تحميل رواية «ياملاذ الحاكم يابكر فارس» PDF
بقلم محبة روايات
الفصل 12 — رواية ياملاذ الحاكم يابكر فارس الفصل الثاني عشر 12 - بقلم محبة روايات
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
الكاتبة: ريم سليمان حسابها:_rwaiah99 #روايات #روايه #رواية #ياملاذ_الحاكم_يابكر_فارس
رواية ياملاذ الحاكم يابكر فارس الفصل الثاني عشر 12 - بقلم محبة روايات
هَواكَ وإن طواهُ السِّرُّ طَيًّا
يُخَبِّرُ عن تَمَكُّنِهُ السُّكُوتُ
سيَبقَى في حنايا القلبِ حَيًّا
أموتُ أنـا وحُبُّك لا يموتُ."
'
« بـيت نهـيان »
نـزل عنـاد وبجَـنبه لـؤي ، الشِـبه مُحـطم لإنه عارف طريقه ، وطـريق ريـف غلط ، وما يبون علاقتهم تنبني على غلط أكثر ، قرروا يتِركون الحكيّ بينهم ، لحد ما تصير ولو خُطبـة رسمِيـة يرتبط فيها إسمها بـ اسمه ~
رفع عنـاد حواجبه وهو يشِـوف أخوه ساميّ خارج ، وبـ حـُضنه بِـنت يعطيها 5 سنوات من شكلها ؛ سـامي !
لف سـاميّ بهدوء وهو يشوف عناد جـاي صُوبه ؛ هلا
عنـاد وهو يآخـذها من حُضن ساميّ بابتسِامه خفيفه ؛ من تكون !
سامِـي بابتسِـامه شِبه مكسورة ؛ بنت واحدّ من أصحابي ، برجعها له الحين
عنـاد بابتسِامه ؛ اتركها عندنا الحين ، وقل لصاحبك ينتظر !
مدت إيديها لصُوب ساميّ وهيّ تزم شفايفها تِنبئ عن البكِي ؛ بـابـا
ضحك عنـاد بذهولّ ؛ صاحبّ أبوك يابنتي ليه البكيّ !
أخذها ساميّ بحنيـة وهيّ ترفض الكُل وتتعلق بـ ياقـة ثُـوبه ~
إحمّرت ملامح رائدّ اللي كان جايّ وحالف بـ الرصاصه بـ وسط جبين ساميّ من شاف بِنته ، غِيمته ، تميِل لـ ساميّ وتبكي لجل يآخذها ، نظرات ساميّ لها أحن منه بكثير ~
ضحك ساميّ من إبتسمت غيِـم وهيّ تمد إيـده لـ عوارض عنـاد وتضحك من يمثل إنه بيعضها ~
لِـمح سامّي رائـد بعيد وهو يناظر عنـاد ؛ أمي حالفه عليك سِتين يمين ، إدخل راضيها !
ضحك عناد غصب وهو يبوس غيم ويِمشي ؛ أفـا عليك ، رضاوتها عنديّ !
إبتسم ساميّ بهدوء وهو يمشِي بـ غيـم لـ ابوها اللي بـ الخارج ، مذهولّ الملامح وواقف كـأن صاعِقة حلّت عليه ~
مـد إيده لها يبي يشيله بدون لا يتكِلم ، بدون لا يعبر لها بـ ملمح إنه يبيها ~
ساميّ وهو يشوف غِيم تلف وجها بعيِد وتتمسك بيِاقته ؛ البنِت ، ما يهمها لا فلوسك ولا الحماية اللي تحطهم عندها ، يهمها قلبّك يا رائـد
رائـد بحده ؛ آخر واحدّ يعلمني كيف أتعامل مع بنتي إنت ،لا تجربّ تكررها يا ساميّ والا قسماً بالله أن أحرق قصر نهيـان عليك وعلى آل سليمان كلهم ، وانا ما أستثني أحد !
سامـيِ ؛ العقِاب من جنس العمـل يا رائد ، بنتيّ أخذتها غصب عنك ، وبنتك ما لها ذنب بسواياك لكن لجلّ تذوق من نفس الكأس ، وحيد وطول عمرك بتظل وحيد وحتى هالبنت ، وقت تكبر ما بتشوفك الا واحد عابر بحياتها !
