الفصل 6 | من 15 فصل

رواية يا انا يا انتي الفصل السادس 6 - بقلم سلسبيل احمد

المشاهدات
20
كلمة
3,722
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

انت ايه اللي جابك هنا؟ عرفت اني هنا منين؟ امشي قدامي حالا هنرجع البيت. انت تاني؟ انت مش بتزهق يحبيبي مش بتحس؟ انتي عارفه لو مجتيش معايا هيحصل ايه؟ هعرفهم كل حاجة، هخليهم ياخدوكي يعملوا لك تحليل ويعرفوا الزفت اللي شربتيه امبارح، انتي مشوفتيش شكلك كان عامل ازاي؟ بطلي قرف بقا! يعني طلعت ورايا؟ آه، طلعت وعرفت شربتي ايه. ضحكت بسخرية: بس معرفتش حد صح.

أنا معرفتش حد بمزاجي، أنا فضلت معاكي لحد بليل وبعدين روحتك عشان محدش فيهم يحس بحاجة. مشوفتيش نفسك كنتي هتموتي وعايزة تكرري ده تاني؟ انسي! انتي هتبطلي اللي بتعمله ده غصب عنك. زعقت في وشه جامد: اخرس! انت ملكش أي حق تعمل كل ده، أنا حرة! زعق بنفس نبرتي: مش حرة! انتي مش حرة! ومش هسمحلك أبدا تعملي أي قرف تاني ولا تقابلي صحابك دول حتى. والله؟ وهتعملها إزاي؟ فاكرني عيلة؟ انت يا حبيبي مش قدي! روح ارجع مطرح ما جيت يا يوسف!

انت مش هتغير حاجة فمتعملش بطل. بص لي بخيبة أمل: خسارة المرحلة المتدنية اللي وصلتي لها، اللي معرفش وصلتي لها إزاي، حصلك إيه خلاكي بالشكل ده. عمي مهدي ميت بقاله سنتين بس وإنتي حالتك كده؟ "أول ما سمعت اسمه وكلمة موت في نفس الجملة أعصابي باظت.. حسيت وقتها بكذا شعور كلهم سواد! بصت له وأنا مركزة عيوني عليه: اسكت متتكلمش! إنتي ضيعتي تربيته ليكي! فاكرة إن هو كده فرحان؟ عارفة لو كان موجود وشاف كل اللي بتعمليه ده؟

جسمي سخن وقربت منه بكل غضب الدنيا وزعقت: أنا بقولك اخرس خالص! متجبش سيرته متتكلمش! كنت همشي من قدامه ولكنه مسكني: مش هتروحي في حتة! لو هو مش موجود فأنا موجود ومش هسمحلك تضيعي نفسك! ولا عاوزاني أخيب ظنه زيك؟ "بصت لي وقتها بنظرة تعجب من اللي قولته وكأنها مش مصدقة، فضلت مركزة عيونها عليا وهي بتحاول تستوعب الجملة.. وأنا سكت." أنا مكنش قصدي إن.. ضربته بالقلم بدون تفكير بعد الجملة اللي قالها وهو حط إيده على وشه ورجع بص لي.

إياك تتكلم معايا بالطريقة دي مرة تانية. اتصدم من رد فعلي وكتم الغضب جواه. فضل بينا نظرة طويلة. لقيت صحابي ورايا. نادين: ليلي انتوا هنا سوا؟ مردتش على حد واتحركت عشان أمشي. نادين: ليلي رايحة فين؟ يابنتي؟ كملت لحد البايك وركبت ومشيت. مكنتش عارفة أروح على فين. ملقتش مكان أروحه وأنا متضايقة وبعيط غير مكان واحد. *** في الفيلا، الساعة 11.

