تحميل رواية تزوجت ملتحي رغما عني بقلم شيري عصام pdf
بقلم شيري عصام
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
أهلي وأهلك برا ومش عارف أفتح ولا لأ. "إيه ده؟ وبعدين بقا هنعمل إيه؟" "مش عارف... قولتله إنه يفتح عقبال منا أغير لبسي." فتح أحمد الباب لقي أخته ومامته وبابا ودادا ميرڤت. "اتفضلوا، اتفضلوا نورتوا البيت والله." "تسلم يا حبيبي، أومال إسراء فين؟" "ها؟ إس... إس... أه إسراء بتغير وجاية أهي." "طيب أنا هدخلها، ينفع يا ابني؟" توتر أحمد، ولكن قبل ما ينطق، كنت أنا خرجت لهم. وكنت لابسة روب أبيض عشان لسه عرسان وبتاع. "ما شاء الله، إيه القمر ده؟ جميلة أوي يا حبيبتي، ربنا يسعدكم ويحفظكم لبعض يارب. يلا بقا شدوا...
رواية تزوجت ملتحي رغما عني الفصل الأول 1 - بقلم شيري عصام
أهلي وأهلك برا ومش عارف أفتح ولا لأ.
"إيه ده؟ وبعدين بقا هنعمل إيه؟"
"مش عارف... قولتله إنه يفتح عقبال منا أغير لبسي."
فتح أحمد الباب لقي أخته ومامته وبابا ودادا ميرڤت.
"اتفضلوا، اتفضلوا نورتوا البيت والله."
"تسلم يا حبيبي، أومال إسراء فين؟"
"ها؟ إس... إس... أه إسراء بتغير وجاية أهي."
"طيب أنا هدخلها، ينفع يا ابني؟"
توتر أحمد، ولكن قبل ما ينطق، كنت أنا خرجت لهم.
وكنت لابسة روب أبيض عشان لسه عرسان وبتاع.
"ما شاء الله، إيه القمر ده؟ جميلة أوي يا حبيبتي، ربنا يسعدكم ويحفظكم لبعض يارب. يلا بقا شدوا حيلكم عايزين بيبي نلعب بيه..."
بصيت لأحمد وقولت: "آه أكيد، إن شاء الله."
أحمد كان مستغرب طريقتي وقد إيه بتعامل وكأن الموضوع طبيعي جدا.
"ممثلة شاطرة."
قدمتلهم حلويات وعصير، وبعد ساعة استأذنوا ومشوا.
"ييييييي الحمد لله، أنا داخلة أنام بقا، يلا سلام."
لاقيت أحمد مسكني من إيدي وبصلي.
ساعتها خوفت منه وقولت في نفسي: "إيه ماله ده؟ هو نسي اتفاق إننا أخوات ولا إيه؟ والله لو قربلي لأقتله."
وفجأة لقيته بيقولي:
"غيري هدومك عشان نصلي يا إسراء."
"أوووف الحمد لله، آه حاضر هغير وأجي."
صليت معاه الضحي ودخلت نمت لحد الساعة 3 العصر.
كنت صاحية مصدعة جدا ودايخة وحاسة إني تعبانه جدا ومش قادرة أقوم، جسمي كان وجعني، ولكن اتغلبت على الوجع اللي من غير سبب ده وقمت.
لاقيت أحمد قاعد في الأوضة بتاعت الأنتريه بيتفرج على كرتون، ساعتها ضحكت على طفولته المتأخرة دي.
"هاي أحمد، أنا صحيت."
"وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا إسراء، صح النوم. مالك شكلك تعبانة، فيه حاجة ولا إيه؟"
"آه معلش، أصل متعودة على هاي وكده. لا مش تعبانة ولا حاجة بس حاسة إني دايخة شوية، شوية كده وهبقى كويسة إن شاء الله. المهم قوللي أنت بتعمل إيه؟"
"بتفرج على كرتون، اقعدي اتفرجي معايا، والله حلو أوي وكمان مضحك."
قعدت معاه أسمع الكرتون وفجأة حسيت إني مليت جدا من القعدة قدام كرتون الأطفال.
"بقولك غير هات حاجة تانية."
"حاضر، أجيبلك إيه؟"
"هات فيلم أو مسلسل، أي حاجة."
"آآآه بس معلش يا إسراء، أنا مسستم التليفزيون على البرامج والكرتون بس."
اتصدمت من كلامه، يعني إيه مسستم التليفزيون على البرامج والكرتون بس!
دي شكلها هتبقى عيشة منيلة بنيلة، يا ربي.
"اممم تمام، أنا هقوم أفتح فيس شوية. آكلتي؟"
"تمام اللي تحبيه. لا مأكلتش، لو عايزة تاكلي الأكل جوه في التلاجة سخني الأول، لحد لما أجيب حد يساعدك في البيت."
وافقت على كلامه ودخلت أوضتي.
وقعدت عشان أشوف البوستات وأتفرج على أي حاجة، وفجأة لقيت نفسي رايحة لأحمد وبقوله:
"احم احم، هو أنت عندك فيس؟"
"اممم عندي، بس بتسألي ليه؟"
"لا عادي، ممكن تبعتلي أدد ونبقى فريندز على الفيس وكده، إيه رأيك؟"
"تمام ماشي، اكتبي عندك اسمي."
Ahmed*******
بعتله أدد وهو قبله، وكمان أخدت رقمه عشان مينفعش ميبقاش معايا رقمه للظروف برضو.
***
عدى شهر علينا واحنا مش بنتكلم كتير، هو "إزيك عاملة إيه" وخلاص. ونصلي سوا وكل واحد كان بياكل وقت ما هو عايز، ماكناش بناكل مع بعض كتير.
الساعة 8 الصبح.
صحيت من النوم، قمت اتوضيت وقولت أكيد أحمد هيصحى دلوقتي عشان يصلي بيا، ولكن عدى نص ساعة وهو مجاش يكلمني ولا يصحيني.
قولت أكيد زمانه نايم، وبعدين يعني هو لازم يصلي بيا؟ ما أصلي لوحدي وخلاص.
صليت الضحي وفطرت، ولكن برضو أحمد مش ظاهر.
الصراحة قولت لازم أدخل أشوف ماله مش ظاهر ليه؟
دخلت ملاقتهوش في الأوضة، دورت عليه في البيت كله مللقتهوش.
قعدت أقول في نفسي: "طيب دلوقتي أرن عليه ولا لأ؟ هرن عليه وأعمل حجة إني مش عارفة مكان السكر. يييي لا، أنا كنت عاملهاله نسكافيه قبل كده وهو عارف إني عارفة مكانه. طيب أرن وأقوله إني محتاجة فلوس. يختااااي، ماهو سايبلي فلوس.!! طيب وبعدين بقاااا!!!!"
وفجأة لقيت نفسي برن عليه وبقوله:
"احمد انت فين؟ الحقني الإمبوبة فاضية ومش عارفة أعمل إيه!!"
لاقيتهم بيرد عليا وبيقولي بضحك:
"طبعاًااا، ما إنتي متعرفيش أنا شغال إيه حتى ولا بروح فين وأيجي منين. يستي أنا دلوقتي في الشركة وجاي كمان 3 ساعات كده هتلاقيني عندك إن شاء الله. وكمان الإمبوبة الراجل مغيرها الصبح يا إسراء، شوفيلك حجة تانية يا قمر. يلا السلام عليكم."
كنت هموت من الضحك بجد لأن كان منظري محرج أوي.
وبعد 3 ساعات لقيته جاي فعلاً.
"احمد محتاجين أكل لأني مش بعرف أطبخ."
لاقيت بصلي وقال بصوت واطي عشان مسمعش، ولكن سمعته.
"اممم، كمان هتطبخ؟ لا هو كده فاضل الحمل والرضاعة وأبقى كده بقيت ست رسمي..."
"مش للدرجادي يا بو حميد، يلا اعملي أكل."
"مش بعرف للأسف والله، تعالي ناكل بره وخلاص."
وافقت ولبست. واحنا خارجين.
"إيه ده؟ انتي هتمشي كده؟"
"أيوا يا أحمد، فيه إيه؟"
"لا يا إسراء فيه. دانتي لابسة بنطلون وكمان قصير، لا وشعرك باين، والأكتر من كل ده البلوزة ديقة. هو انتي شايفاني ديوث يا إسراء؟ للدرجادي!!!!"
مكنتش فاهمة ساعتها قصده إيه، ولكن بصتله بتكبر وقولت:
"والله يا أحمد هو ده لبسي ودي الموضة اللي طالعة اليومين دول وأنا الصراحة لبسي عاجبني، أنا مش ماشية قالعة يعني..."
