مروان شكلك مش في وعيك، أنت شارب. فضل يقرب منها أكتر وكانت مرعوبة. مروان: فوقي! أنا مش ملاك، أنا شمس. مروان وهو بيبوس راسها بحنان: أنتي ملاكي حبيبتي. وبعدين شالها وحطها على السرير ونام جنبها. متسبنيش يا ملاك، أنا بحبك أوي، مش قادر أعيش من غيرك. غطته شمس بحنية ونامت في حضنه وهي زعلانة على حالته ونفسها تخليه يفرح بأي طريقة. وفي نفس الوقت كانت زعلانة لأنه مش حاسس بيها. *** زينة: أخيراً يا بيه شرفت، ما كنت تبات أحسن بره.
وليد: إيه يا زينة؟ كان ورايا شغل مهم بخلصه. زينة بصوت عالي: هو إيه اللي شغل؟ هو في شغل بيفضل لحد اتنين بالليل كل يوم؟ وليد: زينة، صوتك ميعلاش. وبعدين انتي هتحققي معايا، انتي شكلك مش بتوثقي فيا؟ حاولت زينة تهدأ: يا حبيبي أنا مقصدش، أنا بوثق فيك أكتر من نفسي، بس إيه واحدة مكاني كانت هتشك بردو، لتكون شايفلك شوفة.
وليد: بكدب، أنا عمري ما هبص لغيرك يا روحي. وبعدين أنا عايزك توثقي فيا أكتر من كده، انتي عارفة إني دكتور وبيبقى في حالات طارئة في المستشفى، وقتي مش بإيدي. حضنته زينة: بحبك. خلاص يا حبيبي، أنا حقك عليا. *** في الصباح. صحى مروان وكان مصدع. اتفاجئ لما شاف شمس نايمة على إيده. عينه احمرت من الغضب وشال إيده بقوة. فصحت شمس مفزوعة. شمس بنعاس: إيه يا مروان؟ أنت كويس؟ مروان بغضب: أنتي إيه اللي نيمك هنا؟
هو أنا مش قولتلك مليون مرة متقربيش مني؟ شمس بخوف: والله ما عملت حاجة، أنت اللي جيت امبارح وشكلك كنت شارب وقلت أفضل جمبك. مروان بشك: أيوة، وإيه اللي حصل تاني؟ أنا مش فاكر أي حاجة. شمس بعد ما فهمت قصده: قولتلك محصلش حاجة، أنا أصلاً عمري ما اسمح لك تقرب مني وأنت فاكرني واحدة تانية. وبعدين أنا مكنتش أعرف إنك سكير. مروان: نعم، هو مين ده اللي سكير؟ شمس برعب: أنت! أقصد أنا، والله طلعت بالغلط، متتعصبش.
بصلها مروان بسخرية: غبية. *** شمس: صباح الخير يا بابا. أمجد: صباح النور، تعالي يابنتي افطري. أومال فين جوزك؟ ليلى: ما أنت عارف يا أمجد، ابنك مش بيفطر، بيحب يروح على الشغل على طول. كانت شريهان بتبص لشمس بقرف، وشمس كانت خايفة من نظراتها. شمس: ماما، ممكن أطلب منك طلب؟ ليلى: أيوة ياحبيبتي، طبعاً اتفضلي. شمس: أنا عايزة أعمل الأكل النهارده. ليلى باستغراب: بس في هنا طباخين يا حبيبتي، هتتعبي نفسك ليه؟
شمس بحزن: ما أنا قاعدة الـ 24 ساعة مش بعمل حاجة وزهقت. زينة بتأييد: أيوة يا ماما، شمس معاها حق، أهو الواحد يتسلى. ليلى: ماشي حبايب قلبي، طالما انتو حابين كده. *** زياد: إيه يا مليكة؟ انتي لسة زعلانة؟ مش هتروحي المدرسة؟ مليكة بصوت طفولي: هروح إزاي يعني؟ المس قالتلي مش هتدخلي الفصل غير لما بابا ييجي. ملك: طب ما نقول لبابا يا مليكة.
