شادي بصدمة: نعم. مليكة توقفت عن البكاء ونظرت إلى سما بصدمة: إيه اللي انتي بتقوليه ده. سما بإستفزاز: زي ما سمعتي يا حبيبتي شادي هيتجوزني أنا. مليكة بغضب: انتي شكلك اتجننتي في نفوخك، وبعدين انتي لو آخر واحدة في العالم شادي مستحيل يتجوزك. صافيه بحده: شادي ده أمر وهيتنفذ، ثم نظرت لمليكة بشمئزاز وتحدثت بحده: ومش هتيجي بت من الشارع على آخر الزمن تقرر وتحكم إيه اللي يحصل في بيتي.
شادي بنفاذ صبر: بسسس خلاص، انتوا إيه شايفني لعبة في إيديكم تحركوها وقت ما تحبوا ولما تزهقوا منها ترموها، أنا مش هتجوز خالص انتو فاهمين. صعد شادي إلى غرفته، ثم نظرت كل من سما وصافيه إلى مليكة بشمئزاز. سما بحده: بقولك إيه يا بت انتي لو مخلتيش شادي يوافق يتجوزني هتندمي أوي. مليكة تحاول التماسك: هتعملي إيه يعني.
صافيه بإبتسامة خبيثة: خليني أقولك هنعمل إيه، أمك وأخواتك اللي عايشين من فلوسي هقطع عنهم أي فلوس في الدنيا وأبقى وريني هتجبيلهم أكل منين ولا هيعيشوا إزاي أصلاً، والبيت اللي هما فيه هتردهم منه وعايزة أتفرج عليهم وهما بيشحتوا في الشوارع ومش لاقيين حاجة ياكلوها ولا غطا يدفيهم. مليكة عندما سمعت هذا الحديث انصدمت كثيراً وخافت على عائلتها. مليكة بخوف: لا ونبي يا ست صافيه بلاش تعملي معايا كده دول أغلى ناس في حياتي.
صافيه بضحكة شر: يبقى تسمعي الكلام وتنفذي اللي إحنا عايزينه. مليكة بإستسلام: حاضر بس المهم عائلتي تبقى كويسة. *** في جناح شادي ومليكة. كان يقف أمام نافذة غرفته وينفث من فمه دخان السجائر. مليكة دخلت عليه وجدته في قمة غضبه. قامت بمسك يديه وتحدثت بطريقة دلع عكس ما بداخلها تماماً: حبيبي أنا مش قولتلك بلاش السجاير دي تاني. شادي بضيق: ونبي يا مليكة سيبيني في حالي دلوقتي. مليكة كانت مرتبكة وكانت لا تعرف ماذا تفعل بالضبط.
شادي نظر إليها وعلم أنها تريد قول شيء ما لكنها مرتبكة. شادي بإستغراب: مالك يا مليكة باين عليكي عايزة تقولي حاجة. مليكة بإنتباه: هااا، أنا عايزة أقول حاجة. شادي قام برمي السجارة وأمسك يديها وجلسوا على الأريكة ثم تحدث بحب: أنا مش عايزك تقلقي خالص، أنا مش هتجوز لا سما ولا غيرها، أنا بحبك انتي ومقدرش أستغنى عنك. مليكة حست بأمان ولكنها ما زالت تفكر في عائلتها وماذا سيحدث معهم بعدما تنفذ صافيه حديثها.
شادي بحب: إيه رأيك تجهزي نفسك ونطلع نتمشى شوية بالعربية. مليكة حركت رأسها بإبتسامة مزيفة ثم قامت ودلفت إلى التويلت. *** في التويلت. كانت مرتبكة كثيراً وتفكر ماذا تفعل وكيف ستقنع شادي بأن يتزوج من هذه العقربة. مليكة وهي تنظر لنفسها في المرآة: طب أنا هعمل إيه دلوقتي وإزاي هقنع شادي يتجوز من العقربة اللي اسمها سما دي. ثم تحدثت مرة أخرى بدعاء: يارب ساعدني أعرف أتصرف في الموضوع ده.
شادي من الخارج بصوت عالي نسبياً: خلصتي يا كوكي ولا لسه. مليكة بارتباك: لسه يا شادي. شادي بصوت عالي: طب ابقي حصليني على العربية. مليكة بتوتر: حاضر. *** في خارج الفيلا. شادي كان ينتظر مليكة بالسيارة. بعد دقائق. جاءت مليكة وركبت بجانب شادي ثم تحدث هو بإبتسامة إعجاب: إيه القمر ده. مليكة بخجل: ميرسي. شادي بغمزة: ميرسي حاف كده. مليكة بخجل: شادي. شادي بإبتسامة إعجاب: عيون شادي وقلب شادي وروح شادي.
شادي قام بتشغيل السيارة وهم مبتسم ومليكة كانت في قمة خجلها. *** في غرفة صافيه. سما بشك: انتي متأكدة من البت دي إنها هتقنع شادي إنه يتجوزني. صافيه بإبتسامة مكر: طبعاً واثقة، هي دلوقتي حياتها بين إيديا ف مش هتقدر متنفذش كل اللي هقولها عليه. سما بشك: بس أنا لسه شاكة برضه. صافيه وهي تربت على كتفيها
وتتحدث بإبتسامة قائلة: حبيبتي انتي بنت أختي الغالية ومرات ابني المستقبلية وأم أحفادي إن شاء الله، ف اللي انتي نفسك فيه اعمليه المهم تتجوزي شادي وتخليه يحبك، فااهمه. سما بارتياح وثقة: أكيد فااهمه، بجد ميرسي يا أحلى طنط في الدنيا. *** في حديقة مليئة بالزهور. كانوا يجلسون معاً وكل واحد في عالم آخر. مليكة كانت تفكر في عائلتها وكيف ستقنع شادي إنه يتزوج سما وكيف ستتحمل فكرة جوازه من سما.
شادي كان يفكر في مليكة وكيف سيتحمل إصرار والدته في أمر الزواج. مليكة بارتباك: شادي. شادي بإبتسامة حب: قلب شادي. مليكة بتماسك: انت لازم تتجوز سما.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!