الفصل 6 | من 24 فصل

رواية تزوجت صقر الصعيد الفصل السادس 6 - بقلم مليكة مراد

المشاهدات
30
كلمة
542
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

طلعت تجري على هواري ووقفت وراه. هواري بحنية طبطب على ملك قصاد فارس اللي عامل ينفخ بضيق. ملك ببكاء: "إيه اللي جابه هنا؟ خليه يمشي، دمر حياتي. عمي، إنت دايماً تقولي إنك معندكش بنات وأنا زيك بتك. لو بتعتبرني كده، مشيني من هنا، مش عايزة حد فيهم. واحد دمر حياتي والتاني بيكرهني." فارس قرب منها وشدها من ذراعها. هواري بغضب: "سيبها." فارس: "لأ، مرتي دي وأنا همشي وهاخدها معايا." علي: "هتمشي تروح فين؟

ده بيتك وانت الكبير. إيه اللي ماله البيت ده؟ جاله إيه؟ فارس بغضب: "اسأله هو، هو اللي عمل فينا كده." كريمة بخبث: "حرام عليك، متظلمهوش. هو كان سكران وملك كانت قادرة تصرخ أو تجري." نادية: "صح كلامها. طلّقها، جابت لنا المصايب." هواري بغضب: "اخرسي انتِ وبتك." هواري بغضب: "اسمع انت، هطلّقها، مش النهاردة بس، أنا مش هخليها على ذمتك. غوروا كلكم عاد، مش عايز أشوف حد فيكم." ملك طلعت فوق وطلع بعدها فارس.

فارس بهدوء: "يعني انتي عايزة تطلقي، مش كده؟ ملك ببكاء: "أيوه، أنا بكرهك." فارس: "انتي لسانك طول وعايزة تتربي، وأنا هربيكي." فارس قرب منها وشدها من شعرها وضربها. فارس بغضب: "عشان تاني مرة تعرفي تردي كويس. طالما أنا مش في البيت، انتي متنزليش من هنا وهقفل عليكي من بره لحد ما أرجع. وانتي طبعاً عارفة ليه." هواري بغضب وقل^م نزل على هاشم: "إيه اللي عملته ده؟

عينك تدب فيها رصاصة وقولنا ماشي، لكن تقرب من واحدة عايشة معانا هنا. انت صنفك إيه؟ انت مش راجل. غور من وشي، ياريت أمك هي وبتولدك كنت مت... هاشم بدموع: "سامحني يبوي، مكنتش فايق. كنت سكران غصب عني. أول مرة أقرب منها في عمري، مبصتلهاش غير إنها أختي الصغيرة." هواري: "غور من وشي، غور." علي: "خدي هنا، رايحة فين؟ مي: "واقف ليه كده؟ وبعدين أنا نازلة تحت." علي: "لأ، متنزليش." مي: "وه، عاد منزلش ليه؟ ولا يكونش انت خايف عليا؟

علي بحده: "اسمعي الكلام عاد وبلاش المناهدة دي." مي بدلع: "متزقنيش، طب." بعد وقت، كان المغرب. هواري: "كنت فين ومراتك حابسها ليه؟ فارس بضيق: "كنت في مشوار ومراتي خايفة، مش عايزة تنزل." هواري: "هي اللي خايفة برضه؟ تعالي كل." فارس: "لأ، هطلع آكل فوق. هنية؟ هنية: "أيوه يا فارس بيه." فارس: "هاتي الأكل وطلعيه فوق." طلع فارس فوق، كانت ملك نايمة على الأرض وضامة رجليها. فارس قرب منها وشالها حطها على السرير.

ملك: "حسن بيه راحت نزلت طول الوقت من على السرير." فارس: "متخافيش، مش هاكلك. كده كده مش هلمس حاجة. حد لمسها قبلي؟ ملك متكلمتش، دخلت الحمام على طول. هنية: "فارس بيه، الأكل أهو." فارس: "حطيه على الأرض وامشي انتي." فتح فارس الباب وأخد الأكل. ملك اتأخرت جوه. فارس: "خلصي، اطلعي. بتعملي إيه كل ده عاد؟ ملك: "أديني أهه طلعت." فارس: "تعالي اتفضحي." ملك: "لأ، اتفضحت كتير، مش عايزة." فارس: "وأنا قولت كلمة، خلصي تعالي."

في وقت متأخر. ملك: "عايز حاجة تاني ولا أروح أنام؟ فارس بغضب: "لما أنام أنا، انتي تتخمدي." فارس فتح الباب ونازل. ملك: "رايح فين؟ فارس: "وانتي مالك؟ غور'ي اتخمد'ي." ملك ببكاء: "قربت منه، متسبنيش، أنا خايفة منه." فارس بضيق: "متخافيش، لو هو ناحيتك، موت'ه هيكون على إيدي. البسي النقاب وتعالي." ملك: "رايحين فين؟ فارس: "هننزل تحت." ملك: "الوقت اتأخرت." فارس: "انتي مالك، خلصي."

نزلوا تحت، كان كله نايم وملك عملتله شاي وطلعوا بره في الجنينة. ملك بنوم: "تعالي نطلع، عايزة أنام."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...