فى المستشفى مراد وصل هو ومالك ومعاهم ابتسام ومريم وهدى ال كانوا منهارين. الممرضين أخدوها غرفة العمليات علطول وهما وقفوا بره منتظرين بخوف وقلق. مالك شافت حالة هدى ومريم وخوفهم على والدتهم، وأفتكرت معاملة والدتها ليها. غمضت عيونها بألم وراحت عندهم وفضلت تواسيهم. وبعد وقت خرج الدكتور وكلهم راحوا عنده. هدى بدموع: أرجوك يادكتور طمنا. الدكتور بحزن: للأسف الحاجة دخلت فى غيبوبة. هدى ومريم شهقوا بصدمة.
مراد بحزن: طب وتفتكر هتفوق أمتى يادكتور؟ الدكتور: العلم عند ربنا، ممكن أسبوع ويمكن شهر ويمكن سنة، ربنا عالم. مالك بحزن: الحول وال قوة إلا بالله. مراد: تمام شكرا ليك. الدكتور: الشكر لله، عن إذنك. الدكتور غادر المكان ومراد وجه كلامه لهدى ومريم. مراد: ممكن أعرف إيه ال حصلها ووصلها لكده؟ مريم سكتت ودموعها نازلة مش عارفه تقول إيه، وهدى حاولت تغير الموضوع. هدى بدموع: هي تعبت فجأة وأنا كلمتك علطول، مفيش حاجة.
مراد بشك: يعني مفيش حاجة زعلتها؟ هدى بتوتر: لأ، طبعًا حاجة زي إيه يعني. مراد بعدم تصديق: ماشي يالا عشان أروحكم وأنا هاجيلها الصبح. مريم بدموع: لأ، أنا هفضل مع أمي مش هسيبه. مراد: وجودك مفيش منه فايدة، أنتي سمعتي كلام الدكتور كويس، يالا بدون نقاش. مالك طبطبت عليها بهدوء وأردفت: يالا ياحبيبتي كده أحسن ليكم وليها. الاثنين مشيوا معاهم ومراد وصلهم وبعدين ركب العربية مع مالك.
مراد بتنهيدة: أنا آسف أن ضيعت عليكي فرصة أنك تروحي لوالدك النهارده. وقاطعته مالك بتلقائية: لأ عادي، هتتعوض إن شاء الله، مفيش مشكلة. مراد بص لها بدهشة من أمر هذا المالك، وبعدين كمل في طريقه وهو بيفكر فيها، وهي كانت شارده في أمر ما. وبعد وقت وصلوا الفيلا ومالك اطمنت على شريف وبعدين دخلت غرفتها. كان مراد بدل ما يلبس وجالس على الأريكة، وكان شارد تمامًا.
هي أخدت هدومها ودخلت غيرت في الحمام وخرجت، وكانت لابسة منامة قطنية خفيفة والشعر على شكل كعكة. ولسه هتنام أوقفها صوته. مراد: ممكن تقعدي معايا شوية. مالك باستغراب أول مرة يطلب منها بهدوء كده، وافقت واعتدلت في جلستها. مراد وهو يشاور بجانبه على الأريكة: تعالي. مالك راحت عنده وهي خايفة منه جدًا، وبعدين جلست. بس اتفاجأت لما وضع راسه على قدميها بهدوء وغمض عيونه بألم، وهي متكلمتش خالص.
مراد وهو مازال مغمض عينيه: تصدقي أخر مرة نمت كده كان مع أمي التانية الحاجة ابتسام، بجد أنا مقدرش أتخيل في يوم أن أخسرها، دي كل حاجة في حياتي بعد أمي الله يرحمها. مالك كانت بتستمع له وتركته يخرج ما بداخله. مراد أكمل حديثه: أنا عمري ما كنت وحش بس اللي شوفته في حياتي يخليني أكون كده، أنا عارف أن ظلمتك كتير ومن ساعة ما عرفتيني مشوفتيش مني غير كل ظلم وإهانة، بس صدقيني يا مالك أنا حبيتك بجد. مالك بصدمة: حبيبتني!!
