تحميل رواية «ياملاذ الحاكم يابكر فارس» PDF
بقلم محبة روايات
الفصل 18 — رواية ياملاذ الحاكم يابكر فارس الفصل الثامن عشر 18 - بقلم محبة روايات
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
الكاتبة: ريم سليمان حسابها:_rwaiah99 #روايات #روايه #رواية #ياملاذ_الحاكم_يابكر_فارس
رواية ياملاذ الحاكم يابكر فارس الفصل الثامن عشر 18 - بقلم محبة روايات
-كأنيّ غُصن وكأنك حمامة دار ، تمرينيّ ولا أقدر أضمك '
'
تغيّرت كامل ملامحها وهي تشوفه جالس ، على أكتافه جاكيته العسكري والدُخان يتناثر حوله غيِوم ~
حسّ بـ شخص خلفه وهو يلفّ وسرعان ما طاحت عيِونه بـ عيونها كانت متلثّمه صح لكن يعرف عيِونها من ألف عين ، تُوردت ملامحها مباشرة وهيِ تحس نظرته إخترقت داخلها ~
تعدّت من قدامه وهي تناظره لثوانيّ وهو بالمثل ، تجاهلت مباشرة وهي تمشي بعيد عنه وعن المخيم بـ أكمله ، تِعرف إنه خلفها وما بيتركها وبالفعل كان يراقبها من بعيِد لـ بعيد ~
خافت لثوانيِ بإرتعاب من تعالت الأصوات وداهمتها أفواج مُوحشة من الذكريات عن الذيّب يلي كان يلحقها ، عن طيحِتها بـ حُضنه ، وجاكيته العسكريّ يلي ظلّ ملازمها طُول الوقت ، عن ذراعها يلي تجرّحت وعن وجهه أول ما فتِحت عيونها ~
رِجعت بخطواتها مباشرة وهيّ تمُر من جنبّـه ، أبعد السيجارة من فمه بهدوءّ وهو يشوفها تعدّت ولا كأنه موجود ؛ كأنيّ غُصن وكأنك حمامة دار ، تمرينيّ ولا أقدر أضمّك !
وِقفت لثوانيّ وهي ترجع أنظارها له ، لفّ راسه لها بهدوء وهو يبتسم بخفيف ورجّع أنظاره قدامه ~
كأنه غُصن ، وكأنها حمامة دار ، حمامة ما تِقدر توقف عليه ولا تخرج من دارها ، الدار يليّ هي بنيتها بنفسها بـ حُصون صدّ وزعل ، عن الـ ١٠ المشاعر يليّ تحركت فيها وقت سمعت صُوت الذيب ، كان أولها خُوف لحظي ، وثانيها شِبه إطمئنان ، وثالثها شُوق ، ورابعها حُب ، خامسها ثِقة ، وسادسها قوة ، وسابعها وجْد ، ثامنها تمنّع ، وتاسعها تتيّم ، وعاشرها كان رغبة شديدة تشُوفه هو بس ~
قام بهدوء وهو يناظر لثامها ، وصِله صوت سُعود يطلبه ولبس جاكيته مباشرة وأنظاره على عيِونها ، زفّر بهمس لنفسه ؛ الله أكبر كيف يجرحنَ العيون !
تغيّرت ملامحها من شافته يدخل سلاح بخصره ، تعرف إنه مو سلاحه الدائم ومباشرة توجهّت لناحيته ؛ فين بتروح !
ناظرها بهدوء بدون لا يِـتكلم ، تعب من المكابر ويحسّ تعب الحيل منه ، مد إيده بهدوء لطرف لثِامها وهو يفتحه ؛ الموت ، تجين معي ؟
ناظرته لثوانيّ وهي تحس نظراته غريبة ، حاولت تتمنع مرة ، مرتين ، ثلاثّ لحد ما بلغ الشُوق فيه وفيها أقصاه ~
قربّ من عندها مباشرة وهو يبعدّ ايديها عن بعض ويحضنها ، حاوط رآسها بـ ايده وهو يبعد وشاحها لحدّ ما طاح ؛ تبردين ؟
هزت رآسها بـ إيه وهيِ الحِين تحسّ جسِمها نار من حرارته ؛ ساعات برد وساعات حرّ
ميّل شفايفه بهدوء ووصله صُوت سعود إنه حلّ الموضوع وعالفجر بيكون راجع ؛ تجين معي ؟
هزت رآسها بـ...بـ الإيجاب وهي تناظره ، إبتسمت غصبّ عنها من حست بـ الدموع تتجمع بمحاجرها ؛ لا تسّوي كذا ! ،مسك إيدها بهدوء وهو ينحني يآخذ وشاحها من عالأرض ، لأول مره يمسك إيدها بهالشكل ويمشي فيها لـ ناحية السيارات ، سيارته هو وعناد وهذام بعيدة عن المخيم كثير ووده تبُعد أكثر لانها بجنبه ، ملاصقته ، ماسكه إيده بـ إيديها الثنتين ~
رفع حـاكم حواجبه وهو يتأمل قدامهم بإستغراب من السيارات يلي زادت ٣ لكنه مو قادر يعرفها ولا لوحاتها واضحة ،شكّ إنها لـ عيال زايد أو اصحاب بتّال لكن خابت شكوكه وظنونه كلها ، إلتفت بذهول من نُور سيارة إشتغل بدون مقدمات يحاوط عيِونه ،تمّسكت بـ ايده بقوة وسرعان ما تغيّرت ملامح حاكم من النُور يلي يحاوط يمينه ويساره ، سِمع صُوت يعرفه أكثر من صُوت ملاذ يلي بجنبه .
بردت ملامحها بذهول وهيّ تشوف إيده تدخل خلف خصره ، إحتدت نظراته وهالنور ماهو صديق ، هذا حكيّ الفريق أول وتنبيهاته اللي ما سمعها يصيبونه ~
_
« ألمــانيـا »
قامت رسـل وهيّ تحس كل شُعور حلو بقلبها إنكسر ، رميّت التحليل بـ الكيس يليِ قدامها وسرعان ما إنهارت تبكيّ ، آخر لقاء بينها وبين رائد كان قبل أيام والحِين تكتشِف إنها حامل منّه ، مثل مايبي ~
جـات غيِـم لعندها وهي تسحب بلوزتها ؛ مـاما !
مسِـحت رسل دموعها بعشوائيّه وهي تحس كل مشاعرها تحطّمت ، كل جُزء بجسدها عاندها ورَغب بالولد من رائد ، بالأول جرحها بـ حكيّه لها ، ظنه إنها مو بنت ، ولمسه الإجباري لها ، ما إكتفى يصبّحها بـ حكي جارح ، ويجبّرها على حضنه كأنها جسد يستمتع فيه فقط ، آخر لقاء لهم كان بعزّ ذُبولها ، بعزّ إنكسارها ~
' ، نـرجع لـ قبل كم يوم عندهم ، قبل أيام مرّت كنها سنين على رسـل ~
جلس بهدوء والشاش على رآسه طبعاً ،هالمرة مو لجل ديمة وعماها ، هالمّرة لأنه صار مهووس بـ رسل ،ما يتحمّل يشوفها ولا يقربّها كأنه مريض ، رغم إنه شاف ذبولها ، شاف تعبها ، الا إنه ما قدر يمنع نفسه عنّها وحتى بالبكي والتوسّل أجبرها غصب ~
قام بهدوء وهو يدري إنها جالسه ع الكنبة يليّ بـ جنبه ، رجعت للخلف بخوف وهي تشوفه يمشيّ لناحيتها ، مدّ إيده بخفيف وهو يمسك رآسها من الأعلى ،تحسس شعرها ووجها بـ أكمله وهو يمرر إيده على ملامحها كلها ، حسّ بـ دموعها وهو يمرر أنامله على شفايفها ؛ ما يكفيّك البكي دموع ، الدم يرحمك شوي
أبعدت وجها عنّه وسرعان ما رجّعه قدامه بكل قوة ، حسّت فيه كسِر عُنقها من كثُر قوته وهو يـ...قوته وهو يلفّ وجها لناحيِته ، قربّ من عندها لحدِ ما صار ملاصق لـ شفايفها ، قبّلها وما أبعدّ لحد ما ضربت صدره وهي تقوم عنه وهذا كان آخر عَهدها بـ رائد ~
،
نـرجع لـ وقتها الحاليّ ، ناظرت غيِـم لثواني بهدوء وهي تآخذ جوالها ؛ روحي إلبسي ملابسك
غيِـم بإستفسار ؛ بنخرج ؟
هزت رسـل رآسها بـ إيه وهي تآخذ معطفها وأغراضها ، ما تدري كيف خارج رائد نفسه من السجن لكن اللي تعرفه إنه يضربّ كل شيء بعرض الجدار ويمشي حسب رغبته بس ومحميّ من جهات تجهلها كثير ،
_
« طـرف آخـر من ألمــانيا »
قـام رائـد بهدوء وهو يناظر الشخصّ يلي قدامه ، مهلوك ضرب وكل جُزء من جسده ينزف ~
ضحك قُصي وهو يتفلّ الدم من فمه ؛ أنا حاولت أغتصب رسل إيه ، وقتلت إيلاف إيه لكن ما قربّتها !
ثارت بـراكين رائد وهو يرفع السلاح لـ وجهه ؛ تحكّى عدل !
ضحك قُصي وهو يعرف إنه مودّع لا محاله ؛ فيصل ، عضيدك وصاحبك عينه على حرمك من زمان وتمّكن منها ، حرمة الميت ما نتكلم فيه لكنها تحبّه ويحبّها ووقت بغى القُرب رفضت خوف ، كان بعزّ رغبته وصار اللي صار ،أنا قتلتها لأنها بنت سلطان وبس
ضحك رائد لثوانيّ وهو يحس شياطين الأرض كلهم برآسه ، ماهيِ الا ثواني وصرخ بعدم وعيّ وتفرّغت رصاصات المسدس يلي بـ ايده بـ جسد قُصي كله ، حكم على نفسه لقب " قاتل " وهالشيءّ كان ينقصه لجلّ يكمّل تاريخه الإجرامي كله ~
_
« قـريب المخيــم ، عنـد ملاذ وحـاكم »
شّد على إيدها من صُوت الزناد يليّ ينسحب ، مو متوتر الا بسبب وجُودها بجنبّه ~
تمسكت بـ ذراعه لثوانيِ وهي تشوفه يسحب سلاحه مباشرة من لِمح طرف شخص ~
حـاكم بحدة ؛ مـن إنـت
إبتسـم بخفيفّ لثواني ؛ نوصّل لك السلام ، وودنا باللي جنبّك !
ثارت بـراكيِـنه وهو يحاولّ يمسك نفسه ، دخّل ملاذ خلفه وهو يمدّ لها وشاحها بطرف أصابعه ؛ مـن إنـت
إبتسم وهو يحسّ بـ إنتصار يحاوطه من ضَعف حاكم بهاللحظة ، لأن ملاذ معه ، ولانه محاوط من كل جهة ، ما بيصير سُوبر مان طبعاً لأن عددهم كثير ، متفرقّين ، وهدفهم نقطة ضعفه غير نفسه ، ملاذ وبس ~
تُوترتّ لثواني بخوف وهيّ تمسك تيشيرته من الخلف من حستّ بـ شخص خلفها ؛ حـاكم !
