الفصل 5 | من 22 فصل

رواية ياملاذ الحاكم يابكر فارس الفصل الخامس 5 - بقلم محبة روايات

المشاهدات
48
كلمة
15,673
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18


« عِـند حـاكم وهُذام »
بـلغه هُـذام عن كلام الفريقِ سعد ، عن عيِال الشيخ اللي معروفيِن للكل ، وانه باقيّ له عيال مو مسجليِن ~
حـاكم باستغِراب ؛ له ولدّ ؟ اسمه سعِود ؟ هذا اللي نعرفه انه مع اُمه من يومه بزر وتوفى معاها قبل كم سنه ! ما نعرف عنه لا شكل ولا هيئه !
هُـذام ؛ اُمه ضمّته للسلك العسكري ، غصب عن صحاّر ! لكن سعِود انا بوريك صورته وبتعرفه ، لو صِدق توفّى كان اسمه موجود لكنه مختفيّ وبس
اخذ الصوره بـ أطراف أصابعه وسرعان ما بردت ملامحه تماماً ، كان معاه بنفسّ الدورة ، كان قويّ كثير وضخم الهيئه والبُنيه ، مُرعب تماماً لكن بالخيّر مو بالشّر ~
حـاكم بذهولّ ؛ كان معيّ بالدوره ، اللي أعرفه ان اسمه سيّـف !!
هز هُذام رآسه بالنفيِ ؛ هويه ثانيّه ، اُمه بنت ناسِ متمكنين وعِز !
ناظره حـاكم وكأن الأمور بدت تتشبك بعقله ، كان لـ الشيخ ٤ زوجاتّ ، اُم أديب واللي هي الأولى وام عيِاله، والثانيه اللي هي اُم سعود ، والباقيات بناتّ صغار يآخذ ويطلق ، اُم سعود بنتّ عز ، ويعرفونها بحكم انهم من ديرة وحده ، سعِود انضّم للسلك العسكري غصبّ عن ابوه وبعدها اختفى سعِود واختفت اُمه وهالحكيِ كله قبل كم سنه ، صحّار مو بعيده عنه يكون قاتلهمّ لكن ماتجيِ منه ، لانه كان يعشِق زوجته اُم سعود كثير ولا يقوى يواجه أهلها ابداً ~
عدلّ جلسته لثوانيّ ؛ بحاكيِ الفريق وقت اتأكد ، فيه أشياء واجد تشابهت عندي !
ابتسّم هُذام لثوانيِ ؛ وش الخطه
حـاكمّ وهو يقفل جوالاتهّ ؛ وين ما تسوق معك
ضحك هُذام غصبِ ؛ بمّـر البيت ، ابدّل ملابسي بعدها لنا مكان يحبّه قلبك
هز رآسه بـ زينّ وهو يتكي للخلفِ ويفكر من نِـزل هُذام ، نزل بهدوء وهو يسلم على أبـو هُذام اللي يناظره من أول ~
تغيّرت ملامحه لثوانيّ من البنت الصغيره خلفه واللي ارتعبت من شافت هُذام جايّ ~
تِشابك هُذام مع ريهـام بالداخلِ لانها مبعثره غُرفته وخرج قبل لا يكفر فيها ، ولهالسبب معصبّ ~
حـاكم بهدوء ؛ روّق
هُـذام بهدوء وهو متجاهلّ ابوه ، واللي جنبه اللي يُفترض انه يسميها اُخته ؛ هيا !
رجِع حاكمّ مع هُذام لـ سيارته ، لان هُذام وقت يعصبّ يصير غير مُحترم ابداً وينطق بكلام كبير ولا وده يتشابك مع ابوه بالحكيّ ابداً ، لهالسبب مباشرة مشى معاه للسياره بدون نقاش ،راح الوقت يتِوزع بين سوالف عاديه والمركز وهُذام ماله أدنى الرغبه يتكلم عن أبوه وعودته ~
_
« مكـان آخـر ، حيّ نوعا ما قديم وشعبَي »
نِزل هُذام وبجنبِه حاكمّ ، أشر له على قطِعه الأرض اللي قدامه وضحك حاكم مباشرّة ~
هُذام وهو يحّك جبينه ؛ والله يا انّك فرشَتني بهالأرض ! الحارةّ كلها تهابك بعدها !
حـاكمِ بشبه ابتسامة ؛ بعدها راضيِتك ، لا تجحدني الحقّ !
هز رآسه بـ ايه وهو يضحك ، رآضاه بـ انه يجلدّ اللي ضحكوا عليه وقت بِكى ، أصحاب من الطفولة بس مره شبّت بينهم ،وتضاربوا بهالأرض اللي يضحكون عليها الحين ؛ وللحين ما شُهدت بينهم هوشه قوية الا على الحّق ~
ضحك هِذام وهم يمشون لـ ناحيّة البقالة ، بقالتهم القديمّه اللي يديِرها شايّب أرهقه الزمن وظِهرت آثار الدهر على وجهه وايديه ~
ابتسِم لثواني وهو يحاولِ يتذكرهم ، مد ايده لـ ايد هُذام ؛ همّـام !
ابتسم هُذام وهو يبوس ايده ؛ هُذام يا عّم !
ضحك لثوانيّ وهو يضرب على ايده ، ناظر بـ حاكمّ لثواني وما عرفه ، الا منّ عيونه ؛ نهيّـان !
ابتسم حاكم بهدوء وهو يبوس رآسه ؛ حـاكمّ يا طويل العمر !
جلسِوا عنده وهم يتبادلونّ معه الحكيّ ، يتذكر هُذام انه كان يجيّ هنا ، وكانت هتان طفّله ، وقت تجي بـيت جدها نهيّان اللي هنا تجلسّ مع العم ببقالته لحدِ مايقفل ، يكون معاها شخصّ لكن ما يتذكره، دخلّ لؤي البقاله وهو يبتسم بذهولّ ؛ حيّ الله الرجال !
سلموا عليه وجلسِ لؤي جنبِ العَـم ~
العّـم بهمسّ ؛ صاحبِ بنت سامّي ، تزوجتها ولا أصحاب ؟
ضحك لؤي وهو يهمس له ؛ ولدّ عمها هنا ، خلِ الضلوع بمحّلها الله يسلمك !
ضحك العّم وهو يضرب على ايد لؤي ، كان هُذام سامعهم ووده يقوم يدفن لؤي رغم انهم يعتبرون أصحاب ~
حاكمّ وهو يحك حـواجبه ؛سمِعت حكيك يا عمِي ، وش هالحكيِ
رفع العم ايده وهو يمثل انه يسكر فمه ؛ هذا حكّي الصعلوك اللي بجنبيّ ، ماهو انا !
ضحك لؤي غصب ؛ يقولّ لي تزوجتها ولا أصحاب
حسّ حاكم بملامح هُذام تتغير وهو شبّه شاكّ من حادثه المُستشفى لكن ما أعطى الموضوع اهتمام كبير ، بعدها وقت كانت هتان تتأمل هُذام زاد بـ شكه لكن مع الأحداث اللي توالت عليهم ما رجع يفكر ، الحيّن زادت الشكوك وكثير ~
ابتسم حاكم لثوانيّ ؛ لؤي اخوها يا عميّ !
قام لؤي وهو يضحك ؛ حتى أخوها كبير ، طلع الشيبِ برآسي انا بمقام الأبو الحين ! توصي على شيء ياعميّ ؟
بعد توصيات كثيره منهم لـ العم ، ومن العّم لهم ، خِرجوا سوا ~
كان هُذام يمشي ويشوت الحجر اللي بالطرّيق ، التفكير يآكل عقله تماماً ، لؤي يحبّها ولا يعتبرها اُخت ولا وش السالفه ما يدريّ ~
كانت أنظار حاكم على هُذام اللي ...اللي شاردّ بعيد بتفكيره ، كأن العُقد انحّلت بعقله باقيِ يآخذ الحكيّ من فم هُذام لجل ما يظلمه ، تنرفِز صحيح من أفكار راودته ، لكن مِو هُذام اللي يطعنه بظهرهِ وبـ بنت عمه ويجيها من السُبل الرديئه ، وبنفس الوقت تنرفز من نفسه شِلون يفكّر بـ هُذام بهالشكل ، قرر السكِوت لحدِ ما تُوضح قدامه حُجه ويحاكيِه ، لان هُذام من النِوع الصعبِ وكثير ، يتضايِق ويعصِب ويزعل ، كله بداخلِ نفسه ، مستحيل ينشافّ بـ غير هيئه الضحك والإبتسامه ابداً ~
_
« العصّــر ،يِـوم زواجّ جــابّر وحنـين »
عنِـد الرجالّ ، كانوا متجمعّين كلهم ، آل سليمان قدام بيّت كبيرهم نهيـان طبعاً ، ينتظرون خُروجه مع العريّس وماهيِ الا ثوانيّ وخرج نهيـان بالبشِت طبعاً ، وبجنبِه جابـر بالبشِت ~
كانوا عمِام جابـر كلهم بـ البشِت وهو مثِلهم وتختلفّ الألوان فقط ~
ضحك جابـر وهو يشوف بتّـال ، وعنِاد يطقطقون عليه ؛ ياورع
عنّـاد بتمثيل للزعـل وهو يناظر ابوه ؛ الولدّ يتزوج قبل عمه ، يرضيك يا نهيـان ؟
نهيـان بطقطقه ؛اقطِع واركب السيارة ، حقك القهوجَه - يصّب قهوه وشايّ - لسى ما بلغِت العقل لجل تتزوج !
ضحك عنِاد وهو يناظر ابوه ؛ تمِون يا الوالد يجيّ منك اكثر !!
ابتسِم أبو جابر وهو يعدل بشته ؛ شكليِ بتزوج معاه ، ها ياجابّر ؟
جـابر بطقطقه ؛ وين اُمي تسمعك !!
ضحك أبـو جابِر وهم يمشون للقِاعه ، كانتِ هتـان واقفه وتتأملهم من الشبِاك ورجِعت لعندِ اُمها وعمِاتها ، كانت على أمل تشِوف هُذام مع حاكمّ لكنه مو موجود ~
صعدِت ملآذ للأعلى وهيّ تحس بمليون شعور، كانتّ تحاكي بتِـال وحست بقلبها ينقِبض تماماً من تعدى حـاكمّ وهو يخرج لعندّ الرجـال ، من رآسه واكتافِه ، لحدِ أقدامه مُهيب ، غير عن نظراته وقتِ وقف بجنّب نهيان ، وغير عن ريحِه عطره اللي أثبتت انه مّر بهالممر ، غيّر عن مليون شيء ، ايده المكسِورة هي اللي كانت غريبه على مظهره لكنها ما زادتِه الا قوة وحِده بنظّراته ، حاكم الوحيدّ اللي من كثر صلابته تحسِ انه ما يُمكن أحد ينظر له بنظره شفقه ، عزيزّ نفس وكثير ،تنازلّ عن عزته أكثر من مره معاها وهالشيءِ ما بيدوم، صحيح انها ترفضِه وقلبها يعارضها لكن متأكده لو زوّدت بالرفض عليه بيمحيّها بطرفّ القلم ، ما تبيّ يمحي شعور بدأ يحسه لناحيتها وصار واضح لها ~
أم بتِال باستغراب ؛ ملآذ
انتبهت لثوانيّ ؛ هلا ؟
أم بتـال باستغراب ؛ صار ليِ ساعه أناديك ، وش فيك !
