وقفنا الفصل السابع لم كان الحج إبراهيم وابنه مصطفى خايفين من سفرية محمد. مصطفى: ما تخافيش يا حج محمد، والله ما أعرف حاجة ومش هسمح له إنه يعرف حاجة عن الماضي إن شاء الله. الحج إبراهيم: ربنا يستر ومحمد ما ينزلش القرية دي، ده لو نزل وعرف أي حاجة هتكون مصيبة. عند الحج عبد الله. الحج عبد الله: طيب، يلا يا ابني، لم نروح نشوف إيه الحكاية. أشرف: لسه الحج هيمشي العصر، أذن.
الحج عبد الله: استنى يا ابني، ما نصلي العصر جماعة في الجمع الأول. أشرف: بس يا حج. الحج عبد الله: يقطع كلامك، أشوف عن الكلام، ولبس ولا ما لبسش، هنصلي العصر جماعة الأول، ما فيش أهم من الصلاة في وقتها، على رأي قمر بنتي، ما فيش أهم من الصلاة في الدنيا كله. أشرف ما بقاش عنده حال غير إنه يسمع الكلام ويروح يصلي. أشرف: طيب، يلا يا حج. وبالفعل راحوا يصلوا جماعة في المسجد. عند محمد.
محمد بيكلم الحج أحمد: طيب، أنا عايز أعرف مين أصحاب الأرض، ممكن توصلني ليهم؟ الحج أحمد: ما عنديش مشكلة، بس العصر أذن، تعالوا نصلي الأول. محمد وحازم بصوا لبعض، هم ما يعرفوش حاجة عن الصلاة، وأول مرة أصلًا إنهم حد يقال لهم: يلا نصلي. الحج أحمد: خير يا بيه، أنت وهو؟ أنا بقول حاجة غلط، لا سمح الله. حازم اتكسف إنه يقول إنهم مش بيصلوا، أو إنهم ما يعرفوش حاجة عن الصلاة. حازم: لا يا حج، يلا بينا. محمد بص لحازم. حازم وطي
على ودن محمد وبصوت واطي: يلا قدام، وخلي اليوم ده يعدي على خير. محمد بص لحازم: هنصلي إزاي وإحنا أول مرة أصلًا نعرف إن في حاجة اسمها صلاة. بعد ما صلوا، والحج عبد الله كمان صلى. الحج عبد الله واقف مصدوم من منظر الأراضي واللي حصل في الزرع بتاعه، مين الناس دي وإيه اللي عملوه في الزرع ده. وفي الوقت ده كان محمد وقف قدام بيت الحج عبد الله هو وحازم، بس اتفاجئوا بالمنظر اللي شافوه.
حازم للحج أحمد: وعين على بيت الحج عبد الله، أنت متأكد إن ده بيت راجل فلاح؟ الحج أحمد بابتسامة: أصلًا قمر بنت الحج عبد الله بتحب الورد والأشجار كتير قوي، وهي اللي عملت الجنينة دي. محمد في نفسه: يااه، معقولة في بنات في الريف كدا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!