الفصل 13 | من 22 فصل

رواية ياملاذ الحاكم يابكر فارس الفصل الثالث عشر 13 - بقلم محبة روايات

المشاهدات
13
كلمة
15,380
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

ولما سكنت القلبَ، لم يبقَ موضعٌ بجسمي إلا ودَّ لو أنهُ قلبُ"
'
‏« بيّــت أبـو حـاكم »
بـ غُـرفه فـزاع ، كان جـالس على كُرسيه و يتبادل النظرات مع جدته اللي شافته معصّب وسمعت جزء من حواره مع مجهول ما تعرفه وسكتت ~
قِدرت ترسم على ثغرها إبتسامه خفيفه وأخيراً ، جمعت حروفها وهي تناظر عيونه مباشرة ؛ ما قِدرت أعرفك ، فزاع ولدي وينه ؟
فـزاع بهدوء ؛ قدامك ، حيّ بس ماهو صحَيح البدن
ابتسمت بحنيه وهيِ تمد إيدها لـ إيده ؛حيّ ، وقوي ، ورجال ، وشهم ، وما يرخص الدم
ناظرها لثواني وشبه عرف إنها سمعته ؛ بالقلم نشرح
فاطمة بهدوء ؛ إنت مو من النُوع اللي يدور الإنتقام يا ولدي ، ولا إنت من قليليّ المُروءة والأصل اللي يرخصون الرحم والدم ، ولا إنت مُجرم يا فزاع
فـزاع بسخريه ؛ كِـنت ، لكن الحين أنا منهم كلهم
فـاطمه بهدوء ؛ حـاكم وش دُوره ؟ وش رُتبته ؟ أخوك يأخذ حقك لك وبالقانون لكن لا تدخل نفسك بهالأمور يابوك
فـزاع بهدوء ؛ ما فهمتي شيءّ
فاطمة بسخريه ؛ عشت كثير ، رجال آل سليمان كلهم تحت إيدي يا فزاع ولاني بـ بنت العشرين ينضحك عليِ ، هاللي سمعته كله بقوله لحاكم ،وهو يتفاهم معك
دخل حـاكم الغُرفه وهو يناظرها بجمود ؛ وش بتقولين لحاكم ؟
ناظرت فزاع اللي يناظرها بشبه تهديد وهي تلف على حاكم ؛ يبي يكرّه بنت عمه فيه ، ويبي ينتقم من ولد خاله ، إعقل يا حاكم وإمسك أخوك ما صرت فريق عبث
فـزاع وهو يرص على أسنانه ؛ أمــي !
لفـت فاطمة عليه بشِبه حده ؛ لا تناديني أمي ، ولا أصير لك شيء كان تغيرت يا فزاع ! من نهيان وبعده كلهم مثل الصخر انت لا تصير مثلهم !
جلس حاكم بجنبه بهدوء وهو يناظره بشبه حده ؛ فيصل ؟
فـزاع بشبه غضب ؛ ما أبغاك لا إنت ولا قانونك ، لو يجلس مثلي الحين ما بيروح لو هالقدر من كرهي له !
حـاكم بحده ؛ فـزاع ! كف يعـدل ملامح وجهك الحين !
ضحك بشبـه سخـريه وهو يمد له وجهه ؛ لا تسـتحي ! بـاقي إنت لا تستحـي !
ناظره بحدّه ورجع فـزاع للخـلف من شاف نظراته ومحاولتَه لـ مسك أعصـابه ، حـاكم بهدوء ؛ تكلّـم ،وغير القـانون لا تجرب ، فيصل وش وراه ؟
فـزاع بسخريه ؛ إنسـان ##### كيف عايش مدري
حـاكم ؛ عندك شيء ضده قُـوله
سكت فـزاع وهو يمتنع عن الكلام والقهر واضح بـ وجهه ، ناظره حاكم وأضعف نُقطة بـ فزاع هيّ عواطفه ~
ضحك وبشبه سخريه ؛....إنت ما تـدري مين ينتظـرك هناك ، ما تعرف شيءّ ! بـ سالفة صحّار ما تركتنا نساعدك ولا نقربّ منك وأكلتها اللي إسمها نادين ، والحين تبيِ تنتقم وتروح بـ خرايط السجون وما بياكلها غيـرها !لا تفكر بـ أبوي طيب ، ولا تفكـر بـ امي ، ولا حتـى بـ فاطمة ، وإرمي اسمي والرتبة عرض الجدار إن بغيت وإترك اللي يسوى واللي ما يسوى يقول أخوه مجرم ، بس لا تتركها لغيرك
ناظره فـزاع لثوانيّ بحده ، حاكم لأول مره يتكلم بهالطريقه ~
حـاكم بسخريه ؛ وش ؟ جاتك بالمستشفى وما بعدها ! جات مع عدوي وعدوك وهي ما تدري ! ساميّ اللي هو ساميّ وأبوها خدعها ولاقت خذلان منه !
فـزاع بهـدوء ؛ وش صار ؟
حـاكم بحده ؛ لا حاكيتني أقول لك وش صار
ناظره فـزاع لثوانيِ وهو يعض شفايفه من فرط قهره ، ما يدري شلون يقول لـ حاكم وهو يدري إنه بيخسف فيه الأرض لو عرف ~
فـزاع بهـدوء ؛ تعـرف رائد الأحمـد ؟
هـز رآسـه بـ ايه وهو يسمعه بـ إنتباه ، فـزاع بسخريه ؛ فيـصل ،يصير صديقه الرُوح بـ الروح ، رائد ما يدري إن فيصـل أشد عدو له وأحقر مخلوق على وجه الإرض
ناظره حـاكم ؛ ليه ؟
فـزاع وهو يضغط على إيده بتردد ؛ زوجـة رائد الأحمـد ، إسمها إيلاف سُـلطان
هز حـاكم رآسه بـ ايه بهدوء ؛ ماتت مقـتوله
فـزاع وهو يبعد أنظاره بهدوء ؛ ومُغتـصبه
حـاكم وهو يـقوم بشكّ ؛ من وين لك هالعلم ؟
فـزاع بسخريه وهو يرفع عيونه لـ حاكم ؛ إنت للحين شايفني بزر ، إسأل من إغتصبها طيب !
ناظـره حاكم بشّك ، وبعـدم تصديق لثواني ~
فـزاع بسخـريه ؛ ولد خـالك المصون اللي إسمه فيصـل !
حـاكم بهدوء وهو شِبه شاك فيه ؛ مالك علاقة بفيصل ، ولا بـ رائد يـا فزاع ؟
تحرك بـ كُـرسيه لعند الدُرج وهو يفتحه ، رمى الأوراق بـ حضن حاكم ؛ بتساعدك ، بتفهم قريب
حـاكم بهدوء وهو يوقف ويترك الأوراق فوق الدولاب ؛ برجع أخذها ، بعدين نتفاهم
تعدّل فزاع بجلسته بهدوء وحاكم خلفه يِدفه ~
حاكم بهدوء ؛ الإنتقام عمرك لا تفكر فيه الحين ، بتروح وترجع وإنت بخير وبعدها إنتقم باللي تبيه
فـزاع بهدوء ؛ ونادين وعمي ؟ إشبهم ؟
حـاكم ؛ إجلس معاها وتحاكوا هيّ تفهمك ، بس لا تغلط
سكت فزاع بدون كلام وهو يرجع جسده للخلف ، بردت أطرافه من حس بحاكم يقبّل رآسه بهدوء ، حاكم وهو يمسك وجهه ؛ إنتبه لنفسك
فـزاع بهدوء ؛ ما أقدر أقول لك شيء ، لكن عُمره ما بيصير اسمي مُجرم ،ولا بينقال الفريق حاكم أخوه مجرم !
حـاكم بهدوء وهو يفتح الباب ؛ ما بينقال ، ولا بتصير ، وان صرت وإنقال ينقطع لسان كل من يتكلم يا فزاع
إبتسم فزاع بهدوء وهو يعتدل ، كان حاكم خَلفه يدف كُرسيه ، فزاع شِبه متصالح مع وضعه لكن ما يحب أحد يبكي قدامه أبداً ~
إبتسم نهيـان وهو يمَـشي لعنده ؛ حيّ الله أبو متعب ، آخر الأوجاع إن شاء الله !
إبتسم فزاع بتوتر من جده اللي باس رآسه ؛ تسلم
إبتسم نهيـان وهو يناظر حاكم لثواني ويجلس ~
جلس بـ صدر المجلس بهدوء وهو يرد على زوجات عمامه اللي يتحمدون له بالسلامه ، لف أنظاره لـ نادين اللي تجمعت الدموع بمحاجرها ، ما قِدر يبعد عيِونه عنها ، يا كُثر الشوق ويا كُثر الوجع بقلبه ~
تنحنح أبو حاكم من نظراتهم ؛ بعد بكرا الطيارة يا فزاع ، كيف الوضع ؟
فـزاع بهدوء ؛ الوضع إنك إنت وأمي بتكملون رمضانكم هنا
ناظره حـاكم لثوانّي بإستغراب ، فزاع بهدوء ؛ ولا حاكم ، ولا أحد منكم
ناديـن بتردد ؛ أنا بروح معاك !
تحُولت أنظـارهم مُباشرة على نادين المُترددة ، ما تدري كيف نِطقت لكنها شافت إحتياجه لها واللي يخبِيه بنظراته المرتبكه ~
سامـي بهـدوء ؛ تبيـن تروحين مع ولد عمك ؟
توترت لثوانيِ وهي تضغط على إيد مـلاذ اللي مذهوله منها ~
دقـت فاطمة نهيِـان يحسم الموقف بـ أكمله وبالفعل ، حرّك عكازه لجل تلف الأنظار له وهو يتكلم ؛ والبنت ما تسافر الا مع محرم لها ، خطيبك ما بعد صار محرم !
أبـو حاكم وهو يناظر فزاع المصدوم منها ؛ فكرت فيها ، وإن كانت نادين موافقة خير البِرّ عاجله ، ما إحنا بـ عِميان ، ولا إحنا بـ أغبياء ، ولا إحنا اللي نحكر الحُب يا ساميّ !
أبـو جابر وهو يناظر نادينّ ويحس بداخله يحترق ؛ إن قالت موافقة أنا موافق ، وهيّ لولد عمها من زمان !
فزاع بسخريه ؛وإحنا ؟ مالنا رأي ولا كيف ؟
حاكم بهدوء وهو يناظره ؛ بينكم شَور ، لا تشاورتوا هات رأيك يا فزاع وهاتي رأيك يا بنت العم !
مـلاذ بهمس لـ نادين اللي ترتجف ؛ بشويش يا بنت !
سِكتت بدون لا تتكلم والجُو بجلستهم تكَهرب كثير ، دخل عنـاد وهو يناظر سُكوتهم ؛ وش عندكم ؟ وش سر هالهدوء ؟
إبتسم نهيـان وهو يناظره ؛ روقّنا
ضحك عناد وهو يجلس بين ناديـن وملاذ ، قرب بيضم ملاذ الا إنه رجّع إيده من نظرات حاكم وهو يبتسم له ؛ نعتذر لك طال عمرك
دخل نادين تحت ذراعه وهو مستغرب منهم ، لف أنظاره لها بهمس ؛...ترتجفين إنت ؟
هَـزت رآسها بـ النفي وهي تشوف جوالها يرنّ ، ناظرت بـ أبوها لثواني وهي توقف بهدوء ؛ آسفه
بردت أطراف ساميّ لثواني وهو يناظرها بذهول ، إنحنت وهي تآخذ عبايتها الدموع تجَمعت بمحاجرها ~
نهيّـان بحده ؛ وين رايـحه !
