تحميل رواية «ياملاذ الحاكم يابكر فارس» PDF
بقلم محبة روايات
الفصل 2 — رواية ياملاذ الحاكم يابكر فارس الفصل الثاني 2 - بقلم محبة روايات
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
الكاتبة: ريم سليمان حسابها:_rwaiah99 #روايات #روايه #رواية #ياملاذ_الحاكم_يابكر_فارس
رواية ياملاذ الحاكم يابكر فارس الفصل الثاني 2 - بقلم محبة روايات
تَاهَت عيوني في بُـحور عيونها واختارَ قلبِي أن يغُوصَ فيغرق
أواه من رمشٍ أحاط بعينها سهمٌ توغّل في الوريدَ فمزّقَ ..
'
حـاكم بهدوء ؛ بتطيحين !
ما عرفِت وش يقصد لحدّ ما مد ايده وهو يمسكها بقوة ، تعثّرت بـ رجل الطاولّة خلفها وجات بتطيح لـولا الله ثُم ايده ~
رغبِته فيها الحّين ، تنقسمِ لـ اجزاءّ كثيره واللي يرضي غُروره ، هو كَسرها لـ حدّ ما تكرهه فعلياً ~
حـاكمّ بسخريه ؛واصليِ إعجاب المُراهقين ، لا تكُفيّن عنه !
ناظرته بتّوتر وكل المشاعر تتجمع بداخلها الحيِن ، خوف ،وتوتر، وحُب ، وإعجاب ومليّون شعـور ~
مـلاذ بتّوتر ؛ جـ جدّي بيخرج أكيـد !
حـاكمّ بسخريه ؛نتكّـلم عن نهيـانّ ، ما بيعارضنيّ لو اذبحّك الحين !
مـلآذ وهي تحاولّ تفك ايدها منه ؛ فارسّ ما يرضى لو بيشوفك كذا ، اتركنيّ !
ناظرها لثوانّي وهو يشوف عيونها ترجّف بخوف ، حتى جسدها يرجّف معاها وهالشيءّ للأسف ، يعجب شخصيته كثيّر ~
حاكمّ وهو يقاوم اندفاعاتّ شيطانيه كثير ؛ حـرّم فيصل ، بس اللي أعرفه قلبّك معيّ
مـلآذ بتوتر ؛إعجاب مراهقيّن ان
قاطعها وهو يرفع إصبـاعه لشفتهِا ، بردت ملامحها بذهول وهيِ تحس فيه يمسك خصرها بـ ايده الثانيّه ~
ناظرته وهي ودها تتكلم لكنها مذهوله تماماً ~
حاكم للأسف ، على قيـّد جمالها واقف الحينّ ، بجمالها ونظراتها بهاللحظه بالذات مسحِور تماماً ، ما ينكر انه مـال لـ جمالها كثير ، لكن توسّدها لـ حُضنه وتوسلها هو اللي كان السُلطان على قلبهّ ،الكل يحتاجه لجلِ أشغاله ولجل يفّك عنهم أشياء صعبه ، ما عدا هيّ توسّدت حضنه بوقت الخِوف بـ شعِور غريبِ عليه ، اُمه ما بعمره ضمها بهالشكلّ ، جاته بـ كومةّ مشاعر صحِت فيه أشياء خامدّه وما قد صحيُت من زمان ~
مـلآذ بتوتر وهي تشوف نظراته ؛ الشيطّان ما ماتّ يا ولّد عميّ !
نادته بـ ولدّ عمـي لجلّ تصحيه على نفسه ، تنقِذ نفسها وتنقذه ~
حـاكم وهو شبه استوعِب الا انه بيكمّل يكرهها فيه ، ما بعد صارت بحضنه الحيّن ولازم يبتـر الموضوع ، ويدّق الحديد وهو حامّي ؛ ولّد عمك تحبيِنه ،والشيطان موجود ،رسمِتيه ، واعلنتِي حبك له ،تمنعينه الحين ؟
نّزلت دموعها لثواني بذهول منه وهي تضرب صدره وتبعد ؛ ما أحبك ، لا تتكلّم كذا كأنك تحاكيّ عاهره ! الله ياخْذك !يا حيِفّ انك ولدِ عمي ! ويا حيّف انك حـاكمّ !
استّوعب على نفسه لثوانيّ وهو يبعدّ بهدوء ، اخذ دفترها بهدوء ؛ ارمّي أحلام طفولتك بعيـد عنيّ ، فيّصل رجالّ
مـلآذ بحدة غريبة وهي تتخبى ؛ أكيـد انه أرجل منك عـ الأقل !
ناظرها لثوانيّ وهو يشوفها تخبّت عنه ، حسّ بـ مقدار الطِفولة بـ تصرفّه ، لكن الغلط منها ما تركت فيه " عقل " ~
ضحك بسخريه وهو حطّها بـ رآسه ومخلّص من زمان ؛ تخبّي ، فيصل أرجل مني ؟
ملآذ بحده وهي تمسح دموعها ؛ ستيّن ألف مره ، يا سوء ظنيّ يا ولّد العم !
تكرر " ولدّ العم " لجلّ تلعب بموازينه ، وتحسسه بـ انعدّام رجولته انه استغفل جّدها وبـ وسّط داره مسكها ، استغفل عمّه وبتال وآل سليمان كلهم ~
حـاكم بحدّه ؛ يعّقب فيـصل تآخذينه يا بنت فارس ، أشوفك بعد شهرين !
ملآذ وهي ما تدريِ من وين لها قوه تحاكّي حاكم اللي طاح من عينها بهالشكلّ ؛ بعد شهرين ، تلقانيّ بـ الزواج ان شاء الله ! فيصّـل رجال ما ظنتيّ يسمح لك تتعدا عليّ !
مشى حاكم وهو يصعد فٰوق لغرفته ، ودهّ ينزل ويكفر فيها الحيّن وكـ أنه بحركته ، بدل لا يخسِر حُبها ويحتفظ بجموده ، خسِر حـبها ، وخِسر جِموده ، وخِسر نظرته لـ نفسه ، ونظرتها هِي له كـ رجِل ، يا سوءّ حظ ملآذ الحِين ~
، دخِلت غُرفتها وهيّ تبكي ، انهـارت تماماً ، ما تدريّ وش أذنبت فيه لجل يحاكيّها بهالطريقه ،حبّته بينها وبيّن نفسها ، مو ذنبها إذا كان ذكّي ويلقطها ع الطايرّ وبكلّ سهوله كشِف حُبها وكامل أوراقها ، شاف داخلها قبل خارجّها من كثر ملاحظته لـ كل حركه تسويها ، اقشعّر جسدها لثوانيّ من طريقه تفكيّره فيها وحكيه ونظراته ، كيف يتجرأ ما تدريّ ~
_
« العصـر »
لبسِـت نقـابها وهيِ تنزل للأسفل ، عدلت شنطتها على خصِرها وسرعان ما تغيرت ملامحِها من شافت حاكمِ يتقهـوى مع جِده ،وفيه أبوها وعمامها وعيِالهم ~
عنـاد وهو يوقف ؛هيا ؟
ملآذ ؛هيا ، فيّن هتان ونآدين ؟
جـابر ؛سبقوك لهناك ، زوجتيّ معاكم انتبهوا لها !
ضحكت وهي تطقطق ؛ بنآكلها !
ضحك جابـر وهو يرجع يناظر جده وحـاكمّ اللي مندمجين بالحكِي بشكل فضيع ، كان حـاكم متكّي ايده على رُكبته وأصابعه تلعبّ بالمفاتيح وملامحه حاده تماماً ويتخافتون هو وجده ~
قامّ فـزاع بهدوء ؛ مـلآذ ، بحاكيك
رفع حـاكم عيونه بحده لناحيِه ملآذ اللي تحولت نظراتها له مُباشره أساساً ، وسطّ حكيه مع جده الا إنه رفع عيونه ، معصّب من البدايه والواضح انه "ولّع نار "الحين ، تجاهلت وهيِ تمشي للخارج وسّط ذهولهم كلهم ~
ابعّد عناد وهو يسمح لهم يتحاكون ، وقِف فزاع بتردد قدامها ، كيفّ يقول لها ؟
ملآذ باستغرابّ ؛ فزاع ؟
اخـذ نفسّ لثواني وهو يناظرها ؛.......
قامّ فـزاع بهدوء ؛ مـلآذ ، بحاكيك
رفع حـاكم عيونه بحده لناحيِه ملآذ اللي تحولت نظراتها له مُباشره أساساً ، وسطّ حكيه مع جده الا إنه رفع عيونه ، معصّب من البدايه والواضح انه "ولّع نار "الحين ، تجاهلت وهيِ تمشي للخارج وسّط ذهولهم كلهم ~
ابعّد عناد وهو يسمح لهم يتحاكون ، وقِف فزاع بتردد قدامها ، كيفّ يقول لها ؟
ملآذ باستغرابّ ؛ فزاع ؟
اخـذ نفسّ لثواني وهو يناظرها ؛ ابيكّ ترسمين ليّ شيء ، بيني وبينك !
ملآذ بـ استغراب ؛ تمّ ، وش هو ؟
فـزاِع وهو يشوف حـاكم خارج ؛ بينيّ وبينك ، بعدين أفهمّك !
ابتسمّت ملآذ ووضحت عيونها اللي تبتسِم لـ فزاّع ؛تآمر ، تبيِ شيء ثاني ؟
ابتسم من توتره ، وأخيراً ؛ ناديّن يا ملآذ ، تكفين وما تقصّرين بعدها !
ابتسمت له وهيِ فاهمه قصده ، مايبي حُب نادين له يتغير ، جاء حـاكمّ وهو يوقف قدامه بعد ما مشيت ملآذ ، لاحّظ ابتسامته ولثوانيّ داهمه مليون شعِور ، لكن المُهم فزاع ابتسِم مهما يكون السبب ~
ضرب على كتفه بهدوء وهو يمشي لـ سيارته تحت أنظار عناد ومـلآذ ~
عنـاد بتنهيده ؛ أبـويّ مولع نـار ، رايحّ الحد هالخبل
ترددت لثوانيّ وهي ترجع تناظره ؛ ليه ؟ باختياره ؟
هّـز عنآد رآسه بـ ايه ؛ بـ اختياره ويرجع بعد شهريـن ، الله يقويه ويعيننا على نهيـان بدونه !!
ابتسّمت بتوتر لثواني ؛ ليه بيروح طيب ؟
عنّـاد بسخريه ؛ سمعته يقول لأبوي انه جالس يتغيرّ وهالشيء ما يعجبه ، عادّ الله يعينه
مـلآذ باستفسار ؛ ولو راحّ الحد ، كيف يصير يعنيّ ؟
عنّـاد بهدوء ؛مرابـط ، رتبّـته عالية هناك أعلى من هنا ، فـ يروح يصير مسؤول عن نصِ الجنود اللي هناك غير عن الـلي بيخرجون معاه من هنـا ويحارب معاهم
مـلآذ بفضول ؛ توه راجّع ، على كيفه يعني ؟
ضحك عنـاد من اسئلتها ؛ ايه على كيفّه ، الواضح ما عندهّ شيء مستعجل وحاكم ما يحّب الفراغ
ملآذ بتزفيره ؛ ولدّ أخوك هذا غريب ، وكريه !
ضحك عنـاد وهو يناظرها ؛كثيره اسئلتك عنه ، حـاكمّ ونعم الرجلّ ونعم الولدّ ونعمّ السند للي يحّبه بس ، لا تلومينه على جُموده وانه ما يبتسم واجدّ ، جاء بـ وقت ذروهّ ابويّ ووقت عصبيته وتّربى على ايده ، حتى المشاعر يقاومها وش تبينه يصيرّ
مـلآذ وهي مبسوطه انها تتعرف عليه شويّ شوي بـ طريق غيـر مباشر ؛ كيّف حتى المشـاعر يقاومها ؟
عنـاد بابتسِامه ؛....يعنّـي يا بِكر فارس ، لو لا سمّح الله حبّ له وحده ، يسوي اللي قدامه ودونه لجّل تكرهه ويكرهها ، لانّه ما يفكـر بالحريم والإرتباط أبداً ، سلاحه وقناصته هذا قمّة السعادة والرومنسية عنده ! ، حتى مع امه قاسيّ تبينه يلين مع وحده وتصير زوجته ، ما ظنتيِ !