ابتسِمت ملآذ لثوانيِ وهي تتأمل امها ؛ ...مافينيّ شيء الله يسلمك ،وش هالجمّال !
ابتسمّت ام بتّـال لثواني ؛ وش رآيك ؟
ملآذ باعجّاب وهي تغمز ؛ قمر الـ 14 ، وينه فارسّ !
ضحكت ام بتِال وهي تضرب كتفها ؛يلا استعجليّ
ابتسمت ملآذ لثوانيِ وهي تجلس ، تحسّ انها مروقه ليه ما تدري ~
_
« بيِـت أبـو لؤي »
عدّل لؤي شماغه وهو يدندن بروقِان ؛ حنّـين
خِرجت من غُرفتها وهيِ متوتره تماماً ، طالعِه مثل الملاكّ رغم تَوترها~
ابتسِم لثوانيّ وهو يشِوف اُمه خارجه من غرفتها : يا اُم لؤي ، دوري لي عروس تشبه حنيّن اليوم !!
ضحكت أم لُؤي لثواني ؛ تآمر أمر مع انه العروسِ عندي ! بس انتظِر موافقّتك !
رفع حواجبِه لثوانيِ ؛ مين ؟
امُ لؤي بابتسّـامة عريضه ؛ هتّـان ،بِنت ساميّ !
ضحك لؤي لثواني وهو يمشّي لعند حنينّ؛ هيا الله يصلحك !
مسك ايدها لثوانيِ وهو يبوسها ؛ يا شيخهِ غِرت من جابر الحين !!
ام لؤي وهي تحصنها ؛ مابعدِ لبست الفستان لجلّ تغار أكثر ، بس انا أقول لك العروس عنديِ أشـر بس !
ضحك لؤي بدون لا يتكلم ابداً ، ابتسم لحنين اللي ضحكت وهي تشد على ايده ، من توترها ما تقدر تتكلم وتكتفيّ انها تبتسم بس ~
_
« السـاعة 9:00 »
ابتسِمت ملآذ لثوانيِ وهي تعدل فُستانها ، عدلتِ العقد اللي بـ عُنقها وهيِ تبتسُم لنفسهاِ ، كانت آيه بالجمّال فعلاً ، من رآسها لحدِ أقدامها فاتنّة ~
لابسُه فُـستان بـ اللِون العُوديّ ، عاريِ الأكتاف وناعم كثيّر ، ممسوك لحدِ الخصِر ويوسع من بعدّه بخفيفِ وعليه تطّريز من الأسفل ، كانت ناعِمه وفخّمه بشكل مو معّقول ولدرجِه تجذّب غصب ، رافعِه نصف شعرها والنّصف الآخر على ظهرها ~
جات ناديِن لجنبها ، ابتسمت نادينّ وهيِ تمسك ايد ملآذ وكلِ حواسهُا تداعبِها من الشعِور العظيم اللي بداخلها ؛ تبّاهت بِك الأزهارّ ، يا سيّدة الورد !
مـلآذ بابتسِامه وشبِه ضحك ؛ مينِ قال هالحكِي الكبير ولميِن !
ابتسمت نادينِ لثواني وهي تضحك ، لو العيِون تحكيّ كان نطقت اسمِ فزاع مباشرة ~
مـلآذ بابتسامه ؛وش صار ؟
نادين ّ وهي شوي وتموت ؛ كنت خارجِه من البيت ، معايّ الورد حقِ اُمي وعماتيِ !
ضحكت ملآذ لثوانيِ وهي تضرب كفها بحمِاس ؛ فزاع قال لك يعنيّ !
هزت رآسها بـ ايه ووجهاِ انصبغ باللّون الأحمر تماماً ؛ ابتسِم ليِ بالأول ، بعدها وقت دخلت السيارة أرسل ليّ !
ابتسّمت ملآذ غصِب ؛ وظلمتيِه كل السنه يليّ راحت ! قلت لك دائماً يحبك وقلت لك بيصير لكمّ شيء حلو ما تصدقينيّ !
ضحكت نادينِ وهي تمسكها مع ايدها ؛ قلبيِ يعورني من كِثر الحُب !!
ضحكت ملآذ وهي تمشِي مع نادينّ ، كانت تحسّ بنظرات اُم فيصل عليها وتمثّل العَدم الا انّها توترها كثير ~
مـلآذ بهمسّ ؛مع انها تكّرهني وانا أدري ، ما أخذت ولدها ليه للحيّن هالنظرات !!
نادينِ ؛ تكرهنا كلنا ، اتركيها ، المهم عمة علياءّ شفتها مع وحده ، تطيِح الطير من السماءّ بس ما أعرفها
لفت ملآذ لثوانيِ باستغِراب ؛ كيف شكلها ؟
ضحكت ناديّن لثوانيِ ؛ مره جميّله ماشاءالله ، ما إقدر اوصفها
مـلآذ وهيِ تزم شفايفها ؛ابغى أشوفها !
ضحكت نآدين لثوانيِ وهي تسحبها ؛ ترا عمه عليـاء يليّ شافتها ، ماهو حـاكمّ لجل تغارين !!
كشّرت لثواني وهيِ تمشي بعدم اهتِمام ؛ ما يهمنّي
ضحكّوا وهم يمشون لـ غُرفه حنيّـن ، يجلسِون عندها ~
، مّر الوقت وسطِ ضحك ورقصِ وابتسِامات من الكلّ ، كانت حنينِ مثل قطعه الثلجّ من كثر توترها والبردّ اللي تحسه فيه ، تبيِن صغيّره حيّل وأصغَر من عُمرها الفعليِ بكثير ، بينها وبيِن جابـر ٤ سنَوات ~
شدّت على إيـد هتِان بتوتر ؛ هتـان
ضحكت هتِـان وهي تناظرها ؛ جابـر ما يآكل
حنينّ بتوتر ؛ خليكم طيبِ تكفون !
ضحكت نادينِ وهي تسحبِ هتـان ؛نِشوفك بوقتِ ثانيِ ،سليمه ان شاء الله رغم انيّ ما اتوقع !
ضحكت ملآذ وهم يخرجونِ ،بِقت ام جابـر واُمها مع حنِين اللي من دِخول جـابر توتِرت ، ابتسِم ووقف بعيّد ؛ أجيك لو تخافين ؟
ضحكت اُم جابـر غصبِ ؛ تعالِ ، صارت حلالك بحق وحقيق !!
ابتسم جابـر لثوانيِ ؛ أخاف أخذها من الحين !
أم لـؤي بابتسّامه ؛ الله يوفقكمّ !
ضحك جابـر وهو يحطِ ايده على صدره ؛ آمين !
خِرجوا أم جـابرِ وأم لِؤي وابتسم جابـر غصبِ لـ حنينّ اللي متوترة وكثير ~
مسك ايدها لثوانيِ ، قطِعه ثلجّ بين ايديه ؛ حنّين
ابتسمت لثوانيّ وهي ترتجّف ما تدري ليه ، بس انها من كثر المشاعر متأكده انها لهالقِد متوتره ~
ضحك جابـر لثوانيِ ؛بالحضن ؟
هزت رآسها بـ ايه وضحك وهو يحضنها ، ابداً مو متِوتر بعكسها كيفِ ترتجف ، انحنى وهو يقبّل كتفها ؛ هديّ يا بنت النِاس !
ضحكت لثوانيِ بتوتر ؛ جابــر أمزح !
ضحك جابِر وهو يضم ايديها عنده ؛...عنده ؛ مابه مزحّ ،صرتي بالحضن بحقِ وحقيق !
ابتسّمت لثواني من رفع رآسها وهو يتأمل بعيونها ، أنظاره كانت لشفايفها وسُرعان ما غيّر وجهته لرآسها من دخَل لؤي ؛ يلا يا رجل !
ضحكت غصبِ عنها وهي تشوف وجهه ~
جابـر وهو يعضِ شفته ويناظر لـؤي بغيض ؛ ارجّع وأقول الله يسلط عليك زوجة لها ٤ أخوان !
لؤي بطقطقه وهو يكملّ دعوة جابّر ؛ كل واحد فيهم يقول القوة عندي ، هيا بس الرجِال ينتظرون !
زفّر جابر وهو يناظره بحقِد ، ابتسم لثوانيّ من ايذ حنين اللي بـ ايده للحيِن وهو يناظره ؛ توكّل طيب ؟
تكتفِ لؤي وهو يناظره ؛ رجلي على رجلك !!
ناظره بنصِ عين وهو يبتسم لحنينّ ، عدل بشته وهو يخرج ؛هّانت
ضحك لؤي وهو يخرج معاه ، متوجهِين لـ قسم الرجِال ~
_ « عنــد الحـريم »
أشـرت فاطّمه لـ ملآذ اللي جات عندها مباشرهّ ؛سميّ
فاطمِه ؛ روحيِ ادخليّ مكـان العشاءِ ، تأكدي من الأوضاع ،رسلتّ عناد لكن تعرفيِنه الله يحفظه !
ضحكت وهي تهّز رآسها بـ تمـام وتمشِي ~
عّدلت شكلها بروقِان وهيِ تدخـل ، ما شافت أحد وعرفت انه مُو موجود ~
كانت ماسكه جوالها بـ ايديها الثنتين وتتأمل بـ الطاولاتِ بهدوء ~
كـان واقفّ بالرُكن البعيـد ويحاكيِ الفريق أول ، سكت تماماً بذهولِ من شافها ، تأملها من رآسها لحدِ أقدامها وهو مُعجبِ تماماً ، ما يقدر يخفيِ إعجابه هالمره ابداً ~
سكّر بإستعجال وهو يرجّع جواله بجيبِه ويتأملها ، ما كذبّت وقت تُوصف نفسهاّ بـ "عُود ريحّـان ، وأحياناً غُصن تيّن ، وأغلّب الأوقات زهَر ياسمّين " ، يعرفّ انه النعُومة صِفه بـ كُل أنثى ، لكن هالبنتّ اللي قدامه غير تماماً ~
مشى لناحيتها بهدوءّ وهو يشوفها تعدل شكلها ، لفت وسرعان ما طاح جوالها من ايدها برعب من كان خلفها ؛ حاكمّ !
انحنـى بهدوء وهو يآخـذه ؛ كِثر الخوفّ ما ينفع !
ملآذ بتردد ؛ انت تقّول ، من خاف سِلم !
ناظرها لثوانِي ، يحس فيها بتمّوت من خجلها وسرعان ما ابتسّم داخله من شِامتها ، ما يبيّ يتمرد الحين ابداً ~
جات بتبعدِ الا انه ناظرها بشبه جمودِ ؛ مكانك
مـلآذ بخوفِ انه احدّ يجيِ ويشوفهم ؛ يجيِ أحد ! بعدين أنا مو مجرم تحاكيني بهالصيغه !
مسكها مع ذراعها بهدوءِ وهو يدخلّ لـ رُكن الغرفهّ ، تركها قدامه والجداّر وراها وسطّ خوفها الواضح منه ~
سكتت لثوانيّ وجات بتتعداّه الا انه مسك خصرها بقوه وهو يثبُتها بحضنه ؛ اعقليِ
رنّ جواله وهو يناظرها بهدوءّ ؛ صيريّ إيدي وطلعيّه !