"يلا يا إسراء نمشي ونخرج وناكل ونتفسح، ولكن لو حصلنا حاجة وموتنا أنا مش هقف قدام ربنا وأقوله معلش يارب سامح الهانم أصلها ماشية على الموضة وسابت شريعتك ودينك وبعدت عن الجنة بسبب الموضة. معلش يارب أنت كريم وغفور اغفرلنا أصل أنا الديوث اللي سمحلها تخرج كده وهي القمر اللي ماشية على الموضة."
منكرش إني غلطانة إني قولتله إني ماشية على الموضة والكلام ده، ولكن هو مفهميش حاجة، معرفنيش براحة هل ده صح ولا غلط، المفروض يفهمني ويعرفني الأول بهدوء، ولكن هو اتعصب من طريقتي.
بصتله وعينيا مليانة دموع وقولتله: "خلاص يا أحمد مش خارجة ومش عاوزة آكل. وبعد كده ياريت تفهمني الأول."
سبته ودخلت أوضتي وهو فضل واقف حاسس بالندم على اللي قاله، ومن بعدها قعدت أعيط حوالي ساعة على اللي قاله ليا من غير ما يفهمني. ولما هديت قعدت أسمع فيديوهات للطبخ، ودي كانت أول مرة أطبخ.
أحمد مرضيش يجيب شغالة عشان مهما كان الشيطان شاطر، وبرضو مرضيش يجيب شيف يعمل الأكل خوفاً عليا. وقولتله نجيب ست كبيرة تعمل الأكل ومنها مش هتفتنك ومنها مش راجل.
وساعتها قاللي إنه مش عاوز حد يدخل بيتنا غريب.
أحمد من رغم إنه غني لكن متواضع جداً، ودي أكتر حاجة حبيتها فيه.
دخلت المطبخ عملت كريب برجر، ودي أكتر آكلة بحبها.
عملت كتير ليا وليه، وبعدين دخلت بعتله رسالة وقولتله: "الأكل في المطبخ." وبعدين نمت.
صحيت على صوت المنبه وكنت حاسة إني هموت من الوجع، كنت تعبانة جداً ولكن تجاهلت وقولت كمان شوية هكون كويسة.
جيت أقوم من مكاني وقعت، مكنتش قادرة أقف. وحاولت أتسند على الحيطة، لقيت نفسي مش شايفة حاجة قدامي. حقيقي كانت ليلة صعبة جدا عليا، خصوصاً إني أصلاً أنا وأحمد مش بنطيق بعض، من رغم إنه بيحبني ولكن تعاملي معاه كان وحش. وفجأة لقيت نفسي بنندهله بدون مقدمات.
"آآآآه ياربي، احماااااااااد، أحمد أنت فين؟"
لاقيتهم مجاش برضو. حاولت أتماسك نفسي لحد لما وصلت أوضته، ولكن وجع عظامي متحملتوش ووقعت.
وأنا بقع إيدي خبطت في الفازة اللي على الشوفونيرة، هي جنب باب الأوضة.
ساعتها أحمد كان بيصلي، وبعد لما خلص طنش لأنه فكرني هتخانق معاه زي كل مرة. ولكن لما سمع صوت الفازة قام جري يشوف فيه إيه. لاقاني واقعة ومش في وعيي.
ساعتها أحمد جن جنونه ونسي الخناقة ونسي كل حاجة، ولكن مفكرش غير فيا، هل حصلي حاجة ولا لأ.
"إسراء، فيه إيه؟ اصحي."
"..."
"لا حول ولا قوة إلا بالله، إسراء اصحي ياماما، فيه إيه مالك!؟"
وبرضو مكنتش برد عليه. إحساسه بالندم على خنقته الكتير وإحساسه بالخوف على حبيبته وإحساسه بالثقة في ربنا اتجمعوا في وقت واحد.
أحمد ساعتها شالني ووداني المستشفى اللي كانت بعيدة عنا حوالي كيلو.
*** في الطريق ***
أحمد قعد يكرر بعض الآيات من القرآن، وخوفه كان واضح عليه حتى وهو بيسوق.
وصلنا المستشفى، ولكن الدكتور اتصدم لما شاف حالتي.
ادوني تحاليل وفقت، وساعتها الدكتور طلب تحاليل.
عملت التحاليل وبعد حوالي 12 ساعة التحاليل ظهرت.
أحمد أخد التحاليل ووداها للدكتور.
"ها يا دكتور طمني، إسراء فيها إيه؟"
الدكتور بدأ يظهر على وشه حالات الحزن والألم.
"ها يا دكتور طمني بالله عليك."
"لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. بص يا حبيبي أنا طبعاً قد والدك وأنا كنت أعرف والدك معرفة شخصية وعارف إنكم عيلة تعرف ربنا أوي، فعشان كده بالله عليك عايزك تتوازن كده وتهدى، لأن الصراحة فيه خبر مش كويس."
"لا حول ولا قوة إلا بالله، لا خير إن شاء الله، قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا. فيه إيه؟"
"الصراحة يبني إسراء عندها كانسر في العضم."
ساعتها أحمد اتصدم ودمع وقعد على الكرسي، ولكن الكلمة اللي كان دايماً بيقولها هي: "الحمد لله."
طمنه الدكتور وقاله إنه عنده زميل شغال في مستشفى خاصة بأمراض السرطان وإنه هيديله رقمه.
وساعتها أحمد قال لازم نروح.
الدكتور وافق لأن خلاص مكنش ينفع أفضل في المستشفى دي.
وصلنا البيت، ولكن فعلاً مكنتش قادرة أقف على رجلي.
وساعتها أحمد شالني وكان فيه حنية غريبة.
أنا الصراحة كنت مفكرة إن الملتزمين دول ناس دايماً من اللي بتقول على اللي بيلبسوا بناطيل كفار وبيسمعوا أغاني هيدخلوا جهنم وبئس المصير والعياذ بالله، وكنت بكرهم أوي، ولكن من تعاملي مع جوزي أحمد، أقصد أحمد، لاقيت عكس كده خااااالص.
أحمد شالني وساعتها أنا فعلاً كنت تعبانة جداً.
دخلني الأوضة وحطني على السرير بهدوء وقالي إني مينفعش أتحرك خالص وإنه هيفضل معايا الفترة دي ومش هيروح الشغل.
ساعتها أنا اتوترت وخوفت إنه أحمد اللي هو دايماً أنا وهو بنتخانق، خايف عليا أوي كده ليه؟
وطبعاً أنا حسيت ساعتها بحاجة غريبة وسألته:
"احمد لو سمحت ممكن سؤال."
"اتفضلي يا إسراء."
"هو الدكتور قالك إيه؟"
لاقيت أحمد اتوتر واتلخبط في الكلام وقال:
"ها؟ قال إيه؟ قال إيه؟ آآآه قال إيه؟ قال إيه؟ قال إيه؟ عندك خشونة في العظام ودي بسبب شرب المياه الغازية زي البيبسي وكده..."
ساعتها حسيت إنه لأول مرة بيكدب عليا.
"امممممم تمام، طيب عاوزة أنام ممكن؟"
"آيوا طبعاً."
ساعتها كنا الساعة حوالي 4 العصر.
نمت وفعلاً حسيت إني مرتاحة، لكن برضو فيه وجع في جسمي.
كنا حوالي الساعة 2 الفجر.
كنت ساعتها عاوزة أشرب. حاولت أقوم ولكن مقدرتش، برضو نفس الوجع رجع تاني.
حسيت بالعجز ولاول مرة في حياتي.
ناديت على أحمد وفي حوالي كام دقيقة كان قدامي.
من رغم إنه كان نايم، ولكن صحي بمجرد ما سمع صوتي.
"إيه يا إسراء فيكي حاجة؟ حاسة بحاجة؟"
ساعتها لاحظت الاهتمام والحب في عيونه، من رغم إنه متكلمش.
"آآآآه احمد أنا حاسة إني هموت قريب."
لاقيتهم فجأة عيونه دمعت وبدأ ينزل من عيونه الدموع وقالي: "لالا بعيد الشر يا إسراء، ربنا يحسن ختامك إن شاء الله ويديكي الصحة وطول العمر وميحرمن..."
وفجأة لاقيته سكت وقال: "اللهم آمين، إن شاء الله خير، متزعليش."
ولكن برضو كنت حاسة إن فيه حاجة مخبيها عليا.