مد رائد ايده وهو يآخـذ غِيم غصب عنها وماهيّ الا ثانيه وتعالى صُوتها بالبكيّ ؛ الأيام بيننا يا ساميّ
ضحك ساميّ بسخريه وهو يمشي بـعيدِ عنه ، إبتسم بهدوء وهو يشوف.. نادين نـازله من سيِارة السَواق وفِتحت طرحتها من أول دخولها ، كانت باكيِة ، وخايفة ، ومقهورة ، وكل شعور قبيح يلازمها ~
سامـيّ بـ إبتسامـة خفيفه ؛ يـا بِـنت ساميّ
ناظرته لثوانيّ وهي تشوفه يمشي لعندها ، مباشرة حِضنته ولو إنها تحسّ بـ أثقال على قلبها ~
زفـر ساميّ بحزن لثوانيّ وهو يمسح على رآسها من أجهشت بكيِ ؛ بنت ساميّ ، ومن صِلب آل سليمان ، ما كِنتي غلطة ، ولا كِنتيّ غير عن حُب يا بنتي !
ناظرته لثوانيّ وكأنه يأكد لها إنها بِنت دِيمة ، إنها مو إخت شقيقة لـ جابر وهتـان ، إنها مو بنت شيِماء ~
ساميّ وهو يقبّل رآسها ؛ آسف ياوجه الرضا ، آسف يابنتيّ كل شيء بوقته حلو
أبعدت عنه بذهولّ وهي تدخل لـ بـيت نهيـان ، مُبـاشرة صعِدت للأعلـى بدون لا تحاكي أحد وأولهم شيماء اللي قامت ركض وراها ~
شيماء وهي تدق البـاب ؛ نـادين ! نادين يابنتيّ إفتحي !
هزت رآسها بالنفّي وما عندها الطاقة تتكلم وارد عليها ، رميت عبايتها وهي تدخلّ للحمام - الله يكرمكم - ، ما قدرت تمسك نفسها وهيّ تحس بـ صُداع يفِتك من شدته ، كِل حياتها كانت كذِب وهذا اللي ببالها ~
_
« بـيـت جابـر »
دخـل البيـت وهو مهـلوك تماماً ، رآسه مصدع وبينفجر صُداع ~
حنـين وهيِ بتموت من كُثر الغضب والألم يليّ ببطنها ؛ لو ماجيت إحسن ! ما عندك بيت إنت !
جـابر وهو يتمدد ؛ حنـين تكفيِن ، بعدين هاوشي وإضربي وسوي اللي تبينه ، إتركيني أنام الحين
عضِت شفتها لثوانيِ وهي تضرب كتفه ؛ قوم بـولد ، طفشت منك ومن ورعك
ضحك غصبّ عنه وهو يمسك ايدها يحطه على وجهه ؛ معيّ حرارة ، إلمسي
حنّين وهي تأشـر على الزاوية بتملل ؛ حتى الحرارة تخاف منك شوفها هناك ، هيا قوم نخرج !
جـابر بتملل ؛ تعبـان يابنت الحلال ، اذا إنتِ حامل بواحد انا ظهري فوقه ٦
شهقت لثوانيّ ؛ عندك عيـال !
ناظرها وهو يتكيّ قدامها ؛ ايه ، عندي ١٠ بعد
قام وهو يسحب ملفـاته ويصعد للغرفه ، تمللت بـقروشة وهيّ تحاكي لـؤي الليّ غير كامل مُودها وهو يضحك معاه وينكّت ~
لؤي بابتسِامه ؛شديّ حيلك ، وإخطبي لي حرام هالمواهب اضيعها عليك
حنِين بدندنه ؛ قِل تبيّ من ، وأنا اقول لك تم
إبتسم لؤي وهو يشوف ريِف داخله بِيت جدها تُوها ؛ وحده ، ناعمة مثِل إسمها
شهقت حنيِن لثوانيّ بـذهول ؛ عينك على وحده !