مسكها مباشرة وهو يرجّعها بـ جنبه ، رفع سلاحه بتهديـد وهو ما يدريِ يأشـر على ميّن بالزبط من كُثرهم ؛ مـن إنـت ! ~
ضحك بسخرية وهو يتكيِ ع السيارة يلي قدامه ، تُوتر حاكم وحتى همس لـ سعود مو قادر يهمسّ ، ناظر حوله لثوانيّ وهو يـ... يأشر لـ ملاذ بعيونه بإستعجال على جيبه ، مدّت إيدها بتردد وهي تضغط الزر من جهاز ما تدري عنه وسرعان ما تعالت ضحكاتهم من نُكتة وقحة ألقاها الشخص المتستر قدام حاكم والمُستحقر له ؛ خربّـنا ليلتك يا فـريق ؟ عوافيّ تعوضها بـ القبر !
إحتدت ملامحه بذهولّ وسرعان ما بردت ملامح ملاذ من حست بـ حاكم يرفع إيده لـ رآسها يغطيّ إذنها بـ إيده ويضمّها لناحية صدره لجل ما تسمع كومة الألفاظ البذيئة يليِ إنهمرت عليه وعليها ~
إبتسم حـاكمّ بتوتّر وهو يسمع صُوت سعود ، مو قادر يفهّـمه ولا يحاكيه لكن إضطّر يوجه الحوار لـ ملاذ بهمس ؛ تقـدرين تركضين ؟
هزت رآسها بالنفيّ بإرتجاف وهيّ تتمسك بتيشيرت وسرعان ما صرخت بذهول وهي تلصق فيه من رصاصة إخترقت الأرض جنبها ~
صرخت برعبّ وهي تحس شخص يسحبها من الخلف وصرخت بـ رعبّ أكثر من رصاصة من سلاح حاكم طرحته ، تُوترّ وهو يضمها لصدره برعب ويحسّ إنه مهدد فيها هي بالذات ، لو يموت الحين ما يهمه بس ما يلمسونها !
إبتسم بطقطقة لثوانيِ وهو يرفع فلاش جواله لـ حاكم اللي حاضن ملاذ بكلّ قوته لصدره ، لجل ما يشوفونها ولا يتجرأ شخص يخطفها منه ؛ وصلنيّ خوفك يافريق ، هديّ هدي !
فز من مكانه برعبّ من رمى حاكم رصاصة كسّرت الجوال كله واخترقت إيده وهو يصرخ فيه ؛ قـلت من إنـت !
أشـر بـ ايده الثانيـة لـ رجاله وسرعان ما صرخت ملاذ وهيِ تحس فيهم يحاوطونهم ، سحبِوها من حضن حاكم غصبّ من ضربوه بـ ظهره لكن الضربة كانت لـ مُبتدئين ، ما صابت منطقة تتركه يُغمى عليه انما تطيّحه لثواني بس ~
_
بـ المُـخيـم ~
خـرج سيـف من خيِـمته وسرعان ما تغيّـرت ملامحه من سِمع صُوت رصاص ، إستغرب بذهول وهو يسمع صراخ بنت وسرعان ما بردت ملامحه من شاف هِذام خارج ركضّ وبـ ايده سلاحه ،وسِع عيونه لثواني وهو يشوف مِتعب بالمثل ، وساميِ ، وفارس ، وحتى عناد اللي ما بعمره شال سلاح بالمثّـل ~
صـرخ هُـذام بذهولّ وهو يسمع صوت الرصاصِ يزيد ؛ حـــااكم !!
صرخ حـاكم وهو من فرط غضّـبه مو قادر يستوعبِ ، يضرب ولا يفكِر وانتبه انهم حريصين ما يقتلونه لكنه إستباح دمّهم كلهم ، اللي بعيّد عنه حقه رصاصه والقريب ينكسر له سبعين ضلع ~
اللي يعرفه إن ملاذ صارت بعيِـده عنه كثير وهالشي موتّره كثير ~
، تعالت الأصوات الرصاصّ بـ المنطقة كلها من عيّـال نهيّـان اللي حاوطوا حاكم ويرمون تخويف ،ما صار يحتاجهم لأن كل اللي محاوطينه طاحوا ~
هُـذام بذهول وهو يشوف الدم ينزف من فم حاكم ؛ إنـت بخيــر ؟
كان بيـردّ لحدّ ما..ما سِـمع صراخها اللي إخترق قلبه قبل مسامعه ، وسّع فارس عيونه لثواني بذهول ؛ مـلاذ !
ركِض حـاكم مباشرة لمصدّر الصوت والإتجاه اللي شافهم سحبوها له ~
_
بـ جهـة أخـرى ، رماها ع الأرض بقوة وهو يحسّ حيله طاح من ضربها له ورفسها لرجوله ، صِرخت بـ الم مكبّوت وهي تحس بـ ظهرها ينكسر من رميته لها ، حاولت تهّرب الا إنّه مسك شعرها بقوة وهو يرجّعها للخلف بغضب ؛ حـرم حاكم أجـل ! حرم حاكم !
صِرخت بـ وجهه بغضّب وهي تحس روحها بتخرج من فرط الألـم ؛ إتـركني !!
عضّ شفته لثوانيّ وهو يمسك عُنقها بقوة ؛ إصرخي لو كان الفريق يسمعك ، إصرخي !
ما تدريّ كيف تجـرأت أبداً لكنها تفِـلت بوجهه مباشرة ، وسّـع عيونه بذهول وسرعان ما ضربّها كف بغضب ؛ تتفلين عليّ انا ! عليّ أنـا !!
نِزلت دموعها من فرط الألم وهيّ تحس طعم الدمّ بفمها ، صِرخت بكلّ صُوتها بذهول من حسِت بـ شيء ينغرس بـ فخذها ، صِـرخت وهيِ تحس بـ حبالها الصوتيِـة تقطّعت من فرط الألمّ وما عادت تستوعب شيء ابداً ، مسك عُنقها بقوة وسرعان ما فز من مكانه وهو يحسِ شخص جايّ لناحيته يركض ، حاول يهرب الا إنه ما قدر من رصاصة توسطت رجله تطرحه ع الأرض ~
ركِض سيف وهو كان رايح لعندّ الرجال لحد ما سِمع صوت صراخها الشِبه قريب منه وغيّر إتجاهه ، بردت ملامحه بـ أكملها بذهول وهو يشوف شخص وشخص آخر ع الأرض ~
ركضّ بكل سرعته وهو يضربه على وجهه يبعده عنها ، مسك طرف السلاح يليّ بـ ايده بإستعجال وهو يضربه ضربه توسطت عُنقه طِرحته ع الأرض مباشرة ~
وسّـع عيونه بذهولّ وهو يمسكها وتغيّرت كامل ملامحه من شاف فخذها اللي ينِزف بـ أكمله ، نحرها المخدوش وذراعها ، نزع الشماغ اللي على رآسه بـسرعه وهو يحاولّ يوقف النزيف ، لفّ أنظاره لـ وجهها لـ لحظة وسرعان ما بردت ملامحه من شاف عيِونها غريبه ، كأنها تتخدر وبالفعل عرف إنها بتفقد الوعيّ ~
ركِض حاكم بكل سرعته وهو يرميّ نفسه مباشرة بجنبها بذهول ومو مستوعب وجود سيف ابداً ، ضربّ على وجها بإستعجال من شاف نظراتها يلي يعرفها أكثر من أي شيء بالدنيا ؛ مـلاذ ! ملاذ أبوي إنت ملاذ !
إرتجفت وهيّ بتفقد الوعيّ حرفياً لكن عِرفت إنها بحضنه ، إرتجفت نبرتها لثوانيّ وهي تحس الدم تعمّق بداخلها ؛ أنـا حـ حـامل !
وقّف شعر رآسه بذهول وسرعان ما إرتجفت إيده بـ رُعب وهو يضمها وأنظاره على فخذها من أغمى عليها ، صار الجُو شِبه نُور لإن وقت الفجر دخل من زمان والشمس على وجه شُروق ~
حـاكم برعب وهو بيجنّ من إرتباكه وخوفه ؛..تنزفين إنت تنزفين ، تنزفين !
زفّر سيـف وهو يوقف بعيد ويشتت أنظاره ،فهم من شيخة وبنات عمّاته إن حاكم يغار على ملاذ حتى من ظلّها كيف لا شافه بجنبها ، يخاف من حاكم وشكله المرعب بهاللحظة كثير ، إرتمى بتّال مباشرة جنبهم وهو يشوف حاكم حاضنها مو راضيّ يفكها ابد ، مسك إيدها بذهولّ وسرعان ما تغيرت ملامحه ؛ حـاكم لازم المستشفى ، النزيف يزيد بسرعه !
تغيّرت ملامح حاكم بـ أكملها وكأنه توه يستوعب ، لف أنظاره لـ فخذها بذهولّ وهو تو ينتبه للنِزيف وكَثرته، جاء فارس بإستعجال وهو يشوف حاكم ينزع جاكيته العسكّري يغطيها فيه ؛ إعجل !
إنحنى بتّال قبل حاكم اللي رجله مجروحه وهو يشيلها بين إيديه يركض فيها للسيارة ، وقِف شعر رآس سيف من شافهم يركضّون للسيارات وسرعان ما غمّض عيونه بـ ألم من كفّ من حاكم لفّ وجه الشخص يلي جنبّـه ~
لف حاكم وهو مو مستوعب شيءّ الا إنه شاف الشخصِ يلي طرحه بـ الرصاصة برجلهّ يستّرد نفسه ووعيه ، ضربه مباشرة بـ قفى إيده وهو يناظره بحدّة ويوقف ؛ حق اللي يلمس حرمي قتل ، ما برحمك !
سيِـف بتردد ؛ حـاكـ
بِتـر كلمته مباشرة وهو يلف وجهه بسرعة من مسك حاكم طرفِ سلاحه وهو يضّرب هالشخصّ على فكه بكل قوة هشّمته بـ أكمله ، لفّ سيف أنظاره بذهول وهو كان يسمع بالقسوة والصلابة الشديدة لكن ما شافها الا الحيِن بـ حاكم اللي ترك هالشخص ينزف وراه من رجله وفكّه وراح يركضّ لـ سيارته ~
ماهيّ الا ثُواني وإمتلت الساحة عسكر وسيارات وسيف مذهول تماماً وهو يشوف أشخاص مرتمين بـ كل طرف ، الدم إختلط بالتراب وكأن مجزرة صارت هنا ~
هُـذام وهو يشِد شعره لثوانيّ بذهول ؛ كيف تركته ما أدري !
سعـود وهو يناظر الأشخاص يليّ ع الأرض ؛ حاكم ما كان لحاله ! كانت معه حرمه !
هُذام وهو يزفِر لثوانيّ ؛ كانت معه ووقت أخذوها منه شف وش سوا !
سـعودّ وهو يميّل شفايفه لثواني ويناظر الأطراف والأشخاص اللي ع الأرض ؛ نتكلم عن حاكم ، ماهيِ غريبه عليه !
ضحك هُذام وسطّ توتره غصب بعكس سيـف الليّ من سماعه للحوار وقّف شعر راسه ، يعنيّ هالرجال اللي طايحين كلهم حاكم لحاله طرحهم ، وهالشِبه مجزرة يليّ صارت هنا كانت من حاكم لحاله !
