حسام والجد دخلوا المخزن اتفاجئوا بقدرية مقتولة بسكينة ونرمين بتتكلم بجنون: "أنا قتلتها خلاص، هي اللي جابتني هنا." حسام جرى على قدرية بيحاول يوقف النزيف: "ماتقلقيش، هتعيشي بإذن الله." قدرية بتحاول تتكلم: "مش هلحق ياحسام." حسام: "ساعديني بس وهننقلك المستشفى حالا." قدرية: "خلي بالك من سارة ياحسام، أنا متأكدة إنك هتحافظ عليها." حسام باطمئنان: "حاضر، سارة في عنيا." قدرية بتشاور للجد إنه يقرب منها. الجد: "خير ياقدرية؟
قدرية: "حسن عايش ياحاج." الجد بصدمة: "إنتي بتقولي إيه ياقدرية؟ قدرية: "الحقه ياحاج." الجد: "هو فين ياقدرية؟ بالله عليكِ قوللي مكانه وإزاي عايش؟ قدرية: "هو في... " وسكتت. الجد وهو بيقعد جنب قدرية: "لأ ياقدرية، مش هتموتي قبل ما تقوليلي ابني فين، قومي ياقدرية." حسام وهو بيساعد جده يقف: "اهدّي ياجدي، هي خلاص، الله يرحمها." الجد: "عمك ياحسام، قالت إنه عايش."
حسام وهو بيهدي جده: "أنا متوقع. هو فين ده المكان الوحيد اللي وصلتله من متابعتي، وأتمنى يكون فيه، لإن غير كده مش هعرف أوصله." الجد: "هات عمك ياحسام." حسام: "حاضر ياجدي، دلوقتي هكلم مستشفى الأمراض العقلية تيجي تاخد نرمين." الجد: "ماشي ياولدي، وبعدها روح لعمك." حسام: "حاضر ياجدي، بس مش هقدر لوحدي، لازم الحقيقة تظهر الأول للكل، وبعدها هنتحرك."
العيلة كلها اتجمعت لما سمعت اللي حصل، والبوليس جه، وخدوا نرمين وبعتوها للمستشفى لإن واضح عليها الجنون. سارة جرت على قدرية وهي بتحضنها: "ماما، لأ يا ماما، مش هتسبيني لوحدي." الضابط: "لو سمحتي، كده مش هينفع، ابعدي عنها." سارة بهسترية: "لأ يا ماما، مش هبعد عنها، مش هتسيبني، هي بتحبني، هتفضل معايا." حسام وهو بيبعد سارة: "كده حرام يا سارة." سارة: "بقيت لوحدي ياحسام." حسام وهو بياخدها في حضنه: "أنا جنبك ياحبيبتي، اهدّي."
العيلة كلها دخلت جوه القصر. الجد: "دلوقتي كل حاجة لازم تظهر." الكل باستغراب. الجد: "يلا ياحسام ياابني." حسام شغل تليفونه، كان مسجل عليه، والكل بدأ يسمع. حسام: "أهلاً يانرمين." نرمين بخوف: "حسام، لو قربت مني هصوّت وألم عليك اللي في القصر كله." حسام: "ههه." وهو بيقعد ويحط رجل على رجل: "حصل قبل كده، ولا نسيتي؟ أنا بقا جاي أرجع الأمجاد." نرمين بتريقة: "أمجاد إيه ياحسام؟ إنت صدقت نفسك؟
حسام باستهزاء: "مش ده اللي قولتييه لسليم؟ نرمين: "كنتي عايزاني أضيع من إيدي سليم؟ حسام بعصبية: "وإيه اللي خلاكي تقولي كده وتكذبي؟ ماكنتي قولتي الحقيقة." نرمين بعصبية: "ليه؟ أنا هبلة أقوله أنا اللي جبتك عندي وكبيت العصير عليك عشان أتدلع عليك؟ حسام: "لأ، كنتي قولتي الحقيقة." نرمين: "وهيصدق إزاي وأنا طالعة بلانجيري؟ حسام: "ولما إنتي بتحبي سليم، عملتي معايا كده ليه؟
نرمين بضحك: "عادي، كنت عايزة أربطكم انتوا الاتنين، منا مش ضامنة سليم برضه ياحبيبي، مافيش حاجة مضمونة اليومين دول." حسام ضربها بالقلم: "ده عشان تفتكريني بيه." وخرج من عندها. حسام قفل التسجيل. الجد: "أظن كده كل حاجة وضحت، وإن حسام مظلوم." فاطمة: "إنت كنت عارف ياحاج؟ الجد: "طبعًا يافاطنة، حسام مربيه هو وآدم وسليم، وكلهم نفس الأخلاق. أنا سبتكم براحتكم لحد ما حسام يثبت براءته مش أكتر." نور وهي بتبص لسليم وتطمنه.
سليم اتحرك ناحية حسام: "أنا آسف ياصاحبي وصديق عمري وابن عمي، أتمنى تسامحني، واللي يرضيك هعمله." حسام: "اتصدمت فيك ياياسليم." سليم: "صدمتي كانت كبيرة، وإنت شوفت اللي حصلي." حسام بتنهيدة: "حصل خير." سليم: "طيب، حضن بقا." حسام ضحك وحضنه. سليم: "وحشتني أوي." حسام: "هات بوسة." سليم بعد عنه بسرعة: "كتك القرف، ابعد يالا، أنا قلقان منك." حسام بضحك: "حبيبي، كده لو هشحت مش هحب قدك."