ناظرته لثوانيِ وهي بديت تشبّك شوي من الخيوط ببعض ، ابتسِمت بخفوت وهيّ تلعب بـ أصابعها " شخصيتك ، واللي تربيّت عليه ، ما يغفر لك تهيّن بِكر فارس وحُبها يا حـاكم ! "
__
« المــِول »
كـانت هتّـان بـ عالم بعيـد عن ناديِن ، وحنيّن " خطيبة جابـر وزوجته " ، عـالم ثانيّ تماماً وبعيّد عنهم ، تفكر بـ هُذام اللي جالس يستوطنها تماماً حتى وهو بعيّد ، ابتسِمت وهيّ كانت بـ وسطِ حزنها لحدّ ما شافت صُورته مع حـاكمّ بـ جـوال جابـر ، واقفين جنبِ بعض ، بـ اللبسّ العسكري ، وكل واحد بيّده سـلاح أطول منها ، الخِوذه وملامِحهم اللي نصها مو واضحه ، اثنينهم مبتسمّين بشكل لطيفِ جداً وكلِ واحد يقول الزيّن عندي ~
توردت ملامحها من ضربتها نادينّ ؛ شكلك شايفه شوفه ولا تحاكينِا !وش فيك !!
ابتسمِت هتان بتـوتر ؛ باليّ علق مع وحده من البنات ، فين نروح ؟
نـادينّ وهي تشوف ملآذ تحاكيها ؛ بروح لـ ملآذ وعناد وأجيكم ، اوكيّ ؟
هّزت هتـان رآسها بـ تمام وهّي تشوف نادين تمشيِ ، ابتسمت لـ حنين اللي تحاكيّ بالجوال وتبتسم ~
هـتان وهي تدندن ؛ اخونـا خفيف ،مشكله ما طلعّ عليّ !
ضحكت حنين وهي تناظرها ؛يوصينيِ عليك ، يقول هـتانّ لا تردون لها طّلب !
ناظرتها هتان بنصِ عين ؛ جابـر ؟
ضحكت حنين وهيّ تلف الجوال لناحيتها وتوريها ~
هـتانّ بضحك وجابـر ارسل بعدها " والله يا عليهِا قهوه ، تعجبنيّ دلعوها ولا تزعلونها " ؛ مصلحجي صاحبنا ، تعلميني فيه ؟
ضحكّت حنين وهي تحاكيّ جابـر وتتسوق ، باقيّ شهر على زواجهم والوقت يداهمها ،ابتسِمت بحُب وهو حُب الطفوله من زمِان ، كانوا جيـران وبعدها تفّرقوا بالمسافه بسّ ،و لا هيّ ظلت على نفس الحُب وجابـر مثلها ، انخطبوا السنَه اللي فاتت وملكِتهم كانت قبل إسبوع ، من وقت الخطوبة وهم يحاكونّ بعض ~
-
وقفّـت نادين قِدام مـلآذ وعنـاد اللي جالسين وايديهم ببعِض ~
ناديّـن ؛ زوجتك ؟
عنِاد بتزفيـره ؛ تعبت وانا اقول لكم ، بالعالم الموازيّ ايه !
ضحكت ملآذ وهي تترك ايده ؛ يلا اتوكّل خلاص ، وصلتنيّ بارك الله فيك !
رفع عنِاد حواجبه من رسِاله من حـاكمّ وهو يتنحنح ؛.....ولدّ متعب ، يآمر بحضرتي ودكم بشيء ؟
مـلآذ بسخريه ؛مقدسينّه أكثر من اللازم !
ضحك عناد وهو يناظرها ؛تبيِن الحق يا مـلآذ ؟ لولا الله ثُم حاكمّ بعد أبوي كان علوم !
ملآذ بهمس ؛ مزيّف يتصنع الرجوله !
ضربتها نادينّ اللي سمعتها وهي مذهوله تماماً ، كلهم يشهدِون لحاكم برجولته كيِف هي تطعن وكأنها واثقه ~
ضحك عناد وهو يمشيِ ، لفت نادين على ملآذ وهي تخزها ~
ابتسِمت ملآذ بروقان وهي تمشيّ ،بتكسر خشمه وبما انه جرحها وبهالشكلّ حاول يكرهها فيه ، بتزيده لحّد ما يّولع هو بنفسه ، شعوره صار واضح حتى لو كان تمّلك ~
ابتسِمت لثوانيِ وهي تتمـشي مع نآدين ويسولفون ، ما قالت لها عن فّـزاع ابداً لانه قّال لها " بيني وبينك "
ملآذ وهي تتفـرج بـ أسـاور ؛ كيّـف فزاع يا نادينّ
نادينٌ بتزفيره ؛ على حـاله ، ما شفت شيءّ جديد
ملآذ وهي تبتسم لها ؛ للحّين نفس الشعِور ؟
ناديـن ؛ نفسه ، ويـزيد بس انا تعبِت !
مـلآذ ؛صدقينيِ بيصير شيءّ مره حلو لكم ، قريبِ بس المهم للحين تحبينه !
ضحكت نادين بسخريه ؛ ومن ويّن لك هالثٰقه ؟
مـلآذ بابتسُامه خفيفه ؛ من قلبيّ ،قلبيّ ما يخطيّ !
ناظرتها نادينِ بنص عيـن ، ابتسِمت ملآذ وهيِ تحس بـ عيون عليها لكِنها مو عارفه مين ~
ردت على بتّـال بابتسُامه ؛ هلاّ
بتِـال بابتسُامه عريضه ؛ بِكر فارس ، ما يردّ الكريم الا اللئيم وانتِ مُب لئيمه !
زمُت شفايفها لثوانيّ وهي مـاده ايدها الثانيِه لـ نادين اللي تسكّر عليها الإسواره ؛ اممم ، عارفه انك مصلحجيّ من زمان وش تبي ؟
ضحك بتّـال ؛ ابويّ ،سحب مفتاح سيارتي يا بنته والحين نخيتك ما نخيِت رجال !
ابتسِمت ملآذ بعبط ؛ قول ايش سويِت بعدين افكّر !
بتِال بشبه تهديد ؛ لا تلعبِين دور الأخت الكبيره لا أكسر راسك ، بسرعه بخرج مع العيال !
زمت شفايفها بغضبّ ؛ بكلمه ، بس مو عشان سواد عيونك ، لانيِ لما نرجع البيت بكسر خشمك يا وقح !
ضحك بتِـال غصب وهو يدندن ؛ يا أحلى اُخت ! عيوني ماهيِ بـ سُود !
ابتسمت ملآذ ؛ بما انه حفيِد نهيـان يعني سـُود ، بكيفي !
ضحك وهو يسكـر ، وملآذ حاكت ابوها وهي تتأمل الاسوارة ~
تحسُ بـ احد يناظرها لكن مو عارفهّ مين ، لفت خلفها وهيِ شبه عرفته لكن ما شافت وجهه لانّه لف وجهه مـباشرهّ وشماغه غطاه ، خافت لثوانِي لانها مو هيِئه اي احدّ من رجال آل سليمـان ابداً ~
مـلآذ بتوتر ؛....حلوه ، بس يلا نخرج خلاص !
حنيٰن ؛ خذيها !
مـلآذ ؛ ما ابغـاها يلا !
هـتّان برجٰاء ؛لاقت على ايدك كثيِـر ، الله يخليك !
مـلآذ ؛ بعدين نرجع لها ،يلا تأخرنا على جدِي !
تركتها وهي تخرج قبلهم وتنتظرهم ، خرجوا وراها مباشرة وهم مستغربين ~
وقّف قدام العامل بهدوء وهو يآخذِ الاسواره ، زم شفايفه لثوانيّ بشبه ابتسـامة وببـاله مُخططات واسعة ،بيقربّ لـ حاكمّ أكثر من كونه ولد عمته ، وبمُا انه ملآذ تقرب لـ حاكم من جهه اُمه وابُوه ، بيستغل ملآذ بشكل جداً رهيِب لـصالح أعماله ، حاكم ما بيكسّر فِرد من آل سليمان وهو الليّ يبيع نفسه لجل ما يتأذى فرد فيهم ~
ابتسِـم فيصل بهدوء ؛بيصير بيننا حدِ ياولدّ عمتي !
" أبـو فيصل ، يصير أخو اُم حاكـم وأم بتـال "
_
« بيِــت الجـد »
متجمعّـين كلهم ،عيـاله وزوجـاتهم ومعاهم فّـزاع وجـابر ~
نهيـان بهدوء ؛ لـ متّـى هـ الزعـل يا فاطمة ؟
فاطمِـة وهي تلعب بـ شعـر فزاع ؛ بنـاتك تأخروا ، إعجل
دخـل بتـالّ ؛ توهم جـو ، معاهم عنـاد برا
الجّـد نهيـان وهو يشوف مفتاح سيارته ؛ ماشاءالله أشوف فارس عطاك السياره ! هات المفتاح
بـتالّ بذهول ؛ الله يطول لي عمرك
مـد الجد ايده بهدوء وهو يقاطعه ؛ انا ما عندّي ملآذ تقنعني ، توكّل أشوف !
ضحك بتِال وهو طيحّ الحجر اللي بـ رآسه اساساً وما تهمه السياره ابداً الحيِن ~
-
نـزلوا من سياره السّـواق وهم يشوفون عنـاد وحـاكم نازليّن سوا ، كان عناد واقفِ عند باب السواق وحاكم منحني لداخل السياره والواضح انه بيآخذ شيء ~
رفعت هِـتان حواجبها من شخصّ جاي لعندهم~
عناد وهو يشوفه رايح صّـوب البنات ؛يالحبــيب !
خرّج حـاكم رآسه وهو يشوف هـ الرجِال نفسه غيـر مسـاره لناحيِتهم ~
مـد باقٰة ورد كبيـره كثير ، وبوسطهِا علبة وهو يناظـر عنّاد ؛ مـلآذ ال سليــمان !
لف حـاكم أنظاره بهدوء وهو ينزع الورقه اللي بداخلها بطرف إصبعه ، نادى عنـاد ملآذ وهو يتوقعها من وحده من صحباتها ~
كان مكتوب فيِها تاريخّ ، وتحتها " على سنّ ورِمح"
ناظرها حـاكم لثوانيِ وهو يشوفها أخذتها من عناد ، ما فهم المقصود لكن هالتاريّخ بكرا ، مدت له ايدها بهدوء ؛ ممكن آخـذها ؟
ناظرها لثوانيِ وهو يمدها بطرف اصبعه ، اخذتها بدون نفسِ وهي تمشي بتجـاهل له ، مشُيت لـ الداخل وخلفها هِـتان ونادين وخلفهم حـاكم وعنّـاد ~
اُم بتّـال بابتسُامه خفيفه ؛ خالك وعيـاله جايين بكرا !
ناظرتها لثواني بفهاوه ؛.....
اُم بتّـال بابتسُامه خفيفه ؛ خالك وعيـاله جايين بكرا !
ناظرتها لثواني بفهاوه ؛ليش ؟
ام بتّـال باستغراب ؛ وافقتي على فيصّـل ! جايين يخطبون ومره وحدِه شوفه !
مـلآذ بذهول ؛ بدريّ !
