تحميل رواية «ياملاذ الحاكم يابكر فارس» PDF
بقلم محبة روايات
الفصل 9 — رواية ياملاذ الحاكم يابكر فارس الفصل التاسع 9 - بقلم محبة روايات
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
الكاتبة: ريم سليمان حسابها:_rwaiah99 #روايات #روايه #رواية #ياملاذ_الحاكم_يابكر_فارس
رواية ياملاذ الحاكم يابكر فارس الفصل التاسع 9 - بقلم محبة روايات
تعالي واتركي هالأرض لأهل الارض
سماك ايديني الثنتين .. يا نجمة .
'
إنحنـى بهدِوء وماهي الا ثـانيِة وإشتعلت مَلامح مـلآذ خجل من شفايِفه اللي لامَست شفايفها ، يتحِول شخص ثانيِ مباشرة لما يلامّسها ، إما يظل على جُموده ويفرّغ غضبه فيها ، وإما إنه يلجأ لها بكلِ حنيّته ~
_
بـ الطرّف الآخـر ، تُـوتر هُذام من كُثـر تَوتر أبو جابـر وخوفه على هتـان اللي بـ حُضنه ~
هُـذام بتـوتر وما يدري كيف إنطلق لسانه ؛ إن كُنت تسَـمح ليِ ، وراضيّ ، أنا وديِ بهـتان على سُنه الله ورسَوله ياعمّي ، والله مو لجلّ هالحدث لكن الله يعلَم إن وديِ فيها من زمان ، وقصديِ شريف وما جربّت طُرق السوء طال عمرك ،قِل تم ووالله ما يضِرها شيء
رفع أبـو جابر عيِـونه لثوانيّ بذهول وهو يناظره ، تغيرت ملامح هُذام من وجه أبو جابر اللي تغيِر من كُثر القهر اللي إعتراه وهو يغطي هتان بـ طرحتها ~
قام وهو يرمـي جواله بعيِد ، بيجّن من كثر قهره والغضب ؛ والله الدّم والله !
هُـذام وهو يناظره بتهدئه ؛ عمـي إسمعني ، إنت قِل لي موافق بس !
أبـو جابر بشبه حده ؛ بمقام جابر يا هُذام ، ما أرضى لك النقص !
هُـذام بذهول ؛ عمي ، والله إن مَرت عليِ أشياء رآسك يشيب منها ! الاتصال لحاله يوضح لك انهم ما سوو شيء فيها لكن يلعبون بنفسيتك ونفسيتها !
أبـو جابر وهو يجلس عنده ، مسك إيـد هتان وسرعان ما تغيِرت ملامحه من انكشِفت ذراعها ، محّل الإبره اللي غَرسها رائد بذراعها واِضح وكثيـر وبشكل مُرعـب بعد ~
مسك هُذام ايدها وهو يرجع العباية ويناظر أبـو جـابر ؛ إسمعني وقِل تم ! البنت بتروح بخرايطها ياعمّي لا ترضى لها !
ناظره أبو جابر لثوانيِ وهو يجلس ، تجمّعت الدموع بمحاجره لثواني من فَرط خيِبته ؛ يا هُذام لا تضِربني بالوجه !
هُذام وهو يناظره برجـاء ؛ يا سامّي من يوم الدنيا دنيِا أبيها ! فرق العُمر كان مانعنيّ لكن الحيّن تمِسها أشياء تضرها ، لا تتركني واقف مكتوف إيدين وانا أقدر !
أبـو جابر ؛ انت فاهم وش قاعد تسوي !
هز رآسه بـ ايه ، قلبه بيتّقطع عليها وشاف أكثر من حالتها بكثير ؛ ايه نعم !
ناظره أبـو جابر لثوانيِ بتوهان ،بعكس هُذام يلي فَهم اللعبة كلها من الإتصال اللي وصل لـ أبو جابر ~
فِتحت هـتان عيونها وبتردد رفِع هُذام عيونه لـ أبو جابر ؛لو تُروح فيها البيت أفضل من هنا ، بحاكيك
سِكت أبـو جابر تماماً وهو يشوف هُذام ، ناسي وجوده ويساعد هتان تجلس ، كان بيعِصب لولا إنه....إنه شاف إيده تِشد على ايدها ، كان فعلياً معاهاً ورغبته فيها واضحه حتى وهو ناسي وجود أبـو جابر اللي شِبه شك بـ الوضّع وانه ما يبيها من زمان لكن أجبرته رجولته وبيظلمها مُستقبلاً ، لكن الواضح عكس تماماً ~
ما كانت مِستوعبه شيء ابداً ، مُجرد انها بجنبّ شخص وهالشخص يضغط على إيدها يطِمّنها ~
_
بـ الأعـلى ، عنِـد أبطـالنا ~
جالسه ع الكنِبه وهو بجنبها ، بعدَ أفواج من القُبلات والأحضان ~
قـام بهدوء ؛ ليه ما وصَلـني الخبـر عن فزاع ؟
زمت شفايفها وهيِ ترجع أنظارها للجهه الأخرى بعِيد عنه ؛ إنت مُهمل ، وتتحمل نتيجه إهمالك
مد ايده وهو يآخـذ جلالها ، جات لعنده وهيّ ترجعه بحضنه من فرط قهرها منه ؛ البسه انت
بدلت بلوزتها بعيد عنه لإن مستحيل بتنِزل لـ إخت زوجها بـ أول لِقى لهم بتيِشيرت يدخلون فيه هي ونادين وهتّـان من وِسعه ~
خِـرجت لـ صَدر الغُرفه ، المكان يلي فيه حـاكم وهي تفرد شعَرها ، أخذت الرُوج وهي تشوفه يتأملها بكل هدوئه ~
تِركته وهي تمِشي لعنده ،تغيِرت ملامحه لثوانيِ من جات قِدامه وملامِحها بقدّ حدتها بهاللحظه ، مُغريه
انحَنت وهي تآخذ عطِرها من خلفه ~
مـلآذ بسخريه ؛ ابعِد عنّي ، أخاف يِوصلك عطري ويظِنوا السوء
ناظرها بهدوء وهو يخرج ينتظرها ، خِرجت وراه بعد ما تعِطرت وهم ينزلون للأسفل ~
كانت ريِـف جـالسه بجنَب أبـوها بهدوء تِبعثر وقت شافت حاكم نـازل ، حادّ الملامح والِطباع بشكل مُرعب ~
لفِتتها الأُنثى يلي خلـفه ، ناعمة وجميِله بشكل جداً لطيف ، ابتسمت تلقائي من ابتسِمت ملآذ وهي تمشي لعندها ~
مـلآذ باِبتسامه وهيّ تسلم عليها ؛ قال لي حاكم عنّك ، أنـا ملآذ
أبـو حاكم بابتسِامه ؛ بنت عمَك فارس ، وحَرم حاكم أخوك
ابتِسمت باستغراب وهي تناظر ابوها باستفسار ~
أبـو حاكم بابتسامه ؛ بعد إسبوع زواجهم الرسمي
ابتسَمت وريـف نوعاً ما وكل ما طاحت عينها على أم حاكم تتوتر رغم إنها ما أظهرت لها اي مَلمح يبين هي تقبلتها او لا ، تدعي من كل قلبها ما يطلب أبوها منها تنام عندهم اليوم ، لانها فعلياً لازم ترتب وضعها ، وتحاكي لؤي حكّي مُطول ~
قام حاكم وصعَد للأعلـى لِعنـد فزاع اللي نايم ، فتح البابّ بهدوء وهو يتأمله لدقايق ، رِجع سكره وهو ينزل للأسفل ~
عنـاد وهو يدخل من الخارج ؛ هُـذام يبيك
انحنى يآخذ مفاتيحه وبوكه وطاحت عيِونه بعيِون ملآذ اللي رفعتها له مباشره ، شتت أنظارها بعيد عنه بعكسه اللي لا زال يناظرها ، رفع نَفسه بهدوء وهو يخرج ~
وقِف هـُذام وهو..ما يدري شلون يحاكيه ابداً ؛ نخرج ؟
حـاكم ؛ وجِبت - يقصد إن الخُروج صار لازم -
ابتسم هُذام بتوتر وهو يمشي قدامه ، كيف يفاتحه بالمُوضوع ما يدري ~
حَرك لمكـان خَـرابتهم القِديمه وهم ينـزلون ، جلس هُذام وبجنبه حاكم بهدوء ~
هـُذام بتردد ؛ حـاكمّ ، عمك أبو جابر تحت التهـديد
لف لثوانيّ ، تو ماقال بسم الله وجلس ؛ كيف !
حك حواجبه وفعلياً جبينه يتصبب عرق من فرط توتره من ردة فِعل حاكم ؛ بنته ، هـتان يهددونه فيها
تغيّرت ملامح حاكم بـ أكملها ، ياللأسف يعرف هالنُوع من التهديد وكثير بعد نهايِته إما أخَذ شرف ، وإما جُثه صغيره بالعُمر ؛ لا تِـقول
زفر هُذام وهو يمسح وجهه ، يحس بـ داخل قلبه يحِترق من فرط الألم والشُعور اللي يعتريه ؛ قِلـت ، بس صَدقنّي ما صار لها شيء وانت فاهمني
قام حـاكم بذُهول لثـوانيّ وسرعان ما بِردت ملامحه من دِموع هُذام اللي نِـزلت ~
مسح طرفّ دموعه وهو يحنيّ رآسه لثوانيّ ؛ يشهَد الله إنيّ بكل طُهر الأرض حبيتها !
أجَهش بكـيّ من حُرّ قَلبه على حَبيبِته الصغيّرة ، توها ما بعد شافت الحيِاه وتِلوثت من نَاس مفهوم الإنتقام عندهم ذليل مِثل مبادئهم ، ما قِدر يكتم دموعه من رجع منظرها قدامه بـ المُخيم ، ومنظرها قبل شويّ ~
قومه حاكمّ معه وهو يحضنه ، إنذهل بهالثوانيّ وللأسف حاكم أفشل شخص بالتعامل مع العواطف ~
كان يبكِي من مليون شعور ، كلها لها ولا فيه شيءّ منه لنفسه ~
مِسكه حاكم وحمّر وجهه ، على بِنت عمه ولا على صاحبّ عمره يشيل الهَم ما يدريّ ~
-
« مكـان آخـر »
وقف سِعود بـعد ما نام ضاوي ، عدل لبِسه وجاء الوقّت اللي يلاقي فيه الفَريق حـاكمّ ويتفاهَمون بحقّ وحقيق ، البُعد عن الجماعة ذُل ، وماهو الوحش اللي يِرضى بالذِل ابداً ~
خـرج من البيِت وهو له كمّ يوم يحس انه مُحاصر ، مقّيد ، قلبه ما يطاوعه يتِرك ضاوي نايم لحاله ابداً ~
رجع وهو يصحيه بهدوء ؛ ضاوي
فتح عيونه وهو يفز ؛ سعود !
