الصباح غزل: أنا كنت نايمة على الأرض، إيه اللي نيمّني على السرير؟ فارس: أنا اللي حطيتك. غزل بعصبية: وتحطني ليه؟ فارس باستفزاز: صعبتي عليا. غزل: ههههه لسه يا فارس، أنت اللي هتصعب عليا. وحياة الوجع اللي اتوجعته، لهخليك مزلول زي ما خليت أبوك يمد إيده عليك ويضربك قدامي. لهخليه يعمل بكلامه ويحرمك من كل حاجة. رافعة مناخيرك للسمااا وخليك بقى بتحمي حبيبتك الـ... فارس: غزل، عدي أيامك لحد ما تغوري من وشي.
غزل: في ستين داهية. أنت مفكر هدوئي بتاع امبارح ده إني استسلمت خلاص؟ مفكريني هبقى غلبانة وهسيبكم تجرحوا فيا؟ فارس ببرود: طيب. غزل: تمام. ثم خرجت من الغرفة ونزلت لأسفل. مهران: كيفك يا بتي؟ غزل: تمام، أنا عايزة أروح عند بابا أغير جو. مهران: يا بتي، أنت لسه مكملتيش أسبوع، مينفعش. غزل: معلش، هروح وأرجع تاني. مهران: طيب يا بتي. عفاف: أنت كده بتدلعها يا حاج. مهران: مرات ولدي تعمل اللي هي عايزاه. غزل: شكراً يا عم.
مهران: روحي لمحمود وخليه يوصلك. غزل: طيب، هطلع ألبس. مهران: طيب يا بتي. صعدت غزل إلى أعلى، وجدت فارس في المرحاض. ذهبت إلى الخزانة وأخرجت ملابس لها، ثم ألبستها سريعاً ونزلت وذهبت إلى محمود. غزل: محمود، ممكن توصلني لبابا. محمود: فيه حاجة معاكي ولا إيه؟ غزل: لأ. محمود: طيب اركبي. بعد وقت، خرج فارس من المرحاض، ألبس ملابسه ونزل لأسفل. فارس وهو يبحث بعينيه عن غزل: أمال فين غزل؟ عفاف: مشت. فارس: مشت، راحت فين؟
مهران: استأذنت مني تروح عند أبوها، وأنا سمحتلها. ركبت مع محمود وراحت. فارس: محمود! محمود! إزاي تغور معاه؟ وبعدين أنا إيه؟ أنا هنا إيه؟ عفاف: هدي نفسك يا ولدي، راحت تقعد شوية وتعاود. فارس: يوووه. مهران: في إيه؟ بقولك خدت الإذن مني. فارس: أنا جوزها، أنا اللي آخد الإذن مني. مهران: راحت وخلاص، خلصنا. فارس: تمام. ثم خرج إلى الجنينة وأمسك هاتفه وقام بالاتصال بها. فارس: غورتي فيين؟ غزل: وإنت مالك.
فارس: بت، اظبطي معايا، أنا جوزك، لو عاوزاني أفكرك. وبعدين لما تغوري في حتة تستأذني مني أنا. غزل: سوري، بس أنا مش معتبراك جوزي عشان آخد الإذن منك. فارس: تمام يا غزل، نشوف لما ترجعيلي. ثم أغلق الهاتف وذهب إلى شركته. عند غزل شمس: إزاي تسمحيلها تضربك؟ غزل: كنت هعرف يعني إنها هتضربني. شمس: تتكسر إيديها. غزل: وحدة زبالة، كان فيه كاميرات في البيت، مسحها الزفت عشان ميثبتش قدام أبوه إنها هي اللي عملت كده.
شمس: طلع واطي وبجح، والله كرهته. غزل: خليه يغور. شمس: سيبك، تعالي نعمل أكل ونقعد نسمع مسلسل فريد العسل. غزل: أنا اتراكم عليا حلقات كتير. شمس: طيب، خدي التاب اسمعيهم عقبال ما أحضر الأكل. غزل: تمام. عند فارس كان يجلس في مكتبه يراجع بعض الأوراق، ثم قاطعه دخول عدي. عدي: فينك يا معلم؟ من ساعة ما اتجوزت مشفتش وشك. فارس: جواز منيل. عدي: إيه، أرجع عن اللي في بالي ولا إيه؟ فارس: إنت مش زيي. المهم جنات جات.
عدي: تقريبا أيوة جات. فارس: ناديها. عدي: طيب. ثم خرج ونادى جنات. جنات: نعم. فارس: أهلاً، ها عاملة إيه؟ جنات: كويسة. فارس وهو يقف ويقترب منها: اممم، طيب، هسألك سؤال. جنات: إيه؟ فارس: إنتي كنتي قاصدة توقعي غزل؟ جنات بعصبية وصوت عالي: هو فيه إيه؟ مالك زعلان عليها؟ إيه حبيتها بالسرعة دي؟ فارس: اخفي صوتك أحسنلك، مش أنا اللي تعلي صوتك عليا، سامعة؟ جنات: طيب. فارس: هي متهمنيش، بس أنا عايز أعرف.
جنات: مكنتش أقصد، أكيد هعمل كده ليه؟ فارس: اممم، طيب، مهما حصل، متقربيش منها ولا تكلميها، أنا مش عايز مشاكل. جنات: خايف عليها. فارس: في داهية. أنا عشان أبويا هيحرمني من العمودية وكل حاجة، وهي ممكن تستغل ده، فمش عايز بسبب غبائك كل حاجة تضيع مني. جنات: تمام. فارس: روحي كملي شغلك. جنات اقتربت منه واحتضنته: متزعلش مني. أزاحها فارس: مش زعلان، يلا روحي شوفي شغلك. جنات: حاضر. ثم خرجت. جاء الليل. فارس: الو يا بويا.
مهران: فينك يا ولد؟ فارس: في الشركة. مهران: غزل رجعت؟ فارس: لأ، لسه معادلتش. مهران: طيب، سلام. ثم أغلق الهاتف وأخذ مفاتيحه وخرج من الشركة في طريقه إلى بيت غزل. عند غزل شمس: صحيح يا غزل، شوفت الولا محمود في الفيلا بيعمل إيه هناك؟ غزل: بيشتغل سواق العمدة. شمس: اممم، لسه بتحبيه؟ غزل: أيوة، بس مش هينفع خلاص، بحاول أبطل أحبه. ثم فجأة قاطعهم جرس المنزل ودق على الباب بشدة. قامت غزل لتفتح، وجدته فارس.
أزاحها ودخل: أهلاً يا شمس. نظرت شمس له بقرف ولم ترد. فارس: إيه، محمود واحشك ولا إيه؟ غزل: وإنت مالك. فارس: على العموم، أنا هتجوز جنات. غزل:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!