رجّعت نبـرتها لطبيِعتها من تذكرت وجُود حاكـمّ ، تنحنحت لثوانيّ وهي ودها تشوف تعابير وجهه الا انها بتبيّن له انها للحين متعلقه فيه ؛ خلاص تمامّ
كان واقفِ بهدوء بدون لا يتكلِم بحرف ، عيونه ما جات لا على نهيّان ، ولا على مـلآذ وهو واقفِ وقفته العسكريه واللي وضّحت لنهيان ان الوضِع مو عاجبه ، ضام ايديه لخلف ظهره وبين رجوله مسافه بسيطة ~
الجّـد نهيان ؛ بكرا موجود يا حـاكم إن شاء الله ؟
لفت مـلآذ للاسف ولفّ حاكم مثلها ، تلاقِت عيونهم لثواني الا انه ابعدها بجمِود وهو يناظر جده ؛ ما ادريّ يا طويل العـُمر
ابعدت ملآذ عيونها بهدوء وهيّ تصعد للأعلى بعدم اهتمام للكلّ ، لـ فيّن بتوصل كانت بتعانده بسّ ، ومتوقعه منه الرفضّ ما يرضى تصيِر لـ فيصل ، قفّلت باب الُغرفه خلفها وهيّ تحس بـ شيء انكسِر جوا قلبها ، غريبّ الشُعور وجداً كريه ، ناظرت لنفسِها لثواني وهيِ وقّت الحزن تختنِق نوعاً ما ، رفعت ايدها لـ عُنقها وهيِ تآخذ نفسّ وسط دموعها اللي تنزل بشكلّ غـزير جداً ، جلست ع الارضّ وتكورت على نفسها وهيّ تبكي بشكل مهوول ، تعدت ناديِن من جنب غُرفتها ومعاها هتان ~
هّـتان بذهول ؛ تبكي !
سحبتها نادينّ معاها وهي تهمس لها ؛ بتبكي أكيد ، ما ودها بـ فيصل !
هتّـان ؛ليه ما ودها فيه ! ودامه ما ودها ليه توافق !!
نادين بهمسّ ؛ ماودها فيه وبسّ ، بعدين نتفاهم يارب ما احدّ يسمعها !
تعدا حـاكم وهو بيصعد للمُلحق لكنه عمّد ، قرب صوب غُرفتها ببيت جده ، سمّعها تبكيّ وهو يصعد للأعلى بـعدم مُبالاة ، او بالأصح تمثيـل لـ عدم المُبالاة ~
جـلس بغرفته بهدوء وهو يفكِر ، كيِف يمنعها من فيصِل بدون لا يجرح باقيّ كبرياءه ، لو فيصِل يتراجع من نفسه يسويّ خيـر كثيـر بـ غُرور حاكمّ ، لكن فيصل مغرور كثيّر وأكثر من الكثير بعدّ ، ابتسِم حـاكمّ بهدوء وهو يهديّ نفسه ؛ما بتتمّ ، انتهى
نزع تيشيرته بهدوء وهو يفكر ويتأمل عروق ايده ؛ بس خُطبه ، وشـو
سكت لثوانيّ وكـ أنه تو يستوعب انه فيصّـل بيشوفها ، قام بهدوء وصايرّ هرمون التّوتر مرتفع عنده هالفتره كثيِر وكله منها ~
للأسف ،صار لازم يّدخل نهيان بالموضوع لجل ما يوضح لـ أي احد انه فيه شيءّ ~
اخذ نفسّ لثواني وهو يسخر من نفسه ؛ حـاكمّ الثقيل ، والخيبه !
لبس تيشيرته وهو ينزل لجدهّ ، كان جالس و أشـر له يجي وبالفعل قام له ~
حـاكمّ بهدوء ؛...كيف فيه شَوفه ؟
الجد نهيان بمثل هدوءه ؛ يعني فيه شوفه ، وش رآيك انت ؟
حـاكمّ ؛ مالها داعيّ يا نهيـان
ابتسّـم نهيـان بهدوء وهو غيّر كامل خططه ، بيمثّل انه الوضع عادي لحّد ما يطّق حاكم وبنفسه يقول انه يبيها ؛ بيصير زوجها وبتصير حلاله ، ولد خالها ليه المِنعه !
تغيِرت ملامحه بهدوء وهو يسكت من شاف عمّه أبـو بتّال جاي ، صعدِ لغُرفته وهو يتمدد بغّضب يعتريه ، يا حلاوه من يهّد فك فيصـل الحيِن ~
_
« الصبــاحّ ، الســاعه ٩:٠٠ »
رجّـع من اتصـلت عليه جدتهّ فـاطمة لانها تبيّ شيء من المكَتب والمفتاح معه ~
حـاكم بهدوء ؛ آمريني
ابتسِمت له فاطمة بحنية وهيِ تناظره ؛ ذكرتنّي بجدك بشبابه يا حـاكمّ ، ترجعني مُغرمه الحين !
ابتسم بهدوء ؛ نهيّـان ما يستاهل الزعـل يا فاطمّة ، راضيه يرحم ليّ عينك !
ابتسمت فاطمة وهي تغمز ؛الليله شوفة وخطوبة ، وتجديد زواج لا تخاف !
ظل على نفسّ ابتسامته اللي ما توضح انها ابتسامة اساساً ،فتح لها باب المكتبّ واخذت الغرض اللي ودها فيه وهو يخرج للـ الصاله ~
نِـزلت ركضّ وهي شوي وتبكي ، تعثرت بـ آخر درجه وجات بتطيح الا انها تمسِكت وهي تشهق ~
ناظرها بهدوء وهو صاير يعرفها أكثر من نفسه ~
فاطمّة بهدوء ؛ وش عندك يا مـلآذ !
جات ملآذ وهي تبوس رآسها وايـدها ؛ جدوليّ احتاس ، لازم اعدله بسرعه قبل لا يتثّبت ! شاكّر وينه !
فاطمّة ؛ مع اُمك وعمّاتك بالسوقّ ، ما يقدر يجيك !
مـلآذ وهي توشك ع البكيِ ؛ ابوي وعنادّ ما يردون ، بتِال وينه !
فاطمّة بضحك ؛ نايم ، مفاتيحه مع جدّك يا بنيتي !
حطت ايدها على رآسها بصداع ؛ تكفين لا تضحكين ، طيبّ فزاع ؟
فاطمّة ؛ ما نام الا تّـوه ، حـاكمّ ود بنت عمّك
حـاكمّ بسخريه ؛ الله يحييها ، على طريقي
مـلآذ بخوف ؛ لا تراجّعت شكراً
ناظرها لثوانيّ وهو يمِشي قريب منها " بنتفاهم " ،اختلطت مشاعرها ورجِع لها شوي من الأمل ، يا كُبر فرحتها لو بيقول لها إرفضيّ ~
خزتهّا فاطمة بحده ؛ حـاكم ما يآكل ، اعجليّ لا تأخرينه !
قوست شفايفها من نبره جدتها وهيِ تمشي بـ خِضوع تامّ ، بتصير سالفة لو رفضّت وهي حتى عن فّزاع سألت لو صاحيّ ، كيف ترفض حـاكمّ ~
ركبِت بالخلف بهدوء وهي تتجّنب الحكي تماماً ، رنّ جوالها وهي متوتره تماماً ،ايدها ترجّف من كثر خوفها لحد ما سمعت صوته " رديّ او قفليه "
ردت بتـوترّ ؛ هـلا ، مينِ معي ؟
فيـصل بهدوء ؛ فيـصل ، مـلآذ ؟
اخذت نفسِ بذهول ؛ فيـص
قطعت صوتها من تذكرت انها معه ،عض شفته لثوانيّ وهو يمد ايده للخلف ، نزع الجّوال من ...من اذنها بقوه وهو يحاكيه ؛ ماعندنا بنتّ لك ، توكلّ !
سكّره وهو يرميه بجنبه بحده ويرفع عيونه لناحيتها ؛ من متى تحاكينه ؟
مـلآذ بخوف ؛ اول مره أشوف رقمه ، أول مره يكلمني والله !
حـاكمّ وهو بدت تضيّع علومه من غيرته ؛ والُورد والسّن والرمح اللي أمس !
مـلآذ والدموع تتجمع بمحاجرها ؛ ما أدري من مين والله !
رصّ على أسنانه بغضب ؛ انا أدري من مين يا بنت فارسّ ، أنا أدري !
توترت لثوانيّ ، ودها تتكلم بس تخاف يكفر فيها وهيّ تتخبى خلف المقعده لجل ما تشوف نظراته الحاّده ، جاه فيّصـل على الجّرح مباشرة وصحصحه ~
تِوترت لثوانيّ وهي تشوفه واقف قدام جامعتها ،كيف عرفها وعرفّ البوابه والمكان ما تدريّ ~
نِـزلت وهيّ ناسيه جوالها تماماً من خوفها ، ودها تخلصّ أشغالها وتمشي ~
رجع رآسه للخلف وهو مو مصّدق نفسه ، مو معقوله سُرعه حبُه لها مو معقوله غيّرته اللي بشكل جنونيّ كثير ~
دخلت ركضّ وهي نسيت كلّ شيء " ما عندنا بنّت لك " ، غمضِت عيونها بذهول وهِي تحاول تهدِي نفسها ، بتميِل تكرهه من كثِر شعورها بالخّوف منه ~
بعدّ سـاعه ونصِف ، قدرت تعدّل أوضاعها وجدولها ، خرجت وهيِ تفتش بشنطتها وسرعان ما زفّرت بشبه غضب لانّ جوالها مع حـاكم ، متنرفزه من الدكتِوره اللي نشبّت لها ومو ناقصه ابداً تتأخر ~
ناظّرت حوالينها لثوانيّ وهي تزفـر ، بتخرج للطريّق العام على كذا ولـ أقرب تاكسيّ ~
نـزل من سيارته بهـدوء من شافها ما انتبهّـت لمكانه ؛ بنــت
ناظرت لناحيته لثوانيّ بذهول ، يستناها للحينّ ،وقال لـ فيصل " مالّك بنت عندنا " ، مستحيِل كل هالغيره لانها بنتّ عمه وبس لكن بتشوف وش نهايتها معاه ~
مشّيت لناحيته وهيّ تركب ، كانت حاسه بنظراته اللي شبّت وجهها ضوء من كثير حياها ، ما دخل السياره الا بعّد دخولها وعيونه معاها بكلّ خطوه ~
حـاكمّ بهدوء ؛ ما تكلّـمت الحين ، لكن يوصلنيّ خبر انه يحاكيك ما تلوميِن الا نفسك
مـلآذ بتردد ، وشبه شجاعة ؛ بيصير خطيبي ، مالكّ دخل !
حـاكمّ بسخريه وهو يشوف الفريق أول يتصل ؛ جربيّ ، اذا لقيتي فيه عظم صاحّي ولقيتي فيك بدن صحيحّ ، لا تقولين ما جانيّ التنبيه !
ناظرته لثوانيّ وهي بتردّ الا انه ردّ على جواله ~
تركها قدام بيّـت الجـد بهدوء ؛ وصلّ ؟
مـلآذ بشبه حده ؛ مالك دخلِ فيني ، ياليت تهتم لنفسك وشؤونك وتتركني بحاليّ ،بيصير زوجي وما نهمك أتوقع !
جات بتنزل الا انه لفّ بقوه وهو يرجعها مع ايدها لـ داخلّ السياره ، حاكم بحّده ؛...يا بنّـت فارس ، اذا هو فيصّـل على سّن ورمح ، انا حـاكمّ على سنّ ورمح ورأس حصاه بعِد ، بينكسر خشمه أول وتاليِ ، بك ولا بدونك والحين توكليّ !
مـلآذ وهي توشك عالصراخ فيه ؛ وش دخلك !! وش دخلك !!
حاكمّ بحده وهو ينفض ذراعه منها ؛ تعرفيّن وش دخلني بعدِ ما نهدّ حيله ، الوردِ وحركات البزران ماهيِب عندنا يا بنّت العم !!
