"انتي كنتي فين انتي بايته بره؟ بصيت ورايا لاقيته يوسف وبيكلمني بطريقة مستفزة، فمردتش عليه وبصيت قدامي. "كنتي فين كل ده! وشكلك عامل كده ليه! بصتله بنفاذ صبر على دخلة ماما علينا وزعقت: "إيه الهبل اللي انت فيه عالصبح ده! أنا زهقت منك، خلي عندك دم وابعد عني، بتفهم ولا لأ! "فيه إيه يا ليلي بتزعقي كده ليه على الصبح! قمت من على الكرسي بغضب وطلعت أوضتي. "حصل إيه يا يوسف؟
"مفيش.. هي اتعصبت فجأة.. أنا.. أنا كنت رايح الشغل بعد إذنك." "أنا عملت لها القهوة، أطلعها؟ "لأ يا فاطمة هاتيها، أنا طالعة لها." سمعت الباب بيخبط، قمت افتح. ولو كنت لاقيته قدامي كنت حقيقي ممكن أقتله. "امسكي القهوة." اخدت الفنجان منها وهي دخلت قعدت وبصتلي وتوقعت هتقول إيه. "انتي كنتي فين؟ "انتي عارفة إني ساعات بات عند نادين." "ومن غير ما أعرف؟ أنا بقالي داخلة في يومين مش شفتكيش؟
ليه يا حبيبتي عاوزة تسبيني قلقانة على طول؟ "مفيش داعي تقلقي أصلاً يا ماما! "طب كنتي بتزعقي مع يوسف ليه؟ "لأن طريقته معايا بقت مستفزة، كل شوية يتدخل فالي ملوش فيه وبيقولي كنتي فين، عرفيه حدوده كويس يا ماما! أنا والله العظيم مليش طوله بال على كل ده وحضرتك عارفة! "طيب يا ليلي بطلي عصبية، هو بيطمن عليكي." "مش من حقه! "ده ابن عمك! "أي كان هو مين محدش له حق عندي! لو سمحتي بقا فهميه!
شربت القهوة وهي خرجت وسابتني. كنت عايزة أصوت ولكن خلاص قررت إني مش هسمحله تاني يتصرف بطريقته دي معايا! *** "كنت قاعد بحاول أركز في الشغل بس مش عارف، فـ قمت عشان أروح لمكتب جدو." "هعطلك عن حاجة؟ "لأ يا يوسف تعالي." "فيه موضوع مهم عايز أتكلم مع حضرتك فيه بخصوص ليلي.." "قول خير؟ "ليلي... "مالها؟ "بصراحة يعني ليلي تصرفاتها.. هي كانت.." بصلي بتركيز وأنا أخدت نفس وتراجعت. "هي عصبية أوي يعني يا جدو وأنا مش قادر أفهمها."
"آه.. لازم كنت اتكلم معاك، هدى عندها حق." "مش فاهم." "يعني.. أكلمك عنها عشان تقدروا تتفاهموا." "آه.. يا ريت." "طيب أنا هنزل كمان ربع ساعة أروح المصنع عشان فيه مشكلة هناك وبليل لما أرجع نتكلم فالمكتب." "طب أجي معاك؟ "لأ تابع هنا مع مريم لحد ما أرجع." خرجت من المكتب بقلة حيلة، معرفش ليه مش قادر أقوله.. أو مش عايز؟ مكنتش فاهم نفسي! *** "كنت قاعدة في أوضتي واتفاجئت إن الداده بتقولي صحابك تحت، فنزلت لهم الجنينة."
