بعد يومين نروح لزين، كان بيجهز نفسه وكان لابس بدلة سودة وقميص أبيض وبنطلون أسود وكرافته سودة وجزمة سودة وساعة سودة. وكل ده طبعاً ماركة عالمية. وكان معاه صاحبه مراد وحمزة. نتعرف على حمزة: حمزة شاب عنده عضلات وجسم رياضي، وشغله ضابط. وهو دمه خفيف بس وقت الجد جد ووقت الهزار هزار. مراد: وأخيراً يا عم هشوفك متجوز. حمزة: مكنتش متخيل أبداً إني هشهد على كتب كتابك. زين وهو ينفخ: بطلوا غتاته بقى وسيبوني في حالي.
مراد: يختي بطة هتجوز! زين بغضب: ولا أعدل. مراد بخوف: احم... طيب أهو اتعدلت. حمزة: يلا عشان المأذون جه، روح خد مراتك. زين: أفففف طيب. عند العروسة، كانت لابسة فستان أبيض منفوش شوية وفيه ورد، والكمام واسعة. ولابسة جزمة بيضة بكعب، ولابسة طرحة بيضة ونقاب أبيض. ومعاها سعاد. سعاد بفرحة: ما شاء الله ملاك نازل من السما، قمر يا حبيبتي. بسنت: ده من ذوقك يا ماما. وسمعت الباب بيخبط، راحت سعاد تفتح لقيته زين. سعاد: اتفضل يا ابني.
دخل زين وشاف ملاك نازل من السما وهي بنقاب، شكلها ملاك. كانت جميلة أوي. زين بانبهار: الله، شكلك تحفة. بسنت بكسوف ورقة: ده من ذوقك. سعاد: يلا خدها وانزل، المأذون بقاله كتير. زين أخد بسنت ونزل عند المأذون. بعد فترة، المأذون: بارك الله عليكم وجمعا بينكما في خير. سعاد: لووووووووووووووووووووووووووووووولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولوووووووووووووووووووووووووم!
مراد كان واقف جنبه. مراد بفزع: إيه يا حاجة، فزعتيني! سعاد: من فرحتي يا ابني، وعقبالك انت وحمزة. ومراد وحمزة مشيوا، وسعاد طلعت نامت. وطلع زين وبسنت الأوضة. زين: اتفضل. بسنت دخلت. زين: ينفع بقى أشوف وشك؟ بسنت رفعت النقاب بكسوف وانصدم من جمالها. زين بانبهار: ما شاء الله، جميلة أوي. بسنت: ده من ذوقك.
ودخلوا. بسنت دخلت أخدت شاور ولبست سلوبيت عليه ميكي، ولبست طوق ميكي، ولبست تحته تيشرت أسود سادة، وحطت حتة روج أحمر، ولبست. وطلعت كان شكلها كيوت وحلو وطفولي. زين بضحك: إيه ده، انتي لابسة كده ليه؟ شكلك طفولي أوي! 😂😂😂😂 ياني! 😂😂😂 بسنت بغيظ: على فكرة شكلي حلوة. 🙄🙄🙄 زين: طيب يا أختي، أنا هخش آخد شاور. بسنت راحت جابت الرواية بتاعتها تقراها. وزين خرج كان لابس شورت. قعد جنب بسنت. زين: بتقراي إيه؟ بسنت: رواية "مالا نبوح به".
زين: آه، طيب مش هتنامي؟ بسنت سابت الرواية وقعدت على السرير على وضعية النوم. زين أخدها في حضنه وناموا هما الاتنين. يوم جديد. بسنت صحت ملقتش زين، افتكرت راح الشغل. راحت تاخد شاور. أخدت شاور ونسيت تجيب هدوم. افتكرت أن زين مش موجود، طلعت ومخدتش بالها إنه قاعد على السرير. وراحت تجيب هدوم من الدولاب. وزين أخد باله منها وفضل منبهر بمنظرها المغري وهي لسه مش واخده بالها. وكانت رايحة الحمام تاني، هو رحلها وقالها.
زين: هو في كده؟ بسنت بكسوف: معلش، مخدتش بالي إنك موج... بسنت ملحقتش تكمل الكلمة، أما زين قبلها وبعد كده شالها وراح بيها على السرير. ومالناش دعوة بقى. صحوا بليل. قامت بسنت، لقيت نفسها في حضن زين. فضلت تتأمل ملامحه. وبعد كده قامت راحت الحمام ولبست بلوزة كت وهووت شورت. وطلعت لقت زين صحي. زين بابتسامة: مساء الخير. بسنت: مساء النور.
قام أخد شاور وطلع لقى بسنت بتسرح شعرها. أخد منها الفرشة وبعدها على حجره وقاعد يسرحها زي الطفلة. وبعد كده لما خلص، قاموا يتفرجوا على التلفزيون. وجابوا فيلم. زين: إيه ده، أنا زين الشافعي أتفرج على نيمو؟ بسنت وهي بتقلّد صوت زين: أنا زين الشافعي أتفرج على نيمو. زين وبينت قعدوا يضحكوا. وبعد كده ناموا وهما بيتفرجوا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!