يانهر ابو*ووكى اسود. ده انتى ليلتك مش معد*ية على خير النهارده. بصتله باستغراب. مروان بصوت عالى: انتى اتهبلل*لتى ولا مش بتفهمى؟ فى لااااب بيتمسح بماية شمس. ببكى: انا والله ماكنتش اعلم. مروان: اخرر*ررسى! مكنتش تعرفى ايه؟ وهيا دى حاجة محتاجة فهم أو معرفة. كل شغلى باظ بسبب غبا*ئك. جت حماتى على صوت مروان العالى. ليلى: فى ايه يامروان صوتك عالى ليه؟ باباك بيزعق وبيقولك انت مش لوحدك فى البيت.
مروان: تعاااالى ياماما شوفى الهاااانم عملت ايه. بصتلى حماتى. مسحت اللاب بماية: مكنتش اعرف والله ياما. بصتلى حماتى بذهول وهيا مش مصدقة.
مكنتش اعرف انى عملت تصرف غبى كدة بس غصب عنى. انا طول عمرى محبوسة فى الملجأ. مكنتش بخرج نهائى. حتى التلفزيون مسمعتهوش غير كم مرة تتعد. ده غير الضرب والاهانة الل كنت بتعرضلها من مديرة الملجأ. الل معرفش كانت ليه بتعاملنى كدة. ليه مكنتش بتراعى أننا انحرمنا من اهلنا. ولما وصلت لسن ال ١٨ طردتنى من الملجأ. كنت فى الشارع ومش عارفة اتعامل مع حد. لحد من سنتين لما والد مروان لقانى فى الشارع بعيط ومش عارفة اروح فين. خدنى بيته. فضلت عنده بس مكنتش متختلطة بحد من عيلته نهائى. كنت دايما فى اوضتى. ولما ماتت مرات ابنه ملاك جوزنى لمروان من شهر ونص. الل اكبر منى ب ١٥ سنة.
ليلى بصدمة: ايه يابنتى الل انتى عملتيه ده؟ مروان: ماما دى مش بتفهم. فهمتها اكتر من ميت مرة متقربش من حاجة تخصنى. بس معرفش دماغها فيها إيه. اللاب كان عليه كل شغلى. هعمل ايه دلوقتى؟ شمس: انا آسفة يامروان. مروان: اخرسى. مش عايز اسمع صوتك. ومن هنا ورايح مش هتباتى فى اوضتى. انا زهقت من غبا*ئك. ليلى: ايه يابنى الل بتقوله ده؟ مروان: زى ما سمعتى ياماما. ده لو عايزاها تفضل فى البيت. جه والد مروان.
والده: فى ايه ياولد صوتك عالى ليه؟ مليش احترام انا فى البيت ده؟ حكاله مروان الل حصل. وكنت محروجة جدا لانه الوحيد الل بيقف جمبى. اكيد رد فعله هتبقى زيهم. بس انصدمت لما قال: والده: وانت عامل القصة دى كلها عشان الموضوع التافه ده؟ مروان بصدمة: بقولك يابابا كل شغلى كان عليه! والده: يتصلح. انا اعرف واحد هيعرف يعمله. وياريت تحترم مراتك شوية. وشمس هتفضل دايما هنا. والل مش عاجبه يخرج هو من البيت. بصتلى مروان.
مروان: بكره وتوعد. مروان: بس بردوا مشوفش وشها فى اوضتى. *** زينة بصدمة: انت بتخونى ومع صديقة عمرى؟ مكنش عارف يرد عليها. زينة ببكاء: رددد عليا ليه؟ ده انا طول عمرى واقفة جمبك وضحيت بكل حاجة عشان خاطرك عشان افضل معاك. على الرغم أن بابا مكنش موافق على جوازنا. ليييييه؟ وبصت لبوسى الل كانت مش متأثرة نهائى. وانتى اعتبرتك اكتر من صديقتى واختى. ليه خونتينى؟ انتو الل الاتنين خدعتونى. انا عمرى ماهسامحكم.
بوسي ببرود: فى ايه ياحبيبتي. مالك؟ أنا مخونتكيش ولا خنت صداقتنا. أنا ووليد بنحب بعض من الاول. وانتى كنتى عارفة ووافقتى تتجوزيه. وليد: خلاص يابوسي. بوسي ببرود: لا ياروحى مش خلاص. خليها تفهم. كانت زينة مصدومة فى الل مفروض بتعبرها اكتر من اختها. وهيا بتتكلم ببرود ومش ندمانة حتى على الل عملته.
زينة: بكره. أنا مكنتش اعرف انك حقي*رة للدرجادى. وأنا وافقت انى اجوزه بس بعد ماالاستاذ فهمنى انه نسيكى. بس للأسف طلع كان بيستغف*لنى وطلعت هب*لة انى وثقت فيه. أنا ماشية وورقة طلاقى توصلى. مشيت زينة وقلبها مقهور. راح وليد وراها وهو بيندهلها بس تجاهلته. اما بوسى ابتسمت باانتصار. *** مليكة: ايه يازياد؟ سمعت كانوا بيضاربوا ليه؟ زياد وهو بيعدل نضارته وبصوت طفولى: ابله شمس بوظت اللاب بتاع انكل مروان.