ضحك لؤي وياكُثر الحنين الليّ صابه من إلتفتت من صُوت ضحكته ، إبتسم بهدوء وهو يشوفها تدخل ؛...ارفعي معدل الذكاء عندك وإعرفيها
حنِين وهي تزم شفايفها ؛ أمس أمي حاكتني ، قالت إنها حاطه بنت ببالها لك بس تقول شخصياتهم ما تتناسب
رفع حَواجبه لثوانيّ ؛ مين تكون ؟
حنيِن بابتسِامه خفيفه ؛ ريِـف ، بنت مـتعب
لؤي بابتسّامه عريضه ؛ يا شيخه الأم تفهم من حال ولدها ، إتركيها من الشخصيات وقولي لها تعزم تراني طقّيت !
ضحكت حنين غصب ؛ تبشر ، تآمر على شيء ؟
لؤي ؛ جابر القلب وينه ؟
حنـين بابتسِامه عبيطه وهيّ تقوم ؛ لؤي ، جابر تعبنيّ
لؤي بطقطقه ؛أفا ! ابشري بس ألقاه أطلع التعب من عينه !
ابتسِمت حنيّن غصب وهي تصعد للأعلى ، تمددت بجنبّ جابر وهي تشوف جواله ينّور بـ اسم " نايا "
تغيِرت ملامحها لثوانيّ وهي تآخذ الجوال وترد ~
_
« بـيت هُـذام »
جِـلست وقِدامها كُتبها ، ماتدري كيِف أقنعها ترجع وتكمّل وما تتأخر ولا تتأثر باللي صار ~
دخلّ وهو يمد لها كُوب قهوة ويجلس قدامها ؛ عندك شيء ؟
هزت رآسها بالنفّي وهي قِد صدعت ؛ تعبـت
لف كتَـابها لناحيِته وهو يشوف باقيّ لها شوي ؛ باقي لك شوي ، عندك شيء ما فهمتيه ؟
إبتسمت بعبط لثوانيّ ؛ كله ما فهمته
ناظرها بتشكيك وسُرعان ما ضحكت بعبط ، إبتسم غصب عنه وهو يشوفها تضحك وأخيراً بـ روح ؛ لا تستعبطين
هتـان وهيِ تعتدل بجلستها بتردد ؛ ما أبغـى أحد يسألني عن شيء
هُذام بابتسِامه خفيفه ؛ ما أحد بيسألك ، أنا برجع أدوام لحدّ ما تخلصين وبـ رمضان
هتـان ؛ إنت أخذت إجازه !
هز رآسه بـ ايه ؛ من وقت ما صرتيّ عندي ، بس فيه أشياء إستثنائيه وأضطر أرجع وانا بـ إجازتي
هتـان بتكشيره ؛ إستثنائيه وفيها إصابات
إبتسم وهو يناظرها ؛ بتكملين ولا تنامين ؟
هتان بتملل ؛ أصحى الصباح وأكمّل تعبت الحين ، فزاع كيفه ؟
هُـذام ؛ قبل شويّ رجعت من عنده ، بخير الحمدلله ماعليه خلاف
هتّـان بحزن ؛ ما أتخيل فزاع يصير له شيءّ
هُـذام بهدوء ؛ كله قضاء وقَدر ، وان شاء الله إنه بخير
هتَـان وقد تجمعت الدموع بمحاجرها ، إرتجفت نبرتها لثوانيّ ؛ صدق ما عاد بيقدر يتحرك ؟
هـز رآسه بالنفيّ ؛ لا بيتحَرك إن شاء الله ، بعد يومين طيارته على ألمانيا يتعالج هناك !
هتـان ؛ وبيروح لحاله !