ناديـن بسخريه ؛ بشـوف اللي إسمها أمي !
أم جابـر وهي تناظرها بشبه حسره ؛ بعد ٢٢ سنـه ، تقولين لها أمي ؟ وتنسيني ؟ حتى الصّد تعب منك يا نادين !
جلست عندها بهدوء وهي تمسك إيدها ، تجمعت الدموع بمحاجرها ؛ إنت أمي ، بس ليه ما قلتيِ لي ؟
قـام ساميّ وهو يناظر بـ أبوه بسخريه ؛ تفضّل ، رائد الأحمد عند باب بيتك !
نهيّـان بسخريه ؛ يا تُـرى من اللي جابه لنـا
قام حـاكم بهدوء وهو يناظر فـزاع ؛ اقضب مرتك
نهيـان بحده وهو يناظر حاكم ؛ إكسـر راسه
بردت أطراف ملاذ لثوانيِ وهي تناظر حاكم بذهول ، نـزل والغضب متملكه تماماً كيف يسمحون لرائد يخرج بهالسهوله ~
تعدل رائد وهو يوقف عدل ؛ الفريق حاكم ، نعتذر لمقامك طال عمرك بس جاي آخذ الأهل
حاكم بحده ؛ مالك أهل عندنا ، تبيها تآخذها من بيت أبوها ان كان راضي
رائد بهدوء ؛ هيّ بتنزل الحين
وقف ساميِ بجنب حـاكم بحده ؛ ما بتنزل ، لا تخدع البنت بكلمه أمها ، ديمه عمرها ما كانت أم ولا بتصير !
رائد بسخريه ؛ وانت عُمرك ما كنت رجال ، ولا بتصير
نهيّـان بحده وهو يضرب عكازه بالأرض ؛ حدّك !
رائد بسـخريه ؛ جاء شيخ الفساد ، العسكري الكبير ،سيّد السلك سابقاً والمستشار الكبير ، ها يا نهيـان ؟ ها ياللي ما يخفٰى عليه شيءّ ! ولدك متزوج وله بنت الـ٢٢ سنه ! توك تدري ؟ قبل كم ؟ شهر ؟ ولا شهرين ؟
حـاكم وهو ماسك نفسه لا يضربه ؛ لسـانك
نهيّـان بحده ؛ ولدي عليِ ، وإختك عليك يا رائد
رائد بحده ؛ إختي ما مسها العيبّ الا من ولدك ، والبنت الحين ترجع لـ أمها
حـاكم بحده وهو يناظره ؛ ماهو إنت اللي تمشي كلمتك ، توكّل الحين
رائد وهو يأشر بـ أصابعه لـ حاكم ؛ إنت بالذات ، بتندم
حـاكم بسخريه ؛ أنتظرك بكلّ وقت
رجع لـ سيارته بغضبّ يعتريه من رسالة من نادين إعتذرت فيها إنها ما تقدر تنزل ، بيرجع لـ بيته الحين ، لـ غيمته ولـ اللي إسمها رسل ~
_
‏« بيّــت هُـذام »
تِـركت كتابها بتمللّ وهي تلعب بـ القلم ، أهلها كُلهم مجتمعين بـ بيت عمها أبـو حاكم لكنها ما تِقدر تروح بسبب إختبارها ، وهُذام من الصباح مو موجود وهذا اللي مضايقها أكثر ~
دخل هُذام وهو يشوفها تـ..تلعب بـ القلم فوق شفايفها ،تحاول تُوزنه وما يطيح الا إنه طاح ~
إبتسمت لثوانيّ بإحراج من شافته وهي تعتدل بجلستها ؛ أهلاً
إبتسم وهو ياخذ القلم من عالأرض ؛ كِـيف الحال
رفعت أكتافها وهي تناظره بشّك ؛ بخير الحمدلله ، إنت ؟
ترك الكيس والقلم قدامها وهو يمشي ؛ بخير
كانت تناظره لحدّ ما نِزع تيشيرته وهي تشتت أنظارها بعيد ، رتبت الطاوله وهي تشوفه يتوضأ والواضح انه بيموت نُوم وتعب ، قامت وهي تجيب له تيشيرت من جلس وهو يعدل شورته ~
هُذام بسخريه رغم انه بينام : تخافين من الفِتنه ؟
إبتسمت بتردد لثوانيّ ؛ أخاف من البرد
ضحك وهو يفرك حواجبه ويناظر كتابها ؛ خلصتي ؟
هزت رآسها بـ ايه وهي تجلس بجنبه ؛ كِنت أراجع
طلّع الأكل من الكيس وهو يتركه قدامهم ، ما قدرت تآكل عدل وهي تشوف وجهه مهلوك والواضح انه مطفيّ ومنهد حيِله ، ماكان أي حوار يدور بينهم ابداً ~
هتـان بتردد ؛ شِـبعت ؟
هز رآسه بـ ايه وهو يقوم ، اخذته وهيِ تخرج لـ المطبخ ، تحاشت وجُود ريهام تماماً وشبه إنحرجت من لبس ريهام اللي يميل للشفافيه كثير ، رغم انها لابسه روُب لكن لبسها بـ أكمله لِبس نُوم مُحرج بالنسبه لها ~
مشِيت لجناحهم وهي تشوف هُذام خارج منه ~
هتـان بإستعجال ؛ ايش تبغى ؟
رفع حواجبه لثواني وابتسمت بتردد ؛ عشان أجيب لك يعني
هُذام وهو يرجع للغرفه من سمع صوت ريهام وأبوه ؛ جيبي مـويا
رجعت للمطبخ وإبتسمت بتردد لـ أبو هُذام ، اخذت المويا بدون لا تحاكيهم وهيّ تبي تهرب منهم فقط قبل لا يدور بينهم أي حوار ~
دخلت غُرفتهم وهي تشوفه سكّر الأنوار وجالس على جواله ، مدت له المويا وهي تآخذ بجامتها وتتوجه لـ غُرفه الملابس ~
جلست بجنبه وهي تتكي ظهرها ع السرير وتتمدد ، رفع أنظاره لها بهدوء ؛ ما فيك نوم ؟
هزت رآسها بالنفيّ ؛ بجلس شوي ، بعدين اتمدد عدل
أخذ نفس لثوانيِ وهو يمد إيده لخصرها ، سحبها للأسفل بحيث يصير رآسها ع المخده نفسها وهو يتمدد بحضنها ~
تُوردت ملامحها لثواني وهي تمد إيدها لشعره بتردد ~
هُذام بهدوء ؛ كان الحُب موجود قبل ولا ما كان ؟
سِكتت بدون لا تتكلم أبداً ، هُذام بهدوء ؛ كان ، والحين وش تغيّر ؟
هتـان بتوتر ؛ ما تغيّر شيء
سكت بهدوء وهو يضمها لعنده ، ما يبي يضغط عليها لكِنه يحبّها أكثر من إن حُضنها المُتردد له يكفيه ~
-
« بـيـت أبـو حـاكم »
بـ الحـديقه الخارجِـيه ، نِزلت مـلاذ وهي تنزل جلالها عن شعرها ، تحسّ بـ حُزن مو طبيعي على نادين وفـزاع وحالهم المُتوتر ، وحاكم اللي..للحين ما قَدر يروّق لُو شوي ~
جاء عنـاد وهو يجلس بجنبها ؛ حِلوه الدار زعلانه ؟
إبتسمت من حاوط كتفها ؛ أحد يزعل وبجنبه عناد ؟
عنـاد بإبتسامه ؛ ما ودي أمدح ولا أتغزل ، ما ودنا نأثم الأخ الكريم بدميّ ، دام الغزل ما عاد نقدر نقوله لك دوريّ لي زوجة لا تِروح محاصيلي عبث
زمت شفايفها لثوانِي وهي تبتسم ؛ محاصيل ، شكلها كثير ؟
إبتسم عناد غصب ؛ يا كُثرها ، بس مين اللي يستاهلها من بعدك !
مـلاذ بطقطقه ؛ إحفظها ، بالعالم الموازي تقولها
عنـاد بتكشيره ؛ تزوجتيّ طاغية وجبار ، لا بيريّحنا بالعالم الحقيقي ، ولا بالعالم الموازي بيتركك ليّ !
ضربت إيده بذهول ؛ حرام عليك
ضحك غصب عنه وهو يأشر بحواجبه ؛ شوفيه ، والله أبو نهيّـان أروق ترويقه اليوم ما تعدّل مزاجه !
زمت شفايفها لثوانيّ وهي تشوفه معطيهم ظهره ويحاكيّ ، كشرت مُباشره من الدُخان اللي تشكّل حوله وهي تشتت أنظارها بعيد عنه ~
عنـاد ؛ حاكم يترك الدخان فترة ، ويرجع له وقت يعصب ، أنا أول مره بحياتي أشوف واحد هو يتحكم بالدخان مو الدخان يتحكم فيه !
رفعت حواجبها لثوانيّ ؛شلون ؟
إبتسم وهو يمسك إيدها ؛ يعنيّ اللي يدخن مره ، مرتين وثلاث يِدمن ، مستحيل يقدر يتركه وبيصير متعود عليه ، الا هُو لو يدخن دهر ويقول بتركه يتركه وكأنه ما كان ، يمحي كل شيء برأس قلم
عنـاد وهو يزفر ؛ الحين ، دوريّ لي عروس
ملاذ بضحك ؛ لؤي موجود
تنهد بحزن لثوانيّ ؛ زوجتي العزيزة بتتزوج عليّ ، يرضيك ؟
جلس حاكم لثوانيّ ؛ يرضيها تكون عظامك بمحلها ، ابعد
كشر عناد لثوانيّ وهو يناظره ؛ ياخيّ ماهي حقتك لحالك ! بنت أخوي قبل لا تصير زوجتك !
ناظره حاكم وهو يحك حواجبه ، زفر عناد وهو يمسك ايديه ويكتّفها بحضنه ؛ ما لمسناها تبشر ، ياخيّ نفسي أشوفك تضحك اليوم
قامت ملاذ من رسَاله من أمها ؛بشوف أمي وبرجع
حـاكم ؛ بالسيـارة
زمت شفايفها لثوانيِ وما إعترضت ، ناظرها بهدوء وهو يشوفها تدخل البيّـت ~
ابتسم عناد وهو يقوم بعبط ؛ أكلت البنت ، تراها تحِب الغزل تغزّل وإطربها !
حاكم بسخريه ؛ تبشر
ضحك عناد وهو يمشي للداخل ، تعب من كثر نفسياتهم وهو يتمدد بحضن أبوه ؛ نهيـان ، أبوك وش مزعله
فاطمة بإستغراب ؛ الله يرحمه يا ورع !
نهيّـان بطقطقه ؛...والله عِلمي علمك ، ما قال لي حرف !
