الفصل 42 | من 45 فصل

رواية تزوجت العمدة الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم سارة خالد

المشاهدات
22
كلمة
1,128
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

وصلت غزل إسكندرية. غزل: هعمل إيه دلوقتي بقى. أمسكت هاتفها وقامت بالإتصال بوالدها. محمد: ألو ي غزل، إنتي فين؟ غزل: مش مهم، المهم حول لي فلوس على حسابي. محمد: بقولك إنتي فين؟ غزل: مشيت. محمد: مشيتي فين؟ غزل: مش لازم، عايز تساعدني تمام، مش عايز خلاص. محمد: قولي فينك، فارس مش هيسكت. غزل: مشيت أنا طلبت منك وانت مردتش عليا، إيه؟ مش طايقاه؟ حضرته متجوز عليا وحدة وسخة وعايش معايا بكل برود، مدام مش هيطلق يبقى هسيبهم.

محمد: فارس متجوز عليكي؟ غزل: أيوه. محمد: هتبعت ولا لأ؟ غزل: هبعت. محمد: تمام، وأنا هخليه يطلقك. غزل: يبقى كتر خيرك، سلام. ثم أغلقت. بعد وقت وصل لها مسج أن تم تحويل مبلغ 10000. غزل: تمام. ثم ذهبت تسأل عن أسعار الشقق. غزل: لو سمحت. الراجل: اتفضلي. غزل: الإيجار بكام؟ الراجل: ألف. غزل: تمام، عايزة شقة. الراجل: اتفضلي. عند فارس. فارس بعصبية: يعني إيه؟ مش هنام. مهران: اهدي يابني. فارس: أهدي إيه؟

هي استغلت اللي حصلي وراحت هربت. مهران: تهرب إيه بس، في وحدة بتهرب من جوزها؟ فارس: أيوه هي، كان في بالها إنها تمشي وتسيبني. مهران: اهدي طيب علشان صحتك، وهي إيه اللي هيخليها تمشي؟ عفاف: حصل مشاكل بينكم؟ فارس: معرفش. مهران: امال عايزة تطلق ليه؟ ثم قاطعه رنين هاتفه برقم محمد. محمد: ألو. مهران: ألو. محمد: بنتي سابت ابنك علشان طلع متجوز عليها، شوف متجوز عليها مين وخليه يطلق بنتي، ياما والله أجي أخرب الدنيا عليكم.

ثم أغلق الهاتف. مهران: إنت متجوز على مراتك؟ فارس: مين اللي اتصل؟ مهران: أنا، بسأل سؤال، متجوز عليها ولا لأ. فارس: أيوه. مهران: لييييه؟ فارس: علشان بحبها. مهران: تمام، طلق غزل. فارس: لا مش هطلقه. مهران: يعني إيه مش هتطلقها؟ فارس: مش هتطلق. مهران: هطلق غصب عنك، ماهو ياما تطلق غزل ياما تسيب اللي بتحبها. فارس: أسيبها؟ مهران بعصبية: إنت عايز إيه بالظبط؟ فارس: غزل. مهران: ومدام عايزها، خونتها ليه؟

واكيد مع البت الصايعة اللي قولتلك سيبها. فارس: أيوه. مهران: لولا إنك تعبان كان زماني ربيتك ورميتك بره بيتي. فارس: متجوزها على سنة الله ورسوله. مهران: تمام، كده خلاص، هتطلق غزل. ووريني مش هتطلقها إزاي. فارس: هرجعها. مهران: حتى لو هي طلبت ترجع أنا مش هخليها ترجع. فارس: ليه يعني؟ مهران: اهو كده، بعاند فيك وخلاص، يلا بقي. ثم خرج من الغرفة. أمسك فارس هاتفه واتصل بـ عدي. عدي: ألو.

