الفصل 38 | من 45 فصل

رواية تزوجت العمدة الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم سارة خالد

المشاهدات
17
كلمة
1,195
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

فارس بصدمة: غزل! ثم اقترب منها وقال: إيه اللي جابك هنا؟ أزاحته غزل بكل قوتها، ثم أخذت المصعد ونزلت. وجدت شمس تقف أمام العمارة. شمس بقلق: مالك يا غزل؟ غزل بدموع: طلع خاين. حبيته وطلع مش بيحبني. ذهبت إلى السيارة وهي تحدث نفسها: حبيته وهو مش بيحبني. جوزي مش بيحبني. ثم صعدت السيارة وأدارتها ورحلت. شمس بخوف: غزل! فارس من خلفها: استني! شمس: إنت بتعمل إيه هنا؟ فارس بقلق: راحت من أنهي جهة؟ أخلص! شمس: مشيت كده.

ركب فارس السيارة ثم ذهب في الاتجاه الذي أشارت إليه شمس. ثم أمسك الهاتف وقام بالاتصال بغزل. عند غزل: كانت تقود بسرعة ثم وجدت هاتفها يرن باسم فارس. أمسكت الهاتف وأجابت. فارس بقلق: غزل، اهدي، هشرحلك كل حاجة. غزل بدموع: مش عاوزاك تشرحلي حاجة. فارس: غزل، علشان خاطري، طب هدي السرعة. غزل: أنا بكرهك. ثم أغلقت الهاتف. رفعت نظرها وجدت شخصًا يعدي الطريق. حاولت تفاديه وقامت بالاصطدام في الرصيف. فارس: غزل!

أوقف سيارته وذهب لسيارة غزل. أخرجها من السيارة وجدها تنزف من رأسها. حاول إفاقتها لكن لم تستجب. فارس بدموع: غزل، قومي علشان خاطري. ثم قام باحتضانها وقال: إنتي كويسة ومش هيحصلك حاجة. ثم حملها وذهب بها إلى المستشفى. وصل فارس المستشفى. فارس: دكتور. الدكتور: مالها؟ فارس: عملت حادثة. الدكتور: رأسها بتنزف جامد. حضروا غرفة العمليات بسرعة. ثم أخذوها. فارس بدموع: يارب تبقي بخير يارب. بعد وقت، رجعت شمس الفيلا.

شمس: غزل وفارس رجعوا؟ مهران: يرجعوا منين؟ شمس: مافيش، كانوا في مكان مع بعض. عفاف: لأ، مرجعوش. شمس: هيكونوا راحوا فين؟ مهران: هتصل بفارس أشوفه فين. ثم أمسك هاتفه وقام بالاتصال بفارس. فارس بتعب: أيوه يا بويا. مهران: فين يابن؟ فارس: في المستشفى. مهران: وإنت بتعمل إيه هناك؟ إنت كويس؟ فارس: كويس، بس غزل عملت حادثة. مهران: حادثة إزاي حصل كده؟ شمس في سرها: يارب متكونش غزل. مهران: طيب، إحنا هنيجلك. فارس: طيب.

مهران: مستشفى إيه؟ فارس: ***** مهران: جايين. عفاف: خير يا حج؟ مهران: غزل عملت حادثة. شمس بدموع: غززززل! مهران: أهدي، هتبقي بخير إن شاء الله. شمس: أنا هروحله. مهران: استني، كلنا هنروح. اطلعي البسي يا عفاف. عفاف: حاضر. بعد مرور ساعتين، خرج الدكتور. فارس: طمني يا دكتور. الدكتور: الحمد لله، عدت على خير. بس تفوق ونطمن. فارس: هو ممكن تحصلها حاجة؟ الدكتور: ربنا يستر. هي وقعت قبل كده على رأسها أو اتخبطت فيها؟ فارس: أيوه.