سعود ؛ يا عينه ، انا خارج انتبه لنفسك
خلل ايده بشعره لثوانيّ وهو يهز رآسه بـ زين ، رِجع تلحّف وهو يتعدل لجل لو صار اي شيء يكون متأهب له ~
_
_
'
« بيـت أبـو جابـر »
كـان جَـالس بـ الصاله بهِدوء ، مكسّور ظهره ومهدود حيله ، خيبِات الدنيا كلها بـ عينه وهو يشِوف جواله تنّور شـاشته بـ اسِم اُم جـابر مره ، وبـ اسم نـادين مره ثانيه ، تتشتت أنظاره بين الجَوال ، وبيِن الدرج ، كان ماسك هتِان من ذراعها يسندها لكنها مدت إيدها بكل هدوء لـ أصابعه تفِكها عن ذراعها ، كانت تبكِي بدون لا تتكلم ابداً وصعدت الدرج ~
-
عِنـد هتـان ، تِكورت على نفسها وهيّ تبكي ، لازال هَمسه للحيِن بـ بالها ، كان يتغِزل بشكل مُقرف وكأنه يلعب بـ نفسيتها فقط ، وقِف شعر رآسها وهيِ تحس بـ ايده للحين بجسَدها ، قامت وهي تمسح على وجَها تحاول ما تبكي ~
دخل أبـو جابـر وبِردت كَامل مـلامحه من شكلها ~
أبـو جابـر بذهول ؛ هـ هـتان !
غطتّ وجها بـ ايدها ما ودها تشوفه ، مشى لعندها وهو يحضنها وسرعان ما انهارت بكيِ وهي تمسك كتفه ، تمتمّت بمليون كلمه ، أولها إن مالها أدنى الذنب ، وثانيها إن هالشخص يهددها فيه ،وثالثها وأقساها على قلبه رغم ليونتها والمفروض فَرحه فيها إنها للحين بنت ، وللحينها بِنت ساميّ وشَرفه ، ارتخت بحُضنه وعرف بـ انها إنهلكت تماماً ، سدحها وهو يشِوف ايدها ، بمحلِ الإبره كدمه كبيره ، عُنقها معدوم تماماً ونحرها ، شعرهاّ قصته بشكل مو مُرتب وناثرته ع الأرض ولهالسبب إنصعق تماماً وقت شافها ، كان رائد متمدد جنبها وايده تلعَب بشعرها وهذا اللي تذكره ~
قام سامي وايده على وجهه من سمع صوت الباب ، أكيد نادين واُمها ~
نـزل وهو يأشـر لهم بشويش ويدخل مكتبه لجل يلحقونه ~
دخلت نادين وراء ابوها ؛ هتـان وينها !
أبـو جابر بهدوء ؛ اجلسي ، يا شيماء تعالي
جات أم جُابر وهي تجلس بتوتر ؛ صار شيء صح ! ولا ؟
تغيّرت ملامح ابو جـابر من رساله لجَواله " بيتقدم لها واحدّ ، زوّجها ولها السِتر " ، يلعبون فيه ،وسوو هالحركه لجلِ يعطيهم بنته غصب عن خشمه ! يعني مستحيل لمسِوها !
مباشرة أرسَل الِرساله والرَقم لـ هُذام ، وأخيراً إنِحلّت عقدة بعقله ~
أبـو جابر بهدوء ؛ هتـان ، خطَبها هُذام بن أسـامه وانا عَطيته
أم جابر بابتسِامه خفيفه وإستغراب ؛ ونعم الرجل ، بس صغيره !
أبو جابـر وهو يقوم ؛ حُكم الظروف ، الزواج هالفتره
نادين بذهول ؛ بس أبـوي هتان صغيره !
رفع كتوفه بهدوء وهو يمشي لعند الباب ؛ لا أحد يسألها عن شيء ، ولا أحد يقول لها شيء ، لمصلحتها !
خرج تاركهم وسط حِيرتهم وإستغرابهم وهو يمشي ، جلس بـ وسط الصاله اللي قدام غُرفه هتان وهو يتمدد لجل ما يروحون لها لا اُمها ، ولا نادِين ~
-« بيـت نهـيان »
ابتسـمت رِيف بـ ارتيِـاح من مـلآذ اللي دِخلت أعماق أعماقها ، لطيـفه وابداً ماتتدخل بـ شيء ما يخصِها ~
كانت على أحَرّ من جمـر يُوصلها الردّ من لـؤي ، فز قلبهاّ مع صُوت الرسالة ومباشرة تُوردت ملامحها من كُثر إشتياقها له ، كأنه سَطّر لها أسَطر غزل تلِيق بشخصيته الطائشِه لكنه كان كـاتب " كِنت نايـم " بس ~
رجعت شعرها خلف أُذنها بهدوء " بِدون ما تقول لي ؟ "
وصِلها الردّ منه مباشرة ، كان مذهول منها ، للمره المليونّ من بدايه علاقتهم البسيطه يقِول لها إنه يبيها صِدق ماهو لعبّ ، يسِتر حبُهم بالزواج وكانت لكل مره تتحجج بـ شيءّ " ما كان ودك أعرف من تكونين ، تلعبين معي ياريف ؟ "
تغيِرت ملامحها لثواني " لازم نتفاهم ، أحاكيك "
سكَرت وهي تِشوف مـلآذ سرحانه وبالها مو معاها وبِعيد ، حاكمّ ما رجع للحين وقِد أذّن الفجر ، معقول رجِع لدوامه للمره الألف بدون ما يودعها !يا كَسرة الخاطر وقتها ~
خِـرجت فاطمة مع بدايه خُروج الشمس وهي تبتسم لـ ملآذ اللي تشِرب قهوه بهدوء؛ ردّي على جوالك ، حاكمك يبيك
ما ركزت ولا إنتبهت لحدّ ما ضِحكت جدتها ؛ جوالك
لفت أنظارها لـ جوالها وهيِ تمد ايدها له ، بدون أدنى حرف او إطمئنان على حالها " اخرجي "
عدلت لبسها وهي تترك كُوب القهوه من ايدها وتخرج له ~
كان واقِف بعيـد ويدخن ، رمـى سيجارته بعيِد من جات لعنده وشِبه إنصعقت من فِتح ذراعه بهدوء لها ~
ترددت لثوانيّ وهي ترفع نفسها وتحِضنه ،كسر ظهرها من كُثر شدته عليها ~
مـلآذ بتوتّر ؛ حاكم ؟
سكت وهو يدفن وجهه بـ عُنقها وشعرها ، ريِحتها لوحدها تعدّل مزاجه كيِف شوفتها وكونها بالحُضن !
هُموم الدنيا كلها على ظهره ، من صاحبه اللي إنهار بالأمس بحُضنه وطول الليّل ما هدأ ، تارة يِتوعد فيهم ، وتارة ينتابه الحِزن بشكل شنيِع ، ما كان من حاكم الإ إنهّ يتعّوذ من قهر الرجِال اللي يطغى على هُذام ويِطغى عليه كل شوي ، ومن جدّه نهيان الغايب واللي ما يمسح على كتفه ويقول له بالهَون مثل عادته ~
مـلآذ بتردد وهي تناظره بحنيّه ؛ نِـجلس ؟
حاكم وهو يفِرك حواجبه ؛ لازم أمـشي
مـلآذ بتردد؛ ظَلّ ، عشانك مو عشاني
حـاكمِ وهو يشتت أنظاره بعيد ؛ليه ما قلتيِ عشانك ؟
ابتسِمت بتردد وهي تشتت أنظارها بعيد عنه ، بعيِد بكثير لـ عمها مِتعب اللي تَوه جـاي من الصلاة ؛ رِيـف تسأل عنك
ابتسم وهو يدخل للداخل بعد ما أرسل السلام لـ حاكمّ ، اشِتعلت ملامحها خجل من نظراته وهي تمسك إيده ؛..الله يحمِيك
ناظرت باطِن ايده لثوانّي وهي تمرر أصابعها عليه ، ابتسمت وهي تسكر إيده وترفع عيِونها لعنده ، يربِكها كونه شديد التأمل فيها ، يظّل لفترات طويله بدون لا يتِكلم وبس يتأملها وهي تِعبث بـ قلبه وبـ ايده وبمَسامعه ؛ حاكم بطّل خلاص
حـاكمّ وهو يتنحنح ؛ عِندك جامعة ؟
هزت رآسها بـ إيه وهي تِزم شفايفها ؛ السـاعه 10
مُحاضره وحده
ناظرها لثوانّي وهو يرجّع أنظاره لقدامه ؛ باقي على الزوّاج أيام ، ما شِفت منك شيء
ناظرته باستغراب ؛ شلون ما شِفت منِي شيء
سِكت وسُرعان ما ضحِكت وهي تناظره ؛ جهّزت كل شيء ، اذا هو اللي تسأل عنه
ابتسم بخفيف وهو يدخل وهي خلفه ، إعتدلت ريف بجلستها مباشره من دِخوله وهي تبتسم بـ تّوتر ~
نـزلت اُم حاكمّ وشبه إبتسمت من تعدى من جنبها ، باس رآسها وكمّل صعوده للأعلى لعند فزاّع ~
ابتسمت مـلآذ وهي تجلس على ذراع الكنبّ عند جدتِها فاطمة ~
فـاطمة وهي تشوف عِناد يركض نازل ؛ بشويش يا عناد وش فيك !
أبـو حاكم بإستغراب ؛ وش فيك يا عناد !
عنـاد بتوتر ؛ واحـد من العيال صار له حادث ، ما أدري
فاطمة وهي تصرخ عليه من ركض للخارج ؛ لا يكون لـؤي يا ولـد !
تغيّرت ملامح رِيـف لثوانيّ وصابها الهُبوط بخوف ، مستحيّل يكون لؤي توه محاكيها ، قامت بتردد وهي تبي تهرب لكن شلون ~
مـلآذ باستغرابّ وشبه إبتسامه ؛ اذا عندك شيء ضروري ، غرفتي موجوده فوق
ابتسمت ريف بـ امتنان وهي تناظر أبوها بتردد ؛ بحاكي المُدير لجل معامله
ابتسم أبـو حاكم لثواني ؛ مِثل ما قالت لك بِنت عمّك ، فوق فاضي خِذي راحتك
ابتسمت بـ إمتنان وهي تصِعد مع مـلآذ ، دخلت غُرفه ملآذ ، ومـلآذ صعِدت للسطح ~
عضَت أناملها بتوتر وسرعان ما ابتسمتّ بشبه رعب ؛لؤي
رفع حواجبه لثوانيّ باستغراب ؛ هلا
ريِف وهي ترتجفِ حرفياً ؛ فينك
لؤي بشبه إبتسامه ؛بالبيّت ، وصِلني إرتجافك يا بنّت متعبّ هدي
ابتسِمت بشِبه إرتياح وهي تعدل شعرها ، الحوار اللي المفروض يِدور بينهم أكبر من انه يكون من خلف الجوالّ ، لازم تفهمه إنها مصدومه بقّده ، ما خبّت عليه عبث ~
ريِف بتردد ؛ لـ
بردت ملامحها وأطرافها من فِتح حـاكمّ الباب ~
رفع حـواجبه بهدوء ؛ وينها
تجمّد الدم بعروقها بذهولّ لثواني ورُعب وخوف وهي تناظره ، رجعت لها نفس الرجفه ؛ فوق
سكر البابّ وهو يصعد للأعلى ~
لـؤي بهدوء وهو قَد سِمع صوت حاكم ؛ حـاكمّ
ارتجفت وهي تمسح على جبينها ؛أحسّ اني على فوهه بُركان
لـؤي وهو يشتت أنظاره بعيِد ؛ ريِف ، أحس إني أغدر بصاحبيّ ،وبحَضرة الفريق ، أشري وجيتك اليوم وحللّي هالحُب نخيتك !