آدم: "يعيني عليا، ماحدش بيحبني، ولا ليا صاحب ولا حبيب ولا غريب." حسام: "خلاص، تعالى أبقى حبيبك." آدم: "لأ، صاحبي عندي حبيب. ههههه." الجد: "الحمد لله، كده كله اتصافى، ندخل على المهم." فاطمة: "إيه الأهم من كده ياحاج؟ الحمد لله كلهم اتجمعوا تاني." الجد بتنهيدة: "قدرية الله يرحمها قالت حسن ولدي عايش، مش عارف دي حقيقة ولا لأ." سارة أول ما سمعت اسم والدتها، انهارت، وحسام جرى عليها حضنها وهو بيهديها.
الجد لسارة: "ادعيلها بالرحمة يابتي، واعمليها صدقة جارية على روحها، ده اللي هينفعها." سارة بدموع: "حاضر ياجدو." فاطمة بصدمة: "بتقول إيه؟ ولدي حسن عايش ياحاج؟ نور بنفس الصدمة: "يعني بابا عايش؟ مامتش؟ الجد: "لسه عايزين نتأكد. حسام، إنت شاكك في مكان معين؟ عرفته منين؟ حسام
بعد ماخدت التسجيل لنرمين: "كنت براقبها، وعرفت إنها متفقة مع مرات عمي الله يرحمها. وبعدها بدأت أراقب مرات عمي، لقيتها خرجت مرتين بالليل لمكان مهجور كده في الصحرا شبه مخزن وعليه حراسة كتير أوي، فشاكك فيه، لكن مش هينفع أروح لوحدي." سليم: "تروح لوحدك ليه؟ وإحنا موجودين." حسام: "شكلهم كتير، وأكيد مسلحين." الجد: "خدوا رجالة معاكم." سليم: "بلاش دوشة، أحسن نروح إحنا وناخد أسلحة معانا."
حسام: "تمام، وهبلغ جاسر يتابع معانا برضه." آدم: "نتحرك النهاردة علطول، بلاش نضيع وقت." حسام: "تمام، يبقى نتحرك دلوقتي، وهكلم جاسر في الطريق." سليم وآدم: "تمام." وخرجوا كلهم. الجد: "خلوا بالكم من بعض يا أولاد، ربنا يسترها عليكم." خرج سليم وحسام وآدم في طريقهم، واقتحموا المكان، وجاسر والشرطة حصلتهم، وخدوا حسن، وحسام اتصاب بطلقة في كتفه، وطلعوا على المستشفى.
سليم كلم نور وحكالها اللي حصل، وبلغت الكل، واتحركوا كلهم على المستشفى. حسن كان في أوضة بيعالجوا جروحه من التعذيب اللي شافه. الجد أول مادخل حسن: "ولدي! " وأخده في حضنه. فاطمة: "ابعد ياحاج، ياحبيبي، يابني، وحشتني." الجد: "آه، حبيبك جالك بقا." فاطمة: "وأنا ليا غيرك ياحبيبي." الكل بضحك: "إحنا هنا طيب، هههه." حسن كانت عينه ثابتة على بنت تشبه نور مراته الله يرحمها في جمالها، نفس عيونها وبرائتها. نور كانت بتبص لحسن بتوتر.
الجد: "قربي يانور لابوكي يابتي." حسن اتعدل في قعدته: "بنتي يانور؟ إنتي بنتي صح؟ نور قربت منه. حسن أخدها في حضنه. نور اطمنت في حضنه. والكل ارتاح. سارة دخلت لحسام أوضته، وكان نايم، قربت منه ودموعها نزلت. سارة بدموع: "حتى إنت عايز تبعد عني وتسيبني لوحدي ياحسام؟
بعد أمي مابقاش ليا حد. عارف ياحسام، أنا اتطمنت في وجودك أوي، حسيت معاك بأحاسيس ماحستهاش ناحية سليم. اكتشفت إن سليم كان تعود مش أكتر، وحد اتعلقت بيه، لكن إنت، أنا حبيتك ياحسام. إنت مش عارف كنت بموت إزاي لما قولت هتطلقني، كنت حاسة روحي هتطلع. أنا عايزك ياحسام، مش عايزك تبعد." حسام وهو بيضم إيدها ليه: "وأنا بموت فيكي." سارة بفرحة: "حسام، إنت بخير؟ حسام: "أنا بخير طول ما إنتي جنبي ياسارة." سارة: "أنا آسفة ياحسام."
حسام: "ماتتأسفيش ياحبيبتي، نبدأ من جديد." سارة حضنته بفرحة: "موافقة جدًا." العيلة كلها رجعت البيت بفرحة. نور: "بس أنا مش فاهمة ليه ياحسام كنت بتضايقني أنا وملك؟ حسام: "عشان أضايق سليم وآدم. أنا آسف ليكم بجد." آدم: "أنا عايز أتجوّز، إشمعنى إنتوا؟ الجد: "فرحك كمان يومين ياآدم، لله." آدم: "أخيرًا يافرج الله." ضحك الجميع بفرحة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!