الدكتور: كتير؟ فارس: لا، يمكن مرتين كده. الدكتور: إن شاء الله خير. فارس وهو يجلس بتعب: يارب. بعد وصل مهران وعفاف وشمس. شمس بدموع: أختي فين؟ حصلها إيه؟ فارس: الدكتور قال كويسة، بس لما تصحي لسه هيشوف. شمس بصراخ: كله بسببك! من ساعة ما عرفتك وهي مفيش غير بتتأذي بسببكم. مهران: أهدي يابنتي. إيه دخل فارس بالحادثة يعني؟ وبعدين مين اللي اداها العربية؟ شمس: أنا عاوزة أشوفها. فارس: ادخلي الأوضة. أهدت.

دخلت شمس الأوضة ووجدت غزل نائمة ورأسها مربوطة. شمس بدموع: غزل، غزل، يلا قومي، متسبنيش. إنتي هتكوني بخير. دخل مهران وعفاف. مهران: هتكون بخير، متخافيش. مستنين تصحي والدكتور يطمن. شمس: يارب. بعد وقت، وصل محمد والد غزل. محمد: أختك عاملة إيه؟ شمس بدموع: لسه مفقتش. محمد: متتبكيش يا شمس. بتفولي عليها ليه؟ هي هتكون بخير، متخافيش. شمس: يارب. محمد نظر لفارس: ليك دخل بالموضوع؟ فارس: لأ. نظرت له شمس بكره: إنت. ثم قاطعهم صوت غزل.

غزل وهي مازالت مغمضة العينين: فارس. فارس: هروح أنادي الدكتور. ذهب ثم رجع مع الدكتور والممرضة، وجد غزل تقول: محمود. فارس: محمود! بتقول محمود ليه؟ فتحت غزل عينها. اقتربت منها الممرضة وأعدلت جلستها. الممرضة: كده أحسن. غزل: امم. الدكتور: إزيك؟ غزل: أهلا. الدكتور: تعرفي دول؟ نظرت غزل لهم وقالت: أيوه، عرفاهم. الدكتور: عارفة اللي قبل؟ غزل: آه. الدكتور: إنتي كنتي فاقدة الذاكرة؟ غزل: امم. الدكتور: طب فاكرة اللي حصل؟

غزل: فاكرة قبل ما أفقد الذاكرة. الدكتور: كويس، وده بسبب انتظامك على العلاج. وإن ممكن من الصدمة وكده افتكرتي ورجعتلك الذاكرة. فارس: شكرا يا دكتور. خرج الدكتور والممرضة. فارس: هروح أدفع المصاريف. ثم خرج من الغرفة. محمد: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي. إيه اللي حصل؟ غزل: مش عاوزة أحكي. محمد: طيب، على راحتك. مهران: ألف سلامة عليكي يا بتي. غزل: الله يسلمك. عفاف: ألف سلامة عليكي. غزل: شكرا. شمس: غزل، إنتي كويسة؟ غزل: امم.

شمس: متأكدة؟ غزل: أه. شمس: ماشي، نسيبك ترتاحي. غزل: بابا، عاوزاك متمشيش. محمد: طيب. مهران: طب نستأذن إحنا. محمد: اتفضل. رحل كل من مهران وعفاف من المستشفى. وخرجت شمس من الغرفة تنتظر بالخارج حتى انتهاء حديثهم. عند فارس: ذهب حتى يدفع المصاريف، لكن لم يجد محفظته. تذكر أنه تركها عند جنات. فارس وهو يمسح على وجهه: استغفر الله العظيم يارب. بعد وقت، وصل فارس. فتحت له جنات. جنات: حبيبي، جيت. فارس: غوري من وشي، مش ناقصك.

جنات: إيه؟ فارس بصوت عالي: بسببك غزل عملت حادثة. جنات: كل العصبية دي علشان عملت حادثة؟ على فكرة أنا مراتك زي ماهي مراتك. فارس: هه. لو لقيتي الورقة اللي تثبت. ثم أخذ المحفظة وخرج. جنات: قصد إيه؟ ثم دخلت غرفتها وأخذت تبحث عنها، لكن لم تجدها. جنات بصراخ: فاااااارس! اااااه يابن الـ***. عند غزل: محمد: عاوزة إيه يا حبيبتي؟ غزل: عاوزة أبعد. محمد: إزاي؟ غزل: إنت مش قولت لو حصلت حاجة هتبعدني عنه ومش هتخليه يعرف يوصل لي. محمد:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...