تحميل رواية «تزوجت من رائد جيش» PDF
بقلم ايه غنيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يا آنسة، يا آنسة، أنتِ كويسة؟ يا آنسة، أنتِ كويسة؟ ولكن هي كانت في عالم تاني خالص، عالم من الهم والغم والتعب والذل والخيانه و و و و. الشاب: يا آنسة، حضرتك كويسة؟ أجيب لك حاجة تشربيها؟ هي بصت للشاب وكانت الدنيا بتدور، بس آخر حاجة كان لون أسود وبس. بعد وقت، هي متعرفش الوقت بالظبط، كانت في أوضة باين عليها الفقر وقديمة جداً، وكان خيال ست كبيرة أو رجل كبير، مش عارفة بالظبط. ابتدا تفوق وتحرك صوابع أيدها وتفتح عينها براحة، وكانت دايخة. ابتدأت تقوم براحة وتفوق وتفتكر اللي حصل بالضبط وتعيط جامد جداً. الس...
رواية تزوجت من رائد جيش الفصل الأول 1 - بقلم ايه غنيم
يا آنسة، يا آنسة، أنتِ كويسة؟
يا آنسة، أنتِ كويسة؟
ولكن هي كانت في عالم تاني خالص، عالم من الهم والغم والتعب والذل والخيانه و و و و.
الشاب: يا آنسة، حضرتك كويسة؟ أجيب لك حاجة تشربيها؟
هي بصت للشاب وكانت الدنيا بتدور، بس آخر حاجة كان لون أسود وبس.
بعد وقت، هي متعرفش الوقت بالظبط، كانت في أوضة باين عليها الفقر وقديمة جداً، وكان خيال ست كبيرة أو رجل كبير، مش عارفة بالظبط.
ابتدا تفوق وتحرك صوابع أيدها وتفتح عينها براحة، وكانت دايخة. ابتدأت تقوم براحة وتفوق وتفتكر اللي حصل بالضبط وتعيط جامد جداً.
الست الكبيرة: اهدي يا بنتي، اهدي، مالك فيكي إيه؟
هي بصت في كل حتة في البيت وسألت الست الكبيرة: أنا فين؟ وإيه المكان ده؟ ومين جابني هنا؟ أنا أنا كنت عند البحر و...
الست: وغم عليكي وابني جابك هنا، وأنتي بقالك أكتر من ٦ ساعات نايمة.
البنت: ٦ ساعات؟
الست: أه يا بنتي، وكنتي بتقولي كلام بس مفهمتش حاجة. مالك؟ قولي احكي، متخافيش.
البنت: مفيش، مفيش، بس عايزة أمشي، الشغل هتأخر على الشغل بتاعي، هأطرد.
وقامت علشان تمشي، راحت تعبت ورجعت تاني على السرير.
الست: اهدي يا بنتي، أنتي تعبانة أوووي، والدكتور قال لازم راحة تامة علشان جسمك ضعيف جداً.
البنت (وكانت بتنام تاني): شغلي هتطرد أبوي... المدير... حاتم... هموت.... عايزة سليم، سليم.
الست الكبيرة رفعت البطانية عليها وطفت النور وخرجت بره تعمل أكل ليها.
رواية تزوجت من رائد جيش الفصل الثاني 2 - بقلم ايه غنيم
في مكان تاني في المعادي تحديدا على سفرة كبيرة متكونة من ٨ كراسي وعلى رأسهم كرسي لراجل كبير يجلس وبجانبه شاب يدعي حاتم المغربي.
وبجانبه من الناحية التانية سليم ابنه.
حاتم: عمي كارما فين؟ بقالها يومين مختفية، دي تربية إيه؟ بنت تقعد كل ده بره.
جلال وهو على كرسي متحرك، حرك الكرسي من على السفرة وقال بأعلى صوت: تقربنا عنده، سسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسد سليم: نعم يا بابا، خير ما أنا هنا.
جلال: اختك تكون عندي انهارده، لو اتاخرت خلال ٢٤ ساعة هتكون مطرودة برة الشركة، سااامعععع.
سليم: إزاي وأنا معرفش هي فين حتى ولا أي حاجة عنها.
جلال: دور في كل حتة، مكان شغلها، في الشقة بتاعتها، عند أي حد من أصحابها، في أي داهية، المهم تكون عندي انهارده.
سليم: حاضر، هحاول.
حاتم: ممكن أساعد لو محتاج مساعدة.
سليم: شكراً، اختي واعرف طريقها لوحدي، مش محتاجة مساعدة من حد غريب.
في مكان تاني تحديداً الكنيسة...
تفيق كارما على صوت الست الكبيرة.
الست: يا بنتي الأكل برد، ياله كلي وارجعي نامي يا بنتي ياله.
كارما: يا خالتي عايزة أنام بعد إذنك خمس دقايق بس.
الست الكبيرة: لا قومي نأكل أنا وانتي، محدش معايا، أكل معاكي، تعالي كلي انتي طيب.
كارما: حاضر يا خالتي جاية.
قامت وأكلت معاها وشربوا شاي بنعناع والدنيا حلوة...
وفجأة الباب خبط جامد جداً.
الست الكبيرة: أيوه أيوه مين، حاضر جايه أهو.
كارما خافت جداً.
الست الكبيرة فتحت الباب ودخل سليم أخو كارما.
كارما: سليم!
في شركة K S للمعمار...
حاتم: عايز كارما بأي شكل، اقلبوا الدنيا عليها في كل مكان، مش عايز سليم يعرف مكانها الأول، أنا الأول، ماااشي.
