غزل بخوف. فارس أهدأ. فارس وهو يزيد الضغط على خصرها. أهدي إيه؟ هتقولي كان بيقولك إيه ولا أتعامل بطريقتي؟ غزل بدموع. والله ما في غير إنه قال: "ما أثق فيك". معرفش ليه قال كده. فارس قام بإبعادها. قال إيه تاني؟ غزل. مقلش غير كده، وقال إنه عاوز مصلحتك. فارس. تعالي. غزل بخوف. ليه؟ فارس. قربي متخافيش. اقتربت غزل منه وقام باحتضانها. غزل بدموع. إنت مش بتثق فيا؟ فارس. بثق يا قلبي، بس أنا اتجننت لما لقيته في الأوضة. غزل.
هو جه من البلكونة، أكيد طلع من على السلم. فارس. أنا هعرف أربيه. غزل. هتعمله إيه؟ فارس. متحطيش في بالك. غزل. طيب. فارس. المهم متزعليش مني. غزل. ماشية. فارس. حاسك لسه زعلانة. غزل. مش زعلانة خالص. فارس قربها منه وقال. حاسك عاوزاني أصالـحك. غزل بضحك. لأ مش عاوزة. فارس. ههههه تعالي بس. ثم شالها بين يديه وقال. يلا هصالحك بقى. غزل بكسوف. يوووه، قولتلك مش زعلانة. فارس بضحكته الرجولية. ههههه، ولعة. في الصباح.
استيقظ فارس قبل غزل. نظر بجانبه وجدها مازلت نائمة. "اتعلقت بيكي واتعودت على وجودك. ولو خونتيني هيكون فيها موتك يا غزل، حتى لو افتكرتي وقررتي تسبيني ده مش هيحصل." ثم أمسك هاتفه واتصل بعدي. عدي. اممم، ي نعـم. فارس. مالك؟ عدي. مفيش. فارس. انت كويس؟ عدي. أيوه، وانت؟ فارس. كويس. عدي. خير، ولا شـر؟ فارس. هههه، لأ للأسف شر. عدي. اممم، من نصيب مين بقى؟ فارس. محمود. عدي. ماله؟ فارس. هنلعب معاه شوية. عدي. فل يا فارس. فارس.
اسمع... عدي. فهمت. فارس. مش هتيجي الشركة؟ عدي. هاجي. فارس. أوك. ثم أمسك هاتفه وقام بتنفيذ خطة فارس. عند فارس. فارس. غزل، غزل. غزل بنوم. اممم. فارس. قومي، هتحضريلي هدوم علشان رايح الشركة. غزل. حاضر. ثم قامت دخلت الحمام وخرجت. فارس. لولا إني عندي شغل كنا خدنا حمام سوا. غزل. وسع طيب علشان أحضرلك الهدوم. فارس. ماشي. ثم دخل الحمام. حضرت غزل له ملابس على ذوقه. بعد عشر دقائق خرج من الحمام. فارس. حضرتي؟ غزل. آه، أهم. فارس.
تمام، كملي نومك. غزل. خلاص، هنزل أقعد تحت. فارس في سره. "مش عاوز الي مخططله تبوظيه." غزل. روح على شغلك، يلا. فارس. حاضر. تيجي معايا؟ غزل. اممم، خليها بكرة، دلوقتي زمانك اتأخرت وأنا لسه هجهز نفسي وحوار. فارس. ههه، ماشي، خلي بالك من نفسك، ولو حصلت حاجة اتصلي بيا. غزل. حاضر. اقترب فارس منها وقام بتقبيلها. سلام يا حبيبتي. غزل. سلام. في الأسفل. عفاف. رايح الشركة؟ فارس. أيوه يا ماما، عاوزة حاجة؟ عفاف.
لأ يا حبيبي، عاوزة سلامتك. فارس. الله يسلمك، آه صحيح، الي اسمه محمود ده ميـدخلش الفيلا، عاوز يقول حاجة يقولها من بره. عفاف. ماشي. في حاجة؟ فارس. لأ، سلام. عفاف. مع السلامة. خرج فارس من الفيلا وركب سيارته. وجد محمود واقف أمام البوابة. تحرك فارس بسيارته ووقف بجانبه. نزل فارس شباك السيارة ثم أشعل سيجارة وتحدث. "اتجرأت ودخلت أوضتي وكلمت مراتي؟ وطبعًا شايفني ساكت والموضوع عدى؟ بس لأ، دا هدوئي قبل ما أكسرك."