ضحكت فاطمة من فهمت مقصدهم وهي تكمل سواليفها مع عيالها وحريمهم ~
، بـ زاوية آخـرى من البيـت ، جالسـه ع الكنب وفزاع قبالها ~
فـزاع بهدوء وهو ما يقْدر يشوفها بهالشكل ؛ وش زعلّك ؟
سكتت بدون لا تتكلم وهيّ تناظره ، تحس مو فزاع اللي تحِبه ، تحسه شخص غريب عنها ، حتى نظراته تبدلت ، حتى وجهه اللي كان بشوش تغيّر للعُبوس وما تخرج من الإبتسامه ، كلامه الليِ كان أرقّ من النسيم صار كِله حاد وكله ألغاز ، طبعه الهُدوء والحنيّة وتغيرت أطباعه الحين كثير ، كلهم يشوفونه ، او يتوقعونه ضُعف منه ، لكن هيّ تعرف إن برآسه موّال وده يغنيه ~
رجع جسده للخلف وهو يناظرها ، أبعدت أنظارها عنه ؛ ما عِدت أعرفك
فزّاع بمُصارحه ؛ لا تعرفينيّ ، وفكِي نفسك مني !
نـادين بهدوء ؛ بفكّها ، تعبت من كُوني الطرف المرمي بكل مُصيبة تصيبك !
فزاع بسخريه ؛ الطرف المرمي ؟
رفعت حواجبها بإستغراب لثواني ؛ تِنكـر ؟
هز رآسه بـالنفي بهدوء ؛ ما تركتيّ ، الحين تتركين ؟
نادين وهي تزفـر ؛ إنت حاط بـ عقلك فكرة الترك ، مو أنا !
فـزاع بهدوء ؛ جيتيّ المُستشـفى ، مع رائد ؟
هزت رآسها بـ ايه وهي تمسك جوالها ؛ مع رائد ! من بيت جديّ لـحد غُرفتك مع رائد
ردت على رائد بهدوء وهي تناظر فزاع اللي تغيرت ملامحه للغضب ~
فـزاع بسخريه ؛ بما إنك تبغين تُروحين معي ، ما ينقال لك لا ولا لِك لوى ، بنتفاهم هناك !
ناظرته بهدوء وهيِ تشوفه يبعد عنها ، تحس إنها استفزت نفسها ، وإستفزته أكثر بس ماهم قادرين يتكلمون بشكل طبيعي ~
رائـد بهدوء ؛ معـي ؟
هزت رآسها بـ ايه وهي تفتح لثامها ؛ ايه
_
« بــيت حـاكم »
وقـفت عند المرايا بـالأسفل وهيّ تدندن ، نزل وهو يعدل تِيشيرته ووقف لثوانيّ يناظرها ~
إبتسمت لـ إنعكاسها وهي تتأمل بنفسها بـ إعجاب واضح عليها ، زمت شفايفها لثوانيّ وهي تعدل إسوارتها ~
حـاكِـم ؛ خلصتي ؟
هـزت رآسها بالنفيِ وهي تمشي لعنده ، مدت إيدها لـ تعقيدة حواجبه وهي تعدلها ؛ روّق !
حـاكمّ ؛ بما إنك شفتي إبراهيم مبارك وش يقول ، علمينيّ
إبتسمت لثوانيِ بهدوء وهي تبعد عنه ؛ مو إنت اللي كتبته ؟ قوله
هز رآسه بالنفيّ وهو يقفل باب البيت ؛ إمشي
صعدت قبله وهي توقف قدام الدولاب ؛ بتنام ؟
هز رآسه بالنفي ؛ كان ودك تنامين ننام ، عندي شغل
ملاذ وهي تسحب بجامتها ؛ لا ، بصعد فوق
جلس ع الكنبه وهو يترك الأوراق قدامه ؛..سويّ قهوه ثم إصعدي
زمَـت شفايفها لثوانيّ وهي تهز راسها بـ زين ، إنغمس بـ أوراقه وهيّ بدلت ملابسها وخِرجت للمطبخ ~
رِفع عِـيونه غصب عنّه من ريِحه عطرها اللي داهمِته ، هاديّ ويجذب بشكل مو طبيعي ، ناظرها لثوانيِ هو يشوف الرُوب نازل عن كتفها ، لابسه بجامه حرير بـ اللّون الأسود ، بدي وشُورت وفوقهم الروب ، رافعه نصف شعرها لفُوق ومن إنحنت تمايل السلسِال بـ عُنقها ، حتى السلسِال يرقص طرب لانه صار جُزء منها ~
زمَت شفايفها وهيّ تشوف أوراقه الكثيره ؛ إنتبه لا تنكبّ القهوه
مد إيده وهو يعدل سلسالها ؛ تعالي بجنبي
تُوردت ملامحها لثوانيِ وهي ترجع جسدها للخلف ؛ بصعد فُوق ، خلّص أشغالك بالأول
إبتسمت له بخفه وهيّ تمشي لعند الباب ، أول المُغرمين بـ إبتسامتها اللي تِشرح الصدر من حلاوتها ، أول أُنثى تمَكنت من قلبه هيّ ، ولا يظن غيرها بتقدر ، شـاماتها ، وشفايفها ، وضِحكها ، بـ جِدّها والهَزل يحِبها ، وده يُوقّف الوقت على لقاه ويِاها ، ما وده ينشِغل بـ أي شيء غير عيِونها ، كثيره أمنيات حاكم فيها ، لا الزمَن ولا الظُروف تساعده ، ترتجِف خُوف منه وتحِبه غصب عنها ، قاسيّ وما عرف بحياته الا عُذوبتها وهذا اللي أهلكه ، راح من عُمره عُمر وهو بين السلاح والرصاص والعسكر ، هو وقناصته وما به ثالث بينهم ، أول أنثى عرفها بتاريخه العسكري وغرامه الأبدي لحدّ ما تَرك نهيّــان رسمة ملاذ اللي تبيّن شُعورها بـ جيب جاكيته ، كان بعد كُل هجوم يتأمل قناصته لحدّ ما تُوسدت هالرسمه قلبه ، صار يقضي ليله بالحدّ وغيره قناصته بـ الرُكن ، ورسمتها بـ ايده ، كان ينتظِر رصاصة تخترق قلبه ، او قذيفة تِشل أطرافه لكنه ابد ما تُوقع تخترق حِصونه بنت الـ ٢٢ سنه ~
كان يحاولّ يرتب وضعه ، يفكر بالأوراق اللي ما يدري شلون وصلت لـ إيد فزاع تبيّن كل شيء يخص فيصل ، وكل شيء يخص رائد ، وكل شيءّ يخص إيلاف سُلطان وبنتها ، وبرضو ، كل شيء يخص ديمة الأحمد ، معلومات حاكم يفني سنه من عمره يجمعها اذا ما كانت سنين ، مُرتبك اكثر من اللازم وصار وَقت يرتاح بـ قُربها ~
سكر الملفات بهدوء وهو يرميها بالخزنه حقته ويصعد للأعلى ، فِتح طرف البـاب وما قدر يِقطع عليها إندماجها ابداً ~
،
كـانت جالسه ع الكُرسي ورافعه شعرها بـ اكمله بشكل عشوائي يزيدها حلاوه فُوق حلاوتها ، إبتسمت وهيّ تميل رآسها لجل يوصل نظَرها لتفصيل دقيق بـ أسفل رسمتها ؛ أحس قلبيّ مليان حُب ، لمين ؟
_
_إبتسمت وهيّ تشوف صورة حاكم بـ الُركن ، همسّت لنفسها لكن همسها كان شِبه مسموع له ؛ نحب لكن نخاف ، كثير نخاف ! حتى هُو يحبّ ! لو ما يحِب ما بقت رسمه سخيفه بـ جيب جاكيته كل هالمُدة !
زمَت شفايفها لثوانيّ وهي تترك الألوان من إيدها نزلت الروبُ وهي تتركه بعيد وسحبت القلم من شعرها لجل ينتثر حول أكتافها ~
إبتسم حاكم غصب عنه وهو يناظرها ، دخل وهو يمشي لعندها بهدوء لجل ما يرعبِها ~
حـاكمّ وهو يناظر لُوحاتها اللي مِتشعبه ورود وأغصان ؛ بـ آخر الليل ، ينرسم ورد ؟
إبتسمت بهدوء لثوانيّ ؛ الورد ماله وقت ، آخر الليل وش ينرسم ؟
جلس بـ الخلف بهدوء ؛ بالنسِـبه لمين ؟
ما لفت له وهيِ تبتسم بخفوت ؛ بالنِسبه لحاكم ، بدون الفـريق
زم شفِـته لثوانيّ وهو يناظرها ؛ ما تِختلف بالإثنين
سحبت الرُوب من إستوعبت إنها بدونه وهيِ تناظره ؛ وكيف يكون ؟
حاكم وهو يناظرها بخفيف ؛ تفاصيل ، نَحر وشامات ومسك
تُوردت ملامحها وهي تناظره بإحراج ، إبتسم بهدوء وهو يتكّي ؛ كملّي ، من خجلك ما بعد أحصيناهم
مـلاذ بإحراج ؛ حاكم !
حـاكم وهو يفرك حواجبه ؛ وصلنا ١٠ ، هيّا قبل لا يأذن الفجر
تركت الفُرشاة وهيّ تلف لعنده ؛ بُكرا الصيام مب اليوم !
حـاكم وهو يخلل إيده بشعره بطقطقه ؛ ما كنت أدري ، هيّا إمشي
زمت شفايفها لثوانيّ وهي ترجع لـ لوحتها ؛ نام لوحدك ، ما بنام اليوم !
زفـر وهو يقوم بتمثيِل للطواعِية ؛ أجل تصبحين على خير !
لفت أنظارها له بـ استغراب وهيّ تشوفه يناظرها ، إبتسمت بذهول وهي تقوم من عِرفت نيته ؛ لا تقربّ
حـاكمّ بسخريه ؛ ننام مؤدبين ، هيّا
مـلاذ وهيّ تناظره بـ نُص عين ؛ بما إنك بتنام مُؤدب ، ليه مُصرّ لهالقد ؟
حـاكمّ بهدوء ؛ ما ترضينيّ الوسايد ، يرضينيّ حضنك
إبتسمت بتردد لثوانيّ ، كأنه يتغزل والا صِدق يتغزل لكن هيّ ما فهمت ~
حـاكمّ بهدوء ؛ أخذتيّ شيء يِخصني من جاكيتيّ ، لا تنسين ترجعِينه
مـلاذ وهيّ تزم شفايفها بعبط ؛ إذا قلت ليِ ، وش يقول إبراهيم مبارك أرجعه
إبتسم بهدوء وهو يمسك خصرها ؛ تعاليّ معي ، أوريك اللي يقوله صُوت وصورة
إبتسمت وهي تحط إيدها على صدره ؛ ما تخدعني ؟
حـاكمّ ؛ بِكر فارس ما تنخدع
زمت شفايفها لثوانيّ وهي تناظره بشبه غرور ؛...صح
مد إيده وهُو يأشر لها تمشي قدامه ، عدلت روبها وهيّ تشوف نظراته ؛ غضّ البصر !