أنا لازم أتزوج كارما، كارما بتاعتي أناااااااا.
في كل مكان، المقطم، الهرم، أي مكان ممكن تروحوا، لازم تدوروا، سامعين.
كل الرجال كانوا واقفين سامعين.
كارما: سليم عرفت منين مكاني يا سليم؟ مش عايزة أرجع، هموت والله، مش بحب الكائن حاتم ده، وحياتك.
سليم: ومين قال إن هجوزك الحيوان ده؟ متخفيش خالص، انتي حتة من قلبي، مستحيل يكون الكائن ده جوز أختي.
كارما: طيب عرفت مكاني إزاي؟
سليم: شايفة السلسلة الجميلة دي؟
كارما: أه مالها دي؟ انتي اشتريتها وأنا أخدتها منك.
سليم: فيها جهاز تتبع، أنا حاطه علشان موقف زي ده.
كارما: يعني انتي عارف كل تحركاتي خطوة بخطوة؟
سليم: ده وقت الكلام ده، بالله عليكي يا وزة.
كارما: اها.
الست الكبيرة: يا ابني اقعد، وهعمل شاي، بتحب الشاي ولا عايز حاجة تانية.
سليم: لا لا، هنمشي أساساً.
كارما: مش هرجع معاك يا سليم، هروح الشقة بتاعتي أو عند حد من صحابي.
سليم: انتي ذكية صح؟ انتي ذكية يا بنتي، حاتم وبابا مش سيبين مكان، انتي بتروحي في غيره، وفيه بودي جارد.
كارما: هعمل إيه؟
دخل شاب في سن ٢٥ من عمره... وده بطل الرواية أو مين بقا؟
رواية تزوجت من رائد جيش الفصل الثالث 3 - بقلم ايه غنيم
دخل شاب في سن ٢٥ من عمره.
يوسف: انت مين وبتعمل إيه هنا؟ وماسك البنت ليه؟
سليم: دي بنت اختي. انت مين؟
الست الكبيرة: يوسف يا ابني ده أخو البنت دي، كارما، وهو عاوز ياخدها.
يوسف: مين كارما؟
الست الكبيرة: هي دي اللي كانت عند البحر واغم عليها، وانت جبته هنا.
يوسف: آه افتكرت. طيب إيه المشكلة إنه يروح مع أخوها؟ ما هو أخوها وهيحافظ عليها.
سليم: ممكن أعرف انت مين وبتتكلم بصفة حضرتك إيه؟
الست الكبيرة: ده يوسف ابني، وهو رائد في الجيش، وهو شاف كارما أخت حضرتك وجابها هنا، وهي كانت تعبانة عند البحر.
كارما: خلاص يا طنط، يلا يا سليم.
يوسف: لحظة بس كده، ممكن أعرف في إيه؟ وبقالكم يومين وجايين دلوقتي تسألوا عليها. كنت فين طول اليومين وهي تعبانة؟ معلش، أخوك حاتم أو...
سليم: حاتم مش أخويا، كارما بس هي أختي، ومعنديش إخوات تاني.
يوسف: ماشي، كنت فين اليومين دول؟
سليم: حاجة أنت ملكش دعوة بيها.
الست الكبيرة: أنا وصلت، يا ابني اقعد ونتكلم بالعقل، ولو فيه أي مشكلة ممكن تتحل. وابنك في الجيش يعني هتتحل إن شاء الله.
يوسف: اتفضل اقعد أنت وأختك.
سليم: (متكلمش وقعد)
الست الكبيرة: احكي يا بنتي في إيه ومين حاتم؟
كارما بصت لسليم.
سليم: (بص وشاور بدماغه) ماشي، احكي.
كارما: .......
في شركة K S.
واحد من البودي جارد: حاتم بيه، كارما مش موجودة في أي مكان، لا شغل ولا عند واحدة من صحابها. المدير بتاعها قال إنها بقالها أكتر من تلات أيام مش موجودة خالص، محدش عارف طريقها خالص.
حاتم: إزاي يعني؟ أكيد في مكان. هتروح فين؟ هي بتعرف تخرج من غير أخوها دي؟ يدوب بتروح الشغل لوحدها بس مبتعرفش تخرج لوحدها. أكيد في مكان. هنا وسليم الكلب هو اللي عارف مكانه، مفيش غيره.
سليييييم!
البودي جارد: ندور تاني عليه يا فندم؟
حاتم: لا لا، محدش يدور. هي كده كده هتظهر لما تلاقي محدش بيدور، هتظهر لوحدها.
البودي جارد: تمام يا فندم.
في بيت يوسف.
كارما: هي دي كل الحكاية.
الست الكبيرة: كل ده يا بنتي؟ إيه ده، كل ده حكاية ولا روايات؟
كارما: لا دي حقيقة مش رواية.
يوسف: طيب أنا هقولك تعملي إيه، بس الأول لازم تبعدي عن حاتم كام يوم، مش أكتر.
سليم: هتختفي فين؟ حاتم عارف كل تحركات كارما.
يوسف: مش مشكلة، تقعد مع أمي هنا. أكيد محدش يعرف المكان هنا خالص، أو عمومًا محدش يعرف المكان ده.
سليم: أكيد أنا مش هأوافق إن أختي تقعد هنا.
الست الكبيرة: متخافش يا ابني، يوسف بيسافر ومش بيرجع غير كل تلات أيام، وساعات تانية يقعد أسبوع. أختك في أمان معايا.
سليم: ماشي، خلاص موافق، بس أمانة معاكي يا أمي.
الست الكبيرة: أكيد يا ابني.