_
وقـف على حيله رغم انه مهدود الحِـيل ، يحسّ نفسه عاجز وكامل أنظاره على...على الدم وتجمعه بـ ايديه اللي تغيّر لونها من كثر الضرب ، حمّرت محاجره من غرابة الشُعور وفضاعته ، إعتراف ملاذ له بحملها كسِر فيه سبعين ضلع ما تكسّروا ضرب تكسّروا من كلمة ، نبرتها ما كانت إعتراف إنما رجاء ، تترجاه لا يِروح منهم ، قطعه منه وفيها لا يسلبونها منهم ~
تعزّ الدنيا بـ عينه وتهون كثير لجلها، ملاذه ما تهون ولا عمرها هانت بـ قلبه ~
لف أنظاره لـ فارس اللي تلثّـم بشماغه لجلّ ما احدّ يشوفه ، ما أحد يشوف ضعفه ودموعه المتجمّعة بمحاجره ، أما عن شعور حاكم الداخلي حاضر جسد وغايب روح وعقل ، يشوف لكن ما يحسّ ، ما يحسّ بـ شيء من اللي حوله كله ولا ودّه يحس ، ماودّه يحس الا بـ إيدها بين كفوفه تضِيع ، رآسها بـ حُضنه وشعرها اللي يتناثر حُولها كل ما حضِنته ، ريحة المِسك الليِ ترتبط فيه كل ما قربّها ، وريحة عِطرها الليّ حتى لو يحاول يِمسك نفسه عنها عبّث ، وده يحسّ بـ نحرها وعنقها يلي دائماً يكونون ساحات حربه ومساحته وياوجع قلبه الحِين ~
، تراجعت لـ ذاكرته ليلة الذيب ، وهالليلة ، بالمرة الأولى كانت مجروحة بـ ذراعها ، وهو إنجرح بـ سهم توسط قلبه من عيِونها ورموشها ، الحِين هيّ فخذها ينزف ، نحرها مخدوش وعُنقها أحمر ، أثر كفّ بـ خدّها وإحتماليه كبيرة تفقِد طفلهم ، أما هُو ما يهتم لـ جروحه بـ هاللحظة ، عُنقه النازف ، إيده المتجرحة ، ورجله اللي إنطعن فيها بـ سكين صغيرة وكلهم يهونون عليه ونُقطة من بحر المصايب اللي صابته طول الـ ٣٤ سنة بس جرح قلبه ما يهون ، جلسّ بـ ضعف يحتّله وهو يغطي وجهه بـ ايديه ما عدا عيِـونه ، رفعها بـ ضعفّ وهو يحس ظهره ينكسر من شدة العواصف بداخله ، لا طاح نهيّـان قال " ياربّ ظهري " ، الحِين اللي طاحت ملاذه ، قلبه وظهره وعينه وموطنه ومستودعه ، رفع عيِونه بهمسّ مرتجف وهو يحسّ تجمعت أثقال بعيونه ؛ ياربّ ملاذي ، ياربّ !
_
« بـ المُــخيـم »
دخل سيـف وهو يشوفّ نهيّـان واقف بغضب ويحاكي بـ الجوال ، كان بيدخل خيمته لحدّ ما شاف أصايل واقفة بعيِـد بدون جلاّل ولا شيء ، مُجرد شماغ رابطته بـ رآسها ويحاوط عُنقها ؛ دشي داخل
لفت أنظارها له لثوانيّ وهي تميل شفايفها بهدوء ؛ مافيه حد
رفع حواجبه بإستغراب من شكلها ، تُوشك على البكيِ أو بِكت وإنتهت ما يدري ، مشى بهدوء وهو يوقف بجنبها ، يعتبرها إخته ولا يدري عن شعورها ، من صغرهم متربين سوا ولا يغطّون عن بعض ابداً ~
مّيـلت شفايفها لثواني بهدوء ؛...شو إستوى هناك ؟
سيـف بهدوء ؛ تدعين ما تشوفين شيء منه ،شو بلاج ؟
هزت رآسها بالنفيّ بهدوء وهي ترسم ع التراب برجلها ، كتفّت إيديها سوا وهي ما تناظره ابداً بعكسه ~
سيِـف بهدوء ؛ أصـايل
جمّعت شفايفها سوا بهدوء وهيّ تشتت أنظارها بعيد ؛ مافيه شيء
سِكـت بدون لا يتكلمّ وهو يسمع صُوت جوالها ، خرّجته من جيبها وهيّ تشوف الإسم يلي يبغضه قلبها كثير " باسل " ، رفع حواجبه بهدوء وهو يشوفها تسكّر وترجعه لـ جيبها ، تبغضه وتكرهه وزاد كُرهها له من طلبه الغريب ، يبيها ترجع الإمارات الحين ~
تنحنح سيف بهدوء من شاف سعود وهذام جايين لكنهم ما يرفعون أنظارهم ابد وعيونهم بجوالاتهم ؛ دشيّ
رفِعت عيونها بهدوء وهي تشوفهم جايين وبالفعل أعطته ظهرها وهي تدخل خيمتها ، لأول مره يستغرب منها لهالقد لكنه ما إهتم طبعاً ~
،
_
« بـ المُسـتشفـى »
شِحبت ملامح فارس بـ أكملها من معرفته بـ حملها ، ما قِدر يفرح لإنه بنفس اللحظة يليّ عرف بحملها عرف إنها فقِدته ، عرفّ انها مو بوعيها ، وإنها من نزيف فخذها والضربه اللي على ظهرها فِقدت نصّف حيلها ، ومع سُقوط جنينها ما عاد فيها حيّل أبد ~
وقِف حاكم وهو مو قادر يسِتوعب ابداً ، أخذ نفس خفيف وهو يناظر الدكتورة ؛بدخل عندها
الدكتورة بتردد ؛ما بتحسّ فيك !
حـاكم بحدة ؛ تحسّ !
مسكه ابوه مباشرة وهو يهمس له ؛ بتدخل عندها ، لا تعصب
كان بيهاوش الا إنه سِكت مباشرة وهو يشوف نهيّـان يمشي لناحيِـته ، بجنبه الفريق أول محمد جايين له ، وخلفهم سعود وهذام ~
تغيّرت ملامح نهيّـان كلها وهو يشوف وجه حاكمّ وملامحه ومِتعب يليّ ماسكه ، حسّ برعب لثوانيّ وهو يشوف فارس مغطي وجهه بـ الشماغ وما يهتّز فيه غير كتوفه توضّح انه يبكي ، وبتّال اللي جالس ع الأرض قدام ركُب ابوه وهو يحاول يهديّه ،
نهيّـان وهو يشوف حاكم بينفجر من غضبه :...غضبه : قل لا إله الا الله !
زفّـر حاكم من فرط غضبه وهو يبعد عن أبوه ، ناظر بـ الفريق أول بنبرة غريبة ؛صحّار وعياله وفيصل وهالسلق كلهم ليّ !
الفريق أول بهدوء وهو يعرفّ إن حاكم بيحرق الدنيا وإستحالة يجادله هالوقت : لك اللي تبيه ، سمّ وأشر ونقول لبيه !
سِكت حاكم وهو يمشي يدخل عند ملاذ اللي راحت لـ غُرفة خاصة فيها ، فِتح البابّ وسرعان ما إرتجفت كل مشاعره ، كان معصّب ، بينفجر ، يفكّر بمليون شيء وتلاشى هذا كِله من قرّب لحدها ~
مشِى لناحيِتها وهو يحسّ ما عادت العواطف سليمة ، ولا جت العواقب هينّة ، هالمرة ماهي " الله يجيب العواطف سليمة " ، هالمرة يجِزم إنها عواقب كثيرة و"يارب سلّم " ما فارقت لسانه ~
إرتجفت إيده لثوانيّ من شافها ، على خدها لصق وتحت عيِونها إحمرار ما يعرف مصدره، نفس إحمرار عُنقها بالزبط ~
جلس عندها بإرتجاف وهو يحسّ روحه بعيده عنه ، مد إيده لـ إيدها وسرعان ما تغيّرت كامل ملامحه وهو يحس بـ ايدها قطعة ثلج بـ كفوفه ؛ تبردين ؟
إنتظرها ترد ، ما كان منها ردّت فعل ولا حتى شدّت على إيده وهالشيء ماهو عادتها ، يجيها مكسور وتضمّه حتى لو كانت زعلانه منه ، يمسّك ايدها ولا عُمرها ما شدّت عليه والحين ما تشِد ابد ~
حمّرت ملامح وجهه وهو يناظرها لدقايق طويلة ،صارت ساعات وهو يتأملها بدون ردة فعل غيِر إحمرار ملامحه وعيونه الليّ يحسها تِحترق من كبحه لدموعه ، حنى رآسه عند إيدها وسرعان ما إهتز جسده بـ أكمله من بكى ، باس إيدها لمره ، والثانية ، واللي بعدها وهو يحسّ إختنق لآخر حد ممكن يوصله ~
مسح على وجهه وهو يغطيّه وأنظاره عليها ، ما تحّركت لـ جزء من الثانيه وهو يزفّر ، خِشنت نبرته وهو يحاول يمسك نفسه ؛ والله إن ما يبقى منهم أحد ، والله !
خرج من عندها وإرتفعت كل الأنظار له ، أحمر الوجه والعيِون ومعقّد الحواجب ، حسّ الفريق أول إنه بيتهور وهو يحاكيه مباشرة ؛ سلاحك مو مرخص !
حاكم بهدوء وشبه سخرية ؛ الفريق أول ولا أبو ماهر ؟
الفريق أول بهدوء ؛ أبو ماهر يا حاكم ، لو كنت الفريق أول بهاللحظه سحبتك لحدّ ما تعتدل !
__
« بـ المُـخيـم ، قبل الفجر بـ ساعات »
هزّت رآسها بالنفي الشديد ؛ هذام لا
زفّر وهو يبعثر شعره ويمسك إيدها ؛ يا تجين معي يا أرميك للذيابه !
وسّعت عيونها بذهول لثواني ؛ خسي وانا بنت سامي !!
