الفصل 38 | من 46 فصل

رواية تزوجت ملتزمة ولكن معاقة الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم صباح عبدالله

المشاهدات
18
كلمة
1,243
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

أسيل فتحت الباب وبصدمة وخوف. "انتي مين؟ "قمر. أنا قمر، يا سوسو! أي مش هتدخليني بيتي؟ أسيل من كتر الصدمة مش قادرة تتكلم. قمر سابت أسيل واقفة على الباب ودخلت. قمر دخلت بخطوات ثابتة وبكل ثقة. "السلام عليكم، أنا رجعت يا أهلي البيت، أي مش هترحبو بيا؟ الكل مصدومين. الحجة منال: "معقولة انتي؟ وبدموع: "انتي قمر؟ قولي إنك قمر." قمر: "إزيِك يا تيته، عاملة إيه؟ أيوا أنا قمر." الحجة منال راحت عندها وحضنتها.

"حبيبتي، انتي رجعتي، متعرفيش أنا فرحت قد إيه. سامحيني يا قمر، سامحيني يا بنتي، أنا ماقدرتش أعمل حاجة ولا قدرت أكون جنبك وقت ما احتجتيني." قمر بكل ثقة: "أسامحك على إيه يا تيته؟ انتي ماكنش ليكي ذنب في أي حاجة حصلت ولا هتحصل." هانم: "انتي إيه اللي رجعك؟ سناء، بحقد وغل وخوف إن محمد يسيب أسيل ويرجع لقمر تاني: "اطلعي بره يابت، انتي ملكيش مكان هنا." قمر: "أنا رجعت وهرجع كل حاجة لمكانها الصح." وتروح وتقف قدام سناء بكل ثقة.

"مش عيب تكوني في بيتي وتطرديني منه؟ سناء بغل: "ههه، والله ضحكتيني. بيتك منين يا حلوة؟ عمرو كان بيتك ولا هيكون." قمر بابتسامة من تحت النقاب: "اسمعي لو عايزة أطلعك منه أبقى قوليلي. كلمة تاني، وطول ما أنا هنا انتي متتكلميش، عشان كلامك كله على الفاضي، مش بتعرفي تقولي حاجة كويسة زي الناس." سناء بحقد وجت تضرب قمر بالقلم. قمر مسكت إيدها. "لو عايزة تحفظي على إيدك الجميلة دي، اوعي تفكري تعملي حاجة زي كده تاني."

وتيجي سايبة إيده. سناء خافت من نبرة قمر، ومسكت إيدها وبصت على قمر بكل غل وحقد. قمر بصت على البنات وحنين وهانم وبصوت عالي. "يا حج إبراهيم الشرقاوي، تعالي عايزة أعرفك على ضيف مهم." وفي اللحظة دي يدخل محمد والشباب ومصطفى ويوسف ومحمد. محمد بصدمة: "قمر." قمر تتلفت وتبص على محمد. وترجع تاني. "يا إبراهيم يا شرقاوي." محمد: "انتي إزاي تنادي على جدو كده؟ انتي اتجننتي؟

مصطفى: "أما انتي بنت قليلة أدب صح، وعايزة تتربي، وأنا هعرف إزاي أربيكي." ويروح عند قمر عشان يضربها قلم. "في حد يدخل ويمسك إيدي من ورايا." ناهد: "إيدك ماتترفعيش على قمر، وإلا هنقطعلك." الكل بصدمة: "ناهد." مصطفى: "انتي إزاي تدخلي هنا؟ امشي اطلعي بره." قمر: "اهدي يا عمو، ما يصحش كده." "أنا رجعت، وطول ما أنا هنا، أنا مش عايزة أسمع صوت حد، فاهمين." محمد يروح عند قمر ويحط إيده في جيب البنطلون. "لا والله، تصدقي خوفت منك."

