الفصل 1 | من 40 فصل

رواية تزوجتك لأجل أبنتي ولكن أحببتك الفصل الأول 1 - بقلم بسنت أشرف

المشاهدات
22
كلمة
236
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18
ريم: يا ماما حرام عليكي شي فاني فايتني القطر قدامك عايزة تجوزيني واحد مراته ميتة وعنده بنت. رجاء (الأم): ابن خالتك وشاب زي العسل وصغير في السن وبعدين مش ده اللي كنتي بتموتي فيه زمان. ريم: أديكي قلت كان زمان لكن دلوقتي لا بعد ما اتجوز وبعدين هو عايز واحدة تربي له بنته مش أكتر. رجاء: يا حبيبتي وافقي ده برضو ابن خالتك وإنتي مفيش ولا عريس وافقْتِ عليه معناها إنك لسه بتحبيه. ريم: أيوه بحبه بس ده كسر قلبي يوم ما اتجوز. رجاء:
أنا قلتها كلمة وخلاص. ستوب * ريم نصار: فتاة في عمرها 25 سنة هي فتاة جميلة وطيبة ومحجبة درست كلية تجارة إنجلش. في مكان آخر. نجاة: يا حبيبي دي بنت خالتك وبعدين هتصونك ومش هتلاقي أحن منها على لين. أسر: يا ماما ما أنا عارف الكلام ده بس برضو هي لسه بنت وأنا مش عايز أظلمها معايا. نجاة: أسر اسمع كلامي خالتك لسه قايلالي إنها موافقة. سامي: ما تسمع الكلام يا بني وتخلص. أسر: ماشي يا بابا أنا موافق. ريناد (أخت أسر): خد يا أسر لين زعلانة. أسر: هاتي يا ريناد أنا طالع شقتي. ستوب * أسر السيوفي: رجل أعمال عنده 30 سنة. لين: طفلة عمرها 3 سنين طفلة جميلة جداً. وراحوا اتقدموا لها وعملوا خطوبة وحددوا الفرح بعد شهر بس ريم شرطت يكون كتب كتاب بس.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...