فارس: عايزك تدور على غزل، تجبهالي من تحت الأرض. عدي: غزل! أدور عليها فين؟ فارس: في مصر كلها. عدي: هي مشيت؟ فارس: أيوه. عدي: طيب اهدي، إنت مجتش الشركة ليه؟ فارس: محمود ابن الـ... جاب ناس ضربوني امبارح، مش قادر أتحرك. عدي: بجد؟ محكتليش يعني. فارس: متزفتش. عدي: طيب اهدي، خلاص، هدور عليها هنا وهشوفهالك عند أمها. فارس: معتقدش هتروح، لأننا عرفنا المكان.

عدي: لتكون متفقة مع محمود إنه يضربك علشان تهرب وكده، وبكده إنت هتقعد يومين علشان تقوم وتدور عليها. فارس: معتقدش، ضربته علشان يفتح البوابة. عدي: عادي، يمكن بتمثل. فارس: لو ليها إيد والله عقابها هيزيد، محدش هيشيلها من تحت إيدي. عدي: عارف ساعات بحس إنها حبّتك. فارس: معتقدش. عدي: لييه؟ فارس: لو كانت حبتني مكنتش سابتني. عدي: غبي، لو مكنتش بتحبك كان حوار جوازك من جنات مكنش فرق معاها. فارس: محسيتش بحبها.

عدي: يا راجل، طب هي طلعت لوحدها يعني؟ فارس: مع شمس. عدي: يبقي أكيد كانت عارفة إنها هتسيب البيت. فارس: صح، آه يابنت الـ... عدي، عايزك تروقها، البت دي. عدي: ماشي، ابعت رقمها وسيبها لي. بقولك ي فارس. فارس: إيه؟ عدي: ما تطلقها. فارس: لا، خلاص، خلصت بقي. عدي: يعني إيه؟ فارس: يعني خلاص، بقت بتاعتي، وعايزها. عدي: يابني، مانت مش بتحبها، ماتسيبها في حالها.

فارس: لا، أنا هوريها إزاي تسيبني، والله لهجيبها تحت إيدي، وساعتها هربيها وأعلمها إزاي تغفلني. عدي: طيب، خلاص، وأنا هدور عليها، وأي أخبار هقولك. فارس: تروح المحطة وتروح المطار، ولو لقيتها مرحتش المطار قولي علشان أمنع سفرها. عدي: تمام، سلام. ثم أغلق الهاتف. فارس بهمس: غزززززل. عند غزل. غزل: أخيرا لقيت شقة تلمني، مفروض أشتغل وعايزة أشتري أكل. آآآه. لبست الكوتش ونزلت تشتري أكل.

بعد وقت رجعت غزل وصعدت في الأسانسير، ثم ركب من خلفها شاب. الشاب: إنتي ساكنة في نفس دوري. غزل: امم. الشاب: أنا زياد، وإنتي؟ غزل: أنا غزل. زياد: تشرفت بمعرفتك. غزل: شكراً. وقف المصعد ودخلت غزل شقتها. غزل: يا ترى عمل إيه لما عرف؟ هيعمل إيه يعني؟ تلاقيه راح للـ... بتاعته. أووف، رايحة أنام أحسن. عند شمس. شمس: هي غزل كلمتكم؟ محمد: كلمتني وبعدين قفلت التلفون تاني. شمس: قالتلك إيه؟ محمد: كانت عايزة أبعتلها فلوس. شمس:

بعتلهامحمد: أيوه، كل شهر هبعتله. شمس: طب هتطلقها من فارس؟ محمد: أكيد، بكرة هروحله وأخليه يطلقها، دا طلع متجوز عليها. شمس باستعباط: بجد؟ محمد: أيوه. دخلت غزل غرفتها وجدت هاتفها يرن. غزل: ألو. عدي: الـ... غزل: ألو. شمس: مين؟ عدي: أنا عدي. شمس: عدي مين؟ عدي: ابن عم فارس. شمس: امم، عايز إيه؟ عدي: عايزك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...