غمضّ عيونه بسخريه ؛ إبشري
نِزلت للأسفل قبله وهي تدخل غُرفتهم ، مسكها مع خصرها مباشرة وهو يتمدد ع السرير وهي بحضنه ~
سحب الرسمه وهو يحِطها قدامها ، رسمتها اللي تبِين شُعورها وقت كانت محتارة وشِبه غارقه بين العقل والعاطفة ، لفها للخِلف وهو كان غارق بتفكيره بـ وقتها ، كِتب نُقطتين وتحتها كِتب " إبراهيم مبارك" ، تعرف إن إبراهيم مبارك شاعر وكاتب ، لكن أيش من قصائده وكتاباته يقِصد حاكم خلف هالرسمة إحتارت ~
نزلت روبها وهيّ تتركه بعيد من حاوط خِصرها ؛ إنت عند كلامك ، لا تقربّ وقول يلا
هز رآسه بـ إيه وهو يسحب جواله ؛ تبشرين
توها تنتبه لـ كلام بخطّ جدها اللي إنمحى نصفه لكونه بـ قلم الرصاص ، سحبت الورقة من إيد حاكم وهي تقراها بهمس مسموع ؛ملاذ رسِمتها ، قالت لـ فاطمه إنها تحس بهالقد من الضياع ، إعذر .... ولا ترضى لها ...
حاكم وهو حفظ جُملة جده من كثر ما قراها ؛ إعذر عُمرها ولا ترضى لها الرديّ
سكِتت لثوانيّ " إعذر عمرها " ، كان قصد نهيِان فيه رفضها له بالبدايات وانها تركته يروح الحدّ بدون لا توصلها موافقته ، غيرت الموضوع بهدوء ؛ وش يقول إبراهيم مبارك ؟
فِتح جواله بهدوء وهو يفتح لها على مقطع ، قربت منه أكثر لجلّ تشوفه ، شافت رجُول شخص فُوق الجبل وتسمع اصوات التكبير ، بردت أطرافها بذهول من شافت هالشخص نفسه يتدحرج للخلف وطار رمل بجنبه ، وضحت كامل ملامحه لها ، كان حـاكّم ؛ كيف كذا !
حـاكم بهدوء ؛ كملّي
سكتت وهي تكمل وشافته يرجع لمكان قريب من مكانه ، إهتزت الكاميرا بكبرها من اصوات التكبير والرصاص ~
كانت تشد على إيده الثانيه بدون إنتباه منها لكن من كِثر التوتر اللي صابها من الموقف نفسه ، إبتسمت من شافته جالس بالجبل وبـ ايده نفس هالورقة اللي بـ ايدها الحين ، نزل وكان مُبتسم إبتسامه تِشرح الصدر من حلاوتها ، رغم التراب اللي بـ وجهه ولون جسده الأحمر والخوذه اللي براسه واللبسّ الثقيل عليه الا إنه يظلّ حلو بعيونها ، قال كلمه وحده لـ العسكر اللي حوله " بيضّ الله وجيهكم يا رجال ، الله يقويكم " ~
سكر الجوال وهو يرميِه بعيِد ، تربعت قدامه وهيّ تناظره وقِد تجمعت الدموع بمحاجرها من هُول المشاعر اللي إعترتها ، مدت إيديها له مُباشرة وهي تحضنه ؛ إنت كيف !
إبتسم بهدوءّ ؛ يقول إبراهيم ، كان ينِتظر رصاصة او قذيفة ، لكن لم يتّوقع أن تخترقه إمرأه !
_
_زمت شفايفها وهي تمسح دموعها ، مسك كفّها بهدوء وهو يناظر وجها ، مُغرم فيها من ليلة الذيب وتُوه يعترف لنفسه ، يحبّ عيونها وأكثر من عيِونها رمُوشها اللي تعانقها ، ويحبّها كلها وأول ما يحِبه شاماتها ، إيديها اللي دائماً باردة ، تِبرد بسرعة بكل الأوقات وهالشيءّ يدفعه يضمها بكلّ وقت ، إكتشف إنه يهتم لها ولتفاصيلها أكثر من ظنه ، كان يتوقع إهتمامه فيها مُجرد شُعور تملّك ، وإرتباط بالمهِنه ودمجها بحياته الخاصه ~
مسكت إيده وهيّ تلعب بـ اصابعه ؛ بشوفه ثاني ، وحكينيّ عنه
هز رآسه بالنفيّ ؛ بتستوعبيِن أشياء أكثر من اول مره شفتيه ، وبتخافِين وتعيشين بـ توتر كبير عليك
ملاذ برجاء وهي تزم شفايفها ؛ الله يخليك ! ما بتكلم والله بس بسمع منك !
حـاكم وهو يدخلها بحضِنه ؛الرسّام يحفظ بثانيه ، قوليِ اللي ودك إياه واشرحه لك
زمت شفايفها بزعل وهيّ تغمض عيونها ؛ خلاص
إبتسم بهدوء وهو ينزل أنظاره لها ، إنحنى قريب من وجها وهو يشوفها إرتبكت وتمثّل النوم ، فِتحت عيونها بتردد وهيّ تشوف وجهه مقابل لـ وجها و..
_
« الـساعة ١٠ الصبـاح »
إبتسمت هتـان وهيّ تعدل نِقابها ، تحسّ نفسها فُوق الغيم من كُثر إنبساطها ، رغم إن فرحتها شِبه ناقصة بعدم وجود صحباتها ، وكونها إختبرت آخر إختبار لوحدها الا إنها إكتملت من شافت سيارته ، إبتسمت من قلبها وهيّ تمشي لنحوها ~
إبتسم هُـذام وهو يفتح لها البـاب من داخل ؛ يا هـلا يا هـلا !
إبتسمت هتـان غصب وهيّ تسكر الباب ، ضحك وهو يناظرها ؛ نقول حضرة الخريِجه ولا طايحه بـ شيء ؟
ضربت إيده بذهول ؛ مو أنا اللي أطيح !
إبتسم غصب عنه وشِبه كشرت من شافته لابس بذلته ؛ بتمشي ؟
هز رآسه بـ إيه ؛ بوصلك البيت وبروح المـركز
رجعت جسدها للخلف بدون لا تتكلِم ، ما تبِيه يروح ابداً ، تبي يجلسون سوا ~
هُذام بشِبه إبتسـامه ؛ لو قلتي إجلس بترك الشغل واجلس عندك
هزت رآسها بالنفيِ بعبط ؛ اصلاً بنام ، ما يحتاج تجلس
هُذام وهو يدندن ؛...عيونك ما تقول كذا ، بس انا ما آخذ بكلام العيون
هتـان وهي تناظره ؛ بتقنعني إنك بتسحب ع الشغل وتجلس معي ؟
هُـذام ؛ أسحب ليه ما أسحب ؟ ما رجعت رسمي للحين بس دامك ما تبيني يمدحون الدوام !
زمت شفايفها لثوانيّ وهي تنزل قبله ، نِزل خلفها ولازال يدندن ، نزلت الطرحه على اكتافها وهيِ تفرد شعرها ؛ صوتك مو حلو
هُذام وهو يفتح باب البيِت ؛ تسلمين من فضلك !
إبتسمت وهيّ تدخل قبله ، شافت إلين وريهام جالسين يلعبون وقامت إلين مباشره تركض لـ هُذام ~
ضحك وهو يشيلها ؛ هلا بالحلوين ، كيف الحال
ضربت كفها بـ كفه ؛ عشره من عشره
قامت ريِـهام بتردد لثوانيّ ومعاها أوراق ؛ هُذام ، تعال شوي
رفع حواجبه باستغراب وهو يترك إلين ويمشي معاها ،عضت هتّان شفايفها وهي تشتت أنظارها بعيد عنهم لـ إلين ؛ عادي
إلين وهي تزم شفايفها ؛ ماما تحب هُذام مره ، دايماً تقول ليّ !
سكتت هتان بدون لا تتكلم وهيّ تلعب معها ؛ أنا بصعد فوق تمام ؟
هزت إلين رآسها بـ زين ووقفت هتـان تمشي للدرج ، وقفت بمكانها لثوانيّ وهي تشوف هُذام عيونه بالأوراق لحدّ ما رفعت ريهام إيدها لكتفه ، رفع هُذام عيونه بهدوء ؛ إن شاء الله
إبتسمت له وهي تعدل إسمه اللي على صدره ؛ أبوك يفتخر فيك كثير ، يذكر اسمك أكثر من إسمه
إبتسم وهو يبعد أنظاره لإن رغبته بـ إنهاء الحديث صارت كبيرة ؛ اذا جاء يكلمني ، شيء ثاني ؟
هزت رآسها بالنفـي وهي تبعد عنه ، مشى لداخل بدون ما يلتفت وهيّ جمعت كفوفها سوا تتأمله ~
صعدت هتان للأعلى وهيِ تبدل ملابسها بغيض ، تقهرها ريهام كثير حتى لو ما توضّح لكن مستفزه كثير لها ~
دخل هُذام وهو يشوفها تلبس بلوزتها ؛ هتـان
ناظرته بـ حُنق وهيّ ترجع تلف عنه ، ترك الأوراق ع الطاوله وهو يمشي لعندها ~
هتـان وهي تشتت أنظارها بعيد عنه ؛ تأخرت
هُـذام بهدوء وهو يدخل ايديه بجيوب بنطلونه : مين قال اني بداوم ؟
هتـان وهي تعدل تيشيرتها بحنق؛ ما قلت لك إجلس
إبتسم بهدوء وهو يبعد عنها ؛ ما أنتظر كلامك ، تركت الأنتظار من زمان
جلست ع السرير وهي ما تناظره ابداً ، كان يقلّب بالأوراق اللي قدامه ويحسّ بـ حزن يخيّم عليه ، أبوه تعبان وتوه يدري عنه ، ترك الأوراق وهو يرد على جواله ؛ أيوا هلا
مسِحت دموعها بإرتباك وهي ترجف ؛ هُـذام
تغيّرت كامل ملامحه لثوانيّ من الصّوت اللي وصِله ، الصِوت اللي المفروض يكون علاج لـ قلبه من الحنيّه يلي فيه ؛ أمـي ؟
أجهشت بكيِ من ظُلمها لـ هُذام ، وظلم نفسها لـها ؛ أنا بـ شارع الـ....... ، كانك تبيني
_« بــيت رائـد »
جـلس بهدوء ورسل قِدامه ، عرفها من عيِونها اللي مثل عيِون إيلاف بالزبط ، بريئه وفيها لمعه تِجذبه دائماً وابداً بـ إيلاف ولهالسبب عرف رسل مُباشرة ، جات رسل بجنبه بتردد ؛ رائـد
رائـد بهدوء وهو يجلس غِـيم بحضنه ؛ أبوك وينه
رِفعت أكتافها بعدم معرفه وهيّ تحس بـ مليون شعور بـ قلبها ، تحِب رائد من زمان ، من شخصيته اللي تعِجبها كثير ، ومن طريقه تعامله مع إيلاف اللي الكِل يحسدها عليه لكن ما عُمرها فكّرت تخرب حياة إختها ~
تِركـت صور قدامه بتردد ؛ لقيتها بـ غرفه غيم ، إنت حطيتها ؟
هـز رآسه بالنفـي بهدوء وهو يشوف صُوره إيلاف قدامه ، كانت تضحك وتناظر بالبعيد ، كانت تناظره وقتها بعد ما نزع وشاحها يتذكر تفاصيل هالليله وقت كان هاديّ ، وبحياته فقط ، بـ إيلافه وغيمته ~
« قبـل ٣ سنـوات ، بـاريس »
ضحكت من سحب الوشاح من شعرها ؛ يا عبيـط يكفي !