مراد بتنهيدة: أيوه حبيتك، حبيت كل موقف عملتيه معايا، كل مرة كنتي بتثبتيلي أنك جدعة وأن اللي بيتعمل فيكي ده حرام، وأنا بكره نفسي كل ما افتكر اللي عملته فيكي من أول ما شوفتك، يمكن في الأول أخدتك من أهلك بالفلوس وكنت أعتقد أن كده اشتريتك وهتكوني تحت إيدي أنا وبس، لكن اكتشفت أن أنا ساعتها كنت أناني مش بفكر غير في نفسي، لكن أنتي طلعتي فعلاً مالك، كفاية أنك كل مرة تنقذي حياتي وخصوصًا لما اتبرعتيلي بدمك وعرضتي نفسك للخطر بسبب واحد مايستاهلش زيك.
مالك بدهشة: أنت عرفت منين؟ مراد: ده من ضمن جدعنتك أنك مكنتيش عايزاني أعرف عشان متحسسنيش بالذنب من ناحيتك. مالك... مالك وهى على نفس صدمتها: نعم. مراد اعتدل من نومته ومسك إيدها وبص في عينيها وأتحدث: تسمحيلى أعوضك عن كل حاجة شوفتيها مني. مالك بعدم استيعاب: مراد أنت كويس؟ مراد بابتسامة: أول مرة أكون زي دلوقتي. مالك دموعها نزلت بحزن: بس أنا مستاهلكش. مراد بنفي: أنا اللي مستاهلكيش، أنتي نادرة جداً في الزمن ده.
مالك: مراد أنت عارف أنت بتقول إيه دلوقتي؟ مراد: أيوه. مالك بدموع: يعني مش هتذلني تاني بأهلي؟ قاطعها مراد بهدوء: هششش متكمليش بالله عليكي، ممكن تنسي بقا زي ما أنا هنسى عشان خاطري نفسي أرتاح بجد. مالك اترمت في حضنه بدموع وهو ضمها أكتر وفضلوا على نفس الوضع فترة بدون كلام. قاطع الصمت مالك. مالك: هي الحاجة ابتسام أنت بتحبها أوي كده؟ مراد: زي ما قولتلك مقدرش أستغنى عنها حرفياً أمي، وبتمنى من ربنا أنها ترجع زي الأول.
مالك: مراد ممكن أسألك سؤال. مراد: أكيد. مالك باحراج: هو أنت يعني بتسهر مع بنات وكده. مراد بتنهيدة: هتصدقيني أن من ساعة ما اتجوزتك وأنا ملمستش أي واحدة غيرك، مش طايق حتى أشوف غيرك، أنتي فعلاً سحرتيني. مالك فرحت من داخلها أنها فعلاً غيرته وكانت سبب في تغييره، بس قلبها مش مطمن وحاسة أن في مشاكل كتير هتقابلهم. مراد: ينفع تنامي في حضني النهارده. مالك بخجل: م... ماشي.
مراد مسك إيدها وراح على السرير ونام وضمها في حضنه وفضل يملس على شعرها بحنان لحد ما نامت وهو كمان ذهب في ثبات عميق. في صباح اليوم التالي. في منزل ابتسام. مريم بدموع: أنا مش هسامح نفسي أبداً، أنا السبب، أنا السبب. هدى بحزن: أهدي يامريم، ده نصيب، المهم ماما تقوم بالسالم. مريم: أنا مليش مكان هنا، أول ما تفوق أنا خايفة عليها، كل ما هتشوفني هتفتكر، لازم أبعد. هدى بعصبية: أه عشان تروح فيها أكتر بقا، أنتي بتفكري إزاي أنتي.
مريم: أومال أعمل إيه، أنا مش عارفة، أنا تعبت. هدى: لازم أبيه مراد يعرف. مريم بخضة: يلهوي، ده لو عرف ممكن يتهور، لأ طبعاً. هدى: أنا مش قادرة أفكر خالص. مريم: يا رب ساعدنا يارب. يوسف: كده ناقصك إيه؟ رودين: الفستان بس وهاخد مالك معايا نجيبه مع بعض. يوسف بفرحة: أخيراً هنكون مع بعض ياحبيبتي. رودين بخجل: أيوه ياحبيبي. يوسف بصدمة: أنتي قولتي إيه! رودين بكسوف: بقولك أيوه. يوسف بفرحة: أبو الهول نطق يا جدعان.
