الفصل 27 | من 45 فصل

رواية تزوجت العمدة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم سارة خالد

المشاهدات
19
كلمة
1,307
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

فارس قالك ايه شمس: مفيش، كان بيوصيني آخد بالي منك وكده. غزل: اممم، هسجل رقمه بقي. شمس: أوكي، مش يلا ننام بقي؟ غزل: تمام، يلا. ثم صعدوا. *في شقة فارس* عدي: مالك؟ فارس: من بكرة الصبح تروح هناك، ومش تراقب غزل، لا، راقب محمود. عشان الواد ده شكلي هحطه في دماغي وهأذيه. عدي: عمل إيه طيب؟ فارس: كنت بكلم غزل وسمعت صوته بيكلمها. عدي: اممم، عايز يقرب منها في غيابك؟ فارس: اقتله. عدي: دي غيره؟ فارس: لا. عدي: امال إيه؟ مش فاهم.

فارس: هو كده. وميت مرة أقولك مراتي أخليها إزاي تكلم واحد غريب يعني؟ عدي: أعرف إن الواحد لما مش بيحب مراته مش بيغير عليها وبيسيبها براحتها، وبتكون مش في دماغه. فارس: أنا غير الناس دي. عدي: طيب يا عم، لما نشوف آخرتها. بكرة هغور هناك. فارس: جدع. عدي بغيظ: عارف، رايح أتخمد، مش فاضي غير ليك وللمشاكل بتاعتك، حتى مش عارف ارتبط يا بعيد. فارس: ترتبط؟ ههه، لا مش هرتبط يا أخويا. عدي: ناعم، وليه مرتبطش يا أخويا؟

يعني أنا قمر ودمي زي العسل. فارس: ههه، قصدك زي البصل. روح نام يا عم. عدي: راااايح. فارس: تصبح على خير. عدي: وانت من أهل الخير. في صباح اليوم التالي غزل: شمس، يلا قومي. شمس بنوم: إيه؟ غزل: يلا عشان نروح لفارس. شمس وهي تقوم: لا، مش هنروح، مش هينفع. غزل: ليه؟ شمس: تعبانة، مش هقدر أروح. غزل: خلاص، هروح أنا. شمس: غزل، في وقت تاني. وبعدين إحنا منعرفش فين مكانه. غزل: هتصل بيه في الطريق، يعرفني مكانه. يلا بقي.

شمس: لااا، هنتفخ. غزل: انتي خايفة من إيه؟ يلا بقي. شمس: هو لازم يعني؟ ما هو بقي كويس، مش لازم تروحي. غزل: لا، لازم. شمس: يووه، طيب قايمة. غزل: حبيبتي. بعد نصف ساعة شمس: أنا جهزت. غزل: وأنا كمان، يلا بينا. شمس: يلا، ربنا يستر. ثم نزلوا. عنيات: يوه، صاحيين بدري أكده ليه؟ غزل: ششش، رايحين نطمن على فارس. عنيات: قولتي لمهران بيه؟ غزل بصوت واطي: لا، هو رفض، فأنا هروح بسرعة وأجي على طول. عنيات: طب يا هانم، استأذني.

غزل: خلاص يا عنيات بقي، هخلي السواق يوديني. عنيات: طيب، ارجعوا بسرعة. غزل: أوكي، يلا يا شمس. شمس: يلا ياختي. ثم خرجوا من الفيلا. غزل: فين اللي اسمه محمود والراجل التاني؟ مش موجودين. شمس: يمكن نايمين. غزل: اممم، طيب هنعمل إيه؟ شمس: نرجع ننام. غزل: يووه يا شمس. شمس: في حد بينادي على فارس. غزل: تعالي نفتح البوابة نشوف مين. شمس: رايحة فين؟ لا طبعًا. غزل: هنسيبه ينادي. شمس: آه. غزل: اوعي يابت. ثم ذهبت وفتحت البوابة.

غزل: انتحازم. حازم: آه، أخبارك إيه؟ غزل: الحمد لله. حازم: كنت عاوز فارس. غزل: في وقت زي ده؟ حازم: شغل بقي، وعاوز ضروري. غزل: بس هو مش هنا. حازم: امال فين؟ غزل: مستأجر شقة. أنا كنت لسه هروحله، بس للأسف الحراس نايمين. حازم: طب تعرفي مكانه؟ غزل: كنت هتصل بيه يقولي، أو أتصل بعدي. حازم: عدي معاه؟ غزل: آه. حازم: طيب، تعالي معايا أوصلك. غزل: لا، شكرًا، مش عايزة أتعب حضرتك.