ضحك وهو يقربّ منها ؛ ترى أمشي من عندك ؟
ناظرته لثوانيّ بِمكابر ؛ الله معاك
قام وهو يقربّ بيخرج وسرعان ما زفّرت بـإستسلام وهي توقف ؛..بجي معاك ، حيوان
ضحك غصبّ عنه وهو يعدل شعره ، لها يومين خايفه من يلي صار لـ ملاذ وحاكم وأصوات الكلاب والذياب ترعبها ، ما تظّل لوحدها دقيقة ونُومها عكس البنات لهالسبب يجلس هذام معاها ~
دخلها تحت ذراعه وهم يخرجون يمشون وسط خُوفها كل ما إعتلت أصواتهم ، سِكتت بدون لا تتكلم وهي تتمسك بتيشيرته برجاء ؛ خلينا نرجع
إبتسم بهدوء وهو يحاوط ظهرها ؛ تدرين يوم رحِت لعمامي وش قال عميّ الكبير ؟
هزت رآسها بالنفي وهي تشتت أنظارها بعيِد :للحين ماجلسنا نسولف ،ما قلت لي
إبتسم بخفيف وهو ينزل أنظاره لعندها : ما قال شيء ، إجلسي
هزت رآسها بالنفي وهو تركها وجلس ،زفّرت بحُنق وهي تجلس بجنبه ؛ نرجع بيتنا ويصير خير ، وش صار مع حاكم وملاذ ؟
زفّر هذام وهو يخلل ايده بشعره ؛ما ودك تعرفين ، يومين وحاكم أحرق القاصي والداني وشكله ما إكتفى
هتـان بتردد ؛ وللحين ملاذ ما صحيت ؟
هز رآسه بالنفي بتزفيرة ؛ ولا لحظة
زمّت شفايفها بحِزن وهي تشتت أنظارها بعيد ، من بعد الحادثة اللي صارت ما تركوا المخيم وظلّوا فيه لكن نفسياتهم تبدلت للحزن والخُوف فقط ، بعكسّ الرجال اللي زادو صلابة وقوة غريبة ~
-
« عـنـد حـاكم »
جـلس بسيـارته بغضب وهو يدخّن بشدة يحاول التخفيف عن نفسه ، أحرق صحّار وعياله داخل ولا إكتفى منهم أبد بعد ما عِرف ان الجماعة اللي إعتدت عليه منهم ، واللي كان يستفزه بـ " خربّنا ليلتك يافريق ؟ " ما كان الاّ ساري قليل الأخلاق وعديم الرجولة ~
صحّـار مريض ويتوهم إن أبوه الصقر للحين عايش ، وبينتقم من آل سليمان كلهم وأولهم نهيّـان اللي خربّ عليه شغله بالمداهمة وقتّل رجاله وقِتله ، للحين مقتنع إن أبوه عايش ولا إنقتل بالمداهمة وبيرجع ينتقم من نهيّـان ، مرضّ صحّار إشتد حتى وصل لعياله وبـ وقت غفلة العسكري يلي عندهم سحب سلاحه منه وأطلق على أديب ولده بـ رجله ، السبب ؟ لجل يحسّ أبوه الصقر ويجي ~
غير عن فيصل الليّ توه يصحى من غيبوبته بعد المداهمة ومباشرة إنرمى بالسجن لجل عمايله الكثيرة ~
أخذ نفس من سيجارته وهو يحسّ نفسه تحترق قبل السيجارة اللي بفمه ، نظرات خاله المحروقة على فيصل صعبة لكن لـ كُل مجرم حسابه ولو كان عزيز ~
رمى سيجارته بعيِد وسرعان ما تحّرك شعور غريب بداخله ، أغربّ من الغرابة كلها وكِل دعواته ورغبات قلبه توجّهت لـ شيء واحد ولإنسانة وحدة ، ملاذه
_
« بـ المُـستشـفى »
جلس...بتّال عندها وهو يتأملها ، رغم إنه أصغر منها إلا إن دايماً يبين العكس الا وقت يخطي ، تصير مثل أبوه بالزبط بكلامها ، إبتسم غصبّ عنه من أفواج ذكريات غريبة مرّت عليه ، مره قال لها " لا تسّوين دور الإخت الكبيرة عليّ " وتأثرت كثير ، قالها بنبرة غريبة وبطريقة دفشة مو مثل مزحهم وزِعلت كثير ، حتى بمرسمها شافها تبكي وقتها ، بعد فترة من الزمن ووقت رجعت "تتسلط" عليه وتاخذ مفتاحه وتمنعه يخرج وتتضارب معه ، كان يسكت ويضحك معاها بس ، مو خوف منها ولا رهبة من أبوه إنما لأنه يحبّها ، يحبّها تحس بـ قوتها وكلامها مسموع حتى لو كان عليه ~
فِتحت عيونها ببطء وهي تحسّ رآسها بينفجر ، شدت على الإيد اللي بـ ايدها بقوة وهي تحس بـ صداع مو طبيعي بـ رآسها ~
بتـال بذهول وهو يحاول يهدّيها من شاف كل ملامحها تتغيّر وتنشد ؛ بشويش ، بشويش
مسك وجّهها بسرعة وهو يسميّ عليها ، ابتسم غصب عنه بإرتباك وبهاللحظة كأنه أبوه بالزبط ، لأول مره يهديّ أحد ويسميّ عليه بهالشكل ~
أخذ المويا من جنبها وهو يشّربها بشويش ويحس إرتباك الدنيا كله فيه ، دِخلت الممرضة وهي تناظرها بإبتسامة خفيفة ؛ صباح النور
لفّت مـلاذ وهي تناظرها بتمعّن وسرعان ما إحتدت نبرتها ؛ إخـرجي برا !
بتّال بإستغراب وذهول ؛ ملاذ !
تجمّعت الدموع بمحاجرها غصب وهي تشوف الممرضة واقفة قدامها للحين ، صرخت بغضب مباشرة ؛ قـلت إخـرجي برا !!
كان يمشي بالممر بهدوء جايّ لـ غُرفتها وسرعان ما بردت ملامحه من سمع صُوتها ، ركِض لناحية غُرفتها بذهول ؛ مـلاذ !
خِرجت الممرضة مباشرة من جاء حاكم وهي شبه مذهولة من الشيء يلي صار الحين ، حاكم بذهول وهو يشوفها تبكي بحضن بتّال ؛ مـلاذ !!
إنهارت بكيّ تماماً وهي تعرف هالممرضة ، رفع بتّال عيونه لحاكم مباشرة وهو مذهول تماماً ويهمس له ؛ ما يصلح لها تنفعل !
مشى لناحيتهم وهو يجلسّ بجنبها ، مدّ إيده لـ إيدها وهو يمسكها بخفيف : مـلاذ ؟
ناظِرته لثوانيّ وهي تحس إنها مو بوعيها أبد ، شدت على إيده بتمتمه ؛ لا تتركها تقرّبني !
رفع عيونه مباشرة لـ بتّال اللي يناظره مذهول، بتّال بذهول وهو يشوف حاكم قام ؛ يمكن تهلوس !
حـاكم بحده وهو يوقف ؛ ما تهلوس من فراغ ، خلّك عندها !
_
« بـيـت جـابر »
إبتسـمت حنين وهيّ تتأمـل بنتها " وسـن " ؛ حلوة مثلي لو مثل أبوك ؟
دخـل جابر وهو يدندن ؛ مثل أبوها أكيد !
شهق بذهولّ من شافها فِتحت عيونها ؛يا هلا يا هلا ياهلا ! ما بغينا تقومين !
ضحكت حنين بذهول من..من عفّست وسن ملامحها وبِكت مباشرة ؛ بكيتها !
ضحك جابر وهو يجلس ؛ هاتيها ، تسكت بحضن ابوها الحين
كشرت حنين مباشرة بطقطقة ؛ بتزيد بكي ما تسكت !
جابر وهو يناظرها بعبط ؛ امها تسكت هي ما تسكت ؟
ميّلت شفايفها بعدم رضى وهي تشيل وسن ؛ نام وفكّ عنا ، لا أشوفك تقّرب من بنتي !
وسّع عيونه بذهول وهو يفزّ من السرير خلفها من خِرجت من الغرفة ، راح يومهم وهو يحاول يآخذ وسن منها وتمنعه عناداً فيِه ~
_
« بـ المُســتشـفى »
دخـل عناد وسرعان ما رفِع حواجبه وهو يشوف مجموعة دكاترة وممرضين يتحاورون مع شخص واحد ، يعرفه عدل وزين من ظهره فقط ~
الدكتور بهدوء وهو يناظر الممرضة : إيش سبب خوفها ؟ ليه منّك بالذات ؟
رفِعت أكتافها بعدم معرفة وهي تناظر حاكم بعيونه بتحديّ ، تِعرف حاكم وتِعرف ملاذ لكن ما كانت تعِرف إنها ما تتحمل المُنومات ، كانت ملاذ بـ اليومين يليّ راحو تصحى فجأة بـ أوقات متفرقة ، ومو مناسبة لمخططات هالممرضة " مروة " اللي ودها تشِوف نهيّـان وقت أطول ، أوهمت الكِل إن ملاذ نايمة نومة غريبة ،بدايات غيبوبة أو شيء ثانيّ وأصّرت ع الكل إنها تكون مسؤولة عنها فقط ، كل ما تصحى ملاذ تِرجع تعطيها منّوم على أمل يجي نهيّـان ويزورها لكن زوارها واضحين وأكثر شيء فارس وبتّال وحاكم وعناد ~
زفّر حاكم وهو يناظرها لثوانيّ ، لاحظ بطاقتها يليّ مغطيتها بالطرحة بهدوء ؛ أشوف البطاقة
مـروة بإستغراب ؛ مافهمت
الدكتور وهو يشوف ملامح حاكم تغيرت بإستعجال ؛ بطاقتك التعريفية ، إبعدي الطرحة يا مروة
أبعدتها بتردد وسرعان ما ضحك حاكم بشبه سخرية وهو يبعّد خطواته للخلف من شاف إسمها " مروة بنت صحار بن .. " : والخيـبة
ناظرته لثوانيّ بحده رغم إرتجافها بعكس نظراته ، مِشى حاكم مباشرة لـ جناح ملاذ وهو يشِوفها نايمة ، لف أنظاره لعناد بهدوء ؛ إجلس عندها ، أنا راجع
هز رآسه بـ زين وهو يدخل لعندها وصعد حاكم مباشرة لـ غُرفة الكـاميرات وهو يشِوف التسجيلات الخاصة بـ الممر يلي عند غرفة ملاذ فقط ، من الطاقم الطبي كله بس هالممرضة يليّ تدخل لعندها والدكتور فقط ، ضربّ إيده بالطاولة وهو يخرج ؛ إبشري يا بنت صحار !
،
دخِل على أمل إنها صاحية لكن للأسف مِثل ما توقع ، مو بوعيها وبتال وعناد جالسين عندها بكل بهدوء ، رِفع عناد عيونه لحاكم بهمس ؛ على وشك تصحى ، إحنا ماشيين
هز رآسه بـ زين وهو يجلس عندها ، تنهدّ بهدوء ومِد إيده لـ إيدها وهو يمسكها ، يتمسّك فيها من عواصف مشاعره بهاللحظة ~
من أول ما طاحت كان...خايف عليها ويستحضر كل شيء ما ينفع لها بعقله ، توجه لـ مكتب الدكتور المسؤول عن حالتها وهو ينزف وقال له عن المنّومات وإنها ما تتحملها وطمّنه الدكتور إنه بيعطيها كمية بسيطة تضِمن نومها والتخدير فقط لكن ما بتكون جرعة كاملة ، حسّ إنه تطمن عليها شوي لكنها صِدمته بخوفها من الممرضة ولا يدريّ وش السبب ابداً ، اللي يعرفه إن ملاذ ما تهلوس عبث ولا تخاف عبث وهذا الشيء يليّ حيّره ~
فِتحـت عيِـونها بخفيف وهي تحاولّ تميِز المكان ، شافته حاني رآسه وإنظاره على إيدها وهي تشد عليه بهمس ؛ حـاكـم
ناظرها لثوانيّ بهدوء وهو يشِوفها إنطفت تماماً ،ذِبلت وهيّ تحس مِعدتها تِقلب فوق تحت من الألم ، قوّمها بهدوء وهو يشِوف وجها أحمر ؛ بشويش
دخلت الحمّام - الله يكرمكم - وزفّر حاكم وهو يحس نفسه ينِحرق ، أثر المنّوم عليها بهالشكل ، ترجّع ورآسها كله يصير يوجعها ، خِرجت وهيّ تحس ما عاد فيها حيِل أكثر وسرعان ما مسكها بذهول من ترنّح جسدها ، مِسكته وهيّ تحس بتِفقد وعيها ؛ ما بظلّ هنا !