رجعت وأنا حاسس إني اتصرفت معاها غلط. أنا مليش دعوة بكل ده، هي عندها حق. أنا هاجي بعد كل السنين دي وأعمل دور الكبير العاقل. لقيت جدو قاعد فروحت جنبه. مالك يا يوسف؟ وفين ليلي؟ حكيت له كل اللي حصل، باستثناء اللي هي بتعمله وقولت إني اتخانقت معاها عشان مش مرتاح لأصحابها، لكن مجبتش سيرة أي حاجة. جدو بص لي بقلة حيلة: دي غلطتي، كان لازم أقولك. تقولي إيه بالظبط؟ موضوع ليلي وموت مهدي. طيب فهمني.

إحنا مش بنجيب سيرته حتى قدامها عشان من وقت موته وهي متأثرة نفسيًا وجربنا نجيب لها دكتور نفسي رفضت تقعد معاه، دخلت في حالة سيئة جداً. وحاولت تنتحر، إيدها فيها جرح أثر الموضوع ده. بصت له وأنا متفاجئ ومش قادرة أفهم: وليه كل ده؟ مش عمي الله يرحمه مات طبيعي؟ مش بتتكلم، حاولنا نتكلم معاها وكل مرة كانت بتيجي بنتيجة عكسية، فبطلنا نجيب سيرة الموضوع خالص. واللي هي عملته معاك ده لأنك دوست عليها جامد من غير قصدك.

طب مش هما علاقتهم كانت كويسة! أنا مش فاهم حاجة يا جدو. طب هي هتفضل كده؟ هي كده بقالها سنتين. وأنا لما كلمتك عشان تيجي كان عندي أمل إنها تنسى أو تندمجوا سوا، لكن هي مش بتخرج غير مع صحابها وترجع متأخر. وبسبب خوفنا أنا وهدي عليها مش راضيين نمسك عليها أو نحسسها إننا بنتحكم فيها، هتعاند أكتر وبرضو مش هيجيب نتيجة، فقولنا نسيبها تتلهي أحسن ما ترجع وتعمل حاجة في نفسها. وعلاقتها كده بالكل؟ مش بتقرب من أي حد.

أيوه، بالذات مريم. مريم حاولت تقرب منها لكن ليلي رفضت ده وشافته شفقة واتعاملت معاها بقسوة جداً من سنة بالظبط. اتخانقوا خناقة جامدة وليلي طردتها وزقتها بره الأوضة، قالت لها متجيش هنا تاني. وفات الوقت ومريم واخده جمب، عشان كده أملي فيك كان أكبر شوية. حسيت بشعور ضيق في قلبي. الموضوع كل ما بيتعقد. فكرت في اللحظة دي أقوله كل حاجة. أكيد هو هيبقي أدرى مني يتصرف معاها إزاي! لكن أنا؟ جدو بصراحة أنا عايز أقولك حاجة.

قاطعنا صوت الباب وهو بيتقفل بقوة. كانت هي. طلعت من غير حتى ما تبص ناحيتنا. قول يا يوسف فيه إيه؟ مفيش.. كنت بس هقولك إني حاسس الموضوع صعب لكن هحاول. *** استغفروا. طلعت أوضتي وقفلت الباب. لقيت ماما في قفايا وأنا مكنتش فاوقة لحد. وقفت قدامي وربعت إيدها وبصت لي نظرة اللي هو هدوء ما قبل العاصفة. ماما أنا هنام. والله؟ كل ما أجي أكلمك هتطلعي لي بميت حجة؟ انتي كنتي فين؟ أنا قلقت عليكي يا ليلي. مش قادرة أتكلم دلوقتي.

يووووه بقى! قمت من مكاني عشان أخرج. وقفت قدام الباب وبصت لي بتحذير: هنتكلم يا ليلي! الوضع ده مش هينفع يفضل مستمر، انتي بتدمري حياتك! أديكي قولتي حياتي! وأنا أمك! نرفزتني وأنا أصلاً جاية مش طايقة نفسي، فخرجت البلكونة عشان أنط لأوضة يوسف وأخرج! كنت طالع أوضتي بعد ما خلصت كلام مع جدو وقبل ما أفتح الباب لقيته اتفتح وليلي خارجة منها. لقيتها اتكلمت بزعيق: دي بقت حاجة تقرف حقيقي! لقيت طنط هدي خارجة من أوضتها: ليلي! خدي هنا!

