تحميل رواية «ياملاذ الحاكم يابكر فارس» PDF
بقلم محبة روايات
الفصل 6 — رواية ياملاذ الحاكم يابكر فارس الفصل السادس 6 - بقلم محبة روايات
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
الكاتبة: ريم سليمان حسابها:_rwaiah99 #روايات #روايه #رواية #ياملاذ_الحاكم_يابكر_فارس
رواية ياملاذ الحاكم يابكر فارس الفصل السادس 6 - بقلم محبة روايات
هزت رآسها بـ زين لثواني بتردد ؛ ما نِمت ؟ على وقّت عرس جابـر ؟
ناظرها وكأنها تستهبل بسؤالها ، مشيت لعنده وهي تشوف مفاصل ايده كلها باللون الأحمر ، تحاول تهدّي عنه غضبه وتريّح أعصابه المشدودة لكن كيف ما تدري ؛ شخص ؟ لو طاوله ؟
تسِتفسره هو لِكم شخص ، لو ضرب طاولة ولهالسبب حمّرت مفاصله ~
زمّت شفايفها بتوترّ وهي تضم ايديها سوا ، كانت تتأمله شلون واقفِ قدامها والواضح انها هيّ ضحيته ، ما لها حيل تسويّ اي شيء خوفّ انها تثّور براكينه أكثر وتغِضبه ، صحّ تحبه ، بس تخافّ منه أكثر ، شتّان بين حُبها والخوفِ منه ، من شخصيته اللي مع الكل قوية ~
حـاكمِ وهو يشوف ايديها المشّبكه ببعض بهدوء ؛ وشّ تسوين ؟
ناظرته لثوانيِ وهي تتركها عن بعضّ بتوتر ، عدلت بلوزتها وهي تسمع ناديّن تدق ع الباب ؛ حـاكم يكفـ
ما تدريّ كيف قاطعها وهو يحاِوط خصرها ، مُغريه لـ أنظاره ووسطّ غضبه ، تحبّه وواضح من عيونها وهالشيء الدافع الوحيدّ له ~
توردّت ملامحها خجلّ من تقبيِله لها ، لجوئه لشفايفها مُباشرة ، ما كَانت زمّتها لـ شفايفها الا زيادة تعذيبِ لـ قلبّ حاكم ~
تسمع ناديّن تناديها وتِدق باب الغُرفه لكنها تحت قبضة حاكمّ ، على قيدِ الشعور اثنينهم ~
نـادين باستغرابّ وهي ما تسمع صوت ؛ أجيك بعدين !
رفعت ايديها لـ اكتافه بتوتر وهيِ تبعد عنه بخفيف ؛ حـ حـاكم !!
بالنسّبة لحاكم ، ما كان بالوعيّ ابداً وكل رغبته فيها ، ما سِمح لها تنِطق بحرفّ وهو يقبل شفايفها ونحّرها وعُنقها ~
، نتركّهم ونتِوجه لـ جُزء آخر من الـرياضّ ، بيـت آخر ~
_
«بيـت هُــذام »
دخـل بيتّه وهو مـهَلوك فعلياً ، لا يمينّه يمين ولا شِماله شِمال ، ما يدريّ وين الله حاَطّه ولا يدور الاّ درب غُرفته ~
سمع صوت ريِـهام وألين يضحكون سوا ، تجاهلّ وهو يمشيّ بعد ما ردّ السلام على أبوه اللي فاتح بابّ مكتبه وشافه من دخل ~
تغيّرت ملامحه وهو يتنحنح لثوانيّ ، تعدلت ريهّـام وهي ترجع بلوزتها اللي كانّت مرتفعه فوقّ حيل ، ما عدلتّ شيء لانّ بجامتها تُوصف أكثر من انِها تغطيّ ~
حمّرت ملامحه بـ نُوع من الغضبّ والخجل ، هو يـ...هو يخجل شلونّ هي ما يصيبها الخجل بجلوسها قدامه بهالشكل ~
شتت أنظاره بعيد بنوعّ من الحدة ؛ ما إنتِ مع أبوي لحالكم ، إنتبهي لـ لبسك !
ريهِـام وهيِ تزم شفايفها ؛ غضّ بصرك
توه بيّلف يهاوش الا اّن أبوه تنحنح بحدّة ~
خـرج أبـو هُـذام من مكتبه وسِرعان ما تغيّرت ملامحه بحده ؛ هـُـذام !
هُـذام بجمود وهو يلف عليه ؛ قِـل لحَـرمك المصون انّكم مبّ بالبيت لحالكم ، ولا الغيرة عند مقامك معدومه ؟ تراها حرمك !
أبـو هُـذام وسِط عواصفه وغضبه من هُذام وكلمته ؛ يمكن ماهيِ شايفتك رجـال عاد !
ناظِره هـُذام لثوانيِ بشبه سخريه ؛ ما ترفعنيّ نظرة مَرَة ، ولا تنزلنيّ ، حكي الحريم انت اللي تتبعه مب أنا !!
أبـو هُذام بحدة ؛ هــُذام !
ضحك بسخريه وهو يلعبِ بمفاتيحه ، رمى له مفتاح شُقه بـ وسطّ الطاولة ؛ ودي أرمي لك مفتاح هالبيت ، لكنه بـ اسميِ ، وودي ارميّ مفتاح السياره لكنها بـ اسميُ وبـ حُرّ مالي ، تهنّى بالبيت لكن لا طِحت دور لكّ سنَد ! لا تدورني !
مشى هـذام للخارج ، شياطين الإنسّ والجن كلها برآسه ، لهالسبب يفضّل كونه لحاله ، أبوه دائماً وابداً خلف الشهواتّ والحريم ، من وقتّ كانت اُمه على ذمته كان لعّاب وهُذام يدريِ ، كان يدخلِ البيت أحيان مثل الأسد من قوته ، بسببِ انه اُنثى من اللي يتزوجهم مسياراً طلعتّه بمقام المَلك بمدحها ، وأحيان مثلِ الفأر المأخوذ حقه لانّ وحده منهم تِركته ~
اخِذت جلالها ركضِ وهي تخرج خلفه ؛ هـُذام !
ما رد ابداً وهو يمشيّ ، مسكت ذراعه لثوانيّ ؛ اسمعني طيب ! أبوك مو قصده !
نفضِ ذراعه من ايدها بقوه وشِبه حدّة ؛ توكلِي لا أكفر فيك !
ريهّـام بتردد ؛ مو قصدّي ، والله مو قصديّ وأبوك مو قصده بعدِ ، ما كنت متوقعه إنك تجيِ الحين وإبشر ع العين والرأس لو تبيِ اجلسِ قدامك بـ جلابيّة ، او ما تبي أجلس قدامك خير شر ، ارِجع لخاطر أبوك تراه مو مثل أول !
ناظرها بحّده وهو يمشيِ بعيد ، ظلت تناظره لثوانيِ وايدها على رآسها تتمناه يرجع الا إنه مشى ، كلمه أبوه ثقيله جداً وهيّ حست بالإحراج منها ، رجعت للداخلِ وهي تآخذ إلين وتصِعد للأعلى بدون لا تحاكيِ أُسامة ابداً ~
_
« السـاعة 4 الفجر ، الأحـد »
فِـتحت عيـونها بخُمول وهيِ تناظر حولها ، تحسّ بثقـل فِوق بطنـها وأزعجها جداً صوت الجوال الليّ يرن..بـ قُرب اُذنها ، ارتعَش جسدها لثوانيّ وهيِ تمد ايدها لـ شعره بخوفّ ، تتمنى يكون حِلم الا إنه عّز الحقيقه ، حـاكم نايم بـ حُضنها ~
ودهِا بهاللحظه تماماً تموت ، حاكم ما كان يفكّر بعقله وانمِا خلفّ شعوره ورغبته وغضبهِ اللي بـ أكمله فرغِه فيها ، بشفايفها وعُنقها وما بقّى بـ عُنقها موضِع ايِد الا وقَبّلَه وأوجَعه ~
لفت إنظارها لـ جوالِ حاكم اللي يرن بجنبِها بـ رُعب ، قفلِ هالإتصال وهي تشوف شاشته الرئيسيه مليانه إشعارات وإتصالات واجدِ ، ودها تهرب فقطِ ما يصحى ويلقى نفسه بحضنها لاِنها تتخيل ردة فعله من الحين ، مثلت النِوم مباشرة من تحركت أكتافه وهيِ تدعي على الشخِص المُـتصل ~
فِـتح عيونه لثوانيِ وهو يمدِ ايده لـ جواله الليِ جنبه ، رآسه بينفجِر من كثر الصداع وتلقائياً تعقّدت حواجبه تِعلن انتهِاء الراحة الليِ صارت له ، ردِ على الفـريق سعـد وهو يجلسِ ، تغيّرت ملامحه لثوانيِ وهو يناظر الغُرفه حواليه بجمّود تام ؛ جايِ
سكـر وهو يمـد ايده بهدوءِ لناحيته ، ارتجفّت تلقائي من حست فيه يقربِ لناحيتها ، عدلِ البطـانيِه على جسدها بجمود وهو يغطي شامتها ونحرها ويقوم ~
تحسِ بخوف مو طبيعيِ يحتلها حالياً ، كان واضح انه معصِب من رد على جواله للمره الثانيه بكاملّ حدته " قلت جاي ! " ، رمى جواله ع السرير وهو مو مستوعبِ وش سوا ابداً والجمّود محتله تماماً ~
حـاكـم بجمـود ؛ بِــنت !
فـتحت عيونها بتردد لثوانيّ وهيِ ترجع تسكرها الا إنه شافها ~
تعدِلت بجلستها وهيِ تشد الشرشّف على جسدها بعدم استيعّاب ، بلوزتها عندِ أقدام حـاكم اللي يلبسِ تيشيرته ووجهه أحمـر تماماً ~
رفع عيونه لها وهو يشوفها جالسه ، حاضنه الشرشف ناحيِتها وملامحها كلها بـ اللِون الأحمر من خجلها ، كانت الدموع متجمعه بمحاجرها وشعرها متناثِر حولها بشكلّ جداً بريء ؛ كمّ الساعة
مَـدت ايدها اللي ترتجّف لـ الجوال بتردد ، تتحرك شفايفها بدون لا يطلعِ صوت من شده رُعبها من وجهه الغاضب وعروق عُنقه المشدوده ، سمع آذان الفجِر وما كان الا شُعلة تزيد غضبه بجنونّ ~
عضِ شفته لثوانيِ وهو يحاولّ يبرئ نفسه ، يردّ اللوم عليها ، لو ما كِانت جميّلة للقِد اللي سِلبه من نفسه وتفكيره ، لو ما كِانت مُغريه له وهيّ تزم شفايفها ، لو ماكانِت بـ ريحِه المِسك الطاهِر اللي يغريّه بـ عـنقها ~
شّدت الشرشف على جسدها وهيِ تشوف ملامحه مشتعله نار ويناظرها ، تخافِ تتكلم ويـ...ويقوم بدّل لا يفرغ غضِبه فيها بـ القُبل وحَذوها ، يكسّر الدنيا فوق رآسها وعلى ظهرها ~
قربّ لعندها وهو بيآخذ جواله وسرعان ما فزت وهيِ ترجع للخلفِ ، لصق ظهرها بالسرير تماماً وهي تناظره بـ رُعب وخوف ~
أخـذ جواله وانحنى وهو يآخـذ بلوزتها ، ناظرها لثوانيِ وهو يرميها بعيّد بهدوء بعدِ ما شاف فعايله بـ عُنقها ؛ البسيّ شيء أستـر
ما تكلِمت أبداً وهي تدفن نفسها بـ البطانية ، تبكيِ من قلبها شلون يطاوعه قلبهّ ، بدل لا يهديهّا ، يحاكيها بهالشكل كأنها متعوده ، وكأنه عاديِ عنده ~
خـرج من الغُرفه بدون لا يتّكلم وهو يشوف نهيـان ، وأبـوه ، وعمّه فارس ، كلهم بـ الصـاله ~
سلّم من بعيد وهو يصعدِ للأعـلى بدون لا يحتّك معاهم ~
أبـو بتّـال وهو يلف على نهيـان ؛وش صـاير ؟
رفع نهيـان كتوفه بعدم معرفه وهو يسمع صوتّ الباب يتقفل بـ غُرفه ملآذ ، بدأ يشكّ بالوضع وكثير بعدّ ~
أبـو حـاكم وهو يوقفِ ؛ انا بحـاكيّ حاكم
نهيـان ؛ لا تصعدّ له
أبـو حاكم بشبه سخريه ؛ مو إنـت تقول وين دورك بـ الأبّوة ! شوفني أحاول أصير أبوه بحقِ وحقيق اتركني !