هز رآسه بـ زين مباشرة وهو يسندها ؛ على راسي !
جِلست وإضطر يجلس بـ جنبها من ما فكّته ابداً ، إبتسم بهدوء وهو إشتاق لها بشكل مو معقول وزاد شُوقه أكثر من حركتها بهاللحظة ، جالس على سريرها وهيّ بـ حُضنه ، إيد ماسكه تيشيرته والثانية بـ إيده والواضِح إنها بتغفى ~
مـلاذ وهيّ تشِد على إيده ؛ ما أبغى أنـام
مد إيده يليّ خلف ظهرها لجنبها وهو يرفع طرف لبِسها ، تُوجهت كامل أنظاره على فخذها يليّ ملفوف بالشاش وملامحه تعبّر عن عشرين شعور ، مدت إيدها بإرتجاف وهي ترجعه للأسفل وتبِعد عنه بخفيف ؛ هيّـا
هز رآسه بـ زين وهو يبعد شعرها عن وجّها ، وقف وهو يشوفها تغطيّ نصِف وجها بـ ايدها تحاول تِصحصح ومباشرة إنحنى وهو يقبّل رآسها ~
،
خرج من عِـندها يجهّز أوراق الخُروج الا إنه تراجع مباشرة ، ما بيتركها لوحدها كِذا حتى لو كان أمن هنا ~
فِـتح الباب وهو يناظرها تِلبس ملابسها ؛ أساعدك ؟
كـانت بتكابر وبتِرفض الا إنها ما قِدرت ابداً ، مِشى لعندها وهو يناظِر بعيونها وهي بالمثل ، ساعدها بالتِيشيرت وسرعان ما حمّرت محاجرها من لمِست ايده بطنها ، نزل أنظاره للأرض بهدوء ؛ ملاذ
شتت أنظارها بالمِثل وهيّ تحس نفسها وصِلت لـ آخر مرحلة تِقدر تتحمل فيها ، مسِك وجها بهدوء وهو يقبّل خدها ويهمس لها ؛ إنتِ تهميني
رفِعت إيدها لـ إيده وهي تحاول ما تِرجف ، أبعدت عنه وهِي...تلبس عبايتها وهو شال أغراضها وخرج ينتظرها ، إبتسم بسخرية وهو يشِوف بِـنت صحّار ومجموعة دكاترة وسط مُحققين من الجهة المسوؤلة عن مكافحة الفساد بالمُستشفيات ~
إبتسم بهدوء وهو يشِوف " إيهاب " متوجه لعنده ~
إيهاب وهو يصافحه ؛ الفريق حاكم ، تآمر بشيء ؟
إبتسـم حاكم بهدوء ؛ نتيجة التحقيق يا إيهاب
إبتسم إيهاب وهو يشوف الباب خلف حاكم ينفتح ؛ تبشر بها ، فمان الله
خِرجت وهيّ تِمشي بجنبه ، كان بينهي أوراق الخُروج لكن أنهاها لهم عناد قبل ، زفّر بهدوء وهو فِهم نصّف الموضوع من بعد ما عرف إنها بنت صحّار ، إحتمالين حطّهم بـ باله ومن بعد وضع ملاذ وحالتها تأكد إنه الإحتمال الثاني ، الأول كان إنّ بنت صحار أذّتها بالقول لكن ملاذ ما صِحيت ، الثانيّ إن بنت صحّار تحطّ لها منّوم وهذا اللي تأكد منه ~
ما كان يعرف بـ أثار المنوم عليها بالزبط لكنه من بعد أول ليلة لهم شكّ بـ إنها تتأثر منه وتأكد وقت تِعبت وإرتفعت حرارتها وقالت له " خلصّت مُنوماتك ؟ " - بارت 266 - وبعد تحريّات مطولة تأكد إنها تتحسس منه ، ما عاتبته وهو ما فِتح معاها الموضوع لإنه إنشغل بـ ألف شيء لكِن من قلبه نِدم على أول يوم وإنه أذاها حتى لو ماكان متقصّد ~
،
رِكبـت بجنبه وهي ترجع جسدها للخلف وتحسّ تأذت بما فيه الكفاية وهو بالمِثل ؛ لا تروح مكان
مد إيده لـ إيدها وهو يناظرها بتفحصّ ؛بظلّ معاك
غمضّت عيونها وهي تِستوعب إنها بالرياض ، ماهم بالديرة ولا المُخيم ابداً وهذا يكفيّ إنه يسعدها ~
زفّر غصب عنه وهو صار يِلمح شيبات بسيطة تتخلل شعره ، لو الشيّب يشِتعل براسه ما ينلام ومستغرب إنه للحين ما شيّب من كثر همومه والضغط يلي عليه ~
غمّضت ملاذ عيِونها وهي تنـزل معاه لـ البيت ،فزّت مباشرة وهي تمسك حاكم من جات لعندها رحمة ومباشرة شدّ عليها ؛ هذي رحمة ، لا تخافين
فِتحت عيونها بخفيف وهي تشوفها رحمه فعلاً ، أشّر لها حاكم تِروح وبالفعل راحت وهو صعد مع ملاذ لـ جناحهم ~
نـزلت عبايتها وهيّ تتمدد ع السرير بعكسه ،ظلّ يتأملها من بعيِد ثم إنسدح جنبها ~
زمّت شفايفها لثوانيّ وهي ترفع عيِونها لناحيته بهدوء ؛ كـنت
فهم قصدها مباشرة ، إنها طيّحت البيبي وإنها كانت حامل ، همس بهدوء وهو يمسك إيدها ؛ يتعوضّ
هزت رآسها بالنفيّ مباشرة وهي تجمّع شفايفها ؛ ....هزت رآسها بالنفيّ مباشرة وهي تجمّع شفايفها ؛ يمكن
رفِع إيدها لعِند شفايفه بهدوء وهو يحسّ حَرقة قلبها وصِلته ، أكدت له الدكتورة إن الجنين طاح لأنه مو ثابت وأصل هالحمل كان فيه خطر خفيف عليها وممكن يزيد لأن مقاومة جسدها ضعيفة ، مسكت إيده وهي تحضنها بـ ايديها ؛ ببدل
ناظرها لثوانيّ وهو يشوفها تجلس ، كانت تحاول ما تبكي وتمنع نفسها بـ اي شيء ، همست بخفيف وهي تقوم ؛ بآخـذ شاور
قام مباشرة من الطرف الآخر للسرير وهو يوقف عندها ، مسك إيدها وهو يناظر عِيونها ؛ سميّ اللي تبينه ويجيك ، لا تكتمين
شدّت على إيده بخفيف وهي تبعد عنه للحمام - الله يكرمكم - ، زفّر وهو يخلل إيده بشعره ويدور بالغرفة لدقايق ، فزّ بسرعة من سمع صوت شيء يطيح ؛ ملاذ !
زفرت مـلاذ وهي ترفع شعرها عن عيِونها تشوف وش الشي يلي طاح ، رجعت تغمضها بهدوء ؛ المناديل
رجع يجلس وهو يِنتظر صوت المويا ينقطع ، طوّلت وهي تتحمم وراحت الساعة الأولى ونِصف الثانية وما بعد خِرجت ، كانت تصارع عُواطف قلبها بهاللحظة ، تصارع نفسها وذاتها وتستحضر كل حياتها هي وحاكم ، خِرجت وهي تشوفه كان بيدق الباب وإبتسم بإرتباك من شافها ، جِلست ع السرير وهو جاب الشاش بتردد ؛ ببدله لك
هزّت رآسها بـ زين وسرعان ما تُوردت ملامحها من ابعد المنشفة عن فخذها ، فِتح الشاش ورفع أنظاره لها مباشرة قبل يشيله ؛ لا تشوفين
هزت رآسها بالنفّي بتُوتر وسرعان ماتغيّرت ملامحها وهي تشِوف أثر جرح طُويل وخياطة بـ وسط فخذها الأيسر ، رفع عيِونه لها وهو يشِوفها جامدة تماماً ، تراجعت لها ذاكرتها وكيِف صرخت من غرس السِكين يلي كانت بـ ايده بفخذها ومررها عليه ، جرح عميق كثِير عليها ولا تحمّلته وقتها ~
لفّ حاكم الشـاش من جديد وهو يناظرها ، ما إستوعبت للحين الا إنه رفع ايديه لوجها ؛ تنامين ؟
هزّت رآسها بالنفيّ مباشرة وهي تهمس ؛ تعبت من النوم !
هز رآسه بـ زين وهو يقِوم عند الدولاب يطّلع لها ملابس ، حررت شعرها من المنشِفة يليّ تحاوطه وهي تأشر لحاكم على تيشيرت أسـود ؛ هذا
ميّل شفايفه لثواني وهذا حّقـه مو حقها ، فهم رغبتها مباشرة وهو ياخذه لعندها تلبسه ~
إبتسـم بهدوء وهو يناظرها ، حتى بعزّ الجروح تحيي قلبه ، ملامِحها شبه بشوشة رغم إحمرارها ، يحسّ هالمرة جالسه غيِر قدامه ~
مـلاذ وهي تشبّك ايديها سوا ؛ خليـنا نبعـد -
ناظرها لثوانيّ ويتمنى يكون قصدها يبعدون عن الناس فقط مو عن بعض ، مِسك ايدها بهدوء ؛ نبعد ؟
ناظرته وسط عيِونه وهيّ تحس رُوحها تحترق ، ما تبي تبِعد عنه ابداً ولا البُعد ينفع لهم وهذا اللي عِرفته ، مدت إيدها لـ وجهه ، لـ ذقنه وهي تتحسس شيِبات قليلة بـ عوارضه ؛ عن الكِل
إبتسم بهدوء وهو يمسِك إيدها ، قبّل باطنها وهو يوقف بدون لا يتِكلم ، وِقف بمكانه من وصلته نبرتها المترددة ؛ تخالفني ؟
حـاكم وهو يعدلّ خاتمه بـ إيده ويناظر إنعكاسها بالمرآيا : وجهك ماهو وجه إختلافات ومعارض ، وجهك وجه لبيّه وتم وعلى خشمي !
