الفصل 4 | من 4 فصل

رواية تزوجت سرسجية الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
45
كلمة
910
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

مروه: كارما سافرت الصبح اسكندريه وسابت ورقه أنها سافرت بس مقالتش. سامر بصدمه: سافرت؟ ومقالتليش ليه؟ مروه: مقالتش لحد خالص، سافرت لوحدها. سامر بغضب: دي حسابها معايا كبر أووي، طب تمام يا طنط، اقفلي انتي وأنا هتصرف. مروه بلهفه: ابقى طمني يابني بالله. سامر بهدوء: حاضر يا طنط، سلام. مروه: مع السلامه يابني، ربنا يهديكي يا كارما يارب. رنا بإحراج: احم، أحمد. أحمد بابتسامه: رنا، عامله ايه؟ رنا: تمام، الحمد لله.

أحمد: اتفضلي اقعدي. رنا قعدت بهدوء وقالت: كنت جايه أسلم عليك قبل ما أسافر. أحمد بصدمه: تسافري؟ رنا: أيوه، عرفت أن ماليش مكان هنا، الأحسن ليا أن أسافر لأهلي. أحمد بحزن: طب وأنا؟ رنا بعدم فهم: انت ايه؟ أحمد: انا بحبك يا رنا، تعبت من مشاعري المكتومه دي، دايما شايف حبك لسامر وبتعب أكتر. رنا بصدمه: بتحبني؟ أحمد: أيوه يا رنا، ومش من دلوقتي، لأ، من قبل ما نتخرج، بس كنت متأكد أن حب من طرف واحد.

رنا: بس انا فعلا اكتشفت أن مكنتش بحب سامر، ده كان إعجاب. أحمد بأمل: قصدك أن فيه أمل تديني فرصه أثبتلك حبي؟ رنا بهدوء: أكيد طبعا، انت انسان كويس يا أحمد وأي بنت تتمناك، بس انت متأكد أن هو حب فعلا ولا مجرد إعجاب؟ أحمد بفرحه: يابنتي بقولك بحبك من خمس سنين، ده أنا عنست جمبك. رنا بضحك: ياراجل. أحمد: أيوه طبعاً، ها بقا أكلم والدك امتى؟ رنا: بابا هينزل كمان أسبوع يشوف الشغل اللي في مصر، تقدر تكلمه.

أحمد بابتسامه: أنا مش مصدق نفسي، اخيرا ربنا نصرني وهفوز بيكي. رنا ابتسمت بخجل واتأكدت أنها كانت هتضيع حب كبير منها. في اسكندريه. كارما كانت قاعده على البحر في الهوا وسرحانه. سامر: في بنت محترمه تسافر من غير جوزها مايعرف؟ ياهانم. كارما لفت وراها بصدمه: انت عرفت مكاني ازاى؟ سامر قعد جنبها وقال بتنهيده: عشان عارف كل الأماكن اللي انتي بتحبيها، ولما والدتك قالت أنك في اسكندريه توقعت أنك هناك.

كارما بصتله بشرود: ايه اللي جابك ياسامر بصراحه؟ سامر بتلقائية: جاي لمراتي. كارما بغضب: سامر متستعبطش، انت أصلا مش مقتنع أن أنا مراتك. سامر: بغض النظر عن متستعبطش دي، بس أنا فعلا جاي لمراتي وحبيبتي كمان. كارما بصدمه: ها! حبيبتي؟ سامر مسك أيدها وقرب منها وقال: مراتي وحبيبتي وصديقة طفولتي المتشرده. كارما كان هيغمى عليها من الصدمه، قالت ببلاهه: سامر، انت في عقلك؟ يعني انت سخن أو حاجة؟

سامر بحب: أنا في كامل عقلي دلوقتي، أنا بحبك من زمان أووي يا كارما، من أيام ما كنا اطفال بنلعب مع بعض. كارما بحزن: انت كنت رافض الجوازه. سامر بغيظ: الصراحه ياروحي، كنت رافضها بسبب الفضيحه اللي انتي عملتهالي لما قولتي عليا متحر"ش، فاكره ولا أفكرك؟ كارما بخجل: انت لسه فاكر؟ قلبك أبيض.

سامر بضحك: وانتي كمان قلبك أبيض، بقا أنا كنت متأكد أن بابا هيصمم أن اتجوزك عشان كده عملت نفسي رافض، لكن أنا في الحقيقه واقع في حبك ياجميل. كارما: وخطيبتك؟ سامر: كله تمثيليه، رنا زميلتي وطلبت منها تعمل كده عشان اخليكي تتغاظي مش أكتر. كارما بهمس: أقولك على سر؟ سامر بتركيز: قولى. كارما بمرح: أنا اللي قت"ل"ت موفاسا. سامر خبطها على كتفها بغيظ وقال: عيله بارده. كارما: على فكره انت زوج مش جدع، في واحد يضر"ب مراته كده؟

سامر بنفاذ صبر: بقول بحبك، ايه مفيش رد فعل بالغلط حتى؟ كارما: أقولك على سر؟ سامر بملل: لأ، هقلشك. كارما بضحك: لأ والله مش هقلشك. سامر: طب ايه؟ كارما بخجل: وأنا كمان بحبك ياولا ياجوزي. سامر بصدمه: قولى بالله. كارما بضحك: بالله. سامر مسك أيدها وقال: أنا بقول بلاش فرح بقا ونطلع على شهر العسل علطول. كارما بشهقه: نعم ياعنيا؟ الفرح آخر الشهر وهيبقا أكبر فرح إسلامي في مصر ومن غير اعتراض، ها، ايه تاني ياسطا.

سامر بصدمه: اتجوزت سرسجيه فعلا. كارما ببراءة ودلع: بحبك ياولا. سامر بحب: بحبك ياقلب الولا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...