فى المستشفى وصلت ملاك ودخلت سألت على غرفة مراد. قالولها فى العمليات. وصلت عند غرفة العمليات لقت يوسف واقف وباين عليه القلق والتوتر الشديد. ملاك بخوف: مالك يايوسف؟ مراد كويس؟ يوسف بقلق: معرفش، معرفش. أنا جيت لقيته فى العمليات بقاله ساعة ومعرفش عنه حاجة. أدعيلوا ياملاك. ملاك بدموع: أستر يارب، يارب. فى اللحظة دي خرج الدكتور وكان باين على وشه الأسف. الدكتور بأسف: للأسف، نزف دم كتير جداً ومحتاجين نقل دم حالاً.
يوسف بعصبية: طب ماتنقله بسرعة، مستنى أيه؟ الدكتور بتوتر: حضرتك فصيلة دمه نادرة جداً ومش موجودة حالياً. يوسف: جرب ليا أنا. ملاك باندفاع: وأنا كمان. الدكتور: تمام، أتفضلوا معايا. الاتنين دخلوا معاه وطلع ملاك هي نفس الفصيلة. الدكتور أخدها غرفة العمليات وسحبوا دم منها كتير. وبعدين خرجت وهي دايخة ومش قادرة تمشي. يوسف سندها بخوف وقلق: ملاك، أنتي كويسة؟ مكانش لازم تعملي كده عشان أنتي حامل وكمان ضعيفة أوي وده خطر على الجنين.
ملاك بتعب: متخافش، أنا كويسة. المهم نطمن عليه. الدكتور خرج مرة أخرى وأتنهد بارتياح: الحمد لله، عدينا مرحلة الخطر وابتدا يتحسن. ملاك: ونقدر نشوفه أمتى؟ الدكتور: ساعة بالكتير يكون اتنقل أوضة عادية. عن أذنكم. الدكتور غادر ويوسف راح عند ملاك. يوسف: هروح أجبلك عصير عشان شكلك باين عليه التعب. مش هتأخر. ومشى دون إنتظار رد منه. ملاك استغربت نفسها، ليه هي أنقذته؟ ليه عرضت نفسها للخطر؟ بس كل اللي تعرفه إن هي مش عايزاه يموت.
فى الوقت ده وصلت مريم أخت هدى. مريم: مساء الخير. أبتسام: مساء النور يابنتي. هتتعشى معانا؟ مريم: لأ، عن إذنك. ودخلت وسابتها. أبتسام: ربنا يهديكى يابنتي. مريم دخلت غرفتها ومسكت تلفونها وطلبت رقم وأبتسمت. مريم بابتسامه: وحشتني. الشخص بخبث: وأنتي أكتر ياروحى. مريم بهمس: ها، بقا هنتقابل امتى؟ الشخص: بكره، أيه رأيكم؟ مريم بفرحه: بجد، ياريت. الشخص بمكر: حبيبي ياناس. هقفل معاكي بقا عشان مع صحابي. سلام.
مريم بحب: سلام ياحبيبي. قفلت معاه وابتسمت: ربنا يخليك ليا يارب. فى المستشفى. الدكتور خرج بلغهم أن مراد فاق ويقدروا يدخلوا دلوقتي يشوفوه. يوسف لسه هيدخل أوقفه صوت ملاك. ملاك: يوسف، ممكن طلب؟ يوسف: أكيد ياملاك، أتفضلي. ملاك بتعب ورجاء: متقولش لمراد أن أنا اللي اتبرعتله بدمي. يوسف بدهشه: ليه ياملاك؟ المفروض يعرف. وقاطعته ملاك برجاء: عشان خاطري، لو بتعزني.
يوسف بقلة حيلة: أنا مش عارفه انتي مصره ليه إن ميعرفش، بس حاضر ياستي مش هقول. ملاك بتعب وابتسامه: متشكره جداً يايوسف، ربنا يخليك. يوسف: يلا ندخل. ملاك: يلا. ودخلوا الاتنين وكان مراد فايق بس تعبان جداً ومش قادر يركز مع حد من أثر البنج. ملاك بتوتر: أحم، مراد، أنت كويس؟ مراد فتح عيونه بضعف: مـ... ملاك، أنتي جيتي؟ ملاك بدموع: أه، أنا موجودة. يوسف انسحب بهدوء وفضل يسيبهم مع بعض فترة قليلة. مراد بتعب وضعف: متسيبنيش.
ملاك كانت تعبانه جداً من أثر نقص الدم عندها، بس مسكت ايده بأطمئنان: أنا جمبك أهه. مراد نام تاني، هو كان في عالم تاني خالص. ملاك دورت على يوسف ملقتهوش، عرفت إن هو خرج. خرجت هي كمان بهدوء. يوسف بقلق: ملاك، أنتي مش كويسة صح؟ ملاك بتعب ودموع: أه. يوسف: طب أهدى، أهدى. هناديلك الدكتور بسرعة. ملاك: لأ، ينفع توديني عند رودينا؟ هي اللي متابعة حالتي. يوسف: أه طبعاً، تعالي يلا. واخدها وخرجوا من المستشفى سريعاً.