تُوردت ملامِحها غصّب وهي تحاول ما تِبتسم ، إبتسم وهو يناظرها وسرعان ما إبتسمت غصبّ من إنعكاس وجهه وإبتسامته ، رِجع لعندها وهو يتمدد وجات هِي بحضنه ،تتمنّى تمِر هالفترة فقط مو شيء ثاني ~
حـاكم وهو يقبّل رآسها بهدوء ؛ ما ودِك تحكين ؟
هزت رآسها بالنفي وهي تمد إيدها لفوق صدره ؛ تعب الحكيّ منا ، حتى المصايب تعبّت منا ، تأثرت وكثيِر بس أعرف إنك بتآخذ حقي ، وحقّنا كلنا من الكل ، عرفت بالحمل بـ وقِت بـُعدنا ، ما كان أحد يِعرف وحللت بالبيِت وكذّبته ، ما إهتميت عدل لحدّ ما قالت لي أمي فاطمة إن الحرّ والبرد يلي يصيبني يمكن يكون حمل
حـاكم وهو يضمّها لناحيته ؛ ما قِلتي لي
رفعت رآسها عن حُضنه وهيّ تحس عيِونها إحترقت من كثر الدموع المحبوسة داخلها ؛ رجعت تأكدت وإحنا بالمخيّم ، وقت سِمعت الأصوات وطلعت كِنت عارفة إنك موجود ، كِنت محتارة كيف أحاكيك وإحنا تبعادنا عن بعض ، ووقت تراضينا قِلت عند السيارة نتحاكى ، نروح نتأكد سوا ونتطمن مع بعض بس أ
إعتدل بجلسته بخفيف من بِكت وهي يحضنها ؛ إشش ! الولد يتعّوض وبداله عشر وما بعد تعلقنّا فيه عدل ، رحمة لنا يا بنتي !
تِمسكت فيه وهيّ تغيّر كل تفكيرها ، لو كانت على نفسيتها القديمة يمكن دخِلت بـ إكتئاب حاد ورجّعت اللوم على نفسها وعلى حاكم ، بـ وحده من صحياتها كان القُران شغّال ، ما قِدرت تمسك منه الا آيه وحدة فقط {قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ } ، جتّ هالآيه بالذات كنّها غيث عليها وضِربت وتر حساس بقلبها ، لهالسبب ما جِزعت ولا إنفعلت كثير ، وتحّول كل تفكيرها لـ إن كل الأمور بحياتها لو إحتارت فيها خيِر لو شر ، بتصيّر بدل الحيرة خيرة ، وسلّمت كل أمرها هنا ، للي أكرم منها ومن حاكم ومن الدنيا كلها ~
_« بيـت أبـو حـاكم ، الصبـاح »
تمددت والكُل رجع من المُخيم وأخيراً ، كانت تحاكي لؤي عن مواضيّع كثيرة لحد ما تغيّرت ملامحها تماماً ، جِـلست وهي مصدومة ؛ لؤي بشويش
لؤي بتزفيرة وهو متنرفز بشكل غير معقول ؛ أنا حمار يلي دخلت ، حمار
ريِـف وهي تكبت ضحكتها ؛ محشوم ،فهمّني الموضوع عدل ؟
لؤي بسخرية ؛ ياحلوتي ياقلبي ، الوالد جالس يطلب مني أمسك الشركة اللي مدري وين لكنها بالخارج ، فيها مشروع وشركة استثمار ثانية والمخطط لـجل يكتمل المشروع سنتين ، يقول لي تروح بـ لمح البصر !
ريِـف بذهول ؛ يعني يبيك تروح هناك !
هز رآسه بـ إيه وهو يزفّر ؛ بما إني مدري شلون صرت المدير التنفيذي بـ الفرع يلي هناك ، ايه !
ضِحكت بعبط وهيّ ترجع تتمدد ؛ إسمع تمام ، السنتين صحيح تروح بلمح البصر لا تخاف ، متى أودّعك ؟
لؤي بذهول ؛ خسي والله إن تجين معي !
ضِحكت غصب وهي تِحضن مخدتها بعبط ؛ خسي إنت ، ترى ضحكت كثير معاك خلاص يكفي
لؤي وهو يوقف ؛ عميّ متعب كريم وما يقصر ، إصبري لي يابنته
ريِف بإستغراب ؛ وش بتسوي ؟
إبتسم لؤي بعبط ؛ أحبّ نبرتك هذي ، أحبها كثير
تُوردت ملامحها مباشرة وهي تسكر بوجهه ، ضحك غصب عنه وهو ينزل لأبوه بالأسفل وريّف ظلّت تفكر وش بيسوي ~
،
طـرف آخـر من بيـت أبو حاكم ، جالس يِتقهوى مع
أمه وأبوه وتدور مواضيع كثيرة بينهم ، إبتسم غصب عنه وهو يشِوف أمه بشكل غير ، غير عن كِل الـ ٢٩ سنه يليّ شافها فيها ، تبتسم من قلبها وتِضحك بشكل ما وراه هموم ولا أي شيء يعكّر صفوها ، قام من مكانه مباشرة وهو يقبّل رآسها ويرجع يجلس ~
أم حاكم بإستغراب وهي للحين مبتسمة ؛ فزاع ؟
إبتسم وهو يجلس بـ جنبها بعبط ؛ شِـفت أبوي ما يشيل عيّونه عنك ، قلت نذكّره اني هنا
ضحك أبوحاكم غصب عنه ؛ كذوب ، جاته مشاعر ياعلياء وعيالك من زود الوقار والإحترام ما يعرفون غير بوسة الرأس يعبرون فيها !
فزّاع وهو يحك حواجبه ؛ شِفت حاكم بالمسجد ، مشيّب الغالي
ضحك أبو حاكم لثوانيّ وهو يناظره ؛ مثِل جدّك ، ما دخل الإربعين الا والشِيب ماليّ وجهه !
فـزّاع وهو يعدل شنبه ؛ وحنّا كذا ؟
هز رآسه بالنفي وهو يأشر على شعر رآسه ؛ أنا ما فينيّ شيب ، تطلع مثلي ان شاء الله
ضحكت أم حاكم وهي تصّب لهم الشاهي ، إبتسم مِتعب بترحيب وهو يشوف ريِـف جايه ؛ يا هـلا بالعروسة !
وسّعت عيونها بذهول وتعالت ضحكاتهم مباشرة ، جِلست جنب فزاع وهيّ تسمع أبوها ، وأم حاكم يتحاورون عن أبو لؤي يلي توه إتصل وقال لهم يبون الملكة بأسرع وقت ~
_
_« بيـت هُـذام »
غيّـروا مكانهم من الشُقـة لـ هالبيت ، كانوا يتحاورون عن رغباتها بالجامعة وقالت له إنها "تِحب كل التخصصات " ، قالتها مزح لكنه ما إستعبط بهالموضوع ابد ، حاول فيها تعرف رغبتها لكنها قالت له بعد التحضيري تقرر وتركها على راحتها ، رفع حواجبه وهو يشِوفها تعدّل لبسها وسرعان ما ضحكت من جاء خلفها وهو يحاوطها ~
هتّـان وهي تناظر إنعاكسهم بـ المرايا ؛ بروح مع صحباتي ، ما أبغى إعتراض
رفع حواجبه لثوانيّ وهو يناظرها ؛ هالحزة ؟
هزت رآسها بـ إيه ؛ بنفطر سوا ، وبرجع
رفِع حواجبـه لثواني وهو يناظرها ، ميّل شفايفه بعدم رضى وهو يقبّل عُنقها بدون لا يتكلم ~
إبتسمت بخفيف لثواني وهيّ تلف عليه ؛ الحِين مو إنت تقول حقّ الجمال عليك أن تزهو به ؟
هز رآسه بـ ايه وهو يرفع حواجبه ؛ إيه ؟
إبتسمت بعبط وهي تبعد عنه ؛ بروح أوريهم جمالي وأرجع
هز رآسه بالنفي مباشرة ؛ هذا الحكي ما يعجبني ، قلنا لي بس !
مِيلت شفايفها لثوانيّ وهي تآخذ عبايتها ؛ بس جهزت ، بتكسرني ؟
هز رآسه بالنفي وهو ينزع تيشيرته ويتوجه للدولاب ؛ ما نكسرك ، ماهيّ حلوه حركتك تخبّريني بعد ما تجهزين
مِشيت لعنده بدون لا تتكلم وهي تناظره بتفحصّ ؛ زعلت ؟
لفّ أنظاره لـ وسط عِيونها مباشرة ، إرتعبت لثواني ولأول مره يركزّ عيونه بعيونها ، تلعثمت مباشرة بذهول ؛ بس هذام
ظلّ يناظر بعيِونها يمكن تفهم مقصده وبالفِعل فهمته الا إنها ترددت مباشرة ، بكلّ مره يقربها تخاف شوي لكنها تِرجع طبيعية ، وده يزِيل هالخوف كله وينتظر منها جُزء مبادر ~
هُـذام بهدوء ؛ لا تترددين ، قربيّ
إنحنى لعِندها بهدوء وهو يحسّ فيها تقربّ لوجهه ، قبلّته بخفيف وكانت بتِبعد لكن إيده حاوطت خصرها ، أبعد بخفيف وهو يناظرها ؛ هالمرة بس
تُوردت ملامحها غصب عنها من حسّت فيه يسكر أزرار عبايتها الأولى لحدّ ما وصل قريب خصرها وهو يرفع أنظاره لها ، أخذ تيشيرته بهدوء ؛ أنا بالسيارة !
خرج ونظراتها خلفه بذهول منه ، غريب هالمرة لكنه دائماً وابداً لطيف ، إبتسمت بتوتر وهي تلبس نقابها بسرعة وتنزل لعنده ركض ~
_
« مـركز التحـقيق »
خـرج إيهاب والمـلف بـ إيده وهو متردد يتصل على حاكم أو لا ، يعّرف إن حاكم بـ إجازة هالفترة ومستحيل يكون صاحي هالوقت ؛ نجرّب
إتصل عليه وسرعان ما وصله صوته وإبتسم ؛ سيادة الفريق
حـاكم وهو يشرب قهوته وأنظاره على ملاذ النايمة ؛ سمّ يا إيهاب
إبتسم بهدوء وهو يمّيل شفايفه ؛ ملف التحقيق معي
حـاكم بإبتسامة خفيفة ؛ ....خفيفة ؛ أنتـظرك !
فِتحت عيونها ببطء وهي تشوفه قدامها ، غطّت وجها مباشرة بإستغراب وذهول وهي ترجع تناظره ؛ حـاكم ؟
إبتسم بهدوء وهو يترك الكُوب على الطاولة ؛ نامي ، توّ الوقت
زفرت لثواني وهي تضمّ المخدة لعندها وسرعان ما رفعت نفسها مباشرة من سكّر الأنوار والباب وهو يخرج بإستغراب ، قامت مباشرة لناحية الشباك وهي تشوف شخص إستغربت ملامحه كثير وما عِرفته لكن فهمت إنه بـ مجال قريب من حاكم لكن الواضح تّوه صغير من إرتباكه ووقفته المتوترة قدام حاكم ~
،
بـ الأسـفل ، كان إيهاب متوتر بشكل مو معقول ، أكثر من اللازم بكثير لكن ما قِد صادف حاكم الاّ على أوقات غضبه ،آخر مصادفة كانت عنـد صحار وعياله قبل يومين تقريباً ، كان حاكم بـ أوج غضبه وقُوته وهو يسخر بـ صحّار لحد ما خلاّه يجن ويضرب الجدران من نفسه ، كان يستفزه بـ حقائق واقعية لـ فشله وعدم قدرته على إنجاز شيء ، يبين له ضعفه وعجزه وهالشيء يلي جننّه كثير ، جنّ صحار وصار يضرب نفسه والجدار ونهايه الحوار كانت ضحكة ساخرة من حاكم وهو يخرج من عنده ، إنتهى عهد صحّار بالنسبة لـ حاكم وآل سليمان كلهم ~
مـد حاكم إيده وهو يصافحه ؛ ما تقصّر
إبتسم إيهاب لثواني بـ إعتزاز : بالخدمة طال عمرك
قلبّ حاكم بـ الأوراق بهدوء وميّل شفايفه لثواني ، إيهاب بابتسِامة خفيفة ؛ المُختصر طال عمرك ؟
هز حاكم رآسه بـ إيه وهو يناظره مباشرة ، توتر إيهاب بشكل غريب وهو يحاوره ؛ طال عمرك إعترفت إنها تحط منومات ، صحيت طويلة العمر حدود الـخمس مرات بـ هاليومين لكن كل مرة كانت تعطيها منوم ، على أمل إنه جدّك يجي المستشفى
رفع حواجبه بإستغراب وسرعان ما تربطّت الخيوط بـ عقله مباشرة ؛ لجلّ تنتقم منه بخصوص أبوها ؟
ضحك إيهاب مباشرة بتوتر ؛ حضرة الفريق ما تحتاج ملفّ ، ولا توضيح ماشاءالله
ضحك حـاكم غصب وهو يضربّ على كتفه ؛ الله يعزّك يا إيهاب !