يوسف: فيه إيه يا طنط هدي نفسك. نزلت على السلم وجدو كان طالع أوضته هو كمان. عزيز: حصل إيه الزعيق ده! هدي: شايفة نازلة وسايباني إزاي؟ عشان بس بسألها كنتي فين! عزيز: طب أهدي سيبها والصبح نتكلم يا هدي. نزلت وراها لقيتها قعدت في الجنينة. كنت متردد أروح ولا لأ. وافتكرت كلام جدو ومكنتش لسه خدت قرار هعمل إيه بالظبط! فا مروحتش لها. ورجعت تاني أوضتي. *** تاني يوم الصبح، الساعة 11 في الشركة.

روحت الشركة أفصل شوية من كل ده وبالمرة أتابع الشغل. بس كنت سرحان أغلب الوقت. سمعت حد بيخبط على المكتب بتاعي. اتفضل. انت مالك يا أستاذ؟ خير يا آنسة مريم. ابتسمت وقعدت: شكلك مش تمام من الصبح. مفيش بس موضوع كده. طيب قول يمكن أساعدك؟ لو حد في مشكلة وإنتي عايزة تساعديه لكن مش عارفة وهو يهمك. بس هو أصلاً مش مهتم يساعد نفسه، فاهمة؟ يعني كأنك بتحاربي لوحدك. بصت لي بتفكير: طيب خلينا نتكلم بصراحة. قولي. إحنا بنتكلم عن ليلي؟

بصت لها وابتسمت: أنا عارف إنك ذكية عموماً، فا مش هتتفاجئ إنك فهمتي. أنا حاولت أساعدها قبلك يا يوسف وبقولك بلاش. ليه؟ لأن شخصيتها معقدة. ولحد دلوقتي محدش فاهم بتعمل كده ليه. متعرفيش يوم موت عمي لو حصل أي حاجة مثلاً؟ محصلش أي حاجة يا ابني وليلي مكنتش كده. ليلي ساقطة سنة بسبب اللي هي فيه. ساقطة سنة بعد ما كانت الأولى على الدفعة مرتين ومفروض تدخل امتحانات السنة دي. وطنط هدي بتعمل كل شيء عشان ليلي تكمل!

المفروض فاضلها سنة وتتخرج لكن هي مش بتعمل أي خطوة في حياتها. اللغز كبر في دماغي ومكنتش قادر أفهمها. وإنتي شايفة نتصرف إزاي؟ مش عارفة. صدقني معرفش. أنا نفسي ترجع زي زمان أوي. كنت بخطط إننا هنشتغل سوا. كانت قالت لي في مرة كنا قاعدين مع عمي إنها هتشتغل معاه في قسم الأجهزة والتصنيع وكده. ابتسمت وكملت: كنا بنتحدى بعض مين هيبقى أشطر. وكانت حتى بتقول لعمي مهدي هبقى أحسن منك في الشغل. مجربتيش تسأليها حصل إيه؟

جربت. من سنة كده. وقتها اتحولت عليا وطردتني بره حياتها! مقلتش حاجة بس غير إني خايفة عليها وإنها بوظت حياتها من وقت موت عمي وده مينفعش ومش هيريحُه. حطيت راسي بين إيديا: الموضوع كل ما بيتعقد. أنا عندي أمل في ربنا. *** لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. "صحيت متأخر وأنا دماغي وجعاني ونزلت أفطر أي حاجة عشان آخد برشام الصداع وقابلت ماما في المطبخ." ماما.. مش هتتكلمي معايا يعني؟ أيوه.

يا ماما قولتلك متكلمنيش وأنا متعصبة! وترجعي تزعلي. فعلاً؟ هو ده ردك على طريقتك معايا. أنا آسفة. آسفة فعلاً؟ شايفة نفسك غلطانة؟ ولا بتتأسفي خلاص عشان أسكت؟ طب أعمل إيه؟ متعمليش يا ليلي كفاية اللي عملتيه. سابيتني ومشيت وأنا موبايلي كان عمال يرن، فا رديت. إيه يا أحمد عمال تزن ليه! أنا بره الفيلا، اخرجي. بره! أيوه تعالي. خرجت له وكان لوحده. فيه إيه؟ السبق اتحدد، انتي مش بتفتحي موبايلك! لا امتى! بكرة! الساعة 9 بليل.