ناظرته لثوانيّ بنفسّ حدته ، بيجلطها هو بسّ يتحكم بطريقه مُزعجه ما يعترف لها بشعُور يسمح لها تتقبل الوضع لو شويّ ؛ ما دخلّك فيه ، ولا تقربه !
عضّ شفته وهو بيهاوش الا انها ركضّت وهي تدخل بيتّ جدها ، ضرب ايده بقوة وهو معصّب من نفسه أكثر منها ، على أساس الخُطبه بتكون عاديهّ واسم بسّ ، وبدون لا يوضِح لها بيبعدهم عن بعّض غصب ، فيه مليون وسيله تحِفظ غروره وأضعفها يلعبّ بالتحاليل وينّفرد كل واحد منهم بـ حال سبيِله ، يبقى قلبها لناحيته ، ويبقـى غروره له ~
آخذ نفسّ لثواني ، لسى قبل شهّر ما كان يعرفها ولا يهتّم اذا كانت عنده بنتّ عم اسمهِا ملآذ ، كلّ الحكاية بديت من الرسمّه والصندوق ، اهتّم كثير بالرسمّه عكس توضيحه لها ، أدق تفاصيلها عرفها لكنه فسِرها لـ ميّلان لـ دمج السلّك العسكري بحياته الطبيعية ، والواقعيّة ، ما يدريّ انها استوطنت قلبهّ وما رحمته أبداً ~
مشّى لناحية المـركز وهو يحاولّ يصحصح ، وراه جلسة مع سالمّ ولا بُد يكون حاضّر القلب ، والعقل معه ، ما يطيّع عاطفته بمُجردِ التخلص والخروج ، ولا يطيّع عقله ويتنرفز بسرعه ~
_
«بــ الشّـــركة ، رجـال آل سليـمان »
وقّف نهيـان بهدوء وهو يصافّح الطرف الآخر بثباتّ ،صفقه ممتازة ، رِبحيِة ، والأهم والمُهم عادلة للطرفين ~
جـاء متعّب لـ جنبِ ابوه بهدوء ؛الشيّخ ،عرف انه حـاكم اللي داهمّ سالم وتلّه مع رآسه ، انتبه له !
نهيّـان وهو يلف على متعّب بسخريه ؛ يعنيّ ؟ المطلوب إني أخاف ؟ ولا حاكم يخّاف ؟
أبو حاكم ؛ لا انت ولا حـاكمّ ، بس انتبه منه احتياط
ضحك نهيـان بشبه غرور ؛ حـاكم دقِّ خشم سالم ، الشيخ وده احدّ يدق خشمه انا أدقه له ، الأعمار متقاربه !
ابتسم أبو حاكم بهدوء ، أبـو بتال وهو يجي لـ عند ابوه ؛ العِرب جايين العصر ، كيف الوضع
نهيّـان وهو يناظره ؛ وعلى وش مستعجلين !
رفع أبو بتال كتوفه بعدم معّرفه ؛.... ما ادريّ الصراحه
نهيـان وهو يتصل على حاكمّ ؛ خلاص تم ، بعدين افهمكم الوضع وش تسوون ~
وصِله صوت حـاكم المستعجلّ ؛ نهيـان ، انا مشغول الحين وطالبين مقامك ، ملفات الجماعهّ اللي قبل سالم كانوا تحت إيدك ، جيبها الفرِيق أول يبيك !
ابتسم نهيـان وهو اشتِاق لـ ايام الشبابّ كثير ؛ تم ، جايّ !
زفر حاكمّ وهو يسكر ويحطِ جواله بـ جيبه بـ استعجِال ، عدل نفسه وهو يدخلِ غُرفه التحقيق بثبِات كـامل ~
ارتفِع صوت سـالم من أول ما شافه ؛ قـليل الأخلاق والشرف !!
جّـلس حـاكم بهدّوء ؛ وعليكم السلام يا سالم
سالم بحده ؛ الله لا يسِلم فيك عظم ولا يبقيّ فيك عقل !
ضحك حـاكم بسخريه وهو يناظره ؛ وبعده ؟
سّالم بسخرٌيه ؛ ما استفدت شيءّ ، لا بترتفع رتبه لانّك مسكتني ، ولا بترتفع شرفِ ، الديره كلها تطعّن فيك والجماعه كلها ضّد جدك ، الله يعينك !!
ناظّره حـاكم بهدوء ؛ وبعده ؟
سـالم ؛ الشيّخ ما بيسكت لك ، فاهم عليّ !
حـاكمِ بهدوء ؛ من وراك
سـالمّ بسخريه ؛ اقّرب لك منيِ ، ومن الجمِاعه يا حـاكمّ !
ناظره حـاكم لثواني ؛ وبعده ؟
سـالّم ؛ جالس تنضربِ بدون لا تدري ، الله يعينك ويعين نهيُان ،طيحته قريبه !
احتِدت ملامح حـاكم لثواني ، مباشره تدخلِ هُذام وهو يدري لو تكلّم سـالم بـ كلمه زياده ، بيخرج من هنا كلِ مفصل لحـاله ورآسه معلق برجله ~
هـذام بهدوء ؛ اخّرج ، على عاتّقك شغل كثير الفّريق أول "محمّد" وده فيك ، اعجلِ !
ناظره حـاكم وهو يشوف سـالم يبتسم له بطقطقه ، ناظرهّ بهدوء ؛ الله يوفقك ، انتبه لفـزاع زين طيبّ ؟
تزعل منك الجماعه الفريق حاكم العظيم ما قدر يحمّي أخوه !
فّز هُدام بذهول من امتدت ايد حاكم لـ عِنق سـالم وهو يلصّقه بالجدار ،يا سُرعته لا اله الا الله ؛بشويش يا حـاكمّ
حـاكم بحده وهو يشوف سـالم يختنقِ بـين ايديه ؛ ما بيصيِر لك من اسمكّ نصيب ، جبِت نهيان ، وزدتها بـ فزاِع ، انا كابوسك من اليومِ وجاي !
هُذام بتهدئه ؛ حاكم ، تأخرت !!
رماه بقوه لدرجه انه طاح ع الأرض وهو يخرج ، الضباط اللي برا غُرفه التفتيش ما منهم أحد يتجرأ يكلمه ، مُجرد انهم واقفينِ وداقين له التحيِه لحد ما مشى لـ مّركز الاجتمـاعات والعمليُات ، مرر بطاقته على البّوابه وهو يدخل ~
دخِل بهدوء وهو يدقِ التحيـه لـ الفريقِ أول "محمدّ " ويجلِس عن يمينه ، ملفات كثِيره قدامه وبـ الشاشه جدِه ومعاه مجموعه من المُحققين بـ غُـرفه أخرى ~
الفـريق أول ، محمـد ؛...حـاكمّ ، قبل لاتروح الحّد
فكّ لي سـالمِ ، والجماعه اللي قبله !
هـز رآسه بـ زين وهو يرجع جسده للخلف ،
ناظر الشاشه بهدوء وهو يسمِع بكل انتبـاه لكلِ حرف ينطقِ فيه جده ، وكل اضِافه يضيفها الفِريق أول ~
رفع عيونه بذهول ، استِوعب شيء غريبِ عجيب وهو يقاطعهم ؛ تسمح يا طويّل العـمر ؟
الفِريق أول محمّـد ؛ سمّ يا حـاكمّ
حـاكم بجمود ؛ أساس العصابه ، يتمحـور من جماعتنا !
لف الفـريقِ أول محمد وهو يناظره ، صّدر جماعه حـاكمّ وأهله هو نهيـان ، كيف يتخلل فيهم فـسادِ وكبيرهم عسكرِي كبير ينشهـد له ؛ كيـف يا حـاكمّ !
حـاكمّ بشبه قهـر ؛ بدايه العصِابه ، كان من سلالِه الصقـر مثل ما يقولِ جدي ،واللي يصيرون عيُال خواله ، تعرفِ انهم متزاوجِين منا ومن بعـد الصقِر الرآيه لـ عياله ،الصقِر أصغـر عياله الشيّخ ، والشيخِ هذا احـنا مسكنا ولده سـالم ، سالمّ توه يقول لي يا طويِل العـمر ، اللي وراه اقّرب لي منه ، واقربّ لي من الجماعة !
لف الفِريق أول وهو يناظره بهدوء ، لعبِ بالأوراق بـ ايده ؛ تحِط ليِ آل سليـمان كلهم بمحّور الشك يا حـاكمّ ، حدد !
ناظِر حاكم بجده بهدوء ؛ ماهو منّا صدقني ، لكن حولنا !
الفِريق أول ؛ عليكِ ، طلعه ليِ
حـاكمّ ؛ انا ماشيِ الحد ياطويل العمر ، بعده
الفّـريق أول بتزفيره ؛ ما بمنعك ، بنضِطر نرجّع الكتيبه اللي لها ٣ شهور ، انتّ وكتيبتك الباقيّ عليكم !
قـام حـاكمّ وهو يدق له التحيّه ؛ انا عندي كم شغله بـ المكّتب ، بعدها ورايِ اجتماع مع باقيِ الكتيبة !
الفّريق أول ؛ كان الله فالعّون ، ارتاح !
نـزل حاكم ايده وهو يخرج ، مشـى لمكتبه وهو يشوف السـاعه ٥ العّـصر ، توضأ بسرعه وهو يصليّ ، خلصّ أوراق العملّيات اللي عنده وهو يرفع عيونه لجّده نهيـان اللي دخل ~
حـاكمّ باستغراب ؛ طويل العمر
الجّـد نهيـان بابتسُامه ؛ يعطيِك القوه يا حـاكمّ ، يابوك اسمعنيّ
ترك الأوراق اللي بـ ايده من نبره جده بـ استغراب ؛ آمـرني
مدّ الجد ايده لـ حاكمِ وهو يبيه يساعده يجلِس ، اخذ حاكم العكِاز من ايده جده وهو يجلِسه ؛ الشيُخ نهيـان ، وش فيك
نهيـان بابتسِامه غريبه ؛ قلت لك يا حـاكمّ ، حقِ الذيب القتَل ، لكن حـقّ الحـاكم الحياة !
حـاكمّ وهو يكره هالأسلوب من جده ؛ جّدي !
نهيـان بشبه حدّه ؛ لا تقول جّدي ، قل نهيـان او طّويل العمر
حـاكمّ بهدوء ؛ تآمر أمر يا طويل العُمر ،سمِ وش بغيت
ابتسم نهيـان وحاكم جالس قدامه ، على ركبه ؛ ...الله يعّزك ياولدي ، وش فيك يـا أبوك ؟
ابتسم حـاكمّ وأخيراً وايديه على ركُب جده ؛ عِز الله مقامك ، راضيّ وأسلم عليك سم وش تآمر فيه !
نهيـان وهو يناظره ،ضرب على ايده بهدوء ؛ بعِدي يا حـاكمّ ، ال سليمِان لا يتبعون العواطفِ يا ولديّ ، انت أولهم يا حـاكمِ !
ناظره حـاكمّ لثواني ،تنحنح وهو يبعدِ ملآذ عن بـاله ؛ ما نتبعها ، نحاول نمحيها يا نهيـان
نهيـان وهو يوقف ؛ لا تتبعها ، بس لا تحِرم نفسك حقِ الحياة !
حـاكم وهو يوقِف ؛ لا تكلمنّي بالألغاز يا نهيّان ، عطني بالمباشر !
