بدر: أنا مش هتجوز مها.. أنا هتجوز زهرة. أختها. أمها وعاصم أبوها وعبير أمها باصين له بصدمة. عاصم: نعم يا أخويا؟ هو إيه اللي مش هتجوز مها هتجوز أختها؟ أنت اتجننت ولا إيه؟ عبير أمها: إيه اللي أنا بسمعه ده؟ بدر، أنت أكيد بتهزر صح؟ أمها بتضحك: ما طبعاً بيهزر يا ماما، أنتِ بتاخدي على كلامه. زهرة إيه اللي يتجوزها؟ ده هيروح يتجوزها عشان حادثة عملوها؟ عشان أنا كنت مشغولة شوية وهي اللي راحت معاه يطبعوا الكروت يعني؟
بدر: لأ يا جماعة، أنا مبهزرش. أنا بتكلم جد وجداً كمان. عبير: هو إيه اللي بتكلم جد؟ أنت فاكرها سايبة ولا الدنيا ماشية على مزاجك؟ عشان تقعد خاطب بنتي سنتين وهوب يطلع في دماغك تتجوز أختها قبل فرحكم بأسبوع؟ أنت اتجننت ولا جرا لمخك حاجة؟ عاصم: بس ياعبير، اسكتي. بيبص لـ بدر: أنت مش هتقول كده ولا هتعمل كده من غير سبب. قولي سببك يا بدر عشان أنا لحد دلوقتي ماسك أعصابي بالعافية.
أمها واقفة فطسانة من الضحك وكأنها في صدمة ومش مستوعبة اللي بيتقال. بدر: عمي، أنا عايزك خمس دقايق على انفراد. عبير: انفراد إيه؟ لأ، أنا عايزة أسمع الـ... عاصم بيقاطعها: خلاص ياعبير، خلصنا. هدخل أشوفه عايز إيه وأخرجلك. ودخل عاصم وبدر على أوضة جانبية كده يتكلموا. أمها: يلا يا ماما ندخل نشوف زهرة، مش وقت هزار ده، البت تعبانة جوه. عبير بتبصلها باستغراب. في الأوضة عاصم: ها يا بدر.. ممكن تفسرلي اللي قلته من شوية بقا؟
بدر: أنا مكنتش هجيب سيرة الموضوع لحد ولا هتكلم فيه، بس بما إني عارف إن حضرتك أب متحضر وتفكيرك ناضج وعشان حضرتك لازم يكون عندك سبب منطقي عشان توافق إني أتجوز زهرة بدل أختها، هقولك اللي حصل. بس تعاهدني عهد رجالة إن الكلام اللي هنقوله دلوقتي مش هيخرج برا ومحدش تالت هيعرفه. عاصم: ده الموضوع شكله كبير بقا! بدر: زهرة كانت حامل وسقطت النهاردة. عاصم بيبرق وبيمسك بدر من التيشيرت: لأ، ده أنت كده زودتها أوي.
بدر: تفتكر أنا ممكن أحور عليك في حاجة زي دي يا عمي؟ دي زهرة أختي وحضرتك عارف كده من أول ما دخلت بيتك. عاصم بيهدي لثواني وبينزل إيده: اومال اللي بتقوله ده أسميه إيه؟ بدر: سميه إني اتصدمت النهاردة زيك بالظبط لما لقيت الدكتور خارج بيقولي كده، ومن وقتها وأنا مخي مهديش، تفكير وأنا بجمع كل الأحداث جنب بعضها. عاصم بيحط إيده على دماغه: إزاي يعني؟ إزاي؟ بنتي أشرف من الشرف ومحدش لمسها يا بدر.
