وقفنا لم كان محمد بيكلم قمر. محمد بكبرياء: نمشي؟ إيه مش لم أعرف الحلوة هتقطع إيدي إزاي؟ لأول مرة محمد يحط إيده في جيب البنطلون. محمد بكل برود وكبرياء: ها يا حلو، كون فين؟ أه، وقفنا لم كنتي هتقطعي إيدي. وأنا كمان، حبيب أوي أعرف إيدي هتقطع إزاي؟ قمر خالص، جابت آخرها من غرور وكبرياء محمد. مبكتيش، مستحملة بس تهدي وتقول الدعاء اللي بيخليها تهدي.
اللهم اجعلني من كل ضيق مخرجًا، اللهم اجعلني من المتقين، الغيظ والعافين عن الناس. قمر تمسك إيد أبوه وتقعده على الكرسي. وتروح تمسك العمامة بتاع أبوه اللي محمد وقعها على الأرض. قمر تمسح العمامة وتلبسها لأبوه. أم قمر بخوف من هدوء قمر، وفي نفس الوقت مستغربة من تصرفات محمد وكبريائه. أم قمر: تعالي انتي هنا يا قمر، ملكيش دعوة بكلام الرجال. أبو قمر بهدوء: ادخلي عند أمك يا قمر، ملكيش دعوة باللي بيحصل هنا.
قمر هي عارفة إن وقفته كدا مع الرجال غلط وحرام كمان، والشاب اللي هي بتتكلم معاه غريب عنها. قمر: احترامًا لكلام أبويا قدام الناس، حاضر يا حج. ولسه هتدخل، محمد بيغيظ في قمر. محمد: إيه يا حلوة؟ مش كنتي عاملة فيها أسد من شوية؟ توتوتوتواو. في لحظة كدا تنسحبي؟ لالالالا، معقول تهربي من قبل المعركة تبدأ؟ حتى. ادخلي يا شاطرة، شوفي في صحون في المطبخ، اغسليهم. قمر بكل هدوء، تدير وشها لمحمد لأول مرة.
قمر: أنا والله مناضفة بيتي من الوسخ كويس أوي. بس لو اتوسخ تاني عادي أنضفه تاني، وهفضل أنضف لحد ما أتأكد إن مفيش لسه وسخها. محمد بهدوء عكس اللي في قلبه، وهو لو كان قدامه سكين 🔪 كان قطع لسان قمر على الكلام اللي هي بتقوله. محمد: أيوة، معاكي حق. هو ده آخرك؟ خادمة؟ قمر تحت درعاته الاتنين على بعض، وتقف قدام محمد. قمر: ده شرف ليا على فكرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!