ريِف وهي تحس انها مُشتته ؛ إتركنيّ أجمع نفسي ووضعي
لؤي ؛ إتركني ؟
ريِف وقِد تجمعت الدموع بمحاجرها ؛ إتركني بس لا تترك
ابتسم وهو يفِرك جبينه ،نبرتها تلمس قلبه مُباشره ؛ يا بنتيّ ، اللي يحِبك لو إيدينك شُوك يظلّ ماسكها ، ما بترككّ اليوم ولا بُكرا ولا بعده ، صاحبّ قلبك ما يِتركه
ابتسمتّ وهي تعض أناملها بإمتنان وحُب؛ لؤي
ابتسم وهو يوقف لـ دولابه ؛ ياعينه ، بنتفاهم يا بِنت الأصول بالأصول
ابتَسمّت وهي تسكر وتِضم الجوال لصدرها ، كِيف طاحَت بـ حُب الطايش يلي اسِمه لؤي ما تدري ، بس الليّ تعرفه انها تحبـه لدرجه الجُنون ~
_
« عِنـد مـلآذ »
منحِنيه وتدندن بِهدوء ، مع جدتها فاطمه تُوهم طلبوا مجموعه شتلات وخَبوها بالسطّح لحتى رُجوع نهيِـان ، ابتسِمت وهي تآخذ الدلو من جنبها وتغني بروقان ، شهقت وتعَقدت حواجبها من تركت الدلو وانجرحت ايدها من طرَفه ، زمّت شفايفها لثواني برعب وهيِ تشوف الدم ينهمر منه ~
قامت بُرعب وهي تشوفه داخل مع باب السطح ، عقّد حواجبه بـ اسِتغراب وهو يشوفها زامه شفايفها وضامّه ايديها لبعض ، نظراتها لحالها كأن مُصيبه حِصلت لها ~
حـاكم باستغراب ؛ وش صار !
ابتسمت بتردد لثوانيِ ؛ ما صار شيء
رفع حـواجبه وهو يمشي لعندها ، ناظر بـ الدم اللي تسلل لـ أصابعها من الخلف وهو يمسك معصمها ، ابعد كُفوفها عن بعض وهو يشوفها إنصبغت باللون الأحمر تماماً ~
انحنى وهو يآخـذ المَرش تبَع المويا ؛ تعالي
هزت رآسها بالنفيّ ؛ والورد
حـاكم بهدوء ؛ ينسقى دم ، تعاليّ
مـلآذ بذهول ؛ لا حرام !
مسكها مع معصمها وهو يلفها لحد ما صارت جالسه وظهرها يلاصّق صدره ، ثبت ايدها غصب عنها وهو يغسلها لها، زمّت شفايفها برعب وشبه حِزن وهيِ تشتت أنظارها بعيد عنه ؛ ذنَب الورد برقبتك ، كيف يطاوعك قلبك
مد ايده وهو ينزع الوشاح عن شعرها ، زفِرت لثواني من تناثر شعرها حوالين وجَها ، ترك المنديل على الجرح وهو يربطه بالوشاح بهدوء ؛انتبهي
مـلآذ وهي ترفع شعرها عن وجها ؛ تِقدر تربطه بـ شيء ثاني
ابتسم بسخريه وهو يوقف ويوقفها معه ؛ حزام بنطلوني مثلاً ؟
ناظرته لثوانيّ بعدم فهم ، إبتسم بداخله لإنها ما تِفهم مقَصده بـ أيّ شيء ~
مشى وهي نزلت خـلفه ، ناظر بـ ابوه ؛ ..فـزاع عنده مراجعه السـاعه ١٠ ، لا تتركه يروح الدكتور يجي لحّده
أبـو حاكم ؛ زين ماسويت
حـاكمّ وهو يناظر ريِف لجُزء من الثانيه ؛سيارتك بالخارج
مشى بعد ما نطق بـ السلام وقامت اُمـه وراه مباشره ~
أم حـاكم بتردد ؛ حـاكم
لف أنظـاره لها بهدوء ، كل ما ترِجع له الذكرى الشنيِعه اللي تركتها له بطُفولته يعجز حتى يِقول لها سمّي ~
أم حـاكم ؛ إختك
حـاكمّ ؛ وش فيها
أم حـاكم بتردد ؛ أبي أعرف شعورك بس
حـاكم بهدوء ؛ بِـنت أبوي
أم حاكم وهي تشتت أنظارها لبعيدِ ؛ وشعَره من وجهك ياحاكم ، انتبه لها
ناظرها لثوانيّ من أعطته ظهرها ومِشيت ، "شعره من وجهك " ، يعني إنها صارت بوجهه هالحيّن وأي عار بيوصلها ، بيوصله قبلها ~
رفع حواجبه من كِلمه اُمه ، تساورّت الشكوك بعقله حَول رِيـف لكِن يمكن اُمه فاهمه غلط بخصوصّ شغلها أو أي شيء ، او يمكن تحسسِه إنه صار مسؤول عن بنت مو ولَد ~
دِخلت وهي تشوف فاطمة وملآذ وريِف يسولفون ~
فاطمه وهي تشوف الوشاح على إيد ملآذ ؛ وش صار لإيدك ؟
مـلآذ ؛ جرح خفيف
أم حـاكم بابتِسامه خفيفه وهي تعرف طريقه لفّ حاكم لـ الشاش وغيره ؛ حاكم لفّه لك ؟
ابتسمت بحرج لثوانيّ ؛ ايه
فاطمّه بهمس ؛ ما لقى الا الوشاح !وش هالولد !
مـلآذ بتردد ؛ قلت له ، وقال ليّ شيء ثاني بس ما فهمت عليه
فاطمه ؛ وش قال ؟
مـلآذ وهي تزمّ شفايفها ؛ قلت له تِقدر تربطه بشيء ثاني ، قال لي بحزام بنطلوني مثلاً
ناظرتها فاطمه وهيّ تشوفها تِقولها بكلّ براءه ،المقصد الظاهر لـ ملآذ انه ينزع حزام بنطلونه ويلفه على كفّها ، لكن فاطمه خبره بالحفيّد وجده وتعرف قصده الخفيّ بـ التفصّخ ~
مـلآذ وهي تشوف وجه جدتها أحمر ؛ وش فيه !
ماهيّ الا ثـوانيّ وانفجرت فاطمه تضِحك ~
فاطمه وهي تناظر أم حاكم ؛ ولدك مبّ ناوي يعقل ، لا بُد من الزواج وتصير تحت سقف بيته لا بارك الله بالعدو !!
ضحكت أم حاكم وهيِ تعرف حـاكمّ وفزاع حقّ المعرفه بهالمواضيع ، جريئين لدرجه غيّر معقوله وحتى كلامهم مع بعضّ جريء جداً ~
مـلآذ وهي تشوف نادين داخله ؛ ما بتروحين ؟
هـزت رآسها بالنفيّ لثواني وهي تمشي لعندها بهمس؛ عميِ متعب ، جاء مع حاكم توه وخطبوني رسمي ! متخيله !
رفعت حَواجبها لثوانيّ باستغراب ، على أساس وقت يرجع نهيّان بتصير خُطوبتهم قبل زواجها ~
مـلآذ ؛ هـتان وينها ؟
رفعت كتوفها بشبه قلق ؛ من أمس ما شفتها على وقت كنّا هنا ومشيت مع صاحباتها ، بيتنّا يخوف !
مـلآذ باستغراب وهي ..رفعت كتوفها بشبه قلق ؛ من أمس ما شفتها على وقت كنّا هنا ومشيت مع صاحباتها ، بيتنّا يخوف !
مـلآذ باستغراب وهي تقوم معاها للخارج لإنها بتمشي لـ الجامعه ؛ ليه !
رفعت نادينّ كتوفها وهي تعدل شعرها ؛ فيه عمّي متعب ، وحاكم ، وهُذام ! ورجال كثير كلهم لابسين أسود وشكلهم إستخبارات
تنحنح فـزاع وهو يمشي على مهله ؛ ناديّن
شهقت لثوانيّ وهي تناظره ، ابتسمت بتردد ؛ فزاعّ
ابتسم بهدوء ورآسه نوعا ما مصّدع ، كان واقف على حيله وهذا المُهم ~
ابتسمِت ملآذ وهي تحط شنطتها على كتفها ؛ آخر الأوجاع يا فزاّع ، الحمدلله ع السلامه !
ابتسم وهو يأشر على صدره بـ إمتنان ، مشِيت وسرعان ما شهقت من اللي تشوفه يمشي لناحيتها ~
ضحك بتّال وهو يفتح ذراعه ؛ زواجكّ باقي عليه يومين ! توي أستوعب !
مـلآذ بذهول ؛ كيف يومين ! لسى باقي إسبوع !
بتّال وهو يوريها التاريخّ ؛ يا حلوه !
بردت ملامّح وجها لثوانيّ وسرعان ما تراود لـ بالها حاكمّ " الزواج باقي عليه أيام ، ما شفت شيء "~
ضحك بتّال وهو يناظرها ؛ بتروحين الجامعه ! وش هالعروس !
مـلآذ وهي تزمّ شفايفها ؛ جديِ نهيان ما جاء ، هو قال لما أرجع !
بتّال ؛ بمطار البحرين جدك ، جايّ
رفعت حواجبها لثوانيّ من دخلها تحت ذراعه وهي للحيّن مو مستوعبه إن زواجها بعدّ يومين ، رغم انها مرتبه كل شيء بس كله على التاريخ اللي بعد إسبوع ~
قامت ريف وهي تعدل عبايتها ،ابتسمت لجدتها لثوانيّ بتردد ؛ استأذنكم
جات أم حاكم وهي تترك الفُطور على الطاوله بإبتسامه ؛ إجلسي يا ريِف ، ما به خُروج اليوم
ريِف بتردد ابتسمت لها ؛ بس لازم أروح الشركه
زمت أم حاكم شفايفها لثوانيّ ؛ أبوك توه حاكاني ، يقول ريف لا تخرج مكان
كانت بتتكلم الا إن دخول فزاع قاطعها ، سّلم وهو يبتسم لجدته فاطمه اللي استّهل وجهها بدُخوله ~
جلس والصُداع ينتابه بشكل مو مَعقول ~
لاحظت ريِف أنـظار فزاع ونادين المُشتته لبعّض ومباشره عِرفت بوجود علاقه بينهم ، ما يعِرف بحال المُحب الا المُحب ~
_
« بـ البحـرين »
كـان بالأسفـل ، بـ إجتمـاعه الأخيِر قبل العودة للديِار ، للمره المليِون تتعمِد الشقراء الرُوسيه تِصافحه لكنه يعتذر بـ إبتسامه ، مُحاولاتها للتقّرب منه صارت واضحه له وكثيِر ، تعامله غير عن جمِيع المُهندسين اللي وياه وجابـر ما يعجِبه هالوضع ابداً ~
كان قـلبه مع الليِ مِرتفعه حراراتهَا بالغُرفه ، ينتظر الـ...الإجتماع يخلصّ على أحرّ من جمر ويا طُوله من إجتماع ويا ثِقله على قلب جابـر من الليّ بجنبه وكل شوي تمد له ورقه وتحاول تلامِس ايده ~
وأخيـراً ، إنتهى الإجتماع بخيِره ، وشرّه الكثير من ناحيتها لٰه ، ابتسم بهدوء وهو فخور بنفسه وجداً ،مشروع ناجح وكثيِر بـ أكثر من دوله وإسمه يتوسّطه ، العزّ ماهو الا من دِيار العِز ، ومالها الا مُهندسها ~
خرج من قاعه الإجتماعات وهو يحاول يِفك منها بدون لا يقلل إحترامها وإحترام نفسه ~
شافه واقفه بعيِد وتغيرت ملامحه من منظر عيونها بذهول وشبه همس ؛ حنـين !
ركِض لعندها بذهول وهو يمسك ذراعها ، عَضتّ شفايفها وهي تتلوى ألم ؛ جابـر ما أقَـدر !