طلبت منه أشرب وبالفعل جابلي وطلب مني يفضل جنبي لحد ما أنام.
الساعة 6 الصبح.
صحيت ولاقيت أحمد لسه قاعد على الكرسي جنبي، ولكن كان نايم. كنت حاسة ساعتها إني حرفياً مشلولة، ولكن للأسف معرفش السبب.
"احمد، احمد."
لاقيتهم قام جري وقالي: "مالك يا إسراء؟ فيكي حاجة؟"
"لا شكراً جدا ليك، ممكن تنام بقي لأنك كنت نايم على الكرسي وشكلك مرهق أوي."
"لا مش هقدر أسيبك لوحدك، عشان لو لا قدر الله حصل حاجة أبقى جنبك."
وساعتها لقيت نفسي بقوله: "طيب خلاص تعالي نام على السرير بتاعي، هو كده كده كبير وياخد يجي 5 أشخاص مش اتنين وبس."
وساعتها أحمد كان فعلاً مرهق جداً ووافق وجه نام جنبي، ولكن بعيد شوية.
بصتله وهو نايم وبجد كنت حاسة إنه ملاك نازل من السما، مش معقول وشو تحسوه منور من قيام الليل والصلاة ولحيته صغيرة وحلوة، وغير كل ده حنيته؟!
وساعتها اتيقنت إن الشخص اللي قريب من ربنا هتلاقي فيه قبول في وجهه.
وفي اليوم ده الساعة 6 المغرب لاقيت نفسي دايخة جداً من رغم إني مقومتش من مكاني ولا حتى صليت.
لاقيت نفسي دايخة وكل حاجة مزغللة.
صاحيت أحمد وهو بالفعل فهم إني تعبت تاني. شالني وحطني في العربية ورن على رقم دكتور محمود راغب، دكتور الأمراض السرطانية.
ساعتها الدكتور قاله إن لازم يجيبها العيادة فوراً.
وصلنا بعد حوالي ربع ساعة من الخوف والرعب في عيون أحمد.
وصلنا ودخلت علطول.
"لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم....."
"ونعم بالله. فيه إيه يا دكتور.!!"
"بص الصراحة ربنا يتولاك، ولكن المدام للأسف..."
الفصل الثاني
احمد: اهلى واهلك برا ومش عارف افتح ولالا
انا بصدمه: احييه وبعدين بقا هنعمل ايه؟
احمد بتوتر: مش عارف...
قولتله انه يفتح عقبال منا اغير لبسي...
فتح احمد الباب لقي اخته ومامته وبابا ودادا ميرڤت
احمد: اتفضلو، اتفضلو نورتو البيت والله
بابا: تسلم يا حبيبي اومال اسراء فين؟
احمد بتوتر: ها؟ اس اسر اه اسراء بتغير وجايه اهي
دادا ميرڤت: طيب انا هدخلها ينفع يبنى.!
احمد اتوتر ولكن قبل م ينطق كنت انا خرجت لهم
وكنت لابسه روب ابيض علشان لسه عرسان وبتاع
مامت احمد "طنط سلوى" : ماشاء الله ايه القمر ده جميله اوى يا حبيبتي ربنا يسعدكم ويحفظكم لبعض يارب يلا بقا شدو حيلكو عايزين بيبي نلعب بيه...
بصيت لأحمد وقولت: اه اكيد ان شاء الله
احمد كان مستغرب طريقتي وقد ايه بتعامل وكأن الموضوع طبيعي جدا _ممثله شاطره_
قدمتلهم حلويات وعصير وبعد ساعه استأذنو ومشيو.!
انا = ييييييي الحمدلله، انا داخله انام بقا يلا سلام
لاقيت احمد مسكني من ايدى وبيبصلى
ساعتها خوفت منه وقولت فى نفسى: ايه ماله ده؟ هو نسي اتفاق اننا اخوات ولا ايه! والله لو قربلى لاقتله وفجأة لاقيته بيقولى
احمد = غيري هدومك علشان نصلى يا اسراء
انا = اووووف الحمدلله اه حاضر هغير واجي
صليت معاه الضحي ودخلت نمت لحد الساعه 3 العصر
كنت صاحيه مصدعه جدا ودايخه وحاسه اني تعبانه جدا ومش قادره اقوم جسمى كان وجعنى ولكن اتغلبت على الوجع اللى من غير سبب ده وقومت
لاقيت احمد قاعد في الاوضه بتاعت الانتريه بيتفرج علي كرتون، ساعتها ضحكت على طفولته المتأخره دى
انا = هاي احمد انا صحيت
احمد بإبتسامة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا اسراء، صح النوم، مالك شكلك تعبانه فى حاجه ولا ايه؟
انا = اه معلش اصلى متعوده على هاي وكده ، لا مش تعبانه ولا حاجه بس حاسه اني دايخه شويه، شويه كده وهبقي كويسه ان شاء الله، المهم قولى انت بتعمل ايه؟
احمد: بتفرج علي كرتون، اقعدي اتفرجي معايا، والله حلو اوى وكمان مضحك
قعدت معاه اسمع الكرتون وفجأة حاسيت انى مليت جدا من القعده قدام كرتون الاطفال
انا = بقولك م تغير هات حاجه تانيه.!
احمد: حاضر اجيبلك ايه؟
انا = هات فيلم او مسلسل اي حاجه
احمد: اااه بس معلش يا اسراء انا مسستم التليفزيون ع البرامج والكرتون بس..
اتصدمت من كلامه، يعني ايه مسستم التليفزيون ع البرامج والكرتون بس! دى شكلها هتبقي عيشه منيله بنيله يا رييي
انا بدون اي تعبير = امممم تمام انا هقوم افتح فيس شويه، آكلت؟
احمد: تمام اللى تحبيه، لا مأكلتش، لو عايزه تاكلى الأكل جوه فى التلاجه سخنى الأول، لحد لما اجيب حد يساعدك فى البيت..
وافقت على كلامه ودخلت اوضتي وقعدت علشان اشوف البوستس واتفرج على اي حاجه وفجأة لاقيت نفسي رايحه لأحمد وبقوله: احم احم هو انت عندك فيس؟
احمد: اممم عندي بس بتسألي ليه؟
انا = لا عادي ممكن تبعتلى ادد ونبقي فريندز على الفيس وكده ايه رأيك؟
احمد: تمام ماشي ، اكتبي عندك اسمى. Ahmed*******
بعتله ادد وهو قابله وكمان آخدت رقمه علشان مينفعش ميبقاش معاييش رقمه للظروف برضو...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
عدى شهر عالينا واحنا مش بنتكلم كتير هو ازيك عامله ايه وخلاص ونصلى سوا وكل واحد كان بياكل وقت ماهو عايز مكناش بناكل مع بعض كتير
_ الساعه 8 الصبح.
صحيت من النوم قومت اتوضيت وقولت اكيد احمد هيصحي دلوقتي علشان يصلى بيا ولكن عدى نص ساعه وهو مجاش يكلمنى ولا يصحينى
قولت اكيد زمانه نايم وبعدين يعني هو لازم يصلى بيا م اصلى لوحدي وخلاص.!
صليت الضحي وفطرت ولكن برضو احمد مش ظاهر
الصراحه قولت لازم ادخل اشوف ماله مش ظاهر ليه؟
دخلت ملاقتهوش فى الاوضه
دورت عليه فى البيت كله ملاقتهوش
قعدت اقول فى نفسى: طيب دلوقتي ارن عليه ولالا.!! هرن عليه واعمل حِجة انى مش عارفه مكان السكر، يييي لا انا كنت عاملاله نسكافيه قبل كده وهو عارف اني عارفه مكانه، طيب ارن واقوله انى محتاجه فلوس.! يختاااااااي ماهو سايبلى فلوس.!! طيب وبعدين بقاااا.!!!!!
وفجأة لاقيت نفسي برن عليه وبقوله: احمد انت فين الحقني الامبومبه فاضيه ومش عارفه اعمل ايه!!
لاقيته بيرد عليا وبيقولى بضحك: طبعااا م انتى متعرفيش انا شغال ايه حتى ولا بروح فين واجي منين، يستى انا دلوقتي فى الشركه وجاي كمان 3 ساعات كده هتلاقيني عندك ان شاء الله وكمان الامبومبه الراجل مغيرها الصبح يا اسراء شوفيلك حِجة تانيه يا قمر، يلا السلام عليكم
_كنت هموت من الضحك بجد لانى كان منظري محرج اوى...
وبعد 3 ساعات لاقيته جاي فعلاً...
