دخل أبو حورية عند حورية، لكن اللي حصل أنه حورية كانت واخدة الأولاد في حضنها وكانت ماسكة السكينة في إيديها. وقالت بصوت عالي: "اطلع قول للحيوان اللي بره ده يمشي. يا أبويا أنا مستحيل أتزوجه." أبو حورية: "يا بنتي اهدي علشان خاطري وعشان خاطر ولادك. أنا خايف عليكم، ده جايب رجّالته معاه ومش هعرف أقف ليه. اهدي يا بنتي واطلعي معايا." حورية: "مش طالعة واللي عنده يعمله. ولو راجل يمشي من هنا مفيش جواز."
فهد كان قاعد بره وسمع، وكان متعصب أوي. قال لرجّالته: "خليكم هنا." وهو دخل عند حورية وقال: "إيه اللي حصل يا أبو حورية؟ اتأخرت ليه كده؟ المأذون قاعد مستني بره عشان نكتب الكتاب. أي هيستنى كتير ولا إيه؟ أبو حورية: "لا خلاص، إحنا طالعين." حورية: "لا مش طالعين يا أبويا. أنا مستحيل أتجوز واحد قاتل. قاتل جوزي وحرمني منه أنا وولادي."
فهد: "هتجوزك يعني هتجوزك. ولو فكرة إن السكينة دي هتحوشك عني تبقي غلطانة. ارمي السكينة دي من إيدك، ويلا عشان المأذون مستني بره." حورية: "هو أنت أي مصنوع من إيه؟ مش بتحس؟ يعني أنت قتلت جوزي وعايز تتجوز اللي قتلت جوزها؟ هتعيش معايا إزاي؟ وهتبص ليا إزاي كل يوم وأنت قاتل جوزي؟ أي ضميرك مش هيوجعك وأنت هتبقى شايفني أنا وولادي قدامك طول الوقت؟
سبني في حالي، روح اتجوز واحدة تانية غيري. أنا مش عايزة أتجوز. أنا بحب مالك، مالك وبس، أنت فاهم؟ وهو بس اللي جوزي وحبيبي." فهد: "اخرسي ويلا قدامي عشان نكتب كتابنا." حورية: "مش طالعة معاك ومش هتجوز واحد قاتل. سامع؟ مش هتجوز واحد قاتل حرمني من جوزي." فهد: "بقولك اخرسي. أنا... حورية: "...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!