طب وإيه التفاصيل؟ متقلقيش أنا رتبت كل حاجة. المهم إننا لازم نكسب عشان نتأهل للجولة الأساسية. عيب عليك. فيه حاجة كمان.. نادين وعمر قفشوا منك على فكرة. بقالك يومين تكلمينا نخرج وتمشي. وآخر مرة ابن عمك ده بوظها. إيه جابه معاكي؟ سيبك منه دلوقتي. المهم مفروض نبقى أربعة في الفريق ومفيش غيري أنا وانت وعمر. محتاجين حد. عمر. قال كلم واحد وهيبقى موجود. حد نعرفه؟

مش عارف. قال اسمه وليد من البحيرة حاجة كده. إحنا كدا كدا نازلين بليل تيجي. آه ابعتوا لوكيشن. بس تيجي بس. هاجي أنا أصلاً مخنوقة. اختاروا انتوا مكان حلو. محدش بيختار أماكن حلوة زيك. ضحكت: محدش بيحب الأماكن بتاعتي غيرك.

كنا واقفين بنضحك وشوفت يوسف وصل. وأول لما شافنا سوا اضايق. وأنا قررت أضايقه أكتر وفضلت واقفة مع أحمد شوية وبعدين مشي. فا دخلت الفيلا لقيته واقف في وشي كالعادة. حقيقي أنا بقيت متعودة لو مقرفنيش في عيشتي يموت. هو جاي هنا ليه؟ أظن انت متوقع هقول إيه. انتي مش مقدرة خالص إني ساكت ومش عايز أحطك في مشكلة معاهم؟ تؤ.. حطني وملكش دعوة. متتحدنيش يا ليلي. انت اللي متقفش في سكتي! طب حلو يا أنا يا انتي! ضحكت بسخرية ومشيت وسيبته.

*** صلي على محمد. "نزلت أقابلهم بليل واستغربت إنه منطش ورايا. كنت في كمية راحة غير طبيعية. ظبطنا سوا كل التفاصيل عشان السبق وبعدين روحت. وتاني يوم صحيت كلي حماس! والوقت جري بسرعة أو يمكن عشان أنا كنت متحمسة طول اليوم. جهزت وعرفت إن يوسف في الشركة هو وجدو، فا اطمنت إن النهارده كمان هرتاح منه!! الساعة خمسة كنت في طريقي ليهم عشان نتقابل. قولت ألحق أنزل قبل ما الرزل يجي ورايا ويلزق." في الساحة. نادين: جيتي بدري!

عيب عليكي. عمر وأحمد فين؟ معرفش راحوا يعملوا حاجة هناك كده. طب الواد اللي قالوا عليه جه؟ تقريباً آه مش عارفة. طيب حلو أنا هدخل الحمام وجاية. خديني معاكي. خرجنا ولقيناهم قاعدين بيتكلموا وأول ما وصلنا سكتوا. نادين: فيه إيه يا عمر سكتوا يعني؟ قعدت وبصت لهم بشك: فيه إيه؟ أحمد: قولها بقى قول. عمر هرش في دماغه: الواد اللي اتفقت معاه وليد.. مش بيرد عليا. بصت له بدهشة: انت بتهزر؟ صحّصينا لهم بجدية محدش رد.

نادين بصت لي: مش بيهزروا. فضلنا مضغوطين لحد ما السبق قرب يبدأ. ولأننا أول فريق يسجل وقفنا إحنا التلاتة على الخط قبل السبق بتلت دقايق وكنا بنستعد ولبسنا الخوذة وجمبنا الفريق التاني من أربع أشخاص. كنت محبطة من الموضوع. ولكن في آخر دقيقة حد وصل ووقف جمبنا على الخط. بصت له بتركيز يمكن أعرفه. لكن الصفارة ضربت فا انطلقنا كلنا!