مش كل الناس نثق فيها ونقول دي زي اختي. لا لا يا صديقتي، فيه ناس مينفعش نعرف اسمها إيه حتى. عن تجربة شخصية. كنت في المدرسة اتعرفت على بنت هناك، وجبت أعرف حاجات عنها. وعرفت واحدة صاحبتي في فصل تاني شافتني معاها بعد المدرسة. كلمتني في التليفون وقالتلي الكلمات دي: "إيه؟ انتي اختي؟ واخاف عليكي من بعض الناس". أما قلت أكيد بتغير لأنه عرفت حد تاني. لقيته بتقول إن البنت دي عملت كذا حاجة، وأمي كانت في المدرسة وضربته ووووو. وأنا خوفت طبعًا، ابتدأت أبعد واحدة واحدة. وبالفعل حصل تاني ورجعت. قولت الحمد لله على نعمة الصحاب ❤️❤️. دي نصيحة النهارده.
يتبع
رواية تزوجت من رائد جيش الفصل الرابع 4 - بقلم ايه غنيم
دخل سليم من باب العمارة.
كان جلال قاعد على الكرسي المتحرك، وفي إيده مج القهوة وبعض قطع البسكوت السادة.
جلال: سليم، كارما فين؟ اليوم خلص الـ ٢٤ ساعة، خلصوا خلاص. رجلك متدخلش الشركة تاني، سامع؟
سليم: أنا مقلتش لحضرتك إني معرفش مكان كارما. كارما دي حتة من قلبي. لو انت متعرفش مكانها، أنا أعرف. علشان كارما قبل ما تكون أختي، بتكون بنتي. بنتي أنا.
جلال: ماشي، وبنتك فين؟
سليم: سافرت بره مصر. رجعت مكان ما اتولدت، رحت مكانه الأصلي. محدش يدخل في حياته تاني. ممكن؟ لا أنت ولا حاتم الزفت ده.
جلال: إزاي تسافر؟ هي تعرف حاجة؟ دي على الله. لا تعرف مكانه تقعد فيه، ولا صاحبه تقعد معاها.
سليم: يبقى تتعلم وتخرج وتعرف.
عند كارما.
الست الكبيرة: كارما، بتعرفي تعملي أكلك؟
كارما هزت راسها شمال ويمين بمعنى لا.
الست: طيب، تعرفي تعملي أي أكل؟ عصير؟ أي حاجة يا بنتي؟
كارما هزت راسها تاني بمعنى لا.
الست: يبقى نتعلم، وإنتي كده كده قاعدة معايا، أي رأيك؟ ولو مش عاوزة خلاص.
كارما: موافقة، موافقة طبعًا. يالا من دلوقتي، بس عاوزة آخد شاور.
الست: طبعًا يا بنتي، خشي خدي شاور.
كارما: مش معايا هدوم خالص، وسليم لسه مبعتش الهدوم.
الست جابت جلابية لكارما.
الست: خدي يا بنتي، دي جلابية. هيبقى شكلك حلوة جدًا فيها.
كارما: ماشي، شكرًا. ودخلت تاخد شاور.
في شركة K.S.
حاتم قاعد في المكتب، عمال يدور شمال ويمين، رايح جاي في المكتب زي الفار الدايخ بالظبط.
عمال يفكر في كل مكان ممكن كارما تروح فيه، أي حتة.
افتكر مكان هي كانت بتحب تروح فيه. أخد الجاكت من على المكتب وخرج بسرعة البرق. مكنش شايف قدام عينه غير إنه يلاقي كارما وبس.
سليم قاعد في الأوضة وتليفونه في إيده، ولاب توب على السرير.
بيفكر في كلام يوسف.
يوسف: أها، طيب أنا هقولك تعملي إيه. أول حاجة، تبعدي عن حاتم اليومين دول. وبعد فترة تلات أو أربع أيام، ترجعي حياتك تاني ولا أكن فيه حاجة. وهو أكيد يعرف هو عمل إيه، عشان كده إنتي اختفيتي كام يوم. وأخوكي سليم هيقول إنك سافرتي بره مصر خالص، مكان ما جيتي على الدنيا والمكان ما أمك مدفونة. وكده حاتم بعد ما يعرف، هيسافر هناك على طول. أو من غير ما يعرف، هيفكر في كل حاجة. وبعد ما تعرفي إن حاتم سافر، ترجعي بيتك وتعيشي. وهناك أنا هتصرف مع حاتم.
سليم: وإنت تعرف شكل حاتم أو أي حاجة تخص حاتم؟
يوسف: أكيد، إنت هتساعد في كده. دي أختك بردوا.
سليم: أكيد، أي وقت أنا موجود.
فاق سليم من التفكير على صوت الباب وهو بيخبط.
سليم: مين؟
صوت: أنا زياد.
سليم: زياد!