هُـذام ؛ أبـو حاكم معه ، وأم حاكم ، وإخته ويقولون جدتك فاطمة بتلحقه ،ويمكن الكل يروحون بعد
هتـان بتردد ؛ واحنا ؟
إبتسم غصب وهو يقوم يغير الموضوع ؛... إذا جبتيّ نسبه تعجبني ، أفكر
إبتسمت بعبط لثوانيّ ؛ اجل خلاص بالجيب
هُـذام وهو يناظرها ؛ وش اللي بالجيب ، النسبه الحلوه ؟
هزت رآسها بـ ايه وهي تقوم ، هذام وهو يرفع حواجبه ؛ ووش هالثِقه ؟
هتـان وهي تعدل شعرها ؛ ما تعرفنيّ ، كل الليّ يدرسوني هالترم يحبوني اكثر من نفسي ومتساهلين مره ، بس ما يعني اني ما بدرس طبعاً
إبتسم بهدوء وهو يمشي لعندها ومُباشرة إرتبكت بتوتر ~
مسك إيديها بهدوءّ وهو يناظر بعيِونها اللي ارتجفت ؛ ليه تخافين ؟
هتـان بتوتر ؛ ما أخاف ، بنزل عند إلين
هُـذام بهدوء ؛ بشوف شيءّ ، وبعدها إنزلي بكيفك
بردت أطرافها من إيده الليّ نزلت ياقه تيشِيرتها لجلِ يشوف نحرها ~
هُذام بهدوء ؛ بس هنا ؟
هـزت رآسها بالنّفي وإشتعلت ملامحها خجل من إيده اللي تتمرر على آثار الجروح يليّ بنحرها ~
هُـذام وهو يشوفها تِرتجف ؛ لا تخافين ، ما بلمسك
هزت رآسها بالنفيّ برعب من لفّها لحد ما صار ظهرها مقابل له ، تمسكت بـ ايديه اللي على خصرها بقوة وخوف ؛ هُذام لا
هُـذام بهدوء وهو يخفيّ توتره ؛ بـظهرك ، شفت طرفها
هتـان بتوتر ؛ إتركها ، أنا ما أشوفها يكفيني
أبعد إيديها عن إيديه وهو يثبتها مع خِصرها ، إرتجافها وخوفها والخجَل اللي يعتريها هُم سبب تُوتـر هُذام ، يحتِاج إنه يشوفها وتسمح له يساعدها ، لجلّ تروح كامل الآثار من جسدها ، وينمحيّ رائد من فـرط غضبه عليه ، بردت أطرافها بذهولِ من نزع تيشيرتها وهو يرمِيه بعيِد وغصب عنها بِكت ~
لفها لناحِيته وهو يضمها ، شاف الآثار اللي بـ كتفها وظهرها ولـ حُسن حظه ، كانت خفيفه كثير ؛ لا تبِكين يابنتيّ ، لا تبكين !
تمدد وهيّ بجنبه ، شدت اللحاف عليها وهيٌ ما تناظره ابداً ~
هُذام بهدوء وهو يضمها لعِنده ؛ ما بشوفك ، خلاص لا تبكين
سكتت بدون لا تتكلم وهِي تحس بـ ظهرها يلاصِق صدره ، إبتسم هُذام بهدوء وهو يناظر كتفها وشعرها ، صغيِرة عنده بشكل غير معقول والفرق بين أكتافه وأكتافها فضيع ~
هُذام بابتسِامه خفيفه ؛ قومي جيبي مويا
هزت رآسها بالنفيّ وهي تشد اللحاف عليها ، ضحك غصب عنه وهو يسّكر النُور من جنبه ، غمض عيونه بهدوءّ وهو يقبّل كتفها ؛ هتـان
سِكتت بدون لا تتكلم أبداً ، لفت لعِند وجهه بتردد ؛ إرجع لدوامك
هُـذام وهو لازال مغمضّ عيونه ؛ ما برجع ، لين تحسّين شوي
هتـان بتردد ؛ لا تطلب منيّ شيء
هُـذام بهدوء ؛....أطلب القليل الهيّن ، ما أستاهله ؟
فضّلت السُكوت على عدم الكلام وهيِ تناظره ، رغم الظلام الا إن ملامحه وضِحت لها ، وملامحها وضحت له ~
هُذام بهدوء وهو يرفع إيده لوجَها ؛ إنت هتـان ، بنت ساميّ ، وحبيبه هذُام ، وبين الإثنين إنت أطهر وحده من العالمين كلهم ! ليه ما تستوعبين يا بنتيّ