انا = احمد محتاجين أكل لانى مش بعرف اطبخ
لاقيته بصلى وقال بصوت واطي علشان مسمعش ولكن سمعته..
احمد =اممم كمان هطبخ لا هو كده فاضل الحمل والرضاعه وابقي كده بقيت ست رسمى...
انا =مش للدرجادي يابو حميد يلا اعملي أكل
احمد بإبتسامة مصطنعه = مش بعرف للاسف والله تعالي ناكل بره وخلاص
وافقت ولبست واحنا خارجين
احمد = ايه ده انتى هتمشي كده؟
انا بصدمه: ايوا يا احمد فى ايه؟
احمد = لا يا اسراء فيه
دانتى لابسه بنطلون وكمان قصير لا وشعرك باين والاكتر من كل ده البلوزه ديقه هو انتى شيفاني ديوث يا اسراء للدرجادي.!!!!
مكنتش فاهمه ساعتها قاصده ايه ولكن بصتله بتكبر وقولت: والله يا احمد هو ده لبسي ودى الموضه اللى طالعه اليومين دول وانا الصراحه لبسي عاجبنى انا مش ماشيه قالعه يعني...
احمد بعصبيه: يلا يا اسراء نمشي ونخرج وناكل ونتفسح ولكن لو حصلنا حاجه وموتنا انا مش هقف قدام ربنا واقوله معلش يارب سامح الهانم اصلها ماشيه على الموضه وسابت شريعتك ودينك وبعدت عن الجنه بسبب الموضه.!! معلش يارب انت كريم وغفور اغفرلنا اصل انا الديوث اللى سمحتلها تخرج كده وهى القمر اللى ماشيه ع الموضه...
منكرش انى غلطانه انى قولتله انى ماشيه ع الموضه والكلام ده ولكن هو مفهمنيش حاجه، معرفنيش براحه هل ده صح ولا غلط، المفروض يفهمنى ويعرفني الاول بهدوء ولكن هو اتعصب من طريقتى...
بصتله وعنيا مليانه دموع وقولتله: خلاص يا احمد مش خارجه ومش عاوزه آكل وبعد كده ياريت تفهمني الاول
سبته ودخلت اوضتي وهو فضل واقف حاسس بالندم ع اللى قاله ومن بعدها قعدت اعيط حوالى ساعه ع اللى قاله ليا من غيرم يفهمنى ولما هديت قعدت اسمع فيديوهات للطبخ ودى كانت اول مره اطبخ، احمد مرضيش يجيب شغاله علشان مهما كان الشيطان شاطر وبرضو مرضيش يجيب شيف يعمل الاكل خوفاً عليا وقولتله نجيب ست كبيره تعمل الاكل ومنها مش هتفتنك ومنها مش راجل..
وساعتها قالى انه مش عاوز حد يدخل بيتنا غريب
احمد من رغم انه غني لكن متواضع جدا ودى اكتر حاجه حبيتها فيه..
دخلت المطبخ عملت كريب برجر ودى اكتر آكله بحبها
عملت كتير ليا وليه وبعدين دخلت بعتله رساله وقولتله
"الاكل فى المطبخ" وبعدين نمت
صحيت على صوت المنبه وكنت حاسة اني هموت من الوجع، كنت تعبانه جدا ولكن اتجاهلت وقولت كمان شويه هكون كويسه، جيت اقوم من مكاني وقعت، مكنتش قادره اقف، وحاولت اتسند على الحيطه لاقيت نفسي مش شايفه حاجه قدامى، حقيقي كانت ليلة صعبه جدا عليا خصوصا انى اصلا انا واحمد مش بنطيق بعض من رغم انه بيحبنى ولكن تعاملى معاه كان وحش وفجأة لاقيت نفسي بندهله بدون مقدمات
انا بوجع = اااااه ياربي، احماااااااااد، احمد انت فين؟
لاقيته مجاش برضو، حاولت اتماسك نفسي لحد لما وصلت اوضته ولكن وجع عظامى متحملتهوش ووقعت
وانا بقع ايدى خبطت فى الڤازه اللى على الشوفنيره هى جامب باب الأوضة
ساعتها احمد كان بيصلى وبعد لما خلص طنش لانه فكرني هتخانق معاه زى كل مره ولكن لما سمع صوت الڤازه قام جرى يشوف فى ايه، لاقاني واقعه ومش فى وعيي
ساعتها احمد جن جنونه ونسي الخناقه ونسي كل حاجه ولكن مفكرش غير فيا هل حصلي حاجه ولالا.!
احمد بقلق: اسراء فى ايه اصحي.!!
انا =ـــــــــــــــــــــــــ
احمد بقلق اكتر = لا حول ولاقوة الابالله اسراء اصحي ياماما في ايه مالك!؟
وبرضو مكنتش برد عليه، احساسه بالندم ع خنقاته الكتير واحساسه بالخوف على حبيبته واحساسه بالثقه فى ربنا اتجمعو فى وقت واحد
احمد ساعتها شالنى وداني المستشفى اللى كانت بعيده عننا حوالى كيلو
ـــــــــــــــــــــــــ فى الطريق ـــــــــــــــــــــــــــــــ
احمد قعد يكرر بعض الايات من القرآن وخوفه كان واضح عليه حتى وهو بيسوق
وصلنا المستشفى ولكن الدكتور اتصدم لما شاف حالتى
ادونى تحاليل وفوقت وساعتها الدكتور طلب تحاليل
عملت التحاليل وبعد حوالى 12 ساعه التحاليل ظهرت
_احمد اخدت التحاليل ووداها للدكتور
احمد = ها يا دكتور طمنى اسراء فيها ايه؟
الدكتور بدأ يظهر على وشه حالات الحزن والألم
احمد = ها يا دكتور طمنى بالله عليك.!
الدكتور بقلق: لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم، بص يا حبيبي انا طبعا قد والدك وانا كنت اعرف والدك معرفه شخصيه وعارف انكو عيله تعرف ربنا اوى ف علشان كده بالله عليك عايزك تتوازن كده وتهدى لان الصراحه فى خبر مش كويس...
احمد بقلق وبدأ يعرق من الخوف = لا حول ولاقوة الابالله لا خير ان شاء الله قل لن يصيبنا الا ماكتب الله لنا فى ايه؟
الدكتور : الصراحه يبنى اسراء عندها كانسر فى العضم..
ساعتها احمد اتصدم ودمع وقعد على الكرسي ولكن الكلمه اللى كان دايما بيقولها هى: الحمدلله..
طمنه الدكتور وقاله ان هو عنده زميل شغال فى مستشفى خاصه بأمراض السرطان وانه هيديه رقمه
وساعتها احمد قال لازم نروح
الدكتور وافق لان خلاص مكنش ينفع افضل فى المستشفى دى
وصلنا البيت ولكن فعلاً مكنتش قادره اقف علي رجلي
وساعتها احمد شالنى وكان فية حنيه غريبه
انا الصراحه كنت مفكره ان الملتزمين دول ناس دايما من اللى بتقول ع اللى بيبلبسو بناطيل كفار وبيسمعو اغاني هيدخلو جهنم وبئس المصير والعياذ بالله وكنت بكرهم اوى ولكن من تعاملى مع جوزى احمد اقصد احمد لاقيت عكس كده خااااالص
احمد شالنى وساعتها انا فعلاً كنت تعبانه جدا
دخلنى الاوضه وحطنى على السرير بهدوء وقالى انى مينفعش اتحرك خالص وانه هيفضل معايا الفتره دي ومش هيروح الشغل، ساعتها انا اتوترت وخوفت انه احمد اللى هو دايما انا وهو بنتخانق خايف عليا اوى كده ليه؟ وطبعا انا حاسيت ساعتها بحاجه غريبه وسألته
انا = احمد لو سمحت ممكن سؤال
احمد = اتفضلي يا اسراء
انا =هو الدكتور قالك ايه؟
لاقيت احمد اتوتر واتلغبط فى الكلام وقال
احمد = ها؟ قالى قال قالى ااه قالى عندك خشونه فى العظام ودى بسبب شرب المياه الغازيّة زى البيبسي وكده...
ساعتها حاسيت انه لاول مره بيكدب عليا
انا =امممممم تمام طيب عاوزه انام ممكن؟
احمد:ايوا طبعا
ساعتها كنا الساعه حوالى 4 العصر
نمت وفعلاً حاسيت انى مرتاحه لكن برضو فى وجع في جسمى..
كنا حوالى الساعه 2 الفجر
كنت ساعتها عاوزه اشرب
حاولت اقوم ولكن مقدرتش، برضو نفس الوجع رجع تاني..