"بتعملوا إيه هنا؟ "حوار ميستناش وإنتي مش بتردي على موبايلك." بصتلهم برفعة حاجب: "فيه إيه! مسك ورقة مطبوعة وحطها في إيدي. "قريتها وكنت متفاجئة نوعاً ما." "هي السباقات دي بتبقى عندنا؟ "لأ ماهو ده اللي خلاني أستغرب، ده أول مرة يتعمل في مصر! ابتسمت: "إحنا لازم نشترك!! "عرفت من ناس صحابي إن مش أي حد بيسجل وإن كمان ليهم شروط وتفاصيل معينة." "دي حقيقة." "طب وهنعمل إيه؟
"قالوا فيه حفلة هتتعمل بليل بخصوص الموضوع ده لازم نحضرها." "حفلة؟ فين هنا في القاهرة؟ "أيوه في مكان كده أعتقد هتبقى في فيلا برضو." "طب حلو يا جماعة نروح! "اشطا هنعدي عليكي الساعة 9." "أوكي." *** "مريم فيه إيه؟ بصتلي وكان وشها مقلوب: "إحنا هنعمل اجتماع حالا." "حصل إيه؟ "تعالي." دخلنا أوضة الاجتماعات فتحت اللاب توب.
"بص ركز معايا، دي فكرة مميزات جديدة كانت هتتصنع في التلاجات وكل حاجة كانت مظبوطة. الفكرة كانت خلاص هتتنفذ لكن فاضلها تعديل صغير ولحد دلوقتي كل الأفكار اللي جاتلي مش قادرة أوصفلك زفت!!! "طب هدي نفسك ممكن! الأفكار عبارة عن إيه؟ "بص فيه حاجات مقبولة لكن التكلفة عالية! وإحنا شركتنا مميزة بأن أسعارها أقل من باقي السوق! فاهم." "فاهمك أكيد.. يبقى نعمل اجتماع وبهدوء نشوف حل يخلينا نشتري المواد الخام دي بسعر أقل."
"إزاي بس يا يوسف! "متقلقيش يا مريم اهدي، مش هتعرفي تتصرفي لو اتعصبتي." ابتسمتلي: "آسفة.. أنا بس عملية أوي وبخاف على الشغل." ضحكت: "باين من غير ما تقولي.. لكن متقلقيش أنا معاكي وهنلاقي حل سوا." "طيب.. ممكن أطلب منك طلب." "أكيد." "اتكلم أنت عشان حاسة أعصابي هتفلت لو اتكلمت، المشكلة دي بقالها 22 يوم." "إنتي دقيقة أوي." رفعت كتافها بسلاسة: "الشغل علمني كده." "عموما ولا يهمك هتكلم أنا." "تمام." ***
"كنت قاعدة بعد ما جهزت عشان فطومة قفشت فيا أدوق الكيكة قبل ما أمشي. ولما الباب خبط قمت أفتح وأنا في إيدي حتة وبأكلها." "مريم؟ بصتلي وضحكت: "وشك؟ رديت بملل: "اممم.. عارفه فيه شوكولاتة." لقيت يوسف جاي وراها وكمان جدو، فـ دخلت أقعد. "بألف هنا يا حبيبتي، أجيب لك حتة كماني؟ "لأ هاتي لي أنا بقى." "عايزة أدوق.. بس مش بوشي." كلهم ضحكوا وأنا عملت نفسي مسمعتش. "عاملين إيه؟ ماما
جت هي وفاطمة بباقي الصنية: "الحمد لله كويسين، خدوا يلا كل واحد طبق أهو." بصيت لفاطمة: "كده خلصت! ابتسمت: "أعملك تاني من عيوني! "ناقص تاكلنا." بصتله بتناحة وهو استفزني ولعب لي حواجبه! "اسكتي يا هدى، يوسف ومريم عاملين شغل هايل." "هبدأ بقى تلزيق، أنا أقوم أمشي أحسن." "جدو أنا هنزل عندي معاد، سلام يا ماما." "استني يا ليلي." بصتله: "نعم؟ "خدي يوسف معاكي." بصتله بصدمة: "نعم!!! "آه بدون نقاش." "بس هو شكله راجع تعبان."