ناظره نهيـان بهدوءّ ، رفع أبـو حاكم ثوبه وهـو يصعِد للأعلى ~
، كـان تحِت المـويا بدون لا ينطّق بحرفِ ، ايده على الجّدار ويتأملِ بوجهه بـ المرايا اللي قدامه ، ماهيِ الا ثوانيِ وتحطِمت تماماً من لكمته ~
وقفِ شعر رآس مِـتعب اللي بالخارج من صوت تحّطم الزجاج وابداً ما نِطق ، ينتظره يخرج فقطّ ~
خـرج وهو يسكّر حِـزام بنطلونه ، رفع عيونه لأبوه ؛ وش السبب ؟
أبـو حاكم وهو يشوف نظرات حـاكمّ الحادة ؛ أنا أبوك ، إحترم نظراتك يا حـاكم
حـاكمّ وهو يدور تيشيرته الآخر ؛ شيء ثانيّ طال عمرك ؟
أبـو حاكمّ بشبه جمِود وهو يضرب على الساعة اللي بـ ذراعه بـ ايده الاُخرى ؛ خارج من غُرفه بنت عمّك بهالساعة ! وجهك يقولِ للي ما يشوف أنا كنت نايم وحالك مبهذل !
حـاكمّ بشبه حده ؛ وشِ تقصد !
أبـو حاكمّ بجمود ؛ قصّدي واضح ! وهذا اللي فهمناه كلنا !
زم شفايفه وهو يناظره ، سكِت لدقائق قليله ؛ ظنّكم خير ، حرمَي لو أنا غلطان !
بردت ملامّح أبـو حاكم لثوانيِ بعدم فهم ، "ظَنكم خير " يعنيّ قرب لها ؛ حـا
تعداه وهو يـخرج برا الغُرفه لـ المُلحقِ ، جلسِ على عتبته وهو يفِتح جواله ،رسائل كثيره من هجَرس وهُذام وكلِ المركز تقريباً ، المفروضِ انه العشاء يكون بالمركز لكنّه كان بـ أحضانها بهالوقتّ وهالشيء يزيده ..وهالشيء يزيده غضّب فوق غضبه ، منها أكثر من غضبه من نفسه ، عضّ شفته لثوانيِ وهو يلوم نفسه لثوانيِ ، دخل عندها وكامل تفكيره بـ سيفّ ورعدّ وسعود والوحشِ ، مهما تعددت المُسميّات الشخص واحدّ ، سعّود ولدِ الشيخ صحّار ، المُرعبِ بـ السلك العسكري سابقاً ، كان الوحيدِ اللي ينافس حـاكم بـ الدوره ، شديدِ البُنيه والبأس وداهيه قولاً وفعلاً ، كانوا كلهم يعرفونه بـ الدوره بغير اسمه الحقيقيِ ، يعرفونه بـ اسم سيّف ، هويته المُزيفه اسمه رعـد ، وأساسه سِعود بنّ صحـار ، إجتماع هالإسمين سوا تضّاد غير طبيعيِ ، الولد عسكريِ شديد البأس ، والأب إنسان مُفسد بالأرضّ ومتسلط قولاً وفعلاً ~
دخـل المُلحق وهو يصليِ ، فيه شيءِ بداخله يحرقِه لكنه ما يعرفه ، ضميّره ؟ ولا فُؤاده ، يبيِ ينزل لها لانه عارفِ ان نفسيتها مُحطّمة تماماً لكن مو الحيّن ، بتنفجر فيه وبينفجر فيها وبتشّب بـ بيت نهيـان كله ~
جلسِ بهدوء يفكر بينه وبيِن نفسه ، يفكر بـ سالفه المُتعدد الأسماء سِعود ، ولا يفكّر بـ العسكر اللي بيصيرون تحِت أمره وكلهم فخَر فيه ، وصله حماسهم وهم يقولون للكلّ انهم بيتدربون على ايده وما ودهِ يعتذر ويخيبِ ظنونهم ويطفيِ شُعلة حماس موجودة فيهم وكانت موجودة فيه بـ يوم من الأيام وقت قالوا له بيِتدرب على إيد الفريِق أول محمدّ ، ولا يفكّر بـ اللي كسِر عاطفتها وأنُوثتها وخاطرها بالأسفل ، كانت تحاولّ تِمنعه بالأمس وبِكيت وهيِ تترجاه ما يجيّب العيد فيها وفيه ، امتنعت عن البكيّ والرجاء من همسّ بـ اذنه بكلّ ضعفّ " ما بسوي شيء ، اتركينيِ " ، تركته على رآحته من نبرته ، كانت تبكيِ بدون صوتّ وهو عقله يبكي يطلبِ الرحمة ، ما لمسِها أبداً واكتفّى بـ انه يقبّلها ، يِفرض عُنفه عليها بهالشكل ويفرغ اللي بداخله فيها ، تِطور الوضعّ ونِـزع عنها بلوزتها فقط ، بعدها نام وهو حاضنها وهذا اللي يذكره وهذا الليّ صحيوا عليه ، متأكد مثل اسمه ان الوَصل بينهم ما حَدث ، لو صاَر ما كان تركها ابداً ، من قُبله تعلّق قلبه ، كيف لا صارتّ حرمه فعلياً ~
ظّل ساجّد لـ دقائق طويله ، كِثر الهّم اللي على ظهره بشكل فضيّع ، كانت الهموم بسيطه لحدّ ما صار حقّه الحياه ، لحدّ ما صحاه نهيّـان ع الحقيقه بـ كلمته " حّق الذيّب القَتل ، وحقّ الحـاكم الحيّاة"
يا كِثر الذيابـه اللي ينهشون حقّه بحياته ، يبِعدونه عن الحياة وحقّها بكلّ ما فيهم ، ينتشلونه من نفسه وعقله ويرجع يفرغ كاملّ غضبه فيها ~
_عـدل تيشيرته وهو يحطّ الشعار على كتفه ، بيخرج من هنا على الدورة مُباشرة ~
نِـزل للأسـفل وهو يشرب مويـا بهدوءّ ، شاف باب غُرفتها مفتوح ورفع عيونه لـ نهيان ~
نهيِـان وهو يتفحصّه بنظراته ، يحاول يلقط شيء الا إنّ ملامحه ما تبيِن شيء ابداً ؛ عند فـاطمة ، بالحديقة
' -
« بـ الحـديقه ، عنِـد فاطمـة وملآذ »
كـانت واقفِه قدام جدتّها ، عندها جامعة اليوم وما تقِدر تتغيّب أبداً ، نفسيتها صفِر الصفِر تماماً ، لابسِه سبِورت من رآسها لحدّ رجولها ، على أكتافها شنطه صغيِره بـ اللِون الأسود ، رافعِه نصفِ شعرها من فوقّ والنصِف الثانيّ تاركته براحته ، لابسِه تنّورة ميديّ بـ اللِون الأسود وبلوفِر يغطيّ العُنق كامل ~
ابتِسمـت فاطمه ونفسها تستهويِها لـ انها تعجنّ الخُبز بـ ايديها ، صابها الحنيّن وما ردّ نهيان طلبها جاب لها كل اللي ودها وكأنها بـ الديرة ~
ابتسّـمت فاطمة وهيّ تكّور العجَين بـ ايدها ؛ الله يوفقّك ، بترك لك واحدّ اذا رجعتي لعندنا الظهر تآكلينه !
ابتسِمت ملآذ بـ نَوع من الذِبول ؛ بروح بيّت أبوي ، واضح انه لذيذ من الحِين تسوينه ليِ مره ثانيه ان شاء الله !
ابتسّمت فاطمه وياللاّسف ، ملآذ واضحه مثِل الشمسِ وشّفافه مثل الزجاج بـ مشاعرها ؛ حاكِم ، حَـكم على نفسه وعليّك ، وصلك كثير الضرر منه يا بنتي ؟
هزت رآسها بالنفيِ وهي تعدل شعرها ، ما ودها تبّكي لان فعلياً حاكم كان قاسي ، تركها بدون لا يقول لها كلمه تهديهِا ، ظلت جالسه وسطِ خوفها ورُعبها من ساحات الحّرب اللي بـ عُنقها ، وخِوفها من دخول أبوها او أحد عمامها ويفتحون محضر فوق رآسها وشّ يجيب حاكم بـ هالساعه عندك ، وليه الباب مقفّل ~
مشـى لناحيّتهم وقت شافهاِ لكن ما حست فيه من شده شِرودها ~
ارتجّف جسدها من شخَص حاوطِ خصرها من الجنبِ وهو يقبّل رآسها ، كانت بـ اكملها بـ حُضنه ~
ابتسِمت فاطمة وهيِ تشوف كلّ ألوان الطيّف بوجه مـلآذ ؛ بشويشّ على البنت يا حـاكمّ
رفِعت أنظارها لناحيِة عيونه بذهولِ من كونه حـاكمِ ، تغيرت كاملّ ملامحها وهيِ تتأمل بعيونه الجامدة واللي تتأملها بكلِ هدوء ~
فـاطمة بابتسِامه خفيفه ؛ لسـانّ حال صاحبتنا يا حاكم يقول ، ذِبـل وردّ قلبي يا حَضـرة الساقيّ !
حاكمّ بهدوء وهو يبعدِ أنظاره عن عيونها ؛ ما يذبل
ترك خصرها بهدوء وهو يمشي وسطِ ذهول ملآذ التّام منه وهي تناظر جدتها ~
ضحكت فاطمة بـ حُب لثوانيّ ؛...لا تخافيِن ولا تستغربيّن ، الواضحّ ان بداخله حكيّ طويل وهالشيءّ مو من طبعه ، بوسة الرآس قدرها عاليّ عند حاكم وما تنهّدى لكل أحدّ ، تمكنتّي منه كثير يا بنتي !
زمت شفايفها بسخريه وهي تلبس عبايتها وتخرج لـ عنادّ اللي ينتظرها بالخارج ، ما شافت سيّاره حاكم وعِرفت انه مشى لـ المركز ~
رِكبت بدون لا تنطق بحرف وعناد باله مشغول كثير ولهالسبب ما تِكلم ~
__
« بالمـركز »
فِـتح عيونه وهو متشّنج تماماً من نومته على الكنب الموجودّ بمكتبه ~
قام وظهره متصّلب ويوجعه حّيل ، زفر لثواني وهو يبعثرّ شعره ؛ الجنّة يا هُذام !