بردت ملامحها لثوانيِ وهي تناظره بذهول ، ما كان يـ... يكذبّ او يستهبل ~
مدت ايدها بتردد وهي تآخذ جواله من جيبه من نظراته الحادة؛ الفرّيق أول محمد
حاكم بهدوءّ ؛ ردّي
ردت وهيِ ترفع ايدها بتوتر لحدّ اُذنه ، قربها منه أكثر بهدوء وهو يحاكيِه وعيونه بعيونها ؛ سّـم
الفـرِيق أول محمـد ؛ حاكمِ ، الصباح تكُون عنديّ ، جهّز أغراضك لإسبوعين او أكثر
حاكمّ وهو يشوف وجه ملآذ الأحمر ، والدموع اللي عِكست الضوء بعيونها ؛ بأمرك
ابعد رآسه وسكرت ملآذ الجوال ، لف أنظاره لـ شامتهِا وهُو مـغرم تماماً فيها ~
ملآذ بتـوتر ؛ حـاكمّ
ترك خصرها بهدوءِ وهو يشيل ايدهّ ؛ الصبِاح ، ابيك بنفس هالهيئه !
ناظرته لثوانيِ بعدم فهم ، استّرسل بهدوء ؛ لو كنتيِ بتبدلينّ ، تكلمي من الحيّن لجل يصير اللي بيصير الحين !
زمت شفايفها بخوفِ منه ؛ حـاكمّ وش تـ
لصقها بالجدارّ وما يدريّ كيف انحنى لـ شفايفها ، باسِها بقُوه خفّت من رفعت ايدها لكتفه وكأنها تحتمي به ، منه !
حسِ بارتخِاء جسدها بـ حُضنه وهو مو قادر يبعدّ عنها ابداً ، مُغريه وكثيّر له بكل حالاتها لكنّ هالمره غير ~
ابعد عن شفايفها فقطِ ولا زال جبينه بـ جبينها ، نِزلت أنظاره للأسفل ، لناحيه نحرهّا والصْدر وهو يرفع ايده ~
ارتجفِ جسدها بمليون شُعور من مرر ايده على عُنقها وصُولا لشامتها ،طوّل عند شامتها كثير وسرعان ما بردت ملامحها من حنى رآسه وهو يقبّل شامتها بالزبطِ ~
ابعدِ حاكم بهدوء وهو يعدل شماغه ويناظرها مباشرهِ ؛ جهّزي نفسك ،الصباح !
ناظرته وهيِ ما تبي تتكلم ابداً ،اول ما تنطِق بحرفِ يقرِب لها وابداً ما عاد ودها ، يكفيها الخوفّ اللي عاشته وتعيشه للحين ~
مدِ ايده وهو يآخذ ايديها ، لفها مع معصمها لجلّ يشوف باطنها وأثار الزجاج لا زالت مُوجوده ، تركها بهدوء وهو يجاوب عن الأسئله اللي بـ مُخيلتها ، بكل جُـمود وهو يعدل شماغه ؛ بتّطلعين من ذِمة أبوك وأمانته ، على هالأساس اجهزيِ !
بردت ملامحّها وهيّ تشوفه يمشيِ ، كأن شيئاً لم يكن ~
جلست وهيِ تناظر مذهوله تماماً ، ما ودها تبكيّ خلصت دموعها عليه وعلى تصرفاته ، يّقرب لها ويتودد وما يِدوم ويرجع أقسى من قبل ~
يخّضع للشيطان لكن من أول ما يستوعبِ ، يردِ كل شيء عليها ويضربّها بـ جدار جِمود تامّ ~
دخلت أم بتّال وهي تدورها ؛ يا ملآذ !
بردت ملامحها لثوانيِ باستغراب وهي تشوفها جالسه على رجولها ومغطيّه نص ملامحها وتتأمل بـ شُرود ،
امّ بتال بذهول ؛ .....يا بنت وش فيك !
قامت وايدها على جبينها لثوانيّ ؛ احس انيّ صدعت بس !
ابتسِمت ام بتِال ، ماهو من طبعها الشّك ابداً ؛ تحصنيِ ، وروحي ارتاحيّ فوق اذا تبين
هزت رآسها بالنفيِ وهي تعدل شكلها ؛ بروح للبنات
ابتسِمت لها أم بتال وهيِ تحصنهاّ لحد ما خرجت ، تطمنّت ع الوضع وهي تخرج لعندِ حماتها فاطمة تبلغها بالوضّع انه تمام التّمام ~
_
جلست ملآذ بالغرفه عند حنين والبنات يليّ يتجهزون للزفه نفسياً مع حنيّن المتوترة، دائماً يسرقها من نفسها ويشتتها ولا يهتّم لها ، تخافِ كثيّر وتحسّ انها مضغوطه من كل الجهات ~
ابتسمت من حست فيهم يناظرونها ؛ هيا تأخرتوا !
قامت معاهم وهي تعدل عقدِ حنين ، لثوانيّ تذكرت ايد حاكم على نحرها وهيِ تبعد بابتسامه تخفيِ توترها ؛ يلا !
عدلت حنين مسَكتها وهي تبتسم بتّـوتر ، خِوف مو طبيعي بداخلها وتدعّي تِمر هـ الليِله بـسلامّ ~
ابتسمت لثوانيِ بتوتر من رساله من جابّر جات لجوالها " سميّ ، وياليت تستعجلين " ، تركت جوالها وهِي تمشي ، نزلوا البنات للأسفل وقلوبهم معاها فوقِ ، اخذتّ نفس عميق وهي تبتسم بتوتر لـ اُمها اللي تجمّعت الدموع بمحاجرهّا من اول ما طلّت عليهم من فوقّ ، مشيِت بكلّ ثبات رغم الخوف اللي بداخلها ، ابتسامتها تجبر الكلّ يبتسم غصبّ رغم انها ابتسامة خجل خفيفه ، الا انّ وجه حنين بشوش بالطبيعه ~
لفّت هتـان بفِضول من سمعت اللي جنبها تحاكيّ ، سِمعت اسم شخّص يحبّه قلبها ولا ما كان اهتمّت للموضوع ~
ريـهام ؛ ارسل ليِ هُذام طيّب
أسـامه وهو واقفِ مع أبو حاكم ؛ الحين أحاكيه !
ابتسِمت وهيِ تسكر ، مسِكت إلين مع ايدها وهيّ تمشي وابتسمت لـ اُم حاكم اللي بينهم معرفة من كم سنه واليوم كله معاها ~
ريهام بابتسّامه لـ إلين ؛ اخُوك هُذام بيجيّ الحين ، طيبّ ؟
كانت هتِان بـ نوع من الفضولِ،ماشيه خلفهم ، ما سمعت كلمه أخوك ابداً لكن سمعت اسمه ~
،
خِرجت ريهـام لـ الصاله الخارجيّة ، كانت فاضيه تماماً بحكم وقّت الزفه ~
كانت إلين تلعب وتركّض لحد ما بِكت فجأه ، فّزت ريهام بذهول لانها طاحت وهيّ تركض لعندها ؛ إلين !
سبقها هُذام اللي كان داخّل مع الباب وبوقت دخوله طاحّت ، يعرف انها اُخته اللي قال له ابِوه يجيبها لعنّده وركض لعندها ~
جلس على رُكبه وهو يمسكها بشبه ابتسامه لجِل ما تخاف ؛...برافّـو عليك ، تعاليّ
بكت وهي تتمسك بـ ساق اُمها ، شاف رُكبتها انجّرحت وهو يرفع عيونه ناحيتها ؛ لا تبكينّ !
وقفّ وهو يناظرها ؛ يلا تعاليّ
ريهـام بهمس ؛ كلمها بلُطف طيب !
ابتسم هُذام وهو يفتح ايدينه ، يطقطق على رِيهام وبنفسّ الوقت يحاكِي ألين ؛ يلا بابا ؟
ابعِدت عن اُمها لثوانّي وشالها هُذام بحضنه ، ابتسمت ريهِام لثوانيّ وهي تمد ايدها لـ ياقه ثُوب هُذام تعدلها بهمس ؛ المفروض تمدحنِي ، ما جيت مثل أبوك !
ناظّرها لثواني بشبه سخرية ، قربت منه وهيِ تبوس ألين وناظرته بهدوء ، باستّ خده وسط ذُهول تام منّه ؛ انتبه لها !
ابتسُمت بانتصِار وهي تشوفه يناظرها مذهولّ ، عدلت فُستانها وهيِ تمشي بكل هدوء للداخل ~
تنحنح لثوانيِ واضطر انه يضحك من مدت ألين ايدها تلعب بـ دقنه ~
مشـى فيها للخارجّ قبل لا يطلعون الحّريم ، حاكاه ابِوه بحكيّ طويل واضعفه كان انهّ لا يوديّه كُرهه لـ ذات أبوه ، انه يكّره اخته الصغيره ~
كّانت هتـان مَـذهوله تماماً ، مصّدومه ، شكلِ ريهام غريبِ عليهم كلهم وما يعرفونها ، ما تعرفها الا اُم حاكمّ ، وهالشيءّ اللي رمِى شُعلة نار بقلبها ~
تعدِت ريهـام من جنبهِا ورمقَتها هتّـان بنظرات وهيّ ترجع تصّد ~
ابتسمت ريهام وهيِ توقف مع أم حاكم ؛ تآمرين على شيءّ !
ام حاكم بابتسُامه خفيفه ؛ بدريّ ما شفناك !
ريهِام بابتسِامة ؛ ان شاء الله الجايات أكثر ، يلا فمان الله !
ابتسمت ام حـاكمِ لثواني ؛ بحفظه !
مشيت ريهـام من عندهم تحت نظَرات مـلآذ ونادينِ ~
ناديـن ؛ هذي اللي أقول لك مع عمه علياء من بداية الزواج ، جميلة !
مـلآذ وهي تناظرها؛ حلوه ،بس مين تكون ؟
رفعت كتُوفها بعدم معَـرفهّ وهم يشوفون هتِان وجهّا ، ولون فُستانها واحدّ ، مشبكه ايديها بـ توتّر وشبِه غضِب وتناظـر بـ ريهّام ~
نادينّ ؛ هتـان
قامت بهدوء وهي تبعد؛ مافيه شيء!
ناظروا ببعضّ لثواني ، ما سألوها وش فيك اصلاً !
صعّدت للأعلى وسرعان ما تحّطمت معنوياتها ،يمكن ما يشوفها أكثر من بنت عم صاحبّه ، يمكن ما يشوفها الا بنفِس هيئه الطفولة السابقه وقت كان مع حاكمّ ، للحين معتبرها طِفله ، يمكن مليون شيءّ ، مو معقول تكون البنتّ يلي شالها بنته ، لانه مو متزوج وتعرف هالشيءّ اكثر من اسمها ، ما عنده بزران بطبيعة الحالّ الا انها بديت تشك ، يمكن اللي قّبلت خده زُوجته مملّك عليها ، او خطيبته ، واللي معاها بنتها ، او إختها ، ليه يقول لها "هلا بابا ؟" ، زفِرت لثوانيّ وهي..