جـابر بخوف ؛ وين ! وش يوجعك طيب !!
رفعت كُتوفها بعدم معـرفه وهيّ تشِد على ايده ،بتُوشك على الصراخّ من شده الألم واللي وضح لـ جابر من إنغراس أنـاملها بـ كفّه ~
تكِلمت بـ لُغه عربيه ركيِكه ؛ جـابر ، تعال معيّ
مفـاتيحه بالأعلى وفِهم انها تعرضّ عليه المُساعده ، كان بيرفضِ لولا شهقتها وهيِ تعض كتفه ~
ما كان منه الإ شالها وهو يِركض معاها ، فضّلت البقاء مع حنين بالخلف وتترك جـابر يِسوق لإنه أمهَر منها وأعلم بكثير ~
مد جـابر ايده بتردد وهو يلف للخَلف ؛ حنين ! حنين يابنت !
توترت لثوانيّ ،مُتهور هالجابر وهو وسط سواقته يلف يتطمن على زوجته ؛ إنتبه فقط !
مد ايده وهو ينزع اللثمِه عن وجهَا لجل تتنفس تمام ، إنصعقت تماماً وهي تناظرها لثوانيّ وترجع أنظارها لجابر اللي مُتوتر ~
تلعثِمت وهيّ تتأمل إيد حنيّن يلي على بطنها ؛ رُبما تكون حامل !
تغيّرت ملامح جـابر وهو يِلف ، ناظرها بعدم إنتباه للطريق وكأن تّوه يستوعب ، صار لها يومين ما تُخرج من الحمّام ومن أول ما تِشوفه ينتابها الغثّيان ~
_
وِقف بالممر مذهولّ من غبائه وتركيِزه المُنصبّ على إجتماعاته هنا ، كانت تترجاه يظِل عندها دقايق لكنه يجلس دقيقه لحدّ ما تسكت ويرجع يخرج ، رغم إنها تنفر من وجوده الا إنها كانت شبه مِرتعبه من خُروجه لـ أي مكان ، دايم كان يرجع جناحهم وهيّ نايمه وينام بجنبها ، بالأمس كان بينام جنبِها وكانت صاحيه لكنها بِكت مباشرة ما تبيه ، سلّم أمره وحيلته لله ونام ع الكنبّة ، تشبِكت الأُمور بعقله من جات الدكتورة تبشّره بحملها ، ابتسم لثوانيّ وضحك من تخيّل شكلها وبطنها تِسبقها ~
جـابر وهو يعتدل ؛ شكراً نايا
ابتسمت لثوانيّ وهي تحاول تـ..تحاوره بلهجته ، نطِقت الشُكر بالعربيّه الركيكه اللي تعرفها ؛ شُكرا !
ضحك لثوانيّ وإستغرب طلبها بـ إنها تشوف حنين لكنّه ما ردها ~
دخل وإبتسم وهو يشوف دُموعها ، مباشره شتِمته
وهي تشوف اللي وراه ؛ مين هذي !
جـابر ؛ نـايا ، شـريكتي بالمشروع وجات معانا هنا
إبتسِمت لها حنين بهدوء من جات تصافحها ، ما أبدت أي ردة فعل غير الإبتسامه والشُكر لها ، لكن خافيّ نايا صار واضح لـ حنينّ اللي تُوهمت بـ إنها مُجرد شكوك ~
جـابر بابتسامه عبيطه ؛ أساعدك ولا تبكين ؟
زمت شفايفها بتقليد ورجعت لنبرتها ؛ إبعد عنيّ مو متحملتك
ضحك غصب وهو يمد لها عبايتها ؛ أنا أشهد إنك ذيب ياولد أبوك !
نهيـان وهو داخل الغُرفه ؛ من اللي تشهد له بالذيّابه يا جـابر
وسع عيونه لثوانيّ بعدم تصديق وابتسم مباشره وهو يسلم على رآسه وكتفه ، وايده طبعاً ؛ حيّ الله أبـو متعب ! نورتّ الدار
نهيـان بابتسِامه خفيفه لـ حنيّن ؛ تممّ الله حملك يا بنتيّ ، متوحمه بـ جابر ولا عليه
جابر بهمسّ ؛ والله عليّ يا جدي
ضحك نهيـان غصب وهو يعرف ردّات فعل الإناث بالوحام وجداً ، فاطمه كانت تِصرخ ما تبيه يقربّها وقت حملها بـ فارس ؛ تبين أنزلك معي السعوديه ؟ ولا ترافقين زوجك ؟
حنيّن وهي تناظر جابر ؛ بنزل معاك ، بس جابر معانا
ضحك نهيّـان غصب ؛ يعني ما ودك بجنبّه ،لك اللي تبينه ، يلا يا جـابر جهّز شناطكم البنت معي
جـابر ؛ بـس جـدي ا
نهيـان وهو تو ينتبـه لـ الأُنثى اللي مو فاهمه عليهم وبـ طرف الغُرفه ؛ هـالصعلوكة من بنته !
حنيّن بسخريه وهي توقف بشويش ؛ شريكته بالمشروع
ضحك نهيّان لثواني ؛ بنت سلمان كارهتك وتغار عليك ، بنت أصل ما تترك الحق !
ضحك جابر وهو يحك حواجبه ؛حنّين
كشرت وهي تمشي مع جده اللي تطّمن عليها ، ودها تسأله وش كان شغله بالإمارات بس طبعاً ما بتصير فُضوليه لهالقدّ ، ابتّسم نهيان وهو يسِند عكازه بالسيّاره ، يا كُثر شوقه لـ الدار ، ولأهلّ الدار ~
_
« بيـت أبـو جـابر »
كـان جالس بوسطّ المجلس ، مو قادر يرفع عيونه لـ هُذام ، ولا لـ حاكم ابداً ~
حـاكم وهو وهُذام من أول يتشاورون ؛ كيف يعني ؟
هُذام بهدوء ؛ يعنيّ يا طُويل العمر والسلامه ، كاميرات المراقبه يليّ بالمول ما شفتها والحين بروح لها !
رفعوا عيونهم لـ البابّ من دخول شخص ~
وقفوا حاكم وهُذام مباشره وهم يناظرونهّ بشبه حدِه ~
تقدم بهدوءّ وهو يمد إيده لعند هُذام وأنظاره على حاكمّ ؛..
_
_حضرة الفريق ، هاك التسجّيلات وعندي علم يشيّب رأسك
حـاكمّ بجمود وهو كارهه بعد هُروبه ؛وش عندك يا سعـود
قرّب بهدوء من إذن حاكمّ وهو يهمس له ؛ مقصد رائد ، يلعبّ بنفسيه عمّك سامي بالذات يا حـاكمّ ، تحرشّ بـ إختك بعد ولا ما عرفته يا فـريق !
تغيّرت ملامح حـاكمِ ، ماهي الا ثـوانيِ وسحبه وهم يخـرجون للخارج ~
حـاكم بحده ؛ بـالقلم نشـرح يا سعـود !
سـعود وهو يناظره بهِدوء ؛ ماهيِ من أطباعي لكن إخدمني ، وأخدمك
حـاكّم بحده ؛ دامك جيِـت وتحكّي بهالشكل ، تعرف وش الموضوع اللي واقِف بالنصِ يا سـعود ، الخسّه ماهي طبعك
سـعودِ وهو يناظره بحده ؛ ماهيِ طبعي ، ولا بتصـير ، رجعنّي لـ السلك ما أظن إيدك قصيره عن هالشيءّ !
حـاكم بهدوء ؛ تِقدر ترجعه بـ طريقتك يا سعـود !
سعوِد بحده ؛ تتوقع اني ما أعرف يا فٰريق ! إنت تعرفني وانا من أكون ، دورة تأهيليه لحالها تكفينيّ وانت تدري وش المرمطه اللي بمّر فيها لو دخلت بطريقتي ! عمتّي وإبوي ما يقدر لهم غيري !
حـاكمّ بهدوء ؛ إثبت لي إنت تستاهلّ السلك ،وترجع له ماهو بـرغبه الإنتقام يا سعـود
سعِود وهو يقرِب من عنده ، شبه حسّره إستوطنته وهو يضربّ على صدره بهمسِ ؛ أُمي يا حـاكم ! إنتقامي لا هو من صحِار ولا هو من اخته ! إنتقامي من نفسي بسّ !
ناظره حـاكم لـ جُزء من الثانيّه ، الموضوع حسّاس ولو بيدخلون بـ العشر مواضيع الواقفه بينهم ، إحتمال يطلع سعود مذبّوح من هالثانيه !
سِعـود وهو يشوف وجه هُذام تغيّر تماماً وهو يخرج من المجلس ؛ رائد ، الليّ فقعت وجهه يوم التكّريم ، هو اللي وراء حاله بِنت عمّك ، يبي يلوي ذراع ابوها فيها ، زوّجها من الحين يا حـاكم ولا بيتجبّر أكثر
ناظره حـاكمّ واحتدت مـلامحه وهو يخنقّ سعود بقوته كلها ؛ إنت معه ! معه !!
جاء هُذام وهو يبعد حاكمّ عن سِعود ، مسك حاكمّ وهو قدامه يبعده ، همسِ بـ إذنه بهدوء ؛ هات الإذن ، العقد لازم يتّم الحين !
تغيّرت ملامح حاكم لثوانيّ ، كان على أملّ انه بيحلِ الموضوع بدون لا تتزوج هتّان بهالشكل لكن الواضح انه أكبر منه بـ كثيرِ ، ماله السُلطه على هتّان ولا يعرف من اللي يأذيها لجل يحله ،التهديدات كثرت بـ شرف البنت والشرف مو لعبه ~
سعـود وهو يعدل يـاقه تيشيرته بجمود ؛ التهديدات يا هُذام ، ما بتكّف لحد ما تصير البنت بـ بيتك ، هذا العلم منيِ لكم وانتو أدرى !
مشـى سعودّ وهو متأكد مثل إسمه ، إن..إن حاكم بيناديّه ، وبيرجّعه لـ السّلك بيومين ، حاكم أكثر المؤمنين بـ قُدرات سعود ، وأكثر من يشهد له بالحقّ رغم إن بالعسكريه والسلك كله مافيه لـ حاكم مُنافس الا سعود ، ومع ذلك ما قِد شهد لنفسه كذب ودايم يشهد بحقِ سعود وقوته ~
-
دخل حـاكم هُذام تحت ذراعه وهم يدخلون للداخلّ، لو جابـر كان موجودّ كان قِدر يحاكي هتاّن يفهمها شويّ ، ولو نهيِان كان موجود كان حّل الموضوع من أساسه وعدل الأوضاع كلها بـ رضى هتانّ ~
حـاكم بتردد وهو يـدريّ إن هتـان مُستحيل ترضى بـ عقدِ قرآنها اليوم ؛ بحاكيها
أبـو حاكم بذهول ؛ كيف !
حـاكم وهو يوقف ؛ بحاكيها ، تعال معي ياعمّي
قام معه أبـو جابـر وهو يدريِ ان الصّواب ،بـ حكي حاكم معاها لانها بتآخذ الحكيِ منه ~
صعدِ حاكم للأعلى ولأول مـره يتوتر ، يحسِ انه مو قادر يكلمها بس غصِب عنه بيحاكيها ~
حـاكمِ وهو يدق البـاب بهدوء ؛ هتـان
تغيّرت ملامحها بخوفِ وهي ترجع لحدِ السرير ، هذا حـاكم اللي يناديِ بـ اسمها ولا هيِ تتوهم ! بيذبحها أكيد إنه بيذبحها !