إبتسم بتوتر مباشرة وهو يأشر على صدره ؛ بالخدمة طال عمرك
إبتسم حاكم بهدوء وهو يودّع إيهاب ويجلس بـ الحديقة ، إستغرب من نزولها ومباشرة قام ؛ ملاذ
شّدت الوشاح عليها بإستغراب وهي تناظره ؛ وش صار ؟
_كان بيخبيّ ، لكنه بالأمس وعدها ، وتواعدوا ما تكون بينهم أسرار ولا خبايا : ملف التحقيق ، لـ الممرضة
ناظرته لثوانيّ بتردد مباشرة ، زفّر بهدوء ؛ إسمها مروة بنت صحّار ، أظنك تعرفينه
هزت رآسها بـ إيه مباشرة ؛ اللي يكره جدي ، واللي ضدك !
هزّ رآسه بـ ايه وهو يجلس ؛ واللي بالسجن الحين ، كل اللي سوته من انها تنوّمك كان لجل يجي نهيان وتشوفه ، او تنتقم منه بالأصح
جِلست بجنبه وهي تناظره ؛ أبوها بالسجن ؟
هز رآسه بـ إيه وهو يعتدل ؛ تذكرين المهمة ، بـ رمضان ؟
ناظرته مباشرة وأخيراً بِيفصح عنها ، أخيراً بيتحكى معاها بخصوص هالمهمة المجهولة ؛ كانت لأجل ابوها ، لجل نمسكه
ناظرته مباشرة وبِدأ حاكم يحكيّ لها ، عن صحّار وكيف مسكوه ، ما كان يبي يقول لها أبداً لأنها تتأثر كثير ،قال لها عن فيصل ، وإن الطعنة يلي ببطنه كانت منه ، قال لها عن غيابه عن الوعي لـ إسبوعين ، وقال لها إن الفريق أول كان يأمره يتخبى لفترة لكنه رفض وأول عواقب رفضه ، كانت هالحادثة اللي صارت لهم سوا ~
ابعدت عنه مباشرة بذهول وهي تناظره ، صعبه عليها كل هالأشياء تستوعبها ؛ أول العواقب ! باقي غيرهم !
هز رآسه بالنفيّ بهدوء وهو يمسك وجها ؛ ما باقي أحد ، ولو باقي أنا ما أتركه ، ما توثقين ؟
رفِعت عيونها لعيونه مباشرة بتردد ؛ وفيصل ؟
حـاكم بهدوء وعدم إهتمام ؛ برأيك ؟ أول اخطائه إغتصاب ، وثانيها تعاون مع أشخاص ضد الدولة ، ثالثها محاولته لـ أشياء تصعب عليك ، ورابعها طعن لـ رجل دولة ، برأيك وش مصيره ؟
مـلاذ بذهول ؛ بسّ يظّل ولد خالك وخالي !
شّد على وجها مباشرة وهو يناظرها وسرعان ما تركها من تجمعت الدموع بمحاجرها وهو يمشي خطوات بعيدة شوي ؛ خالنا ، الله يعوّضه
وقِفت بمكانها لـ ثواني لحدّ ما إستوعبت ، بـ الفترة يلي كانت تِموت من شوقها هو كان يصارع المُوت ، الطعنة يلي سهّرته وأوجعته كانت من فيصل ، مسِكت وشاحها مباشرة وهّي تركض للأعـلى ؛ حـاكم
_
« بيـت نهيّــان ، العشـاء »
كـان واقف قِدام البـاب مع زايد يتحاكون وسرعان ما إبتسم من شاف سعود جاي ؛ يا هـلا بـ سعود
إبتسم سـعود بخفيف وهو يسلم عليهم ، واضح إنه متوتر لكن ليه ما يدري ~
سـعود بابتِسامة خفيفة ؛ جيِـت لـ فزاع طال عمرك
نهيّـان بإبتسامة ؛ تلاقيه داخل ، البيت بيتك
إبتسم سعود بتردد وهو يحس مستحيل يدخل : هو يخرج الحين
ضحك نهيّـان مباشرة ؛ يا سعود فزاع بالمجلس ، تدله ؟
إنحرج وهو يفرك حواجبه ويدخل بتردد ...سِمع أصوات البنات وإرتبك مباشرة وهو يتنحنح ويمشي بـ إستعجال لـ المجلس ~
تراجع للخلف مباشرة بتردد من سمع صوت فاطمة ، تلثّمت بـ جلالها بإبتسامة خفيفة ؛ سعود ؟
توتّر مباشرة وهو يحس نفسه مرتبك بشكل مو معقول ؛ أنا طال عمرك
إبتسمت بخفيف مباشرة ؛ كيِف حالك يا ولدي ؟
سـعود بابتِسامة مرتبكة وعيِونه ما تحّركت عن الأرض ؛ بخير الله يسلمك وانتِ ؟
فاطمة بإبتسامة خفيفة ؛ بخير ، البيت بيتك ياسعود !
إبتسم بإحراج مباشرة وهو يدخل لـ المجلس ، كل هالموقف كان تحت أنظار شيخة وشمّا اللي خلف فاطمة كانوا ~
شيخة بفضول ؛ شو يصير ؟
إبتسمت فاطمة وهي تمشي ، بكلّ معنى تحمله الكلمة قِصدت توصف فيه سعود : رجّال ، كان ظاهر الكلمة لـ شيخة وشمّا إنه غريب عنهم ، بعكس باطنها ومقصد فاطمة ~
شمّـا ؛ هذا شرا اليدار ؟
هزّت شيخة رآسها بـ ايه وهي تدخل للداخل ؛ الثور
،
دخـل سعود المجلس عند فزاع وهو يحاول يصحصح ، لأول مره يرتعب إنه يدخل بيت نهيّان والسبب هي ، ماوده يصادفها ابداً ولا يلمح طرفها ، ما منع النظر مره ما يضمن يمنعه مره ثانيه ، خوف من الله أولاً ، وثانياً إن طرفها يمسّ حاكم ويقرب له ومستحيل يتعدى نظره لـ آل سليمان ، سواءً "فرع الإمارات ولا السعودية " بنظره ~
إبتسم فزاع مباشرة وهو يسلم عليه ؛ الوحش
ضحك سعود مباشرة وهو يناظره ؛ تخليّنا عن هاللقب زمان يا فزاع !
ضحك فزاع مباشرة ؛ ما تخليّت ، اذا إنت تركته هو ما يتركك !
رِفع سعود حواجبه مباشرة وهو يشِوف فزاع يمشي لـ عند الباب يلي يطّل ع الحديقة مباشرة ؛ تعال هناك ، بحاكيك
رفع حواجبه لثواني بإستغراب وهو يمشي خلفه ~
_لـ عند الباب يلي يطّل ع الحديقة مباشرة ؛ تعال هناك ، بحاكيك
رفع حواجبه لثواني بإستغراب وهو يمشي خلفه ~
فـزاع بتردد ؛ سـعود ، إنت الوحش والسيِف والرعد صح ؟
هز راسه بـ ايه بهدوء ؛ كِـنت
فـزاع وهو يفرك حواجبه : وللحين
سـعود بهدوء وهو يناظره ويشتت أنظاره بعيد ؛ أنا الحين عسكري بس ، ويمكن أميل للعجز بعد يا فزاع ، زمان أول تحوّل
فـزاع بهدوء ؛ وإذا قلت لك طرف الموضوع يضرّ حاكم ؟
تغيّـرت ملامحه مباشرة وهو يناظره بشِبه حدة ما يدري كيف خِرجت منه ؛ وش الموضوع ؟
فـزاع بهدوء ؛ نبشّـت بملفات كثير ، من الماضي والحين وفيه أشياء كثير ضد حاكم يا سعود ، هو بـ إجازه الحين صحيح ولهالسبب ما قّلت له ، لحد الحين ما عندي صلاحيات أتدخل وأكشف الموضوع كله لكن إنت تقدر !
سـعود بهدوء ؛ وش موضوعك ؟
فـزاع وهو يطلع صورة من جيبه ؛ تعرفه ؟
تغيّرت ملامح سعود مباشرة وهو يناظر الصورة ؛ مين ما يعرفه !
هزّ فـزاع رآسه بـ زين وهو يرجع الصورة لـ جيبه ؛ إيه هالشخص طال عمرك ، تعرف جماعته وتعرف أهله وتعرف كل شيء عنه أكيد ، هالشخص لقيوه مقتول بـ مستودع بـ ألمانيا قبل فترة
رفع سعـود حواجبه بهدوء وعدم إهتمام ؛ إرتاحت الأرض من شرّه !
ضحك فزاع بسخرية مباشرة وهو يناظره ؛ مُهمتكم ! يلي كانت برمضان وزورتوا سفر حاكم فيها ، كان مسافر لـ ألمانيا ولا شلون ؟
سـعود بذهول ؛ إيـه ، لـ ألمـانيا لكن وقفّنا هالعملية ! ألغينا التزوير !
هز فزاع رآسه مباشرة بالنفي وهو يناظره ؛ ما تغيّر شيء وفيه تلاعب بالصفوف ، أهله يظنون إن حاكم يلي قتله وهالظّن رجعهم هنا
أبعـد سعود مباشرة خطوات قليلة ولفّ أنظاره لـ فزاع ؛ لا تلعب معي ، من وين لك هالمعلومات !
فـزاع بهدوء ؛ أنا قلت قبل ، كلّ شيء اسويه لجل حاكم
ناظره سـعود مباشرة وهو يحسّ إرتبك ، الموضوع غريب عليه ومن زمان سعود وكّل كل الأمر لله ثم لـ حاكم ورفض يرجع لمنصبه القديم وأعماله السابقة ، حبّ يظّل بالخلف فقط ..
سـعود وهو يناظره بهدوء ؛ تعرف إني ما أقدر
فـزاع بسخرية وهو يميّل شفايفه ؛ ظنيّت إني أكلم واحد إسمه سعود الوحش يلي وقّف عمارة كاملة وترك وراه ١٧ جثة و٥ جرحى ورغم إن خلفه عسكر لكن ما إنطلقت رصاصة وحدة من رشاشاتهم ، أكمّل ؟
سعـود وهو يحسّ فزاع يلعب بـ أعصابه ؛ فـزّاع
فـزاع وهو يلعب بحواجبه ؛ كِنت بحاكي الفريق أول ، لكني قِلت يوصله العلم منك أفضل
ناظره سعود وهو بدأ يشك فيه كثير ، معلوماته صحيحة كنّه عسكري قديم متمكّن ، يعرف عن عملية سريّة ما يعرفون عنها الا...