إرتجفت شفايفها لثوانيِ من إبتسم بهدوء وإيده على خدها ~
رِجعت لحضنه وهيّ تغمض عيونها بدون لا تتكلم ، إبتسم غصب عنه وماهيّ الا ثُواني وضحك ، ضحكت معه غصب عنها وهيّ تغطي وجها بـ ايديها ، كبِير حظّ هتان بـ هُذام ، وعظيِم هُذام للحدّ الغير معقول ~
_
« بـيت رائـد ، الصبـاح »
متمدد ع السـرير وغيـم فوق صَدره تلعب بـ العابها ، تِعبت عيِونه وهو يتأملها ويحسّ ماله الحقّ فيها ، مدت أصابعها لـ وجهه وهي تحط إيدها على فمه وتبتسم ~
رائـد بهدوء ؛ إنتِ غيـم ، بنت رائـد الأحمد ، وبنت إيلاف سُلطان وغيمتها
ناظرته لثوانيّ وهي تشوفه يحاكيها ، لو غير ملامحه شويّ ومثل أي حركة عفويه ، بتبتسم له ، وبتضحك معاه لكِنه جامد الملامح كأنه يحاكيّ شخص بـ الأربعين ~
جات المُربيـة وهيّ تشيل غيِـم اللي بِديت تبكيِ ~
رائـد بهدوء ؛ بدليّ ملابسها ، خارجين
إبتسمت وهيّ تهز رآسها بـ تمام بهدوء وشِبه خوف ، تحسّ بالخوف لان رائد ولأول مره يَطلب غيـم معاه ، من كُثر تعلقها فيها تحسِها بنتها وما ترضى بـ شيء يأذيها ابداً ~
بدل ملابسِه وهو يلبسِ ثـوبه وشماغه ، ناظر نفسه لثوانيّ وأخذ منه الزمن كثِير ، منه ، ومن دِيمة ، ومن إيلاف قلبه ~
نـزل للأسفل وهو يشوفها تمشي وماسكه إيد المُربية ، دخلت وسط الخدم اللي ما إنتبهوا لوجود رائد وتركوا كامل أشغالهم يلتمون حواليها ، تضحك وترقص وكلهم يغنون لها ويصفقون ، بيِنهم غريبة كانت تتأملها ، والدموع ماليه عيونها كـ إنها تعرف غيم وحافظتها ~
تنحنح رائد ومسكت المُربيه غيِـم وهيِ تمشي فيها لحدّ رائد ، مد إيده بهدوء لاولّ مره وبالفعل ، مدت غيم إيدها ولامسِت إيد رائد ولازالت إبتسامتها مرسومة على ثغرها ~
مشِى وهيّ بجنبه بدون لا يتكلم أبداً ، تضايق من مشيها البطيء وهو ينحنيّ ويشيلها ، حوسّت شماغه وكان بيعصب الا إنها ضحكت ~
غيم وهيِ تتمتم ؛ بـابـا
إبتسم بهدوءِ وهو يركبِ السيارة وهيّ بحضنه ، ما رضيت تتوجه للمقعد الآخر ابداً ~
_
« بـيت حـاكم »
نـزل وهو يِدّورها بعيونه ، أرسلت له إن جدتها وأمها موجودين عندهم ، وإنهم جالسين بـ الحديقه بالخارج ~
_نِـزل وإنشرح صدره غصب عنه من منظرها ، كانت لابسه فُستان بـ اللون الأبيض الهادئ مفتوح الظهر بدون أكمام ولحدّ الركبه ، على رآسها طُوق وردّ وتضحك مع جدتها وأمها ~
ملاذ وهيّ تضحك وتجلس بجنب جدتها ؛ يجينّي الورد من سِت الورد ولا أفرح ؟ شلون علميني شلون !
إبتسمت فاطمة وهيّ تمسكها مع خدها تبوسها ، باستها فوق الثلاث رابعه وضحكت من شافت حاكم جاء ~
قامت ملاذّ وهي تشوف أمها تناظرها بخبث ، ترك مفاتيحه ع الكرسي وانحنى وهو يسلم على جدته وخالته ~
فاطِـمة بابتسِامه ؛ صحّ النوم ، ما صليت الفجر !