رواية تزوجت من رائد جيش الفصل الخامس 5 - بقلم ايه غنيم
الست الكبيرة.. والله انت قمر في كل حالاتك يا بنتي
كارما انتي القمر بس أي دي الجلابيه يا بنتي حلوه ولا أجيب لك واحدة تانيه
كارما دي مريحة أوووو
الست علشان انتي لبس الجلابيه بس حلوه فيك
سليم زياد 😳
زياد إيه يا عم كل ده عقبال ما تفتح تعبت من الوقف بره
سليم عاوز إيه
زياد جاي أقعد معاك شوية كتير
سليم اقعد اقعد
حكاية زياد مع القصة مش كده
في مكان فاضي خالص زي الصحراء بالظبط أو صحراء أساسًا
واقف مجموعة من الشباب زي دفعة كاملة واقفين كذا صف زي طابور المدرسة بالظبط
واحد منهم هو مين القائد
الشاب التاني بيقولي قائد اسمه يوسف الشرقاوي
الشاب الأول أول مرة أسمع عنه ده مين ده
الشاب التاني إزاي ده أمه لا إله إلا الله تعرف القائد ده
صوت من ورا الشباب كلهم ثاااااابت
كلهم وقفوا في نظام محدش حرك رمش واحد
يوسف ابتداء يتحرك واحدة واحدة ويعرف نفسه
أنا القائد يوسف الشرقاوي بقالي ٣ سنين قائد مبحبش غلطة واحدة أنتم أكتر من ١٠٠ واحد في ١٠ بس هيكملوا معي للآخر معايا في كل العمليات
واحد من الشباب واي المفرود نعملوا يا فندم
يوسف التمارين الهتحصل وهنشوف مع الوقت
كل الشباب تمام يا فندم
في المطار
حاتم عاوز تذكرة رايحة دبي حالا
الموظفة حاضر يا فندم
الطيارة بعد ربع ساعة
حاتم تمام أو
بعد كذا ساعة وصل حاتم دبي
نزل من الطيارة وطلع ركب عربية
حاتم عاوز أروح العنوان ****
السواق تمام
وصل ودخل بسرعة جدااااا على شقة كارما الموجودة في دبي وقعد يهبط تكككككك تكككك تكككككككككك
الدادة الموجودة في البيت
أيوه فتحت الباب مين حضرتك
حاتم زق الدادة ودخل جو البيت
كارماااااا كاااارررمااا اطلعي عاف أنك هنا كاااارما
الدادة لوسمحت الانسة كارما مش موجودة هنا
حاتم بص للدادة وطلع فوق ورق يفتح كل الأبواب بسرعة وينادي على كارما بصوت عالي وأي حاجة قدامه يكسر فيها
الدادة خرجت واتصلت لسليم
أيوه يا سليم بيه الأستاذ حاتم موجود هنا دلوقتي اعمل إيه عمال يكسر في البيت وينادي على الانسة كارما
سليم اصبري خمس دقائق
سليم بدأت اللعبة 😈😈
بعد خمس دقائق
حاتم قاعد فوق عمال يدور على كارما مش مصدق خالص
لقي ناس معا جو
حاتم انتوا مين
عمر انت حاتم مطلوب القبض عليك في قضية ت*هر*يب م*خ*در*ات
حاتم مخ*درا*ت
رواية تزوجت من رائد جيش الفصل السادس 6 - بقلم ايه غنيم
حاتم في الوقت ده كان في عالم تاني خالص. كان قلب حاتم بيدق بطريقة غريبة، خوف، قلق، رعب من المستقبل، رعب من الدقيقة الجاية. كان خايف بمعنى الكلمة.
كان في ألف سؤال وسؤال في دماغه. "إزاي؟ أنا عمري ما اشتغلت في كده."
وكان في نفس الوقت بيدور مين ممكن يعمل كده. كانت الصدمة صعبة بمعنى الكلمة.
سليم: "ها، عملت إيه؟"
الشاب: "كل تمام، خلصت خلاص. وكلها كام يوم وهرجع ومش هيبقى في مشاكل تاني. والصفقة تنجح واللعب يبقى على كبير."
سليم: "هو ده الكلام. محتاجة خدمة كمان صغيرة، مش هاخد وقت معاك."
الشاب: "ولو هتاخد، هتحصل. متخفش، قول وهتحصل."
سليم: "اقتله. مش عاوز أشوف وش الناس دي تاني، عاوزهم يشوفوا العذاب وبعد كده الموت. عاوز أخته تندم، عاوز أبوه يعرف إزاي يقول لا على حاجة بتاعت سليم."
الشاب: "ماشي، بس ليه كل العذاب ده؟ ما نقتل على طول، واهو لا من شاف ولا من دري."
سليم: "مش عاوز غلطة غلطة واحدة. كل حاجة هترجع من الصفر تاني، وأنا مش عاوز كده. مااشي."
الشاب: "خلاص يا سليم، ماشي."
الست الكبيرة: "ها يا كارما، كلمتي أخوكي يجب لبس بدل الجلابية دي."
كارما: "لا، مش معايا تليفون، بس سليم اتأخر أووو مش عارفة ليه."
الست: "خدي تليفون أهو، كلمي أخوكي واطمئني على أخوكي وشوفي انتي محتاجة إيه وقولي."
كارما: "إيه ده؟ هو انتي معاكي تليفون إزاي؟ المكان فقير."
الست: "فقير إيه يا بنتي، ده في ناس أغنية جداً. ولو على التليفون، فكل الناس هنا معاها، كبير وصغير. وفي هنا كمان نت ومدارس وأماكن كتير حلوة. والتليفون ده ابني جابهولي علشان أعرف أتكلم معاه وهو مسافر."
كارما: "امممم، أنا آسفة. بس المكان حلو وهادي جداً."
الست ضحكت عليها.
كارما كلمت سليم في التليفون وطلبت كل حاجة هي عايزة. وأول حاجة المصحف بتاعه.
"هي مش علشان بشعرها وهدوم قصيرة وشغل وعايشة لوحدها تبقى متعرفش ربنا، بالعكس. في ناس أنا أعرفهم عارفين ربنا أكتر مني أنا. أنا لابسة الخمار، حافظة من القرآن أجزاء، الحمد لله. بس في ناس تانية تفضل المحتشمة عن الغير محتشمة. لأن محدش، كلنا في الآخرة هنقف قدام ربنا. ربك غفور رحيم، يمكن دي عملت حاجة تدخل بيها الجنة من غير أي حساب."