_يعرف عن عملية سريّة ما يعرفون عنها الا أشخاص ينعدون ع الأصابع وهذا بالنسبة لسعود ، مُرعب ~
فـزاع بهدوء ؛ لولا الله ثم عهد حاكم عليّ ما أمسك السلاح ما ترددت ، تبي رآسهم ؟ تلقـاه بـ العمارة رقم 368 شارع الـ....
،
زفّر سعود مباشرة وهو يحس نفسه بيجن من شاف فزاع يدخل للداخل ، كانت هالمحادثة توضيح سريع لـ سعود يكفي إنه يفهمه رغبتين بـ جوف فزاع ، الأولى يحمي حاكم ولا يعكّر صفو إجازته ، والثانية عدم معرفة أي شخص إن هالمعلومات كلها منه ~
_
« بـيت حــاكم »
فِتحـت عيونها وسرعان ما كشّرت وهي تشوفه لابس ثُوبه ، ما تِدري كيف مال فيهم الحال لهالشكل لكن الشيء الوحيد يلي تعرفه ، إنه حاكم وإنها ملاذه ~
إبتسم بهدوء وهو يسكّر الكبك ؛ آل سليمان ، قاصدينك
غمضّت عيونها مباشرة وسرعان ما فِتحتها بذهول ؛ كيف !
حـاكم وهو يناظر ساعته ؛ حتى إنهم جايين ، وعلى وصول !
ناظرته لثواني بذهول وهي تشوفه يبتسم لناحيتها ، زفّرت وهي ترجع رآسها ع المخدة بقوة ؛ أكرهك
ضحك غصب عنه وهو يفِتح الباب : أفعالك تنكر
إبتسمت لثوانيّ وسرعان ما تُوردت ملامحها وهي تشِد اللحاف لناحيِتها ، قامت بعد ثواني راحت وهي تحاور داخلها وهي تآخذ لها شاور ، خِرجت وهي تشوفه جالس ع الكنبة ؛ تستنى ؟
هزّ رآسه بـ إيه ؛ واثق إنك بتخلصين بـ ٥ دقايق ، هيّا !
ضِحكت مباشرة وهي تشوفه يتأملها بكل النظرات يلي تعودت عليها وصارت تعِرفها عدل ، تتشتت ما بين الحُب والرغبة والشُوق اللي دائماً وابداً بـ داخله ما يقلّ لها ، لحدّ ما يصير الرمش بالرِمش ، هنا وبهالحال فقط يخفّ شُوقه ~
، كانت تحِس قلبها يضحك قبل ثغرها ، حسّت بـ ستين شُعور دفعة وحدة يجتاحون قلبها ، مو راضية تفّك عن التفكير ابداً ، عن الصباح وأحداثه ~
'
'
" قبـل سـاعات ، الصبـاح "
مِسكت وشاحها مباشرة وهي تركض للأعلى : حـاكم
فِتحت الباب وهي تشوفه ينزع تيشيرته ، كان وجهه بـ اللون الأحمر تماماً وإرتخت نبرتها لجله ؛ حاكم
حـاكم بهدوء وهو يلف أنظاره لناحِيتها : تناقشنا ، وخلصّنا
هزت رآسها بالنفي مباشرة وهي تناظره ؛ ما خلصّنا ، ما عمرنا نخلّص
رفع أنظاره لها مباشرة وهو يشِوفها تمشي لعنده ، قربّت بتردد وهي تركز إيدها على صدره : إنت قدامي ، وبخير وهذا يلي يهمني ، إنت معي وتحبّني ! أحتاج منك وعد بس ، وعد !
تاهت أنظاره مباشرة من تِجمعت الدموع بمحاجرها ، تغير لون وجهها مباشرة للأحمر : تاهت أنظاره مباشرة من تِجمعت الدموع بمحاجرها ، تحّول لون وجهها مباشرة للأحمر : لو بتروح أي مكان ، تاخذني معك !
ناظرها مباشرة وسرعان ما حسّ بـ كمية الضيِاع يلي تحس فيها ، مهما حاولت تِنكرها تظلّ عيونها تفضحها ؛ معك ، انا معك وانتِ معي !
ناظِرته لثواني وهي تحسّ فيه يثبت لها بـ أنظاره إنهم بخير ، ما إنفّكت عيِونه عنهّا لحد ما تلامست شفايفه بـ شفايفها ، كان يحاول يخفف من شُوقه لها لكِنه ما قِدر ابداً ، لأنها فقدت جنينها وبـ حُكم النِفاس تدخل يصير ما يِحلّ له يقربها الاّ بـ القُبل وحذوها ، وهنا حاكم ما يقصّر وفعلاً ما قصّر ~
،
،
بـ الوقت الحـالي ، لفّت أنظارها لعّنده وهي شِبه إنتهت : أول مره تجلس كذا
حـاكم وهو يناظرها ؛ أنتظرك ، فيها شيء ؟
هزت رآسها بالنفي وهي تطلّع ملابسها ، ميّل شفايفه بهدوء وهو يناظرها ، قام بإستغراب من شاف أثار بظهرها ، مثِل الجروح الخفيفة والواضح إنها من طيِحتها تشكّلت ، إبتسمت وهيّ تلف لناحِيته تعدلّ روجها ؛ تمام ؟
هز رآسه بالنفي وهو ينحنيّ يقبلها مباشرة ، شِهقت وهي تضرب صدره وسرعان ما ضحك وهو يخرج ،إبتسمت بخفيف وهي تعدله وتسِتغفر وتنزل للأسفل تِنتظرهم ، ما كانت الا ثواني وتراقص قلبها مباشرة من سِمعت صوت الجرس ، إبتسمت بتوتر وهيّ تسِمع أصوات عمامها ، وجدتها فاطمة اللي تسيّدتهم بالدخول ~
إنقطع صوتها مباشرة بتوتر وهيّ تحس تُوردت ملامحِها كلها ، تغيّرت بـ أكملها من سلامهم الحارّ عليها وهي تحس توترت ، أول مره تقابلهم كلهم بعد الحادثة ~
إبتسمت مباشرة وهي تشوف عناد يلي يناظرها من بعيد ؛ صرنا نحط حدود ؟
إبتسم وهو يمشي لعندها ؛ وراي أسد ، أخاف
ضحكت غصب عنها وهيّ تحضنه وترفع أنظارها لـ حاكم مباشرة ، إبتسمت له بـ حُب يكفيّه ما يغار وغصب عنه إبتسم لإنها مبسوطه وهذا يكفيه ~
،
بـ جهة أخـرى ، إبتسمت نادين وهي تفك إيدها من إيده بذهول ؛ خلاص فزاع !
إبتسم بهدوء وهو يتِرك ايدها ، أبعدت خطوتين الا إنها رجعت تحضنه وضحك مباشرة ، فزاع بهدوء وهو يمرر إيده على عُنقها وسِلساله ؛ ما بعمرك تبعدينه !
إبتسمت مباشرة وهيّ تحِس فيها يقبّل خدها ، وطرف شفتّها بعد نقاش كان شِبه حاد وحامي بيِنهم بـ بيت نهيّـان ، لكن نهايته كانت للإثنين حلوه ~
_دِخلت نادين للداخل وهيّ تحس كِل خلايا جسدها تداعبها ، مبسوطة بـ علاقتها مع فزاع كثِير من وقت ما تراضو هالمرة بـ بيت نهيّـان ، دايماً يوضّح لها إنه معاها لكن هالمرة غير ،حست كل الحواجز يلي كانت بينهم تلاشت وإنمحت حتى لو كان فزاع " شبه صارم " بحواره معاها ~
'
'
"نِـرجع لـ قبـل ساعات ، بـ بيـت نهيّـان "
دخـل غُرفتها وهو يسكر الباب خلفه وسرعان ما فزت بذهول ؛ فـزاع !
فزاع وهو يشوفها تعدّل بلوزتها ؛ متى ناويه تردّين ؟
زفّرت لثواني وهي ترجع شعرها للخلف ؛ فزاع ، رائد ما يردّ علي !
فـزاع بجمود ؛ ترتجين منه شيء ؟
هزّت رآسها بالنفي بهدوء وهي تناظره بإرتباك ، وضِح كذبها له مباشرة وما يخفى عليه أبد من عيونها اللي مستحيل تركّز عليه ، وتوضح كذبها بسهولة ~
فـزاع بشِبه صرامة ؛ خالك ، ما نقول شيء بس إنت من صلب آل سليمان ولنا حدود معه ، ما بحطّك بموقف إختيار يا حنّا أو هو ! ما نجي حنّا وياه بكفّه وهذا ياليت تفهمينه !
نـادين بذهول وهيّ تحس نظراته شرار عليها ؛ فزاع !
لف بدون لا يحاكيها وهو يفتح الباب ، ما وده يحاكيها او يتجادل معها أكثر ابداً ~
نطت من السرير بذهول وهي تسكر الباب خلفه ؛ فزاع لا تسوي كذا !
زفّر وهو يمسك وجهها وأنظاره ع الباب ؛ ما ودي أتجادل معك ، تزعلين !
هزت رآسها بالنفيّ مباشرة وهي تحس بـ ايديه تترك وجها ، تُوردت ملامحها لثواني وهي تحس إيديه عن يميِنها ويسارها ، الباب خلفها وفزاع قِدامها ~
نادين بتردد وهي تناظره : ما أقصد شيء بس بتطمن عليه ، كان يحاكيني قبل كم إسبوع وقال لي بتصل ثاني بس ما وصلني شيء منه
فـزاع وهو يمسك إيدها بهدوء ؛ ما كان وديّ تنحطين بـ هالموقف ، لكن ما أقدر تتحاكين معه وأحاكيك !
حست فيه يحطّ شيء بـ باطن إيدها ويبعدها عن الباب ويِخرج ، كان سِلسال بسيط لكِن تعرف قيمته عندها وعِنده ، أيام الطِيش وهو بالثانوي صار له حادث وما كانت تِقدر تتواجد جنبه ، نزلت هالسلسال من عُنقها وأعطته إياه " خليه معاك ، أحبه " ، قبل لا تمشي قال لها " بيظلّ معي لحد ما تصيرين زوجتي ، وترجعين تلبسينه " وعِند كلامه ، توقعته ضاع من سنين لكِنه للحين بـ قلب فزاع ورجّعه لـ عُنقها ، مثل ما وعدها ، وقت خُروجها إبتسمت له وبالفعل رد الإبتسامة لها وهِنا عرفت إن الأمور بينهم بالسليم ~ '
،
نِـرجع لـ الوقت الحـالي ، إبتسمت نادين مباشرة وهيّ تناظر ملاذ وسرعان ما حِضنتها ؛ وحشتيني !
ضِحكت ملاذ مباشرة ؛ رجعتي نادين يلي نعرفها ؟
هزتّ رآسها بـ إيه وهي تبتسِم بـ كِل حب ، ضِحكت ملاذ بعبط ؛..
_
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
قراءه ممتعه
..
_