وبعد وقت وصلوا المستشفى اللي فيها رودينا وطلعوا عندها. رودينا بخضه: ملاك، مالك ياحبيبتي؟ يوسف: للأسف، اتبرعت بدم لمراد وزي مانتي شفتها حالتها تعبانة. رودينا بدهشه: اتبرعت ليه؟ يوسف: هتعرفي بعدين، شوفيها الأول. رودينا أخدتها ودخلتها غرفة الكشف وعرفت أن عندها نقص في الدم والأكسجين كمان. حطتها تحت أجهزة وعلقت محاليل عشان تشوف حالتها هي والجنين. وبعد وقت خرجت. يوسف بلهفه: خير يارودينا؟ هي كويسة؟
رودينا: الحمد لله، حاولت أسيطر على حالتهم هي والبيبي. المهم بقا فهمني أيه اللي حصل. قص عليها يوسف ما حدث. رودينا باستغراب: يعني تعرض نفسها للخطر عشانه؟ رغم اللي عمله فيها؟ يوسف: أنا مش مستغرب كتير، لأن ملاك جدعه فعلاً وطبيعي يطلع منها ده كله. ها، أقدر آخدها البيت دلوقتي؟ رودينا: الأفضل تسيبها هنا تحت الملاحظة وأنا هبات معاها، متخافش. يوسف: تمام، وأنا هروح لمراد وهرجع ليكم الصبح. رودينا: ماشي. يوسف: عايزة حاجة؟
رودينا: الله يسلمك، خلي بالك من نفسك. يوسف بابتسامه: حاضر. وسابها ومشي ودخلت عند ملاك وراحت عندها وجلست بجانبها. ملاك بتعب وضعت أيدها على بطنها: البيبي كويس؟ رودينا: أه الحمد لله، بس عايزة أسألك سؤال ياملاك وجاوبيني عليه صح المرة دي. ملاك: أيه هو؟ رودينا: ليه ياملاك؟ ملاك باستغراب وتعب: ليه أيه؟ رودينا: ليه أنقذتيه لتاني مرة؟ بس المرة دي كانت خطر عليكي أنتي واللي في بطنكم.
ملاك بدموع: مراد اتعذب كتير أوي يارودينا وأنا حكيتلك قبل كده، واللي هو فيه ده حالياً من اللي حصله زمان، حصله عقدة كبيرة وده طبيعي. لكن حالياً هو حقه يعيش أولاً، في ناس كتير محتاجاه، والده ويوسف، وكمان هو مسؤول عن الـ... (النص مقطوع هنا) . هي وبناتها. لكن مين عايزني؟ مين محتاجني؟ حياتي مش مهمة عند حد، يعني وجودي زي عدمه. لكن مراد مهم في حياة ناس كتير، فهمتي ليه ضحيت عشانه يارودينا؟
رودينا بحزن: أنا محتاجاكي ياملاك. أنا ماصدقت ليا حد في الدنيا دي، ليه عايزة تحرميني منكم؟ ملاك: صدقيني، الموت هو أكتر حاجة هتريحني، بس طبعاً لما ربنا يريد. رودينا: هششش بقا، كفاية أرجوكي. حرام عليكي متقوليش كده تاني. الحمد لله أنتي بقيتى كويسة وهو هيكون كويس وصدقيني هيتغير وهتعيشي حياتك ياملاك، بس تفائلي. ملاك بتعب ودموع: يارب. رودينا: ارتاحي بقا شوية عشان شكلك مرهقة جداً وأنا هشوف حاجة وأجيلك تاني.
ملاك هزت راسها بهدوء بدون كلام. خرجت رودينا وملاك غمضت عيونها بتعب. تانى يوم فى المستشفى. شريف عرف اللي حصل لمراد ووصل علطول وهو مخضوض جداً ودخل. كان يوسف جالس على إحدى الكراسي. شريف بخوف: يوسف يابني، مراد كويس؟ فيه إيه؟ يوسف: أهدا بس ياعمي متخافش، والله. إن شاء الله خير. شريف بقلق: يارب، يارب. طب وأنت دخلتله؟ يوسف: أه الصبح وكان نايم، والدكتور عنده جوه دلوقتي وبيطمن على حالته دلوقتي. الدكتور
خرج وشريف راح عنده بخوف: ابني عامله إيه يادكتور؟ الدكتور: للأسف، دخل في غيبوبة. يوسف بصدمه: غيبوبة!! وفجأه شريف وقع على الأرض ويوسف صرخ باسمه. يوسف بصراخ: عمممممي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!