زفِرت لثوانيّ وهي متنرفزه فعلياً وتحسِ بنار بجوفها ، تغارّ ؟ متى قال لها انه يحبّها لجل تغار عليه ؟
عضّت شفايفها لثوانيّ وهي تعدل شكلها ، أخذت نفس عميقّ وهي تنزل بكلّ هدوء ~
ودعّوا جابـر وحنينّ اللي كل واحدّ بيطير من فِرحته ، انتهت سهَرتهم بـ مشاعر كثيِره بين ضحك وفَرح ودموعِ وكُل شيءّ حلو ~
_
« بيّـت جـابر »
شّدت الروب على جسدها وهيُ تمشي لعنده ، تمددت بجنبه وهيِ تتكي رآسها على كتِفه ، مد ايده وهو يمسّك ايدها وايده الأخرى تحاوط خصِرها ~
ابتسِمت لثوانيِ من باسِ رآسها وهو يحاوط كتوفها ، متفقِين من زمان على هالليّلة انها تكون سـلامّ تام لهم ، لجلِ ما يزيد توتّر حنين ~
ابتسم جابـر بهدوءِ ،يدري انها ما راح تقّدر تنام لانها بحُضنه ؛ ترا مثليّ مثل الجدار
غمضت عيونها لثوانّي ؛ محشّوم !
ضحك جابِر وهو يغمض عيونه ، رجع جسده للأسفل وهو يحاوط كتوفها معاه ،سكر النِور من جنبه بهدوءِ وهو يحسِ فيها تمثل النّوم مباشره ~
باسّ كتفها لدقايقُ وهو يحسّ فيها تتحرك ~
حنين بهمسّ ؛ جابـر !
ابتسِم لثوانيِ وهو يضمها ، غمض عيونه بـ أدب ؛ خلاص !
ضحكت وسِكنت حركتها تماماً ، ماهيِ الا دقايّق وانتظِمت انفاسهُا تبيِن نُومها وجابـر بالمثِل ~
__
« الصبّــاح ، بيتّ نهيــان »
عدلت بلوِزتها بهـدوء ، تحسِ بتوتر يداهم قلبها الا إن صَوت ضِحك أبوها للحين يتردد بمسامعها ، ابتسِامه حاكمّ ، وابتسامه نهيّـان وراه ، غير عن فرحَه ناديِن وهتـان ،وغير عن فرحه آل سليمان كلهم اللي تدبّلت فرحتهم بـ زواجّ جابر بالملكة اللي وراه ، غير عن فرحه قلبهاّ طبعاً ، حتى عقّلها بدا يحكِمها بكون حاكمّ لو ما كان يبيها من كلّ قلبه ، ما كان بكّل فُرصه يوصلها ، ما كانّ دائم النظرات لها وهو اللي ما تهّزه اُنثى ~
لازالتّ ريحّه العُود عالقه بـ بيتّ نهيـان من زواج جابِر ، وللحيّن يبخّرون لـ عقدِ القرآن اللي بيصير ، تحت رغبِـّه حاكم المسُتعجله لانه بيغيِب ، عدلِ حزام بنطِلونه ، الطبيعين يملكّون بثوبّ وشماغ لكن الحاكمٌ بلبسه العسّكري ~
ركّب سماعته بهدوء وهو يحاكيّ الفريق أول ؛ تبينيّ بالحدّ أجيك !
الفريّق أول ؛ .....
الطبيعين يملكّون بثوبّ وشماغ لكن الحاكمٌ بلبسه العسّكري ~
ما لبسّ البلّوزة العسكرية واكتفى بالتيشيرت الداخليِ لان الجّو حار ، دخلِ سلاحه بخصره وهو يمشيّ للأسفل ~
ابتسِم نهيـان اللي واقفّ عند الدرج ؛ يا هلاّ
حـاكمّ وهو يوقف قدام نهيـان بهدوء ؛ نهيّـان
نّـهيان وهو يشوف السلاح بخصُر حاكـم بشبِه إستغرابِ ؛ السلاح ، ما ينشِال الا بـمُوجبّ أمر يا حاكم ؟
حـاكمِ وهو يرخِي أنظاره لجّده ؛ الحـاكمّ تحت التهديد ، والمصلحة العامة تفيد حمَل السلاح !
نهيِـان بشِبه غَـضب ؛مين يهددك وبـ أي صفة !
حـاكمّ بجمّود ؛ هذا وانتّ عسكريّ قديم والمفروضّ فاهم ، اختّلت الموازين عندك يا نهيـان ؟
نهيّـان بهدوء ؛ ابداً ، العذر والسموحة من مقامك
ناظره حـاكمِ لثوانيِ ، هدوء نهيِـان ما يجيّ الاّ ووراه عاصفة تزلزلهم كلهم ~
دخلـوا لداخلِ المجلَـس من جـاء المملك ، خـرج بتّال وبـ ايده الدفتر لناحيّـة ملآذ اللي بالصّـاله ، كانت هادئه أكثر من اللازم ليه ما يدرون ما تبيّن لُهم ثغرة لجلّ يحسون انها ما تبيِ حاكم ، ولا أعصار مشاعر يبينّ لهم انها مُغرمه فيه ~
كلّ الشعِور يتناقض بداخلها ، مسكت القلَم ولثوانيِ ارتجفّت ايدها من طاحت عيونها على اسِمه ، على توقيّعه بالأصح ~
بتِـال بطقطقه ؛ يوّقع باليسار لا تلومين التوقِيع
مـلآذ بشبه إعجابِ ؛ باليسّار وفخم لهالقِد !
كِانت صيغة توقيعه بِدايه اسّمه ، وخِطوط متناسِقة عليه بشكّل يبين وجِود مغزى خلف توقيّعه ، حاكم صِندوق أسرار ومينّ يقدر يآخذِ سر منه لجلِ يشيل الغُموض اللي بحّـياته كلها ~
غمّضت عيونها لثوانيِ وهيّ تسمع بتِال يسمِع اُمها صيِغتهم ، صوت حاكمّ ، وصوت أبوها ، صيِغه الإيجابِ من الزوج واللي هُو حاكمّ ، ومن وليِ الزوجة واللي هِو أبو بتـال ، تغيِرت كامل ملامِحها من صوت أبوها اللي يوضّح انه مُبتسم " زوّجتك ابنتيِ " ، ماهيِ الا ثوانِي وارتجفت ايديها من صّوت حاكم اللي ردّ بالإيجابِ لجلِ يكمل العقَد " تَزوّجت" ، ضحك بتّال وهو يشوف كّل الالوانّ انحصرت بملامّح ملآذ ، كل التعابير ظهرت بـ وجهّا مِن خّوف ورُعب وفَرح وحُزن وحُب وكُره وكل التضاّد والمتضادّات بداخلها ، جزء يرغبّ وجزء ينفَر من الرغبّة وحتى البقاء ~
تغيّرت معالم وجهّا من جاء أبوها ؛ مـلآذ ، الحـاكمّ بيودعّك !
الكِل توقعوا منها نظرة انِكسار لأنهم تو مملكين وأولهم كان أبوها ، لكن بالعكّس كان الوُضع عندهاّ شبه عادي خارجياً ، داخلها "لا يُطّيق" لكن لسبب واحّد ، ما..الكِل توقعوا منها نظرة انِكسار لأنهم تو مملكين وأولهم كان أبوها ، لكن بالعكّس كان الوُضع عندهاّ شبه عادي خارجياً ، داخلها "لا يُطّيق" لكن لسبب واحّد ، ما ودها يبعِد كثير وهو للحين مو بكامّل صحته وسلامتّه ، المفروضّ يكون وراهم جلسة مطولة مع بعضِ ما يدرون انِهم جلسوا جلسات مطولة قبّل ، ما كان الحكيِ سيد فيها وانّما كانت القُبل سيّدة الموقف ~
قامّت بتردد وشبه خوفّ ، دخلّ معاها أبوها وابتسم للحاكمّ اللي ردّ له الإبتسامّه بخفيف ~
جلسوا يسولفون أبوها والحاكمِ ، تحسُ بمليون شِعور من نظراته اللي كل شويّ تميل لناحيتها ، عرفت انه التفِت لـ أبسَط تفصيِل فيها ، لـ شامتها ، تحبّ التفاصيل والتفات حاكمّ لـ تفصيل بسيط فيها ما كان الا سبب كبيِر ، لـ زيادة حُبها لناحّيته ~
لفت أنظارها له ، اكتشفت انه يجّذب اللي ما ينجّذب حتى لو يردِ على جواله ، نبرة صوته المُهيبة لحالها تكفيّ ~
ولأولِ مره ، حاكمّ بيّودع أنثى قبل لا يمشيّ لمهمته وهالشيءِ مصعّب عليه ، حتى كيف يوزن نفسه وهو يردِ ع الفريقِ سَعد ؛ الله يسلمّك ، بخير الشر ما يجيّك !
سكِر وهو يشوف عمِه أبـو بتِال يوقف ، تغيرت نظراته لثوانيِ من شاف ايد ملآذ انرفعت لـ ايِد ابوها اللي ضحك تلقائي ~
أبـو بتّـال بابتسِامه ؛ الحـاكمّ ، يحكمّ بسرعة انتبهيِ لك !
ابتسِمت بتوتر لثوانيِ ، قامت من وقِف حـاكمّ وهو يناظرها ، لأول مره ما قدرت تِرفع عيونها له ~
زفر حـاكمِ وهو ينحنيِ يآخـذ بلوزتهّ ، يدافِع رغبته بنّوع من الثقل المِزيّف ؛ بِـكر فـارسِ !
مـلآذ بهدوءِ ؛ سمِ يا ولِد عميّ
ابتسم بداخله وهو يرفع عيونه لثوانيّ ، تمثلّ الثقل مثله ~
حـاكمِ ؛ تقولين البقّاء للأقوى ؟
هـزت رآسها بـ ايه ، استقصِد يضربها ع الوتّر الحساسِ ؛ يمكن تقّولين البقاء لله بعدها
ارتجّف قلبها لثوانيِ وهي تناظره بذهول ، بهالكلمه يصحصحها انهّ ماشي ، لـ الحدّ ، او لـ مُهمه صعبّه ، لكن بيكون بينه وبيّن الموت شَعره ؛ أعوذ بالله !
انعكسِت ابتسُامه داخله لـ خارجه وهو يتكيّ ، يتأملها بكلِ شعور غريبِ ، مرتاح انه بيروحّ وهي له خصوصاً بعد ما وصلته أخبار كثيره مشكوك فيها بـ فيصل اللي هدوئه ما يبشّر بخير ~
نزلت عيونه على شامِتها وهو يرجع يرفعها لـ وجهِا ، كانت جميِلة أكثر من شوفته لها بالليّل الا إنه يدوّر حرشَ ؛ ما قلت لا تبدّلين ؟
زمِت شفايفها بهدوء وهيّ تشتت أنظارها بعيد ، تعزمّ على الفعل ولا تحِجم عنه ما تدرّي ، وسطّ الاثنين متردده ~
أخذ بلوزته بهدوء وهو يـ..يعدلها بـ ايده ، لـ كون ايده الثانيِه مكسوره ما بيقدر يلبسها بسرعهِ وانما على أقِل من مهله ~
تغيرت ملامِحه لثوانيّ من جات قدامه ، مسكت البلوزه بـ ايدها وهي تناظره ؛ تسِمح ليّ ؟
دخّلت ايده المكسوره بشويشّ وسرعان ما تّوردت ملامحها من لامِست عضلاّت ذراعه ، طوّلت وهي تحس بنظراتها كلها عليها ، صار باقيّ تسكير الازاريرّ الا إنها مو قادره تتحرك من نظراته ~
رفعت عيونها له لثِواني ؛ خففّ
دائماً وابداً تتركه تحت تأثير المجهّول ، تحت حُكم المهجَور اللي بّوسط أضلاعِه ~
رفعت ايدها بهدِوء وهيِ تعدل ياقه بلوزته ، بدون لا تتكلمّ لكن عيونها بـ عيونه بتحدِي ~
حـاكمِ بهدوء ؛ ما ودك تبّكين يا بكر فارسِ !