حـاكمِ بهدوء ؛ هـتان ، قربيِ وإسمعيِ يا بنت العّم
هـتان بتردد وإختلط صوتها بـ إهتزاز وسط صدرها من شده الخوفّ ؛ أنا ما سـويت شيءِ
حـاكم بهدوء ؛ يعقّب اللي يقول إنك سويتيّ ، هُذام يبيك يا هـتان
تغيِرت ملامحها وهيِ تحس بـ مغصِ أسفل بطنها بُمجرد سماع إسمه ، هُذام يدريّ عن اللي صار !
حـاكمّ بهدوء ؛ بعد شّوي ، بيجي المملك
ارتجّف جسدها لثوانيِ وهي ترجع للخلف ، مو مصّدقه اللي يقوله ابداً ~
مشِى حـاكم وهو ينزل للأسفل ، يعرف إنه قاسيِ بس لا مجـال للعواطف ابداً ~
أبـو جابر بحنيّة ؛ شاريك هالهُذام من قبل الحادثه يابنتيّ ، وبعدها ما زاده الا تعلقّ فيك ، طلبنيِ بالحلال وانا عطيته !
مشِيت للخّلف لثواني ، تحبّه وما تمنّت تكون له بهالطريقه ! حتى ابوها وقت قال لها الحّين ، ما كان يشاورها إنما قال " عطيته " ، دوّامة سوداء غلِبت عليهاّ ، أفكار سوادوية تتعدى طُولها من كُثرها وكبرها وماهيِ الا ثوانيّ وطاحت وسط غُرفتها مغميّ عليها ~
_
« بـيت نهيـان ، الفجّر »
كـان جـالس ومن بِدايه رُجوعه من الإمـارات ، ماشـاف حاكمِ ولو ثـانية وحده ، أرسل له رساله وحيده أول ما عرف بوصوله الريّاض" حقك عليّ ، العذر والسموحة" ، كل أحفاده عن بُكرة أبيهم عنده ما عدى حـاكمّ ، تعرّف على رِيـف ودخلت قلبه رغم إنها...رغم إنها غامضه بشكل ما يحبّه نهيـان ابداً ، عرف بخبّر هتـان واللي صار لها ، وإنها صارت حرم هُذام وما أبدى أي تعليق سلبي ، قال إنما الخيرة فيما إختاره والله وسِكت ~
قلبّه للأسف ولأول مره ، غاضبِ على حـاكمّ لهالقد ، تعبّ لسانه وهو يفهمّه إن حق الحياة بالأولّ لكنه للأسف مِهتم بشغله بشكل مُفرط ، هذا صباح زواجه والعريس له يومين مو موجودّ !
قـام وهو يصِعد للأعلى ومالت أنظاره على اللي واقفه عند شبّاك الصاله ، انسحبت مـلآذ لـ غرفتها بدون لا تنطّق حرف وزادت نيران قلب نهيّان على حاكم ~
-
« عـند حاكم »
جـلس ع الأرضّ والعرق يتصبب من جبينه وشعره ، ملامحه بـ أكملها مَهلوكه وهو يشوف سِعود اللي مو قادر يتحّرك قدامه ~
تفـل الدم من فَـمه وهو يقوم ويقّومه معه ~
سعـود بشبه إبتسامه وهو مو بـوعيه ابداً من كُثر الضربّ اللي تعرض له ؛ معليش ياحضره العريّس
حـاكمّ وهو يساعده يوقفِ بحده ؛ أُوقف على حيلك
إنحنى سعود على بطنه وماهيّ الا ثُواني والدمّ غرق وجهه ، تلوى وهو شبه يضحك وفاقد وعيّه ؛ خففت عليك ، لانك عريس بس
انحنى حـاكمّ وهو يرجع رآسه للخلّف ، انهلك هاليومين وهو يدرّب سعود وفِقد وعيّه وسيطرته على نفسه ، أبرحه ضربّ توه لإنه نطق بالصريحّ رغبته بالإنتقام خارج عن القانون وتعالت أصواتهم ~
جو العسّكر يساعدون سِعود ، ويمدون المويا لحاكمّ ~
حـاكم وهو يسكبها على رآسه ؛ سعودّ ، أوراقه ودها على مكتبيّ يومين وأوقع رجوعه ، الحين اتركه يروح بيته وعيونكم عليه
العسكري بتردد لأن سعود تلفظ عليه وعلى السلك بكبره وأكّد رغبته بالإنتقام ؛ ما بتسجنه ؟
حـاكمّ بحده ؛ تأمرني ؟
وقف بإعتدال وهو يدق له التحيه ؛ أبد طال عمرك
مشى حـاكمّ لسيارته ، كيف يفكّر انه عريس والأمور تحاوطه مع كلّ جنب وتهلكه ، حتى لنهيّان ما قدر يرجع ويسلم عليه ~
_
« بيـت هُـذام »
كـان جـالسّ بمكتبّه وجواله قدامه ، إيده على فّمه ويتأمل الرساله اللي أجبرته يقوم ويقول لـ حاكمّ انهم لازم يعقِدون ويملّكون من هالوقت "تبيها تبقى سترك وحبك الطاهر ، تآخذها لبيتك بدون عرس كبير ولا غيره ، ولا والله جاه آل سليمان ، وجاهتك يشوفون عروسك الصغيره ، تفضل إنت اول الناظرين " ، ارسل له مقاطع كثيرهّ هَزت رجولته ووقّفت شعر رآسه ، كان بُكاها يزيده غضّب فقط ، حسّ بـ أحد يجلس جنبه لكنه ما إهتم ولا لفّ أنظاره ، حالتّه تـ..
_
أغار من قلبي إذا هامَ للُقياك وانتَ المُنى، والروح، فكيف أنساك؟ '
حسّ بـ أحد يجلس جنبه لكنه ما إهتم ولا لفّ أنظاره ، حالتّه تصِعب على الكافر من كُثر الهموم اللي على ظهره ولا بَه من يسانده ويضرب على كتفه ، اُمه على إتصالها عليه وقت كان بالمطّعم ، وإرباكها لوجدانه وتفكيره بوقتها إنقطعت عنه ، وكأنها ما أتصلت ، وكأنها ما قالت له برجع الرياض ابداً ، وأبوه جاء شهد معه على العقدّ واتفقوا سوا ، لأول مره يسأله " محتاج شيء يا هُذام ؟ " ، ضحك من فرط سُخريته من سؤال ابوه ، من يُومه هُذامنا عِصاميّ ومعتمد على نفسه بكلّ شيءٌ لدرجه انه يِفوق أبوه بمجالات كثيره ، غير عن مجاله العسكّري هُذام أساس تخصصه تمريض ، وله بعلم النفّس كثير ~
مدت ريِهـام ايدها لكتفه وهي تعرف انه ما حسّ بوجودها ؛ هُذام
إنتبه وهو يفرك حواجبه يصحصح ، لف أنظاره لها باستغرابّ ~
ريـهام بتردد ؛ فيك شيءّ ؟
قربّ بيتكلم الا إنها قاطعته وهي تبتسم بتردد ؛ تعالّ ، عدلت بالبيت شوي وعدّلت غرفتك ، مو قصدي أضايقك لا تفهمني غلط
قـام هُذام بهدوء ؛ إلين نايمه ؟
ريهـام بتردد ؛ زعلانه منك ومنيّ ومن ابوك ،رفضت تنام الا بُغرفتك
انحنى وهو يآخذ جواله بهدوء ، صعد للأعلى وهي معه ~
شِبه ابتسم من شافها متوسطه سريره ، نايمه ولعبتها جنبها ~
مشى لعند سـريره وهو يجلس بطرفه ، نزع سماعات أذنه وهو يترك مفاتيحه وأغراضه ، مسك إيد ريهام من جات بتشيل إلين تلقائي ؛ اتركيها
خافت وما تنكر ابداً ؛ تضايقك
هُذام ؛ سكريّ الباب وراك
خـرجت وهيِ تسكر البابِ ، سند ظهره على السرير وهو يتأملها شبه صحصحت ~
صرخت بذهول وهي تشوف هُذام فوق رآسها ،تعالت ضحكاته من إندفاعها له وهيّ تحضنه ~
هُذام وهو يعدل شعرها ؛إشتقتي ليّ ؟
هزت رآسها بـ ايه وهيِ تزم شفايفها ،رفعت نفسها وهيِ تهمس له ، تشتكيّ له من أُمها اللي ضربتها ~
ابتسم بدون لا يتكلّم وهو يسمعها تسولف له ، مره تضحك معه ومره تشتكي له لحد ما رجعت نامت ، غمّض عيونه وكل تفكيره عندهِا ، يعرف آل سليمان وصلابتّهم ، حاكم وساميّ ومتعب ولا دخلوا الحريم بالمُوضوع ، حتى نهيّان أرحمهم ماهو موجود ، وجابر أرقّهم ماهو موجود ، من اللي وقف معاها وفهمها إنه بمصلحتها ، أحد راح لها وقال لها إنها ما راحت له بـ رُخص الترابّ لجل تستر على ابوها ونفسها ؟ أحدّ بلغها إنها للحيّنها هتّان اللي يعقب الواطيّ يلمس ظِفرها ؟ أحد فهّمها إن كل اللي صار لها لعبة واطيه من شخص نَذل وعديم الرجولة والمُروءة ؟..
_زفّر وانطّلقت منه تنهيدهّ تهد جبال من الحُزن والقهر المكبَوت فيها ، عدلّ إلين اللي بحضنه على السرير وهو يقوم ، يآخذ له شاور باردِ يخفف من حراره الليّ بقلبه ، هُذام مو نفس حاكمِ ، حاكم يفرغ غضّبه بالضرب وهدّ الحيل ، وهُذام ما يفرغ غضبه ويجلس يحترق بداخله ويهد حيل نفسه بس ~
_
« بيـت نهّيـان »
قـبل لا يفـتح البابّ فتحه نهيـان ، ما حسّ الا بـ عُكاز جده بـ وسط بطنه بكلِ قوته ~
حـاكم بذهـول ؛ نهيـان !
نهيـان بشبه غضّب وهو يرص على أسنانه ؛ إنقلع ! لا بارك الله فيك ولا بحبّك !
حـاكمّ وهو أدرك مِقدار غضب جده ؛سلام يسويّ فيك كذا !
نهيِان بسخريه ؛ وفّر سلامك ماني محتاجه ! وش قلبك انت علمنيّ !
حـاكم بتزفيره ؛ نهيّان ، كأنك تبي كسر ظهور وهدّ حيل تفضل ، لا تحاورني بالعواطفّ وانت تدري وش نهايتها !
ناظـره لثوانيّ ،ياكُبر ظنه بقلبه لو يقسى على حـاكمّ ؛ حـاكم يابوك
ابتسم حـاكمّ وهو يقبّل ايد جده ؛ العذر والسموحة منك طال عمرك ، سمّ وش بغيت !
ناظره نهيّان بعتاب ، فهمه حـاكم مباشره وهو يبتسم بتعبّ ؛ نراضيها ونآخذ بخاطرها ، إنت لا تزعل يسلّم لي عينك !
