آدم: ياما جاب الغراب، إحنا ناقصين. سليم: بنفس همس آدم: على رأيك. سليم: تعالى يا ولدي. حسام: إزيك يا جدّي؟ الجد: الحمد لله، حمد الله على السلامة. حسام: الله يسلمك. الجد بحزم: على الله تكون عقلت. حسام باستهزاء: آه طبعًا، ما هو اللي يروح بلاد الخوجات لازم يعقل. نور وملك نزلوا في نفس الوقت. حسام ببجاحة: إيه القمرات دول؟ يعني عندنا مزز في القصر وأنا ما أعرفش؟ سليم بغضب: حساااام، اتلم. حسام بخبث: إيه؟ فيه واحدة تخص؟
لو كده عرفني علشان آخد بالي. سليم كانت عيونه بتطلع شرار، ولسه هيضرب حسام. آدم مسكه. الجد: خلاص، ما فيش احترام للكبير ولا إيه؟ وانت يا حسام، استحشم. تعالوا يا بنات. نور وملك قاعدين باستغراب، مش عارفين مين الشخص الجديد ده وليه الكل باين عليهم إنهم مشدودين. الجد: ليه نزلتي يا نور؟ كنتي ارتحتي يا بتي. نور بضحك: أنا كده هقضي الأيام كلها راحة يا جدو، وما فيش شغل بقا. الجد بابتسامة: ربنا يطول في عمرك يا بتي.
نور بابتسامة: تسلم يا جدّي. حسام بمرح: طيب مش هتعرفني ولا إيه يا جدّي؟ الجد بعدم اهتمام: ده حسام ابن ولدي أحمد. ودي نور ودي ملك، جايين للمشروع الجديد. حسام: اممم، القمرات دول يشتغلوا مع العمال برضه؟ ملك ابتسمت بمجاملة، لأن نور ما بصتلهوش فما حبتش تحرجه وفضلت ساكتة. آدم بعصبية: أنا هروح أطلع العربية. الجد: كمل فطورك يا ولدي، أنت ما لحقتش. آدم بجدية: كلت الحمد لله.
واتحرك من مكانه، وقبل ما يخرج من الباب بص لملك نظرة كفيلة تحرقها مكانها، لدرجة إن ملك حست بالخوف، وما تعرفش هو بصلها كده ليه. بعد فترة، سليم وقف: أنا هسبقكم على بره. نور وملك وقفوا وقالوا إنهم خلصوا فطار. حسام بسرعة: أنا جاي معاكم. سليم بحده: هتيجي ليه؟ حسام بسخرية: إنت ناسى إني مهندس أنا كمان. سليم: فعلًا نسيت، لأنك ما اشتغلتش في الهندسة قبل كده. واتحرك على بره، والبنات وراه، وحسام في الآخر.
نور وسليم راحوا عند العمال يباشروا الشغل ويشوفوا وصلوا لفين. وأدم وملك راحوا المكتب يكملوا الرسومات. ملك ملاحظة تغيير آدم، وإنه مش بيبصلها حتى. آدم هيموت من العصبية وبيفكر يقوم يهزق ملك ويقول بصوت عالي إنها ملكه لوحده. ملك باحراج: احم، آدم. آدم يصلها من غير ما يرد. ملك: بكلمك على فكرة، مش بترد ليه؟ آدم بعصبية: معلش، أصل أنا مش من الشباب المايصة اللي يخلوا حضرتك تبتسميلهم. ملك بعصبية: إيه اللي بتقوله ده؟ إنت اتجننت؟
آدم: آه فعلًا، مش طيقالي كلام. طبعًا منا ما أشبه. ملك حست بخنقة والدموع في عينيها، ولسه هترد، حسام دخل. حسام حس إن فيه مشكلة فيهم، وآدم بيغير على ملك، ففكر يتسلى شوية بآدم ويضايقه. حسام بخبث: ممكن يا آنسة ملك توريني أظبط ده إزاي؟ أصل أول مرة أنزل شغل من فترة طويلة. آدم بغضب: وانت صغير ما تتعلم لوحدك، أو أنا أعلمك. حسام بخبث: ما أعرفش إن آنسة ملك هتبقى معترضة.
ملك: عندي في آدم، لا أبدًا ما عنديش اعتراض. اتفضل أورّي حضرتك ده بيتعمل إزاي. حسام: متشكر جدًا، تعالي نطلع بره. ملك: تمام. واتفضل وخرجت هي وحسام عند المشروع بره. آدم بعد ما خرجوا، كان بيكسر حاجات في المكتب وهيموت من العصبية. ملك: بتعملي إيه هنا؟ ملك: كنت بشرح حاجة لحسام عن الرسومات. ملك: وفين آدم؟ ملك: في المكتب يا نور، وكلمني بطريقة مش كويسة خالص. نور: ليه إيه اللي حصل؟ ملك: حكت لنور. نور: بتفهم، اممم بيغير يعني.
ملك: إزاي يعني؟ مش إنتي ابتسمتي الصبح لحسام لما بيقول علينا قمرات؟ نور: آه، كانت مجاملة يعني عشان ما يتحرجش. نور: لا، آدم بقى فهمها إنك عاجبك كلام حسام يعني وموافقة عليه. ملك بعصبية: طالما فهم كده يبقى ما يعرفش أخلاقي كويس يا نور، وكده هو حر. نور بهدوء: يا بنتي بقولك بيغير، روحي شوفيه. ملك بتذمر طفولي: لا، هو الغلطان، يتفلق. نور بخبث: ويهون عليكي برضه؟ ملك بكسوف: احم، آه يهون. هو كان جوزي مثلًا؟
نور بضحك: هيبقا إن شاء الله. ملك خبطت نور في كتفها وراحت تشوف آدم، ونور بتضحك عليها. وملك فجأة وقفت. ملك: فين سلسلتك؟ نور براحة: نسيتها، قلعتها على الكوميدينو ونسيتها وأنا خارجة. ملك بتفهم: تمام. ومشت، ونور رجعت تكمل شغل مع سليم. ملك رجعت المكتب اتفاجئت بالحاجات المتكسرة، وآدم قاعد على الأرض وإيده متعورة وبتنزف. ملك جريت عليه بخضة: آدم، إنت كويس؟ أنا آسفة. ودموعها نزلت. آدم: هشش، اهدى خالص. ملك: إنت متعور بسببى.
آدم بسرحان: إنتي ملكي يا ملك، إنتي فاهمة؟ ملك ابتسمت وبصت للأرض بكسوف. آدم: أنا بقول أخطبك من جدّة بقى. ملك ماردتش عليه، وقامت جابت صندوق الإسعافات الأولية: هات إيدك. آدم وعينيه بتطلع قلوب: كلي ملكي. ملك: يووه بقى يا آدم. آدم: خلاص، يلا عقمي. وحسام؟ ملك بهدوء: ما يخصنيش. آدم: أمال مين اللي يخصك؟ ملك زاحته: ما فيش حد يخصني. وضحكوا مع بعض.
بعد انتهاء اليوم رجعوا على القصر، سمعوا صوت والحاجة فاطمة بتصوت، وكلهم جروا على جوه بفزع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!