رودين: ماتلم نفسك ياعم، إيه أبو الهول دي. يوسف: أهدي ياشبح مش كده. رودين: طب أتلم. يوسف: أتلمينا أهو. رودين: إيدك بقا على 4000 جنيه. يوسف بصدمة: نعععم، ليه ياختي؟ رودين ببراءة: عشان الكوافير يابيبى. يوسف: و 4000 ليه يا حبيبتي، هما هيشطبوا شقة ولا عروسة. رودين ببكاء مصطنع: مستخسر فيا يايوسف. يوسف: ياحبيبتي مش قصدي بس بسأل بس، خالص اللي أنتي عايزاه ياروحى هيجيلك.
رودين بخبث: بهزر معاك ياجو، أنا مش عايزة ده كله بس بختبرك. يوسف: أحلفي. رودين: وهللا. يوسف: طب يالا أمشي بقا من هنا بدل ما أتهور وأتجوزك. رودين: ههههههه. رودين: أمشي. رودين بضحك: حاضر حاضر. وتركته وغادرت. يوسف: هي صدقت ولا إيه، خدي هنا يابت. وجرى وراها. بعد مرور أسبوع. الحال كان ماشي طبيعي، مراد معاملته اتغيرت جداً مع مالك وهي مبسوطة جداً بس دايماً داخلها إحساس خوف مش عارفة ليه.
رودين ويوسف بيجهزوا لفرحهم اللي خلاص قرب وحياتهم مبتخلاش من الهزار ودايماً واقفين جنب مالك. هدى ومريم دايماً بيطمنوا على والدتهم ومراد بيروحهم بس دايماً شاكك أن في حاجة هما مخبينها عليه، وابتسام مفيش أي جديد في حالتها زي ماهي. في يوم الفرح. مالك كانت مع رودين في غرفتها في المنزل وكان معاهم الميكب أرتيست. مالك بسعادة: مبروك يارودي. رودين بابتسامة: هللا يبارك فيكي ياقلبي، وبتوتر بس أنا خايفة أووي.
مالك باطمئنان: متخافيش ياحبيبتي، يوسف بيحبك ويستحيل يأذيكي. رودين: أنا عارفة أن يوسف طيب جداً بس برضوا إحساس الخوف جوايا مش عارفة ليه، ده غير أن كان نفسي أن حد من عيلتي يكون معايا النهارده حتى لو كان أخويا. مالك بحزن: متزعليش ياحبيبتي، كلنا معاكي وجمبك وأنا مش هسيبك خالص النهارده صدقيني. رودين بامتنان: أنتي فعلاً يامالك عوضتيني في حياتي كتير أوي، ربنا يديمك ليا ويسعد قلبك زي ما بتسعديني دايماً. المهم مراد عامل معاكي.
مالك بتنهيدة: كويس الحمد لله، ربنا يهديه. رودين باحراج: هو يعني لمسك تاني؟ مالك: لأ، أنا لسه لحد الآن بخاف منه وهو عارف كده وبيحاول ميضايقنيش، بس برضوا أنا بحاول أنسى، بس الوقت كفيل أنه ينسيني كل حاجة. رودين: ربنا يكتبلك اللي في الخير يارب. مالك: يارب. عند يوسف. يوسف: ياعم بقالك ساعة ساكت، أنت جاي عزا ولا فرح، حتى في الأفراح مبتفرحش، أوديك فين بعد كده. مراد: أقوم أرقص يعني. يوسف بغمزة: ومالوا ياسطا، مش فرح برضوا.
مراد: كلمة كمان وبدل الجوازة هخليها جنازة، أخرس بقا. يوسف بغيظ: خرسنا على فكرة، راعي شعوري أن أنا عريس وعاملني بأسلوب أحسن من كده. مراد بسخرية: وهللا، وأنا أعمل سيادة العريس إزاي المفروض. يوسف بمرح: يعني تدلعني تفرفشني تروق عليا كده، إيه ياباشا هو أنا اللي هقولكم. مراد: البركة فيك مش محتاج توصية، علطول من شكلك. يوسف: هللا أكبر، هتحسدي على ضحكتي كمان.