بصتله فا ابتسم بخبث: "بس معنديش مشكلة أجي." قربت ناحية جدو: "أنا من إمتى بخرج معايا حد؟ "إنتي مسمعتيش عن اللي بيحصل اليومين دول؟ أنا قلقان عليكي يا حبيبتي." "أنا مش صغيرة! "محدش قال كده بس برضو اهو تخرجوا سوا، تروحي معاهم يا مريم." "أنا عندي مواعيد تانية للأسف." بصيت لجدو بنفي: "وهو مستحيل يجي معايا أصلاً، دي حفلة تبع صحابي! ومش أي حد بيد.."
سكت ومرضتش أقول إن مش أي حد بيدخل عشان ميشكش فيا.. وفضلت أفكر، طب هل لو رفضت هيشك فيا؟ ولو أخدت يوسف معايا هعرف أزوغ منه؟! سمعت صوت البايك بتاع صحابي فا عرفت إنهم وصلوا بره. "تمام يا جدو، اللي تشوفه. أنا خارجة صحابي وصلوا." خرجت وهو كان ورايا. لقيت أحمد وعمر ونادين وعلى وشهم علامات استفهام، لكن من تعابير وشي فهموا إني مش هتكلم دلوقتي. وركبت بصمت وطلعنا ورا بعض على الطريق.
لحد ما وصلنا الفيلا اللي كانت مليانة ناس وكانت على مستوى مختلف تماماً. ودخلنا كلنا تبع كود أحمد قاله للأمن. "هو إيه المكان ده؟ ولما كل صحابك معانا، أمال جاية لمين؟ بصتله بقلة وش: "تعرف تسكت؟ مش عاجبك روح! ابتسم: "إنتي بقى فاكرة إن بأسلوبك ده همشي يعني؟ ابتسمت بسخرية، ولما قعدنا جوه طلعت موبايلي وبعت رسالة ليهم على جروبنا. "هنزوغ من يوسف يا شباب."
أحمد كتب: "هنطلع الدور الثاني من الفيلا فوق، هنعرف نشرب براحتنا والحاجة كلها فوق أصلاً، أنا مرتب معاهم." "خلاص اشطا، بعد ما يقولوا التفاصيل نطلع ورا بعض من غير ما ياخد باله." قفلت الفون وأنا ببتسم وهو مكنش مرتاح وهو قاعد. *** "صلي على محمد." لقينا واحد دخل الفيلا واتجمع حواليه كذا شخص. مسك المايك وبدأ يتكلم.
"أهلاً بيكم.. طبعاً مش أي متسابق هيبقي معانا، دي حاجة تم توضيحها. تاني حاجة اللي هيدخل السبق ده ناس مميزة. في الأول هنعمل سبق ودي زي اختبار عشان نختار منه المشاركين. كمان هيبقي فيه مبلغ معين للاشتراك ومبلغ تاني للمشاهدين، ده هيبقي رهان. هيتأهل معانا 10 مجموعات، المجموعة هتبقى أربع أفراد. هيكون فيه جايزة شخصية ومركز للمجموعة كلها. وهنوزع أكواد عشان نعرفكم تفاصيل أكتر ومواعيد كل حاجة. دلوقتي تقدروا ترجعوا للحفلة هاف فان."
المزيكا بدأت تعلى والدنيا تتزحم، فا سحبنا نفسنا بهدوء قبل ما يوسف يلاحظ وطلعنا الدور التاني وأنا كنت آخر واحدة أدخل. "أخيراً!!! ده عيل خنيق!!! "هو ليه عين بجد يجي تاني؟ "أنا زهقت منه والله، لكن مش وقته دلوقتي، طلع الحاجة." أحمد طلع الحاجات اللي معاه وأنا بصتلها بستغراب. "هي دي بودرة؟ عمر هز راسه: "دي بقى ليفل تاني خالص.. دنيا تانية حرفياً." "بس انت عارف إننا مجربناش قبل كده." "أيوه وملناش فيه."