بدِل ملآبسه وهو يصليِ ، رفع حواجبِه وهو يآخذ جواله " أبوك يبي يحاكيك ، صدقنيِ مو بخير "
دخـل حاكمّ بإستغراب ؛ هُـذام
ابتسم هُـذام وهو يعدل شعره ؛ سمّ
حـاكمِ وهو يسكر الباب خلفه ؛ ليه نايم بالمركز ؟
هُـذام : ما نمت
حـاكمّ وهو يجلس بهدوء ؛ لا تراوغنِي ،فيه شيء ما أدري عنه ياخوك ؟
هُـذام بهدوء ؛ الليّ متعود على الوحدة ، يشمئز من التكثير !
حـاكمّ بشبه إختبار لإنه ما نسي موضوعه مع هتـان : تزّوج
هُـذام وهو يدخل سلاحه بخصره ؛ بدريّ
حـاكم ؛ عليك ؟
هـز هُذام رآسه بالنفيّ وهو يخرج ، يا للأسف فهم حاكمّ ان هِذام نيته هتّان ، هُذام ونِعم الرجل ، وهتّان والنعم مليون لإنها بنت عمه أولاً ولأسباب كثيره بعّد ~
تعّدل حـاكمّ وهو يخرج ، سِمع إستهبال هجَرس اللي له قُدرة غريبه عجَيبة بتقليِد الأصوات وهو يقلدّ أصوات رجال غليظين الطبّاع حادين الصوت صلبين الملامح ، جُلفاء من العصر الجاهلي قديماً ~
هجَـرس وهو يأشر على أحد العسكر بتمثيل للعصبية ؛ ثَكلتَك أُمك ما ربحت غداً !
تنحنح حـاكمّ بهدوء وسرعان ما ارتسمت إبتسامه عريضه على ثغَر هجرسِ اللي راح له ركض ؛ طال عُمرك ، لقيت أطراف خيوط واجده بخصوص سعود !
ابتسِم حاكم لثواني ؛...تعال
مشى حـاكم وخلفه هجَرس الليِ يحكيه عن سعِود ~
جلسِ حـاكم على مكتبه لثوانيّ باستيقافّ ؛ كيف ؟
هجَـرس ؛ رحت بيِـت عبدالرحمن ، ولقيت اُم سعودّ
قالت ليّ حكي واجد انها كانت مخطوفة وساعدها ولدّ اسمه طلالِ ، وانّ سعود وقت كان بيجيّهم قالوا له اِنها ميتّة ، وجثتها بـ شرقِ الرياض ، تخلى سعودِ عن سلاحه العسكري بـ بيت اُمه وراح لـ الشِرق ، تقول وقت كانت عندهم ، سالم كانّ يتعامل مع عمته ، واللي معروفة بالديرة انها ساحرة وتتعامل بالسحِر الأسود ، اربط الأحداث من هالمبدأ !
حـاكمِ ؛ يعنيّ سعودِ ، حيِ ما مات !
هـز هجَـرس رآسه بـ ايه ؛ حيّ يُرزق ، صار له سنتين محبوسِ ومسحور صدقنيّ
حـاكم بتفكيِر وهو يضربِ ايده على الطاولة بشبه انتصّار ؛ ما ترك سلاحه العسكريّ بـ بيت اُمه عبثِ ، ولا جانا اخوه بـ سلاحه العسكري عبث بعد ! اكيد ترك شيءّ ثاني !!
هجَـرس باستغرابِ ؛ مشّطت شرق الرياّض تمشيط ما لقيت له أثر
حـاكمِ وهو يلبسِ بذلته ؛ انا عـارفّ مكانه ، جهّز الفريق نازلين بيت عبدالرحـمن
دق له التحيّة وهو يركضِ للخارج باستعجّـال ~
لبسِ حـاكمّ سُترته الواقية من الرصاصِ وهو يدخلِ اللاسلكيِ بجيبه ، رفع حواجبه من صوت تيِلفون مكتبه اللي يدق وهو يردِ ~
حـاكم باستغرابِ ؛ سـمّ
هُـذام ؛ طال عُمرك ، عسَـكر الدّورة بالخـارج ، ودهم يدقون لك التحية قبل لا تبتدون !
حـاكمّ ؛ جايّ
سكـر وهو يعدّل نفسه ، عدلِ شارته وهو يخرج بثّبات وخلفه بمسافه بسيطة هجَرس ~
خـرج وهو يشوفّ مجموعة ضُباط ، شبابِ ، شُعلة نار من حماسهم ، من بدايه خُروجه مع البابِ ضربوا أقدامهم بالأرض يبيّنون له القّوة وهم يرفعون أيديهم يدقون له التحية العسكرية ~
حـاكم وهو يردِ لهم التحـية ؛ ارتـاح ياعسكري
تعـالت أصواتهم رداً عليه وهم يضمون أيديهم لخلف ظهورهم ؛ تســلم !
حـاكمّ وهو يعدل أكتافه ، للمعلومية فِتح الجبيرة عن ايده من أول دخوله للمركز ؛ كيـف الحـال ياعسكر
ابتسّم هُذام من هيـبة الموقفِ ، حاكم فوقِ الدرج قدام بوابة المركز ، وقدامه عسكر ، كل واحدّ بوجهه فخر وعزّة غير طبيعية ، تتعالى أصواتهم بكلمة وحدة "الحمـدلله "~
حـاكمّ ؛ الدورة قوانينها معَـروفة ، اللي عنده سؤال اسمعه
ضربِ واحد منهم التحيِه وهو يناظره ؛ طال عُمرك المُدة ماهيِ واضحة
حـاكم وهو يناظره ؛ عندك مُشكلة مع الوقت ؟
_
_ابتسم لثوانيِ ؛والعياذ بالله لكن ودنا بـ أطول وقت معك طال عُمرك
ارتسِمت ابتسَامة غريبة على ثغره ، يعرفونها هجرس وهُذام حيل وجديدة على باقيِ العسكر يليُ قدامه ، ابتسِامة مكَر ؛ بتتمنـى الخلاصِ مني ، بالتوفيق يا عسكر !
ضربوا له التحية وبمجرد دخوله تعالت أصواتهم من شدة فرحهم ، رغم انهم عارفين بّشدته وصرامته وانه بيهلكهم الا انِ يكفيهم من الفخر ، وقت تجيّ الحروب يقولون الناس عنهم ، هالعسكِر ، على إيد الفريق آل سليمان تدربِـوا ~
، رجّع حاكـم لمكتبه وهو يآخـذ جواله ؛ نهيّـان
نهيـان بابتسِامه ؛ سمّ
حـاكم ؛ انا الظُهر ماشيِ ، تآمر على شيء ؟
نهيـان ؛ تعال بعدِ الصلاة ، بعطيك شيءّ !
حـاكمِ بابتسِامه خفيفه ؛ تآمر أمـر !
سكـر وهو يعتدلّ ، عدل الملفُات اللي جنبه ؛ الله يرجعك لمنصبك ياوحشّ !
_
« بـ الجـامعّـة ، عنِـد ناديّـن وملآذ »
زفـرت ملآذ لثوانيِ وهي تشوف نادينِ تبتسم للجدرانِ ، طلعت دفترها الصغيِر وهيِ ترسم بتملل~
ابتسِمت نادين بـ حُب وهي تتأمل بالخاتم ؛ تعبت
مـلآذ ؛ تعبتيني معاك ، احكيّ وش صار !
تعدلت نادين لثوانيّ ؛ شفتي فـزاع ؟
هـزت رآسها بالنفيّ ؛ ماشفته
تنهـدت من قلبها وهيّ تستندّ ع الجدار ؛ رجِع للناديّ ، وبدا يخفف دُخانه ، رجّع عوارضه مثل أول ، والأهم انه رِجع يبتسم للكلِ
ابتسِـمت ملآذ لثواني ؛ ووشِ لكِ خصوصاً ؟
ابتسـمت نـادين بحُب ؛ ليّ ، إنيِ أصبّح بوجهه وأمّسي عليه !
ضحكت مـلآذ وهيِ تسكر دفترها ، قامت وهيِ تمد ايدها لـ نادينّ ؛ هيا ، بتبدأ المُحاضره
قامت ناديّن وهم يسولفون متوجهِين لـ مُحاضرتهم ، كانت تِرسم وبالها ابداً مو معاها ولا مع المُحاضره ، تلقائياً ايديها رسِمت ملامح حـاكمِ وسرعان ما ارتجفِ جسدها وهي ترفع عيونها بذهول ، نطِق الدكتور بـ " حـاكم " وتلقائياً خافت ~
كان يحكِي قصـة ، عن حُكّام قُدماء لكن هيِ توجهّ تفكيرها مُباشرة لحاكمِها ، تحسِ بحرارة مو طبيعية تسري بجسدها ، هذا وهو مثِل إسمه فقَط ارتجفِت لهالقد ، شلون لا كان نفّسه ، تراودِت لـ ذهنها الرُتبه اللي على كتفَه ، السيّفين المُتقاطعه ، والنجمّة ، والتـاج ، رسمِتها بعشوائيه وهيِ ما تذكر شكلها تماماً الا إنها رسمتها على كُل حـال ~
انتِهت المحُاضره وملآذ ما سمعت منها الا إسم حـاكمِ فقط ، واللي ما يدلِ على حاكمنا نفسه لكن على حـاكمّ من زمن آخر ~
_
«الظُـهـر »
حـاكم وهُـذام وهجرسِ سوا متوجهيِن لـ ....لـ بيت نهيـان قبِل لا ينزلون لـ بيت عبـدالرحمّن لجلِ يلقون غزيّل ، اُم سعود ~
حـاكمّ وهو يشِوف هُذام مو على بعضه ؛ هُـذام
ما كان لمِه ابداً وانمِا يفكر ، حاكم وهو يلف ناحيته ؛ هـذام !
هُذام بتدارك ؛ سمّ
حـاكمّ باستغرابّ ؛ ياخوك وش فيك !!
هُـذام بابتسِـامه وهو يشتت أنظاره بعيدِ ؛ مافينيّ شيء الله يسلمّك !
ناظـره حـاكمِ بهدوء وهو ينـزل بيّـت نهيـان ، وقِف لثوانيِ من شاف السّواق يوقّف قدام الباب ، ما شاف مـلآذ وعِرف ان اللي نّـزلت هي نـادين فقطَ ، تنحنح لثوانيِ من شاف هتـان تركضّ بشبه حده ؛ بنـت !
تعثِرت وهيِ تتمسك بالبابِ ؛ جديِ مو بخير !
وسع عيونه لثوانيّ وسرعان ما انطّلق ركـض ، نـزلوا هُذام وهجرسِ من السيارة من شافوا حـاكم يركضّ ، هُذام شاف هتـان وقت جات تركضِ وعرف ان الموضوعِ مُهم، ركضِ حـاكم وهو يدخلِ المجلس ، ما يدري شلون دخل ولا يدريِ وشلون وصل لـ فوقِ رآس نهيـان وهو يمسك ايده~
حـاكم بخوفِ ؛ نـهيان !
مسك نهيّان ايـد حاكم وهو يغمض عيونه بدون لا يتكلمّ ، ارتجّف بدن حـاكم لثوانيِ ؛ نـ نهيـان !
ابتسِم نهيـان وحرارته ارتفعت فجأه ولهالسبب طاح ، دخلِ الدكتور وقام حاِكم وهو مصدوم تماماً ويتأملهم ، سمع بكيِ فاطمة بعيد وبردت ملامحه ؛ ليه تبكين ! مافيه شيء !
لف أنظاره لـ اُمه بحده ؛ حاكيتيه !!