مراد: طب يا أبو ضحكة جنان، أتنيل أجهز بقا عشان نلحق نروح نجيب العروسة بدري ونعمل السيشن عشان القاعة. يوسف: أيوه بقا هو ده صاحبي، حج اللي بيشجعني، هلبس وأجيلك يا أبو الصحاب. وتركه وغادر المكان. مراد بنفاذ صبر: صبرني يارب. في المساء. يوسف ومراد وشريف راحوا عند منزل رودين وانتظروا تنزل، وكانت مالك معاها. شريف طلع يجيبها علشان يسلمها ليوسف ونزل بيها. كانت جميلة جداً
(رودين أصل شعرها بني وناعم وطويل وعيونها بني فاتح وواسعة وبشرته برونزية) كانت ملكة بمعنى الكلمة. شريف سلمها ليوسف وهو قبل يدها بفرحة وحب، وبعدها ركبوا عربيتهم المزينة ببعض الورود. أما مالك خرجت بعدها وكانت لابسة دريس أسود طويل ومقفول وسايبة شعرها الذهبي للعنان. نزلت ومراد شافها وسرح في جمالها وراح عندها وأخد إيدها بحب وركبها العربية. مراد: يالا ياباشا.
شريف: لأ ياحبيبي أنا هركب مع السواق وهطلع على الفندق علطول، خليكم براحتكم. مراد: تمام، اللي يريحك. وتركه وركب عربيته وشغلها وطلع ورا عربية يوسف. مراد: كل يوم بتحلوي أكتر من اللي قبلهم. مالك بخجل: شكراً. مراد: أممم، شكراً بس كده. مالك: أحم، أومال أقول إيه. مراد: يعني مفيش شكراً ياحبيبي، أي حاجة، خليني كده. مالك: ههههه، مش بعرف أرد على الكلام الحلو. مراد: أنتي منهم. مالك: من مين؟
مراد: من الناس اللي مبتعرفش ترد، طب خالص مش هكسفك أكتر من كده، بس إيه رأيك فيا. مالك: أحم، جميل جداً. مراد بمشاكسة: أعتبرها معاكسة بقا. مالك اتكسفت ومردتش. مراد بضحك: خالص، هسكت خالص عشان متتكسفيش كده. وبعد وقت وصلوا كلهم ونزلوا عملوا سيشن يوسف ورودين، ومراد أصر يعمل مع مالك مع أنها كانت رافضة بس هو أصر.
وبعد ما خلصوا طلعوا على الفندق اللي مقام فيه الفرح ودخلوا بعد زفة كبيرة جداً ورجال أعمال كبيرة كانوا موجودين، ألن طبعاً يوسف ومراد من أكبر رجال الأعمال والصحافة كمان كانت موجودة. الفرح كان مبهج بمعنى الكلمة، كان الجميع فرحان ومبسوط، وبعدها جت الرقصة السلو ومراد أخد مالك وطلعوا يرقصوا مع رودين ويوسف. عند مراد ومالك. مالك بأحراج: أنا مبعرفش أرقص. مراد بثبات: بالعكس، أنتي ممتازة جداً، خليكي كده. مالك
في حزن باين في عينيها: أنا عايزة أقعد. مراد وهو ينظر في عينيها بشدة: أنسي أي حاجة تزعلك وخليكي دلوقتي معايا وفي حضني أنا وبس، أنسي يامالك. أنسي. مالك وضعت راسها على صدره وسرحت وهو ضمها بتملك وكمل رقص بهدوء. عند يوسف ورودين. يوسف بفرحة: مش مصدق أنك النهارده بين إيدي فعلاً، مش كلام وبس. رودين بضحك: للدرجة دي.