أحمد ضحك: "ما إحنا طول عمرنا بنجرب يا جماعة عادي، بعدين الحاجات دي خدتها من تحت من الحفلة مش بتاعتي، فا يلا بينا بقى نجرب الصنف الجديد بتاعهم." بدأ يعمل خطوط وبدأ أول، وشد الخط وبعده كان عمر. أنا ونادين بصينا لبعض، فا أنا بدأت بجراءة كالعادة. "لكن أول ما أخدتها حسيت بشعور غريب." "أحمد... ولع لنا بقى عشان شكلها تقيلة." "عنيا." ***
"كنت قاعد وفجأة لقيتهم اختفوا. اتنرفزت من الحركة وخرجت بره. ولما لقيت البايك عرفت إنهم لسه فالفيلا، فا بدأت أدور عليها والدنيا كانت زحمة." "حاولت أطلع الدور التاني ولكن منعوني، فا بقيت متأكد إن أكيد هي فوق. وقبل ما أعمل خناقة عشان أطلع لها جات لي فكرة.. خرجت بره الفيلا وشوفت حتى أقدر اطلع منها، فا نطيت للشباك وفتحته ودخلت ولقيت اتنين مرميين معرفهمش، سبتهم زي ما هما وخرجت من الأوضة وفضلت أدور فالدور."
"لحد ما فتحت أوضة معينة ولقيتها.. كانوا كلهم قاعدين محدش فيهم في وعيه! قربت ناحيتها بسرعة: "ليلي!! ليلي ردي عليا؟ ليلي! قامت وهي بتتمايل: "أوف بقى! مسكت دراعها: "إنتي شربتي إيه هاه!! حاولت تزقني ولكن كانت هتقع ولحقتها. "اتنفست بسرعة وكنت بحاول أسيطر على غضبي." مسكتها: "امشي قدامي اتحركي." نزلنا من الدور وهي عمالة تقع عليا لحد ما وصلنا لتحت عند البايك. "إنتي اتبهدلتي وشربتي إيييه!!! ردي عليا."
ضحكت بعدم وعي: "إنت والله بالك طويل يا يوسف إيه ده؟ قربت وحطت إيدها على وشي بعدين مسكت خدودي. "بس برضو هتفضل قلبظ يا يوسف، خلي بالك." "آه ده إنتي رايحة منك على الآخر! أوعي إيدك دي." مكنتش عارف أتصرف وأعمل إيه. دخلت بيها الجنينة تاني وقعدتها قدامي وكلمت السواق يجيب العربية من الفيلا، بس لما وصل سبتها جوه عشان ميشوفهاش كده. ومسافة ما رجعت لقيتها قايمة وبتدخل الحمام، فا روحت وراها. "ليلي رايحة فين؟
دخلت على الحوض وفضلت ترجع، فا سندتها. "ليلي فوقي خليكي معايا!! فهميني إنتي خدتي إيه!!! فضلت ترجع جامد وأنا بدأت أخاف جداً عليها. وقفت ترجيع وبصتلي وعينيها مدمعة: "بطني مش قادر." أعصابي بدأت تفلت: "إنتي شربتي إيه؟ أدولكي إيه؟ "عمر.. عمر وأحمد." "أدوكي إيه؟ "على فكرة يا يوسف إنت بتعمل كل ده عشان بتكرهني وعايز تعرف جدو إني بشرب حاجات." "لأ أنا مش بكرهك، عرفيني بس أخدتي إيه مش هقول لحد صدقيني."
"تؤ تؤ إنت عايز تعرفه كل اللي بعمله عشان يكرهوني أكتر صح؟ هو إنت يا يوسف جاي بعد كل ده عايز تعلمني؟ خلاص! الوقت فات فاهم؟ عارف أنا دلوقتي مش.. أنا دلوقتي عايزة أروح لبابا.. دلوقتي." كملت وهي بتضحك: "أصل أنا أخدت منهم بودرة.. شمتها وحاسة إني خلاص.." بصتلها بصدمة وعدم استيعاب!!!! لكن قبل ما أستوعب اللي قالته وقعت بين إيدي..!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!