صافيه بتحذير: يعني لو هي منزلتش دلوقتي يبقي مش هتنزل خالص وهتفضل محبوسه في اوضتها. شادي بحده: اللي بتقولي ده يا ماما. صافيه بحزم: زي ما سمعت يا ابن بطني ومش هتيجي بت من الشارع تعلمني الادب. عند مليكه... كانت في غفوتها وسمعت صوت عالي مما جعلها تنزعج في غفوتها. بدأت تفتح عينيها تدريجيا وأسندت نفسها ومن ثم نزلت إلى الأسفل وهي في قمة إرهاقها. في الأسفل...
شادي بحده: انتي ليه مش عايزة تفهمي إنه مليكه مراتي.. ليه بتعملي معاها كده. سما وقفت أمامه وتحدثت بغرور: عشان هي وأهلها شاحتين وميملاش عينيهم إلا الفلوس. شادي رفع يديه ليصفعها لكن أوقفته يد مليكه ثم تحدثت بدموع ورجاء: لا يا شادي متضربهاش عشان خاطري. سما بتصفيق وسخرية: لا برافوا يا مليكه هانم تصدقي تنفعي تروحي معهد تمثيل هتكسبي قد كده بدل ما انتي بتتذلي لخالتو عشان...
صافيه بحده ومقاطعه: خلاااص يا سمااا.. أولا اللي انت كنت هتعمله مع بنت خالتك ده مش صح وهتتحاسب عليه إذا كان انت أو مراتك، تاني حاجة مراتك هتفضل محبوسه في أوضتها وهتفضل محرومه من أي أكل أو شرب. شادي كان سيتحدث لكن أوقفته مليكه عندما تحدثت بدموع: خلاص يا شادي أنا موافقة بكل ده بس عشان خاطري بلاش مشاكل بسببي. شادي بتحذير: أنا هسكت دلوقتي عشان خاطرك لكن سكوتي ده مش هيطول.
شادي أخذ مليكه وصعدوا إلى غرفتهم تحت نظرات الحقد من صافيه وسما. في غرفة سما... كانت جالسه بكل غضب وهي تفكر ماذا ستفعل مع شادي ومليكه خاصتا بعد حديثها مع خالتها منذ فترة. في غرفة صافيه... صافيه بإبتسامه: تعالي يا بنتي اقعدي جمبي. سما بتساؤل: في إيه يا أنطي.. أم إبراهيم قالتلي إنك عايزاني في حاجة مهمة. صافيه بإبتسامة: أيوه يا بنتي أنا عايزة أقولك إنك هتتجوزي شادي. سما بصدمة مصطنعة: شادي ابن حضرتك طب ازاي.
صافيه بإبتسامة خبيثة: لا ازاي دي بتاعتك انتي وأنا هساعدك متخفيش.. أنا من الأول كنت عايزيكي انتي تبقي مرات ابني واحفادي يبقوا منكم انتوا الاتنين مش من الزفته اللي جايبها من الشارع دي. سما بتمثيل: بس هو بيحب مراته ومستحيل يوافق يتجوزني. صافيه بخبث: ما أنا قولتلك بقي إنه دي مهمتك وانتي اتصرفي زي ما بتحبي. سما بشر: يبقي اتفقنا يا أنطي. سما ابتسمت بشر قائلة: كده خلاص أنا هعمل كل اللي أقدر عليه عشان أخلي شادي يتجوزني.
ومن ثم قامت بالاتصال على شخص ما... سما بإبتسامة: إزيك يا حبيبي ليك وحشة والله. الشخص بضيق: متشوفيش وحش يختي. سما بدلع: انت لسه زعلان مني. الشخص: هفرق معاكي يعني. سما بدلع مصطنع: طبعًا تفرق معايا مش انت حبيبي.. بقولك إيه أنا عايزة أشوفك. الشخص بلا مبالاة: شوفي عايزة تيجي امتى. سما بخبث: يبقي اتفقنا يا روحي. في غرفة شادي ومليكه... شادي بغضب: انتي إزاي خليتيني أسكت ليه مخلتنيش أجيب حقك.
مليكه بضيق: عشان ملوش لازمة الكلام يا شادي و لو سمحت اطفي النور عشان أنا تعبانه ومحتاجة أنام. شادي كان سيطفئ النور لكن سمع الباب يدق. فتح شادي الباب وكانت أم إبراهيم. أم إبراهيم بصوت منخفض وهي تحمل صينية الأكل: اتفضل يا بيه الأكل لست مليكه هي مأكلتش حاجة من صباحية ربنا خليها تاكل لأجل النبي. شادي أخذ منها الأكل وتحدث بإبتسامة: تسلمي يا أم إبراهيم. أم إبراهيم: على إيه يا بيه ست مليكه زي بنتي.. يلا أستأذن أنا يا بيه.
رحلت أم إبراهيم وشادي أغلق الباب ونظر لمليكه وكانت نائمة. شادي جلس بجانبها وتحدث بحنان: مليكتي قومي أنا عارف إنك صاحية قومي عشان أكلك ومش عايز أسمع أي اعتراضات. مليكه لم تستيقظ.. شادي ظل يوقظها لكن لا فائدة. شادي بصدمة: مليكه انتي مش بتصحي ليه. كان يهزها لكن لا فائدة. قام بتلبيس مليكه إسدال وحملها وأركبها السيارة واتجهوا إلى المستشفى. دخل شادي وفي يديه مليكه ومن ثم اقترب الممرضون وأخذوها لغرفة الكشف.
شادي كان معها في الغرفة وفي قمة قلقه. الدكتورة انتهت من الكشف ثم تحدث شادي بقلق: ها يا دكتورة هي كويسة. الدكتورة: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!