نهيِـان بتهديد ؛ والله يا حـاكمّ ، إن شفتك صعدت الدور الثانيّ هديت هالدار عليك ، لا تشوفها ولا تراضيها
حـاكم وهو يزم شفايفه ؛ والله ياسيديّ صعبه ، تصبح على خير
دخـل وحسّ باللي تعدته وهي تركض ، عرفها من ريحه عطرها وهو يرجع أنظاره لها ، تكىّ على الدرج وهو يبتسم بخفيف ~
نـزلت مـلآذ ركضّ من قال لها أبوها انه عندِ الباب ، تعبّت وهي تنتظره على الشبّاك من أمس ، تأجلت رحلاته كلها بسبب سوء الأحوال الجوّيه وتوه يرجع ، صرخت وهيّ تحضنه وتعالت ضحكات فارسّ مباشره ~
ضحك وهو حاضنها ، شبه شايلها عن الأرض ؛ بنتيِ العروس ونتركها ! لابو أوروبا ولابو جوّها المتعكر أجيك على جناح طير !
ابتسمت وتجمّعت الدموع بمحاجرها مُباشره ، ودها تبكيّ ، تقول له إنها مو حاسه بـ زواجها ابداً ، ما ودها تتزوج بتاتاً البتّه ؛ بطلبك طَلب
أبـو بتّال بابتسِامه ؛ إطلبيّ ولا لِك لوى ، بس هالحّين تبدأ مراسم الزواج عندنا والعروسّ هالوقت المفروض انها نايمّه !
زمّت شفايفها لثوانّي ، انتبهت على تدقيق أبوها بملامحها وابتسمِت مباشره ؛ خلاص أجل ، المهم إنك جيت !
إبتسم وهو يبوس رآسها برضى ؛ الله يحميّك
ابتسِمت وتركته مع ابوه لإن واضح بينهم نقاش ، صعدت للأعلى لـ غُرفتها ، غيّرت مسارها لـ غُرفه هتّان اللي تغيرت عليهم كِلهم وهي تشوف..
_غيّرت مسارها لـ غُرفه هتّان اللي تغيرت عليهم كِلهم وهي تشوف حاكم خارجّ من الممر اللي فيِه هتّان ، جلس بـ الصاله ومن وجهه الأحمر إنتابها الشكّ انه معصّب ، شافت ريِف تعدل جلالها وتركض خلفه للصالة ، كانت بتدخلّ الا إنهم أخوان ، وأول مره بيجلسون سوا بهالشكل ~
دخِلت للغرفه وهيِ تشوف هتّان جالسه بهدوئها وتناظر بالفراغ حاكاها حاكمّ توه ، وحلف يمين إن أول من يدخل زواجه هيّ ، ما سوت شيء لجل تتخبى وما تظِهر للنّاس ~
مـلآذ وهي تسكر البابّ ؛ هتـان ؟
هتّان بهمس ؛ إتركيني
جات وجِلست بجنبها ، مباشره حسّت بحُزن هتّان اللي بعيونها وانتابها الحِزن معاها ~
مـلآذ وهي تمد إيدها بتردد لهتّان ؛ حاكيني طيب ؟
ناظرتها لثوانيّ وهي تمسك بكاها ، نظرات ملآذ لها لوحدهّا تجبرها تبكيّ من حنّيتها ، ما شافت نظرات أبوها ابداً ، ولا جابر قابلته ، ما شافت الا نظرات حاكمّ اللي مستحيل تِلين حتى وهو يتكلم بحنيّه ~
زمّت شفايفها لثوانيّ وهي تِشوف دموع هتّان ، مباشره تِجمعت الدموع بعيونها ؛ هتان !
ابتسّمت هتان وسط بكاها ، ما بيِوصل فيها الحزن تنكّد على مـلآذ اللي اليوم زواجها وباقيّ ما حست فيه من أحوال الكل المقلوبه ؛ بتوحشيني !
_
بـ جُزء آخر من بيـت نهيـان ، كان متمدد ويتأملها جالسه قدامه مع جدتها فاطمه ، يحسبونه نايّم لكنه معاهم ~
نـزلت جَلالها وهيّ تبتسم لجدتها اللي انبهّرت تماماً وهي تمدح فيها ~
نادين وهي تعدل شعرها اللي توها غيّرت لونه لـدرجه تِليق ببشرتها وتحليّها بشكل فضيع ؛ عدلت شعر هتّان وما قاومت لما شفت هاللون
فاطمه بابتسّامه وهي تغمز ؛ ليت هالثور صاحيّ يشوف ويدرك علومه ، يعجل بالزواج !
نادين بإحراج ؛ بدري عليه نتزوج ، بعد ما أخلص جامعه وخير ان شاء الله !
فتح عيونه بذهول ؛ على كـيف مين !
شهقت نادين وتعالت ضحكات فاطمه ، نسى انه يمثل النوم من كلمتها ~
فزاع وهو يوقف بتثاقل قبل لا تستوعب أمه اللي ضحكت وتسفل فيه ؛ تعقبين بعد الجامعه
أم حاكم بضحك ؛ لا مستعجل ماشاء الله !
فزاع بابتسامه خفيفه وهو يغمز ؛ هذا والشعر لونه بني وصار كذا ، لوه أحمر وش يصير ؟
فاطمه بغمزه ؛ حامل بعشره !
ضحك فزاع غصب عنه ؛ يسلم لي رآسك وعقلك اللي فاهمني !
قامت نادين من فرط إحراجها من وجود أم حاكم وضحكها وهي تخرج لعند أبوها وعمامها وجدها اللي بالخارج ~
إستغربت من إهتمام أبوها المُفرط تجاهها بهالفتره ، من أول ما خرجت فتح ذراعه ؛ هلا بـ ناديّن القلب ! هلا بـ بنتيّ !
ابتسمت بـ استغراب وهي تِحضنه ، ضحكت من...ابتسمت بـ استغراب وهي تِحضنه ، ضحكت من طقطق جدها على لون شعرها ؛ لا تقول كذاا !
نهيّـان وهو يغمز ؛ لو شلتي جدتك معاك ، كودّ اني اتعَدّل ونجيب لكم عم خامس
ضحك فارس وهو يشوف جابر جايّ ؛ حي الله جابر !
ابتسم جابر غصبّ عنه ، مطرود من بيته ماهو من غُرفه النوم هالمّره ؛ بنتي هتّان وينها
أبو جابر باستعجال : نايمه
نهـيان وهو يعتدل ؛ تعال معي يا جابر
تغيرت ملامح عيّال نهيان كلهم ، بيقول لجابر الحين وابداً مب وقته ~
نادين وجابر بإستغراب من نظرات ابوهم وعمامهم؛ فيكم شيء ؟
نهّيان بابتسامه خادعه وهو يغمز ؛ بتفاهم معك على الشقراء ، امش !
ضحك جابر وهو يمشي مع جده ، كلهم ما فهموا وش الشقراء بس عرفوا انه موضوع غير عن هتّان ، او إنه يخدعهم ~
-
عنـد ريـف وحاكمّ ، ترددت تحاكيِه وتتفاهم معه ، سمعته يحاكيّ هتـان وكيف حلف بكل غضّبه ، شكت وجود علاقه بينهم بس تعرف من الكل إن حـاكّم يحب مـلآذ حُب شنيع ، وهي تحبّه ~
ريـف بتردد ؛ حـاكمّ
حـاكم وتِذكر حكي سعـود عن رائد وتحرشه فيها ؛ الشركه الزفت الحين تفصلين منها ! الحين !
ريـف بخوف وهي أول مره تحاكيه بالهدوء وتأمّر عليها مباشرة ؛ ليـ
انبترت جُملتها ولا قدرت تكملها من حده نظراته ، تحرك لسانها تلقائي من شده خوفها ؛ تّم
كان بيهاوشها ، بيتفرعن ويتجبر الا إنه ما قِدر ابداً من اللي شافها ~
كانت خارجه من غُرفه هتـان وتمسِح دموعها ، ملامحها بـ أكملها باللِون الأحمر من شده بكاها والحُزن اللي إستوطنها توّه ، نظراتها نفسّ ليلة الذيب ، تتخدر عيِونها وكأنها تنبئ الكل إنها بتفقد الوعيِ ~
ما كانت بتفِقد الوعيّ انما تعبِت من كثر الحزن اللي استوطنها ~
دخلت غُرفتها بدون لا تحاكيه رغم إنها شافته ، سِمع صوت الباب يتقفل وهو يزفّر ويصعد لمُلحقه ، شِتم رائد وشتم سعود وشتم كل شيء عكّر عليه هالفتره وكئّبها عليه وعلى ملآذه ، كيّف العَوض يا حاكم ؟
_
« غُـرفه مـلآذ »
مَـلّت من كُثر الجلوس وإنفجر رآسها من كِثر البكي ، رفعت شعرها بعشَوائيه وهيِ تعدل بلوزتها ، ملامحها بـ أكملها باكية وما يخفى على أحد يشوفها ، هتّان حزينه أكثر من حُزن الشوقّ بس ما رضيت تِقول لها ~
اخذت جلال خَفيف معاها وهيِ تصعد للسَطح ، تحّس نفسها مكبوتة بشكل ما يعلم فيه أحد ~
ناظرت الُورد اللي سِقاه حاكمّ دم وهي تنحنِي لعنده ، ضمَت نفسها من هواء باردّ داهمها وأجهشَت بكي مُباشرة ، تحاولّ تعيش مثل أول لكن حـاكم إستوطنها بـ أكملها ، ما تنِفّك عن التفكير فيه ابداً ~
_حسَت بـ شخصّ يجلس خلفها ، كانت بَتـلف الا إنه حاوطها بـ أكملها وهو يسند رآسه على كتفها ، ميّل رآسه بخفيف لـ عُنقها ؛ يا بِكـر فارس ليه البكيّ ؟
مـلآذ وهي تشِنجت من حركته ، ومحاوطته لها وكُونها بحضنه ؛ إترك
حـاكِم وهو يقبّل عنقها ؛ اشتميني ، راضيّ
مـلآذ بهمس ؛ يا كِثر اللي يشتمونك
ابتسم بخفيف وهو يقربها مّنه ؛ اللي يِشتمني ينهدّ حيله ،إلّآك
مـلآذ بسخريه وهي تمسح دموعها ؛ بتهّد حيلي ؟
كتف ايديها وهو يتأمل الورد اللي قِدامها ؛ أهد حيّل الدنيا ما ينهد لك حيِل ، عاتبي
ناظرت إيده اللي عنها بـ أكملها ، لونه الأسَمر اللي للأبد يعجبها ، إبتسامته اللي وضحت لها من ناظرت طرفه ، كُله يعجبها شلون تشتمه ؟
مـلآذ بهمس ؛ لونك الأسمَر ما يعجبني ، وإبتسامتك ما أحبها ، ما أتمنى لك الخير ، وما يهمني تِكون لي او لغيري
ابتسم غصَب عنه ، مفضَوحه قدامه وجداً ؛ ولازِلنا في إبريل يا سيّدي ، ولا ؟
زمّت شفايفها وهي تحاول ما تتكلم ، تحسّ بالحر والهواء اللي كان يضرب فيها من خلفها اختفى من ظهر حاكمّ ، كانت جالسه وممدده رجولها قدامها ، وهو جالس خلفها وحاضنها ~
قالت هالحكّي كله ، تبين له إنها تكرهه وهيِ تكذب ، قال لها "لا زِلنا في إبريل " ، يلعبّ معاها كِذبه إبريل ، يماشي عقلها ويبيِن لها إنها مُستحيل تكِذب عليه ~
حـاكم بهمسّ ؛ لا وعَد ، آخر بيتين يا بِكر فارس
ناظرت بـ الوَرد لثـوانيّ وهِي تستحضَر الأبيَات بـ عقلها، آخر بيتين بـ كَلمات الفيّصل كانوا
" شارِكيني لو مِشينا بـ دُروب الهنَـا ،
وإعذريني لُو لقيتي فيِ طريـقي عنَـا " ؛ ما بعَـذرك
حـاكم وهو يوقّف ويوقفها معه ؛ تعذرينيّ ، يِقول مالي في حيَـاتي غير الدقايق ، أوهِبك فيها حياتي ، إرضي الحين وبعدها إكسري رأس العدو كأنك تبين !