ابتسُمت لثوانيِ وهي ترفع نفسها لجلِ تشوف رُتبته ؛ بكّيني ، بعد ما أعرف وشِ يعني هاللوقو !
حاكمّ بسخريه ؛ أي لوقو
مررت ايدها على الشعِار يليِ بكتفه وهي تزم شفايفها ، رجعت وجهِا لقبِال وجهه وهيِ تشرحه ؛ سيفين متقاطعين ، فوقهم نجمَة وأعلاهم تاجّ
حـاكمّ وهو يمسك خصرها؛ ارسمِيها ، لا رجعت أقول لك وش تعنيّ
لفت أنظارها له لثوانيِ بتوتر وسرعان ما بردت ملامحها من صار يمشي فيها للخلفِ ، لحدّ الجدار ، لكونه مو بـ ايديه الثنتين الجدار يساعده بموضوع محاصرتها ~
تغيّرت ملامحها لثوانيِ بتردد ؛ حاكمّ
ناظر لبسها اللي جايبِ رآسه من أول ، كانت لابسِه بلوزه باللّون اللحمّي نوعاً ما ، بـ ازرار لكنّ ستايلها يجّي ع الكتفِ ، مرفوعه لـ الكتفِين على شكل V ، مليانِه أنوثه من رآسها لحدِ رجولها ، تاركه شعرها على راحته خلفِ ظهرها ، ميكبُ خفيفِ أبرز جمِال ملامِحها أكثر واعطاها لمسِة بسيطه من الكِبر ، رمِوش عيونها مع وسعهَا سببّ لهلاك الحاكم دائماً وابداً ~
مـلآذ بتردد وهيّ تركز ايديها على صدرهّ ؛ حاكم ، تأخرت
حاكم بهدوءّ ؛ لسبب
مـلآذ وهيّ تشتت انظارها بعيِد ، كل الثقل اللي متلبستّه من البدايه بيتلاشى الحيِن ؛ انا مو سبب
حـاكمّ وهو يحاوط خصرهاّ بهدوء ؛ سببّ
بردت ملامِحها لثوانيِ من انحنى لعندها ، وجهه يلاصقّ خدها الأيسر تماماً ، ارتبّاك مو طبيعي ينتابها ~
كانت ايده على عُنقها بهدوءّ ووجهه عندّ خدها ، همسِ بـ اُذنها بارتباك من رغبه تدافع داخله ،؛ انيّ أحاول أن أكون مُودعاً
تبيِ ترد عليه ، تكملِ قصيدتها المفّضله واللي صارت قصِيدته معاهاّ لكنها ابداً مو قادرة من كثر سيطّرته وهيمنّته على شعورها وجسدها ~
مـلآذ بتوتر من ايده اللي على أطراف بلوزتها من الأعلى ، فوق صدرها مباشره ؛..
_مـلآذ بتوتر من ايده اللي على أطراف بلوزتها من الأعلى ، فوق صدرها مباشره ؛ حاكمِ
سحبِها للأسفل وهو يغطي أكتافها ، بدل لا تصير أكتافها بالخارج تصير بالداخلِ وتكون عليها الأكمام ، ما تظهر شامتهُا ، ولا يظهر منها شيءّ وتصير مثل البلوزه العاديّة ؛ اعقليِ !
مدت ايدها قدام صدرها وهيِ تضم البلوزه لها بتوتر ~
دخلِ ايده خلف ظهرها وهو يقربها لناِحيته ، صارت ملاصقّته تماماً ويحسِ بارتجافها معه ، اللي بيدخلّ بيشك بالوضع بينهم مباشره ، ازرار بلوزتها نصفها مفتوحه ، وازراره بعدِ ، غير عن انّه حاضنها خلفهم جدارّ ~
عضّ شفته لثوانيّ وهو ينحنيِ لـ عُنقها ؛ خافيّ الله ترى هذا وداع ، ليه جيتيّ بالموادع مُغريه !
ما قدرّت تتكلم من قُبلاته بـ عنقها وشدّته على خصرها ، الفريقّ أول يتصل عليه لكنّ ما بيبعد عنها لحدِ ما يآخذ نصيبه ، مُغريه بهالشكل قدامه ويتركهّا بدون أثر ؟ لا ماهو حاكمّ اللي يتركها ~
مـلآذ وهيّ تسمع إصرار جواله ؛ تأخرت ، بعدّ الموداع لنا لقاءِ ، لو ما ودكِ فينيّ ؟
كان يظنِ انه قوي على رغبته ونفسه على اساس بيشوفها وبيخرج لكن هيهّات وين القوة وهيِ بكل هالحلاوة قدامه ، وهالمّره حلاله !
حـاكمِ وهو يشتت انظاره بعيدِ ولا زالّ حاضنها ؛ الودِ والرغبة تفوقِ قوتيِ وتتعداك يا بنتِ العم ، انتبهيِ لنفسك وابعديِ عن حضني الحين !
لثوانيِ ،حاوطت عُنقه وهي تخلل ايدها بشعِره ؛ بترجع ؟
الحين ،تحضِنه حضن الوداع ، مو حُضن الرغبة اللي كانت مكتسحته تماماً وهيّ تحت قيِده وحُكمه ؛ الله أعلم ، ان رجعناِ خير وان ما رجعنِا
مـلآذ بشبه خوف من سِكت ؛ وان ما رجعنا ؟
استِوعب انها من الجنس اللطيّف ، وانها تُو صارت حرمهّ ، ماهيّ نهيان لجل يقول لها جُملته المعتادة " انِ رجعنا خير ، وان ما رجعنّا البقاء لله "
حـاكمِ بهدوء ؛ الأملِ موجود ، إكمليِ قَول البدّر وانتظرينيِ !
مـلآذ بتردد ؛ ما داِم الأمل موجودّ فالنفسِ خـضّاعة
مدِ ايده لشامتها بهدوءِ ، تبدلت نبرته للجمود مباشرة ؛ النفسّ خضـاعة ، راضيه يا بِكر فارس ووش بعدها ؟
شتت أنظارها بعيدِ وهي تبعدِ عنه بهمسّ ؛ حق العيِون السُود السمَع والطاعة
ابعّد وهو يسكر ازرار بلوزته ، بـ ايد وحده الا أن آخر زر ما قدر يسكرهِ ، كانت بذلته الرسمِيه ماهيُ بذله ميدان مثل اللي دايم ~
جات لعندهّ ومدت ايديها بترددِ تسكره ، تجمعت الدموع بمحاجرها من شافت اسِمه على صِدره و حست بالرعُب ؛ بتروح الحدّ ؟
هـز رآسه بـ..هـز رآسه بالنفيِ بدون لا يتكلمِ ، تجمعت الدموع بمحاجرها وهيِ تبعدِ عنه وسرعان ما نزلت دموّعها وهي تنزل رآسها لجل ما توضح له ~
حـاكمِ بهدوء ؛ تعاليِ بالحُضن يا بِكر فارسّ !
هزت رآسها بالنفيِ وهي ترفع عيونها ، مسحت دموعها بعشوائيهِ وهيِ تناظره ، بنبرة عفوية وشبه مغروره نِطقت ؛ أخاف ما تفِك بعدها !
ضحك غصِب عنه ، من قلبَه ضحّك ؛ يصير خيِر !
ابتسُمت لثوانيِ لانه ضحك وهي ترجع خصلاِت شعرها للخلف ، كانت فرحتها بـ ضحكته مو أقل من فرحه نهيِان اللي كان متعديّ ووده يذبح ذبايِح على صوت حاكمّ وضحكته اللي سمعها تّوه ~
عدلت ياقتها وهيِ تسمعه يحاكيّ الفريق أول ، فهمت انه ما بيروح الحدّ فقط وهالشي طمنها نوعاً ما ~
سكِر بهدوءِ وهو يعدّل بلوزته ، سمع أصوات البنات وهو يناظرها ؛ شوفيِ الدرب
جات بتخرج الا انهّ ناظرها لثوانيِ ؛ ارجعي
رفعت حواجبها باستغرابِ ، أشر لها تجيِ قريب من عنده وهي ترجع له ، رفع ايده وهو يعدل ياقه بلوزتها ، توردت ملامحها لثوانيِ باستغِراب وهيِ تخرج قبله ، اخذت جلالها وهيّ تلفه من شافته يودع عمامهِا وابوها وجّده ~
ارتفّـع صوت من الخـّلف بنبّره حاّده ؛ نهيــان
لفّ حاكم لثوانيِ وسرعان ما بردت ملامِحه من السّلاح اللي مصّوب لناحية جده ، احتدت نبرته مباشرة ؛ نـزّل سلاحك
صّرخ لثوانيّ بغضب وهو يشهِر السلاح بوجه نهيِان ؛ طّــلع أخـوي !!
مدِ حاكم ايده لخلفِ خصره ، لكون هالليّ قدامه مُراهقّ وجده تحت الحماية ما بيطّلع سلاحه مباشره له ؛ نّـزل سلاحك ونتفـاهم !
اشهره وهو يقربِ بيضغطِ على الزنِاد الا ان حاكم صرخ فيه بقوه ؛ قِـلت نِـزّل سلاحك !
انتبه تّوه لـ لبسِ حاكم العسكري وسرعان ما بردت ملامحه ، ما حسّ بنفسه الا وهو على رُكبه وسلاحّه طاير بعيِد عنه من هُذام اللي لوى ذراعه ورِكل ركبته من الخلف ~
رجّع حاكم سِـلاحه لـ مكانه بهدوء ؛ من إنت !
ارتعّب لثوانيّ وهو يناظر نهيّـان ، توه يستوعبّ انه اللي خلفه عسكريِ واللي قدامه بالمثّل ؛ نخيّـتك
نهّـيان وهو يناظِر حـاكمِ ؛ نـحاكيه يا حضّرة الفريق ؟
ابعدِ حاكـم بهدوءِ وهو يمد ايده قدام جده بمعنى تفضّل ~
مـشى نهيّـان لعنده وحاكم خلفه ~
نهّـيان وهو يحاولّ يشبه عليه ؛ مِـن تكّـون ؟
تّوتر وهو يرجف من نظرات حـاكمّ الحادة له ، وهُذام اللي خلفه ~
أشر حاكم بـ عيونه لهُذام اللي مباشره مسك ياقة هالولدِ اللي قدامه وهو يرجع رآسه للخلفِ ؛ تكلّم !
ارتجّف خوف من طاحت عيونه بـ عيون هِذام وهو يناظر نهيِان
برجاء مليان تردد وتوتر وخَوف ؛أ أنا ولد غـزيِل!
'بنت عبدالرحمن ؟
هِز رآسه بـ ايه بخوفِ من حاكمِ وهِذام اللي واحد خلفه وواحدِ قدامه ~
نهّـيان وهو يجمع كِفوفه فوق عكازّه ؛ ووش تبيِ ؟
تـوتِر لثوانيّ بخوف ، كلام اُمه انها أعطّته السلاح وقالت لهّ رح لـ نهيان انك تبيِ تقتله ، وقّل له انت ولدّ من ؛ قّالت ليِ هاك السلاح ورح لـ نهيّـان !