حازم: ولا تعب ولا حاجة. كده كده أنا هتصل بيهم أعرف هما فين وأروح لهم. غزل: طب ثواني. حازم: خدي راحتك. غزل: شمس. شمس: إيه؟ غزل: هنروح مع أستاذ حازم. شمس: حازم مين ياختي اللي نروح معاه؟ غزل: دا صاحب فارس، وكان جاي هنا عاوزه، بس أنا قولته فارس مش هنا، وقولتله إني كنت رايحاله، قالي أوصلك. شمس: لا، مش لازم يوصلنا. غزل: ماهو هيروح لفارس برضه. شمس: لا يا غزل، انسي، مش هنروح معاه. غزل وهي تسحب شمس: شمس، يلا بقي.

شمس: غزل، لا. غزل: يلا بس. شمس: ياربي. حازم: مين دي؟ غزل: دي أختي. حازم: اممم. شمس: إيه؟ في مانع إني أروح معاها ولا إيه؟ حازم: ههه، لا، مفيش. اتفضلوا. شمس بهمس: هنركب من ورا. غزل: أوكي. ثم ركبوا السيارة. حازم: حاولي بقي تتصلي بيهم يعرفونا مكانهم. غزل: ماشي. ثم قامت بالاتصال بفارس. غزل: مش بيرد. حازم: أكيد نايم، رني على عدي. غزل: مش معايا رقمه. حازم: أنا معايا، استنى، أهو، ده اكتبيه ورني عليه. غزل: طيب.

ثم رنت على عدي. عدي بنوم: الو. غزل: الو. عدي: مين؟ غزل: أنا غزل. عدي: إيه يا غزل؟ في حاجة؟ غزل: لا، كنت عاوزة أعرف مكان شقة فارس فين. عدي: ليه؟ غزل: عشان أجي أطمئن عليه. عدي: هو بقي كويس، مش لازم تيجي. غزل: أنا خرجت من البيت وركبت. عدي وهو يقوم: ركبتي مع مين؟ غزل: إيه؟ مالك؟ عدي: ركبتي مع مين؟ وكمان جاية لوحدك؟ غزل: لا، معايا شمس، وركبت مع أستاذ حازم. عدي بغضب مكتوم: نعممممم؟ أستاذ مين ياختي؟ غزل: إيه؟

أستاذ حازم جه وكان عاوز فارس، فأنا قولته مش هنا. عدي: آه، وبعدين ياختي، كملي كملي. غزل: قولته أنا كنت هروحله بس الحراس نايمين، راح قال تعالي أوصلك وكده. عدي بغضب مكتوم: افتحي الموقع بتاعك طيب. غزل: طيب، قول العنوان. عدي: *********************. أهو، شكل نهايتك قربت. ثم أغلق. قالت غزل العنوان لحازم، ثم نظرت إلى شمس وقالت بهمس: هو أنا عملت حاجة غلط؟ شمس وهي تربت على كتفها: ربنا يستر يا غزل، ربنا يستر.

بعد نصف ساعة وصلوا ودقوا الجرس. عدي: فارس، بهدوء. فارس: عيوني. ثم ذهب وفتح الباب. غزل بابتسامة: إزيك عامل إيه؟ فارس: أنا تمام جدًا، اتفضلي. ثم نظر إلى شمس وقال: اتفضلي يا شمس، اتفضلي، متتكسفيش. حازم: إزيك يا فارس؟ فارس: أهلاً، جاي ليه؟ حازم: عشان الشغل. فارس: والشغل مش هيصبر لبعد الضهر حتى؟ حازم: لآ. فارس: اممم، طيب، أنا هنا مش في مكان شغل للأسف. حازم: يعني إيه؟

فارس: يعني تستنى لما أكون في الشركة، وتتكلم معايا في الشغل. حازم بغيظ: تمام يا فارس. آآه، كنت عاوز أقولك، ابقي شد على المدام أكتر من كده، شكلها طيبة وبتثق بسرعة في الناس، ها. أغلق فارس الباب في وجهه. حازم بغضب مكتوم: ماشي يا فارس، مااااشي. فارس بصوت عالي: غزززل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...