حـاكم باستغرابِ ؛ أعوذبالله
فاطمة بضحك ؛ جدك جاء من الصلاة وإتصل عليك ما ترد ، قال شكله نايم ولا صلّى
رفع حواجبه لثوانيّ بتذكر ؛ جوالاتيّ تركتها بالمكتب ولا مريتها ، وش وده
فاطمِـة بإبتسامه ؛ كان بيتطمن عليك بس ~
إبتسم بهدوءّ من جات ملاذ قدامه وهيِ تصب له القهوة ، إبتسمت بعبطّ من نظراته وهيّ تجلس بجنبه ~
إبتسم حـاكمّ بداخله وهو ما يتحملّ جلوسها بجنبه بدون لا يحارشها ، مد إيده وسرعان ما تُوردت ملامحها من لامست ايده الحارة ظهرها ~
لفتّ وجها له وقِد إختفى صوتها من الخجل بهمس ؛ حـاكم !
حاكم وهو ياخذِ مفاتيح سيارته من جنبها ويمثِل الإستغراب ؛ تبين شيء ؟
هزت رآسها بتردد ؛ فين بتروح ؟
حـاكم ؛ قريب وراجع ، جوالاتيّ ماهي معي اذا تبين شيءّ من الحين
قامت وهي تأشـر له بـ انه ينتظر ، توجهت لمكتبه مباشرة وهيّ تاخذ جوالاته وتمشي له ~
كان واقف قدام البوابة ويدخن ، كشرت مباشرة وهيِ تمشي لـ قدامه ، رفعت الجوالات وهيّ تضربها بصدره ؛ إمسك
ما قدر يكتم ضحكته وهُو يشوفها عصبت لإنه يدخن ، أخذ الجوالات وهي أعطته ظهرها بتمشي الا إنه مسكها ~
حـاكم ؛ وش عندك ، صاحيه ع اليسار !
ملاذّ وهي تبتسم ؛ لا ، بس ماعاد بنام بجنبك
ضحك غصبّ عنه ،قالت له بننام مؤدبين لكن الأدب بعيد عن حاكم بُعد السماء عن الأرض ~
حـاكمّ بهدوء ؛ رمضـان جايّ ، إعقلي الكفارة قويه !
ملاذ بذهول ؛ ومن قال رمضان بجلس عندك ! لا حبيبي إنت بروح بيت جدي !
ضحك وهو يناظرها بطقطقه ؛ ما صابك شيء الا مِن بـيت نهيّـان ، يناسبني بيت نهيـان وكثير !
شهقت وهيِ تضرب كتفه وتبعدّ عنه بذهول ؛...بذهول ؛ وقح وقح وقح وقح !
كان بيتكلم الا إن جواله رنّ بـ ايده ، إبتسمت بعبط وإنتصار وهيّ تمشي بعيد لـ عند جدتها وأمها بعد ما ودعته من بعيد ~
خرج وهو يرد على هجرس ؛ سـم
إبتسم هجـرس وهو أكثر واحد يعرف نبرة حـاكم لا صار مروّق ؛ صباح الخير والروقان ، سم الله عدوك طال عمرك !
حـاكم وهو يبتسم بخفه ؛ وش عندك ؟
هجرس بابتسامه خفيفه ؛ لف يمينك ، وشوف
رفع حواجبه وهو يلف يميِنه ، شاف هجرس راكِب دراجه وجايِ لناحيته ؛ حيّ الله سيد العسكر حاكم
حـاكم وهو يناظره لثوانيِ ؛ إستخفيت ؟
ضحك هجـرس غصب ؛ رياضه طال عمرك رياضه ، معيِ أوراق لك بجيبها وأجيك
حـاكم وهو يفتح سيارته ؛ إركب
هجـرس بابتسامه خفيفه ؛ شقتنا هنا ، إلحقني
رفع حواجبه لثوانيّ وهو يحرك وراه ، إتصل على نهيـان وهو ينـزل من وقفوا قدام شُقه هجرس وسعود ~
حـاكمّ ؛ أمرّك بعدين ، تبي شيء ؟
نهيـان وهو يصغر عيِونه بإستفسار ؛ بعدين ؟ يا حـاكم !