"كان في اتنين منهم معديين ويعتبر حد معديني. لكن عمر وأحمد كانوا متقدمين ووليد اللي جه في الآخر كان ماشي جمبنا. بدأ يزود سرعته على الآخر وبقى هو المتقدم. وأنا وصلت جمب عمر وأحمد وكنا حاطين مايك بنتكلم فيه." عمر اطلع يلا واتقدم!

"بدأ يزود سرعته. ومفضلش غيري أنا وأحمد اللي مفروض نتقدم. لكننا كنا بنشوش على تلاتة منهم وواحد بس منهم اللي تقدم وده كان في صالحنا جداً. لكن فجأة اتنين منهم تقدموا مرة واحدة. وقتها عمر ووليد عدوا خط النهاية وكان فاضل أنا وأحمد." ليلي يلا زودي عشان نعدي! أنا خايفة الأخير يكسب يا أحمد! متخافيش يلا زودي! "كنت بحاول أتحكم في السرعة معرفتش واكتشفت إن فيه غلط في السرعات والفرامل!!!!

السرعة واقفة عند حتة معينة وفيه حاجة غلط في البايك." تكلمت بخضة: أحمد الحقني!! البايك مش بيقف ولا عارفة أتحكم فيه!! إيه!! انتي بتقولي إيه!!! عمر كان سامعنا واتكلم بعدم فهم: جماعة إيه اللي بيحصل!!!! عمر ليلي مالها؟؟؟ انت سامع إيه؟؟ احمد الحقني!! هقرب البايك بتاعي ليكي نطي جمبي بسرعة! مش هعرف! لا يا ليلي هتعرفي!

"وفعلاً قرب مني وفضل يزعق عشان أنط وأنا كنت خايفة. حاولت أثبت بس البايك بتاعتي ونطيت لعنده والبايك بتاعتي كملت واتقلبت. الكل اتخض وأحمد عدى الخط بيا. نادين وعمر جروا عليا واتفاجئت بالرابع بيقلع الخوذة وبيجري ناحيتي! يوسف! قلعني الخوذة وبص لي بتفحص: انتي كويسة!!!! "بصت له وأنا مش مستوعبة حاجة وبصيت لعمر!! نادين قربت بحضنه: حصلك حاجة؟؟ أنا كويسة! أحمد بزعيق بدأ ينادي للمنظم: في حد لعب في البايك بتاعتها وهي مركونة!!!!!

كذا حد تبع السبق قربوا وحصلت مشكلة وأنا اتفاجئت بيوسف بيدخل في المشكلة وكان ماسك في واحد منهم..!! الموضوع هدى وأحمد قالنا هيراجعوا الكاميرات وأنا كنت متضايقة عشان البايك. لكن اللي كان مضايقني إني اتعمل عليا حوار منهم!! أحمد: خلاص يا جماعة يلا نمشي. وبالنسبة للبايك قالوا هيصلحوها..! تمام. أحمد: ليلي استني. ابعد عني!! ولا استنى ولا زفت!! عمر: أحمد ملوش دعوة دي كانت فكرتي إني أكلم يوسف.

نادين بصت لي: ملاحظين إنه واقف جنبنا صح. بصت له وهو كان ساكت. بصيت لعمر وابتسمت: مبروك يا عمر. عمر بعدم فهم: على إيه! على السبق اللي لحقته. أنصحك بقى تجيب حد كمان عشان من النهارده أنا مش معاكم. أحمد باعتراض: هو إيه الشغل ده؟ نادين: على فكرة كل ده مش وقته! انتوا مش شايفين اللي حصل. أحمد: فعلاً إحنا محتاجين نهدي ونتكلم بعدين. ولا هنتكلم ولا زفت أنا ماشية ومحدش منكم يتكلم معايا. ابقوا اشبعوا بيه.

