في الليل عند فارس، كانت الساعة ١٢. قاعد في الجنينة، عامل ينفخ ويضيق. راح عند ملك، فتح الباب لقاها ضامة رجليها ونايمة على الأرض وآثار الدموع في عينيها. فارس بهدوء: ملك، ملك. ومرة واحدة بصوت عالي: انتي يازفت! ملك قامت على طول. ملك بدموع: حاضر، اديني قمت أهو. عايز حاجة؟ فارس بضيق: تعالي نطلع بره ونتكلم. فارس بيبصلها بهدوء: عارفة الساعة كام دلوقتي؟ ملك: لا، معرفش.
فارس: طب عرفك، الساعة ١٢. قدامك ساعة واحدة وتخلصي كل اللي وراكي. ملك: يعني إيه أخلص كل اللي ورايا؟ فارس: يعني هتدخلي هتلاقي المطبخ مليان مواعين، هتتغسل كلها النهارده والمطبخ يبرق كده، فاهمة؟ وكمان هتروحي تنضفي الزريبة كلها، وهتطلعي فوق تنضفي الأوضة من الزبالة اللي فيها. عارفة كل ده هتعمليه في ساعة واحدة بس. وكمل بزعيق ومسك إيدها: وقسماً بالله لو اتاخرتي لهتشوفي أنا هعمل فيكي إيه لو اتاخرتي.
ملك بدموع بتحاول تخفيها: طب سيب إيدي عشان ألحق أخلص. فارس سابها: اطلعي فوق هاتي التليفون. ملك: اتفضل. فارس: وهاتي السجاير. ملك بنهج: أهو اتفضل. فارس ببرود: اعملي قهوة. ملك عملت القهوة وجابتها. ملك بدموع: حاجة تاني؟ فارس: روحي شوفي اللي وراكي، عدى عشر دقايق. كانت واقفة فرحانة في ملك. عدا وقت وملك خلصت المطبخ كله والزريبة. فارس: فاضلك ربع ساعة عشان تنضفي فوق. ملك: حاضر.
فارس شاف علي نازل، راح واقف شد ملك وقفها ورا ضهرها. ولأنها مش طويلة وهو أطول وأجمد منها، فمكانتش باينة. علي نزل (أخو فارس الصغير) : ملك! انت واقف قدامها كده؟ فارس: مش لابسة نقاب. علي باستفزاز: بتغيري يابيه؟ فارس بغضب: اخرس، بدل ما أجلك. علي بخوف مصطنع: خلاص يعم، يخش يقف للصبح. علي: فارس خليها تطلع تنام، النور قرب يشق. فارس: لما تخلص اللي وراها. طلعت ملك ونضفت الأوضة. فارس قاعد على السرير،
بيبصلها: كل يوم يحلوة، تتعودي على كده. فارس بضيق: لو مسكتيش هخليكي تنامي على البلكونة برا، وإنتي عارفة الجو شتا. وبعد كده حط إيده على جسمها: وحرام الجسم الحلو ده يبرد. وزقها: اتخمدي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!