مليكة: لا، ولو انتي عايزة تروحي يا ملك، روحي انتي. أوعوا حد فيكم يكون عرف حد. وأنت يا زياد، أنا عارفاك خباص. زياد بصوت طفولي: لا عيب عليكِ، أنا معرفتش حد خالص. الصفى: الوقت ده دخلت شمس، وأول ما شافوها سكتوا. زياد وهو بصوت واطي: أوعي تقولي لمليكة إني عرفتك عشان هتقول عليا خباص ومش هتلعب معايا تاني. شمس: لا متخافش يا زياد، بس أي حاجة أبقى عرفني. هز زياد رأسه. شمس: ملك، بصي أنا رسمتلك رسمة زي اللي انقطعت بالظبط.
ملك: مش عايزة منك حاجة، انتي وحشة والرسمة بتاعتك وحشة زيك. شمس بحزن مصطنع: كده يا ملك؟ طب خدي كدا شوفيها. ملك بعد ما شافتها: واو، شكلها حلو أوي زي بتاعة مامي، انتي بتعرفي ترسمي؟ شمس بسعادة: أيوة طبعاً، إيه رأيك نبقى نرسم مع بعض وأعلمك ترسمي أحلى مني. ملك: بجد؟ هرسم أحلى منك؟ شمس بضحك: أيوة. بس بقولك إيه، هيا مليكة زعلانة ليه؟ هيا مش هتروح المدرسة؟ سمعتها مليكة. مليكة: ملكيش دعوة، خليكي في حالك.
شمس وهي بتقرب من مليكة: ممكن يا مليكة أتكلم معاكي؟ بس مش تعيطي وتقولي لبابا؟ مليكة: عايزة إيه انتي؟ شمس: في حد مزعلك في المدرسة؟ قوللي وأنا هروح معاكي المدرسة. مليكة: لا، انتي هتروحي تقولي لبابا وهيقولي منى. شمس: لا والله، أنا حتى بحبكم أوي وأنا مش هقول لبابا. مليكة بصوت طفولي: طب احلفي. شمس: والله ماهقول لبابا.
مليكة: زميلتي في المدرسة كل شوية تقوللي إن ماما مش بتحبنا عشان مش بتيجي توصلنا المدرسة زي مامتها ما بتوصلها، وكمان مش بتيجي تشوفني في الحفلة وأنا بتكرم، وأنا اتضايقت وضربتها والمس قالتلي أجيب بابا. عينيها دمعت وحضنت مليكة: طب يلا هلبسكم بسرعة وأسرح شعركم ونروح المدرسة. ملك ومليكة: ماشي. *** خرجت من المرحاض وهي بتغني أغنية أجنبية. مراد: صوتك حلو أوي ياحبيبتي. بيسان بفزع: أنت! أنت دخلت أوضتي إزاي؟ مراد
وهو بيبص لجسمها برغبة: مالك ياحبيبتي؟ متوترة كده ليه؟ انتي خايفة مني؟ بيسان وهي بترجع لورا: اتلم يامراد وامشي، اطلع برة. والزقها مراد على السرير وقرب منها أكتر: والا إيه ياقلبي؟ بيسان بخوف: هصوت وألم القصر عليكي، سيبني في حالي، أنت بتعمل كده ليه؟ مش خايف أعرف مروان على خيانتك ليا؟ بعد مراد عنها وضحك باستفزاز: لا مش خايف، لأنك عمرك ما هتعملي كده. على العموم أنا جاي أعرفك إني هطلب إيدك من طنط شريهان، وانتي هتوافقي.
بيسان: ولو موافقتش. عند شمس. شمس: ملك، مليكة، زياد، استنوني في العربية وأنا جايه على طول، هجيب شنطتي من أوضتي. وهيا رايحة أوضتها سمعت صوت راجل في أوضة بيسان. شمس في سرها: معقول فيه واحد في أوضة بيسان؟ وراحت. كانت لسة هتخبط بس انصدمت لما سمعت. مراد: والله لو موافقتيش هروح أعرف مروان السر إن أخت مراته هي اللي قتلتها. وفجأة سمعوا صوت حاجة وقعت. فتحوا الباب، أنصدموا لما شافوا شمس. بيسان: شمس! شمس: بيسان!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!