بعدت عنه وهيِ تشوف إبتسامته ، شاف شامَتها تُوه ويا كُثر الشّوق ، إبتسم لها لحدّ ما بان الشيءّ البسيط بخدّه ، لو يعطيها شُوي إهتمام ، بترضى تعِيش بداخل هالمساحه البسيطه من وجهه وما تعِترض ~
حـاكمّ وهو يناظرِها ؛ بقّد سُوئنا فينا محَاسن ، تعاليّ
هزت رآسها بالنفيّ ، غصب عنها دخلها بـ حُضنه ، وده يقول لها إنه مسؤول عن سفر نهّيان للأمارات ، ومسؤول عن تغيير وجهة أبوها من جده والدمام لـ أوروبا واللي قالها لها لكنّها بعفويه ، إعتبرته شيء عادي كـ اي سَفره عَمل ، حـاكم مسؤول عنهم ، وعن إهتماماتهم ، كان...
أوضاع جده بـ الإمارات ، ويتطمن على عمه بـ أوروبا ، غير عن سالفه هتّان ، وغير عن سُعود ، وغير عن رائد اللي للحين ما لِقى الوقت يتفاهم مع عمامه لجله ويعرف وش رغبته منهم ، ومن عمّه سامي بالذات ، غير عن منصبه الجديد واللي هدّ حيله ، وبالطبع غيِر عنها ، يهِملها لإنه مو قادر يِلقى وقت يِحك رآسه ، يبتسم لو مَره طِيفها وسط أشغاله وأوراقه ، ما يطِلبها تتفهمه ، لكن لا تِعتب عليه وهي شبه تعرف طَبيعه شغله وصُعوبته ~
ما كانت مِستوعبه إنه حاضنها وايديه تحاوطها لحدّ ما ضَحك عنـاد ~
حاولت تِفك عنه الا إن حـاكمّ ظل محاوط أكتافها ورآسها ؛ عنـاد
جلس عنـاد وهو يتأمل الورد ؛ بشوف ورد أمي ! ما أذّيتك !
حـاكم ؛ ورد أمك تعرف وين تلقاه ، توكّل
عنـاد بابتسِامه خفيفه ؛ بشوف بِـنت أخوي طيب ، زوجتي بالعالم الموازيّ ما يحق لك تمنعني عنها !
حـاكمّ بسخريه ؛ لا صِرنا بالعالم الموازيّ ،تشوف شلون أمنعك عنها
عنـاد بدندنه ؛ تراي عمّك ، بس على قد جَوك أعطيك ، المهم إترك البنت تنام ، وتوكلّ نام إنت عيني عليكم
حـاكمّ ؛ ضّيعت وقتي ، توكل
ضحك عناد وهو يخرج ، سكر البّاب وهو شاف نظرات مـلآذ التهديديّه له إنه ما أخذها معه ~
ابعدّ وهو يعدل تيشيرته ، دخلها تحت ذِراعه وهو ينزل وهيّ معاه ؛ لا تبكّين ، وسكري شباك غُرفتك وستايره !
ناظرته لثـوانيّ وهم واقفِين قدام باب غُرفتها ، من أول كان يراقبها من الشُباك لإنها قفَلت الباب عليها !
ابتسم ووده يرفع شعرها اللي نِزل على وجها من نَزلت أنظارها ~
نهيـان وهو ينادي من الأسفل ؛ حـاكم بن مـتعب ، إنـزل
حـاكمّ وهو يناظرها ؛ نهيّـان ينادي ، فكّي نفسك من الحين واضحكي
مـلآذ وهي تتكتف ؛ واذا ما ضحكت ؟
ضحك وهو يمشِي لعند الدرج بسخريه ؛ بجي أنام معك
شهقت لإن ابوها كان خارج من غُرفته ، توردت ملامحها وكامل الألوان عِصفت بوجهَـا ، ضحك فارس غصبّ وهو سمع الحوار من بدايته ؛ قفلي بابك يا بنت !
صابها الهُبوط من كُثر الخجل وهيّ تـدخل غُرفتها ، قفلّت الباب مرتّين من كُثر إحراجها من أبوها وهي تمشي لناحيه الشُباك ، شافت سيِارته وعرِفت انه كان هناك ، سكرته وهيّ تقفل الستاير وتجِلس ، ماقِدرت تنام من كُثر التفكير ، كيِف يبتسم ، وكيِف يتأملها ، كيف جاء من خلفها وحاوطها ، محتاره داخله كما الخارّج صلب ، ولا فيه شيءّ متخبي وراء جُدران قسوته ~
_
نِـزل حـاكم لعِند جـده ، جلس قدامه ؛..
_كيـف الإمارات وأهلها ؟
نهيّـان بابتسِـامه ؛ الحمدلله يسلمون عليك ، يبونك
رفع حـواجبه لثوانيّ ؛ يبوني ؟
نهيّـان بابتسِامه خفيفه ؛ زايـد قال لولا الله ثم تعب حمدان كان هم بالرياض من زمان ، ودهم يجّون العرس لكن مسافرين أوروبا ويقولون لك العذر والسموحه !
حـاكمّ ؛ معذورين ، عمّي فـارس تطمن عليه ؟
نهيّـان بابتسِـامه عريضه وهو يشوف فارس داخل ؛ الحمدلله ، أنا أشهد انك رجـال يابو بتّـال !
ابتسم فارس غصب وهو يأشر على صدره ؛ والله يوم وصلنيّ الخبر إن حالته إنتكست ، ومابه غير الحريم معاه هناك ما دريت شلون شالتني رجولي المطار ، بس الحمدلله شِفته ، وتطّمنت عليه بعد ، يحرك أطراف رجوله توه !
ابتسّـم نهيـان غصب ، راح لـ عيـال عمّه بـ الإمارات ، بقيّـه أفراد آل سليـمان هناك ، زايـد يصير ولد عـم نهيّـان ، وحمـدان أخوه ~
حـاكم وهو يقِوم ؛ تآمرون على شيء ؟
فـارس وهو يرفع أصبعه بتهديد ؛ يا حـاكم
ناظره لثوانيّ وغصب عنه ضحك ، فهم إن عمه سِمع حديثهم ؛ لا تخَاف ما نسويها
ناظره بنصّ عين لثواني وصعد حاكم للأعلى ، الكُل نايمين الا هُو وعَروسِته وكأن الزواج مو لهم ~
_
« الظُـهر »
سَـكّرت جوالها بـعد مُحـادثه طُويله مع لؤيّ ، تحسّ نفسها بتِجنّ منه من بلّغها انه بينِـزل جِدة قريـب ، همّه أصحابه وتجمعات بنظرها هيّ مالها أي فائده ولا أدنى مُتعة تصاحبها ~
أخذت جـلالها وهيِ تشوف عنـاد خارج من غُرفته ، تتجمّـد وقت تِشوفه بشكل مو طبيعي وتتِراجع لها صُورته مع لـؤي مباشره ، يشِبهون بعض بالملامح شوي لكن بالأطباع واحد ~
ابتـسم لها وهو يِكره الحدود اللي راسَمتها بينهم ، بتِلين مع الوقت وتتعود عليهم ؛ بتنزلين ؟
هزت رآسها بـ ايه ؛ بس جـابر موجود
رِفع حواجـبه لثوانيّ ؛ جلالك وعليك ، تعالي
نـزل وهي خلفه ، خرج للخارج من ناداه ابوه ووقفت ريِف بنِصف الدرج ، كان معاها ومرتاحه بتنزل ومعاها احد لكنه مشى ، قربت بتِلف وترجع لحدّ ما حست باللي دخلها تحت ذراعه وهو يمشي ~
كان فـَزّاع نـازل مع الدرج وشافها متردده بالنزول او عدمه ، دخلها تحت ذِراعه وهو يمشي لـ الصاله ~
تُوردت ملامحها تماماً وهي مو قادره تتكلم ~
ابتسَـمت فاطمه وهيّ خارجه من غُرفتها ؛ يا هَـلا بالغاليّ ، هلا بـ ريف الدارّ بعد !
ابتسمت بتردد لثواني ،فاطمه وهيِ تخز فزّاع ؛ إختكم بالحيل حياويه ، ما تعودت يطلع من نسَل متعبّ الحياء
ضحك فـزّاع وهو يمثل الجِديّه ؛ ..._
والله أنا أهون ، وإختي تهون ، عينك على البجيح اللي يرجع البيت بيوم زواجه
فاطمه بهمس ؛ هذا أخاف أحاكيه ، نهيّان كِبر بعُمره لكن حـاكم تّوه شُعله ونار مثل جدك قبل
ضحك فـزاع ؛ مهجّدنا عسى بنت العم تهجّده
فاطمه وهي تضرب كفوفها ببعض بشبه حسره ؛ يا حسرتيّ كان ملآذ بتهجّده ، ياخوفي يهجّدها معانا !
ضحكت ريف من طريقه حكّي جدتها ، ابتسمت فاطمه وهي تبعد لثِمتها ؛ ياحلوها ما تشبهكم أبد ! طلع من نسل متعب من هو حلو !
فـزاع بضحك ؛ وشفيك على أبونا تسبين نسله ، والله نزعل !!
فاطمه وهيّ تشوف نهيان خارج من مكتبه ؛ عاد ازعلوا بكيفكم ، يلا لا أشوفكم !
ضحك فـزاع من راحت فاطمه لـ عِند نهيّـان ، عرف نهيّان ان وراها بلاوي وطلبات من مِسكت ايده ، وِعند نهيّـان ، حقّ فاطمه السمَع والطاعه ~
،
عنِـد جابـر وهتـان ، جالس وهيّ جنبه ، مقَهور منها ومن قصها لشعرها لكنه بنفس الوقت ما يِقدر يعاتبها ، شافها قد إيش فرحت بحُضوره ،حضنته مباشره وللحيّن ما يدري ليه حزينه ~
تمددت تآخذ جوالها من على الطاوله ، ابتسم جابر وهو يخلل ايده بشعرها ؛ صرتي تشبهيني
هتّـان بسخريه ؛ ياليت
ابتسّم غصب عنه وهو يناظرها ، قصّت شعرها لتحت اذنها بشويّ وصارت ألطف من قبل بكثيـر ~
ترِكت جـوالها بـ إنزعاج من الرسائل اللي تُوصلها ~
جـابر بجَديه وهو يمسك ايدها ؛ فيك شيء ؟
هزّت رآسها بالنفي وهي تآخذ جلالها من ناداتها ناديّن للأعلى ~
،
فِـتحت عِيونها بُخمـول وهي تعدل شعرها ، سمعت صُوت نادين تِـدق ع البابّ وتذكرت إنها قفلّته ، فِتحته وهي تناظرها لـ جُزء من الثانيِـه وتُوجهت للحمَـام ~
ضحكت نادين غصَب وهي تدخل تسِكر البابّ ، كان نازل من المُلحق وما قِدر ما يلمحها من فِتحت البابّ ، هيّ لمحه بس غصب عنها تِركته يبتسم من منظرها ~
، نِـزل للأسفـل لمجَـلس جـدّه ، كل عمـامه وعيِالهم ، وأصحابه ، وأقارب العائله ، وكل الأهل من الرجال يِجتمعون من بعد الظُهر ، يصلون سُوا ويتغـدون سوا ثُم يتوجهون العصَر مع العريس لـ القاعه ~
دخـل وهو يسّـلم وكالعادة ، جلس بـ صدر المجَـلس بجنبٌ جده وأبـوه ~
أبـو ساري - كبير جماعة نهيّـان بعده وساري ولده اللي تضارب معه حاكم -؛ ....