هزت رآسها بالنفيِ برعب ،كيف تتجرأ تحاكيِ نهيان لجلّ هالمره ، يكفر فيها حاكم مو بسِ يقاطعها ~
دخِـلت ملآذ يليِ كانت بـ بيت أبوها وجو هيِ وبتّال من وصلهم الخبِر ان نهيـان تعبِان ~
تغيـرت ملامحها وارتجفت تماماً وهي تشوف وجه حاكم الباردِ والخـايف ، واقف بعيّد ويتأمل بـ جده كأنه يرتجيه ، لأول مره تشوف هالتعبير بـ وجه حـاكمّ ~
قام الدكتور وهو يحاكيِ أبـو حاكمّ ؛ضربة شمسّ لكن خفيفه الحمدلله ، ما فيه شيءّ خطير لكن لا يتعرضّ لـ الشمسّ الحين ابداً !
هز أبـو حاكم رآسه بـ زين وماهيِ الا ثوانيِ وجلسوا عياله ع الأرض ، جنب الكنبه اللي متمدد عليها نهيّـان ~
كان حاكمّ واقف بعيِد ويتأمله بدون لا يتكلمِ ~
نهيّـان بشبه ابتسَامه ؛ الواجبِ يناديِ يا حضرة الفريق ، قِل لبيّــه !
خـرج حـاكمِ خلف الدكتور مباشرة وهو يمسكه ؛ فيه شيءّ !
هز الدكتور رآسه بالنفيِ بابتسِامه ؛ لا الحمدلله ، قبل إسبوع جاء وراجع عندنا وكل الأمور بالسليم ولله الحمدّ ، لكن الراحة الحين مطلوبة !
خِـرجت ملآذ وهيِ ما تناظره ابداً ؛..جديّ يبيك !
لف أنظاره لها ، ذابِله وكثير بشكلِ ما يعجبه ابداً ~
رجِـع للداخلِ وهو يناظر نهيـان ، جلسِ عنده وهو يبوسِ ايده ؛سمّ
مد نهيـان ايده الثانيِه لـ كَف حاكمّ وهو يترك بـ وسطها ورقه ؛ لـ غزيّــل !
شبّـت ملامح فـاطمة غيرة وهي تخرج من المجّلس ، سمِعت همسه ، وشافت اللي حطّه بـ ايد حاكمّ واشتعلت غيرتها مُباشره ~
خـرج فزاع خلفها وهو يجيّ جنبها ؛ الشيخّة فاطمه ، تغارينّ يا شيخة المزايين !! فاطمّة بشبه حده وهي تشوف نادين خارجه ؛ توكّل عني روح لزوجتك المستقبليّة !
نادين بابتسِامه لـ فاطمه ؛ جدّي يبيك !
كشرت وهيّ ما ودها تدخل لكن بعدّ تردد دِخلت لعنده ، قام حـاكمّ من عند نهيّـان ووجهه أحمر تماماً من الغضبّ ، ضرب الباب خلفه وهو يمشيّ بدون لا يكلِم احد تماماً ~
تعدى من جنبِ الصاله وهو يشوف مـلآذ جالسه بدون جلالهِا والدفتر بـ ايديها ، بـ عالم آخر عنهم تماماً ~
حـاكم بحده ؛ البسي جلالك !
رفعت عيونها له بهدوء ، وشبه برود ؛ ما فيه احد
حـاكمّ بحده ؛ فيه فـزّاع وبيجي جابـر
مـلآذ ببرود وهي ترجع أنظارها لـ دفترها ؛ ما بيدخلون هنا !
عضّ شفته لثوانيِ وهو يمشي لعندها ، نزع الدفتر من ايدها وهو يقربّ بيرميه الا إن الصفحّات فتحت على رسمَتها لـ رُتبته ، قامت بدون لا تتكلم وهيِ بتقربّ بتمشي الا إنه مسك ذراعها بهدوءّ وهو يوقفها قدامه ~
مـلآذ وهيِ تناظر اسِـمه بسخرية ؛سيادة الفريقِ ، ياليتّ تفهم انِي مو مُجرم ، ومو ملطشَه عندك تعصفِ فينيِ يمين ويسار ، ذراعيِ مو خشب !
حـاكمّ بهدوء ؛ حاكينيِ بـ شيء افهمه
مـلآذ بسخريه ؛ تفهم كلِ شيء ، أحاكيك بصيغه الحربّ والسِلم ؟
حـاكمِ وهو يركز عيونه بـ عيونها ، غيرّ ، ما فيها اللمَعه اللي يحبها بعيونها دائماً ، ذابله ، حتى ذراعها ذابلّ الحين ، يحسِ بحراره وجها عنده ؛ حاكيني لو تفهمين فيها
مـلآذ بشبه سخريه ؛ كيّف تفهم ، ع البُندقيه ؟
حـاكم بهدوء ؛ نِفهم
مـلآذ وهي تنفضِ ذراعها من ايده ؛ وما تقدر تفهمني ؟ لو تفتحوا المجّال لـنا بالعسكريه ، بنتفّوق عليكم كثير !
ضحك غصّب عنه ؛ وشلون ؟
مـلآذ بسخريه ؛ البُندقيه ، اُنثى وما يفهم الإناث الا الإناث !
حـاكمِ وهو يمسك ايدها ؛والرصاصّ ذكر ، وما يملأ قلبّ البندقية الا الرصاصِ ، تحاولين تراوغينيّ بصيغه الحّرب ، بس بكلّ الحالتين ترجعين لـ موضوعك الأصلي ، قلبكّ ، وحاكمه !
نفضِت ايدها منه لكن بدون فائده :..اِنت مغَرور ، بكلّ شعور كان موجود فيني الحين أنا أكرهك !
ناظرها بهدوءّ وهو يرفع ايده لـ ياقة بلوفرها ، نزلها للأسفل بـ طرفِ إصبعه ؛ إكرهينيّ ، بس تأخرتي حيّل !
تغيّرت ملامحها لثوانيِ وهِي تشتت أنظارها بعيِد ؛ اتركنيّ !
كانت حرارة عُنقها واضحه له كثير ، تغيرت ملامحه بنوعّ من الحنية ؛ تعبـانه ؟
هـزتّ رآسها بالنفيِ ، تحسِ من كثر الشعور اللي كتمته بداخلها كله تحولِ لصداع وحرارة بـ جسدها ، رفع ايده بهدوءِ لـ جبينها الليِ اشتعِل نار من حرارته ~
غمضت عيونها لثوانيِ وهي تآخذ نفسِ ؛ اتركني !
ناظرها حـاكمِ وايده لازالتّ على جبينها ، ما تحبّ شعور الحنية خصوصاً لو كان من حاكم لانه يبكّيها ؛ تعالي !
هّزت رآسها بالنفيِ وهي تحاول تترك ايده : للمره الألف اتركنيِ !
حـاكمّ بهدوء ؛ ما تنتركّين !
دخلّ أبـو بتّال الصاله وهو يشوف ملآذ ، وايدها بـ ايدِ حاكم ، كان وجهِا أحمـر والتعبِ واضح بملامحها كثير ؛ مـلآذ !
نِـزلت دموعها لثوانيِ وهي تمسحها بعشوائيهّ ؛ بخيـر
فتح حـاكم اللاسلكيِ بجمود وهو يحاكي هُذام ؛ انا لاحقكم بعدينّ !
جاء ابـو بتِال من شاف ايدِ حاكم على جبين ملآذ ؛ حرارتك مرتفعه ؟
هـزّ حاكم رآسه بـ ايه وهو يناظرها ، كاتمه بكِاها بشكل فضيع ~
أبـو بتِال ؛ أوديك المستشفى ؟
هّزت رآسها بالنفيّ وهيِ تهمس ؛ بروح البيّت !
حـاكمّ بهدوء وهو يناظر عمه ؛ بآخذها
ابتسم أبـو بتال لثوانيّ ؛ حَرمك ، انت وليّ أمرها الحين !
ابتسم حاكم بـ شبه امتنِان ، انهارت بكيِ من خرج ابوها وما يدريِ كيف مدِ حاكم ذراعه وهو يحضنها ~
باسِ رآسها للمره المليون بعدَ الالف ؛ يا بِكر فارسّ بشويش !
عضِ شفته لثوانيِ ولاول مره يحسّ بـ المهجور ، اللي وسّط الضلوع يتألم ؛ تعاليِ
هزت رآسها بالنفيِ وهي تبعد عنه ؛ أبي أبوي ، الله يخليك !
زفِر حاكم لثوانيِ وهو يناظرها ، جلسّها بهدوء ؛ تآمرين ، انا بناديه
خـرج حـاكمّ وهو يناديّ أبـو بتِال ، ظل يناظرها لثوانيِ وهو يشوفها كاتمّه البكي ، ما ودها تبكيّ من وجعها قدامه لانه بيفهم مُباشرة ان قلبها اللي يتألم ~
ناظرها لثوانيِ وهو يرجع أنظاره لـ البعيّد ؛ ماشي
سكر البابّ خلفه وهو يخرج ، يحسّ نفسه مكتـوم تماماً ليه ما يدريِ ، لانه السبب بـ بكاها وارتجافها ، ركبِ سيارته وهو يدعيِ ينشغل بـ اي شيء ،يشغل تفكيره عنها ويبعد ضميره عن العذابِ اللي يستحله الحين ~
، متوجه للمجهولّ ، لـ الديرة اللي ...اللي انسِحر فيها وحشّ العسكرية سابقاً ، وصلته الأخبار ان عمّة سالم ، اخت صحارّ ، بهالديرة ، وعاثت فيها فسِاد عظيمّ ، لكن كونها اخت صحّار يتركها تحت الحماية ، سالم ّ ، الوحيد من أخوانه الليّ يدري بـ سِحر أخوه سعود وكان له النصِيب الأكبر ، عمته سحرت أخوه ، لانه كان السبب بمـقتل ولدها ، أكبر مُهربّ للممنوعات بعد خاله صحّار ، صبّت كل شرورها ، وكل اللي وراها ودونها لجلِ تسحر سعَود ، بالسحّر الأسود اللي يعذبهِ ، ويحرقه ، ما يريّحه ابداً ~
زفر وهو يتمتم بـ الأذكار بهدوء قبل لا ينّزل ، الديرة ماهيِ بعيده بالحيّل وبيوصلها بسرعه ~
_
« بيـت نهيّـان »
كـانت جالسه بـ حُضن فارسّ اللي يمسح على كتفها ، نامت من فرطِ حرارتها ، وكثر القّهر اللي تحس فيه بـ قلبها ~
زفّر فـارس لثوانيِ وهو يتأملها ، ما عاد يفهمها ، صغيّرته صارت تحّب وما عاد تنفهم ؟ بِكره بتصيّر عروس ؟ هو ظلمَها وقت أعطاها لـ حاكمّ اللي شخصيته مثل الجداّر وهي أرق من النِسمه ؟ هو قصّر بحقها لجل تنهار هالقدّ ؟
تنهّد لثوانيِ وتبدلت ألوان وجهه وهو يتأملها ، نامت بـ وسطِ بكاها ورافضه أشد الرفض تتحرك من مكانها ، لا المُستشفى ، ولا بيتهم ولا أي مكان ~
جات نُهى وهيِ تجلس بجنبه ؛ وش صار لها ؟
رفع أكتافه بعدم معرفه وهو يزفّر ؛ ملآذ تغيّرت ، ياخوفي حاكم المسؤول !
هزت رآسها بالنفيِ ؛ حاكم ولد عمها ، وولدّ خالتها ، وقبل هذا كله رجّال ، ما ظنتي يضّرها بـ شيء !