ناظر نهيـان بساعته ، كأنه تو يستوعب انه خُطبه ملآذ اليوم والحّين ، بيقّرب آذان المغرب أكيد اتفقوا الرجال ونابوا عنه خلاصّ ، طلع جواله من جيبه وملامحه بالكُليّة تغيرت ، اتصالات كثيره منهم كلهم وحتّى من ملآذ ، ما بلغِ احد انه بيرفضِ ، ولا بِلغ أحد بخطته انّ ملآذ ما يآخذها غير الحاكم ~
الجِـد بهدوء ؛ تعال معيّ البيت ياحاكم
حـاكم وهو يعدلِ تيشيرته ؛ ورايِ اجتماع مع الكتيّبه طال عُمرك
الجّـد بنظره سريعه ؛ الفريِق ما يجتمع مع الكتايّب ، وليّ العقيد اللي تحتك الإجتماع او أجله
حـاكم باستغراب ؛ بس ما احنّا بحرب الحمدلله يا طويل العُمر لجل يكون الفيّلق " مجموعه عسكريه من 40 ألف وفوق " تحت ايدي ، انا مسؤول عن فيلق بالحربّ ، وعن الباقي وقت السّلم
نهيـان ؛ عارف ياولدّي ، بسّ خطبه بنت عمّك !
تغيرت ملامِح حـاكمّ لثواني ؛العشـاء !
ناظره نهيـان وهو يشوف ملامّحه تتغير ؛ الحينّ ، وتمّت بعدّ !
ضحك حـاكمّ بذهول ؛وش الحين وتمّت بعد ! وش تقول !
نهيـان وهو يناظره ، انكشِفت أوراقه خلاص ؛ بتجيّ معاي ولا تترك بنت عمكّ ياحاكم !
ناظره حـاكم لثوانيّ ، جدهٌ فاهم الوضع تماماً خلاص ما فيه مجاِل للمراوغة ~
الجّـد بهدوء ؛ البنت مالها الا ولِد عمها ، وملآذ مالها الا حـاكمّ ، لا تراوغنيّ تقول لا ، مثّل كف ايدي اعرفك يا حاكمّ الذيّب فيصل يا حـاكم وانت تعرف وش حقِه ، وانت الحـاكم يا حـاكم وحقّك الحياة ، والحياة هنا هيّ ملآذ وبس !
ما قدرّ يتكلم وهو يناظره بسّ ، كلّ الكلام تمحور بين عيونهم الاثنين ، عيون الجدّ اللي لانّت حدتها من تجاعيّد الزمن ،وعيون حاكم اللي بعّز شبابها وحدتهِا ~
__
«بــيت الجـد »
كانت تتأمل بهدوء ، ريّحه العُود استقرت بـ صدرها وهيّ تشوف اُمها مبسوطة بشكلّ رهيب ، ولد أخوها وأكيد بتفرح فيه ، ترجِف ايدها وهي كانت تتأمل مليون شيءّ وشيء من .. حاكم ، اللي خابت كلّ ظنونها فيه تماماً ، ليه يغارّ ،ليه يمثّل التملك ، ليهّ يقول لـ فيصل " مالكّ بنت عندنا " وهو ما حّرك اصبع يمنع اللي جّالس يصير ، اخذت اسوارتها بهدوءّ وهي تمنع الدموع اللي تجمّعت بمحاجرها ~
همسّت بتمتمه هي نفسها ما تفهمها ، مُجملها يدور حول حاكمّ وعدم استحقاقه لها ، ونصها تترجم بِدموع تتمّرد على خدها ~
جات نادين مباشره وهّي تحضنها ، لجلّ تخبيها عن أنظار اُمها لحدّ ما تخرج ~
انهارت بكّي تماماً وهي تتمسك بناديّن ، اللي بتّوشك ع البكيِ معاها ~
مـلآذ بـ وسط بكاها ؛تِوقعت ع اللي يسِويه ، يكّن لي أبسط شعور ، انا فهمت غلط ؟
ناديِن وهي ما تدريّ وش تقول ؛ ما يستاهلك وما يستاهِل حِبك صدقيني ، حاكم مُتسلط ع الكِل بس ما فهمتيه صحّ ، انسِي خلاص ورتبيّ شكلك ، الندمان هو صدقيني !
مسحِت دموعها بعشوائيه وهي تآخذ نفسِ ، دقِ ابوها الباب ؛ بنتيّ جاهزه ؟
زمّت شفايفها من نبِره الحنيه اللي بـ ابوها ، بتنهار لا محاله ~
نادين ؛ باقيّ لها شوي ، ينتظرون ما فيها شيء
ضحك فارسِ غصب ؛ينتظرون ليه ما ينتظرون ، خِذي راحتك يا ملاذ !
نّـزل فارس وملآذ عدلت شكلها بهدوءّ ، تحّول الضعِف اللي فيها من حـاكمّ لـ قّوة غريبه ما تعهدها بنفسها ، فيصِل ونعم الرجل ، يكفيّ مدح حاكم لـه وكأنه يقول لها " زوجك ويستاهلك" ، كل اللي سواهّ واللي شافته هي بنظرها غيره ، حميّة ولدّ على بنت عمّه ، لا أكثر ولا أقل ~
نّـزلت وهي تشوف زوجهّ خالها ، الكريهه جداً والمُتسلطه بشكلّ غير معقول ، حلّلت مـلآذ من رآسها لـ أطراف اصابعها ، ما لقيِت شيء تنتقده ولا تقّدر أساساً ، ما عندها رغبه فـ القُرب من أي نفر من ال سليمان ابداً لكن فيصل أجبرها ~
جلست معاهم شويِ ، ترد بكلمّة مختصرة والحوار يدور بينهم ما عداها ، راح الوقِت وأيقنت انه ما بيجيِ ~
دقِ عناد البـاب بهدوء ؛ مـلآذ ، هيّـا
اخّذت نفس وهيِ توقف ، لو ما كانت فيها الُرغبه مُجرد انها تسويِ شيء يقهر حاكّم لو بينقهر ، لو بيفكر فيها أساساً ، ضحكت بسخريه على نفسها وابتسُمت تطمِن ابوها اللي خرج من المجلّس ~
مدت ايدها لـ ايده بتِوتر ، توتر أخف من توترها وقت تشوف حاكم بكثير ،غمضت عيونها بقوه وهيّ تبي تبعده عن بالها ، مو معقول المقارنات اللي تنعقّد بعقلها مو معقوله ~
ابتسم فارسّ وهو يناظرها ؛ بِكر فارس ،بنت الرجّال ترجف ؟
ابتسمّت ملآذ بتوتر ، ضحك فارس وهو يضم ايدها لـ ايده ؛ أشريِ بعينك ،وحنا ملبيّن
ابتسمِت له بهدوء ؛... ؛ لا تخافِ ،توتر عاديِ !
ابتسم فارسّ ، وهو يفتح باب المجلسِ ، تكذب ماهو توتر عاديّ ، انقبضّ قلبها خوف من انه حاكم يجيّ ،يسفل فيه وفيها حتى لو هيِ شوفه شرعية ، لاحظت انها مهمشهّ فيصل تماماً وكل تفكيرها بحاكمّ وردات فعله ، تمزح ماهيّ موافقة حقيقي وانما عناد ضعيف منها ~
تّوترت وهي تحاول تتخبى خلفّ أبوها من فيصّل اللي وقّف ، يا كُبر فرحته لو تمّ زواجه منها ، جميِلة الشكل ، وبتصيِر له دِرع حمـاية من حاكمّ ~
ابتسم فارسّ لملآذ اللي خلفه ؛يا بنت
مـلآذ بخفوت ؛ أمزح معاك ، ما ودي
ضحك خالها وهو سامعها ، قام بابتسامه ؛ ما لنا سلام يا مٰلآذ ؟
ابتسمت بتردد وهي ما تبيِ تبعد عن ابوها لجلّ ما يشوفها فيصل أوضح من كذا ، يحقّ لحاكم يشوفها بس حتى لو ما بينهم علاقّه ،عضت شفتها بغضب من تفكيرها وهيِ تشتم حاكم وتلعنه ،مشيت بتوتر وهيّ تحس بحراره بجسدها من نظرات فيِصل اللي ما نزلت عيونه عنها ، سلمِت على خـالها وهيّ تشوف امها اللي تّو دخلت تخزها لجلّ تسلم على فيصل ~
ملآذ طبعاً ،رفضت فكره تدخلّ وبـ ايدها شيءّ ، عصير أو قهوه مثلاً لانها " ما يآخذ اول انطباع اني اخدمه " ، تكذّب عليهم انما ودها ابوها بجنبها وايدها بـ ايده بس ~
توترت وهِي تمشي لناحيِه فيصل ، مُرعب لكن مو مثّل حـاكم ، جميِل الملامح وعريض الأكتاف وكلّ الأسباب المظهريه لجّل توافق عليه ، موجوده فيه ، كيف توافقّ وقلبها مع " حطبة " ما يحسّ ، توترت من مدّ ايده وهيِ تلمسّ طرف اصابعه على أساس انه سلام بسّ ، تأملها من رآسها لـين رجولها ، خرجت من المجلّس متجاهله نداء اُمها واللي تعذرت لهم انه خجّل منها ~
خرجت للخارج بذهولّ ، جلست بمكانها المُعتاد بـ بيت جدها واللي ما يعرفه أحد تقريباً ، ضمت رجولها لصدرها بذهول من نفسها ، جالسّه تضيع نفسها على أمل يغار حاكمّ ويبيها ~
ابتّسم فيصّل بهدوء وهو يوقف مع أبوه ~
أبـو بتال بابتسامه ؛ نشوف قرارها الأخير ، الله يكتب اللي فيه الخيّر !
خرجّ فيصل مع أبوه بروقان تامّ ، جات اُمه لعندهم بشبه سخريه : وش عاجبك فيها ؟
ابتسم فيصل وهو يأشر على مكان الشامه بنحر ملآذ ويفتح لـ اُمه الباب ؛ كلهّا ، عندها شآمه هنا جابتّ رآسي !
احتّدت ملآمح حاكم اللي سمعه ، وده يهّد حيله لكن ايدِ الجد قيدتهّ بقوه ؛ حـاكمّ
حـاكم وهو يرص على أسنانه بغضب ؛ ما تسمعه !
نهيّـان بهدوء ؛..البنّت لك ، ماهيّ له !
ناظر حـاكم بفيصـل اللي يبتسم له بسخريه ّ ،رفع ايده وهو يسلم على الجدّ وحاكم من بعيد ~
حاكم بحده ؛ اتركني !
نهيـان بنفسّ حدته ؛ اعقـلّ يا حاكمِ ، حقك وماخطاّك !
نفض ايده من ايدِ جده وهو يدخلّ للداخل ، كانوا يناظرونه كيِف معصبِ بشكل مو معقول ~
دخلّ نهيان بهدوء ؛وينه
اُم حـاكم ؛صعد غرفته
رمِقها بنظره عابرة وهو يدخلّ لمكتبه ، يعرّف انه حاكمّ مولّع نار الحين ومو بصالحّهم النقاش ابداً ~
_
دخل غرفته وهو يرمّي سلاحه ع السـرير ، لولاِ الله ثِم جده اللي مسكه عِنوة واجبارّ ، كان فرغّ الرصاصات كلها برآس فيصل ولا رفّ له جِفن ~
ما قدّر يثبت بمكانه وهو يخرج لعنِـد الشباك ، بردت ملامِحه لثواني من شافهّا ، للأسف يا هّو وغروره ، او يرضّخ لفيصل وتنتهّي حياته قبل لا تبتديّ ~
نزل بهدوء وهو ما يردِ عليهم ابداً ، النيّه هي والله يعينها ~
مسحت دموعها بعشوائيه وهيِ تترك ايديها اللي تعبّت وهي تشبكها ببعض وتلعب بالخاتم ، بردت ملامحها لثوانيّ من انحنى وهو يمسكها مع ذراعها يقومها غصب بجنبه ~
مـلآذ بذهول ؛ حـ حـاكم !
