الفصل 5 | من 17 فصل

رواية تزوجت طفلة الفصل الخامس 5 - بقلم ندي خلف

المشاهدات
20
كلمة
665
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

فاقت ليل على يديه تلمسها بشغف. زغت عينها بخوف من أدم الذي ظهر وقد بان عليه حالة السُكر الشديدة. خافت تلك المسكينة، حاولت أن تقوم من مكانها ولكنه كبلها بشدة. "استنى يا ليل." قال بخوف. "الفت قالت أن أنك ع عاوزني." حرك أصبعه على جبينها بشغف. "آه فعلاً عاوزك." بلعت ريقها بصعوبة. "في إيه؟ داعب أدم أرنوبة أنفها بأنفه. "في حاجة مهمة." بصعوبة. "أي ط طب أبعد شوية." قام وأجلسها على رجليه. "عمري أنا بحبك أوي."

بكت ليل من فرط توترها. أحسنتها أكثر وقال: "ليل أنا هموت." شهقت ليل وضمته أكثر. "لا لا أوعي تقول كده، أنا ماليش غيرك، بابي ومامي ماتوا." "يعني مش هترفضلي طلب؟ "لا عمري." "تعالي معايا فوق أوضتي وإللي أقولك عليه تسمعيه." "ليه؟ "لا أنا كده هموت وأنتي هتفضلي لوحديكي." بخوف. "لا لا خالص، هسمع كلامك." في الغرفة. حملها أدم ووضعها على السرير وقلبه يخفق بجنون جداً. وهي لا تفهم شيئاً سوا ذلك الإحساس الذي لا تستطيع وصفه.

رقد أدم بجوارها ونهل من شفتيها العذبة كل أنواع الحب. وبعد فترة ابتعد ليأخذ أنفاسه ويستريح وضمها في حضنه لينام. ولكنها ظلت تشهق بقوة وصريخ مستمر جعله في أرق. "إيه بتصوتي ليه؟ "ده يا أدم دمدي حاجة عادية علشان علاقتنا اكتملت." "اكتملت أي أنا مش فاهمه حاجة." "هو ده الجواز يا ليل؟ بصدمة. "جواز أي أنا مش متجوزة." "بسُكر." "عادي أنا هنام ولو سمعت صوتك هضربك." نام أدم ولكنها كانت في حالة يرثى لها.

قامت بصعوبة وارتدت ملابسها وخرجت من الباب الخلفي بصعوبة شديدة بسبب جرحها. ظلت تبكي بنهار وذهبت إلى صديقتها الوحيدة. عند بيت وعد. وعد واقفة عند الثلاجة. "الفجر أذن وأنا بطني جعانة خالص، صليت وجوعت يا أخواتي، امممم آكل أي، أعمل سندوتش جبنة بيضاء ولا أعمل... دق دق دق دق دق دق دق. "دقتين ده أما أطلع أبص أشوف مين." "يالهووي دي ليل مالها؟ فتحت الباب بسرعة كبيرة وأخدت ليل في حضنها. "مالك يا بت يا ليل؟ بشهق.

"الحقيني يا وعد، الحقيني." بعد فترة ليل سكتت وحكت إللي حصل. طبعاً وعد فاهمة كل حاجة وذكية جداً. أما ليل دي بسيطة أوي وطيبة مش فاهمة حاجة. "مالك سكتي ليه؟ "انتي عندك كام سنة؟ "15 وقربت أخلصها، بس ليه؟ "يعني كبرتي وبقيتي شابة، إللي زينا زمان كانوا بيبقااا معاهم بدل العيل تلاتة وأربعة." "مش فاهم." "صبرني يارب، هفهمك." شروق. "مش عارفة مش بيرد ليه." حنان. "تلاقيه نايم." شروق بنرفزة. "ولا تلاقيه بيحب في البنت."

"رازن. يا بنتي عيب عليكي أي ده." شروق. "اسكتي أنتي، أنا هقوم ألبس وأروحله الشركة." حنان. "طب كلمي بابكي شوفيه هناك ولا لا." شروق بتهمك. "هو بابا بيقول حاجة." رازن. "طب استني نص ساعة الضهر قرب يأذن وابقي روحي." شروق. "أووف ماشي." عند أدم. قام عنده صداع رهيب ومش قادر يتحكم في دماغه وحاسس بنشوة غريبة في جسمه. دخل ياخد دوش علشان يفوق وخرج أخد برشامة صداع وعمل فنجان قهوة وشربه وطلع ياخد موبايله من أوضة علشان ناسيه.

فضل يدور عليه مش لاقيه. شال إللي الملاية إللي على السرير مش لاقيه. لسه هيخرج من أوضة ولف وشه يتأكد أنه إللي ده مش حلم. فعلاً ده ده دم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...