ضحك رائـد غصب وهو يضمها لعنده من تعدوا مجموعه رجال ~
إيـلاف وهي تناظره بطرف عيِنها ؛ تنزعه وتغار اذا جو الرجّال ! كيف يا أخ ؟
إبتسم رائد وهو يرجع الوشاح عليها ويبعد ؛ ما أحد يتجرأ يشوفك ، والمكان فاضي !
نزعته وهي تخلل إيدها بشعرها بغرور ؛ صحّ ، كلهم يعرفون إني إيلاف سلطان ومحد بيتجرأ تزل عينه
رائد وهو يناظر غيِم اللي بحضنه ؛ برد عليها ، دخلنا
إبتسمت وهي تشوف رائد يآخذ غيِـم ويبتسم لشخص خلف الشجره ~
إيلاف وهي تغطي وجها بذهول ؛ يا عبيط تركتها تصورني !
ابتسم وهو يضم غيِـم لصدره ويمشي ، ضحكت إيلاف وهي تعدل حجابها وتركض لعنده ، دائماً تلقى لنفسها صُور بلحظاتها العفّويه مره بين ملابسها ، ومره قدام كُتبها ، ومره وسط ملابسه هو ، رائد يحب التصوير ويحب عيونها كثير ~
،
ترك غيم من حضنه وداهمته ذكريات كثير ، تغيرت ملامحه من ريحه عطِرها اللي قربت لـ أنفه ومُستحيل الحنين يوصّل له ريحه عطرها بهالحلاوه ، تحركت رسَل وهيّ تاخذ غيِـم بحضنها ؛ بنصعد فوق
زمت غيِم شفايفها وهيّ تميل للبكي ؛ بـابـا !
قام وهو شِبه متأكد إن عِطر رسـل ، نفس عطر إيلاف ؛ تعاليّ
رسـل بتردد ؛ أنيمها ؟
رائد وهو ياخذ غيّـم من حضنها بهدوء ؛ تبينها تعاليِ ونامي معنا
تراجعت للخلف لثوانيِ بتوتر وهي تبعد أنظارها عنه ، تعداها رائد وهو صامت تماماً وغيم بحضنه ~
رائـد وهو يناظر غِـيم ؛ يا طُهر إسمك بجنب إسمي ، ويا ذنب أمك يومها تترك وتهد حيليّ !
إبتسمت غيم وهي تمد إيدها لـ شفايفه ، تعدت رسل من جنبهم بتردد ؛..إذا حبّت أحد ، تحط إيدها على شفايفه تثبت له ، بما إنها تحبّك لا تتركها
رائد بهدوء غـريب ؛ غيِـم تحبني ، ولا إنتِ ؟
تراجعت للخلف وهي تناظره بتردد ، ما تكلمت ابداً وهي تدخل غرفتها وتقفل الباب ~
دخل غُرفته وهو ينزل غيِـم اللي راحت تركض للسرير ، بدّل ملابسه بهدوء وهو يتمدد بجنبها ؛ غيـم
إبتسمت وهي تغمض عيونها وتأشر على خدها ؛ رسل تبوسني هنا !
إبتسم بهدوء وهو ينحنيّ لخدها ، قبلّها بنفس المكان اللي أشرت عليه وهو يفتح ذراعه لها ، تعدلت بجنبه وهي تسولف وتضحك لكنه ما يفهمها ابداً ، بعد ساعات من السوالف بينهم اللي ما يفهمها ويعبر بـ وجهه بين " أمّا ، وكيـف ؟ " سندت رآسها على صدره وهيِ تغمض عيونها ومباشره نامت ~
مد إيده لـ شعرها بهدوء وكأن نِصف قراراته تبدلت الحين ، لكن مو تماماً ~
_
« بــيت نهيّــان ، العشــاء »
مِجتمعـين كلهم من رأس نهيِـان ، لحد هتّـان وهي أصغرهم ، بُكرا صيِام عندهم والسُحور مِثل كُل رمضـان بـ بيت نهيّـان ، إبتسمت فاطمه بـ إنشراح وهيّ تحس بشعور جداً حلو ، حفيداتها كلّهم قِمة بالجمال بجلابياتهم الليّ تشرح الصدر من بياضها وأساور اللؤلؤ اللي اهداهم إياها نهيّان تزين معصم كل وحده فيهم وترحّب برمضان قبلهم ، وأحفادها يرهِبون الصديق قبل العدو من مناظرهم الحلوة والسِبح اللي اهدتهم اياها بـ ايديهم ~
إبتسمت لثوانيِ وهي تشوف تعابيرهم ، نادين كانت حَزينه كثير رغم إنها تحاول ما تّوضح ، ريف متُوترة بشكل مو طبيعي لإن خُطبتها الرسمية من لؤيّ تمت تُوها ، وما تدري بيطلب شُوفه ولا لا ، هتـان كانت بعالم آخر وكل شويِ تتوتر وتحمّر ملامحها ، أما مـلاذ القلبّ ،كانت هادئه تلعب بـ إسوارتها لحدّ ما سمعت صُوت حاكم ، إبتسمت تلقائياً ووضحت بعض الآثار بـ عُنقها من رفعت رآسها ~
تنحنح حـاكم لجل يغطّون ؛ يا بـنت
تغطّـوا كلهم وإبتسمت فاطمه من دخلوا عيالها وعيالهم كلهم ما عدا نهيّان ومتعب وفزاع ، هالمّره إهتمت للأخير فيهم ، الليّ انهلك من كثُر الدراسه ؛ بتّـال القوس !
بتال وهو يناظرها بذهول ؛ والله إن أمشي ! ليلة رمضان يا مسلمة لا تكسرين بخاطري !
حـاكمّ وهو يعدل شماغه ؛ ريـف ، أبـوي ينتظرك بالمجلس
ريف بتوتر ؛ ليه !
رفع حاكم حواجبه لثوانيّ وهو يناظرها، عناد وهو يمسك يد ملاذ ؛ بينكم شوفه ، بتشوفين زوجتي هيا
ضحكت ملاذ غصب ؛ انا ملاذ !
إبتسم عناد وهو يجلس قدامها ، باس إيدها وهو ناسي وجود حاكم ؛..أنا أقول هالنعومه ما تجي من بنت متعب !
حـاكم وهو يحط إيديه على كتوف عناد ؛ بتدخلّ زوجتي عند غيري ؟
عنـاد وهو يتنحنح ؛ والعيـاذ بالله
حـاكم وهو يضغط على اكتافه ؛ اترك
رفع حواجبه واستوعب انه ماسك إيد ملاذ ، تركها بتزفيره وهو يقوم وكتوفه شبه توجعه ؛ حرام هالحلاوه ذي كلها لك ، العالم الموازي يجمعنا ! امي ليه تخليني عمهم الواحد من وين يتزوج مثلاً !
فاطمة بابتسامه عريضه ؛ تبي الزواج ؟
هز رآسه بالنفـي مباشرة وهو يدخل ريف تحت ذراعه ؛ والعياذ بالله الله لا يكتبه ليّ !
فُتحت ملاذ لثامها من خرج جابر للخارج مع حنين ، ما بقى الا بتّال وعمامها ~
إبتسم حاكم بهدوء وهو يخرج للخارج ، لعنِد هذام~
حـاكم بهدوء ؛ هُـذام
كان شارد بتفكيره بعيِد ، يلقاها من تعب أبوه ، ولا من ريِهام ، ولا من أمه الليّ من صباحها للحين تبكيّ ، ولا من الصِغيره يليّ بحضنه يبي قربها لو بـ القُبل وتمنعه ، سرق قُبله من ثغرها قبل لا يجون بـيت نهيّان ، على أساس يُوقف شيءّ من تُولعّه فيها ويرضى بالقليل ومازادته الا حُب وشوق أكثر لها ~
حـاكم وهو يدقه ؛ واصل عِند الجدي ولا سهِيل ؟
هُذام وهو يزفّر ؛ تعديتهم الإثنين ، سـمّ
حاكم بهدوء ؛ كيف وضعك
هُـذام وهو يرفع كتوفه بتنهيده ؛ صعبّ ، من كل النواحي صعبّ
حـاكم بهدوء ؛ نعين ونعـاون ، كانك تبي المشورة
هُذام بسخريه ؛ يقول لك نبي بعضنا لكن الأوضاع تمنعنا ، يا حبيبيِ حنّا عرب بالهوى خجلين !
حاكم وهو يناظر هُذام بحزم ؛ ...
_
« عنـد لـؤي بالمجـلس »
يحس نفسه متُـوتر ، ومتحمّس ، وخايف ، ومتردد ، وفيه ضِحك لكنه متُـوتر للقد اللي ماله قدّ ~
أبـو لؤي وهو يوقف بطقطقه : خلك أسد ، لا تصير خاروف
إبتسم بخفيف وهو يضرب على صدره ؛ أفا عليك
خـرج أبـو لؤي مع نهِـيان وما بقى بالمجلس الا أبُو حـاكم ~
دخـل عناد وهو يشبك إيديه سوا : البنت ما تبي تشوفك
ناظره أبو حـاكم لثواني بذهول وضحك عناد غصب ؛ ياخيّ لؤي اسمع ، أنا عمها والبنت تشبهني راضي ولا مب راضي ؟
أبو حاكم بهمس ؛ إنقطع نصيب بنتي ! عناد !
ضحك عناد وهو يناظر أخوه بهمس ؛ انا عندي شكوى على ولدك الكبير ،انتبه له مني
أبو حاكم بطقطقه ؛ اشتكي له من نفسه ، لا تشتكي لي مالي حيل عليه
زفر عناد وهو يناظره ؛ وكتوفي اللي انهدت من ياخذ حقها !
ضحك أبو حاكم غصب وهو يقوم ، دِخلت ريف بتردد ثابت وقام لؤي مباشرة ، صح شافها قبل لكِنها هالمره غيِر ، غير كثير ~
إبتسم لؤي وهو يوقف من فرط تُوتره ، يحبّها كِثير يحبّها وحتى كِلمه الحُب قليلة عنده ~
مدت إيدها بتردد وحسّ مِتعب بكمية التوتر والخجل بينهم ~
إبتسم بهدوء لثوانيّ ؛ خمس دقايق تكفيكم ، أنا برى
جلس عنـاد وهو يشوف لؤي شوي ويذوب ؛ الله يرزقني ، بطلع معك ياخوي أخاف اتزوج بالغلط !
ضحك متعب وهو يدخل عناد تحت ذراعه ويخرجون للخارج ~
إبتسمت ريف بتردد وهي تحاول تفك إيدها ؛ لؤي
حضنها مباشرة وهو مو قادر يعبّر ، تجمعت الدموع بمحاجرها وهي تحاوط عنقه ؛ لا تسوي كذا !