ما يدرِي من وين جاه الهُدوء وهو يمشيّ وهي بجنبه ، لو يجيِ فارس ويشوفهم ما يهمّه ابد ~
ملآذ بخوف وهو يسحبها بجنبه ؛ حـاكّـم
حـاكم بهدوء ؛ ماودك تنقِبرين اليوم ،امشي طواعيّة
ابتعدوا عن واجهه البيِت ، لـ قدام البيت صغيرّ ، او الغُرفه نوعاً ما بانيها جدّه من زمان ~
مسك ذراعها وهو يدفها قدامه ، ناظرته لثوانيّ بذهول ومـا رضّـيت تتكلم من شُده خوفها منه ومن نظراته اللي فصّلتها تفصيل تِام وسرعان ما ارتعبت من عدل كتوفه وهو يضم ايديّه لخلف ظهره ، وقفته العسكريه واللي اكتشفت مِؤخراً انها عادة من عاداته ~
تِوترت بذهول وهي تشوف نظراته عليها ؛ حـاكّم
ما تكِلم وهو بسّ يناظرها ويمشي لعندها بشويّش تراجّعت للخلف وهيِ تحس بكلِ حرارة الكون تحاوطها وتعانقها من نظراته ~
مـلآذ بتوتر ؛ حاكـّم حـرام !
حـاكمّ بسخريه ؛بعتبرها شوفهّ شرعية ، ما ظنّتي عندك اعتراض
مـلآذ وهي تأشـر على الخاتم اللي بـ اصبعها ؛ عنديّ
تنِـرفز وهو يمثِل العدم واللي ما طال كثير من مسك ايدها بقوة وهو يناظِر الخاتم وسرعان ما نزعه وهو يرميّه بعيد ، نزلت دموعها لأنه أوجع ايدها أولاً ، ولأنه قريبِ منها بـ المسافة بشكل مهوول ، بس بينهم مليِون شيءّ وشيء ~
مسحت دموعها بعشوائيه ؛...ابعّد عنيّ
كـانت انظُاره على شامّه نحرها ، وعُنقها ، كلِ ما يتذكر انتباه فيصّل لها يجنّ جنونه ، يا غروره اللي ما جِاب فيه الا العيّد وسمح لـ فيصل انه يشوفِها ~
ضمِت بلوزتها لها وهيُ تغطي نحرها من نظراته ، ما كانت تتوقعها على شامتها لحدِ ما ضحك بسخريه وهو يبعدِ ؛ مانّي مـنحرف ، كنِت صادقِ لكن الحيِن بعد فيصل يا بنّت العم ، ما أشوفك شيءِ ولا عادّت الرغبة موجودة ، كانت بسيطة وبشوفته لك هدمتيها !
تجمّعت الدموع بمحاجرها وهي تناظر بـ وسط عيونه بالذاتّ ، ابعّدت بخفوت ؛ أكرهك
ناظرها وهو يشوفها تمشي من جنبه ؛ تخسين !
تنحنح الجّد نهيـان وهو يوقف بوسطهم ؛ حـاكمّ
توردت ملامح مـلآذ وهي تتخبى خلّف جدها بخجل من نفسها ، وظّن انه بيسىء الفهم مباشره ~
حـاكمّ بهدوء ؛جـد
ناظره نهيـان ينتظره يعدّل الكلمه ومباشره عدلهِا حاكم ؛نهيــان ، بنتفاهم
نهيـان باستقصّاد ؛على أي أساس !
حـاكمّ بجمود وهو يشوفها خلفِ جدها ؛ انِها حـرمّي المستقبلي
نهيـان وهو يبيِ ملآذ تسمع باستقصاد ؛ وفيِصل ؟
حـاكمّ بنفسّ جموده ؛ قلت له ما عندناِ بنت لهّ ، ما طاوعني وانت عارف مصِيره !
نهيِان وهو يحس بمـلاذّ تمسكت خلفه ؛ مـلآذ !
ما ردت عليه وهيّ تحس انها استهّلكت كل طاقتها بالبكيّ ، لفِ حاكم خلف جِده وهو يشوفّ نفس نظراتها وقـت جاء يِغمى عليها ، نفسِ نظراتها وقت انها مو بوعيها ، لما صحيِت وهو يضمّد ايدها ، ارتخّت كامل ملامحها ونفسياً تعبت من كلِ شيء مسكها حاكمِ قبل لا تطّيح وهو يناظر جده بجمود ~
نهيّـان بحده ؛ بكسر خشمك على الحركات اللي تسويها يا حاكمِ ، ما بعديها لك !
شالها حاكمّ بتجاهل وهو يمشِي خلف جده اللي فِتح الغُرفه الصغيره ، ضربه بعكازه على ظهره وهو يشوف نظرات حاكمّ عليها ؛غض بصرك لا ادخلّ العكاز بعينك ، اعقّل !
حـاكم وهو يعّض شفته ويقوم ؛ ليه تمنعنِي من فيصل !
الجِد ؛وش بتسوي له ؟ وش قال اصلا !
حـاكمّ بسخريه ؛ شامتّها يا نهيان
الجّـد بذهول ؛ استخفُيت يا حاكم ، يا ولدِ متعب قلنا لا تتبع العواطِف وش فيك ! احّرمك منها يعني ؟
حـاكم وهو يقرّب صوب الباب ؛ لا انتّ ، ولا الدنيُا لو اجتمعت ما بتحّرموني منها !
ناظره نهيـان بذهول ، بيجربّ حظه ؛ مدح شامّه ، ما مدح شيء ثاني وش الإعجاز !
حـاكمِ وهو يرصِ على أسنانه ؛ بروح أمدح بـ عيون فاطمة ، بترضى !
ناظرهّ الجدّ وهو شبه فهم قصده ، الجّد أكثر شيء يحبه بـ فاطمة عيونها ، يعنيِ حاكم أكثر شيءِ يحبه بـ مـلآذ شامتها ؛...نهيّـان بهدوء وهو جالس يغلطِ بحقِ ملآذ ونفسيتها لجلِ حاكم ؛ انتظرنيِ بالمكتب يا حـاكمّ ، لك اللي تبيِه !
حاكم بحده ؛ برضاك او بدونه أصلاً
جمع نهيـان ايديه على عكازه وهو يشوف حاكم يخرج بغضب ، يقول كلام كبيُر وقت يعصبِ بس وش حيلة نهيـان وقلبه اللي يتحسس من أي شيء حالياً ، ناظر ملآذ لثواني ؛ الله يسامّحك يا بنتيّ ، كنت خايفِ عليه من البعيِد قبل القريب ما هقيتك تستِوطنينه هالكثِر !
اخذ علبه المويا اللي جنبه وهو يمسحها عليها لحدِ ما فتحت عيونها ، قامت وهي تخجل من نفسها ومن جدها كثير ~
نهيّـان وهو يشوف ايدها تميّل لـ اللون الأحمر ؛ لا تخجلين اللي يخجلّ معروف ، وش مسوي هالحاكم ؟
خبّت ايدها خلف ظهرها وهي ما تناظره ؛ ولا شيءّ
نهيِان بهدوء ؛ حاكمّ ولدي ، وانا أدراكم فيه ،غيرته عاليه قوليّ وش مهبب !
مـلآذ بتوتر ؛ نزع الخاتم
نهيّـان بذهول ؛ لبستوا خواتم !
هّزت رآسها بالنفيّ ؛خاتمي أنا مو حقّ خطوبه ، كنت لابسته وبدّلت مكانه لـ مثل الخطوبه ، وما ادريّ عنه
ضحك نهيُان بهدوء ؛يحسبه حقّ الخطوبه ، جنّ جنونه يا ملآذ !
ملآذ بسخريه ؛ ليهّ يجنّ ! يفكنيّ منه المريض !
ضحك نهيـان وهو يناظرها ويوقّف ؛ كيِف نخفيّ حُبنا ،والشّوق فاضح !
ما ناظرته وهيِ تقوم ، جدها باردّ أكثر من اللازم ، المفروض يسفّل فيها وبـ حاكمّ لكن شكله مضّيع وعادهم متزوجين ~
الجّـد نهيان بهدوء ؛اللي صار هنا يبقى هنا ، لا نادين ولا ابن امّه يدري يا ملآذ ،وصل ؟
هزت رآسها بـ زينّ وهي متوتره منه كثير ، قامت خلفه من أشر لها وهو يمشي لمكتبه بهدوء ؛ بعطيك شيء !
مشيت خلفه وهي تعدل شكلها قدام المرايا قبل لا تدخّل ~
تراجعت من شافت أقدام شخص ممدده ع الكنبة ~
الجّد نهيان بهمس ؛ حاكم نايمّ ، تعالي بشويش
دخلت بتّوتر وهي تشوفه نايم ، الإعصار اللي كان قبل شويّ نايم بكل هدوء ~
كان الجّد يفتش بـ أوراقه وأنظاره على الكنبه خوف من انّه يصحى ، نعمة لهم انه نام ~
ناظرته ملآذ وهي تشوفه متمدد على الكنبّة ، ايد خلف رآسه وايد على صدره ورجوله ممددها لـ فّوق ذراع الكنّبه الثانيه ~
توترتّ من تحرك وهي تمسك الكُرسي من خوفها ، صاير يخوفها كثيّر أكثر من انها تحبِه ~
مدّ لها الجد مجموعه صور وأوراق ، يدريّ انه حاكم بيهدّ الدنيا فوق رآسه لو عرفّ بوجودها مع ملآذ لكن غصبِ عنه بيعطيها اياها ، لازمّ ما تكرهه وهالصِور بتكون كفيله انها تتعلقّ فيه أكثر ، الواضِح انه ملآذ اكثِر إنسانه مُعجبه بشخصيته ولا ما تحملّت منه هالقد ~
كِان .....صاحيّ ويسمعهم ، الا انه ما فتح عيونه أبداً ~
نهيّـان بهدوء ؛ وش الوضع الحين يا مـلآذ ؟ فيصل ولا حاكم ؟
مـلآذ بهمس ؛ لا هذا ولا ذاك ، ما وديّ
نهيـان بهدوء ؛ فكريّ بعقل،لا تقبّلين النِص وحقك التمام !
ناظرته لثواني وهي بتتكلم ، تحرك حاكّم لجل ما تضايقِ جده بكلمه وتمشي وبالفعل مشيت بدون لا تنطّق بحرف ~
جلسِ نهيـان عند رآس حـاكمّ وهو يناظره بهدوءِ ، مد ايده بخفوت وهو يآخذ اللحافِ ويغطيه ~
بردت ملامّح حـاكم تماماً من انحنى جده وهو يقبّل جبينه ، قام على عكازه بهمس ؛الله يصلحّك ، ويحنن قلبك عليها ، ويحميك يا حاكم ، كِل الحماية يابوك !
فتح عيونه من سمِع صوت الباب يتسكّر ، جرح نهيان قبل شوي وهو كـ أنه بكلامه يبين لهِ انه أقوى منه ، " لا إنت ولا الدنيّا لو اجتمّعت بتحرموني منها " ، "برضاك او بدونه اصلاً "
ناظر حوالينّه بهدوء وهو يغمض عيونه ، ياقسوته دام قلبه ولسانه تمردوا يقسون على نهيّان ، يا قسوته ~
__
« عنِـد ملآذ »
دخلّت الغرفه وهيّ متحمسه تشوفّ وش بالأوراق بشكل مو معقول ، خبتها خلفها من دخلِوا هتان ونادين ~
نادين ؛ تسمحين لنا نجي ولا تكبرتي علينا ؟
ابتسمت ملآذ وهي تخبي الأوراق تحت مخدتها ؛ بما انّه بعد بكرا بنرجِع لـ الروتينّ ما بتكبِر ، تعالوا !
ضحكوا نادينّ وهتان وهم يجلسون بجنبها ، بتبدأ دواماتهم بعدّ بكرا وبيرجع الكل لـ بيتهم ~
دق عنّاد الباب بخفيف ؛ ادخل ؟
مـلآذ ؛ حيّـاك !