حاسيت بالعجز ولاول مره فى حياتى
ناديت ع احمد وفى حوالى كام دقيقه كان قدامى
من رغم انه كان نايم ولكن صحي بمجرد م سمع صوتى
احمد بقلق = ايه يا اسراء فيكي حاجه! حاسه بحاجه؟
ساعتها لاحظت الاهتمام والحب فى عيونه من رغم انه متكلمش..
انا بوجع = اااااه احمد انا حاسه اني هموت قريب
لاقيته فجأة عيونه دمعت وبدأ ينزل من عيونه الدموع وقالى: لالا بعيد الشر يا اسراء ربنا يحسن ختامك ان شاء الله ويديكي الصحه وطول العمر وميحرمن......
وفجأة لاقته سكت وقال: اللهم امين، ان شاء الله خير متزعليش..
ولكن برضو كنت حاسه ان فى حاجه مخبيها عليا
طلبت منه اشرب وبالفعل جابلى وطلب منى يفضل جامبي لحد منام
_الساعه 6 الصبح
صحيت ولاقيت احمد مزال قاعد ع الكرسي جامبي ولكن كان نايم، كنت حاسه ساعتها انى حرفيا مشلوله ولكن للاسف معرفش السبب
انا بصوت عالي شويه = احمد، احمد
لاقيته قام جرى وقالى =مالك يا اسراء فيكي حاجه!
انا =لا شكرا جدا ليك، ممكن تنام بقي لانك كنت نايم ع الكرسي وشكلك مرهق اوى
احمد = لا مش هقدر اسيبك لوحدك، علشان لو لقدر الله حصل حاجه ابقي جامبك
وساعتها لاقيت نفسي بقوله = طيب خلاص تعالي نام على السرير بتاعي هو كده كده كبير وياخد يجي 5اشخاص مش اتنين وبس
وساعتها احمد كان فعلاً مرهق جدا ووافق وجه نام جامبي ولكن بعيد شويه..
بصتله وهو نايم وبجد كنت حاسه انه ملاك نازل من السما مش معقول وشه تحسوه منور من قيام الليل والصلاه ولحيته صغيره وحلوه وغير كل ده حنيته؟!
وساعتها اتيقنت ان الشخص اللى قريب من ربنا هتلاقي فيه قبول فى وجهه
وفى اليوم ده الساعه 6 المغرب لاقيت نفسي دايخه جدا من رغم اني مقومتش من مكاني ولا حتى صليت..
لاقيت نفسي دايخه وكل حاجه مزغلله
صاحيت احمد وهو بالفعل فهم انى تعبت تاني، شالنى وحطني فى العربيه ورن على رقم دكتور محمود راغب دكتور الامراض السرطانيه...
ساعتها الدكتور قاله ان لازم يجيبها العياده فورآ
_وصلنا بعد حوالى ربع ساعه من الخوف والرعب فى عيون احمد...
وصلنا ودخلت علطول
الدكتور =لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم.....
احمد بقلق ودموع اتجمعت فى عينه
احمد: ونعم بالله فى ايه يا دكتور.!!
الدكتور: بص الصراحه ربنا يتولاك ولكن المدام للاسف.......................
الفصل الثالث
الدكتور: هو الصراحه ربنا يتولاك ولكن المدام للاسف لازم تتحول المستشفى حالا، لان الكانسر بدأ ينتشر فى جسمها ولو ملحقنهاش دلوقتي ممكن تتوفي لقدر الله
احمد ساعتها مكنش قادر يقف ولكن قال: اللهم اجرنى فى مصيبتى واخلفنى خيراً منها
روحنا البيت وبرضو نفس الكلام احمد شالنى وكان ساعتها قلقان جدا
اول لما دخلنا الاوضه وحطنى على السرير لاقيته بيقولي
احمد = اسراء انا عاوز اقولك حاجه!
انا =اتفضل يا احمد قول اللى انت عاوزه
احمد = عارفه ساعات ربنا بيخترلنا مصائب علشان يختبر قوة ايمانا ويشوف كمية صبرنا لحد فين، الواحد ممكن بعد تعب ومذاكره يسقط فى الامتحان بسبب انه مثلاً تعب ومكملش الامتحان، وده مش ظلم ولكن ده ابتلاء، ممكن يموت شخص قريب مننا جدا وده مش علشان نتوجع ولكن ده علشان ربنا يشوف صبرنا فلازم الانسان دايما يقول الحمدلله على كل شيء ويثق فى قدرة ربنا عز وجل ولازم يعرف ان الله يعلم مالا نعلمون
حتى انه قال فى سورة البقرة: ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرت وبشر الصابرين ""
وقال برضو عز وجل: وعسي ان تكرهوا شيئاً وهو خيراً لكم وعسي ان تحبوا شيئاً وهو شرا لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون ""
ساعتها حاسيت بالخوف وقولتله
انا = ونعم بالله العلي العظيم ولكن ليه الكلام ده يا احمد.!؟ هو الدكتور قالك ايه بالظبط!؟ انا هموت صح! انا حاسه ب كده قولى يا احمد بالله عليك.!
وهنا لاقيته حضنى وبعياط ووجع فى صوته قالى: متقوليش كده يا اسراء هتكوني كويسه ان شاء الله هو الدكتور قال انك عندك كانسر فى العضم وانك لازم تروحي المستشفى لان الحاله بتتأخر ولازم نعمل اي حاجه؟
ساعتها محستش بنفسي من الصدمه وزقيت احمد بعيد عني وقولت: ايييييييه؟؟؟؟ انا هموت بجد! انا معملتش حاجه لربنا.!!! وفجأة لاقيته قرب تاني وحاول يهدينى
احمد: اس اسراء اهدى اهدي كل حاجه خير متخفيش ربنا هيشفيكى وتقومي بالسلامه ان شاء الله
ولكن ساعتها كانت صابتنى حاله نفسيه واتعصبت وقعد ازعق وفعلا قومت من السرير وكسرت كل حاجه حواليا وقعدت اقول: لييييييه كده! دانا مأذتش حد يارب فى حياتى، انا معملتش حاجه لأخرتي حتى!!!!!!
لاقيت احمد مسكنى من ايدي وقالى: اهدي يا اسراء كل حاجه هتكون كويسه، اهدي وقولى الحمدلله ده ابتلاء لحب ربنا ليكي، اهدي ومتقوليش كده
ولاقيته حضنى وطبطب عليا وقالى متزعليش انا لو مش معتبراني جوزك فأنا اخوكي وصاحبك فمتزعليش انا معاكي وهفضل جامبك ان شاء الله، هو اه ساعت م بنتخانق بنزعل لكن ده ميمنعش انى حبيتك يا اسراء، بالله اهدي شويه علشان خلاص مفيش وقت لازم نروح المستشفى علشان تاخدي دواكي وتتعافي
وفجأة من بين كلامه لاقيت نفسي دوخت ووقعت ولكن مش اغمى عليا، كنت صاحيه وشايفه كل حاجه ولكن تبعت من الخبر
احمد بفزع: بسم الله الرحمن الرحيم، اسراء، اسراء قومي ان شاء الله خير، هتخفي، هتكوني كويسه وساعتها شالنى وأخدنى المستشفى فعلاً...
دخلنا المستشفى وكنت ماشيه معاه براحه جدا وكنت حاسة اني طفله فى حنيته عليا وكلامه اللى بيطمنى بيه
_اول م دخلنا المستشفى الممرضه رحبت بينا وكانت مشفقه على حالتى وزعلانه عليا لانى كان تحت عنيا سواد فاقع جدا من التعب وكانت عنيه محمره من العياط وكنت حاسة انى جسد بس.!
دخلنا....
احمد والممرضه سندونى ونمت على سرير المستشفى..
احمد رجع البيت جابلى اللبس بتاعي وقال لوالدى وكمان دادا ميرڤت عرفت وجولى المستشفى..
بابا = سلامتك ياحبيبت قلبي ربنا هيقومك بالسلامه ان شاء الله، متخفيش ياقلبي كل حاجه هتكون كويسه
دادا ميرڤت: متخفيش ياحبيبتي وقولى الحمدلله ده اختبار من ربنا حاولى ع قد م تقدري تنجحي فيه
ولكن لا حياة لمن تنادي....
كنت ساعتها مش بتكلم خالص
_الساعه 2 الضهر تاني يوم....
