اسلام باستغراب: أمل، هتنزلي ازاي؟ قمر: لو سمحت ابعد، أنا أعرف أنزل. اسلام: يا رب صبرني على مبتليني. قمر فتحت الباب ونزلت. اسلام مصدوم من شجاعتها. اسلام: إنتي إزاي هتمشي كدة قدام الناس؟ لو سمحتي خليني أساعدك. يروح عشان يمسكها. قمر: اوعى تلمسني، أنا أفضل أمشي على بطني مش على رقبتي، ولا شاب غريب يلمسني. في اللحظة دي محمد وصل عند اسلام وشاف وسمع من الأول. محمد: معقول، معاقة؟ وحازم: هي معاقة. ويبصوا على بعض.
محمد صعبت عليه قمر جداً ومش عارف ليه. أما حازم كان هيموت من الغيرة. محمد يروح عند قمر ويجي شايلها من غير ما ياخد رأيها. قمر: إنت إزاي تلمسني؟ نزلني فوراً. بس محمد ولا كأنه سمع حاجة. قمر: إنت يابن آدم بقولك نزلني. محمد: تعرفي تسكتي؟ وداني مبقتش سامعة حاجة من صوتك. قمر بغضب ومن غير ما تحسب حساب: إنت واحدة مش متربية، إزاي تلمسني؟ وتيجي ضرباه بالقلم وقدام كل الناس اللي موجودين. محمد بغضب يجي رامي قمر على الأرض.
ويجي نازل مستواها ويجي رافع النقاب ويجي بايسها بكل حقده وغضبه، وميخليش حد يشوف وشه حتى هو ماشافهوش. قمر دموعها تنزل من كتر الوجع ومش قادرة تسيطر على نفسها من اللي بيحصل. محمد: إنتي هتندمي على اللي إنتي عملتيه. قمر تفوق من صدمتها: إنت إزاي تتجرأ تعمل كدة؟ محمد: وأعمل أكتر من كده كمان، محدش يقدر يعملي حاجة. قمر: خاف من ربنا. محمد: حتى ربنا كمان مش هيعملي حاجة. قمر: إنت واحد يهودي، أكيد ربنا هيحاسبك.
محمد بغضب: هيحاسبني عشان ببوس مراتي. الكلمة تنزل على قمر زي ما يكون واحد جاب تلج من التلاجة في عز الشتا وحطه عليها. قمر مش قادرة تجيب الكلام على بعضه. قمر: إنت بتقول إيه؟ محمد: زي ما بقول، إنتي بقيتي مراتي ياقمر. قمر تسمع الكلمة دي وتيجي هربانة من كل حاجة بتحصل حواليها. هي خالص مبقتش قادرة إنها تتحمل حاجة تاني. وغمضت عينها وراحت في عالم تاني مفهوش غير قمر.
محمد بقلق يجي شايل قمر من على الأرض وياخدها على العربية ويروح المستشفى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!