حمّرت ملامح وجهه وهو يضِمها ، مو قادر يفكّها ابداً من كُثر الشعور اللي إعتراه ، صار حُبهم واخيراً حلال وريّحه ، بدون لا يخذل حاكم ويطعنه وبدون لا يمسّها شيء منه ، إسبوع أو إثنين انقطعوا فيها عن الحكيّ سوا وحس بالمُوت وهيّ مثله ، حتى قبل حكيهم كان بحدود كثيرة والمهم إنها تكون معه وقت تعبه قبل صحته ، ووقت حزنه قبل فرحته وهو بالمثل ~
أبعدوا عن بعضّ وإبتسم بخفيف وهو يشوف الدموع تجمعت بمحاجرها ؛ هو فَرط الحب يقتل ؟
هزت رآسها بـ إيه ؛ يمكن
إبتسم بهدوء وهو يمسك إيدها ، باس باطنها وضحكت مباشرة ، قالت له مره إن جُزء من قلبها بـ باطن إيدها وإنها من طُفولتها وأبوها يقبّل باطن إيدها لحتى صار مكانها المُفضّل للتقبيِل ~
إبتسمت بتُوتر لثوانيّ وهي تبعد أنظارها عنه من سمعت صوت حاكم ؛ حـاكم جاء
ترك خصرها وهو يناظرها ، مو مصدّق وجودها قدامه ابداً وبهالحلاوه ، والأهم والمُهم بتصير حلاله ~
دخـل حاكم كالعادة بدون لا يِدق البـاب ابداً ، لاحظ إحمرار وجه ريِف وإرتباكها ، ولؤي الليّ وده يصعد سابع سما ويرجعها من كثر فرحته اللي جالس يكتمها بكل مافيه لا يصرخ ~
حاكـم ؛ مجلس الرجـال تدل دربه
إبتسم لؤي وهو يفرك حواجبه ، ودعها بعيونه وهو يخرج خلف حـاكم ~
عضت إيدها بغباء لا تِصرخ وهيِ تحس بتوتر العالم أجمع فيها ، رغم إنها مو سهل تحِب ، ولا سهّل تنهز ، الا إن لؤي غير بمواقفه معاها ، كثير غير ~
-
« بـ الجهه الأخـرى من بـيت نهيِـان »
كانت واقـفه وإيدها على بطنها ، صار مُتعب هالحمل عليها كثير وزادها غِياب جابر اللي من يومين ما شافته وتلاقوا هنا بـ بيت نهيـان ، من الأصول إنها تجي لـ بيت جدهم وتجلس معاهم برمضانهم وجات مع أهلها لإنها كانت عندهم ، وجابر من يومين ما تحاكيه ولا يحاكيها ~
جابـر بهدوء ؛ حنـين ، تعرفين إن رمضـان كله بـ بيت جدي
حنِـين بنفس هدوئه ؛ لا ، أنا رمضاني بـ بيت أهلي
جابـر بشبه حده ؛ ...وبـ كيف مين ؟
حنِـين وهيِ تلف عليها وفعلياً تعبت من حملها اللي يزيد تعبه كل يوم ؛ بـ كيفي ، تبي رمضان بـ بيت جدك تفضل جيب نايا وتعالوا قضّوا رمضانكم هنا !
جابر بهدوء ؛ ماهي مُسلمه
ضحكت لثوانيّ بسخريه وهي تناظره ؛ ماشاءالله ، أشوف الوضع عندها فري وصداقات وتبيك انت مب المشروع !
جابـر ؛ فهمتيها غلط
حنِـين وهي تناظره بـ حُنق ؛ اوكي فهمتها غلط ، اذا كلمك واحد من زملاء العمل يلي اشتغل معاهم وقال لك انه يبيني انا ما يبي المشروع كيف بتفهمه سيد جابر ؟
جـابر بسخريه ؛ ما نتفاهم ، هد حيّل يكفيه
حنِين بنفس سخريته ؛ انا أهد حيّل نفسي وبس
جـابر بهدوء وهو يقرب لعندها ؛ إسمعي الحين ، هاتيّ عبايتك وبنرجع البيت نتفاهم
هزت رآسها بالنفي وهي تشوف جوالها ينّور بـ اسم لؤي ؛ ارجع لحالك ولا تحاول تقربني !
قرب بيتكلم الا إنها تعدته ، تجمعت الدموع بمحاجرها وهي تحط إيدها على بطنها من وجع داهمها فجأه ، صار لها يومين تنِزف بخفيف وكلمت دكتورتها وقالت لها إنه طبيعي ، اليوم زاد عليها لكنّ مستحيل بتقول لجابر ، لو يصعد سابع سما وينزلها ما بتقول له حرف ~
، تعدا لؤيّ وهو يشوف حاكم واقف ويلعب بسبِحته ، حاكم وهو يعدل السماعة اللي بـ إذنه بهدوء ؛ لو ما جِيت بالحلال يا لؤي ، كان رأسك بـ نجد ورجولك بالحجاز ، عفا الله عمّا سلف ولو إنها مب حلوه !
إرتبك لؤي لثواني وهو يناظره ، شبِه إبتسم وهو يرد على الصوت اللي وصله ؛ سـم طال عمرك
بردت ملامح لؤي غصب وهو يشوف حاكم يعطيه ظهره ويمشي ، عارف بعلاقتهم شلون ومتى وكيف ما يدري ~
، مشى حاكم بعيِد وهو يحاكيّ سمُو الأمير اللي تقابل معه بـ شركه لؤي وريـف وقت التكريم ، الوقت اللي عرف فيه إن ريف إخته قدامه ، والوقت يلي شاف رائد عند ريف ~
لف أنظاره بعيد وهو يشوف ملاذ تضحك مع بتّال ، حضنته وهي تعدل له شماغه ؛ هيا نزوّجك ؟
بتّـال بابتسّامه ؛ توي صغيّر ، هاك عناد زوجيه
ضحكت وهي تشوف عناد جاي ؛ اهلاً
عناد بحذر ؛ زوجك الطاغيه وينه ؟
حـاكم بسخريه ؛ وراك
عنـاد بابتسِامه ؛ على راسي أبـو نهيّـان ، نهيان طوّل الجيه ولا إنت وش رايك ؟
تُوترت ملاذ وهي تشتت أنظارها بعيد ، ضحك بتّال وهو يدخلها تحت ذراعه ؛ عن إذنكم بيني وبين إختي بنت امي وابوي حكي
حاكم وهو يناظره ؛ يقالك بتلجمني ؟ اختك تحاكيها بعد الفجر !
عناد بعبط ؛ يا تُرى ليه بعد الفجر ؟ أوجد النص المفقود يا بتّال
بتال بجديه ؛...الحين صدق ثاني يوم إنت ماشي ؟
هز رآسه بـ ايه وهو يشوف ملاذ تناظره ~
عنـاد وهو يسحب بتّال بطقطقه ؛ لهم الدنيا ولنا الاخرة ، اتركه هي كلها يومين بعدها تشوف اختك بدون حواجز ولا عذّال
لف حاكم لـ ملاذ اللي تِلعب بـ إسوارتها وحرفياً بتموت من حياها ~
ملاذ بهمسّ ؛ إنت جريء بزيادة لو سمحت !
إبتسم بهدوء وهو يناظرها ؛ باقيِ على السحُور ٤ ساعات
ملاذ وهي تبعد شعرها عن عُنقها من كثر الحر اللي صابها ؛ رمضان كريم ، وقفنا خلاص
رفع حواجبه وهو يشوف آثار عنقها ، مد إيده وهو يتحسسها ؛ ما أذكر إني تعمّقت لهالقد
مدت إيدها لـ إيده اللي بـ عُنقها بهمس وهي تحس بحرارة ؛ بدخل جوا
حـاكم ؛ بندخل ، بيننا حكيّ
مـلاذ بتردد ؛ بس حـكي ؟
هز رآسه بـ ايه ؛ الحين النيِة حكي ، اذا تبدلت النوايا ما أدري
مشّيت قدامه وهو خلفها ، عدلت جلالها من شافت جابر بالصالة وهيّ تحس إنها بتذوب من نظرات عناد وبتال المبتسمه لها ~
فاطمة وهي تناظرهم ؛ تناظرون من إنتم ! حاكم ما ظنتي حاكم !
عناد بابتسِامه عبيطه ؛ اللي جنب حاكم طال عمرك
إبتسمت فاطمة لثواني ؛ بِكر فارس ، محرومين منها انتو الله لا يحرمنا من الحبيب !
فارس بابتسِامه وهو توه داخل ؛ من حارمكم منها ! نقطع إيده وذراعه !
بتال وهو يأشر بعيونه ؛ اللي وراك طال عمرك
فارس بابتسامه طقطقه ؛ عاد كانه حضرة الفريق ، نقول حق العيون السود السمع والطاعة
نهيّـان وهو توه داخل من الخارج ؛ حـاكم
حـاكم بإستغراب ؛ سـم
أشر له نهيِـان يجي مكتبه وبالفعل راح خلفه ، جلست ملاذ وهي تآخذ نفس ومن توترها مسكت إيد امها ~
نُـهى باستغراب ؛ شفيك !
ملاذ بهمس ؛ ما فيني شيء متى يأذن ؟
ضحكت نُهى غصب وهي تقوم ؛ لا قال الله أكبر إعرفي إنه أذن !
جات ريِف بجنب ملاذ وقاموا الحريم يجهزون السُحور مع فاطمة ~
ريِـف وهي تحس صابها الهـبوط من حاكت لؤي وقال لها عن معرفه حاكم ؛ يعرف كل شيء ؟
مـلاذ بإستغراب ؛ مِـين ؟
ريِـف ؛ حـاكم
ضِحكت ملاذ غصب وهي تشوفه خارج من المكتب ؛ شوفي عيونه وتعرفين
زمت ريف شفايفها وهي تحس نفسها بتبِكي ، فعلاً ما يقدرون يخبّون شيء عنه ، نظراته لحالها تخوفّ وتعقيدة حواجبه الدائمه تِرعبها ، للحين ما شافته يِضحك من قلبه وهالشيء مخوفها كثير ~
_ابو حـاكم وهو يترك الكيرم قدامهم ؛ الله أكبر من ينازل
نِـزل فارس وهو يجلس قدامه ؛ أنا الأول
ابُـو حاكم بإبتسامه ؛ ريِـف المدينه ، تعالي وانا أبوك نصير واحد
ابتسمت ريف بتردد وهي تنزل لجنبه ، فارس وهو يناظر ملاذ ؛ تعالي وانا أبوك ، يقالك انهم يتحدون فارس
مِـتعب بهيِاط ؛ والله وانا بِكر نهيّـان إن أدقّ رأسك إنت وبنتك
ضحك فـارس غصب ؛ والله وانا أوسط عياله إن تخسي الله يرفع قدرك
ضحكت ملاذ وهي تنزع الجلال عن رآسها لإن جابر مشى ؛ هيّـا لا تهايط ، اللي يضحك بالأخير
أبـو حاكم بعبط ؛ أنّزل لكم حاكم ترى
ريف بهمس ؛ الحبوب تدخل من نفسها لو شافته
ضِحكت ملاذ غصب وهي تشوف حاكم جالس ومبتسم ، مسك أبـو حاكم المضرب وهو يبدأ اللعبة وبالفعل تعالت أصواتهم وسط الصراخ ~
حـاكم بابتِسـامه ؛ أفـا يا متعب تنهزم
ابو حاكم وهو يطقطق على طريقة ريف باللعب ؛ شف شلون تميّل إيدها وين نفوز يابوك !