نهيّـان وهو يناظـر حاكم ؛ بآخـذ سلاحه
هّـز رآسه بالنفيِ بهدوء ؛ ما يصّح وإنت أدرى طال عمرك
نهيّـان ؛ بسّ أشـوفه !
أشـر هـذام لـ حاكمِ وهو يلبسِ قفازّ كان بجيّبه ، اخذ السلاّح وهو يمِشي لـ عندِ نهيــان يوريّه اياه ~
بردت مِـلامحّ حـاكمّ لثوانيِ وهُذام مثله من الـرمز اللي بـ أسفـل السلاح ، حَـرف الـ "S" ~
نهيّـان وهو توهّ قبل يوم فتح الصِندوق اللي طِلب من حاكم يجيبه من بيتِ فارسّ من زمان ، توه عِرف بنصّ الأسرار ؛ سِـلاح سِـعود !
نِطق الولدِ اللي قدامهم بتردد وخوف ؛ أخـوي ! وينه !!
هُذام وهو يناظر حاكم ؛ اُمه ! رجعت بما انها رسلته !
حـاكمّ وكِأن الأمور بدت ترتبطّ عنده ، انحنى على رُكبه وهو يناظّر بمـلامح هالولدِ اللي قدامه والخوفّ اللي يتمّلكه ؛ وينّه أخوك !
رفع كتوفه بعدم معرفه وخوفّ ؛ لا تكلمنِي ! ما أدري !
نهيّـان وهو يناظره وتربِطت عنده الأحداث نوعاً ما ؛ ولدّ غزيّل ، أخو سعود من اُمه يعني !
حـاكمّ وهو يقّومه ؛ امش
انتفضّ برعب من ايد حاكم اللي قّومته مع ذراعه ، مد هُذام ايده بتهدئه وهو يناظر حاكمّ ؛ بشويش يافريق !
دخّله حاكم بـ السياّرة بهدوء ؛ انا بحاكِي الإستخبارات ، رح شِف جديّ والأوراق اللي تخص سعود معه وهاتها !
هّـز رآسه بـ ايه وهو يمشِي ، شافِ فزاع اللي يدخن بعيِد وهو يناديه يجيِ لعنده ، بتنكشِف الأوراق كلها هالليلة قبل لا يغيّب ~
،
دخّـل هـُذام للداخلِ وهو يآخذِ الأوراق من عند نهيّـان ، خـرج من الخلَف لان حاكمِ ينتظره من وراء وسرعان ما بردت ملامِحه وهو يشوفها تبكيِ بعيد ~
هــُذام بتردد وبيِت نهيـان فاضي تماماً من هالجهه ؛ هَـتان ؟
فـزتِ بخوفِ لثوانيِ ، تغيرت ملامحها من شافته وهيّ ترجع للخلف ~
رفع حواجبِه بـ استغراب ، دائماً لما تتلاقى عيِونهم تِلمع عيونها بشكلِ غريب ، يبيّن الحُب ، هالمره وسطّ بكاها عيونها حادّة وكثيِـر ~
كان بيتكِلم الا انه تراجعّ وهو يمشيِ لان حاكمّ برا ، وراهم أشغال كثيره بيحلهاّ ، وبيرجع يعرف وش وضعهاّ ~
، شافِته خلف الشّاب اللي تعطيه من العُمر ١٨ سنهّ وحولها ، شافته شلون طرحه ولوى ذراعهّ ، شلون طيّر السلاح من ايده ، وشلون شده مع ياقته لجلّ يتكلم ، تاهت شويّ لان حـاكم لابسّ شيء مُختلفّ ، وهُذام لبسِ مُختلف ويبين انهم مو مع بعضّ ~
الفرقِ بين حاكم وهُذام ، حاكم ما يبتسم بعكسِ وجه هُذام البشوش ~
_
« مَـكتبّ نهيِـان »
جـالس وايده على رآسه ، يفكّـر بمليِون شيءِ ومليون حدث بالثانّيه الوحده ~
دقّت الباب بهدوء وهيِ تستأذنه ؛ تسمح ليّ ؟
نهيِـان بابتسّامه خفيفه ؛تعاليّ يا حَـرم حاكم
تُوردت ملامِحها لثوانيِ بخجل ، متعودّه يقول لها يا بِكر فارسّ وشلون تبدّل المـسمى مُباشره ؛ بسألك
نهيِـان بابتسّامه ؛ سمي
جـات لعنده بترددّ وهي تناظره ؛ جدّي ، قِد أعطيتني أشياء تخصّ حاكم ، كثيره ، فيه تاريِخ شدني
ابتسّم نهيـان لثوانيِ ؛ 1995 ، يقولّ لك الحاكم لا رِجع !
هزت رآسها بالنفيِ ؛ ما يقولِ ، سألته عن اللوقو يليّ بكتفه وما قالّ لي !
ضحك نهيُان ؛ لا عدلتيِ الكلمة قال لك !
ابتسِمت لثوانيِ وهي تضم ايديها ببعضِ ؛ ما بيروح الحدِ ، فين بيروح ؟
نهيّـان بابتسِامه خفيفهّ ؛ زوجّك له منصبه والدقيقه معه تسِوى دهرّ استغليها زين ، وين بيروح الله أعلم انه بالرياضّ ما بيخرج منها !
زمِت ملآذ شفايفها لثوانيِ ، قامت بعدّ ما طلبت منه الإذن وهيِ تخرج للخارج ~
_
« بيّـت جابــر ، العصّـر »
ابتسِمت لثوانيِ وهي تجلسِ بتوتر ؛ خـلاص عاد !
ضحك جابـر وهو يفرك حواجبه ؛ عادِ وش نسوي !
ما تكلمِت وسرعان ما شهقت من قام وهو يشيِلها ، دخل ايده بباطن رُكبتها والثانيه خلف ظهرها وهو يشيلها بحضنه ~
ضحكت لثوانيِ بذهول منه ، دايم يطقطق عليها كونهِا جداً سهله يشيِلها ويحركّها مثل ما يبي ~
جابّـر ؛ الحينّ صار لنا دهور وسنين نحّب بعض ، يوم جيتي بالقُرب صرتيّ تخجلين !
ناظرتّه بنصّ عين لثواني ؛...من المدريّ كيف انك تشيليني كذا ، نزلنيّ !
ضحك وهو يمثّل انه بيطيحها وما كان منها الا تتمسك بـ عُنقه ~
ضحكت لثوانيِ وهي تضرب صدره ؛وقح !
ابتّسم جابـر وهو يدخلِ غُرفتهم ، ضحكت وهي تعدل بلوزتها من تَركها تنّزل ؛ يعنيِ صرت مُحترم !
هـز رآسه بـ ايه وهو يتنحنح ؛ اصلِ الإحترام وأساسه بـ جابر ّ ، ولا عندك عِلم ثاني ؟
حنّين وهي تمشي لعنده ؛ أعوذ بالله كلّ كلمه قلتها انت صحيحه ميه بالميه !
ضحك من رفعت نفسها وهي تحضنه ، حاوط خصرها وهُو يقبّل عُنقها ، جاته من الجنِب اللي يحبه بحكيها ~
حنين بابتِسامه خفيفه وايديها على أكتافه ؛ صممّت البيت بنفسك ؟
هّز رآسه بـ ايه وهو يقابل وجّها ؛ عساه يليقِ بالمقـام !
شتت انظارها بعيد بخجلِ من قبّل خدها ، وطرف شِفتها ؛ يليّق ويتعدى !
ابتسِم جابـر وهو يناظرّها ؛ يقولونّ انه كان بيننا عهّد ، لاول ليلّه بس !
توترت لثوانيِ من قربهّا لـ حُضنه وهو يقبّلها بهدوء ،صارتّ بالحُضنّ وما عادّ هي قدامّ العين وبس ، صارتّ حرم جابـر قولاً وفِعلاً ~
_
« بـ المـركزّ »
خـرج هُـذام لثوانيّ ووجهه مخـطوفِ من هَـول الأشياءّ اللي سمعها ، وشِ هالدنيـا اللي تخّـوف ، وشّ عدم الرحـمة اللي جالس يشوفها ويسمع عنها ، ما يصدقها ويثِبت له ضاويّ انه فعلياً يعيشون بهالشكلّ بالدليل الثابت والصوره ، صدّع رآسه وهو من الصباح يحقق معاه ~
كّـان حـاكمّ جالس بـ غُرفه المراقبِه ، يسمع كاملِ التحقيق وملامحه جامده ، ومُستقذِره ومُستحقِره ، ايده على ذقَـنه ويسمع بكِل إنصات ، ناقصهم حكّي نهيان وتنحّط النُقط ع الحِروفّ ، ثارتّ براكينه من ...أخو سِعود المُختفي وولد غزيّل - "سعّود كان نعِم الحمية وبالسلك العسكريِ ، العسكرية خُدعة ما قدرتو تحمون أخوي ! "
هُـذام وهو فعلياً مُرتعبّ من الأشياء يليِ سمعها واللي تتكلّم عن السِحر الأسود تماماً ؛ يا فـريقِ
قـام حـاكمّ ويحسِ بـ الدم نّار بعُروقه ، احتمِال يشبّ نيران بهالمركزِ ، وبفزاّع اللي توه استِلم مـلف كاملِ عنه ، عن الأحداث يلي صارت بالسنه الليّ فاتت وإعترف فيها للإستخبارات ؛ روحّ يا هُذام ، لنهيان كملِ لي الملف اللي معك !
لف للعسّكري يليِ خلفه بجمِود تام ؛ جبِ لي صحّـار !
راح ركِض والتفت حاكم للعسكِري الآخر وهو يرمي الملفات قدامه ، بيفجّر فيهم بس ماسك نفسه نوعاً ما ؛ افِتح محضّر كامل الحين ، بـ اسميّ
جاءِ هجرس اللي كـان بـ اجازه خفيفه ، كان بيتراجع من شاف حاكمّ معصبِ ~
تجمدِ الدم بعروقه من صوت حاكم الحادِ يناديه ؛ هَـجرسِ
هجـرس وهو يدق له التحيّة ؛ سم طال عمرك !
حـاكمِ بجمود ؛ احفّر لي الرياضِ والديرة دور ليِ سعود ! حيّ لو ميّت جيبه !
هجرسِ ؛ تآمر أمر !