مشيت وسيبتنا وكلهم بصوا لي بصمت وبصوا لعمر بنظرة لوم. اتحركت وراه. استني هوصلك هتروحي إزاي! ملكش دعوة وعلى فكرة تاني مرة متتخانقش عشاني أنا مش ضعيفة وهعرف مين عملها وأخد منه حقي. طب نروح ونتكلم. مش هروح معاك في حتة أنا!! متأكده؟! آه متأكده. ليلي دي آخر محاولة هعملها معاكي. الحمد لله!!! بجد أخيرا؟؟ "مشيت وسابتني. روحت البيت وفضلت مستنيها. ولما طلعت أوضتها وعرفت إنها جوه فتحت موبايلي وبعتلها مسدج."

أنا كده مش هدخل في حياتك تاني بس عشان تبقي عارفة أنا هقول كل حاجة شوفتها وأعرفها لجدك وهو يتصرف معاكي. لكن أنا خلاص. ومكنتش عايز أحطك في الموقف ده. لكن حقيقي كان نفسي أساعدك يا ليلي. بس للأسف انتي بتحاربي نفسك وبتحاربييني. حاولي تفكري وراجعي حياتك وهستنى ردك. بعت المسدج وفضلت مستني ترد. والساعة 12 لقيتها بتكتب وبعتت مسدج. انت لسه صاحي؟ أيوه.

طيب أنا فكرت في كلامك.. بس أنا دلوقتي معايا سجاير أحمد كان ادهالي وكده.. ومش عايزة أشربها بس مش عارفة أعمل إيه. طيب اصبري. قلبي كان بيدق بقوة إنها اقتنعت بكلامي. دخلت البلكونة وبعدين منها دخلت أوضتها وهي كانت قاعدة بالبيجامة. هي فين هاتيها. أنا الأول عايزة أتأسف لك على كل حاجة يا يوسف.. بس أنا فعلاً مش هقدر أتغير لوحدي. متقلقيش يا ليلي كل حاجة هتبقى تمام. بصت له بعيون بتلمع: هما في الدرج عندك. فتحت

الدرج وأنا بدور عليهم: مفيش حاجة. وأنا بكمل تدوير لقيتها صوتت مرة واحدة. اتحضنت وبصت لها. فيه إيه يا ليلي!!! علت صوتها أكتر: ماما!!!!! يا جدوووو!!! دخلوا الأوضة بسرعة وبصوا لنا وأنا مكنتش فاهم حاجة. جريت ناحيتهم وطنط حضنتها. فيه إيه يا حبيبتي!!!! عزيز: فيه إيه يا يوسف!! اتكلمت بعياط مزيف: كنت نايمة لاقيته دخل الأوضة عليا!!!! "بصوا لي بصدمة وأنا نفسي اتصدمت ومكنتش عارف أتكلم!!! إيه!

هدي: يعني إيه يا ليلي اللي بتقوليه ده. عزيز: ما تتكلم يا يوسف!! اتكلمت وأنا بتلجلج: والله محصلش أنا دخلت عشان!!! بصت لها: بطلي هزار. ليلي انتي عارفة جيت ليه. طنط هدي بصت لي: دخلت أوضتها ليه اتكلم؟ بصيت لـ ليلي مرة أخيرة: أنا مكنتش عايز أعمل كده!! بس هقولكم على كل حاجة. "حكيت لهم كل حاجة أعرفها. وفي الآخر طلعت موبايلي عشان أوريهم الشات وهي كانت واقفة ساكتة وباين عليها الصدمة."

"لكن أنا اتصدمت للمرة التانية لما ملقتش المسدجات!! والله كانت موجودة صدقني يا جدو!!! اتكلمت بعياط: انت كمان بتألف عليا حورات عشان تدراي على اللي كنت هتعمله!!! كل اللي قاله ده كدب!!! وانت عارف صحابي يا جدو!! وعارفني!! وانتي يا ماما!!!! وبعدين انتوا جيتوا شوفتوا في أوضتي بعينكم!!!! عزيز بص له بحيرة: يوسف انت مش هينفع تفضل هنا. بصت له بعدم تصديق: إيه؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...