الدكتور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا استاذ احمد اخبار حضرتك واخبار المدام
احمد : وعليكم السلام يادكتور اتفضل، الحمدلله بخير ربنا يتولانا الحمدلله
الدكتور: الحمدلله، طيب يا استاذ احمد دلوقتي هو وقت اول جرعة كيماوى....
لازم ناخد مدام اسراء معانا علشان تاخد الجرعه
وبالفعل روحت مع احمد والدكتور والممرضه اخد اول جرعة كيماوى
وبدأو يركبولى الاجهزه واول لما حاسيت بوجع الكيماويّ بدأت اسرخ بأعلى صوتى، حاسيت ان خلاص الموت قريب منى وان لازم اتوب، ساعتها عدا عليا شريط حياتي بالكامل، شوفت نفسي وانا مصدومه فى صحبتي اللى أخدت حبيبي منى، وشوفت نفسي وانا بهين نور بنت دادا ميرڤت وشوفت نفسي وانا بجرح احمد بكلامى وامى اللى سابتنى وانا صغيره ومسألتش عني وبعيد عن كل ده انى ناسيه ربنا.......
فضلت فتره اسرخ بأعلى صوتى وبس فضلت انادى واقول بصوت كله وجع "ياااااااااارب"
الكلمه دي لأول مره احس انها خارجه من قلبي فعلاً
المرادي حاسيت بوجع عمرى م حسيت بيه
وبعد فتره من الوقت خلصت جلست الكيماويّ وبدأت ارجع لوعيي ولكن كنت دايما شايفه احمد جامبي، يمكن اتعود على وجوده معايا ولكن حاسيت فعلاً انى حبيته لحنيته...
احمد بوجع عليا =حمدلله على سلامتك يا اسراء شفاكِ الله وعفاكِ كل حاجه هتكون كويسه ان شاء الله
ساعتها دورت وشي ونمت وعيوني كلها دموع
صحيت بعد كام ساعه على صوت الممرضه وهى بتطلب من احمد انه يروح علشان بقاله يومين منامش..
شوفتهم وفضلت ساكته متكلمش..
الممرضه: استاذ احمد لازم تروح، حضرتك منمتش بقالك يومين، كده هتتعب يافندم، مدام اسراء تحت رعايتى وانا الشيفت بتاعى النهارده هاخد بالى منها كويس، بس حضرتك لازم تروح فعلاً
احمد: معلش مش هقدر اسيب مراتى فى الحاله دي واروح لو سمحتي سبينى دلوقتي
الممرضه: حضرتك للدرجادي بتحبها!؟
احمد: واكتر والله، لو سمحتي سبينى دلوقتي علشان بجد تعبان...
الممرضه: حاضر يافندم عن اذنك....
بصيت لاحمد وهو مأخدش باله وساعتها ابتسمت وحاسيت بمشاعر متلغبطه حاسيت انى حبيته وفى نفس الوقت حبيت ربنا اكتر وحاسيت انى لازم اتوب علشان لو متوبتش دلوقتي! ممكن ميجيش عليا بكره.!
وبالفعل قعد حوالى 10دقايق افكر في حياتي ولاقيت نفسي لازم اتغير...
وفجأة سمعت صوت احمد وهو بيقولي: اسراء انتى كويسه؟ محتاجه حاجه؟
بصتله ولاول مره اتكلم من يومين وقولت: محتاجه اتوب تعرف تخالينى اتوب يا احمد؟
لاقيته بصلى وقال: اعرف ياحبيبتي!!
ابتسمت لانه قالى ولاول مره ياحبيبتي..
وبعدين قولتله: خلاص ماشي انا عاوزه اتوب...
وعدني ان من بكره لازم هيخالينى اتغير بعد م قلى ان اول خطوات التوبه هى الندم. وان لازم اندم على كل معصيه عملتها علشان ربنا يبدل سيأتى حسنات
حيث انه عز وجل قال: الا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما""
حاسيت فعلاً بالندم والعزم على التغير وطلب منى انام لان بكره تاني جلست كيماويّ ولازم اكون نايمه كويس علشان استحمل..
وبالفعل نمت وصحيت تاني يوم بدري ولكن غريب...
ملاقتش احمد جامبي.!!!
سألت الممرضه قالتلى انه راح مشوار وقال انه مش هيتأخر، فضلت قاعده خايفه ادخل الجلسه وهو مش معايا ساعتها هحس انى فعلاً خايفه لانه هو منبع الامان بالنسبالي...
وبعد نص ساعه لاقيته جه وجابلى شنطه فيها حجات كتيره اوى، فيها شكولاتات كتير ليا وكمان هديه وهى خاتم دهب ولبسهولى وباس على راسي وطلب منى اثق في ربنا وكمان لاقيته جايبلى 3 كتب دينيه وكمان رواية عَشقتُ ذا اللحيةَ للكاتبة شيري عصام...
قعد مبسوطه جدا وأخيراً حاسيت براحه..
صليت ونا قاعده ركعتين توبه لله والامل فى بدأ حياة جديده في طاعة الله وحبه.
دخلت جلسة الكيماويّ بدأت اسرخ تاني من الوجع وكان الوجع مش طبيعي خلصت بعد نص ساعه وجع وسريخ زى الاطفال كان اللى يسمع سريخي يقول ازاي كبيره وبتسرخ اومال الاطفال يعملو ايه؟ ولكن هما ميعرفوش كمية الوجع اللى بيتعرض ليها مريض السرطان، اللهم اشفي كل مريض يتوجع يا الله! "
اخدت الجلسه وهو ساعدنى علشان ادخل اوضتي...
دخلت وقعدت وفجأة لاقيت نور بنت دادا ميرڤت جايه واول لما شوفتها ابتسمت
نور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا اسراء اخبارك ايه طمنيني عليكي ياحبيبتي ان شاء الله هتوقومى بالسلامه متخفيش كل حاجه هتكون بخير انتى بس اصبري....
ابتسمت لها ولاقيتها مدت ايدها تسلم عليا وفعلا سلمت عليها وقولتلها: تسلمي يارب يانور من رغم كل اللى عملته فيكي الا وانك برضو واقفه جامبي وبتطمنى عليا من بابا والدادا وجتيلى من رغم انك كنتى عارفه انى ممكن احرجكك بأسلوبي، انتى جميله اوى يانور..
ابتسمت ليا وحبت على راسي وطمنتنى ان كل حاجه هتكون كويسه وان الله مش بيسيب عبده أبداً..
قعدت معايا شويه وقعدنا نتكلم واحمد وجوزها اتصاحبو وبقو اصدقاء
من ضمن كلامى مع نور حاسيت ان الشخص القريب من ربنا عُمره م بيعرف يشمت فى حد لانها كانت ممكن تشمت فيا عقاباً للى عملته فيها من جروح وتأنيب واهانه وشتيمه ومع ذلك برضو جات وقعدت تطمني
حاسيت انى كنت غلطانه لما عملت معاها كل ده
قعدت شويه ومشيت هى وجوزها وبعد حوالى ساعتين حاسيت بتحسن وصليت العصر وقعدت اقرأ فى رواية عَشقتُ ذا اللحيةَ، اسم الروايه شدنى الصراحه وقعدت اقرأ فيها لحد لما لاقيت بطلة الروايه وهى رحمه بدأت تتوب...
الروايه بتحكي عن بنت كانت متبرجه فشافت واحد كان بيغض بصره عنها ولانها جميلة جدا فى الشكل كانت اول مره تشوف حد يعمل معاها كده فأخدت بالها منه ورقبته وسألت زميل عليه والشاب اللى سألته دلها على اخت الشاب اللى كان بيغض بصره...
اتعرفت علي اخت الشاب وفعلا بدأت تتوب وكمان فى الاخر اتجوزت هى والشاب ده وبقو زوجان صالحان
_كنت ماشيه معاها خطوه بخطوه
ولكن مكنتش عارفه الاقي فين الصُحبة الصالحه..
وساعتها افتكرت نور وقد ايه هى جميله ومتدينه
كلمتها واتفقت معاها تبقي تجيلى لما تكون فاضيه..
قعدت اقرأ الروايه وحبيتها جدا من رغم انى معرفش مين الكاتبه الا وكانت الروايه ممتعه حقاً..
وبعد كام يوم لاقيت نفسي بطلب من احمد انه يشتريلي نقاب وبالفعل احمد وافق ومن فرحته باس راسي وبدأت ابطل اسمع اغاني وبدلت الاغاني بقرأن للشيخ عبدالرحمن مسعد..
شيخ صوته حلو جدا وهادي وشال من قلبي حب الاغاني
من ساعت م توبت وانا عرفت خطوات التوبه
1- لازم اندم على كل معصيه عملتها..