راح ركضِ وكلهم يتجنبّون حـاكم وقِت يعصبّ ، يحسِ انه مُشتت بعوالِم كثيره ، عالم الإجرام من جماعة الشيخّ ، واللي الواضح انهم دامجّينه بعالم السِحر ومضيعين شملّ سعِود بـ أهله ، الإحتمال الضعيف ، واللي نوعاً ما مُستحيل يصدقه حاكمّ ، ان الشيخ ضِعف من سعِود وما عاد يقدر يواجهه بـ الوجّه ، جاه بالليِ ما يقدر عليه وهو السحّر ، اللي يهلك البدن والعقلَ سوا ~
عضِ شفته لثوانيِ ، كيّف بيلحق يكملّ التحقيق واللي بـ اشياء تخص عائلته وسِعود والديرة ، وكيفِ بيستلم الدورة اللي جات له خصيصاً يدربّ عسَـكر توهم متخّرجين ، بـ الاسم انكَتب بـ خِطـاب الطلّب " الفـريق حـاكمِ بن مِـتعبِ آل نهيـان " ، بـ الاسِم انطلبِ ومن ناس كبار ، الشدايد ما لها الا أهلَها ، ومالها الا سيّـادة الفريق حـاكمِ بهالوقت ~
دخلّ مكتبـه وهو يرميّ بلوزته الرسميِه بعيِد ، اِجتمع مع قاده كبِار لمُده تقِل عن الـرُبع ساعة لانه مشغولِ وقدروّا إنشغاله والضِغوط اللي عليه ، بعدها خرج مباشرة يسمع حكِي هُـذام مع ضاويّ ~
جلس بتيشيرته وهو يخرج مباشرة ّ يرتبِ الأوضاع، لثوانيّ حس بـ الم بـ ايده لانّه نِـزع بلوزته الرسمية بقوه ~
-
« عنِـد بيّـت نهيــان »
دخَـل هُـذام ورآسه مصّدع مليون ، يبيِ يستفسر من...من نهيِـان وتقديراً لظروفّ نهيان الخاصة واللي بـ أمر من حاكم توجّه هُـذام لجلِ يحاكيه ويستفسر عن الحوادث المُبهمه بوسِط داره وبـبيته ~
اتكّى على بابِ البيت قبل لا يدخّل وهو يآخـذ نفسِ لثوانيِ ؛ صحصح يا هُذام ! صحصح !
صار له يوميِن ما نام ، من بدايه عرِس جابِر وللحين على حيله، بعدّ العرس ما رجع لـ بيته لانّه نوعاً ما بدا يتضايقِ من وجود ريهِام اللي ما تخجل منه ابداً ، ما بعد باست خدهِ بـ وسط القاعة وهو ابد ما يحبِ هالحركات ولا وده يجرح أحد ، يفضّل الإبتعاد كالعادة ~
شاف فـزاعّ متوتر وخايفّ كل المشاعر تعصف به ؛ هديّ يا فـزّاع !
فرك شعره لثوانيِ بتوتر ؛ حاكم ، عرف بكلّ شيء !
هُـذام وهو يناظره ؛ للأسّف ، الله يجنبك عصبيّته ولا يبليك بهّا !!
زفِـر فزاع والواضح انه المّوت جاييه، فز من صوت فرامّل وهو يظن انه حاكمِ جايّ بنيرانه وعواصفه اللي بتطيّح فوق رآسه ، ذابت عظِامه من كثر الخوفّ الا انّه كان بتّال اللي سحَب الفرامّل بقوه بالخارج ونزل يركّض يحتمي بـ نهّـيان من ابّوه فارس اللي خلفه ~ ، ما قدِر هُذام يوقفِ على حيله وهو يحاكيّ حـاكم ؛ يا فـريقّ
ردّ حاكم بهدوء والتِمس له العُذر لثوانيِ ، ردّ بصلابة تامه ؛ بديت تصدّي يا هُذام ، رح نام الظاهر انِي بضم إسمك للدورة !
هُـذام باستعجِال ؛ ما هو القصِد تكفى
حـاكم بجمود ؛ روح نام يا هُذام ، احتاجك بالليلّ أكثر من الحين وأبيك بكامل العقل مو نصه !
ما قدر يتكّلم لان حاكمّ سكر بوجهه ، حاكمّ يصحيّ الضمير وبعدها يترك الشخص رغم تعبه يعيش بتأنيب ضميره ~
دخل هُـذام للداخِل ، حـاكى نهيان بحكيّ عادي وبعدها توجه للخارج ~
، شاف هتّان واقفه بعيدِ والواضح انهاِ مع ناديِن ، ما يشوف غيرها لانهّم بعيد ~
ما قدر يمنع ابتسامة تمِردت على ثغره من صِرخت وهي تركّض بعيد من عناد اللي يلحقها ~
ضحكت بصراخ من عنادّ اللي شالها فوق كتفه ؛عنِــاد !! ضحك وهو يشيلها وسرعان ما تعٰالى صراخها من رمِاها بالمسبِح ~
جلست نادينِ بـ الأرض وهيِ بتموت من كِثر الضحكّ اللي يعتريها ، خِـرجت هتان وهيِ ترفع شعرها عن وجها ، ضربت بـ ايدها ع المويا ناحية عنادّ وهي تناظره بـ حُنق ؛ وقح !
ضحك وهو يعدل تيشيرته ويبعد ؛لا ترمِين على عمك لا أكسر خشمك !
جاءّ أبـو جابر وما هيِ الا ثوانِي واشتكت هَـتان عمهِا لـ ابوه ~
أبـو جابر وهو يناظر عنادِ بتمثيِل للحده ؛ كيف يعنيِ يا عناد !
عناد وهو يضم ايديه بتمثيّل للأدب ؛ معليش طال عمرك طاحت بنفسها
زم أبو جابر شفايفه لثوانيِ ؛ وانا كنت ابيك تكسّر راسها ، يجيّ منك اكثر !
ضحك عنِاد وهو يرسل لـ هتان بِوسه من بعيد ، ناظر بـ نادين اللي تتأمل خاتم بـ ايدها وهو يستغفر ؛ غلطت يوميِ رميت هتان والله انه مكانك وحقِك الرمي !
ابتسمّت نادين باستفزاز ؛ ارمّيني ما اقول شيء !
خرجت هّـتان وهيِ تقلدها ،سحبت المنشفه يليِ بجنبها وهيّ تناظرهم الأثنين بـ حـنق ؛ بكّلم جدي عنكم !
مِشيت لناحية باب المطبخ الخلفّي وهي ترتجِف من البرد وسرعان ما زلِقت وهي تشوف هُذام بالزاوية عند البابِ و يحاكي اُم حاكم من وراء الباب
مسكها باستعجِال وهو يغطيِ فمها من جات بتشهق ؛ خلاصِ تم ياخـاله ، أنا أحاكي حاكم ان شاء الله !
بردت ملاِمحها لثوانيِ بذهول ، تركها وهو يعدلِ وقفتها ، لاحظّ بلل ملابسهِا والمنشفه يليِ مغطيتها ؛ الجّو بارد !
تِوردت ملامِحها لثوانيّ ، كفهّ لحاله عن كـاملّ وجهِا ~
هُـذام بتردد وهو يسمع صوت جواله ؛بحاكيِك ، لا تتحركّين !
قربت بتمشيّ بتجاهل الا اِنه مسك ذِراعها وهو يردِ على الإنسانه يليِ تكّون عمّـته ~
هُـذام بهدوءِ ؛سمّـي
ريهِـام بنبّرة مُريبـة ؛ هـُـذام ايش رايك تجيّ البيت ؟
هُـذام بهدوءّ ؛ بعد شوي جايّ ،وش عندكم ؟
ريهِام وهي تناظر إلين اللي تضرب بـ ايدها تبيِ تحاكيه؛ إليـن تبغى تحاكيك
رفع حـواجِبه لثوانيِ باستغرابِ ؛ هاتيها !
ناظرته هّـتان لثوانيّ وودها تذبحه ، بنفسِ الوقت ماودها تتكلّم وتكون فعلياً اللي يحاكيها زوجته وتسبب له مشاكلِ واجده ~
ابتسِم بعد ما سمع كلامها اللي تهمس له فيه ، صارت تحبه بعدِ عرس جابر ؛ تم ، ما نزعّلك خلاص ، تبين شيء ثاني ؟
ابتسمت وهيِ تصرخ ، وصل صوتها لـ هتّان اللي شبت نار وهيِ تبعد عنه ، دخلِ جواله بجيبه باستعجِال وهو يمسكها ؛ يا بنت الحلال اجلسي ! كلمة وحده بعدها روحيّ !!
هزت رآسها بالنفيّ وهي تناظره بـ حُنق ؛ بنتك أولى منيِ ! وفّر كلامك لها !
ناظرها لثوانيِ وسرعان ما ضحك وهو يرجعها للخلفِ ، تبدلت نظراته لنِوع من الحدة لانها بتِستمر بالتمِادي بالحكي ؛ ما ليِ بنتّ ، بسألك سؤال واحد بس
هتّـان بتردد ؛ لا تسألـني !
هـُذام بهدوء وهو يترك ذراعها ؛وشّ بينك وبينِ لؤي ، جاوبيني بدون مُراوغه !
هـُذام بهدوء وهو يترك ذراعها ؛وشّ بينك وبينِ لؤي ، جاوبيني بدون مُراوغه !! تّوترت لثواني وهي تناظرهّ ، يوضح الكذب بوجها مباشرّة لو كذبت ولهالسبب ما بتِرواغه ابداً ؛ ما بيننا شيء !
زمّ شفايفه وشِبه تأكد من نظراتها ، كانت تبعّد ملامحها وتضم نفسها بالمنشفّه يلي عليها قدر المُستطاع لجل ما يشوفها لكّنه اسِتشفى تماماً من منظرهّا ، أول ما شافها بـ المـستشفى وعرّفها من بينهم وهي ماشيه لـ عندهم آمن انه يمّيزها من بين ألف عين ، أول ما مسك قلمّ بعد هالموقفّ خَطّ جُملة متناسقة تبينّ تمييزه لها ، ما تِشبه الا البدّر وقت اكِتماله ، كاملِه الوصف قبل لا توصل الـ٢٠ شلون لا وصلتها ، كِتب بخط متشابك لجلّ ما يقرآه أحد " ميّزتهِا من بيِن ألفِ جمَيلّة ، البَدر بدرٌ والنُجوم سوَاء " ، ارتسِمت ابتسُامة جانبيِه على ثغره وهو يعطيِها ظهره ويمشِي ، طقّت من غيرتهِا وهي بالأمس كانت تبكيّ ، لانها سمعت اُم حاكم وهيِ توصف نفس الإنسانه الليِ باست خّد هُذام ، وصفِت كامل مفاتنها بـ اعجّاب وانها اُم لـ بنت ومثّل الفَرس للحين ، خرجت قبل لا تسِمع كاملّ الحكي وانهارت بكيّ ، لو ظّلت شوي كان عرِفت انها تصير زوجة ابِوه ، يعنيّ عمته ، والبنت اللي معاه اُخته من ابوه ولا شيءّ يدعي الغيرة ما عدا القُبلة المُثيره لـ الريبة بنفسّ هـُذام وبنفسّها ، لو عرفت انها زوجة أبوه بتصير أول مره تشوف زوجة أبو وبعزّ شبابها ، تقربِ لـ خدِ ولد زوجها الليِ بعز شبابه ورجِولته ~
تَاهت بتفكيرها لثوانيّ وصحصحها صوت نادينّ من خلفها لجل يدخلون للداخل ~
جالسّ بتال بجنب اُمه والصاله عباره عن نظرات حامية بينه وبين أبوه ، وسطهم نهيان اللي مروّق بهدوء وفضّ النزاع اللي كان بيوصل بينهم للضربّ ،بتال كالعادة تضارب مع شبّاب واستدعى رئيس المركز أبو بتال ،قال له كلام يسّم البدن أدناه كان " ما تعرف تمسك ولدك حنا نعرف "~
قام أبـو بتّال بحده ؛ هات المفتاح
ناظر بتّال جده لثوانيِ ، رفع نهيان كتوفه بهدوء ؛ اسمع حكي ابوك !