إبتسم حاكم لثوانيّ ؛ ما عمرك صرت بعدين ولا بتصير ، الحين أجيك !
نهيـان ؛ إنتبه للطريق بس
نـزلوا للشُـقة وهم يشوفون سِـعود يتجهز وبيخرج ، سعود وهو يدخل سلاحه بخصره ؛ عنديّ كم شغله ، حاكم تراك ترك مب تارك ، الفريق أول محمد وقع لك أوراق تبين إنك داخل بـ اجازة مفتوحة وأمر الكل ما يحاكيك وشغلك يتوزع علينا أنا وهجرس لحد ما ترجع ، متى ما حسيت بالحنين إرجع ياخوك بس لا تطول
ابتسم هجرس غصب وهو يطلع الأوراق ؛ وهذي أوراقك ، بس أنا بسألك عن شيء واحد
حـاكم وهو يناظر الأوراق ؛ سـم
هجـرس ؛ الحين العسكر ، حقِين الدورة اللي مسكها الفريق سعد عنك
حـاكم وهو يرفع حواجبه ؛ وش فيهم ؟
هجـرس ؛ ليه يحبونك ؟ ياعميّ كلهم يبون قوات مسلحة !
ضحك حـاكم بعدم معرفة ؛ والله ياخوك ما أدري ، بس زين منهم بعد اللي ذاقوه !
ضحك هجرس غصب ومشـى حاكم ، ركب سيارته ووجهته الحيّن بيـت نهيـان ~
_
«بـ المُسـتشـفى »
مسكت أم حاكم دموعها غصِب وهي تمشي خلف أبـو حاكم ، متعب أكثر المنهارين وهو يدف الكُرسي المُتحرك اللي عليه فزاع ~
كان هاديِ ، غير مُنهار ، مغطي رآسه نصفه بـ كاب ومنزله على حدّ عيونه ، متكي بـ طرف إيده ولا رغبَه له بـ رؤيه أحد أبـداً ~
لف أنظاره للخدم والحشَم اللي حواليه ، لـ أبـوه اللي بدأ يرخص الدنيا ويجيب كل اللي يرِيحه ~
جلس بهدوء وهو يحسِ بـ امه ماسكه إيده ، كُونه شاف وجه فيصـل قبل الحادث ، هذا لحاله شيءّ فضيع وحسسه بالحِقد الشديد تجاهه ~
أبـو حاكم بابتسِامه خفيفه ؛..فـزاع ، بكرا إن شاء الله ؟
هز رآسه بـ ايه بهدوءّ بدون لا يتكلم ، ما يبيِ حاكم ينتقم له وبنفس الوقت يدري إن حاكم قوته أكثر منه وبينتقم له بالقانون ، يبيّ ينتقم بـ ايده من فيصل أولاً ، والباقين تِباعاً ~
نِـزل وهو يشوف بيتهم وأخيراً ، ما يدري كم غاب عنه الا إن رغبته بالعُزلة الشِبه مستحيله كونه من آل سليمان صارت شديدة وجداً ، ماهو ضعف ولا خوف ولا عدم رضى بالقضاء والقدر ، إنما يحتاج يجلسِ لحاله ، ويفكر بحاله ، يفكر بـ فزاع القديم من قبل بنيّ صحرة وهالحادث ، ويُقال إنه " ما كُل ما يتمناه المَرء يُدركه " ، وهذا حال فزاع ، كانت رغباته كثير ، وحياته ملُونه بشكل لا يُوصف وكل ماعتّم فيها جزء من الظروف والمصايب يعرف إنه غيِم أسود بيمطر وتهلّ عليه خيرات ، الا هالمّره ، يحسّ اللون إنسحب من أعماق قلبه ولا عاد وده بالحياة، سوداوية كاملة تغطيّ على تفكيره وعليه ، ان كان له ودّ ، هو ناديِن ، لا تِحزن نادينّ ولا تفكر فيه ، تعيش حياتها وتمِضي بدونه لانّ فزاع الفرح ، تغيّر وحتى لو وده يسترجع نفسه ما بيلحق ~
