الفصل 18 | من 21 فصل

رواية تزوجت ابن عمي القاسي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم منه عبد العزيز

المشاهدات
15
كلمة
423
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

تاني يوم. باسم: والله يا حبيبتي عندي شغل معلش. زينه: ماشي أنا كنت عايزاك تجيبلي حلا لأني مش عايزة إبراهيم يجي هنا. باسم: هو هيجي ليه؟ زينه: عرفت إنهارده من حلا إنهم رايحين عند أمك عشان تشوفها وهيجيبهالي. فقولتله أنا هاجي قالي لا أنا هجيبه وفضل مصمم ومعرفتش أقول إيه. باسم: أنا والله عندي شغل كتير ولو كنت أعرف أستأذن كنت عملت كده بس المدير مش هيرضى. زينه: خلاص ماشي.

باسم: بقولك إيه متقولهوش اتفضلي ومش عارفة إيه ولا تتكلمي معاها كتير البت تيجي وهو يمشي وصح متلبسيش حاجة ضيقة والبسي عباية واسعة فاهمة؟ زينه: حاضر بس ليه بتغير عليا؟ باسم: أه بغير لو عرفت إنك كنتي لبستي لبس ضيقة هتزعلي مني ها؟ زينه: خلاص والله حاضر. باسم: صح هتقولي لحلا ولا لما أجي أنا أقولها؟ زينه: لا قولها أنت أنا مش هعرف أتكلم وأقولها. باسم: خلاص ماشي يلا باي. زينه: باي باي. إبراهيم: هتيجي معانا؟

بيري: لا أنا حاسة بتعب أوي، فا روحوا أنتو. إبراهيم: مالك؟ بيري: متقلقش عليا هبقى كويسة كمان شوية. إبراهيم: طيب ارتاحي هودي حلا تشوف أمي وبعدها أروحها. بيري: ما تتأخرش هناك. إبراهيم: متقلقيش مش هتأخر هناك بس، ممكن نتأخر عند أمي. بيري: طيب ماشي. إبراهيم: يلا يا حلا. حلا: يلا يا بابي. نزلوا وراحوا عند بيت مصطفى وقعدوا مع بعض وشافها حلا وإبراهيم استأذن عشان يروحها. حلا: هو أنت عارف المكان؟

إبراهيم: أه أعرفه ماما قالتلي عليه. حلا: ماما وحشتني أوي. إبراهيم: ده هما يومين اللي بعدتي عنها مش كتير. حلا: حسيتهم كتير وهي أكيد مش بتنام عشان مش بتعرف تنام من غيري وأكيد مش بتاكل وكمان أنا مش عارفة هي مش هتبقى زعلانة مني. إبراهيم: مدام بتحبك يبقى مش هتزعل منك بس أبقي اتكلمي مع ماما بحترام ولو عايزة تيجي تقولي براحة مش تتخانقي معاها. حلا: حاضر يا بابا. إبراهيم: طيب ماشي يلا وصلنا انزلي.

نزلوا وطلعوا وزينه فعلا كانت لبسها حاجة محترمة واسعة. حلا: ماما وحشتيني عاملة إيه؟ زينه: أنتي كمان يا قلب ماما. إبراهيم: عاملة إيه يا زينه؟ زينه: الحمد لله. إبراهيم: ممكن نتكلم شوية؟ زينه بتردد: ها بس أنا قاعدة لوحدي يعني. إبراهيم: خمس دقايق بس. زينه: اتفضل. سابوا باب الشقة مفتوح ودخل قعدوا وزينه دخلت المطبخ قفلت تلفونها وصبّت عصير. في حتة تانية.

باسم: قفلتي تلفونك ليه يا زينه قلقتيني عليكي. أنا كده يوم مش هيعدي. يووو حتى حلا تلفونها مقفول لتكون زينه تعبانة إزاي ومتكلمنيش هتكلمني إزاي لو تعبانة أنا غبي. بصوت عالي: يا أمين! الأمين: نعم يا فندم. باسم: لو المدير سأل عليا قولوا إني في حاجة عندي في البيت ولازم أروح وأقفل المكتب سلام. أمين: سلام. باسم نازل وقلب مش مطمئن: ردي يا زينه قلقتيني عليكي أنا مش هستحمل كده.

وصل عند البيت وطلع جري حتى مستناش الأسانسير وطلع لاقى باب الشقة مفتوح دخل لاقى إبراهيم. زينه بصدمة وخوف: باسم!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...