غزل اتخضت ورمت التلفون. "نعم يا بابا." "بتكلمي مين؟ "مفيش، كنت بكلم صحبتي." "طيب يلا العمدة كلمني وقالي إنهم جايين يخطبوكي الليلة." "ازاي يعني؟ "زي ما سمعتي، يلا اجهزي. هبعتلك شمس تجهزك." بعد وقت دخلت شمس. "شمس أنا مش عايزاه. ي شمس إنتي شوفتي قال إيه؟ هيخلي أيامي سودة." "متخفيش، مش هيعملك حاجة. المهم متبينيش إنك ضعيفة." "يارب." "استغليها وارفضي قدامهم." "مش عارفة. طب وبابا؟
"معتقدش هيمد إيده عليكي يعني. ويلا علشان نجهز." *** جاء الليل. "لسه ملبستش؟ "والبس ليه؟ "عنروح نخطبلك بت محمد راغب." "روحو انتوا." "كيف ده عاد؟ يلا قوم البس." "يابا أنا مش عاوز." "نشوف الكلام الفارغ ده بعدين، يلا قوم." "حاضر يابوي." "أنا خلصت يا حج." "اعمليلي شاي عقبال ما ولدك يلبس خلاجته (هدومه) "حاضر ياحج." *** "مش عايز غلطة. عايزاك تكوني كويسة وتردي حلو ع الناس، سامعة؟ "حاضر."
بعد ساعة وصلت عائلة فارس إلي شقة محمد. "احنا متفقين علي كل حاجة." "حوصل." "يبقي مفيش داعي للتأجيل. علي اخر السبوع ده فرحهم." "الي تشوفه يحج. بس كنت عايز اسأل ولدك عن حاجة." "اتفضل." "إنت جيت هنا وقولت لبنتي متوافقش علي الجوازة دي؟ "لعم." "تمام." "فين عروستنا؟ "جوه، هجيبها وأجيب." "غزل، يلا عايزين يشفوكي." "ما بلاش ي بابا." "اخلصي يلا، وحسابي معاكي بعدين علي كدبك." "كدب إيه؟ "اخلصي، الناس بره مستنيه." "حاضر."
خرجت غزل ولم ترفع أعينها من علي الأرض. "كيف البدر ماشاء الله، زين ما اخترت ياحج." "خديه يغزل البلكونة واتكلمو واتفقو مع بعض." "حاضر." قام فارس وغزل وراحو البلكونة. فارس وهو يمسك ايديها جامد: "أنا مش قولتلك ارفضي." "والله رافضة من قبل ما تقول، بس بابا مش راضي. ماترفض انت ع الاقل انت ولدي." "ابوي هحرمني من العمودية." غزل وهي تسحب ايديها من ايده وتذهب الي سور البلكونة: "وانا اعمل ايه يعني؟
"معرفش. ارفضي قدام ابوي، انشالله تطلعي نفسك مش كويسة." غزل كانت تنظر لأسفل وغير مهتمة بكلامه. نظر فارس الي ما تنظر إليه وجدها تنظر إلي محمود. "بتحبيه؟ "اه." فارس مسكها من ايديها ورجعها لورا لدرجة انها اتخبطت ف الحيطة: "وانا كمان بحب وحدة. ولو اتجوزتك هفضل احبها وهقابلها ومش بعيد اتجوزها عليكي." "ابعد أيدك عني." "في إيه؟ فارس وهو يبعد عن غزل: "مفيش." "بابا بينادي عليكم." "تمام." "ها اتفقتو؟ "لا ا اانا مش موافقة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!