بعد ساعة بالظبط، كان سليم جاب كل حاجة لكارما أخته ورجع على الشركة من تاني علشان الشغل. خلص بعد كذا ساعة ورجع البيت. وكان حلال قاعد على الكرسي المتحرك وسرحان في اللي حصل من أربع سنين. وكل يوم بيمر عليه وبيفتكر اللي حصل، يكره اليوم ده.
*Past...*
شادي: "أما همشي ومش عايز حد يعرف مكاني، محدش له دعوة بيا."
جلال: "يا ابني، اهدا مش كده. أنت لازم تتعالج، أنت مدمن ولازم تتعالج. حرام عليكي، هتروح مني. مش كفاية أمك، هيبقى أنت كمان."
شادي: "عايز فلوس، هات فلوس بسررررعة."
جلال: "حاضر، حاضر. اهدى بس وتعالى، هتاخد كل حاجة أنت عايزها."
كان جلال متصل بمصحة إدمان، كان بيهدي في ابنه لحد ما جم وأخدوه بحقنة مهدئة.
جلال: "ليه، ليه عملتوا كده؟ ابني هيموت."
الدكتور: "لا، دي مهدئة علشان نقدر ناخد هشام ابن حضرتك من غير إزعاج."
جلال: "و... و..."
الدكتور: "كل الإجابة دي بعد التحاليل ما تتعمل، هتعرف كل حاجة."
جلال: "ماشي."
فاق جلال على إيد كانت على كتفه.
جلال: "سليم، كنت فين كل ده؟ لحد دلوقتي الساعة تيجي ٢ بالليل."
سليم: "هو أنا يعني صغير ولا صغير؟ تعالي نام ياله."
جلال: "كنت مستني حضرتك."
سليم: "وحضرتي جيت، يبقى ننام."
مختصر: أي حاجة في الدنيا بتبقى عايز الشخص قوي، لأنه لو أنت ضعيف أو ضعيفة، هي هتقوى عليك أو عليك، مش فارقة معاها ولد أو بنت. الدنيا مش صعبة، الناس هي اللي بتشوف إن الدنيا صعبة. الدنيا زي مكان مقفول، هتقعدي كتير تحاولي تفتحي فيه، وفي الآخر هيتفتح. هي دي الدنيا. هتبعد حلمك عنك بسبب إنك مش قوية، مش عارفة توصلي. لكن أنت هتقعدي تحفري بكل ما تملكي من قوة لحد ما توصلي.
رواية تزوجت من رائد جيش الفصل السابع 7 - بقلم ايه غنيم
في مكان فاضي خالص وكأنها صحراء خالية من ماء وأكل، كل ما فيها رمل وشمس.
في كوخ من الداخل، الشمس تضرب من كل حتة والجو شمس. محدش يستحمل غير شخص عايش سنين في مكان زي كده.
يعيش داخل الكوخ بنت مربوطة على كرسي، وعلامات الجوع والعطش والتعب عليها.
من كتر التعب والعطش مش قادرة حتى تفتح عينها.
ترفع دماغها، أيام تشرب من غطاء إزازة. أكل أبسط من أكل بيبي لسه بيتعلم الأكل. ولكن هي غصب عنها.
وبجانبها والدها أو زي والدها.
مربوط على عمود، تحت رجله ماء والشمس داخلة على عموده. كأنه نزلها عمودي على تمثال رمسيس.
مربوط رجله وإيده من ورا دماغه، مش قادر يرفعه من كتر ال*ع*اب وال*ض*ر*ب.
"جميلة.. ب..اب.ا ا انا م م مشش قا ا ا دره"
"بابها.. معل ش ي معلش ش..و.يه ب س"
"جميلة..."
وبدأت دموعه تنزل من الج*وع وال*ت*عب.
قبل عشرين سنة...
قاعدة بنت في بلكونة في الإسكندرية، بتفتكر كل حاجة حصلت معاها من أول ما اتولدت لحد اللحظة دي. كلللل حاجة بمعني الكلمة، من أول ما قالت يا دنيا لحد ما تمت العشرين من عمرها.
كان مكان عشوائيات في مصر، كان بين فقير إلى حدا ما.
كانت واقفة وراء باب من خشب، أغلب الخشب مكسور.
كانت واقفة سامعة صوت أمه وهي بت*ض*ر*ب من أبوه. ص*وي*ت أمه.
أبوه بيض**ر*ب أمه بح*ز*ام علشان فلوس، عايز فلوس؟
افتكرت أصعب موقف في حياتها، وهو أبوه بي*ول*ع في البيت وهي وأمه جوه البيت.
افتكرت وعيطت أكتر، وكل ما تفتكر كل أم تعيط أكتر.
كانت نايمة جمب أمه على مرتبة في الأرض، والغطاء متقطع وقديم جدًا.
صحت أمه على ريحة دخان، قامت وهي خايفة جدًا.
جريت على بره الصالة، شمت ريحة دخان جامدة.
صوتت جدًا خايفة على بنته واللي هيحصل.
بعد شوية دماغها مش بتركز في أي حاجة، قد ما كانت بتفكر في بنته.
فتحت شباك البيت وصوتت جامد عشان حد يلاحقها هي وبنته، وطبعًا بنته الأول.
"دخلت شالت بنته وهي نايمة وجريت بيه بره على الباب."