زفر فارّس وهو يلف على ملآذ ، ابعدّ خصلات شعرها عن وجهّا وهو يضحك بخفيفّ ؛ للحين ، نفسّ الحركه !
ابتسمت نُهى وهي تشوف ملآذ زامّه شفايفها ، ملامحها بـ اللّون الأحمر تماماً من بكاها ، ضحكت وهيِ تقلد ملآذ ؛ بتذبحنيّ هالبنت ما تكبر ! مثل بكاها وقت هيّ بنت الـ٦ سنين !
ضحك فارسّ لثوانيّ وهو يرجع جسده للخلفّ ، تلقائياً انمدت ايده تمسك ايد ملآذ اللي فزت وهو يسمّي عليها ؛ صابنّي الحنين يا نُهى ، لا رجعنا بيتنا نشوف الصّور !
ابتِسمت نـهى وهيّ تجي فوق رآس ملاّذ ، عدلت شعرها وسرعان ما تغيِرت ملامّحها وهِي تشوف آثار كثيره بـ عُنق ملآذ ، رجِعت البلوفر على عُنقها مباشرة بذهولِ ~
لف أبـو بتّال باستغراب ؛ نُـهى ؟
ابتسمت وهيّ تغير الموضوع ؛ شعَرها طال ، غريبه ما قالتّ بقصّه !
ضحك فارس بطقطقه وهو يقوم : ...يمكن حـاكمّ يحبه طويل !
ابتسِمت نُهى بتـوترّ وهي تناظر ملآذ ، ما صّدقت عيونها وراودتها الشكوك ، يكون سببّ حُزن ملاذ لهالقدّ ، هالأثار يلي بـ عُنقها ، او يكونِ حصل شيء أكبر وهي مو مستعده نفسياً ~
تغيّرت ملامحها من رجع فارّس وهو يجلس بجنبها ~
أبـو بتّال بتزفيره ؛ الله يسامحنا ، لكن انا بضطّر اني اسألها عن طبيعة العلاقه بينهم !
ام بتِال باستفسار ؛ شاك بـ شيءّ ؟
هز رآسه بالنفيِ ؛ بالأمسّ ، قبل الفجر بشويّ كان حاكم خارج من غُرفه ملآذ !
بردت ملامح نُهى وتشبكِت الأمور بعقلها بـ شكل جداً سيء وفضّيع ومُرعبِ ، حاكم لمسها !
أبو بتِال باستغرابّ ؛ وش فيك ؟
ابتسمت أم بتِـال لثوانيّ ؛ مافيني الا العافيه ، بس يومك تتكلم جات بباليّ رسمة !
ضحك فارسِ وهو يشوف بتال داخل ؛ حكيي يجيب الأفكار يعني ؟ الله يسعدني !
بتِال باستغراب وهو يشوف ملآذ نايمه وملامّحها باكيه ، على رآسها كمادة بعْد ؛ وش فيها !
أم بتّال ؛ حرارتها مرتفعه شويّ ، ما فيها الا العافيه !
جاء بتِال لجنبها وهو يمدّ ايده لخدها ، ناظر ابوه لثواني ؛ متأكد ان عُمرها ٢٢ ؟
ضربت نهى ايده ؛ قل ماشاءالله ، تبيّن أصغَر ولا تبيِن أكبر !
ضحك بتّال وهو يناظرها ؛ ماشاءالله ما قلنا شيّء !
_
« بيـت جـابـر »
كانت جالسه وتغنّي ، جابـر نايم مو لمّها ابداً ~
زفّرت بتملل وهي تمشّي ايدها على كتفه ؛ جابـر هيا يكفيّ ! عمامك من الفجِر يتصلون !
زفر جابـر وهو يدفن وجهه بـ المخده ؛ ناميِ لا أقوم لك
حنينّ وهي تزفر ؛ قوم يكفي !
جابـر وهو يرجع يغمّض عيونه ؛ ان قمِت لك ما صحيتي غير يوم الخميس ، يا نامي يا اخرجّي برا !
زمِت شفايفها لثواني وهي ترمي المخده عليه وتقوم ، مثلّت نبرة الزعل وهي تفتح الباب ؛ زعلت
زفِر لثوانيِ وهو يغمض عيونه ، أكيد بترجع الحين ، لف أنظاره للبابِ وهو يشوفها تخرج وتسكره خلفها ~
قام بتملل وهو يفرك شعّره ،بالأمس هي نامت قبله ووقت جاء ، ظلّ يحارشها وما نام بدريّ ولهالسبب نفسيته بـ الأرض الحين ~
بدلّ ملآبسه وهو يلبسِ ثوبه ، رفع حواجبه وهو يشوفها لابسه وجاهّزه ؛ وش عندك ؟
حنّين وهي ما تناظره ؛ أبوي جايِ ، يقول معه مشروع لك !
ابتسم جـابر لثوانيِ وهو يآخذِ القهوه من قدامها ؛ وانتِ وش معاك لي ؟
حنين وهيّ تزم شفايفها ؛ الخَيبــه !
ضحك وهو يبعدِ من سمع صوت الجرسّ ، وصل لعندّ الباب وهو يرجع أنظاره لها ؛ طالعه حلوه !
توردت ملامحها خجلّ من غمز لها وهي تـ...وهي ترمي علبة المناديل خلفه ، ضحك وهو يترك الكوبِ بالمطبخ ويفتح البابِ لـ عمّه ، أبـو لؤي ~
ابتسمّ أبـو لؤي وهو يسلم عليه ويدخلِ ؛ معاي مشَـروع يا جابِر ، فيه عُقده بسيطه وانت مهندسنا ، حلّه !
جابـر بابتسِامه من فرحة عمه ؛ تآمر أمـر !
فِتح أبـو لؤي مـُخطط المشروع قدام جابـر وهم يتناقشون فيها ، ابتسِمت حنينِ لثوانيِ وهي تتأملهم ، حركات جابـر لا إراديه وهو يترك المُرسام خلفِ إذنه ، يعدلِ بـ المُخطط بـ اصابعه ، يرجع يآخذّ المُرسام ويكتبِ كلمتين ، ويشرحها بعشرين جُمله ~
ابتسم أبـو لؤي وهو يحاول يحِشر جابِر بظنه ؛ والتمديدات ؟
ضحك جابـر وهو يرسم له خطِ ؛ هالجدار ، ماراح تكون فيه أنابيب ، يصير منهّ التمديد لـ الكهرب !
ضحك أبـو لؤي وهو يناظر حنين اللي مفهيه ، مبتسمه ، جامعه كفوفها سواّ وتتأملها ؛ قلوبّ عيونك وصلت حدنا ، يكفيك !
ضحكت وهيِ تعدل شعرها وتتنحنح ؛ خلصتوا ؟
ابـو لـؤي وهو يوقف ؛ لا ننتظرك !
ضحكت وهي تناظـره ؛ على وين !
أبو لؤي بـ ابتسامه ؛ أذّن المغّرب ، حيّ على الصلاة !
ابتسِمت حنين بشبه زعل ؛ بزعل ، تجي تحاكيّ جابر وما تكلمني !
ضحك جابر وهو يناظرها ، فهمته من عيونه انه يطقطق عليها على موضوع زعْلها وانها كل شوي تقول بزعل ~
ابتسمت لـ ابوها وهيِ تسلم عليه ؛ مره ثانيه !
أبـو لؤي ؛ مره ثانيه ، حتى اُمك أجيبها معيّ !
ابتّسمت برضى وهيّ تودع أبوها ، لفت لـ جابرّ اللي ترك جواله وهو يفرك حواجبه ؛ بروح بيتّ جدي
حنين بـ استغراب ؛ صاير شيء ؟
هز رآسه بالنفي ؛ جدي طاح عليهم بس يقولون انه بخير الحين الحمدلله !
عدلت ياقه ثوبهّ ؛ نروح سوا
ابتسّم جابـر وهو يحاوط خصرها ، زم شفايفه بتمثيّل للتفكير ؛ بعد نصّ ساعة !
رفعت حواجبها وسرعان ما ضربت صدره من فهمتّ قصده ، انحنىّ وهو يقبِل شفايفها لدقائق طويله ، بردت أطرافها من جلسّ وهو يجلسها بـ حضُنه ، تسمِع أُعزوفات بعقلها من قُربه منها ، رضى كثيّر يغمرها ويغمّره ، لعِل وعسى هالرضى يكمل دائماً ، وابداً ~
_
« بـ الديـرة المشبوهه »
نِـزل حاكـم وهو يشوف العَسكر ،بهيئه مدنيين وعلى أساس انهم سُيّاح جايين لهالديرة ، نزل والشّك محتلّه تماماً ، قبل الديرة بـ شويّ ، شاف فيصـل ، ولد خـاله واللي خّطب ملآذ ماشي بـ سيارته وخلفه سيارات ، وشّ يجيب المُبتعث ، المُثّقف ، المغرور ، فيصل لـ هالديرة ~
عض شفته من تذكر انه ....شاف ملآذ وهو يعدل سـترته ، ياحلاوة الكّف اللي يمحي ذاكرة فيصل ، او شكَل ملآذ ع الأقـل ~
مشى وهو يشوف هُذام وهجرسّ يتقهوون ، أشـر لهم يجلسون وهو يمشي عند بيت عبـدالرحمن ~
لف من صوت بجنـبه ؛ يادولة
حـاكمّ وهو يشوف حُرمه ، طاعنة في السنّ ، من رآسها لـ أقدام رجولها ساترة ، محُدبّة الظهر تتكي على عُكازها تناديه بـ "يادولة " ؛ سمّــي !
تنحنحت وهي تحرك عُكازها ؛ البيـت ما به أحـد
رفع حـواجبه بـ استغراب ؛ شلون ما به أحـد ؟
شبه ضحكت وهي تتعداه وتمشي ؛ مافيه الإ الجُثث والدم !
تغيّرت ملامح حـاكم لثوانيّ وهو يدق الباب ، انفتح تلقائي لانه ما كان مقفل أصلاً ~
تغيّرت ملامح وجهه لثوانيّ من منظر الدم اللي على الأرض وهو يمسك اللاسلكيّ بسرعه : هجّرس امسك العجوز !
فز هجرسّ وهو يركض بسرعة خلفها ، وسع عيونه من شافها تَركض بسرعة تفوق سُرعته لكن لـ حُِسن حظه ، مسكوها العسكر اللي على هيئه مدنيين وهم يقيدونها ~
طلع الصّوت الرجولي وهو يحاول يفلت منهم ، جاء هجرس وهو ينزع النقاب بكل قوته ، شابّ بـالعشرينات من عُمره ؛ الله يحييك !
انتفضّ لثواني برعب ؛ تبون مكان سعود ! اعلمكم !
هجّـرس ؛ وينه ؟
أشـر على عمارة جالسه تحترق شوي شوي ؛ بهالعمارة !!
لف هجرسِ أنظاره وهو يصرخ على العسكر يروحون للعمّارة ، فز هُذام قبلهم كلهم وهو يركضّ ، دخلها وما يدريِ كيف دخلّ الا انه يسمع صراخ بالداخل يهوّل ~
وسِع عيونه بذهول ، وهو يشوف سعود ، مقيّد ، وحالته يُرثى لها ، ما يصدقِ ان المُرعب صار بهالهيئه الهزيله واللي يقشّعر لها البدن ~
فكه بسرعه وهو يشيله مع ايده ، ما كان سعود يتحرك من مكانه انما جامد تماماً ويناظر بدون أدنى ردة فعل ، دخلِوا العسكر وهم يساعدون هـُذام يشيل سعودِ اللي جسدَ بدون روح قدامهم ، شحوبِ عيونه ونظراته لحالها ترعبّ ~
طاح هُذام على الأرض وهو يسمع أصوات الإسعافِ والدفاع المدني ؛ حـاكم وينه !
