عمو جلال: كده يامالك بتضرب ابوك عشان بنت. مالك: ابويا؟! وفى نفس اللحظة دخلت طنط وفاء عليهم. طنط وفاء: كداب. بصوا ليها بإستغراب. طنط وفاء: ايوه مالك مش ابنك. مالك بزعيق: ولا ابن مجدي. طنط وفاء: ايوه ولا جلال ولا مجدي، محدش فيهم ابوك يامالك. مالك: وليه قولتيلي ان مجدي ابويا؟ طنط وفاء: ..... مالك بزعيق: انطقي. طنط وفاء بزعيق: عايزني اقولك مين ابوك..!
عمو جلال: مش تصدقها يامالك، هي صحيح امك مشيت مع رجاله كتير، بس أنا ابوك الحقيقي. (ياقوت واقفة مستغربة من اللي سمعته، كل تفكيرها في باباها اللي اتخدع في طنط وفاء، ومالك واقف مصدوم.) طنط وفاء لجلال: اخرس انا اشرف منك. عمو جلال بشماته: ولما انتي اشرف مني مشيتي مع رفعت الغريب ليه؟ ولما رفض يتجوزك مشيتي مع مجدي الغريب اخوه واتجوزتيه. طنط وفاء لمالك: متصدقوش يامالك ده بيقول كده عشان ياخد فلوسك.
عمو جلال: وايه يعني فلوس ابني.. طنط وفاء بزعيق: وليه لما جيت قولت لك اني حامل ضربتني وطردتني. مالك بصدمة: أنا ذنبي ايه يبقى عندي ام فاشلة زيك.. عمو جلال: ماتخافش يابني أنا ابوك. بعد دقايق من الصمت. مالك: أنا هطلب منك طلب واحد بس. عمو جلال: أي طلب يابني أنا تحت امرك. مالك: هنعمل تحليل ابوي. عمو جلال: وأنا موافق. ياقوت بدموع: ولو طلع ابوك! عمو جلال: هاخده يعيش معايا طبعاً. ياقوت: رد عليا يامالك..؟
مالك بنبرة صوت حاده: مش وقته يا ياقوت. ياقوت بصريخ: يعني بعد حبنا باباك يطلع مغتصب.. مالك وقد اشتدت عيناه احمراراً. عمو جلال: لأ يابني والله ما لحقت اعمل حاجة، وفاء ويمنى هما اللي قالولي اعمل في ياقوت كده. مالك وهو يجز على اسنانه: أنا مش عايز اسمع صوتك. عمو جلال: ربنا يسامحك يابني. مالك: يلا بينا عشان نعمل التحاليل. ياقوت ببراءة: أنا هاجي معاكم. مالك: بلاش يا ياقوت. ياقوت ببراءة: عشان خاطري. مالك بتنهيده: يلا.
(راحوا مركز طبي ودخلوا يعملوا التحاليل وياقوت مستنياهم بره، خرج مالك وجلال في اللحظة دي موبايل ياقوت رن.) ياقوت: الو. ياسين: الحقيني يا ياقوت. ياقوت بخضه: ياسين بابا حصله حاجة. ياسين: عمي مجدي بيموت. (رمت ياقوت الموبايل وخرجت بسرعة وخرج مالك ورائها الى المستشفى.) *** فى المستشفى: (وقفت ياقوت على باب غرفة ابيها لتشاهد الممرضة تغطي وجه ابيها، صرخت ياقوت وحضنها مالك.) مالك لنفسه: إنَّ لله وإنَّ إليه راجعون.. ***
فى بيت عمو جلال ابو يمنى: (ذهبت طنط وفاء الى بيته ودخلت الى غرفته ومعها سكين ثم نظرت اليه نظره حادة.) عمو جلال: انتي دخلتي هنا ازاي؟! طنط وفاء ببرود: من الباب. عمو جلال: امشي اطلعي بره ومش اشوف وشك تاني. طنط وفاء وهى تقرب منه: ما انت فعلاً مش هتشوف وشي تاني. عمو جلال بخوف: وفاء انتي تقصدي ايه؟ طنط وفاء: اقصد انك هتروح للي خلقك، مش تنسي تسلملي على رفعت الغريب.
(وتغرز السكين في صدره وتحديداً في منطقة القلب وهي تقول له..) طنط وفاء: حافظ الشهادة ولا اقولها لك. (كانت تبكي وتضحك في نفس الوقت ونابتها حالة صرع وهي تخرج السكين من منطقة وتدخلها في مناطق متفرقة من جسده في مشهد وحشي وبعد 13 طعنة في جسده أخذت السكين وهي ممتلئة بالدماء وخرجت من منزله وهي تجري ثم ذهبت الى بيتها ودخلت الحمام لتنظر لنفسها في المرايه وهي تضحك وتقول..) طنط وفاء: هههه، المغفل....
ههههههه جلال المغفل فاكر ان مالك ابنه، يلا بقى ناخد السكينة ونخلص من مجدي هو كمان، وكده كده رفعت مات من سنين ياريته كان عايش عشان اقتله هو كمان، ههه. *** بعد مرور 4 ايام. (في ڤلة مالك كان مالك وياقوت وياسين ونور..) (ملحوظه: نور تبقى زوجة ياسين نركز كده.) نور: ياقوت يا حبيبتي قومي عشان تاكلي. ياقوت بمرض: مش عايزه. نور: حرام عليكي اللي انتي بتعمليه ده، بقالك 4 ايام مدوقتيش اكل. ياقوت بعصبية: قولتلك مش عايزة.
مالك وهو يدخل الغرفة: سيبيها يا مدام نور أنا هاكلها. جرس الڤلة رن. نور: أكيد ده ياسين أنا هقوم افتح. مالك: ياسين مين؟ نور: ياسين جوزي والله حضرتك هتحبه جداً يا أستاذ مالك. نور لمالك: عشان خاطري خلي ياقوت تاكل، دي صعبانة عليا قوي. ياقوت بعصبية: ميصعبش عليكي غالي ياختي. تذهب نور لتفتح الباب. مالك: جرّي ايه يا ياقوت دي نور مش سابتك ولا لحظة وبعد كل ده تزعقي لها. ياقوت: سيبك منها في الآخر هتطلع زي يمنى صدقتي.
مالك: بلاش صداقتك مع يمنى تعقدك في كل الصحاب. موبايل مالك بيرن. مالك: الو. والمتصل: احنا المركز الطبي، حضرتك مالك بيه. مالك: ايوه أنا. المركز الطبي: حضرتك عملت تحاليل عندنا، ياريت تيجي تاخدها. مالك: تمام أنا جاي. مالك: أنا خايف يا ياقوت. ياقوت: متقلقش يا حبيبي دي اللحظة اللي انت مستنيها بقالك سنين. ابتسم لها مالك وخرج من الغرفة ليرى الشرطة. مالك: فيه ايه يا نور؟ نور: مش عارفه..! الشرطي: ياقوت مجدي الغريب موجودة.
مالك: ايوه يافندم.! الشرطي: معانا أمر بالقبض عليها...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!