ضحك حاكم وهو يشوف ملاذ مبسوطة وتضحك ~
نهيّـان بابتسِامه خفيفه ؛ أنا ضحكتيّ من ضِحك خِلّي ، ولا يا حاكم
إبتسمت ملاذ لثوانيّ بعبط ؛ نعتذر ، هزمنا ابوك
إبتسم لها وهو يشوف اللعبة لسى ما إنتهت ؛ ما بعد إنتهيتوا ، إحتزم يا متعب
ضحك مِتعب غصب وهو يضرب ريف على إيدها ؛ إنزل بدال اختك !
حـاكم وهو يبتسم بهدوء ؛ إخت رجال ، تعرف تعيش وتعرف تلعب يا ريـف ولا ؟
إبتسمت بتوتر وشتت حاكم أنظاره بعيِد ، ضحك من شاف ملاذ ترجع لوراء وحط إيده مباشرة خلفها لجل ما يضرب ظهرها بـ الطاولة ~
إبتسمت بتوتر وهيّ تلف وجها له وإنتبهت لوجود الطاولة خلفها ~
نهيِـان بابتسامه خفيفه ؛ ما تخافين ، وراك سند بحقّ وحقيق
عناد وهو يزم شفايفه ؛ ياليتك ترفّع فيني مثله ، لو يكح مدحته
نهيّان وهو يخزه ؛سو اللي يستاهل المدح وأمدحك ، بنت سامي وينها
بتال ؛ الصغيرة مع زوجها وابوها بالمجلس ، ونادين مدري
فاطمة ؛ نادين وفزاع بالحديقه توي شفتهم
ضحك فارس من صرخت ملاذ وهي تقوم ، إبتسم حاكم وهو يناظرها ؛ بشويش !
ضحكت ملاذ بانتصار وهي تضم إبوها ؛ شايف كيف !
ضحك فارس غصب ؛ حاكم إنزل ع الساحه يلا ، إن كنت لعيّب تهزم بنتي
زمت شفايفها لثوانيّ وهي تناظر حاكم ؛ تجي ضِدي ؟
هز رآسه بـ النفي ؛ ما أجيّ ضدك ، ولا معك
عنـاد وهو يجلس ؛ يعني مايبي يلعب ، إجلسي نهزم بتّال وسامي يالله إن تحييه
دخل سامي وهو يجلس ؛ يالله إن تبقيه ونكسر خشمه ، حي الله عناد !
_دخل سامي وهو يجلس ؛ يالله إن تبقيه ونكسر خشمه ، حي الله عناد !
ضحك عناد غصب وسامي صار يفهمه كثير ، جلس ساميّ يلعب وهو وبتال بـ فريق ، وملاذ وعنـاد بفريق ، تنلعب فرديه لكنهم يلعبونها على شكل فريق اللي يسجل ينحسب لفريقه ~
مد بتال إيده وهو يضرب ملاذ على إيدها ؛ يمين الله تفوزين أجلدك !
ضحكت وهي تشيل إيدها بعبط ؛ تجلدني ! وفارس وينه ! وحاكم وينه !
بتّال وهو يشوف حاكم يبتسم ؛ حاكم يبتسم يا بنت الأجاويد ، فوزيّ علينا يمديه يضحك
حـاكم بابتسامه غريبه؛ إنتبه لـ ايدك اللي مديتها ، أخاف تصحى وهي مكسوره
بتّال وهو يضم إيده لصدره ؛ بنت أمي وابوي ياخيّ حرام عليك
ضحكت ملاذ غصب وسرعان ما إرتفعت الأصوات من فازوا ~
ضحك عناد وهو يضِم ملاذ ؛ يا شيخه يسلم راسك !
إبتسمت وهي تعدل لبسها بغرور ؛ شايف كيف !
بتـال وهو يشوف إيد حاكم أنمدت لـ عناد ؛ عنـاد اهرب !!
ضحك عناد وهو يفز من مكانه ؛ لا يلدغ المسلم من جحره مرتين ! هذي ضمه إسلاميه نبارك لها بشهر رمضان وش يعرفك بالأصول انت !
،
بـ زاويِـه ثانيـه من بِيت نهيّــان ، بالمجـلس البعِـيد
جلست وصار له ساعه يحاكيّ بجواله ، من خرج أبوها جواله ما سِكت ، حاكى ريهِام ، وحاكى ناس ما تعرفهم لكن اللي يقوله كله " تم طال عمرك "
سكر وهو يفِرك عيـونه وفعلاً يحس ما عاد له طاقة بـ شيء ، عايف الدنيا كلها الحين ~
جلست بجنبه وهيّ تحط إيدها على كتفه ؛ تحاكيني ؟
هُذام وهو يبعد إيديه عن عيونه ، ما ناظرها ابداً ؛ بتجين معي ؟
هزت رآسها بـ ايه وهي تِشيل إيدها عنه ، قامت تآخذ عبايتها وخرج هُذام من المجلس مباشرة ~
خـرج حاكم وبـ ايده جواله بيحاكي الفريق أول لكنه سكر وهو يشوف هذام ؛ هُـذام
لف لناحِـيته ؛ سـم
حـاكمّ بتفحصّ ؛ ويـن بتروح الحين ؟
هُذام ؛ البِـيت ، ثم المستشفى عند الوالد
حـاكم وهو يمسك كتفه ؛ من متـى ما نِمت ؟
رفع أكتافه بعدم معرفه ؛ بكرا برجع أداوم ، متى رجعتك ؟
حـاكم بهدوء ؛ لا ترجع ، انا راجع بعد بكرا إنت كمّلها لين يصفى عقلك وإرجع !
زفر هُذام وهو يخلل إيده بشعره ، إبتسم حاكم وهو يضرب كتفه ؛ بالهون ، كله ينحلّ لا تخاف
إبتسم هذام غصب ؛ شغل العطاله ما يعجبنا ، ينحلّ كل شيء
ضحك حاكم غصب وهو يمشي من جات هتـان ~
، ركِبت بجنبه وهيِ تشوفه هادي أكثر من اللازم ،ترددت بالفعِل أو عدمه لكنها بعد تردد شِبه طويل ، مدت إيدها لـ إيده ~
خلل أصابعه بـ إيدها بدون لا يِتكلم وهيّ بالمثل ، نِزل وهيّ بجنبه وشِبه إبتسمت بداخلها من مِسك إيدها ~
،
كـانت إلين نايمه بجنِب ريهـام اللي فَزت من صُوت الباب ، إبتسمت ريهام لثواني ؛ هُـذام !
بادلها الإبتسامه بدون لا يتِكلم وإنتبهت ريِهام لوجود هتـان جنبه ~
ريهِـام ؛طولّت ، كنت عند آل سليمان ؟
عضت هتـان شفايفها لثوانيّ وهي تمِسك إيد هذام ؛ إيه ، كنّا هناك !
إبتسم بدون لا يتكّلم وهو يحس فيها تغرس أظافرها بـ باطن إيده ، إنتبهت ريهام لـ إيد هُذام اللي تحاوط إيد هتـان وإبتسمت وهي تناظر هتّـان بإستقصاد للإغاضه ؛ إنت بخير ؟
هز رآسه بـ إيه بدون لا يتكلم ، مو فاضي لحكيها ابداً ~
ريهِـام بتردد ؛ حاكيِت أُمك ؟
تغيّرت نظرات هتان لثوانيِ وهي تضغط على ايده بقوه وتتركها ،رفع أنظاره لها من شافها تمشي للدرج وعرف إنها عصبت ~
كان بيمشي الا إنه وقف وهو يرجع أنظاره لـ ريهام بإستجواب ؛ من وين تعـرفين !
سِكتت لثوانيّ ولأول مره تحتدّ نظرات هُذام لهالقد ، رِجعت للخلف من عرفت إنه ولّع نار ؛ سِمعت بالغلط
عضّ شفته لثوانيّ وهو يبعد عنها شوي ، رجع لعندها وهو يكِتم صوته لا يصرخ فيها من غضبه ؛ والله ، لو ما كِنتي حرم أبوي وحُرمه إن هديت هالبيت على راسك
ريِـهام بتردد وهّي تمسك ذراع الكنبه خلفها ؛ من حقيّ ، كلنا خايفين عليك من اللي بـ حُضنك !
هُذام وهو يمثّل انه ما سِمع ؛ شلون ؟
ريهِـام بتردد ؛ ندري إنها مو بِـنت ، وانك أخذتها تستر على عرض سامي !
ضحك لثوانيّ وهو يحس بـ أعصابه تفجرت تماماً ، رفع إيده وهو يمسكها مع عُنقها بقوة ؛ لا تدقين الشرف على راسي انا مو أسـامه ! الزبالة اللي طلعك منّها هتان عمرها ما تدخلها ! سامعتني !!
ريهّـام بسخريه وهيّ تحس انه بيكفر فيها ؛ كانت لِعبه لـ رائد وكلنا نعرف مين رائد ، تسوق الشرف عليك وكلنا نعرف إنها راضيه
هُـذام وهو يمسك عُنقها بقوة ؛...الليّ يتكلم على شرفها يتكِلم عن شَرفي ، وحقّ اللي يتكلم على عرضي القتل ولا أمزح فيه
دفها بقوه من تغيّر لون وجها بـ إيده وهو يصعد للأعلى بغضبّ ، فزت من مكانها برعب وهي كانت شاهده ع الموقف من بدايته ، دخلت الغرفه بتّوتر وهيّ تشوفه كِسر ذراع الباب من قوة فتحته له ، رمى بوكه ومفاتيحه ع السرير وهو يمشي لـ الحمام - الله يكرمكم - متجاهلها ~
رِجعت للخلف وهيّ تشوف وجهه بـ أكمله باللون الأحمر ، صدت بـ أنظارها مباشره من رمى تيشيرته بعيّد وهي تآخذ نفس ؛ يارب ما أموت ، أعيش يوم واحد من رمضان راضيه !
أخذت مفتاحه وهيّ تخبيه بـ ايدها من خرج وهو يجفف شعره ، من عادته إذا عصب يدخل يتحمم مباشرة لجل ما يكسر أحد لكن هالمره غيِر ، يحسّ جمرة داخل قلبه ولو طوّل بهالبيت بيِكفر فيها ~
لبِس ملابسه وهو يناظر هتان المرتبكة ؛ مفتاحي وين !
رفعت أكتافها بعدم معرفه وتردد ؛ يمكن تحت
ناظرها بحده لثوانيّ وهو يمشي لعندها ، تراجعت للخلف مباشرة ؛ مو معي
هُـذام ؛ طلعّيه
هزت رآسها بالنفيّ بتوتر وهي تضم إيديها للخلف ؛ مو معي
مد إيده بقوة وهو يفتح إيدها ، أخذه من وسطها وهو ينزل لكنها نِزلت خلفه ركض ~
رِكبـت بجنبه وهي تناظره ؛ لا تحاول إني أنزل
هُذام وهو يناظرها ؛ متأكده ؟
هزت رآسها بـ ايه بتردد وهيّ تعدل طرحتها ؛ ايه
سِكت بدون لا يتِكلم وهو يحرك ، كانت خايفه عليه أكثر من خُوفها منه ، ما تدري فِين رايحيِن ولا تدري عن شيءّ لكن اللي فِهمته إنهم أبعدوا عن الشوارع يليّ تعرفها ~
مسِكت إيده بخوف من سرعته ؛ هُـذام !