هجّـرس بـ استغراب ؛ معاك !
وسع هُذام عيونه لثوانيِ بذهولّ وهو يلتفت ، ما شاف حاكمّ ابداً ؛ حــاكم !!
، عندّ حـاكم ، دخلّ بيـت عبدالرحمنِ وهو يغطيِ أنفه بكفِه من الروائح المُقرفه ، تغيِرت ملامح وجهه من الدم اللي يغطِي الأرضيات وسرعان ما بردّت ملامحه وهو يشوفِ صوره نهيـان ملطخّه بـ الدم ، بجنّب جُثه ، بِردت أطرافه بذهولِ وهو يشوف حُرمه ، كبيره بالسنِ غارقه وسِط دمها ، وبـ ايدها صوره نهيّـان ~
وقّف شعر رآسه مِن شاف بذلة سِعود العسكرية بـ حِضنها وعَرف مباشرة انها غزيّـل ، اُم سعـود وضاوي !
خـرج لانِه ما عادّ يتحمل المنظر اللي يشوفه ، مو قادّر من هولّ الصدمه ، هذا وهم عيّال عز لعبِوا بحسبتهم صحّار وعياله ~
بردت ملامّح وجهه لثوانيِ ، هالشيءّ يفوق عقله تماماً وهو يشوف سعّود يرجّـع دم ، منحنيِ على بطنه والدم ينهمِر من فمه ، يصرخ بشكلِ موجع وسرعان ما ركضِ حـاكمِ من مسك سعود احدّ العسكر اللي قدامه وهو يخنقه ، حاولوا يبعدونه وهم يشوفون زميَلهم تغيرت ملامحه لـ اللون الأزرق من كثر اختناقه وخوفه من وجه سعودّ المرعب اللي يصرخ فيه ويخنقه ~
مسك طرفّ سلاحه لثوانيِ وهو للحين مو مستوعب شيءّ الا انه ضربِ نهايه عُنق سعودّ اللي طاح ع الأرض مباشرة مغمي عليه ~
بردت ملامح هُذام وهو يرجع للخلف ويتمتم بـ الأذكار ، مُرعب اللي جالسين يشوفونه جداً مُرعب ~
لف هجرسِ أنظاره وهو يشوف ملامح حـاكم باردة تماماً ، هـذام جالس يتمتم والواضح انه يقرأ قُرآن ، العسكر الباقين جالسين جنب زمَيلهم اللي أغمى عليه من كثر خوفه من سعود ~
فيه لعبه تدور هنا ، ومتأكد حاكم مثل إسمه ان فيصِل له يدّ بالموضوع ~
هُـذام وهو يرتجفِ تماماً ؛ حاكم
مد حاكم ايده لـ هُذام وهو يقّومه معاه ؛ فيه لعبه جالسه تصيرّ هنا ، مستحيِل يتركون سعودِ واضح لنا بهالشكل !
لف هُـذام أنظاره لليِ تمشي بعيّد برعبِ ؛ حاكم
لف حـاكم للجهه اللي ينظر لها هُذام ، وقف شعر رآسه تماماً من تعالت ضحكاتّ هالحُرمه وهيِ تبعد بعيِد عنهم ، ما تجرأ احدّ يروح لمهِا ابداً ~
حـاكمّ بتوتر ؛ يمكنّ هي رأس البلاء ! لازم نمسكها !
هز هُذام رآسه بالنفيِ وهو يمسك ايد حاكم ؛ نَخيتك لا تقربها ، اتركها والله ماهيِ بشر !
هز حـاكم رآسه بالنفيِ وهو يترك ايد هُذام ويمشيّ خلفها ، بيحاولِ يعرف الوضع بـ اي طريقه ؛ يا خـاله
ابتسِمت وهيِ تلف عليه ، مُرعب منظرها وكثيرّ ؛ سمّ يا حـاكم
ابتسم بتوتر لثّواني وهو يحاولّ يستدرجها بالحكيّ؛ أوصلك بيتك ؟
انحّـنت وهيِ تآخذ من الرمـل اللي بـ الأرض ، ضحكت وهيِ تناظره ؛ حفيّد نهيـان ، وشلونها زوجتك ؟ وش اسمها ؟ مـلآذ ! سمعت انها تعبـانة اليوم !
بردت ملامح وجهه وسرعان ما تصِبب العرق من جبينه من فرط توتره ؛...
_انحّـنت وهيِ تآخذ من الرمـل اللي بـ الأرض ، ضحكت وهيِ تناظره ؛ حفيّد نهيـان ، وشلونها زوجتك ؟ وش اسمها ؟ مـلآذ ! سمعت انها تعبـانة اليوم !
بردت ملامح وجهه وسرعان ما تصِبب العرق من جبينه من فرط توتره ؛ تعاليّ معيِ يا خاله
هزت رآسها بالنفيِ وهي تناظره بشبه حده ، تغيرت نبرتها مباشرة ؛ ابعّد عني ، وعن هالديرة ، ولا قلبت الدنيا جحيم عليك ، وعلى كلّ من تحبه ، أولهم جدك نهيّـان ، وما تهون فاطمة !! تعرف فزاع ؟ اخوك صح !
بردت ملامح حاكمّ لثوانيِ ، يحاولِ ما يبين الخوفّ ابداً ؛ من تكونين انتِ !
ابتسِمت لثوانيّ ؛ اخِـت صحّار اللي حابسينه عندكم ، شايف ولده هالرمّة ؟ سعود ؟ ذِبح ولدّي وهذا نصيبه ! فزاعّ شاف سعودّ وانهلك ، كانّ المفروض ينحبس هو وسعودّ بنفسِ العِلّة لكن رحمته !
ناظرها لثوانيّ وهو يتمتم بـ الأذكار بداخله ، هيّ اللي سِحرت سعوّد وسببت هالُرعب كله ~
مـد ايدهّ وهو بيطلع سلاحه الا إنه تصِلب بمكانه من رمِيت الرملِ بوجهه ، ركضّ هجرس من طاح حاكم على الأرض وهو يحاولِ يلحقها الا انها اختفّت عن أنظاره ~
كان حاكم مذهولّ تماماً ، شلون رمّل يطيحه !
تمتمّ بالبسملة ، والفاتحة ، وكلِ ما يخطر بباله من ذِكر وحدّيث قاله ~
نفض الترابِ عن وجهه وجسده وهو يقوم وسرعان ما بردت ملامح هجرسّ وهو يناظره ؛ تنزف !
حـاكمّ باستغراب ؛ شلون !
أشّـر هجَرس على جبين حاكمِ وسرعان ما بردت ملامحه من حسّ بـ الدم يتصبب من جبينه ، وخدهّ وعُنقه ~
هجّرس بذهولّ ؛ عنبّوها ماهيِ آدميه !
حـاكمِ ؛ هي اللي سَحـرت سعودّ ! اخت صحار الساحرة هذي هيّ !
هجّـرس وهو يمدّ المناديل لحاكمِ ؛ ياخوفيِ شرها يتعدى !
تنحنح حاكمّ لثوانيِ ؛ نجيبها ، بس اولّ شيء خل نرجع بـ سعودِ ، كُود انهم يفكّون سحره ونستفيد ، عساه للحيِن الوحش !
هز هجّرس رآسه بـ زين وهو يمشيِ بجنبِ حاكم ، فز هُذام وهو يشوف وجه حاكم ينزفِ ؛ حاكم !
حـاكمِ وهو يشوف الرُعب من ملامح هُذام ؛ لا تخافِ ياخوك ، هيا !
لفّ هجرسِ خلفهم وهو يتطمن على العسكِر ؛ أعوذبالله من اللي مايخافّ الله !
اخذّ حاكم الكمامة وهو يلبسها ، لبِس قفُازات التحقيقِ وهو يغير الموضوع ؛ ارجعّوا الرياضّ ، ودوا سعودِ ، وارسلوا فريقِ ثاني يساندني
هُذام ؛ اخسيّ ما تحركت ، رجلي على رجلك !
هز هجرّس رآسه بموافقهّ لحكيِ هُذام وهو يآخذ الإسعافات ، ضحك يخفف من التوتر ؛..
_
_
هز هجرّس رآسه بموافقهّ لحكيِ هُذام وهو يآخذ الإسعافات ، ضحك يخفف من التوتر ؛ بسّ اتركنيِ اعدل وجهك طال عُمرك !
دخِل حـاكمّ بيّـت عبدالرحمن ، أخذ صوره نهيّـان اللي بـ يد غزيّـل المتوفية وسرعان ما تغيّرت ملامحه للحُزن ، كانت تبيِ العَون من نهيّـان يساعدها ، لانها من جِماعته وهو صدر الجماعة ونهيِان ما يرد أحدِ ، لازم يرجع يحقق مع ضاويِ ، ويرجع يحقق مع سالم ، ومع صحّار بعدِ ، لازم يمسكون هالساحّرة ~
حـاكم؛ الولدِ اللي مسكتوه ، وينه !
هجّـرس ؛ مع العسكـر طال عُمرك ، بيودونه المركز !
زفـر حاكمّ وهو يوقفّ بجمود ؛ نادوا الإستخباراتّ ، قفلوا طريّق هالديرة ، الله يرحمّ عبدالرحمن وعِزه وبنته !
هجّرس ؛ وش بتسوي طال عُمرك !
حـاكمِ وهو يستغفر لانه بيفتح الورقة اللي اعطاه اياها نهيِان لـ غزيّـل ؛ بـرفع محضَر ، وبحاكيِ نهيان يمكن عنده علم بـ شيءِ !
خـرج حـاكمّ وهو يمشيّ لـ سيارته ، فِتح الورقة وهو يقرأ حكيِ نهيِـان اللي ابتداه بـ السلام ، بعدها سؤال عن أحوالها وعيالها ، زفِر وهو يطوي الورقه ويستغفر ؛ الله يطّول بعمرك على طاعته ، ويعزّك يا نهيان !
كّان يطمنها انِ ضاويِ بالحفظ والصون ، وانه بيساعدها ، ولو تبيِ مبلغ مالي او أي خدمه بيقدمها لها ، يكفيِ تأشـر بس .
زفِر لثوانيِ ورجع كلام الساحرة لعقله ، وشّ يدريها عن ملآذ ! وعن تعبها !
توترِ لثوانيِ وهو شبه يضحك من غبائه ، ساحرة وأكيد انها بتعرفِ بما انها تتعاملِ مع الجنّ طبعاً ، ما يدريِ ليه تحرك لسانه تلقائي وهو يحصّن ملآذ ، ويستودعها الله ~
_
« بيّــت نهيــان ،الصبّـاح »
كلهِـم بدواماتهم ما عدا ملآذ اللي ما قدرت ترجع بيتهم أساساً من تعبها ،وظّلت عند جدتها ~
جات فاطمِة بجنبها وهيِ تلمسِ جبينها ؛ كيفك الحين ؟
ابتسِمت ملآذ لثوانيِ ؛ الحمدلله بخيّر !