مدّ لـ ابوه مفتاح سيارته ، وبطاقاته بكل أدب ويتمنى ينتهي النقاش هنا ~
أبو بتال وهو يضرب رآسه ؛ جبت ليِ الضغط !
أم بتّال بذهول ؛ بشويش يا فارسّ !
قام بتّـال وهو معصب تماماً وخرج للخارج ، وسط صراخ أبوه خلفه انه يرجع لكن بعدم فائده ~
نزلت فـاطمة باستغراِب ؛. وش فيكـم!
نهيّـان ؛ ما فيناّ شيء يا شيّخه المزايين اِقبلي !
ابتسّمت فاطِمه بـ استغّراب وهي تمشي لعندهم ، زادت ابتسامتّها من شافت الـ..الخـاتم اللي أهدته لـ فزاعّ ، صـار بـ ايد ناديّن الحين ، وضحت نوايا فزّاع لها وياحلو نِواياه ~
__
« بـ وسط المركز ، عِـند حضَـرة الفريِق حـاكمّ »
كـان جالسِ ومخه يشتته لـ مليون جزءّ من الشبكه المُتشعبه قدامه ، رآسها صحاّر " الشيخ " ، وتحته من الزوجتِين ثنتين ، الأولى اسمها ما يعرفوه ولها من الأولاد ٢ ، أديِب ، وسـالم ، الثانيّة واللي هي غـزيِل اللي جاء ولدها ، لها من الأولاد من الشيخ واحدّ وهو سُعود ، اللي كان سابقاً بالسلك العسكريِ مشهور بـ هويه " الوحشِ " ، واسِمه المِزيفّ بالعكسريه كان " رعـَد بن شهّاب " ~
توه حققِ مع الشيخ ، واللي قال له انِّ ولده سعود متوفيِ من سنتين واُمه مخبيّته ومانعته عن الكلِ ~
الشيّخ يكذب ، سعِود بـ هويته الرسميّة مسجلِ انه متوفيّ لكن مكان الوفاة والتاريخ ما أحد يعرفه ، وبـ هويته العسكريه المِزيفه مسجّل انه مختفي ومتخلفّ عن السلك فقط ، يُجرّد من كامل سُلطته العسكرية لان صار له أكثر من السنتين مو قادرين يوصلون له ~
ترك الملفِ من ايده وهو يشوف فـزاّع داخل وعلى وجهه الُرعب ~
حـاكمّ وهو يرجع جسده للخلف بنوع من الحدة ؛ شرفتنّـا يا فزاع ! ما بغيت !
فـزاع بـ توترّ ؛ حـاكم
ناظره بحده وهو يرمي الملف اللي اعطوٌه اياه الإستخبارات لـ قدامه ، نبرته تغيّرت للقهر وهو يشد بقبضته ؛ ها يا أخـوي ! ها يـا ولدِ متعب ! اللي قدامك جدار ! ولا وش يرجع !
فـزاِع بتردد ونوع من الخوف ؛ محشـوم بس ا
حـاكمّ وهو يعضِ شفته ، ما وده يصرخ عليه هنا لكن داخله كله يدفعه يقوم يهدِ حيله تماماً ؛ معاك ساعة وحده ، ساعة وحده يا فزاع أعرف كل شيء ، انطق !!
توترّ فزاع لثواني ، الملف قدام حاكمِ يقدرا يقرأ ويفهم ليه يبيّ يسمع منه كل شيء ~
أخذ نفسّ وهو ما يدريِ شلون يكلمّه ، بيعترفِ له بالشخصِ المسحور يليّ شافه لعل وعسى يفيدِ ~
فـزاِع وهو حكـى له من بدايات نِزوله لـ الديرة لجلّ بيت فاطمة ، ولـ حدِ الحادث وكون صاحبه معه ~
حـاكم بمقاطعه ؛ وش اسمه صاحبك
فـزاع وهو يشتت أنظاره بعيدِ ؛ طلال بن كامل
مسك التيلفون يليِ بجنبه وهو يقول لهم الإسم ، لجل يستدعونه ~
فزاِع بتوتر وهو يشبك ايدينه ببعضِ ؛ طلال برا السعودية !
ناظره حـاكم لثوانيِ ؛.....شلٰون !
فـزاِع ؛ قلت لك انهم خطـفوه بـ وقت الحادثِ ، بعدها قِدر يهربّ منهم لكن ما عرفت شلون للحين ، أرسل ليّ رساله انه تعذبّ كثير وما عاد يبيِ السعودية ، وانا ماشي
حـاكمِ ؛ ورني الرسـالة
مدّ جـواله بكاملُه بتردد لـ حاكمّ اللي ناظره بحده ؛ الرسالة بس !
رجع جواله لعنده وهو يرتجّف تماماً ، خايف من حاكم بهاللحظّه وبهالتوقيت بالذاتّ ، يكفي انه مغربّ ووقت خُروج الشياطين وحاكمّ الشياطين راكبته من وقت خُروجه من بيت جده ما يتّوقع انها بتزول الحين ، مده له وايده ترجفّ تماماً ~
نزع الجوال من ايده وهو يناظره بحده ؛ إرفع علومك !
هّز رآسه واكتفى بالسكوت ، لاحِظ حـاكم شيءّ غريب بـ الرسالة نوعاً ما ، ما كانت رسالة عابرة مثل ما يُظنها فـزاِع ،يستخدم هالطلالِ فيها إشارة لكنها مُبهمه عليه نوعاً ما ~
كتبها بـ ورقه قدامهِ وهو يرجع الجّـوال لفزاع ؛ ارجع البيت
قام فـزاع بهدوءّ ولا زال ّحاكم يحاكيِه كأنه طفل ، دايم الكلام بـ ارجع البيت ، اُدخل نام ، لا تسويّ ، ولا تفعل ~
قربِ بيخرج الا إنه رجع ، بنبره جافِة نوعاً ما ؛ يا حّضره القانون ، بعدّ الحادث سالم ولدِ الشيخ أخذني لمكان أجهله !
حـاكمّ وهو يجمع الملفات اللي قدامه بجمِود ؛ لـ وين ووش موجودّ بالمكان
رفع كتوفه بعدم معرفه وسرعان ما تذّكر حاكم انه بلحظه غفله منه ،نسي انه فزاع قد قال له عن شخصِ مسحور ومحبوسِ ~
حـاكم بذهولِ ؛ اللي قلت ليُ عنه ،يشبه كل شيء الاِ الإنسان !
هز رآسه بـ ايه وسرعان ما فهم حاكمِ الموضوع كله ، فيه عبارة غير واضحة بـ جُملة طلال غير المتناسقة وكأنها دليل ، اشارة بسيطة لوجودّ شيء بـ قُرب الديرة لكن بعيدِ عنها بـ شويّ وهالشيءِ شكله ، مكان حبسِ هالمسحور واللي بدا حاكم يميّل شكه للِيقين انه سعِود ~
أرسل التحقيق لـ سالمِ ، وزاد بحبسته على الشيخ لجلّ يتأكد تماما ً~
هّج فزاع بعد ما شاف غضْب حاكم ينصّب ع العسكر اللي تحته ولقى من يشغله عنهّ ~
للسـاعة 1 بالليِـل ، والحـاكمّ على رِجل وحدة ما جلسّ ، زبطِ أوراق دورته الجايه ، وسلّم ملف التحقيق كامل بـ سالفة سِعودّ وأخوه ضاويّ لـ الفريق سعدِ يستلم مكانه ، يحتاج نوع من الراحه الحيّن لكن هيهات ما يتركه الهّم باقيِ يفهم من نهيـان وش سالفة غزيّل ~
، دخلّ بيـت نهيّـان وهو يتوجه لـ المطبِخ بهدوءّ ، أخذ له كاِس موياّ وهو يشوفها واقفه بعيِد ، عرفها مباشرة ، حْـرمه ~
لفـت وسرعان ماتغيِرت ملامحها بـ رعِب من شكله ، مبهذّل شعره تماماً ، ملامّحه مبيّن عليها التعبّ والإرهاقّ ، لكن مع ذلك الواضحٌ انه موّلع نار وغضب ~
مـلآذ بتردد وهيِ تترك اللي بـ ايدها ؛ حـاكم !
مشِى لعندها وهو يشوفها لِزقت بالدولاب يليّ خلفها من خوفها ، جاتِه بوقت الغضبّ والإندفاع وعِز الرغبِة ، الله يعينها ~
عضِ شفته لثوانيِ وهو يعدل لبسِها بنوع من الحدة ، كانت فُيه فـتحه بسيطه من عندّ الصدر ~
تغيّرت ملامّحها بخوفِ من ايده اللي على نحّرها ، رفع عيونه لـ عيونها بحدّة مباشرة ؛ ما ودي أبكيك !
ابعدّ عنها وسطِ ذهولها لثوانيّ ، فهمت انهّ مولّع نار ولا وده بـ احدّ يحاكيه ابداً ، تمسكت بـ الدولابّ اللي خلفها برعب من ردِ على واحدّ وهو يمنع نفسه من الصراخ ّ ، رمى جواله مباشرة وهو يشوفها شلون خايفة بعيد عنه ~
مـلآذ بتردد ؛ حـاكمّ !
ما ردّ عليها وهو يخرج لـ مكتبِ نهيـان ، مشيت بتوتر خلفّه الا إنه قفِل الباب وراه ~
اخذّ نفسّ لثوانيّ وهو يحاكي الفريق أول ، بينفجر غضبِ ومكتب نهيِان هو الوحيدّ اللي ما يخرج الصوت منه كثيـر ~
صعّد للأعلى وهو يشوفِ عناد متعديِ نازل للأسفل ، ما استفاد من جيته لان نهيّـان نايم للأسف ~
فِتحت باب الـغُرفه وهي بتترك شيءِ لـ بتال عند الباب ، كان بيصعّد للأعلى وتغيرت كامل ملامّحه من شافها انحنت ووضِحت كامل معالم جسدها العلوية له ~
زمت شفايفها وهيّ تعدل بلوزتها ، تو بتسكر البِاب الا انه صار بجنبها وهو يمسكها مع ذراعها بحدة يدخلها للداخل ؛ اعقِلي ثم اعقليّ ثم اعقلي !! بردت ملامِحها بخوف وألم من ايده اللي ماسكه ذراعها ؛ حـ حـاكم !
كان بيتكلم الا انهِا قاطعته بسرعه ، وضح الالم بملامحها من ايّده ؛ ا إنت معصّب ، تدور أحد لجلّ تحارشه بس !
احتدت ملامِحه وهو يناظرها ، تحِلف لو كان الشرار يوضح من العيّون كان خرج من عيون حاكمّ وأحرقها وأحرق بيت نهيّـان كله ، مدت ايدها الأخرى لـ ايده اللي على ذراعها بتوتر ، ما لامِست أطراف اصابعها اصِابعه الا وارتخـى حاكم تماماً وهو يتركها ، عدلت بلوزتها لثوانيِ تحت أنظاره اللي تترك ملامّحها تشّع ضوء من خجلها ~
حـاكم بحده وهو يشتت أنظاره بعيدّ ؛ لا تلبسّين هاللبسّ ، قدام غيريّ ، ولا قداميّ لحد ما تصيرين تحت سقفّ بيتي !
هزت رآسها بـ زين لثوانيِ بتردد ؛...
_
٠٠٠٠٠٠٠٠٠
قراءه ممتعه
_

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...