"لقت الباب مقفول بالمفتاح، انصدمت في الوقت ده وزاد الخوف أكتر على بنته."
"خبطت على الباب لحد ما شخص قدمها سمع وخرج على الصوت."
"وابتداء الشارع يسمع ويخرج... ويحاول يفتح."
"لحد ما اتفتح وكان تقريبًا خلاص البيت هينفجر فيهم."
"وفي آخر لحظة فتح الرجل الباب وخرجوا من البيت."
"وكل الناس مشيت بعيد والبيت ولع كله."
وفاقت على إيد بتمشي على شعره.
"حبيبتي فين؟"
"حبيبتك هنا."
"شكل البحر مع الأغنية حلو ومريح جدًا."
"مالك؟"
"ماشي يا حبيبتي قلبي، هشوف ماما وأجي."
"خدتي العلاج؟"
"البنت: اه اخدت العلاج."
"ماشي... سليم خلاص تعالي."
"اممم شقه ليكي بعيد محدش يعرف مكانه خالص."
"ماشي هتجي تقعدي ومش هتخرجي بردو من الشقة لفترة مش كبيرة لحد ما حاتم يبعدا عنك شوية."
"ماشي."
"كارما: ياريت والله ياله دلوقتي."
"الست: كده يا بنتي هتمشي؟ هرجع أقعد لوحدي تاني."
"عمر: 😳😳"
"سليم: معلش بس أنا مضمنش والدي ممكن يكون بي... مش حد يعرف كل حاجة عني."
"الست: ماشي بس هتجي تاني أكيد."
"كارما: وعد.............."
رواية تزوجت من رائد جيش الفصل الثامن 8 - بقلم ايه غنيم
الدكتور: اسف يا مدام، بس بنت حضرتك عندها القلب.
فيفي: القلب؟ القلب؟ بنتي عندها القلب؟ دي عندها 7 سنين، ازاي؟ دي صغيرة جداً.
الدكتور: اتفضلي، ممكن تدخلي تقعدي معاها.
فيفي: حسبي الله ونعم الوكيل فيك، انت السبب إن بنتي عندها القلب، انت السبب!
البنت: ماما، هو أنا هموت؟
فيفي: لا يا حبيبتي، مين قال كده؟ انتي عمرك ما تموتي، وماما تقعد لوحدها، مش ده وعد منك ولا إيه؟
البنت: ماما الدكتور...
فيفي: الدكتور قال إن أنا عندي القلب، يعني هموت صح؟
فيفي: لا يا قلبي، هو القلب ده تعب زي البرد، هتخفي، متخفيش، ماشي يا قلبي؟
البنت: ماشي.
فاقت على صوت حد.
الصوت: ما مالوا قاعد لوحده كده؟ تعالي معايا هتتبسطي على الآخر يا حلو.
...
كارما: الله، دي شقة جميلة أوي، وأحلى حاجة إنها إسكندرية وبحر وشمس، ومفيش ناس كتير، هدوء.
سليم: لدرجة دي بتحبي البحر والهدوء كمان؟
كارما: والله بعشق حاجة اسمها بحر وهدوء، ومش بحب الناس الكتير، وعايزة آكل.
سليم: تاكلي؟ انتي لسه كنتي بتاكلي في العربية.
كارما: الكريب والبيبسي والبيتزا، إيه عايزة إيه تاني؟
كارما: احنا فين؟ في إسكندرية صح؟
سليم: صح.
كارما: يبقى سمكككككككك!
سليم: براحة.
كارما: يعني هتجيب ولا لأ؟
سليم: 😡😡
كارما: خلاص ماشي، يا ريت يكون مشوي، هيبقى أحلى.
...
عمر: إيه ده؟ أنا فين؟ وإيه المكان ده؟ انتي مين؟
حاتم: أكيد عايز تعرف.
عمر: جدع، يلق تقولي على حاجة صغيرة خالص، ماشي؟ ماشي.
حاتم: اممم، انت... انت مش قلت إني متهم في تهريب مخدرات؟ فين القسم بقى وعالم الشرطة وكله؟
عمر: هههه، مكنتش عايز أضحك يا راجل، قولي بقى، العربية هتمشي من أنهي طريق بسرعة؟
حاتم: عربية إيه وطريق إيه؟ انت بتتكلم عن إيه؟
عمر: انت فاهم كويس أنا بتكلم عن إيه، فاضل 5 ساعات والعربية تتحرك، صح؟
حاتم: ضحك وهو مستفز. أساساً... صح، هتتحرك بعد 4 ساعات مش 5.
عمر: الله وأكبر عليك، من أنهي طريق بقى عشان نخلص بسرعة؟
حاتم: وأنا هستفاد إيه من كده؟
عمر: هتخرج منها. ممكن 2 أو 3 حبس بس.
حاتم: من طريق... كمان ساعتين مش 4.
عمر: ما انت جدع وشاطر أهو، أومال مش عايز تقولي؟
حاتم: عشان انت غلطان، هي مش مخدرات، لا لا، هه، دي سلاح.
عمر: يا ابن...
...
جلال: هنخرج خروجة النهاردة ولا في الأحلام.
هدير: فين بقى؟ أنا بحب كل مكان بتروح فيه بيبقى أحلى من الأول.
جلال: هتشوفي دلوقتي، بس مفاجأة ولا في أحلامك أساساً.
وبيلف الناحية التانية، كانت عربية كبيرة دخلت فيهم هما الاتنين وبسرعة البرق، جريت واختفت.
وبعد تلات أسابيع، فاق جلال من الغيبوبة.
جلال: هدير...
الدكتور: ألف سلامة على حضرتك.
