فاقت ليل وأول ما شافت أدم، انهارت من العياط. لكنه احتواها، أخدها في حضنه وسيطر على حركتها. قعد يعتذر كتير، وأنه مش فاكر أي حاجة. هي استسلمت لحضنه وقالت بمنتهى الانكسار: "أنا كده كده ضعيفة جدا، ماليش أب ولا أم، هعملك إيه؟ هسكت." "لازم أسكت." قلبه وجعه عليها، واضاق من نفسه جدا. بعد عن حضنها ومسك عيطها وقال بكل حزن وصدق:
"أنا مستعد منك لأي عقاب، مستعد إني أروح أعترف على نفسي وأتسجن، مستعد لأي حاجة غير إني أشوفك مكسورة كده." وعد دخلت وسمعته، فقالت: "بس لازم تكون مستعد إنك تتجوزها." أدم بص لها باستغراب. وليل كمان. قالت وعد: "أيوة، لازم يصلح كل ده." أدم وهو بيفكر: "بس ليل لسه سنها... قاطعته وعد وقالت: "عادي، هتكتب عليها، ولما تبلغ السن أبقى أسجل قانوني." ليل: "بس كده حرام." وعد:
"يعني هو عمل الحلال قوي، وبعدين يا ستي اطمني، مش حرام ولا حاجة طالما في مأذون وشهود ووكيل خالص." ليل: "مش موافقة." أدم: "بس ألاقي وكيل ليها فين؟ ليل بعصبية: "بقولك مش موافقة." وعد: "عندها خالها." أدم: "خالها؟ وعد: "أيوة، بس مكنش قريب منهم، لأنه أخو مامتها من الأب بس، بس متهيألي ينفع، لأنه مفيش غيره." ليل: "بقولكم لا لا لا لا." أدم وقف: "عارفة عنوانه." وعد: "أه... أدم مشي راح يجيبه. وليل قعدت تعيط. "أنا بكره...
كرهته... كرهته... كرهته... كرهته... كرهته... حرام عليكم بقى." وعد قعدت جنبها وقالت بمنتهى الهدوء: "يعني تحبي الناس تبصلك بصة مش كويسة." ليل عيطت. "بس هو... وعد: "عارفة كويس أوي ده. أنا هخليكي تعلميه الأدب." ليل بصتلها بنجدة. "موافقة." ليل مسحت دموعها. "أه يا خالو." خالها بشك: "اومال بتعيطي ليه؟ وعد: "أصلها كان نفسها بابها ومامتها يبقوا معاها." "انتِ بتقولي إيه يا ليل؟
"زي ما سمعت، تتجوز شروق، وأنا هبقى عادي زي ما كنت الأول، بس ده شرطي، ولو رفض، مالكش حق الرفض." أدم سكت. وتم كتب الكتاب. راحوا. وعد روحت بيتها. أول ما وصلت أمها نزلت فيها سب وخبّطتها بالشبشب. "يا بنت ال*** يا واطية، كنتي فين راجعة الساعة 11 بالليل وراكبة ملاكي يا ***." وعد وهي بتجري منها: "والله ده أدم جوز ليل." أمها وقفت مرة واحدة. "جوز ليل؟ وعد: "أه، أصلهم اتجوزوا النهاردة." "إيه؟ "يصلحها يا يعني وكده."
"فاهميني يا بنتي، اقعدي يا حاجة وأنا هفهمك." "حوارات عليها وأمها صدقت كالعادة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!