أبـو ساري - كبير جماعة نهيّـان بعده وساري ولده اللي تضارب معه حاكم -؛ الدم ما يصيـر ماء يا حـاكم
حـاكم بهدوء ؛ ما يصيـر
أبـو ساريّ ؛ كانك تبي العِذر ،وهالشنب نعتِذر من مقامك
حـاكم بجمود ؛ العذر ماهو منّك ، يعرف نفسه
ضحك ساري بشِبه سخريه ؛ حقّ الجماعة جيِت ، لا تتركنا نطري الحـريم بالمجالس !
حـاكم بسخريه ؛ جَيّتك وعدمها واحد ، تبيّ تتغير خرايط وجهك تفضل
سـاري بسخريه وهو يناظره ؛ يا ولد جمِاعتيّ ، نتفاهم بعدين
ناظـره حاكمّ والكُل فهم مقدار التّوتر بينهم الا إن السبب مُو واضح لهم ~
،
بـ الأعـلى ، تحّس بـ فراشات قَـلبها بـ أكملها تِطير من الورد اللي حاوطها بكلِ مكان ، شكلها اللطّـيف وطُوق الورد يلي فوُق رآسها ، هدايا صحباتها اللي وِصلتها من الحّين ، وعمامها اللي كل شوي يجون عندها ، أولهم عناد يجيّ يتأملها ، يبوس خدها وينِدب حظه إنها بنت أخوه ، وإنها بتصير حرم حاكم ،يستهبل وكلهم فاهمين إستهباله ولا مجال للشك بينهم ~
كانت رابطَه روّب على جسدها وبـ خلفه بدل إسمها ، ورَد ~
غصب عنها تحّس إنها عروس صِدق من الجناح اللي إمتلى عاملات ،وكلهم معاها ، الإبتسامات يلي جالسه تتوزع بين الكُل ، صوت جدتها فاطمه تغنّي وتحصنها ، ونادينّ اللي كل شوي تبتسم لها ~
يصِيبها الهُبوط والتوّتر كل ما تِذكرت حاكمّ ، رغم الحُب الا إن الخُوف منه كثير ، لثوانيّ تراود لـ بالها سُؤال " يفّكر فيني مثل ما أفكر فيه ؟ " ، ما تدري إنها إستحلته تماماً حتى وهو بـ صدر المجلس ووسط الرجّـال ~
،
صعـد مُلحـقه وهو يجهّـز نفسه ، أذن العصر وصار وَقت إنهم يروحون القـاعة ~
وِقف قـدام المرآيه بـهدوء تـام وهو يسكر كَـبك ثُـوبه ، عدّل شماغه ومَرَه طِيفها يجبره يبتسم ، شكلها المبعثر أول ما فِتحت الباب لـ نادين كان يكفّيه لجل يبتسم ~
راودته الذِكريات الكثيره بينهم ، جرحها كثيِر وما قصَرت فيه ، كان يضّربها بشعورها "واصـلي إعجاب المُراهقين ، لا تكُفّين عنه " ، قال لها " إرمي أحلام طُفولتك بعيد عنيّ ،فيصل رجـال " ، ضِربته بـ رجولته وقتها وإستفزت سابع شيطان برآسه " أكيد إنه أرجل منك ع الأقل " ، وقت شافها فيصّل ومدح بشامتها ، جنّ جنونه وسحبّها قدامه بـ غُرفه جده المعزوله ، للحين يتذكر كيّف نزع الخاتم من إيديها بكامِل عُنفه وقوته ورِماه ، خَطبها ع الواقف بـ كِلمة " ولد عمها أولى " ، ومَلّك عليها الصّباح وبلبِسه العسكّري ، حتى حقّ الحياة اللي يعيشه للحيِنه ناقصّ ~
تنحنح وهو يآخـذ بشته من تراودّ لـ باله ..
_لـ باله نُومه معاها ، لأول مره يعتذر لأحد بحياته وكانت هيّ ، عرف عن ريِف إخته وهو شبه مُحطم ، كان جارحها لـ حدّ الموت بـ كلمته " وش تكونين لجل أودعك ؟ بزر تِحترين اللعب " ، إعتذر لها بصريح العبرة بـ آسف ، ما فادت حُروفه وسمِح لقلبه يعّبر ، قال لها " لا تَـزعلين يا مَـال الغناه ، ما عاش من يزعّلك ولو إنه أنا " ، قال لها داعيِ الشوق اللي جابه ، مو لجل إنها قفّلت بوجهه ، تُوسد حُضنها بنفسه وقال لها عن إخته اللي عرفها كأنه يطلب منها تمنعه من أفكار جُنونيه تراوده ، كانت معه ، وعزّ عليها تأثره وحِضنته ، كلِها ذكريات وبالنِسبّه لحاكم حيـاه ~
_
نـزل للأسفـل وريِـحه العُود قِد إستوطنت أعماقه ، إبتسم لـ اُمه اللي شايله العُود ، ودّها تبخّر شماغه وتفرح فيه لكنّ تخاف يكسرها ~
حـاكم بهدوء وهو يعدّل شماغه ؛ حقّك
ابتسِمت غصَب عنها وهيّ تبخره ، فزاع وهو يعدل شماغه بابتسِامه ؛ عُقبالي يا أم حـاكم !
أم حاكم بابتسِامه وهي تبخر شماغ فـزّاع بعد ؛ آمين !
ضحك أبـو حاكم وهو يمشي لعندهم ؛ وعقـبالي
أم حاكم بسخريه ؛ عاد إنت مو آمين !
خـرج حاكم وبشته على ذراعه ، ابتسم من شاف هجَرس وهُذام يبتسمون له ~
هجَـرس وهو يدق له التحيّة ؛ هلا والله وحيّ الله !
حـاكم وهو يردِ له التحيـة ؛ عِـشت
رفع هُذام حـواجبه من شخص مرّ قدام البوابة بلَمح البصر ، مشى بهدوء لعنِد البوابة وهو يرفع حواجبه من اللي واقفه بجنبها ،مستحيل تكون فرد من آل سليمان لإنها مو من هيئاتهم اللي من كُثر حبه لهّتان حفظهم كلهم ~
ابتسِـمت وهي تلعب بـ ايدها؛ مبروك الزّواج يا هُـذام ، عسى الله يصيبك بالجُذام
رجّع ايده للخلف لكن للأسف ، لا سلاح معه ولا كلبشات ~
هُـذام وهو عرفها ، ويحاولِ يشتتها لجل يقدر يمسكها ؛ دعوتك ما توصل السماء ، ما تتعدى هالحيّ الله أكبر عليك !
ضحكت وهي عارفه مخططه ؛ إرجع وراء ، والا والله شليّتك إنت والعريس اللي بالداخل
هُذام بشبه حدّه ؛ تعقبين ما يوصلنا منك شيء بإذنه
رجع للخلف من رمِيت عليه ترابّ وهو يحاول يلحقها ، إختفت عن أنظاره وما عادها موجوده ابدّ والواضح ان فيه من يساعدها ~
انحنى وهو ينزع شماغه ، بِردت أطرافه من قطرات الدمّ اللي تنهمر على ثوبه ~
اخذ شماغه وهو يمشي لسيارته ، مسح وجهه وهو يرسل لـ هجَرس انه بيلحقهم بعدين ~
،
رِفع حـاكم حواجبه ؛ ووش عنده ؟
هجَـرس ؛ ما أدري طال عمرك ، قال ألحقكم بعدين
حـاكم بهدوء ؛..افتح اللاسلكي
فِـتحه هجرس ومباشرة تغيّرت ملامح حـاكم وهجرس من صوت هُذام اللي يقِدم بلاغ للدوريات اللي قريبه عن وجود ساحرة بهالمنطقه ~
عضّ شفته لثواني وهو يضغط على إيده ، ما بتتركهم حتى بـ يوم زواجه ~
حـاكم وهو يشوف جده جايّ ؛ لا يطلع خبر ، تطمّن على هذام الموضوع عندي
هجرس بتردد ؛ بس إنت طال عمرك
حـاكم بهدوء وهو حاسب حسابه من الليلّ : لا تخاف -
إبتسِـمت ريف وهيِ تشوف إيد مـلآذ ترجـف ، بقد حلاوتها نـاعمة ، التضاد اللي بشخصيتها ونُعومتها ،وشخصيه حاكم وصلابته ، يزيد الفضول بقلبها تعرف طبيعة العلاقه بينهم ، ملامح ملآذ اللي تتورد كل ما قالوا إسم حاكم تبيّن كمية الحُب والخجل اللي فيها له ومِنه ~
كانت هاديه لحدّ ما جلست نادين بجنبها ، بردت أطرافها وملامحها وهي تشوف فـزاع مصّور حاكم ، حاط السيّف على كتفه ،ويدق التحيِه بـ ايده الثانيه لشخصِ الواضح انه مَنصب كبير بـ العسكرية ~
ضحكت نادين وهي تشوف الدموع تتجمع بعيِون ملآذ ؛ نمزح معاك يا بنت
مـلآذ بهمس ؛ أمزح معاكم خلاص ، ما أبغاه !
إبتسمت ريِف غصبّ عنها وهي تشوفه ، تحس انها تحبّه بشكل فضيع رغم إنها تو عِرفته ، ومباشرة تسلط عليها الا إنها حابّته وكثير ؛ ما ألومك
دخلت أم بتال وهيِ تبتسم لمـلآذ والبنات ؛ جاهزين ؟ السواق تحت
هزوا روسهم بـ ايه ، دخلّت هتان وهي للحين ترجفّ من اللي شافته ، ظنّهم انه توتر طبيعي لزواج حاكم وملآذ لكن أساس توترها وخوفها وجه هُذام ، شافته وهو يركب سيارته ويمسح وجهه ، كان منظر الدم يفِجع أكثر من إنه يخّوف ~
ابتسِمت لـ ملآذ اللي تناظرها بحرص ؛ يارب أصير حاكم !
تعالت ضحكاتهم غصب ، خففت هتِان بكلمتها من هالتّوتر عنهم وخصوصاً عن ملآذ ~
_
« بـ القـاعة ، السـاعه 10:10 »
كانوا فاطمة ونهى أكثر الراضين عن كل شيء ، كِل شيء يعبر عن مـلآذ وشخصيتها ، أغصان الشجر والورد ، التنسّيق بـ أكمله كان مِنها ومن اُمها ، يعبّر عنها وعن شخصيتها اللطيفة ، ابتسمت اُم حـاكم من توتـر ريف المُفرط واللي تعرف شلون تخفيه ببراعة ، كانت تحاكيّ الكل إن ريف بنت زوجها وبنتها ، الكّل عرفها وأولهم حنين اللي حبّتها بشكل مو طبيعي ~
إبتسمت هتّـان من جات حنين المُعاتبه لها وهي تحضنها بعتاب ؛ إختفيتي عنّا
ابتسمَـت هتانّ بخفيف ؛ شوفيني موجودة !
جـات ريِف وهي تعـدل فستانها بتوتر ، ما تعودت على المناسبات الضخمه بهالشكل واللي تكون فيها محطّ الأنظار بغير الشغل ~
حنين:..
٠٠٠٠٠٠٠٠
قراءه ممتعه