مليكة: اكيد بابى اتعصب عليها. ياعيني صعبانة عليا. دخلت شريهان. مليكة وشريهان وهما بيحضنوها: تيته تيته. شريهان: حبايبى. الل وحشنى. ملك: تيتة بقالك كتييير مش بتقعدى معانا وتحكلنا قصة. شريهان بحنان: عارفة انى كنت مشغولة عنكم الفترة الل فاتت. بس وعد ياحبيبتي مفيش حاجه هتشغلنى عنكم تانى ابدا. ملك: تيتة شمس طلعت طيبة وبتعاملنا كويس.
شريهان بحقد: لا ياملك ياحبيبتي. ده تبقى مرات ابوكم وعمرها ماهتحبكم. دى بتمثل عليكم. اوعوا تصدقوها. ملك: بجد ياتيته. يعنى شمس شريرة؟ شريهان: أيوة ياقلب تيته. فى الوقت ده جت زينة وكانت متعصبة. زينة: زيااااااد. طلع الكل على صوت زينة. زياد: نعم ياما. مسكت زينة ايده. زينة: يلا احنا هنمشى من هنا. ليلى: فى ايه يابنتى انتى اتخانقتى مع وليد ولا ايه؟ زينة: اسألى ابنك. أنا رايحة بيت باب. زياد: أنا مش عايز أمشى.
زينة بعصبية: قولتلك يلااااااا. مجد: اهدى يابنتى متنسيش انك حامل. فهمينا حصل ايه؟ حضنت زياد الل كان بيعيط. شمس: مالك يازينة؟ زينة: أنا مش عايزة اتكلم ومحدش يضغط عليا. ومسكت ايد زياد وخدته ومشيت. بعدها جه وليد. وليد: فين زينة ياماما؟ والده: عملت ايه لمراتك يادكتور يامحترم؟ جت خدت زياد ومشيت راحت بيت ابوه. مشى وليد بسرعة من غير مايرد عليهم. *** فى منزل زينة. مامتها: يابنتى طب فهمينى عملك ايه؟
كانت زينة منهارة وبتبكى. وزياد لما شافها بتعيط عيط هو كمان. بس فجأة سمعت صوت وليد. زينة: عااااايز ايه؟ أمشى اطلع برا. وليد: أنا مش جاى عشانك. أنا جاى اخد ابنى. مامتها: ايه يابنى الل بتقوله ده؟ زينة بصريخ: ابنى هيفضل معايا انت فااااهم. خد وليد زياد منها بالقوة. زينة: سيييب ابنى بقوووولك. خرجت زينة وراه وهيا بتحاول تاخد منه زياد بس كان أقوى. منتبهتش للعربية الل كانت جاية فى اتجاهها. زينة: عااااااا.
انصدم وليد لما شاف زينة غرقانة فى دمها. *** كنت واقفة قدام الاوضة وعايزة ادخل بس خايفة مروان يتعصب عليا. لقيت داده جملات جاية ومعاها فنجان قهوة. شمس: هااتى ياداده. وأنا هدخلهوله. لقيتها اتوترت. بس يابنتى البيه هيتعصب. شمس: متخافيش ياداده. روحى انتى. خبطت الباب ودخلت. كان مروان شارد وهو بيبص على صورته مع ملاك. لاحظت أن عينه مدمعة. قربت منه بحذر لحد ما بقيت قصاده. ومكنش منتبه ليا برد. شمس: مروان. مروان: مروان.
بعد مانتبه: عايزة ايه؟ شمس: اتفضل. وادته القهوة. مروان بهدوء: مش عايز منك اى حاجة. شمس: انا عارفة انك مضايق منى وكمان مش حابب وجودى هنا. بس صدقنى انا مش عايزة اضايقك. والل انت بتعمله فى نفسك ده حرام. ملاك ماتت وبقت فى مكان احسن. وانت كمان لازم تعيش حياتك. الحياه مش بتقف عند حد. عينه احمرت. بصوت عالى: برررررة. ترعبت من صوته والقهوة وقعت عليه. عينى دمعت. مسك ايدى جامد.
أنا زهقت من قرف*ك ياشيخة. أنا هعلمك انك متقربيش منى تانى. فتح البلكونه وقفل عليا. مروان: الجو سااااقعة هنااا. مش هعمل حاااجة تضايقك تاااانى. افتح الباااب. هموت من التلج. فضل ساعات كتير قافل عليا. وفجأة لقيته راح ينام. فضلت اندهله بس تجاهلنى تماما. الجو بدأ يمطر جامد. كان هوا وساقعة. بدأت ارتعشت لحد مابقتش قادرة اتكلم. افتكرت ماما وبابا. وبصيت نظرة أخيرة على مروان قبل مااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!