أسيل هديت شوية وأمير كان قاعد جنبها على الأرض. أسيل: أنا كويسة، أنا كويسة. أمير: طيب، أنا جاي أقولك الحفلة بعد يومين، ولازم تشرفيني. أسيل: يومين؟ أنا بعد يومين عندي فاينل. أمير: والله دا شغلي، مش شغلك. أسيل: أستاذ أمير، أنت بتقول إيه؟ قصدك شغلي أنا مش شغلك أنت. أمير فضل حبة يستوعب الكلام وقام وقال: أيوا بشوفك يعني لو مركزة في شغلك. وسابها ومشي وراح مكتبه. أمير اتصل على فهد لقاه مقفول.
أمير: ماله دا، شكله في عملية دلوقتي. أنا هرخم على مين، ما أنا مخلص كل الشغل. بص على سيف وجتله حتة فكرة مجنونة. أمير: واللي يجي على سكتي المرازية دي لعبتي. وقام يجري. أسيل لمحته وهو بيجري وقالت بضحك: يارب صبرني على ما بلاني، بس بحبه والله. في مكان تاني في مخزن شبه مهجور. الشخص الأول: المقدم ده لازم يموت بأي طريقة. الشخص الثاني: وهننَفذ امتى؟ الشخص الأول: في حفلة أمير الجرّحي. الشخص الثاني: اشمعنى؟
الشخص الأول: ملكش دعوة ومتسألش كتير، لما أديك الإشارة تنفذ. وراقب البنت دي بالذات. الشخص الثاني: دي تبقى أسيل؟ الشخص الأول: أيوا، ملكش دعوة، هتبقى مراتي. راقبها كويس، تفاصيل يومها تجيلي، يله. أسيل روحت البيت ملقتش حد فيه خالص. وبرضه محدش اتصل بيها ولا أي حاجة نهائي من أول اليوم. أسيل: فين ماما وإيلا؟ وخافت جداً لحسن يكون عمها محي قدر يوصلهم. وفضلت تتصل لكن تليفون مامتها مقفول.
أسيل اتصلت على إيلا لقت تليفونها في البيت. طب هما فين؟ أنا ابتديت أقلق جداً. في المستشفى. خرج فهد من العمليات وهو وشه مخطوف وقال. الكل اتصدم، ومسلم رجع خطوتين لورا بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!