جلال: هدير؟ هدير فين؟
الدكتور: هدير...
جلال: فين هدير؟
سليم: دخل بابا، فوقت أخيراً.
جلال: أمك فين؟
سليم: أمي... والحزم بان على وشه. ماما ماتت.
جلال: إزاي؟ ها، إزاي؟
سليم: انت بقالك تلات أسابيع في الغيبوبة من ساعة الحادثة، انت في غيبوبة وهي ماتت.
جلال: ومن ساعة مكنش بيتكلم غير بسيط، واتشل بعد ما عرف خبر موت هدير.
سليم: بابا، بابا...
جلال: إيه؟ معاك؟
سليم: معايا، فين بس؟ بقالي ساعة بتكلم.
جلال: خلاص، عايز...
سليم: فين حاتم؟ بقاله أكتر من أسبوع مش موجود في الشركة؟
جلال: إزاي؟ أتصل على حاله؟
سليم: أتصلت كتير أوي ومش بيرد، أنا قولت انت أكيد عارف مكانه، ما هو بيعرفك كل حاجة.
جلال: لا والله معرفش حاجة. طيب روح البيت بتاعه، يمكن قاعد هنا.
سليم: روحت ومحدش هناك غير مراته.
جلال: إيه ده؟ غريبة، ده كان كل ما يروح حتة يقولي، هنعمل إيه دلوقتي؟
سليم: خلاص، هدور تاني، متخافش.
رواية تزوجت من رائد جيش الفصل التاسع 9 - بقلم ايه غنيم
كانت قاعدة قدام النيل. كانت في عالم تاني.
عالم من الهم والغم والتعب والذل والخيانه و و و.
كان شريط من الحياة بيمر قدام عينيها، بيمر وكأنه بتشاهد فيلم.
بيمر ومت كل حاجة. دموعها تنزل أكتر. وكان بحر ليس له نهاية.
كانت بتفتكر كل حاجة حرفياً، كل ما حصل في حياتها من أول ما اتولدت لحد هذه اللحظة.
**Past....**
"ماما ممكن العروسة دي؟ أنا بحبه أوي."
"مامته هدير: لا طبعًا، عندك كتير منها. هو فلوس وخلاص."
"ياله."
"سليم: ماما عايز شلبي بتاعي قديم."
"هدير: عيون ماما يا حبيبي، تعالي نجيب شلبي بس كده."
"كارما: مامي عاوز لعبة الدكتورة؟"
"هدير بصت لكارما بقرف ومشيت، أخدت سليم ومشيت."
كان سليم عنده ٨ سنين وهي ٤ سنين.
كان عندها 19 سنة، أولى جامعة. كانت قاعدة في كافتريا الجامعة لوحدها.
شخص سحب كرسي وقعد معاها.
"كارما: نعم، عايز إيه؟"
"حاتم: نتعرف يا قمر، مالك خايفة ليه؟"
"كارما: لا لا" وقامت مشيت.
ركبت العربية بتاعته ومشيت من الجامعة كلها. وفات أسبوع والتاني، وحاتم كل يوم بيحاول يقرب منها.
لحد آخر يوم في امتحانات الترم الأول.
كانت خارجة لوحدها كالعادة وهتركب العربية، لقت حد قاعد معاها في العربية.
"كارما: إنت حيوانة، إزاي تقعدي في العربية كده؟"
"حاتم بص: أنا تعبت منك، أنا بحبك وعايز أتعرف عليكي ونتخطب ونعيش حياتنا، إيه رأيك؟"
كارما كانت مصدومة ومش شايفة أي حاجة قدامها. خايفة. أول مرة حد يقول كده. أول مرة تتكلم مع ولد أساساً. أول مرة حد يتكلم معاها. بقالها أكتر من 19 سنة عايشة محدش بيتكلم معاها غير سليم صاحبه، أخوها، أبوها، أمها، أختها، صاحبتها، كل حاجة عندها.
نزل حاتم وروحت، وكان بالها مشغول في الكلام أو فيه.
"رجعت دخلت الأوضة على طول، وكانت طول اليوم بتفكر فيه. استغفرت ربنا وقامت صلت ورجعت نامت."
وفات شهر كامل.
كانت في مول إيجيبت، في شوبينج لوحدها كالعادة. دخلت وكان حاتم جوه هو وبنت تانية بيعملوا شوبينج.
كانت كارما بتتفرج في نفس المحل، وكان ضهره في ضهر حاتم بالظبط. بتتفرج وبترجع، كانت هتتخبط فيه.
"ولكن البنت: آنسة لو سمحت."
"كارما: أنا..."
"البنت: نعم."
"الآنسة التانية: كارما."
كارما بتلف لقت حاتم ومعاه البنت. وحاتم لف هو التاني على صوت كارما.
"حاتم: كارما أخيراً شفتك تاني."
"كارما: أهلاً." وكانت هتمشي.
لكن حاتم مسك إيدها.
"حاتم: والله أبداً، تعالي نشرب قهوة الأول وبعد كده امشي براحتك."
وفات يوم والتاني، خدوا الرقم، وأخد رقمه، والدنيا كانت حلوة.
لحد في يوم حاتم طلب طلب من كارما وكان صادم جداً.
"كارما: نعم يا قلب أمك! إنت عبيط ولا إيه!"
"حاتم بس وحط منديل عليه مخدر ونامت."
وصحيت وكانت الصدمة بالنسبة لكارما.