ابتسم وهو يدخل ، كان بيروح عند اُمه وأبوه لكنهم مقفلّين الباب ~
جلس بجنبهم وهو يناظرهم بطقطقه ؛ انتوّ ، تداومون انا أسافر
زمّت هتان شفايفها بدندنه ؛ أفكر أقول لجّدي ، ما يخليكّ وش رآيك ؟
عناد بسخريه : أتحداك ، الله يديّم فاطمة وفزاعِّ تذكرت ملآذ انه فزاع يبيّ منها شيء بس للحين ما قال لها ~
هتان ؛ نقول لـ حاكمِ يحاكيه ، وش رآيك ؟
ضحك عناد وهو يحاوط كتوفها ؛ والله البزران مدريّ كيف صايرين ، يا بنتي لو أنا متزوج كان عندي بنت بعمرك !
ضحكت ملآذ وهي تناظره بنصِ عين ؛ هتان عاجبك حكيه ؟
ناظرته هتان وهو يطقطق عليها ؛ اتركنيّ طيب دامك تطقطق !
ضحك عناد وهو يناظرها ؛ انا والله أخواني الصراحه رُكب ، بناتهم من وين جّو حلوين الله أعلم !
ضربته هتِان مباشره لانه يغلطّ على أبوها ، وانطلق صوت ملآذ وراها ؛ لا تغلطِ على فارس !
ضحك عناد وهو يقوم ؛ بكرا الزمّن يبكيكم عليّ وتندمون !
نادين وهيّ ما تحب هالنوع من الحكي ابداً ؛ لا تقول كذا !!
ضحك عناد وهو يناظرها ؛...لا تحبينيّ حكي ، قومي سوي لي قهوه على الأقل !
نادين ؛ الوقت متأخر ، نام
عنّاد بتنهيده ؛ هذا الحُب الكذاب ، ماش !
ناظرته وهي تزم شفايفها ؛ ما تبيِ اسوي لك مندي ؟ بس قهوه ؟
ضحك عناد وهو يقومها ، دخلها تحت ذراعه وهو يناظرهم ؛ اصلاً بيني وبينها كلمة رأس !
هتّان وهي تتمدد ؛ الله يوفقكم ويسعدكم ، توكلوا !
ضحك عناد وهو يخرج ونادينّ جنبه ، جلست تسوي القهوه وعناد جالسّ على الدولاب يغنيّ لحدّ ما خلصت ~
عنّاد ؛ توصينّ شيء ولآش ؟
ناظرته بنص عينها ؛ لا يا مصلحجّي !
ترك الكوب بعدّ ما انتهى منه تقريباً ؛ بلغيّ البزرات يلي عندك ، انا نايم ما ودي بازعاج !
ضحكت وهو دايم يطقطق بهالشكل ، عدل شعره وهو يغنيّ ويصعد لفوق وهي معه ~
راح لغرفه امه وابوه وهو يدق الباب ووصله صوت ابوه وهو يطرده ، ضحكت نادين وهيِ تدخل عند البنات وهو راح لـ الملحق ، بيطّق ويعرف وش يسوون ~
_
« عنِـد الجّــد نهيـان »
جلسّ وهو يشوفها ما تكلمه أبداً ، ترك عكازه وهو يجلس على الكنبه ؛ فاطمـة
فاطمة بهدوء ؛ بنام ، مكتبك ما يوسعك الليله ؟
ابتسم نهيـان ؛ لا يا اُم العيِال ما ياسعني ، حاكم نايم هناك !!
فاطمة ؛ لا تفرق بين أحفادك وعيالك يا نهيان ، وقتها نفكر
ضحك نهيـان وهو يناظرها ، كملّت فاطمة بهدوء ؛وصالحّ حاكم واُمه !
نهيـان ؛ كله بيجيّ بالهداوه ، أشريّ وابشري وش تبين الحين ؟
فاطمة ؛ فزاع
نهيـان بابتسِامه ؛ تآمرين أمر ، يصير الصندوق الأسود شفاف بس عطيني اسبوع ، وش غيره
فاطمة ؛ عنادّ ، لا تحرمه من شيءّ !
نهيـان وهو يأشر على عيونه ؛ تآمرين أمر
ابتسمت برضى نوعاً ما ، الا انها كملّت ؛ متعب وساميِ وجابر ، اتركهم براحتهم لا تضغط عليهم !
نهيـان وهو يشوف ورقه بجنبها ؛ تآمرين أمر ، ما طلبتيّ شيء
ابتسمت وهي تشوفه يآخذ الورقه ،رفع حواجبه من الرسمة ؛ نهـى لو مـلآذ ؟
فاطمـة ؛ ملآذ ، كانت عنديِ بالظهر ورسمتها ، تقول ليِ هذي تعبر عن شعوريِ هالفتره !
ناظر نهيـان بالورقه بتفحِص تام ، تبين الغـرق واختفاء نصِ ملامحها ، فهم مباشره انها تقصِد وضعها هالفترة وابتسم بخفوت ؛ بآخذها معيّ
استغربت لثواني الا انها هزت رآسها بـ زين ، اخذها نهيُان وهو يتمدد لجلِ ينام ، الله يعينه ~
« بيّــت الجـد ،العصــر »
نِـزل من سيارته وهو ماشيّ الحـدّ الحين ، معاه هُذام رايحين سوا لكن جده ناداه بالأول~
جاء عنّاد لعندهم ؛ تعـالوا المجلس ، ينتظرونكم
هُذام ؛ انا فارقنيّ ، انتظرك هنا !
سكِت حاكم وهو يناظره ، دخله تحت ذراعه وهم يمشون للمجلس وسط ضحك هُذام وعناد ~
وقف حاكِم من وصلته رسايل دُفعة وحدة، توصيات ومُهمات وكثير أشياء ، رجعه بجيبه وهو يلتفت وسرعان ما تغيّرت ملامحه من شاف فّـزاع جالس ع الأرض وملآذ جالسه معه ~
ناظرهم لثوانيّ وهو يدخل لـ الداخّل لجل ما يتأخر ~
-
كانت جالسه وتسولف معاه ،فضولها بيقتلها قال لها ارسميّ لي ثُم تراجع ~
ملآذ بفضول ؛ طيب محتوى الرسمة كان عن ايش ؟
فزاع ؛ ما عاده يهّم ، اسمعيني الحين
ملآذ باستغراب ؛ اسمعَك حيرتني
فّزاع بهدوء ؛ اذا تبيّن الصحة والسلامة لا توافقين على فيصِل ، لا يحتِك معك بـ أي طريقة يا بنت العم ، فاهمتني ؟
ملآذ باستغراب ؛ ليه ؟
قام فّـزاع بهدوء من شاف حاكم يخرج وهو يهمس لها ؛ لانّه كلب واسوأ من إبليس
ما تكلمت وهم يمشون لعند حـاكمّ اللي عيونه بنهيّان ، كان يسمّع حكيهم المُعتاد بالمجلس ويشوف سُكون نهيان اللي بس يناظرهم ~
قام وهو يناظر هُذام ؛ هيـا
وِقفوا معه كلُهم وهم يُودعونه بشكلّ مُحبب ، يبتسم دائماً وقت بيروح الحّد كأنه يقصد لو صار لهّ شيء ، آخر اللي يذكرونه منه ابتسامة ~
سلّم على اُمه وهو يحس فيها تبكيّ وتدعيّ له ، بدون أدنى ردة فعل لها وكأنه مثل ما بلِيته بـ هم وكسرة ظهر ، يعاقبها انه ما يحاكيها ابداً ~
خرج للخارج ّ وجاه فـزاِع مباشرة وهو يحضنه ؛ العّز ، انتبه على نفسك
حـاكمّ بابتسامه خفيفه ؛ الله يعزّك ، توصي على شيء ؟
فـزاع ؛ سلامتّك
حاكم بهدوء وهو يهمسّ له ؛ أرجع وانت فزاع الأول ياخوك ، انتهينا !
فزاع بابتسامه خفيفه لاحظوها كلهم ؛ ابشّر ان شاء الله !
ابتسم حاكمّ وهو يبعد ، ودعهم كلهم وطاحتّ عيونه على ملآذ اللي مباشرة شتت أنظارها لـ بعيّد عنه ، وللأسف طاحت عيونه على هتان اللي مُغرمة تماماً وتتأمل بـ هُذام اللي واقف مع بتّال وعنادّ بعيـد عند السيارة ~
عدل حاكم نفسه وهو يناظّر نهيان بهدوء ؛ طويلّ العُمر
تغيّرت ملامح نهيّـان مباشرة ، يكره هالفقرة كثير وحاكم مثله ~
حاكمّ ؛ توصي شيء يانهيٰان ؟
جمّع كفوفه فوق عكازه بهدوء : الله يعّزك وينصرك ويحميك ، أسد الله يسدد رميك !
ابتسم حاكم بهدوء وهو يبوس كتفه ورآسه ، همس لثوانيّ ؛ سامحنّي ، وان بغيت إكسر رآسي هالحين
ابتسم نهيـان وحاكم يعتذر له عن أمس بهالشكل ؛....يا حاكمِ ، حق الحياة شلونه
حاكمّ بهدوء ؛ انا رايحّ ، تارك حق الحياة تحت ايدك ان رِجعت !
حاكم وهو يضرب على كتفه بهمسّ ؛ حق الحياة باقيّ لحدّ رجوعك !
ناظرت ملآذ الحوار الخفيف اللي يِدور بينهم ، مدّ الجد ايده بهدوء وهو يدخلّ الورقه بجيب حاكم وهو يهمسّ له ؛تراك كسرتها كثيّر ،انتبه لنفسك بس
حاكم بهدوء وهو يبيّ جده يفضّ السيرة لانه احتمِال يآخذها من بينهم الحين لجلّ يتأكد انه لا فيصل ولا غيره يوصلها ؛ يا نهيّـان أنا رايح الحدّ ، لا تشتتني يرحم لي والديّك !!
ابتسم نهيِان وهو يناظره ، خليفته ، وعِزوته ، وحفيده اللي بعيِن ذاته أكثر وأعزّ من مقام الولد ، الطبّق الأصل عنه ،بالمهنّة ،بالذكاء ، وبالحُب ، ما يرضى بـ أي شيء يقلل من حدته وذكاه ، ولا يرضى له المشاعر اللي يوميّن وتزول ، رباه دائماً على التعاملّ مع السلاح والجمود ، كان معه دائماً بالبـرّ والوحيد من أحفاده اللي آخذ صِنعته بالشكلّ التام والكامل، صنعته ما تنفّك عن مهنته وهيِ القنصّ ، قبل لا يدخلّ حاكم السلك العسكريّ وهو قناصّ بشكل مـحترف كأنه مُدرب عسكرياً ، من يلومه وجدّه كان الفريِق أول بزمـانه ~
نهيـان بهدوء وهو يعرف انه حـاكمّ بيتنرفز الحين ؛ صالح اُمك
حاكم بهدوء وقدّ تغيرت نظراته ؛ توصيّ شيء ؟
نهيـان بتكرار ؛ صالح اُمك ، لا تمشيّ من هنا قبل رضاها
تعدت اُم حـاكم من جنبهم وهيّ تدري بـ انه حاكم لازالّ بقلبه شيءّ عليها ؛ متصالحيّن يا طويل العُمر ، الله يحميّك ياولدي
تنرفـز حاكم وهو يبعد عن جده اللي يناديه ، لفّ لناحيتهم وهو يشوف هتـان للحين تتأمل هُذام ، لو تحمسّت شويّ خرجت قلوب من عيونها ووصلت لعندهم ؛ هـتان
تعدلت هتان بذهول منه ؛ سمّ
ناظرها بهدوء وهو يرجع أنظاره لـ ملآذ اللي بجنبها وتتأمله وشارده عنهم تماماً ~
ناظرهم نهيـان وهو يشوفهم واقفينّ وكل واحد عينه بـ عينّ الثاني ، تنحنح مره ، ومرتيِن ،وثلاثّ ولا من أحد يسمعه ~
أبـو حاكم وفعلياً وجدياً من بعد ما شافهم بـ المُخيمّ والحين نظراتهم لبعضِ بدا يشك فيهم ، او بدا يصّدق أول ظنه انه بينهم شيء ؛ يا حـاكمّ
ما لف حاكم وعيونه بعيون ملآذ ، ترسل له تهديدات غيّر مباشره بعيونها وتتحداه بكلّ قوه وأريحيه لانها بين رجِال العائله كلهم ، ما بيفضح نفسه وثقله قدامهم ؛ سمّ
تنحنح نهيـان وهو يحسّ بالجو مُش ولابدّ بين حاكمّ وملآذ ونظراتهم ، وده يدخلهم بغرفه ويحبسهم إسبوع يشوف شلون بيتراضون بس~
كانت هتِان خايفه من....حاكم اللي بكلِ سهوله شاف نظراتها على هُذام وتشوف ملآذ شلون تتحداه بنظراتها ~
تعدلّت ملآذ بهدوء وهي تدخل للداخّل ، ظل يتحاكـى معاهم لثوانيّ ، الوضع من أساسه مو مريحه وفيصلّ بما انه مدِح شامتها ما بيّهجد عنها ، تنحنح بهدوء وهو يناظر عمه أبو بتـال ~
بردت ملامّح نهيـان تماماً من فهم قصدّ حاكم الا إنه ابتسِـم ~
حـاكم بهدوء ؛ أبـو بتال طِال عُمرك
ابتسم أبو بتّـال باستغراب ؛سم يا حـاكمّ
حـاكمّ ؛ بـ الأمس ، صارت خِطبه بالإسم لـ ملآذ
أبو بتـال باستغراب ؛ ايه ؟
حـاكمّ بهدوء وهو يناظر بعيونّ عمه مباشره ، فهم ابو حـاكم قصده وهو مذهول تماماً من نطِق ؛ ولدّ عمها أولى ، ان كِـنت راضيِ !