بدر: وده اللي جايبك هنا عشان أكلمك فيه. عاصم: استنى بس ثواني.. ده إيه دخله بإنك تتجوز زهرة بدل مها؟ رجولة وجدعنة منك يعني ولا إيه؟ بدر: لأ يا عمي مش رجولة ولا جدعنة.. ده الحق واللي لازم يحصل. عاصم: يحصل بمناسبة إيه؟ إيه المنطق اللي يقول إنك تكسر قلب واحدة وتتجوز أختها لمجرد إن أختها حصل معاها حاجة مش قادرين نفسر هي إيه أصلاً؟
بدر: المنطق إني شبه متأكد إن مها هي السبب في اللي حصل لأختها واللي إحنا لحد دلوقتي مش قادرين نفسر ده حصل إزاي.. وعشان كده قررت أتجوز زهرة حتى لو لفترة بس وأحميها من الفضيحة اللي هتحصلها، وفي نفس الوقت أعاقب مها على اللي عملته في أختها وعلى قلة الضمير اللي عندها. مها مش بريئة زي ما أنت فاكر يا عمي وأنا أكتر واحد عارفها وعارف هي ممكن تعمل إيه. عاصم: نعم؟؟؟؟ يعني إيه مها السبب؟
مها هتأذي أختها ليه وإزاي أصلاً هتعمل فيها حاجة زي كده؟ هو أنت هتألف؟ اشرحلي أكتر يا بدر وقولي إيه شكك في كده، متخليش أعصابي تفلت وأمسك فيك دلوقتي. بدر: هقولك إيه شككني في ده يا عمي وهقولك ليه ومين ساعدها في ده كمان. عاصم: سامعك.. اتفضل. بعد نص ساعة في أوضة زهرة زهرة: معلش يا مها، أنا عارفة إن تعبي ده جه في وقت غلط خالص وأنا المفروض أكون معاكي في تجهيزات فرحك كلها.
مها: ولا يهمك يا أختي، بكره تتخطبي وتيجي تتجوزي وهبقى أنا حامل في البدر الصغنن ومش هكون معاكي بردو. زهرة: هو يشرف بس البدر الصغنن ده وأنا مش عايزة حاجة أصلاً، كفاية علينا حبيب خالته يبقى موجود. عبير قاعدة بتستلهم وساكتة ومستغربة موقف مها وإنها بتضحك وتهزر عادي بعد اللي سمعته ولسه مقتنعة إنها هتتجوز بدر في ميعادها. زهرة: ماما، أنتِ كويسة؟ عبير: كويسة يا زهرة. زهرة: مش حاسة كده بصراحة...
وهي بتتكلم لقوا الباب بيتفتح وعاصم وبدر داخلين. عبير اتعدلت بسرعة وبصت على عاصم مستنياه يتكلم في اللي حصل ويحكي قالوا إيه. عاصم: لو خلصتوا ولبستوا زهرة، يلا نمشي. هي اتكتبلها على خروج خلاص. بدر: تمام، أنا هوصلكم البيت وأروح بيتي عشان أغير هدومي اللي مليانة دم دي. عاصم: لأ يا بدر، أنت هتيجي معانا البيت. عايزكم. مها بتمد إيديها عشان تسند زهرة وتقومها. عاصم بيشيل إيديها من على زهرة: ابعدي يا مها، أنا همسكها.
مها بتبعد باستغراب وعبير وزهرة كمان بيبصوا باستغراب. بعد ساعة ونص في بيت عاصم زهرة قاعدة على السرير وساندة دماغها على السرير من التعب. أمها وأبوها وبدر قاعدين. مها جايبة صينية شاي وداخلة. عاصم: شدي حيلك بقا يا زهرة واتجدعني كده، عايزك تخفي في خلال يومين بالكتير. بدر: اشمعنى يومين يعني يا بابا؟ عاصم: عشان تكوني كويسة وواقفة على رجلك في فرحك اللي كمان أسبوع بإذن الله. فرحي إزاي يعني يا حج؟
أنت بتهزر عشان تفكني ولا أنا اللي الخبطة أثرت على دماغي؟ عاصم: لأ، مأثرتش على دماغك.. أنتِ هتتجوزي بدر يوم الجمعة الجاية يا زهرة. صينية الشاي وقعت من إيد مها لما استوعبت إنهم بيتكلموا بجد مش هزار زي ما كانت فاكرة. زهرة بتبصلهم من غير أي رياكشنات ومش مصدقة اللي بيقولوه. بدر قام وقف وخلع الدبلة. مسك إيد مها حط الدبلة في إيديها.
بدر: أنا آسف يا مها.. كل شيء نصيب وإحنا مش نصيب بعض. أنا هتجوز زهرة وربنا هيرزقك بواحد أحسن مني. وبعد إذنك متسألنيش عن تفسير لأي حاجة. مها رفعت عينيها بصت لـ بدر.. وفي ثانية راحت رافعة إيديها ولاطشاه قلم بأقوى ما عندها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!