جاءّ نهيـان وهو يمشيِ على عُكازه ، ملامِحه خايفه تماماً ، فوقّ ان فاطمة زعلانه منه ، وصله الخبِر انه حاكم مُصاب لكن كيف ووش نوعه الإصابه ما يدريِ ~
نـزل حـاكمّ من سيارته وسرعان ما تهَلل وجه نهيّـان وهو يمشيِ بـ استعجال ؛ حـاكم
ابتسم حـاكم وهو يفتح البابِ ؛ نهيّــان
ابتسم نهيِـان غصبِ عنه وهو يناظر وجه حـاكمِ اللي عليه لصّق جروح ، وقُطن ؛ وش صار !
زفّر حاكم من قلبِ قلبه ؛ دخلنا بعالم ما يِنحمدِ يا نهيِـان ، غزيِل عطتك عُمرها مقتوله !
وسع نهيّان عيونه لثواني ؛ شلون !
حـاكمِ بهدوءِ ؛ بجيك المكتبِ بفهمك ، بِكر فارسِ وينها ؟
نهيّـان ؛..بالصـالة مع جدتك ، روح لها
ابتسم حاكم لثوانيّ وهو يمشي ، قامت فاطمه من شافته بشبه ذهولّ ؛ حاكم !
باسِ رآسها بهدوء ؛ بخير طال عمرك ، ارتاحيّ !
ناظرته لثوانيِ وهي تشوفه يناظر ملآذ ؛ نايمه ؟
هزت فاطمه رآسها بـ ايه ؛ قالت بتتمدد شكلها نامتّ
زم شفايفه لثوانيِ وهو يجلسِ بجنبِ رآسها ، ابتسمت فاطمه وهيّ تخرج للخارج ~
زفـر حاكم لثوانيِ وهو يبعد خصلات شعَـرها عن وجهّا ، حطِ ايده على جبينها يتحسّس حرارتها وشبِه ارتاح لانِ مافيها حراره ~
توردت ملامحها وهيِ صاحيه اساساً لكن مثلت النّوم من سمعت نهيان ينطقِ بـ اسم حاكم ~
حـاكمِ بهدوء وهو يشيل ايده ّ ؛ جفن النـايم ما يتحرك !
فتحت عيونها بشويشِ وسرعان ما بردت ملامحهِا وهيِ تشوف وجهه ، اعتدلت بجلستها مباشرة بذهولِ ؛ حاكم !
حـاكمِ بهدوء ؛سميّ
مدت ايدها بترددّ لـ اللصّق اللي فوق جبينه وهي تشوف نظراته الهادئه ، غريبه كثيّر عليها ~
ناظرها لثوانيّ ، يحب حُضنها وياليتهِا تتلطّف فيه وتحضنه بدون لا يتكلّم ويقولِ لها ، تراعيّ ثِقله عالاقل ~
مـلآذ وهيِ تشوف اللصِق حتى على عُنقه ؛ حاكم
حاكينيّ طيب !
حـاكمِ بهدوء ؛ اعتدليّ بجلستك
تربعت قدامه باستغِراب ، صار قريبِ منها حيـل وسرعان ما تغيِرت ملامِحها من حضَـنها ~
ابتسِمت بـتوتر لثوانيِ وهي تخلل ايدها بـ شعره ، نسيِت انها زعلانّه منه ، ونسى انه ثقيِل اصلاً ~
سكِت تماماً وهو يحضنها ، لازالّ للحين يحصنها وكالعادة لامَست أعمق نُقطه بقلبه من خللت ايديهاِ بـ شعره ~
ابعِدت عنه وملامّحها تشِع ضوء من خجلها من نظراته ~
حـاكمِ بهدوءّ وهو يمسك ايدها ؛ أحسـن من أول ؟
هزت رآسها بـ ايه بتوتر ، تحسّ بقلبها ينعصّر من رفِع ايدها لـ شفايفه وهو يقبّل باطنها ، لازالّ يعتذر بالفعل مو بالقولّ ~
قام بهدوءّ وهو يعدل تيشيرته ويخرج ، ابتسمت غصبِ عنها وهيِ تغطي ملامحها اللي توردت تماماً وتهمسِ بينها وبيّن نفسها ؛ يارب أبوسك !
ضحكت لثوانيِ من فرطِ الشعور اللي يعتريها ، والكلمة اللي نطقت فيها ، لف من صوت ضحكتها وهو يشوفها تغطّي وجها بسرعه من انتبه لها، ابعدت طرف اصابعها لجلِ تشوفه وسرعان ما انهَلكت تماماً من ابتسِم لها وهو يدخلّ المكتب عند نهيان ~
_
دخـل مكتِب نهيّـان اللي مباشرة ابتسم له ~
نهيّـان وهو يطّق بالقلم ؛ بِكر فارسِ تسوي بالحاكم هَـوايل ، اول مره تدخلّ مكتبي وملامحك تبتسم يابوك !!
ابتسم حـاكمّ وهو يجلسِ ، تنحنح لثوانيّ وهو يعدل شكله ؛ اسمعنيّ
ضحك نهيـان غصِب ؛ نسمعك يابّو العيون السِود ، سمّ عطنا الخبر !!
حـاكمّ ؛اخت صحّـار ،ساحرة وهيِ اللي سحَرت سعودّ ، سعودّ طلعناه الحمدلله لكن هالإنسانه تهوّل
نهيِـان بشبه رعبِ ؛ عساك ما حاكيتها ؟
حـاكمِ وهو يرجع جسده للخلِف ؛ حاكيتها لاباركّ الله فيها وبشياطينها ، غزيِل الله يرحمِها لقيت صورتك معاها !
زفر نهيِان لثوانيِ ؛ لابارك الله بصّحار ، قهرها حيّة والحين قتلها !!
حـاكمّ ؛ ابوها ، عبدالرحمنّ متوفي له شهرين !
نهيّان ؛ ايه أدري الله يرحمه ،حَضرت عزاه ،الحين حاكينيّ لقيت سعود ؟
حـاكمِ وهو يفرك حـواجبه ؛ لقيناه ، عساهم يفكّون سحره لانه بيساعدنا كثيِر
نهيّـان بهدوءِ ؛ بيفكونه ان شاءِ الله ، فيه لعبه محورها سعودّ ، بما انهم جابوا لكم سعّود ، يعنيّ يبونه يرجع لـ السلك ، فتّش وراء صحّار وسالم وتلقى كلِ الحلول !
تنهّـد حاكم وهو يسكر عيونه وايده على جبينه يفكِر ~
، عنِد ملآذ ، جـالسه وتتأمل بـ بابّ المكَتب بكُل حُب ، حست بـ احدّ يجلس بجنبها وهيِ تلف ~
ام بتِـال بهدوء ؛ مـلآذ ، بسألك ولا تراوغينيّ ابداً !
رفعت حواجبها باستغراب وشبه ذهول ؛ جالسه أفكر بالمراوغه قبل لا تسألين ، مو من عادتك هالصيغه !
ام بتِـال وهي تناظر بعيونها مباشره ؛ وش صار بينك وبين حاكم !
توردت ملامحها لثوانيِ وهي ترجع للخلف ؛ وش هالسؤال !
ام بتّال وهي تأشر على عُنقها ؛ شفت اللي بـ عُنقك ، وقال ليِ أبوك ان حاكم الفجِر خارج من غرفتك !
توردت ملامحها بخجل ؛ اميِ وش هالحكي !!
ناظرتها اُم بتّال بشبه حده وهي تنتظر الجواب ؛ قرّب منك ؟
قامت ملآذ من كثر توترها وبشبه غباء ؛ حسستيني انه حَرام !!
دخلّ حاكم بهدوء ؛ وش اللي حرام ؟
قامت أم بتِال وهي تبتسم ؛ ولا شيءِ ، سلامات يا حاكم !
هز رآسه لثواني ؛ الله يسلمك !
تعدت ام بتِال وهي تمشي بعدّ ما رِمقت ملآذ بنظرات فِهمتها تماماً ~
حـاكمِ وهو يناظرها ؛..حـاكمِ وهو يناظرها ؛ وشّ اللي حـرام ؟
هزت رآسها بالنفيِ وهي تخجل من نفسها ، وانها قالت هالكلمة كأنها تأكد لـ اُمها ان الوصَل صار بينهم ؛ ولا شيء
ناظرهّا لثوانيِ ؛ امشي قدامي
زفّرت بهمس ؛ يارب تتعلم غير صيغة الأمـر !
حـاكم بسخريه ؛ امشي
كشرت وهيِ تمشي قدامه ، ابتسمت لثوانيِ باستغراب وهيِ تشوف ابوها جايّ ، معه ورد من كثره ٤ رجِال شايلينه وراه ~
مسك ذراعها وهو يدخلها وراه ، حتى لو هيِ بجلالها يغاّر ~
مـلآذ بابتسامه شبه مذهَوله ؛ وردّ !
هـز حـاكم رآسه بـ ايه ؛ وردِ الطـايف
ما تدريِ ليه مسكت ايده بدون اي مقدمات وهيِ تبتسم ؛ تعال ندخل
دخِـلت وايدهِا بـ ايدِ حاكم اللي طـواعية ما ردِ من مسكت كفِه بـ ايديها الثنتين ، من بدايه نظِراتهم تِركت إيده ، مو عشَـان نفسها ، انِما عشَـان ثِقـل حـاكم قِـدامُهم ~
ابتِـسـمت لثوانيِ وهي تشِـوف ابـوها جِالس وسِط الورد ، وفاطـمة وسـلاتهِا جنبه ؛ صاحبّ الورد يا فارسّ !
ابتسِـم أبـو بتِال غصب ؛ ولدِ الورد ، وأبـو الورد ، وش رآيك ؟
رفعت حـواجبها بعدم فهمِ ، لفت أنظارها لحـاكم ~
حـاكمِ ؛ ولدِ الورد ، يقصِـد انه ولدَ فاطمة
وأبـو الوردِ يقصد انه أبوك !
ابتسِمت لـ ابوها بخجلّ وسرعان ما ضحك فارسِ ~
دخل نهيِـان وهو يشوف فـاطمه مبسوطة ، ما كانت تناظره لكن تِدقه بالحكّي ؛ الله يخليِ لي أبو بتّـال ما قصر جّاب الورد لـ صالة بيتي !
نهّـيان وهو يجلِٰس ؛ الله يـطوّل بعمر نهـيان
أبـو بتّال وهو ينزع شـماغه ؛ اي والله ، الله يطولّ بعمر أبـوي يمه هو اللي قال ليّ ودك فيه !
زمِت فاطمة شفايفها لثوانيّ وهي ما تتكلم ، تعالت ضحكاتهم غصبّ عليها ، مو كِل مره بتزعل منه وترجع ترضى على طولّ ، لسى ما مَر على زعلها ٢٤ ساعة لجلّ ترضى ~
ابتسِمت مـلآذ وهي تشوف حاكمّ يضحك ، رفع فـارس ايده وهو يمدِ لها شوي من الورد ؛ هـاك
اخذته بـ كفوفها الثنتين تحِت أنظار حـاكمِ اللي يراقّب كل تصرفاتها ~
دخـل عناِد وهو مبتـسم ؛ السـلام عليكـم معَشر القـوم المؤمنين ، كـيف حَـالكم ؟
باس رآس فاطمة ؛ تعبِت أدورك من بين الورد ، زين اني لقيتك !
ضحكت فاطمه وهيِ تضرب كتفه بخجلِ ، مشى لعنّد أبوه وهو يبوسه ؛ يابعدِي وانا زعـلان ما ودكّ تراضيني ؟
نهيّـان وهو يمِد ايده لناحيه وجهه ؛ بوس إيد أبوك ، رضاوتك بالغرفه !
ضحك وهو يبوسِ ايد ابوه ؛ يا خوفيّ تخدعني !