2-اخلى اي شخص ظلمته يسامحنى
3-اشوف المعاصي اللى بعملها وبدأ فى الاقلاع عنها زى بقا اللبس الضيق او البناطيل او كلامى مع شاب او سماع الاغاني وكده..
وبعد حوالى اسبوع بدأ شعرى ينزل ويتساقط بشكل فظيع، كانت صدمه بالنسبالي لكن نور واحمد طمنوني ان هشفي ان شاء الله، ومع كل لحظه كنت بتوجع فيها شكرت ربنا على ابتلاءة ليا وان هو بيحبنى علشان كده ابتلانى، وبعد حوالى اسبوعين من قعدانى فى المستشفى لاقيت مامت احمد اللى كانت مسافره عند اختها جات مخصوص تشوفني، انا بجد فرحت لانها ست طيبه وحنينه يمكن احمد واخد الطيبه والحنيه منها، قعدت معايا يوم كامل وآكلتنى وهزرت معايا وبعدها انا نمت وصحيت بعد كام ساعه وعرفت من احمد انها مشيت
احمد جابلى النقاب وفعلا نور لبستهولى
وكنت فرحانه جدا
اتغيرت، اه والله اتغيرت
حبيت احمد اوووى وكنت دايما نفسي يفضل جامبي، ونور لاقيتها بنت كويسه جدا وبالفعل ساعدتنى فى انى اغير من نفسي وقالتلى علشان اشيل حب الاغاني من قلبي ابدلها بالقرآن واسمع اناشيد للشيخ منصور السالمى ومشارى العفاسي، وأخيراً لاقيت صاحبة آمنها على سري، وحبيب يحبنى بجد، والاحسن من كل ده لاقيت نفسي قريبه من ربنا وقلبي اتعلق بالطاعات وربنا رزقني حب القرآن..._شكرا يا الله_
وبدأت حربي مع الكيماويّ
الدكتور قالي ان لو نسبة الكانسر قلت بعد الجلسه دى هكون كويسه وممكن اخرج
احمد مكنش معايا ساعتها لان جاله شغل مهم جدا جدا ومكنش عايز يروح ولكن انا اقنعته...
دخلت الجلسه وكانت معايا نور وكأنه فيلم مرعب قدام عيني بيتكرر كل مره ولكن المرادي وجع الكيماويّ ذاد
رجع احمد من الشغل فى وقت الجلسه وكان حاسس ان فى حاجه حصلتلي
رجع وسأل الممرضه
احمد: لو سمحتي هى المريضه اللى ميعاد اخدانها للكيماوي دلوقتي فين.!
الممرضه بحزن: لا حول ولاقوة الابالله حضرتك جوزها صح!
احمد بقلق: ايوا انا
الممرضه: البقاء لله..
الفصل الرابع
احمد من صدمته مقدرش يمسك نفسه.!!
وقع علي الارض مكنش قادر يقف من الصدمه
معقول حبيبة قلبه ماتت.! روح فؤاده سابته.!
قعد يبكي وينادى بإسم ربنا وبإسمي وكأنه فقد روحه
حس ساعتها اني مش مجرد زوجه ليه!
ولكن كنت مراته وحبيبته وبنته وصحبته وكل حاجه حلوه في حياته
وفى وسط توهانه خبط فى الدكتور...
الدكتور بإبتسامة: استاذ احمد اخبارك؟
احمد بصله وقالى مراتى توفت يا دكتور؟!!
لقي الدكتور قاله مراتك توفت ازاي يافندم.!
دانا كنت جاي اقولك ان مدام اسراء بعد ما خدت 6 جلسات كيماوى نسبة الكانسر قلت وهتشفي قريب ان شاء الله
احمد بصدمه: نعم؟!!!
احمد: ازاي يعني اومال الممرضه قالتلى البقاء لله ليه؟!!
الدكتور بدأ يظهر على وشه العصبيه وقال:ممرضة مين دى اللى قالت لحضرتك كده! قولى اسمها ويتخصم من مرتبها وتتعاقب فوراً.!
احمد: لالا خلاص مش مهم حصل خير الحمدلله ان مراتى عايشه ومش لازم اكون سبب في آذية بنت مش مهم خلاص...
الدكتور: بس دى غلطت يا استاذ احمد ولازم تتعاقب
احمد حس انه هيكون سبب في قطع عيش البنت فهدى الموضوع مع الدكتور واقنعه ان ممكن تكون اتلغبطت...
وفى وسط ماهما واقفين لقي نفس الممرضه جايه تقول لأحمد
الممرضه: استاذ احمد يلا علشان تستسلم الجثه..
احمد كان واقف ومش عارف يقولها ايه؟ لانه هو مرضيش يقول للدكتور هى مين ومع ذلك هى جات وقالت..
الدكتور بعصبيه: استاذه نيڤين حضرتك اللى قولتى للاستاذ احمد على خبر موت مراته.!
الممرضه بقلق: ايوا يافندم مش حضرته استاذ احمد جمال زوج المدام ندي خالد السيوفي!!
احمد: لا يافندم حضرتك غلطتي مش انا زوج المدام ندي
الدكتور بعصبيه: استاذه نيڤين حضرتك متحوله للتحقيق فوراً
احمد بتهدية للدكتور: خلاص يادكتور حصل خير انا عن نفسي مسامح بس ياريت متحولهاش ولا تخصم حاجه من مرتبها خلاص هى ان شاء الله مش هتعمل كده تاني وانا عن نفسي مسامح..
الدكتور: يا استاذ احمد هى لازم تتعاقب علشان تتأكد الاول من اسم المريض واهله علشان متتكررش تاني
الممرضه بعياط: خلاص والله يادكتور مش هتتكرر تاني ان شاء الله معلش تسامحني المرادي حضرتك عارف انى جديده في الشغل وانى تحت التدريب لسه علشان كده اتلغبط والله، انا اسفه..
هدى الدكتور وسامح الممرضه واحمد جالى الاوضه
ساعتها نور كانت مشيت وانا قعدت في الاوضه اقرأ فى الروايه وكنت لابسه نقابي علشان لو حد دخل..
وفجأة لاقيت احمد جه واول لما جه لاقيته حضني واطمن عليا وساعتها انا كنت مستغربه لانه مش من الطبيعي الاقيه بيعمل كده فجأة وكمان احنا لسه معترفين اننا مجرد اصحاب واخوات مش اكتر..
انا = فى ايه يا احمد انا كويسه والله الحمدلله انت مالك فى ايه؟
احمد بقلق: الحمدلله يارب
حكالي اللى حصل وانا قعدت اضحك على الموقف البايخ اللى اتحطت فيه الممرضه ولكن الموضوع مش هزار برضو ياجماعه، ان ممرضة تقول كده لزوج مريضه عندهم مش ساهله..
انا بضحك: يانهار ابيض ازاي كده، بس سيبك انت كنت زعلان بجد عليا اوى كده ليه؟
احمد بصلى وقال: علشان انا...........
وفجأة لاقته سكت وانا ساعتها كان نفسي يقولهالى..
انا بفرحه: علشان انت ايه يا احمد؟
احمد: علشان الصراحه انا مفلس ومعييش فلوس الدفنه
انا بإصطناع الزعل: طيب ماشي انا هبقي اديلك الفلوس بتاعت دفنتى يخويا
وفجأة لاقيته بصلى وابتسم وقالى متزعليش انا بهزر بعيد الشر عنك ربنا يباركلي فيكي يارب ويشفيكي هتكوني كويسه ع فكره علشان لو حصلك حاجه انا......
بدأت افرح تاني مستنيه كلمة حلوة منه ولكن صدمنى وقالى: مش هلاقي حد يرازى فيا تاني الصراحه..
ضربته على كتفه ولكن الكالونه وجعتني جدا ساعتها وساعتها حاسيت بحنية وحب فى عيونه ميتوصفش..
احمد: متضربيش تاني بقا علشان ايدك متوجعكيش وعندي خبر حلو ياكتكوتة حياتي، الدكتور قالي انك كويسه وقربب جدا هتكوني احسن وهتخرجي ان شاء الله ومن بكره هتبدأي فى العلاج الطبيعي لجسمك علشان تعرفي تمشى زى الاول، ربنا بيحبك يا اسراء جدا، اوعي تبخلى عليه بُحبك أبداً...
ابتسمتله وقولتله: وانا كمان بحبه جدا وبحبك انت كمان على فكره
لاقيت احمد اتصدم وبصلى وقالى: بتقولي ايه؟
انا ساعتها اتكسفت ولكن ساعات بيجي للشخص انسان يملى عليه حياته وكمان فى الحلال وده بيبقي عوض من ربنا ليك لانك صبرت علشان كده لازم تصبر على اي حاجه...