قمر بكل ثقة وتحط إيد على إيد. "أيوا معاك حق، لازم تخاف." محمد بستغراب من نبرة صوتها، وفي نفس الوقت معجب بشجاعتها. "إيه رجعك يا بنت الناجي؟ مفكرة إن كان في حد مستنيكي ترجعي يعني؟ ارجعي مكان ما جيتي، انتي مالكيش مكان هنا." وبنبرة حزين: "وبلاش تفتحي في الماضي، أنا عارف انتي هنا ليه." قمر: "إذا كنت عارف أنا رجعت ليه، قول. أنا رجعت ليه؟ وبصوت حزين: "قول يا محمد، أنا رجعت ليه؟ وقول كمان إيه حصل في الماضي." وبدموع: "قول."

وبصوت عالي: "قول! وتروح عند محمد وبدموع وتمسك قميصه. "قول." وتيجي ماسحة دموعها وبصوت عالي: "أنا هقولك إيه رجعني. ادخلي يا داد." الداد تدخل شايلة بنت صغيرة. الكل بيبص على البنت وعلى محمد وقمر. محمد بيبص على البنت الصغيرة. قمر تروح وتاخد البنت. "عارفة أنا رجعت ليه؟ محمد: "مين دي؟ وبغضب ويروح عند قمر: "انتي مين دي؟ وبنت مين؟ انتي اتجوزتي وإنتي لسه على ذمتي؟ قمر تبص على محمد ومصدومة من كلامه.

قمر تذوق محمد: "انت واحد رخيص، عشان كده تفكيرك رخيص زيك." وبصوت عالي: "دي بنت قمر يوسف حمد الناجي، واسم أبوها محمد بدر إبراهيم الشرقاوي." الحج إبراهيم من على الباب: "انتي بتخرفي، بتقولي إيه؟ قمر تسمع صوت الحج إبراهيم وتيجي ملتفتة على صوته. قمر بسخرية: "أهلاً بجدو الغالي. إيه يا جدو، موحشتكش؟ الحج إبراهيم: "رجعتي؟ عايزة إيه يا قمر؟ قمر: "رجعت عشان أكشفك، والكشف كل أسرارك معاك." الحج إبراهيم بصوت عالي: "امشي!

اطلعي بره." ويمسك قمر من دراعه جامد وبكل غل ييجي راميه على باب البيت. بس محمد ييجي ماسك قمر قبل ما تقع. أسيل دموعها تنزل من الخوف لمحمد يسيبها. هي عارفة إن محمد ماحبهاش زي قمر. أسيل تشوف إن محمد هيسيب قمر، هو ماسكها من غير وعي منه. أسيل تمسك قمر. أسيل بدموع: "انتي كويسة؟ قمر دموعها تنزل: "أيوا كويسة." وتبص على بنتها: "حبيبتي، انتي كويسة؟ جوتي تضحك لقمر وتلعب في وشه. قمر بدموع وتحضن بنتها.

"وعد حبيبتي، إني هجبلك حقك وحق كل واحد اتظلم على إيد العيلة دي." وترفع راسها وتمسح دموعها وتدخل البيت تاني قدام الكل. وتجيب الكرسي بتاع الحج إبراهيم وتيجي قاعدة على قدام أنظار الكل. "إزاي تطردي واحدة من بيته؟ الكل متفاجئ من تصرفات قمر. هانم: "انتي يابت، انتي إزاي تقعدي على كرسي ملك؟ قمر: "برافو عليكي، أديِك قولتي ملك البيت." وتيجي حاطة بنتها على العجلة بتاعتها وتقف وبكل ثقة. وبصوت عالي.

"أنا قمر يوسف حمد الناجي، بنت الحج عبد الله." "ملكة إصدار وتصدير في عالم البترول." محمد والشباب يسمعوا الاسم ده ويبصوا كلهم على قمر. قاسم وحمزة في صوت واحد: "انتي ورا توقيف المشروع بتاع الشركة؟ قمر تقعد على الكرسي وتحط رجل على رجل: "أيوا، بالظبط كده." محمد في لمح البصر يكون قدامها ويمسكها من دراعها جامد وعيونه بقت حمرا من الغم. "انتي إزاي اتجرأتي توقفي المشروع؟

واحد بصوت عالي من ورا: "عشان هي الملكة الحقيقية للأرض المشروع." الحج إبراهيم: "انت بتعمل إيه في بيتي؟ انت وابنك! امشوا اطلعوا بره."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...