هُـذام بهدوء وهو يخفف ؛.....لا تخـافين
سِكتت وهيّ تضغط على إيده بدون لا تتكلم ولا تدري وين وجهتهم ابداً ~
نِـزل وهو يشوفها نزلت خلفه ، نزلت الطرحة على أكتافها وهيِ تحاول تعرف المكان بعدم فائدة ؛ هُذام فين إحنا ؟
سَكـر جواله وهو يلف لناحِيتها ؛ بشقتيّ
سِكتت وهيّ تنزل عبايتها ، المكان بسِيط لكن بقد بساطته حِلو ، يمثّل شخصيه هُذام فقط ، لو تُوزعت الحنِيه اللي بـ هُذام على العالم كفته ، ولو تُوزعت العصبية اللي تصيبه أحيان تِحرق الدنيا بـ أكملها ~
هُـذام بهدوء وهو ينزل أغراضه ؛ دخلنا هنا ، ما أبغى حرف عن البيت
إبتسمت بتردد وهي تجلس على ذراع الكنبه ؛ مِثل ما تحب
خرج وهو يصعَد السطح ، زمت شفايفها لثوانيّ وما قِدرت تجلس بـ مكانها وصعِدت خلفه ~
بردت أطرافها وملامِحها من شافته يحاكيّ والدخان بفمّه ~
هُـذام وهو يبتسم ؛ هجـرس ما عندك شغل !
هجـرس بابتسامه ؛ عندي ، جاني الصقر قال هذام متضايق ومحتاج من يونسه
هُـذام ؛الصقر إطلقه يجيني ، ياخذ العلم الصحيح
هجـرس بابتسامة ؛ والله عن الصقر اللي عندي خِروطي ، بس إنت إسمعني الحين كانك متضايق ساحة التدريب موجودة
هُذام وهو يحك حواجبه ؛ أنا مب حاكم
هجـرس وهو يشوف سِـعود داخل وجهه مقلوب ؛ إنت مب حاكم ، لكن التدريب يفك عنك
جات هـتان وهي توقف قدامه بهمس ؛ بجلس معاك
كان جالس على شُبه كـرسي وما فِيه غيره بالسطح كله ، مد إيده وهو يناظر ترددها لكنها جلست معاه ، حاوط خِصرها وهو يجلسها فوق فخذه ويسمع حكيّ هجرس لكن ما يِرد ، مدت ايدها وهيّ تشيِل السيجارة من فمه لجل يقدر يرد ~
زفـر الِدخان قريب من وجها وهو يرد على هجرس ؛ إيه يمكن ، انا الصباح مداوم وحاكم بعد ، تآمر على شيء ؟
هجرس وهو يتذكر ؛ والله يا صاحبي نسيت انك متزوج ، سحور موفق
ضحك هُذام غصب ؛ فمان الله !
سكر وهو يناظرها ، إبتسمت بتردد ؛ أقوم ؟
هز رآسه بالنـفي ، رمِيت السيجاره ع الأرض وهي تمد رجلها لجل تطفيها ؛ أول مره أشوفك تدخن ، وأول مره أعرف بعد !
كان بيطقطق الا إنه سِكت ، ما تِوقعها تجي بجنبه ، ولا ترضى تجِلس فوقه ~
زفرت وهيّ تحاول توصل للسيجاره عشان تطفيها : ما أوصلها !
مد رجِله الأخرى وهو يطفيها بضحك ؛ نطفيِها عنك لا تخافين !
إبتسمت بعبط وهيّ تلف وجها لناحِيته ؛ أحب الدخان ، بس ما أحبّك تدخن
رفع حُواجبه لثوانيِ وهو يناظر شفايفها ؛ وليِـه ؟
إبتسمت بعدم معرفه وهيّ ترفع كتوفها ؛ عادي أطلب طلب ؟
هز رآسه بـ إيه بـ إستغراب ، إبتسمت بتردد ؛..نظلّ هنا ، ما نرجع لبيتك يلي هناك
زم شفِـته لثوانيّ وهو يحس إنه روّق شوي ؛وقت الكُورة ، هزمتك وكان الإتفاق بيننا اللي يفوز له اللي يبي
إرتبكت لثوانيِ بإستغراب وهي تبتسم ؛ ووش المطلوب مِني الحـ
ما قِدرت تكمّل جُملتها من لامست شفايفه شفايفها وهو يقبّلها بِهدوء وبكِل شعور ناعم مِثلها ، ابعد بعد دقائق طويله ما فارق فيِها شفايفها وهو يشوف ملامِحها بأكملها باللون الأحمر ، حضنته مباشرة وهِي شِبه ترجف من خوفها ؛ هذام
إبتسم بهدوء وهو يضمها لناحِيته ويقبّل عُنقها ، غمَضت عيونها من هُول المشاعر اللي تتراود لـ بالها ولـ لحظه نِسيت رائد وسوالفه كلِها ~
تراخَت وإرتخَت من رجع يقبّل شفايفها ، تحسّ وده يدخلها بِين ضلوعه وياليِته يقدر لإنها بترتاح أكثر ، همس وهو يبِعد عن شفايفها شوي ؛ جِيتي مغُريه وبالقلب بـ ليلة رمضان ، لا تمنعيني الحِين ونندم بالنهار !
_
« بـيت نهيـان ، جنـاح حـاكم ومـلاذ »
دِخلت وهيّ تشوفه متمدد ع السرير ، على بطنه اللابتُوب وبـ إذنه السماعه ؛ أخوك لا تِكسره ، وعن الخطر مابندخله فيِه ابد لا تخاف
زفر وهو يخلل إيديه بشعره ؛ تبشر ، تآمر على شيء ؟
هز حـاكم رآسه بالنفيّ ؛ بحفظ الله يا سِـعود !
سكَر منِه وهو يترك لابتِوبه من شاف إنها تمِيل للحزن شُوي ، جلست قدامه وهي تشوفه يتفحصّها من أعلاها لـ أسفلها ~
حـاكم بتفحصّ ؛ بِكر فارس وش زعَلك ؟ تعبـانه ؟
هزت رآسها بـ النفيّ وهي تناظره ؛لِيه تكِسر بخاطر عناد ؟
حاكم وهو يناظر شامتِها ؛ خاطر عناد ما ينكسر بسهوله ، ما كسرناه
زمت شفايفها وهيّ تناظره ؛ تكِسره ، من يوم الدنِيا وهو معيّ مثل بتال وأكثر الحين حتى ايدي يخاف يلمسها !
إبتسم بهدوء وهو يقربها مِنه لحدّ ما صار ظهرها يلاصق صدره ؛ من ليلِة الذيب ما غطّيتك بالجاكيت عبث ، ما تركت لجلك عبث
مـلاذ وهيّ تلعب بـ أصابعه ؛ من ليلة الذيب وبعدها وللحين ، ما تأكدت من شُعورك غير إنه تملّك !
حـاكم بهدوء وهو ينحنِي لـ عُنقها ؛ إيه تملّك وغيره ، يقول ملكتك لاني احبك بدون ادراك،وانا ما اداني احدٍ يقرب املاكي !
'
'
كان يِقصد هالبِيت بـ كُل أحاسِيسه وشُعوره ، له كم يُوم يحسّ بـ أشياء كثيره بـ تحاوطه ، إحساس حاكم عُمره ما خاب لكن الحِين فعلياً يحسّ بالخطر من كل النواحي ، ما بيحاكيّها ، ولا بيوضّح لها ، لِكن يتمنى يآخذ منها نصِيب يكفيّه ما يشتِاق ، وإن ودّع تِعرف إنه بادلها الشِعور وحتى الشِعر يتعلمه لـ أجلها ، مُو بكِيفه لكن شامتها لحالها تعلّم الناس كلهم الشِعر وأصوله ، مدت إيدها لـ إيده وهيّ شِبه مصدومة ولا زالت تِلعب بـ أصابعه ؛ إنت حاكم ؟ وتِعني اللي تقوله ؟
إبتسم بهِدوء وهو يلفِها لناحيّته ؛ ما نِقول الاّ الليّ نعنِيه ، ليّ من هالوقت يومين معاك ، ورُبع ليلة
إبتسمت بتردد وهي تحط إيدها على إيده اللي حاوطت خِصرها ؛ ربع الليّله عُمرها ما تكفيِك ، لو سمحت !
لفها لنِاحيته وسرعان ما تُوردت ملامِحها من صارت بجنبه ؛ تكفينيّ وزود
إنحنى وإيده على خَصرها ، سِكتت وكالعادة ،تحسِ فيه يقبّل قلبها قبل شفايفها ، أبعد وهو يتمدد بـ حُضنها ، بـ جنب عُنقها بالذات كان راسه ؛ ليلة العاشق ثُوانيها ليال ، انا حتى الليالِ ما تكفيني جنبك
تُوردت ملامحها وهيّ تحس بـ ايده على نحرها ؛ حاكمّ بيأذن
قام وهو يعدل شعره من دقت أمه الباب لجل السِحور ، نزل حاكم ونِزلت ملاذ بجنبه وهم يشوفون الكِل ع الطاولة ، ما عدا هتان وجابر طبعاً~
كان حاكم عن يِمين نهيان كالعادة ، وفاطمة وجنبها عيالها وحريمهم عن يساره ، وجنب حاكم عناد وفزاع وبتال ثم ملاذ ونادين وريف ~
رفع حاكم حواجبه من مد نهيِـان ورقة له من بين الصِحون ، فتح طرفها وتغيِرت ملامحه تماماً ~
فاطمة بابتسِامه عبيطة ؛ يا حـاكم وصلنا الخبر عنك بشيء ما تريده
ضحكوا الحَريم مباشرة وحست ملاذ بـ شيء غلط يِدور هنا ، رفع حاكم أنظاره لـ رحمة اللي واقفه بعيد وتعتذر له وعرف إنها كِشفت ستره وغطاه ~
فاطمة بابتسامه عبيطه ؛ عاد حنا ما نرضى غير بـ نهيّان الصغير يجلس بحضنك ، شوف لك حل !
شرقت ملاذ بـ مويتها وضحك حاكم مباشرة بذهول ~
عنـاد بابتسامه عبيطه ؛ يا ساتر وش هالنيه ! بسم الله عليك يا حُبي إشربي مويا
أبو حاكم بابتسِامه ؛ ناوي على روحك يا عناد والله ما بعناك لسى !
عنـاد وهو يبتسم بتمثيل للحزن ؛ والله انتو بايعيني من زمان ، بكرا الزمن يبكيكم عليّ وتندمون !
نهيّـان بشبه حده ؛ هالحكيّ وش نقول عليه حنا !
ابتسم عناد بطقطقه ؛ آسف طال عمرك
تِجمعوا بـ الصالة كلهم بَعد الصلاة ما عدا حـاكم ، لبسِ بدلته وهو ينزل وانظاره عليهم وعليها بالأخصّ ؛...
_
٠٠٠٠٠٠٠٠٠
قراءه ممتعه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...