أحمد بعصبية: آه مصدق نفسي ومصدق نفسي جدا. باختصار، الإنسان اللي قدامك ده عمره ما حس في حياته إنه فارق مع حد ولا لحد أصلا. وأنا اتعودت أكون كدا. حتى البنت الوحيدة اللي دخلت قلبي، لما قولت لجدي أنا عايز أتزوجها، ضربني وقالي إني إزاي أتزوج وأطلب الطلب ده. لكن لما لقوا بقى إنهم مش قادرين يوقفوه، قالوا نجوزهاله، أهو مش هيقدر يتكلم؟ وقال كدا بيسعدني. جود: يعني انت كنت بتحبني من قبل ما نتجوز؟ طيب ليه سبتني تلت سنين؟
ليه مأخدتنيش وعشت معاك؟ أحمد: باختصار، لأني كان لازم أثبت إني راجل وأقدر أحميكي وأشيل مسؤوليتك. ده اللي حصل. ذاكرت واشتغلت وتعبت عشان أثبت لأبوكي وجدك وأبويا إني راجل مش مجرد تابع هيسمع الكلام. شرطي إن كنت أقبل أتزوجك وقتها هو إن جدي يسبني أمشي. وطبعًا لأن مكنش فيه حل تاني، وافق. جود: طيب وأنا مفكرتش فيا؟ أحمد: ليه؟ وهو انتي عمرك فكرتي فيا أصلا؟ فاكرة يا جود لما قولتلك بحبك زمان، عملتي إيه؟
فضلت تضحكي وتقولي إني فلاح مينفعش أتزوج واحدة مودرن زيك، وإنك تتكسفي تقولي إني بشتغل عندك مش ابن عمك؟ جود: أحمد أنا وقتها كنت... أحمد: جود لو سمحتي، أنا جيت هنا لحاجة معينة، هتخلص وهمشي وهحررك من الجوازة دي. وبكدا أبقى عملت اللي عليا وحاولت إني أكفر عن غلطتي أو على الأقل عن جزء منها. حسام بغضب: مش هسيبه. الواد ده خلاص وقته في الدنيا خلص. كفايا أوي كدا، لازم نقتله. داليا: أهدي بس. انت إيه اللي خلاك تتعصب بالشكل ده؟
حصل إيه جديد يعني؟ حسام: الواد بيديني درس في الأخلاق اللي جده قتله. قتله ببساطة، يؤمر بقتل الناس. حفيده بيقولي حرام إني أصاحب جود؟ شوفتي؟ داليا: بجد؟ أنا قولتلك العيلة دي كلها لابسة قناع الطيبة، إنما كلهم على حقيقتهم. المنشاوي الكبير، كلهم دم واحد. حسام: عندك حق. عشان كدا أنا مش هستنى أكتر من كده. الخطة هتتنفذ من بكرا. داليا: أيوا بس ليه الاستعجال؟ انت عارف إن الموضوع هياخد وقت.
حسام: مفيش وقت لأي حاجة. بكرا الصبح شركات المنشاوي كلها هتعلن إفلاسها. ودي هتكون البداية ليهم بس. داليا بقلق: أيوا بس الاستعجال بالشكل ده ممكن يخلينا نتورط في حاجات إحنا مش قدها. حسام: دالييييا، خلصنا. اسمعي اللي هقولك عليه وتنفذيه. داليا: حاضر يا حسام. حاضر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!