الفصل 17 | من 17 فصل

رواية تزوجت طفلة الفصل السابع عشر 17 - بقلم ندي خلف

المشاهدات
14
كلمة
606
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

محسن جري حضن بنته. "وحدي الله، وحدي الله." شروق بصريخ: "أنا عاوزه ابني، عاوزه عاوزه." حنان: "خلاص يا شروق، كلنا هنموت." محسن: "أخفي من وشي دلوقتي يا حنان، أخفي." شروق: "ااااااااااااااااااااه." محسن طلع تلفونه ورن على أدم علشان ييجي، وبعدين كلم رزان بنته علشان تيجي تواسي أختها. شروق أول ما سمعت ابوها بيقول: "أنا كلمت أدم ييجي علشان يدفن ابنها." افتكرت وبعدت عنه. "أنا رايحه الحمام."

محسن بخوف: "لتعمل حاجه في نفسها. خدي مامتك معاكي." شروق بعيط: "لا يا بابا، أنا داخله أغسل وشي وطالعه عل طول، متخافش." سابتهم ودخلت الحمام وعامله تعيط وطلعت فونها. "ألو شهاب، مات ابنك." "مات إزاي؟ "قلبه وقف ومات فجأة." "بطلي عيط كدة، خططي باظت." "انت كل إللي همك كدة؟ "انتي قفلي، أنا مش ناقصك، فاهمها." وقفل في وشها وهي فضلت تعيط وتصرخ والممرضين اتجمعوا ونادوا أهلها يجولها.

في الوقت ده أدم كان وصل ومعه ليل. أخد شروق وقاعدها في اوضه في المستشفى وهو كرها أصلا. ومسك فونها وشاف أول رقم كانت بتكلمه، لكن أتفاجأ أن الرقم ده يعرفه ويعرفه كويس. "ليل، ليل." جات وقفت جنبه. "أي يا أدم." "أنتي تعرفي الرقم ده؟ بصدمة: "اه، ده رقم سليم." شروق متابعه كل ده واتصدمت وأدم بصلها. "ورحمة أمي وأبويا لو ما اتكلمتي لكون شارب من دمك." ليل بصتلها باستحقار. "انتي حيوانه وواحدة خاينه، حسبي الله ونعم الوكيل فيكي."

أدم بص لـ ليل. "أخرجي يا ليل، وقفلي الباب وراكي." محسن واقف براا. "يا بنتي بقالنا ساعتين واقفين، هو أدم بيعمل أي جوه؟ ليل: "والله يا عمو هو قالي متخليش حد يدخل، مش عارفه بقا." حنان: "أووووف، أي القرف ده." رزان: "يا ماما يمكن بيواسي مراته، هو الوحيد إللي هيعرف يحتوايها." حنان بسخرية: "بيان أوووي." أدم طلع وقال لـ محسن. "بنتك طالق بالتلاته بالمحرمات، ولو عاوز مهرها وماخرها أنا مش معترض." الصدمة نزلت عليهم كلهم.

محسن: "نعم، بتقول أي يا بني؟ شروق طلعت وقالت: "خلاص يا بابا ما تقولش حاجه، هو معه حق." رزان بنفعال: "انتاا بتهزر يا أدم، هو ده وقته، أنتا مش زعلان عل ابنك الطفل الصغير إللي راح من الدنيا؟ شروق: "مش ابنه ولا لميا بنتهم." محسن: "أي الكلام الفارغ ده، أطلعي البسي ويلا، هخلص مشوار ورايا وجاي أوك." بعد خمس شهور في القاعه. ليل لابست فستان زفاف جميل وكانت محجبات وكمان وعد. وكان فرحهم مع بعض. ونقول مبروووووووووك لـ ليل ووعد.

أدم غنالها كتيرررر وكان طاير من الفرحه وهي كمان. واكتملت فرحتهم عل خير. طبعاً عاوزين تعرفوا إي إللي حصل مع سليم. أدم موته ضرب وبعدين سلمه للحكومة واعتراف عل نفسه إنه هو إلي قتل البنت وكمان كان ضحك عليها وجرايم كتيرررر عملها. ونقول في رعاية الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...