انا = احم قولت انى بحبك فى ايه؟
وفجأة لاقيته حضني وقالى يختاااي اصوت واقول انى كمان بحبك ولا اعمل ايه؟
ضحكت من طريقته وهو شكر ربنا على نعمة وجودى فى حياته ولكن هو فعلاً اللى ملى حياتي عليا
بدأ بابا يجيلى كل يوم يطمن عليا وكان شايف العلاقه بينى وبين احمد حلوه وساعتها كان مبسوط جدا وقالى ان ان شاء الله هخرج واكون كويسه ولكن قالى حاجه صدمتني وخلتنى انهارت فى البكى وكسرت كل حاجه في الاوضه
بابا: هتكوني كويسه ياقلب بابا ان شاء الله واحمد ربنا يبارك فيه دايما معاكي وانا مطمن عليكي جدا معاه
احمد بإبتسامة: دى مراتى يابابا لازم اخد بالى منها كويس واحطها فى عيوني
بابا: ربنا يسعدكم ويحفظكم يارب ياحبيبي، اسراء
انا: نعم يابابا
بابا بحزن: كنت عاوز اقولك حاجه مهمه..
انا = اتفضل يابابا طبعا
ولاقيته بدأ يرتبك ويبص لأحمد، كأن احمد عارف هو عايز يقولى ايه بس مفيش كان عايز يتكلم
انا = ها يابابا فى ايه؟
بابا بإرتباك: الصراحه ماما كانت عاوزه تشوفك...
ساعتها انا قولتله بفرحه: م تيجي يابابا دى حتى كانت عندي من اسبوع وفرحت جدا بيها والله انا بحبها اوى..
احمد بقلق: احم اسراء حبيبتي بابا قاصده مامتك انتى مش مامتى...
ساعتها اتصدمت وقولتله: مامتى مين؟ هو من امتى وانا عندي ام؟ وفجأة لاقيت شريط حياتي لف قدام عيني، ماما مين دي اللى سابتني وانا عندي 3 سنين؟؟ ومن يومها وانا معرفش عنها حاجه؟ ولا حتى بتسأل عليا.!! مامتى مين اللي خلت بابا يجيب دادا تربينى علشان معنديش ام.!! كفايه شكلى قدام صحابي في المدرسه وهما بيسألونى انها ليه مش بتيجي معايا كل سنه بارتى التخرج.!! وساعتها قولتلهم انى يتيمة الام.!!
وساعتها جالى حالة نفسيه حاده وبدأت اسرخ بأعلى صوتى كأنى فى اوضة الكيماويّ مش فى الاوضه بتاعتي العاديه، سرخت فى وش بابا وقولت: ماما هههههههههه لا بجد.؟!! اااااااااه وساعتها جالى صداع نصفي خالانى دوخت ولكن برضو استمريت فى الزعيق والسريخ
احمد بدأ يقرب منى لان ده خطر عليا وقال: اهدى شويه يا اسراء مفيش حاجه خلاص متزعليش نفسك ده غلط عليكي، اهدي طيب وانا مش هخاليها تيجي
انا بعياط وصوت عالى: تيجيييي!! تيجي فيييين! قولولها بنتك ماتت مالهاش دعوووووووه بيا، وبدأت اكسر فى كل اللى حواليا وكمان زقيت احمد بعيد عني وبابا لما جه يقرب منى زعقت فيه وكانت اول مره فى حياتى ازعقله كده ولكن مكنش بإيدي، تعب الكيماويّ والادويه وتساقط شعرى وتعبي العصبي والنفسي وكمان صدمتى انها جايه بعد 20سنه تسأل عنى.!!
وفجأة لاقيت نفسي وقعت علي الارض واغمي عليا
بعد فتره طويله من الوقت لاقيت نفسي فوقت ودادا ميرڤت ونور وبابا واحمد جامبي
نور اللى قربت منى واخدتنى فى حضنها وقالتلى: ايه ياقلبي بس اللى حصل لكل ده؟ مفيش حاجه تستاهل زعلك للدرجادي، احنا معاكي ياقلبي واللى يزعلك نموته، بس انتى اهدي ماصدقنا انك تكوني كويسه
ساعتها مرديتش عليها من رغم اني كنت هتكلم ولكن سكت..
وبعد حوالى 3ايام رجعت طبيعيه تاني وبدأت اتكلم مع احمد ونور بطبيعتى وبابا كان كل يوم عندي يطمن عليا
لحد لما بدأت العلاج الطبيعي وأخيراً بطلت الكيماويّ
كانت اخر جرعة كيماويّ كانت بالنسبالي يوم العيد
أخيراً مش هتوجع تاني زي الاول
كنت فرحانه جدا واحمد وبابا ونور وحماتي كانو فرحانين ل فرحتي
وأخيراً يا الله بعد حوالى 3شهور وجع وألم وحزن اتعافيت ورجعت كويسه
ولكن الغريب انى روحت المستشفى اسراء المغروره العناديه اللى مش بتحب غير نفسها وبس واللى مش تعرف حاجه عن الدين ل واحده تانيه كويسه بتحب الناس كلها وبتحب جوزها وحبايبها وقلبها متعلق بربنا وكمان قررت اشتغل في الدعوه الإسلامية
وساعتها لما قولت لاحمد كان فرحان جدا ونور حضنتنى وقالتلى انها بتحبني اوى وبجد الحمدلله حياتي اتغيرت 180 درجه
ــــــــــــــــــــ يوم خروجي من المستشفى (✪‿✪)...
كان اسعد يوم في حياتي
روحت البيت انا واحمد
طلعت اجرى دخلت الاوضه قعدت اقول للسرير: ياااااااه وحشتني اووووى ياسريري السكر
احمد بضحك: طيب اييييه؟
انا: اييه؟
احمد: طيب وصاحب السرير ايه نظامه مالهوش كلمه حلوه حتى
ضحكت من اسلوبه وقولتله لا وقعدنا نضحك ونهزر ونتكلم وفى وسط كلامنا لاقيته طلعلى خاتم الماظ من جيبه وعرض عليا الجواز كأننا اول مره نعرف بعض وطبعا فرحت جدا وحضنته وشكرت ربنا على نعمة وجوده فى حياتى...
بعد3 سنين من جوازنا
ولدت بنت وولد
سميت البنت نور على اسم صحبتي واختي وحبيبتي نور
وسميت الولد: محمد على اسم حبيبي وشفيعي سيدنا محمد رسول الامه عليه افضل الصلاة والسلام
بدات حياتي تتغير وبدأت اعود ولادى على الصلاة وكمان عملت ميتم للاطفال وكانت فكرة احمد علشان ناخد أجر وثواب كبير
اتغيرت حياتي، حبيت ربنا وحبيت اسرتي الصغيره
اتيقنت ان الانسان مهما كانت صعوباته اللى وجهته
انه لازم يصبر علشان ينال
وانا لو مكنتش صبرت على خزلان امى ليا وخزلان صحبتي والشخص اللى كنت بحبه مكنتش نولت ام جديده وهى حماتى حبيبتي ومكنتش نولت صحبتي الصالحه ربنا ميحرمنيش منها ومكنتش نولت جوزى واولادي اللى مقدرش اعيش من غيرهم لحظه...
اتغيرت اسراء فعلاً وبقت انسانه جميله ومتدينه همها هو طاعة الله وتربية ابنائها على الصلاح وعمل الخير والاخلاص لجوزها وحبيبها احمد.....
_تمت بحمدالله
_ هدف الروايه: "مهما قابلت من الصعوبات فإستعين بالله واصبر لعل الله يغير حياتك بإنسان يحبك حب لا مثيل له، وبأسره تملئ قلبك وحياتك، او بصُحبة تصلحك، او بإبتلاء يجعلك تغير من نفسك خوفاً من الله عز وجل، مهما كانت ظروفك ف الله الوحيد الذي بإمكانه اسعادك"
2- أحياناً يدخل حياتنا اشخاص رغماً عنا ولكن هؤلاء ليسو اعداء لنا ويأتى يوم ويكونو هم اكثر الناس قرباً لنا واحب الناس لقلوبنا،
_ولكن رب الكون يُسبب الاسباب حتى تنجو من الحزن وتبدأ حياة سعيدة مع اشخاص تكون السبب فى اسعادك وذلك لانكم اخترتم الحب فى طاعة الله"