"كارما: إيه ده؟ إنت إنت حيوان إزاي؟ ليه إزاي؟"
"حاتم: اسمعي يا كارما هانم، هتتجوزيني. ولو غيرتي رأيك الفيديو القمر هيوصل لبابا واخوكي، وشوفي بقى أم ينزل على مواقع تاني؟ كده شكلك هيبقى إيه؟ البنت البريئة ملهاش دعوة بحد، عايشة في حالها، تبقى كده."
وقام وساب كارما في حيرة بين نفسها.
بعد كام دقيقة قامت وقفت وبقت تكلم نفسها.
"إزاي أنا مش فاكرة حاجة؟ ياربي إزاي؟ دم كده ياربي."
وبقت تكلم نفسها.
وروحت البيت وقررت إنها تحكي لسليم، وأكيد هو هيساعد.
رحت حكت كل حاجة حرفياً من الأول لحد الدقيقة دي.
"سليم: 😳😳 كل ده يطلع منك إنتي؟ إزاي؟ إيه اللي حصل؟ إزاي عرفتي الحيوان ده؟"
"كارما: س س سليم أنا ما ليش غيرك دلوقتي."
سليم بيلف حوالين نفسه مش عارف يعمل إيه ولا إيه اللي هيحصل لو جلال عرف. ممكن يقتل كارما وهو عادي عنده. بقى خايف على أخته وفي نفس الوقت مخنوق من اللي حصل، بس قدر يتحكم في بركان الغضب اللي كان هينفجر في كارما. وأخد جاكت البدلة بتاعه وخرج بره العمارة كله.
كارما وكانت واقفة في البلكونة.
"سليم ارجع، أنا بخاف من غيرك."
سليم أخد العربية ومشي، بعد عن كارما وابتدا يفكر إيه اللي هيحصل ومين حاتم وليه عمل كده في أخته.
رواية تزوجت من رائد جيش الفصل العاشر 10 - بقلم ايه غنيم
جميله
بابا. أما مش هقدر استحمل أكتر من كده، حرام ليه الذل ده كله؟ ليه نقعد كده؟ هو بيعمل كده ليه؟ عشان إيه؟ ده كله ضرب، ذل. ليه؟ عايزة أفهم.
والدها
اهدي يا بنتي، اهدي. أكيد فيه حاجة. أنا مش فاهم هو ليه بيعمل كل ده؟ أكيد عايز حاجة منا، أو حد عمل حاجة لكل التعب ده. اصبري.
جميله
اصبر؟ اصبر؟ إيه كل ده؟ اصبر أكتر من كده؟ إيه؟ إحنا أكيد في طريقة نخرج منها من هنا. مش معقول الكوخ ده مفيش طريقة نخرج منها. أكيد فيه طريقة.
والدها
اكيد، بس اصبري. بس هنشوف طريقة. بس اهدي.
جميله
لأ، هنهرب النهاردة بالليل. ده آخر ليلة لينا هنا. ماشي يا بابا.
والدها
إزاي يا بنتي؟ لأ لأ، أنا مش هخسرك زي أمك. لأ، اصبري يا بنتي. عشان خاطر ربنا، اصبري.
جميله
لأ، النهاردة بعد أما زياد يمشي، هنهرب. هقولك نعمل إيه.
كارما كانت قاعدة في البلكونة، ودموعها نازلة منها على كل حاجة افتكرتها.
تليفونها بيرن ومش مركزة في أي حاجة، قد ما كانت مركزة إزاي تنتقم من حاتم.
تليفونها رن تاني، بتبص لقت رقم متعرفش مين. فتحت وبترد على التليفون.
المتصل
البرن.... ألو؟ كارما؟ عندي ليكي خبر بمليون جنيه. اسمعي كويس هقولك إيه.
كارما
مين بيتكلم؟
المتصل
مش مهم مين. المهم إن حاتم رجع مصر تاني. وراجع مش بيكلم حد. بقاله يومين هنا قاعد في البيت في أوضة ومش بيخرج منها. دي فرصتك يا كارما تيجي وتـ*ـقـ*ـتل حاتم و*تـ*ـاخد*ي حـ*ـقـ*ـك. تعالي يا كارما.
كارما
مين بيتكلم؟ انتي عايزة إيه مني؟
المتصل
مش مهم. المهم حقك يرجع. انتي عارفة شقة حاتم. روحي *خـ*ـدي حـ*ـقـ*ـك الضاع زمان منك.
وقفلت التليفون خالص.
كارما
مين دي؟ إزاي عارفة عني كل حاجة؟ وتعرف حاتم منين؟
أخدت تليفونها وخرجت.
أسماء
مش هعمل عملية. أنا والله ما هعمل عملية.
أمها
لأ، هتعملي غصب عنك. هتعملي، يعني هتعملي. انتي سامعة؟
أسماء
(وهي بتعيط)
لأ يا ماما. أنا خايفة أموت. بخاف منها والله يا ماما. ده تاني واحدة. مش هعمل عملية تاني. الأول منفعتش. خايفة من التانية يا ماما.
أمها
لأ يا أسماء، هتعملي العملية. سامعة؟
سليم
بس أهدي. أهدي. عادي مش هتعمل العملية خلاص. اياكي تخافي من أي حاجة. ماشي؟ هأجل العملية شوية تاني. خلاص.
أسماء
ماشي. شوية. شوية بس.
سليم
خلاص.
أمها
ليه؟ إيه الدلع ده؟ العملية هتتعمل. ولو انت هتسمع كلام الدلوعة دي، أنا لأ. والعملية في معادها. سامع يا سليم؟
أسماء
(بصوت واطي)
سليم...
سليم
حاضر يا ماما. ماشي.