الفصل 14 | من 40 فصل

رواية تزوجتك لأجل أبنتي ولكن أحببتك الفصل الرابع عشر 14 - بقلم بسنت أشرف

المشاهدات
16
كلمة
658
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

بيت يامن رنا بتوتر وخوف: يوه، عاملة أرن ع ماما مبتردش، مش عارفة ليه. يامن بهدوء: أكيد مش سامعة الفون. رنا بقلق: لأ، مش بعادتها، دايماً بترد من أول مرة. يامن بطمئنة: متقلقيش، ممكن تكون بتصلي أو حتى في الحمام أو نايمة، عشان كده محسّتش. ميمكن يكون تليفونها صامت. رنا بخوف: لأ لأ يا يامن، أنا مش مطمنة خالص، ممكن يكون جرالها حاجة. يامن بإيماء: يا شيخة، فَالُك ولا فَالُك، إيه اللي بتقوليه ده بس.

رنا: لأ مليش فيه، دي عاشر مرة أرنها وبرضه مش بترد. يامن: بصي عشان أطمنك، قومي نلبس ونروح نطمن عليها. رنا: أيوه كده، يلا! يامن: يلا! قاموا لبسوا يامن ورنا ونزلوا عشان يروحوا عند أم رنا. (بس يا ترى إيه اللي جرالها؟ في بيت سامي السيوفي نـجاة بتوتر: أنا آسفة يا سامي، متزعلش مني. سامي بهدوء: عادي يا نجاة، أنا اتعودت دايماً على طريقتك والشك اللي أنتِ دايماً بتوجهيهولي، فمعدتش فارقة كتير. نـجاة

بحزن: متقولش كده يا سامي، أنت عارف إنها بنتي وخايفة عليها، كان لازم تقدرني. سامي بعصبية وانفعال: آه، ونسيتي إنها بنتي الوحيدة؟ أنا كمان مقدرتنيش، أنا أقدرك ليه؟ نـجاة: أنت ليه بتحب تقول كلام في وقت غضبك بيجرح؟ سامي بعصبية وانفعال: أنا مقولتش حاجة غلط، ما هي بنتي الوحيدة فعلاً، أنتِ نسيتي إن أسر مش ابني، وابن عشيقك اللي هرب وسابك ومرضيش يعترف بابنه؟ نـجاة بعصبية: سامي، اخررررس! إيه اللي بتقوله ده؟

أنت كل شوية هتقعد تعايرني؟ سامي بزعيق: أنا مش بعايرك، بس بفكرك بالحقيقة. نـجاة: لأ، أنت بتفكرني بحاجة بحاول طول عمري أنساها وأتعايش معاها، وندمت جداً على اللي حصل. سامي: بعد فوات الأوان. نـجاة: ليه، أنت هتعمل إيه؟ سامي: أنا ربيت أسر واعتبرته ابني، وعمري ما أفكر حتى لمجرد تفكير إني أؤذيه. هما كانوا بيتكلموا جوه ومش واخدين بالهم من اللي واقفة بره مصدومة. سمعت كل حاجة. يا لهوي، يعني أخويا أسر ابن حرااام؟ يا لهوي!

إيه اللي أنا بقوله ده؟ فوقي يا ريناد، أكيد دي مش الحقيقة. في شقة أسر السيوفي أسر: مالك يا ريمو؟ ريم بقلق: عاملة أرن ع ماما من بدري ومش بترد. أسر: أكيد مش سامعة الفون. ريم: بس هي بترن عليا كل يوم، ليه النهاردة مرنتش؟ وبرن أنا مش بترد؟ أسر: متخافيش يا ريم، إن شاء الله خير. ريم: يا رب يا أسر، أنا قلقانة أوي. أسر حضنها: ششش، متقلقيش. لو مردتش بعد شوية نروح لها، ماشي؟ اهدي أنتِ. ريم بدموع: ماشي. لين: مامي، بتعيطي ليه؟

ريم مسحت دموعها: لأ، مش بعيط أهو. لين قربت ونطت في حضن أسر وريم: ماااما، متعيطيش تاني عشاان أنتِ حبيبتي، ماااما. ريم: ماشي يا ليونة. في شقة صغيرة قاعد مراد معاه ريما، حبيبته. بنت عندها 27 سنة، جميلة، بيضاء، وعيونها بني، وشعرها كيرلي ولونه بني، ورفيعة ومش طويلة أوي. مراد بفرح: ياااه، أخيراً بقيتي مراتي وعلى اسمي. ريما: ياااه يا مراد، لو أهلك كانوا موافقين دلوقتي كنت هفرح جداً.

مراد بتنهيدة: هنعمل إيه بقى، ما أنتِ عارفة اللي فيها. ريما بدموع: مكانش نفسي أبقى السبب في بعدك عن عيلتك. مراد حضنها: متقوليش كده ياروكي، أهم حاجة وجودك. ريما: ياااه، بحبك أوي يا مراد. مراد: وأنا بموت فيكي يا قلب مراد. ريما: مر... قاطعها مراد لما مال على شفايفها وقبلها بحب شديد. عند يامن ورنا، وصلوا شقة رجاء. قعدوا يخبطوا ويضربوا الجرس بس محدش بيرد، لحد ما اتجمعوا الجيران وبرضه رجاء مش بترد.

رنا بدموع: مش قولتلك يا يامن، أنا خايفة أوي. يامن: متخافيش، واهدي. جارتها: الحجة من وقت ما مشيت أختها من عندها، ومحدش سمع صوتها تاني. جارها: بصوا، احنا نكسر الباب وندخل نشوف فيه إيه. قوي يامن ومعاه واحد تاني وفضلوا يزقوا في الباب لحد ما اتكسر ودخلوا يجروا، وكانت الصدمة. رنا بصريخ: مااااااااامااااااااااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...