وضع محمود يده على شباك السيارة وقال. متقدرش تعمل حاجة. فارس. لأ أقدر. ثم أطفأ السيجارة في يده وقال. "أنا هوريك إزاي تقولها: متثقش فيا." محمود. آآآه. فارس. "وجعتك ي صغنن؟ ههه، يلا باي، هرجعلك متخفش." ثم ذهب. محمود. ماشي يا فارس، ماشي، والله هحرق دمك. بعد وقت وصل فارس الشركة ودخل مكتب عدي. فارس. جهزت الدنيا؟ عدي. آه، فاضل بس إشارتك. فارس. خليهم يبدأوا. عدي. طيب، أمضي الورق اللي قدامك ده. فارس وهو يمضي. ماشي. عدي.
انت ليه هتعمل كده؟ ما كنت تعمل أنت وخلاص. فارس. لأ، علشان أبويا والترابيزة متتقلبش عليا، وأنا مش أحكيله حوار خطوبته اللي كانت من غزل. عدي. اممم، طيب. ثم أمسك هاتفه وقام بالاتصال بشخص. "نفذ ي مسعود." مسعود. حاضر يا باشا. فارس. خليه على الخط. عدي. خليك معايا على الخط. مسعود. حاضر يا بيه. ثم اقترب من البوابة. محمود. عاوز إيه؟ مسعود. وانت مالك؟ محمود. يعني إيه أنا مالي؟ مسعود اقترب هو ورجالته من محمود.
"يعني وانت مالك يا روح أمك." ثم أعطاه لكمة. محمود. آه. ثم نظر له بغيظ وكادت أن يسدد له لكمة، لكن رجالة مسعود أحكمت إمساكه. محمود. ابعدوا، أوعوا. مسعود. اخرس. ثم أكمل ما بدأه. محمود. آه، ابعدوا. أزاح رجاله مسعود وأخذ يضرب فيه. خرج مسعود مطو.ه وجرحه في يده. محمود بصريخ. آآآه. غزل بأستغراب. إيه الصوت ده؟ ثم خرجت إلى الشرفة وجدت مجموعة من الأشخاص تضرب محمود. غزل. "ي لهوي، مين دول؟ ثم نزلت. غزل بصوت عالي. انتو مين؟
ابعدو عنهم. مسعود. متدخليش في حاجة متخصكيش. غزل. انتو متخلفين، قولت ابعدو عنه، وإلا هـتصل بالبوليس تيجي تلمكم. ما أكمل مسعود ضرب. اقترب غزل منهم وأبعدتهم. غزل بصريخ. ابعدووو، حرام عليكم. جاءت عفاف. في إيه؟ مسعود. محدش يدخل، يا إما هيتعور. امسكت غزل عصا واضربته بها. "انت الي هتتعور ي حيووان." امسك مسعود العصا وسحبها من يديها. من قوة سحبه جرحت يديها. غزل. آآآه. فارس بقلق. عمل إيه الحيوان ده؟ لمسها؟ عدي.
مسعود، امشي أنت والرجالة ومتلمسوش حد. مسعود. يلا يا رجالة. غزل. شوية كلاب مش رجالة، مين الي بعتكم ها؟ ثم اقتربت من محمود وقالت. إنت كويس؟ محمود بألم. لأ. غزل. إيه ده، انت مجروح؟ محمود. ااه. عفاف. هخلي عنيات تجيب الإسعافات. غزل. بسرعة. غزل. طب تروح المستشفى؟ محمود. مش قادر. مسعود. الو ي بيه، أنا نفذت. عدي. تمام، حقك هيوصلك. فارس. اسأله واقف ولا ماشي؟ عدي. لسه واقف ولا ماشي؟ مسعود. واقف، في وحدة أهي بتسنده. فارس.
البنت اللي كانت بتزعق ولا وحدة تانية؟ مسعود. اللي كانت بتزعق. قامت غزل بالاتصال به. غزل. فارس. فارس. إيه يا غزل، فيه حاجة؟ غزل. فيه بلطجية جات البيت وضربوا الحارس. فارس. طيب، أنا جاي. غزل. هات دكتور. فارس ببرود. أوك. ثم أغلق. "أنا اللي جرحته، أجيبله دكتور يداوي جروحه؟ لآ طبعًا." بعد وقت وصل الفيلا. نزل من السيارة ودخل الفيلا ووجد غزل مقتربة من محمود وممسكة بيده تداوي جروحه وهو ينظر لها بابتسامة. فارس. غزززل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!