يوسف بحب: وأكتر من كده كمان، أنا بحبك يارودينا، وكلمة بحبك دي قليلة عليكي أوي، أنتي كل حاجة حلوة حصلتلي، ربنا يقدرني وأقدر أسعدك. رودين: ويقدرني أنا كمان وأقدر أسعدك ياحبيبي. يوسف بهمس: بحبك. رودين بابتسامة: وأنا كمان. وفي الوقت ده يوسف رفع رودين ولف بيها جامد وهي كانت بتضحك بسعادة والجميع سقف وصفر، وكان فرح جميل جداً. انتهى الفرح على خير وكل واحد راح بيته، ويوسف أخد رودين وراحوا منزلهم. عند العروسين.
يوسف بهدوء: خايفة ليه. رودين بتوتر: م... مش خايفة. يوسف: طب يالا نصلي بقا الأول. رودين: يا ريت. يوسف: أنا هدخل أغير هدومي في الحمام وأتوضى تكوني غيرتي براحتك وبعدين تدخلي تتوضي، ماشي ياحبيبي. رودين هزت رأسها بالموافقة. يوسف دخل غير هدومه ورودين كذلك، وبعدها خرج ورودينا اتوضت وصلوا الاتنين ويوسف قال الدعاء، وبعدين قرب منها. يوسف: جاهزة ياحبيبتي. رودين بصتله بخجل وهزت رأسها. يوسف قرب منها أكتر وذهبو في عالمهم الخاص.
في صباح اليوم التالي. مراد أخد مالك عشان يوديها عند والدها زي ما وعدها، وأول ما وصلوا عند البيت مراد طلع معاها عشان محدش يأذيه من أمها أو أخوها. حورية: حاضر ياللي بتخبط ياختي، إيه ماتصبر. وفتحت واتفاجأت بمالك. مالك زقت الباب بدون كلام ودخلت بدون كلام تدور على والدها. حورية: شوف البت وقلة أدبها. ولسه هتقفل الباب مراد زقه ببرود ودخل وهي اتخضت. حورية بارتباك: أهال ياباشا، منورنا، اتفضل.
مراد مردش عليها ودخل جلس بهدوء عند مالك. دخلت عند والدها بلهفة. محمد كان بيقرأ قرآن وأول ما شاف بنته عيونه دمعت وضمها بحنان واشتياق. مالك بدموع: وحشتيني أوي أوي ياحبيبي. محمد بدموع: أنتي أكتر يانور عيني، طمنيني عليكي، أنتي كويسة. مالك وهي تقبل يده: متخافش عليا ياحبيبي، أنا كويسة، المهم صحتكم. محمد: طول ما أنتي بعيدة عني صحتي ضايعة. مالك: ياحبيبي مش هقطع زيارتك تاني، سامحني، كان غصب عني. محمد: أنتي جاية لوحدك.
مالك: لأ، مراد بره مستنيني. محمد بابتسامة: طب خرجيني ليه أسلم عليه. مالك بدموع: حاضر ياحبيبي. وزقت الكرسي اللي عليه محمد وخرجت بره وكان مراد جالس وأول ماشافهم وقف وراح عند محمد وسلم عليه وأخد الكرسي من مالك وزقه هو وجلس أمامهم. محمد: روحي أنتي يامالك هاتي حاجة نشربها. مالك: حاضر يابابا. مالك دخلت المطبخ عشان تجهز عصير قابلت أمها في وشها. مالك ببرود: معلش أصل بابا كان واحشني أوي وماخدتش بالي من حد غيره.
حورية بخبث: ده أنا ليا عندك مفاجأة جميلة. مالك: خير. حورية: إيه رأيك اللي يخليكي تعيشي عيشة أحسن من اللي أنتي فيها دي. مالك بسخرية: إيه هتبيعيني وأنا متجوزة كمان. حورية طلعت زجاجة صغيرة من المطبخ وأعطتها لها. مالك باستغراب: إيه ده؟ حورية بمكر: بنقطتين من ده تقدري تخلصي منه وتطلعي بكل حاجة. مالك رجعت للخلف وشهقت بصدمة وأردفت: أنتي عايزاني أقتل مراد!!! في الخارج.
عند مراد ومحمد كانوا بيتكلموا في مواضيع مختلفة وفجأة وصل رسالة برقم غريب لمراد وفتحها بأستغراب وفجأة فتح عيونه بصدمة وخرج يجري من البيت بأكمله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!