الفصل 2 | من 17 فصل

رواية تزوجت طفلة الفصل الثاني 2 - بقلم ندي خلف

المشاهدات
19
كلمة
739
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

بعد ما روحوا البيت، عزت: انتي إزاي تكلمي ادم كده؟ ليلى: بعيط، علشان مش عاوزه اتجوزه. عزت: الموضوع منهي، أنا هكلمه ييجي ياخدك. ليل دخلت اوضتها تعيط. أما عزت فكلم ادم: عزت: لو يا ادم أنا هخليك وصي على ليلى. ادم: بعد الشر عليك. عزت: بكرة داخل عملية. ادم: طب ليلى. عزت: هتيجي تاخدها بكرة. ادم: طب. عزت: مفيش كلام، أنا حاسس إني خلصت. ادم: ماشي يا عمي، بس إن شاء الله هتبقى كويس. عزت: يا رب.

عزت وحنان مشيوا من الصبح وسابوا ليل لوحدها. في المستشفى، عزت وحنان دخلوا العمليات وأدم كان واقف برا وكان قلقان. بعد تلات ساعات الدكتور خرج. ادم: إيه الأحوال يا دكتور؟ الدكتور: والله عمك هيتنقل العناية. ادم: تمام ومراته. الدكتور: بأسف، إنا لله وإنا إليه راجعون. ادم: ولا إله إلا الله. أدم كان حزين أوي وعمل يفكر هيقول إيه لـ ليل. راحت عند ليل كانت الساعة 4 العصر، خبط على الباب فتحت وكانت لابسة قميص وشورت. ليلى: نعم.

أدم: ماما مش هنا ولا بابا. ليلى: أنا عارف. أدم: أومال جاي ليه. ليلى: جاي. أدم: بقلق، هو في حاجة؟ ليلى: بحزن، ممكن أدخل أتكلم معاك. أدم: ليه؟ هو بابا فين وماما. ليلى: ممكن أدخل. أدم: ما. ليلى: قفل باب الشقة. أدم: انت بتقفل الباب ليه. ليلى: بصراحة كده عمي ومراته كانوا في العمليات. أدم: بصدمة، ليه؟ ليلى: علشان كان يعني كان عندهم مرض نادر. أدم: ثانية بس، إيه الكلام ده. ليلى: ليلى ومامتك ماتت.

أدم: بص ليها ثواني بذهول. ماتت إزاي. ليلى: ليلى لازم تتقبل. أدم: بصوت عالي، أتقبل إيه؟ أنت عبيط؟ مامي مستحيل أصلًا، مامي. ليلى: والله العظيم هي دي الحقيقة. أدم: تلقى كده مسكت إيدها ودموعها نزلت وقالت: لو بتعملوا كده علشان أتجوزك أنا موافقة والله بس بس مامي. أدم: لا يا ليلى. أدم حضنها: قدر ربنا يا ليلى.

ليلى انهارت بين إيده وهي بتضربه على صدره وتصرخ بعياط وبهستيرية. كلامها مش مفهوم، هي كل إللي حاسة بيه إنها فقدت أغلى ما تملك. بعد ساعه من الحال. ليلى: لازم نتماسك علشان خاطر بابا. أدم: بعياط، آه يا mámى. ليلى: بخزن، علشان خاطري يا ليلى لازم نروح المستشفى. ليل دخلت تلبس، لابست عباية سودة من بتوع مامتها وماشيوا. وكل العمارة عرفوا وقعدوا يصبروا فيها. بعد الدفن رجعت مع أدم الفيلا وهي منهارة تمامًا.

أدم دخلها الأوضة وفضل قاعد معاها يسكت فيها وهي بتعيط جامد. ليلى: أنت عارف ماما كانت فيها حنية وطيبة مش في حد، أنا مش عارفة هعيش إزاي من غيرها. أدم: ربنا يرحمها. ليلى: عقلي تعبان أوي، إزاي مامي ما قالتش على المرض ده. أدم: مكانتش عاوزة تزعلك. ليلى: مش تزعلني، وطب صدمتي دي مش تزعل. أدم: إللي حصل خلص، ربنا يرحمها. ليلى: عاوزة أنام. أدم: ماشي نامي وأنا قاعد جنبك أهو.

ليل نامت ودموعها على خدها وأدم قاعد جنبها يمسح على شعرها لعلها تهد شوية وحزين عليها جدا. تاني يوم الدكتور كلم أدم وكان خبر الموت التاني لعمه. ليل تلقت الخبر مش بصدمة كبيرة لأنها كانت خلاص روحها منتهية وتعبانة. بعد سنة كاملة. النهاردة امتحان ليل نصف الترم تلاته اعدادي. أدم طول السنة بعيد عن ليل ومش بيتكلموا إلا نادر لأن ليل كانت حالتها ما تسمحش بالكلام معاها الفترة دي وخاصة إنها لسه طفلة.

فهو سمع كلامها بعد عنها لكنها كانت عايشة معاه في الفيلا بعد ما كأنهم هو في دولة وهي في دولة تاني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...