بردت ملامح أبو بتـال لثوانيِ ، والكل نوعاً ما ~
أبو بتـال بشبه غباء ؛ كيّف ؟
ناظـر نهيِـان أبو حاكم لجل يتكلم وبالفعل ~
أبـو حاكم بابتسّامه خفيفه ؛ ياخّوك ، طالبيّن ملآذ لـولد عمّها حاكم على سنّه الله ورسوله !
ابتسم أبـو بتِال بذهول ما يدريّ وشلون يتكلم ~
نهيـان بابتسَامة ؛ البنّت موافقتها من عنديّ وانا ضامنهاّ !
أبـو حاكم وهو يناظر حـاكمّ ؛ وانا ضامنها بعدّ ، شوف رآيك انت يا فارس
ابتسمّ أبـو بتُال وهو جدياً ما كان مُقتنع كاملِ الإقتناع بـ فيصِل ؛ ولدّ عمها وما ينردّ ، ان وافقّت نقول حقّ العيون السُود السمع والطاعة !!
ابتسم نهيِان وهو يشوف حاكم جامدّ ، صارت الكُوره بمرمّاه وهو يعرف حُب فارس لـ حاكمّ ؛ انا ما تعجبنيّ الخطبه غير بالشوفه يا فارسّ ، ولدنا رايح الحدّ كُود انه يعذّر !
ضحك أبو بتّال وهو أساساً شِبه شاك بنظراتهم اللي من أول ؛ صارت خطيبته بـ موافقتيّ ، لو ناوي يآخذ الشور منها يروح !
ولا واحدّ بالميه توقعوا دخول حـاكم لـ الداخلّ ابداً ~
نهيـان بهدوء ؛ اتركوه ، انا أدرى فيه وبـ بكِر فارس !
ام بتّال بتردد ؛ وفيصـل ؟
نهيـان بجمود ؛ ماله بنت عندنا !
_
« عنّد ملآذ »
دخلت غُرفتها وهي تآخـذ الأوراق اللي أعطاها اياها جدِها ، وقّفت لـ دقايق طويله على صُورة لـ حاكّم بطفولته مع جّده ، مره ونهيـان باللبسّ العسكري ، ومّره بـ البشّت ووراهم الخيـام ، ابتسِمت بتوتر لانه من طفولته وهو نفسّ النظره والجمود اللي الحيّن فيه ، اخذت الصُوره اللي خلفها وسُرعان ما بردت ملامِحها تماماً بتّوتر ، بذهول ، بـ اعجّاب وكل شعـُور يقبِض القلب من حلاوته ~
صُورته وهو يبتسم من قلبّ قلبه وشُايل سلاحّ بـ ايده ، لفّت لخلف الورقه يمكن تلقى تفسيِر لـ ابتسِامته اللي ابتسِمت معاها تلقائي لكن للأسف مكتوبّ ...تاريخ وبس ~
ابتسّمت وهي تتأمله لثوانيّ ، من خُوذه رآسه لحدّ الشنطه المرميّة بجنبه ، مُهيب ، مُذهل ، أخّاذ ، وكل صفِه حلوه من رجِوله ومْظهر اجتمِعت فيه بهالصوره تحديداً ~
فِتح الباب بهدوء وما انتبهّت له ، لـ حُسن حظه ما انتبهت له لانِها مُباشره بتتلبسّ قناع القُوه واللي هيّ من جنبه اصلاً ، ظّل يتأملها لكن ماله نصَيب بـ شُوفه شامتها الحين لانها لابسِه بـلوفر ~
جمّعت الأوراق بسرعه وهيِ ترفع نفسها لجلّ تخبيها فوق الدولابِ من سمعت صُوت ~
سكِر الباب خلفه بهدوء وهو يمشي لعندها ~
ملآذ وهي تظنها نادينِ ؛ شوفي جوالي !
جاءّ لخلفها وهو يمد ايده يدخلّ الأوراق زين ، بردت ملامحها بذهول وهِي عرفته من ريِحه عطره الا انها تمثِل الغباء : بتّـال ؟
حـاكم بهدوء ؛ بتـال وينه
لفت بذهولِ وهي تشوفه فعلياً حاكم ، مو معقُول يكون مُستغل لـ ضعفها قدامه ولـ حُبها له بـ انه كلّ ما جات بباله يشوفها ، تّوردت ملامحها منه ؛ الله يخليـك خلاص ، يكفّي
حـاكم بهدوء ؛ ما بعدِ ابتدينـا ، وش يكفيّ
مـلآذ وهي تشتت انظـارها بعيّد عنه ؛ ما وديّ نبتديّ ،شفت منك كثير ويكفينيّ !
ناظرها لثوانيّ وهو شبه فهم قصدها ، انه دايّم الشِوفه لها ؛ وش شفتيّ يا بنت العم
مـلآذ وهي تحاول تبعدِ الا انه قدامها ، والدولاب وراها ؛ حاكم يكفي ! مو أختك ولا زوجتك ولا أمك كلّ ما جيِت بالبال جيِتني !
حـاكمّ بهدوء ؛ كل ما جيتيّ بالبال ؟ واثقه انك تطّرين عندي !
تجمعت الدموع بمحاجرها لثوانيّ ؛ صرت خطيبه واحدّ ثانيّ ، لا ترضى عليه اللي ما ترضاه عليك ، ما ترضى أحد يشوف خطيبتك صح ؟
حـاكم بهدوء ؛ ما احدِ يتجرأ يشوفها ، ما تعرضِ نفسها
ناظرته لثوانيِ بذهول ، يقصد انها راضيِه فيه ومبسوطه بـ الوضع انه يشوفها كلّ ما يبي ؛ وش تقصـد !
_
« عنـد ناِدين »
كـانت واقفُه بالمطبخ وتشِرب مويا ، شِرقت لثوانيّ من شافت شيء الا انه ظِل الورد انعكس بجنبها ~
فـزاع بهدوء ؛صحّة
لفت لثوانيِ وهي تناظره ولا زالت تِكح ، جاء لعندها وهو يضرب على ظهرها بشِويش ~
اخذِ المويا من جنبها وهو يشّربها وسط ذهولها ، نزلت دموعها وحمّرت ملامحها من كِحتها ~
ابتسم بهدّوء ، واخيراً يقدر يرجع مثِل أول ويشوفها مثّل أيامهم قبل ، بكلّ حُب يكنّه بداخله لها بدلّ الخوف اللي كان يعتريه حتى من الجلّوس بمكان هيّ موجوده فيه خوفّ انه يوصلها الضرر ~
ابعدت بذهول وهيِ تناظره ؛...فـزاّع
ابتسم بهدوء وهو يسمِع صوت عمه عنـادِ جاي ؛ بحاكيك بعدين ، انتبهيِ !
مشى وهو تاركّها وراه مذهوله تماماً ، ابتسِمت بخفوت وعدم تصِديق ، بيرجّع فزاع الأولّ اللي حبّته وللحين تحبّه ~
__
« عنِـد أبطـالنا ، مـلآذ وحاكِمها »
ناظرته لثوانيِ بذهول ، يقصد انها راضيِه فيه ومبسوطه بـ الوضع انه يشوفها كلّ ما يبي ؛ وش تقصـد !
حـاكم بهّدوء ؛القصد مفهوم !
رفعت ايده وهيّ تضرب صدره وتبعد ؛ وقح !
مسكها مع ذراعها وهو يرجِعها بقوه لقدامه ؛ مبّ بزر العشرين عندك تمّدين ايدك ، اكسّرها لك !
ملآذ بذهول ؛ تدورّ حرش انت ! معصب على مين بالزبط ما فهمتك ! معصب على نفسك ولا عليّ !
حـاكم بهدوء وهو يتركها ؛ اللي عليّك تفهمينه ، تنتبهيِن لنفسك يا بِكر فارس
مـلاذ بحده ؛ خطيبّتك تنتبه على نفسها ، ما لكّ السُلطه عليِ ابداً !
ناظرها بسخريه وهو يرجعها لقدامه ؛ يا للأسف كامل السُلطه ليِ عليك !
تعبت منه تماماً ومن الحكيّ الضايع معه ،رفعت عيونها لناحيِته بدون لا تنطّق بحرفِ ~
تركِها وهو يبعدّ بهدوء ؛ تنسِين فيصل ، نهيـان وابوك ينتظرون يسمعون موافقتكِ
ملآذ بسخريه ؛ على ايشّ ؟
حـاكم وهو يتكيّ ؛بدليّ الرمل بـ أمواج البحَر ، واتبعَي الغيّم تحملك الرياح !
ناظرته لثوانيّ وهي ابداً مو فاهمته ~
حـاكم بهدوء ؛ قال لك نهيـان ، لا تقبليِن النِص وحقك التمام !
ناظرته لثوانيّ بذهول ، كان صاحيّ بالمكتب ، ويقصد انه خطبها الحينّ ~
فهمته ، واخيراً انفكِت من عُقده غبائها لجلّ ترد عليه بـ نفسِ إسلوبه ؛ أمواج البحِر خداعّة ، مع نفسها مِتناقضة !
حـاكم وهو يناظر ساعِته بهدوء ؛ تفِك الخداع ، بسمع ردِك قبلهم
هزت رآسها بالنفيِ ؛ الله يوفقك !
حـاكم بهدوء ؛ يعنيِ فيصل
مـلآذ وهي تبعد عنه ؛ لا إنت ، ولا هّـو ! الله معاك
حـاكمّ وهو يشوف ملابسهِا بعيد ،الواضح انها بتخرج مكان ؛ لـ وين رايحه ؟
ملآذ ؛ لجهنّم ، تجي معي ؟
ناظرها لثوانيّ بسخريه ؛ ما نتِرك بنت العّم وبِكر فارس !!
كشّـرت وهي تصد عنه وتدخلِ للداخل ،سمعت صوت الباب وهيِ تظِنه خـرج ورجعت تآخذ ملابسها وما شافته فعلياً ، بدِلتها بالحمّام وهي تعدل البلوزه على جسدها ~
كِانت .....
_
٠٠٠٠٠٠٠٠٠
قراءه ممتعه