نرحب بأشهر رجل أعمال مشهور في الوطن العربي "أمير الجرحي". الكل سقف بحرارة والصحافة في كل مكان ويصوروا. أطلع أمير على المنصة وتكلم وقال: "من يحارب الصعوبات لا تهمه المخاطر مهما تكن." أحب أعرفكم بنفسي ولو إني مش محتاج إني أعرفكم بيا أنا كدا كدا معروف يعني. وضحك. الكل ضحك بصوت عالي وفرحه. أمير أتكلم وقال: أنا شاب عادي لكني طموح بزيادة. وجهت مصاعب اشتغلت كل حاجة ممكن تتخيلوها.
أيوا أمير الجرحي ابن امبارح كبر وبقى ابن النهاردة. اشتغل على نفسك ومتقولش إن الصعب مستحيل. زمن المستحيل انتهى، إحنا في زمن الأكيد دلوقتي. تكلم صحفي وقال: أمير باشا الجرحي تقدر تقولنا إزاي فتحت أكبر شركة فاشون في الشرق الأوسط والعالم العربي كله؟ أمير: الموضوع بدأ لما كنت موظف عادي وبعدين أثبت كفائتي ليهم وبعدين ربنا كرمني. وقدرت أفتح الشركة بعد جهد كبير أوي ودا طبعًا بفضل الله ثم دعوة أمي. ممكن ثانية لو سمحت.
أمير نزل بسرعة وهو بيجري ودخل في حضن أمه. والكل كان متأثر. أمير مسك إيد مامته وقال: دي أمي أنا، ست الكل وتاج راسي. لما كنت أرجع متأخر ألاقيها قاعدة الساعة 3 الفجر مستنياني، وكانت مبتاكلش من غيري. ومهما أحكي من مواقف مش هنتهي. "أمي كفاف تشيل ما تميل، أمي السند وكفوف الراحة." ومسك إيديها وباسها وهي طبطبت على ضهره. الكل اتأثر وعيطوا لما مامت أمير حضنته وعيطوا في حضن بعض. ظاهر إنهم عاشوا حياة صعبة جدا.
كانت قاعدة بنت وعيلتها في الصالة وبيتفرجوا على التلفزيون وفرحانين. كانت تترقب التلفزيون بدقة وعيونها متشلتش من على أمير. قامت ومسحت دموعها ودخلت أوضتها اللي كانت كلها حرفياً صور أمير. أسيل بضحك وهي بتبص لصورته: عسل أوي والله. بس مش عارفة ممكن في يوم يعرفني أصلاً. وهل هيفتكرني مستحيل طبعًا. وجه في دماغها جملة أمير وهو بيقول: زمن المستحيل انتهى، إحنا دلوقتي في زمن الأكيد. أسيل قامت وهي مقررة إنها هتروح شركته وهتقابله.
هي تعرفه كويس وهو كمان يعرفها بس هي مش متأكدة هو هيفتكر ولا لأ. أسيل افتكرت من سنتين فاتوا لما كانت ماشية في شارع ضلمة وفجأة طلعت قصادها عربية وخبطتها. وكانت عربية أمير. فلاش. أمير نزل من العربية وقال: نهار أبيض، عربيتي خبطت بندزر. أسيل بغضب: أفندم! أمير بص لها وكتم ضحكته وقال: أنا آسف وربنا، معلش، إنتي كويسة؟ أسيل بغضب وانفعالية: كويسة إيه، إنت مش شايف دراعي بينزف إزاي؟ قومني. أمير جه يقومها قال:
أنا آسف والله بس مش قادر أقومك، إنتي قدي مرتين. أسيل بصوت: يابني آدم بقولك دراعي وجعني. أمير: هياااا جايه أهي، هوبااا. قوم. أسيل وقع هو. أسيل بضحك: يختي قميلةة، وقعتي يابطة. أمير قام ونفض هدومه وقال: عادي يعني، كلنا بنقع. أسيل: حاسة إني أعرفك بس مش مهم، أنا مش هسيبك يعني، وديني المستشفى. أمير: أنا آسف بجد وأنا كنت بهزر معاكي علشان إنتي كنتي مخضوضة بس بدل ما أضحكك عصبتك. أسيل نسيت العصبية واتخضت وجالها زغوطة. أمير:
فيه إيه؟ أسيل: لما بتخض بيجيلي… (زعوطة) أمير: طب إنتي لسه فاكرة تتخضي؟ خدي مايه، خدي. أنا إيه اللي خلاني أفكرك بس. ووداها المستشفى وجبست دراعها ووصلها البيتباك. أسيل بضحك: رخـم بس عسل والله. دخل أمير ووالدته الأقصر واتفاجؤ باللي موجود. أمير بغضب: إنت؟ والد أمير: قاسي، إنت إيه اسمها بابا. أمير بضحك وسخرية: بابا آه، وكان فين بابا لما اتجوزوا واحدة تانية على ماما ورماها في الشارع هي وابنها السابع الساعة 4 الفجر.
كان فين بابا لما كنت بكبر وقت ما أقع ملقيش ضهر أستند بيه. كان فين بابا لما كنا نقعد بالأسبوع ناكل العيش الحاف. مقدرش يكمل كلامه وقال: اطلع بره. قاسي وقف شوية مصدوم. صوت أمير كان كله غضب وقال: اطلع بره، قلت. قاسي اتنفض من صوته وأخد بعضه وخرج بغضب. نور مامت أمير قالت بخضة: أميرررر. ودا لما أمير وقع اغمي عليه. ونزف من مناخيره.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!