ضحك نهـيان وهو يشوف حـاكم عيونه على مـلآذ ، ياهيّ تمكّنت منه وحيل بعد ~
جـاء عنِاد وهو يحاوط كتّـف ملآذ ..
جـاء عنِاد وهو يحاوط كتّـف ملآذ ، زم شفايفه لثوانِي ؛ أنـا اول مَـره ، أشوف وردّ وشايل وردّ وحوله ورد !
حـاكم بسخريه ؛ اولِ مره أشوف واحدّ يجيِ للموت بـ رجليه !
عنـاد وهو يناظره ؛ واللهِ شـوف
مـد حـاكم ايده بهدوءِ وهو يبعدِ ايـد عناد عن كتِف ملآذ ؛ الحيِن سـم !
ضحك عنّـاد غصبِ ؛ متى دورتك ؟
نهيـان ؛ العصـر تبدأ ، ولا يـا حـاكم ؟
حـاكم وهو يعتـدل بهدوءّ ؛ العصـر طال عُمرك
ضحك عنادُ غصِب وهو يجلِس جنب اُمه ؛ ما بحاكيّ زوجتك الحين ولا بحارشها ، دامك بتمشيّ العصر خير وبركه نصبر ليه ما نصبر !
نهيـان وهو يطّق بـ اصابعه ؛ بتمشي قبله ، مو قلت تبيِ تسافر ؟ تذاكرك بالغُرفه رح جهِز أغراضك !
عنـاد وهو يبوس ايدِ اُمه ؛ شفتي يافاطمه ؟ حتى وهو يسعدنيّ يسعد حـاكم أكثر ، يمشينيِ قبله لجل ما أحارش زوجته !
ضحكت فاطمه غصِب ؛ حاكم قلبه وش نسوي !
نهيـان بتنهيده ؛ لك الجنّـة يا نهيـان ، يا حـاكم دام دورتك العصر ، وشِ هي الحيـاة ؟
حـاكمِ وهو يعتـدل ؛ وقَـفه عـز طـال عُمرك !
ابتسمِت ملآذ وهي تناظره بشبه ذهول ؛ أعرف هالعبارة ! إن الحَياة كُلها ، وَقفة عِز فقّط !
لفِ عليها بهمسّ ؛شفتها بمرسمك ، بالخّط العريض ! لا تبتسِمين ليِ والناسّ موجودين !
جات أم بتال وهيِ تدخل وسطهم ، توترت ملآذ لثوانيِ ورفع حاكم حواجبهِ وهو يشوف ملآذ تلعبّ بـ الورد اللي بـ ايديها وما تناظر اُمها ، رجعّت شعرها لـ خلف اُذنها وسرعان ما فـهم حـاكم انها متِوتره ، وصايبها الخجَل ، من احمرار وجهُا واُذنها ~
حـاكمِ بهدوء ؛ نهيـان ، بما انهِ عمي أبـو بتال هنا ، قل له
نهيـان بابتسَامه خفيفه وهو يغمز ؛ إنت تقول لـ الحلوين وانا أقول لـ فارس يعني ؟
ضحك أبو بتّال وهو يمثل الزعل ؛ يجيّ منك أكثر يالغالي ! عاد يقولون اني اشبهك !
ضحك عنِاد وهو يقوم ؛ صوّب ، وسدد والله انك أحرقت جبهه الغاليّ يا فارس !
فاطمة وهي تضرب فارسِ بشبه حده ؛ عيب أبوك !
أبـو بتال وهو يوقف بتنهيده ؛ هذا وانا اللي جايِب الورد ! يجي منك أكثر يالغاليه !
سحبِ حاكم مـلآذ وهم يخرجون للخارجّ ، بما انه الكلِ مشغولين بالطقطقه ~
جـلس ع ذراع الكرسي وهيّ واقفه قدامه ، لا زالِت تتأمـل بالوردِ اللي بـ ايدها بدون لا تتكّلـم ~
مـد ايده بهدِوء وهو يآخذ الوردّ من ايدها ، ناظرها لثوانيِ وتحـركت ايده تلقائياً لـ ياقه بِلوفرهاِ ، ابعده عن عُنقها وهو يناظرها ؛ ارفعيّ عيونك !
ملآذ بتوترِ ؛ حـاكمّ الناس موجوديّن
حـاكم مو كأنـها بِدت تروح ؟
مـلآذ وهيِ تلف للنـاحية الأخـرى بتـوتر ؛ حـاكمّ
حـاكمّ ؛ يا كِـثر ما تقولين حـاكمّ ،سمـي
مدت ايدها لـ ايده اللي على ياقه بـلوفرها وهيِ تنزلها ؛ يكفيِ ، وضعنا صار غلطَ
حـاكم وشبه فهـم ؛ اللي مو حـرام ، اُمك سألتك عن اللي بيننا ؟
تِوترت وزاد توترها من شافت اُمها خارجه وتناظرهم ~
حـاكمِ بهدوء ؛ قِولي لها ظنَك خيـر ، وبتفهم
ناظرته لثوانيِ ؛ وش يعني ؟
كتم ضحكته لثوانيِ الا إنه ما قدر ؛ قولي لها ظنّك خير ، وهي تفهم !
هـزت رآسها بالنفيِ بتوتر وهيِ ترتجف من امها اللي تمشي لعندهم ؛ حــاكم !
سحبها لجنبه وهو يبتسم لـ خالته الليّ جات لعندهم ~
ام بتّـال وهي تعدل عبـايتها ؛ الله يدّيم الضحك يا حـاكمِ
ابتسم بهدوء وهو يحسِ بمـلآذ ترجفِ ؛ آمين
ابتسمت ام بتِال وهي تناظـر ملآذ وسرعان ما لفتتها ايدّ حاكم اللي على خصرها ، لو بتسأل حاكم بيعطيها جوابِ ما تحبه ، حتى لو ما صار بينه وبين ملآذ شيءِ بيقول لها انه صارِ لانه مو من حقّها تسأل ، عالعموم نهيّـان توه قال لهم انّ الزواج بعد شهر تقريباً ، اول ما يرجع حـاكمِ من الدورة ،ولو لا سمح الله صار بينهم شيءِ ، هي حلاله وحـاكمّ رجال ، ولو كانت ملآذ تفكر بالعاطفة هو أكيدِ بيفكر بعقله وما بيرضى عليها الردي ~
مِشيت بعيِد عنهم بعد ما سمعت صوت سيارة بتّال، لف حـاكم أنظاره لـ ملآذ اللي غطت وجها بـ كفوفها ، مَد ايده وهو يحاوّط خصرها يقربها من عندهِ وابتسمّ لحدِ ما بان شيءّ خفيف بخده من دفنت وجها بكتفهّ ، ترتجفِ كأن امها صادتها بـ الجُرم المشَهود وبالحِرام ~
حـاكمِ باستفـزازّ ؛ تبينين لـ اُمك انك حامـل كذا ، ما ألومها وقت تفكِر بهالشيء !
ضربت كتفه تلقائيِ وهي تبعد عنه ؛ وقح !
ابتسِم غصبِ وهو يناظرها ، تنحنح بهدوء ؛ عدلي جلالك
لفت أنظارها لناحية البابّ وهي تشوف جابـر داخلّ ، عدلت جـلالها وهيِ تشوفه يرفع ايده يرد السلام على جـابرِ ، مُهـيب شلون جـالس ع ذراع الكُرسي ، ايد على فخذه ، والثانيِه تلعبِ بحواسِها قبل جواله ~
حـاكمِ بهدوء ؛ وقت أقول عدليِ جلالك ، ما يحتاج تلفين وتشوفين من الليِ جاي ، تقولين السمَع والطاعة !
زمّت شفايفها لثوانيِ ، تناقضه يتعبها لكن ما تِنكر انها متناقضه معه ومثله ؛ طلعتنّي لجل موضوع ، جدِي بيقوله لـ ابوّي وانت بتقوله ليّ !
وِقف وصـار مقَابل لها تماماً ؛...وِقف وصـار مقَابل لها تماماً ؛ الموضوع طال عُمرك ، انه زواجك الرسمّي بعد ما تنتهي دورتي
مـلآذ بذهولّ ؛ لا حبيبيّ ! وجـامعتي !
ابتسِم حـاكمّ لثوانيِ ، يحب يستفزها لانها تقولّ كلام عفويِ كثير ؛جامعتك موجودة وانتِ موجودة وش بيتغير ؟ بيناسب جدولك وهذا المهم !
قربت بتتكلم الا انِه قاطعها ؛يقولّ البدر ، حقّ العيون السود السمع والطاعة !
جاءِ نهيـان يقطع النقِاش ؛روح نـام ، ايه حقّ العيون السود السمع والطاعة من ينكر ؟
حـاكمِ وهو يحاكيّ هُذام بتجاهل ؛ انا بالمجّلس ، هُذام عندي !
ابتسم نهيِـان غصب وهو يشوف حاكم يعطيهم ظهره ويمشيِ ، ملآذ بتطقِ من قهرها منه ~
نهيـان ؛ حـاكم ما بين الضحكه ، واللي وراها ، يآخـذ شهور ، نخيّتك يا بنت ولديِ دامه تزحزح وقام يعطيِ الحياة حقها لا تمنعينه !
زفرت لثوانيِ وهي تتكتف بهمس ؛ بكسر خشمه
ضحك نهيـان وهو يدخلّ وهي وراه ، سلمت على جـابر وهيِ تصعدِ للأعلى ، تمددت ع السـرير وهيِ تفكر بـ حاكمِ وسرعان ما توردت ملامحها ، قال لها انه شافِ عبارة " انّ الحياة كُلها ، وَقفة عِز فقط" بمَرسمها ، يعنِي دِخله ! ابتسِمت لثواني من شافت رسـاله من ناديـن " بنتغدى مع البنات ، تعالي " ، ارسلِت لأبوها وسرعان ما كَشرت من رده " قوليِ لـ حاكم " ، نسيت انها زوجته وعلى ذمته والمفروض تقول له هو ، بتآخـذ لها غفوة لحدِ الظُهر ثم تحاكيه وهي مروقه ، وهو يكون مروّق وبمزاج حلو ~
_
« بـ المجــلس »
بعدِ ساعات طويلة من السوالفِ بينهم ، الساعه ١:١٥ الُظهـر ، توهم راجعِين من الصـلاة ودايخين تماماً ، بـدل حـاكمّ ملابسـه وهو يتمدد ، كالعادة بدون تيشيرت ؛ هُـذام ، بينك وبيّن الوالـد شيء !
زفـر هُذام لثوانيِ وهو يقوم ؛ أُسـامه وتعرفه ، الله يصبرنّي ما أقول شيء ثاني !
حـاكمِ ؛ اجلس ، وين رايـح
هُـذام ؛ بـمشيِ ، تعرفِ اني مشغول الله يحفظني !
حـاكمِ ؛ اجـلسّ أقول ، نام هنِا والعصر نروح سوا المركز
هـز هُذام رآســه بالنفيِ وهو يعدل تيشيرته ~
حـاكمِ ؛ جِب ليِ مويا معاك ، واجلسِ لا أكفر فيك
ضحكِ غصبّ وهو يخـرج ، ماهيِ الا ثوانيِ وخَرج حـاكمّ وهو يزفـر ويلبسِ تيشيرته ~
هُـذام ؛ وش عنده ابـو الشباب ؟
حـاكمِ ؛ فيه نـاس ياخوكّ ما انكسـر غرورهم وودهم بالكسَر الحين مع هالظهر !
ضحك هُذام و...
_
٠٠٠٠٠٠٠٠
قراءه ممتعه