تاني يوم. باسم: والله يا حبيبتي عندي شغل معلش. زينه: ماشي أنا كنت عايزاك تجيبلي حلا لأني مش عايزة إبراهيم يجي هنا. باسم: هو هيجي ليه؟ زينه: عرفت إنهارده من حلا إنهم رايحين عند أمك عشان تشوفها وهيجيبهالي. فقولتله أنا هاجي قالي لا أنا هجيبه وفضل مصمم ومعرفتش أقول إيه. باسم: أنا والله عندي شغل كتير ولو كنت أعرف أستأذن كنت عملت كده بس المدير مش هيرضى. زينه: خلاص ماشي.
باسم: بقولك إيه متقولهوش اتفضلي ومش عارفة إيه ولا تتكلمي معاها كتير البت تيجي وهو يمشي وصح متلبسيش حاجة ضيقة والبسي عباية واسعة فاهمة؟ زينه: حاضر بس ليه بتغير عليا؟ باسم: أه بغير لو عرفت إنك كنتي لبستي لبس ضيقة هتزعلي مني ها؟ زينه: خلاص والله حاضر. باسم: صح هتقولي لحلا ولا لما أجي أنا أقولها؟ زينه: لا قولها أنت أنا مش هعرف أتكلم وأقولها. باسم: خلاص ماشي يلا باي. زينه: باي باي. إبراهيم: هتيجي معانا؟
بيري: لا أنا حاسة بتعب أوي، فا روحوا أنتو. إبراهيم: مالك؟ بيري: متقلقش عليا هبقى كويسة كمان شوية. إبراهيم: طيب ارتاحي هودي حلا تشوف أمي وبعدها أروحها. بيري: ما تتأخرش هناك. إبراهيم: متقلقيش مش هتأخر هناك بس، ممكن نتأخر عند أمي. بيري: طيب ماشي. إبراهيم: يلا يا حلا. حلا: يلا يا بابي. نزلوا وراحوا عند بيت مصطفى وقعدوا مع بعض وشافها حلا وإبراهيم استأذن عشان يروحها. حلا: هو أنت عارف المكان؟
إبراهيم: أه أعرفه ماما قالتلي عليه. حلا: ماما وحشتني أوي. إبراهيم: ده هما يومين اللي بعدتي عنها مش كتير. حلا: حسيتهم كتير وهي أكيد مش بتنام عشان مش بتعرف تنام من غيري وأكيد مش بتاكل وكمان أنا مش عارفة هي مش هتبقى زعلانة مني. إبراهيم: مدام بتحبك يبقى مش هتزعل منك بس أبقي اتكلمي مع ماما بحترام ولو عايزة تيجي تقولي براحة مش تتخانقي معاها. حلا: حاضر يا بابا. إبراهيم: طيب ماشي يلا وصلنا انزلي.
نزلوا وطلعوا وزينه فعلا كانت لبسها حاجة محترمة واسعة. حلا: ماما وحشتيني عاملة إيه؟ زينه: أنتي كمان يا قلب ماما. إبراهيم: عاملة إيه يا زينه؟ زينه: الحمد لله. إبراهيم: ممكن نتكلم شوية؟ زينه بتردد: ها بس أنا قاعدة لوحدي يعني. إبراهيم: خمس دقايق بس. زينه: اتفضل. سابوا باب الشقة مفتوح ودخل قعدوا وزينه دخلت المطبخ قفلت تلفونها وصبّت عصير. في حتة تانية.
باسم: قفلتي تلفونك ليه يا زينه قلقتيني عليكي. أنا كده يوم مش هيعدي. يووو حتى حلا تلفونها مقفول لتكون زينه تعبانة إزاي ومتكلمنيش هتكلمني إزاي لو تعبانة أنا غبي. بصوت عالي: يا أمين! الأمين: نعم يا فندم. باسم: لو المدير سأل عليا قولوا إني في حاجة عندي في البيت ولازم أروح وأقفل المكتب سلام. أمين: سلام. باسم نازل وقلب مش مطمئن: ردي يا زينه قلقتيني عليكي أنا مش هستحمل كده.
وصل عند البيت وطلع جري حتى مستناش الأسانسير وطلع لاقى باب الشقة مفتوح دخل لاقى إبراهيم. زينه بصدمة وخوف: باسم!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!