لف أنظاره وهو يشوف اللي نزل من سيارته ، صاحبّ عمره اللي ما تهنوا سوا ~
تركوه أبـو حاكم وأمه ، وجاء طلال يمشِي لناحيِته ~
إنحنى وهو يجلس قدام ركبّه ، نبرته مرتجفة بشكل مو معقول ؛ فـزاع
سكِت فزاع بدون لا يتكلم وسرعان ما أجهش طلال بكيّ وهو يحني رآسه على رُكبة فـزاع ، إنهار تماماً ولا هو قادر يسكت من فرط قهره على صاحبّ الروح الليّ الحياة بإختصار ، من كل جنب تضربه ~
فـزاع وقِد حمّر وجهه ؛ طلال ، يكفيّ ياخوك
مسح دموعه وهو يحاولّ ينطق لكن مو قادر ، سكت لوقت طويل وهو يشوف فزاع ينزل كابه من على رآسه ؛ ألمانيا ؟ بجي معك خلاص متى !
تنهد فـزاع وهو يحط إيده على كتف طلال ، يحاولّ يتكلم لكن داخله ناسيّ الحروف من المشاعر اللي تعصف فيه ، مشى طلال بعد إصرار من فزاع ، وصعد فزاع بمساعدة أبوه والممرضين اللي عنده ينام ، رفض يقابل عمامه ، ورفض يقابل أي احد لانه منهار من لقاءه مع طلال ~
_
« بيـت حـاكم »
مـلاذ وهيّ تترك كأس الشاي وتشوف أمها لا زالت بنفس نظراتها اللي تميل للخُبث العبيط ؛ أم بتّال ، نظراتك ماهيّ عاجبتني وش عندك !
ضحكت أمها غصب ؛ بوريك شيءّ لقيته بـ بيتنا الصغير ، يعني من زمان يا ملاذ !
إستغربت ملاذ وهي ترفع حواجبها ، جات الخادمه وهيّ تطرحها قدامهم ~
غطتها ملاذ بسرعه من شافت طرفها وتُوردت ملامحها بذهوّل ~
ضحكت نُهى ، وقامت فاطمة بفضول ؛..وش هالرسمة السرية !
ملاذ بتردد ؛ لا ولاشيء
ضربت فاطمة ايد ملاذ وهيّ تبعدها وتضحك ، فتحت الرسمَة وسرعان ما إبتسمت بذهول ؛ الله الله الله ! يا بخت هالحاكم والله !
توردت ملامحها وهيّ تغطي نصف وجها ،ضحكت نهى غصب ؛ يا بخته والله يابخته ، غِرت وشكليّ برسم فارس قريب !
جات الخادمة وهيّ تشوف اللوحة وإبتسمت لـ ملاذ ، إبتسمت لها ملاذ بتردد مباشرة وتُوجهت الخادمة للداخل ~
نُهى بإستغراب ؛ من أول زواجكم وهي عندكم ؟
هزت رآسها بالنفيّ ؛ وقت صحيت الفجر لقيتها ، قالت لي انها تشتغل هنا من زمان بس حاكم أعطاها إجازه ورجعت الحين
نهى بذهول ؛ وصدقتيها !
ملاذ بابتسامه عبيطة ؛ ايه صدقتها
قربت نهى بتهاوش الا إن ملاذ جلست وهيّ تكمل ؛ حاكيت حاكم وسألته وقال ليّ إيه وهو ناداها بعد ، يعني صادقة
فاطمة بتشكيك ؛ وشافها ؟
هزت رآسها بـ ايه ؛ أرسلتها تقول له انكم هنا ، لو ما كانت هي ما تركها بملامحها للحين !
ضحكت فاطمة لثوانيّ ؛ من عاشر قوماً صار منهم ، عشتي يابكر فارس بس حنّا ودنا تقلبين الآيه وتعدينه بـ أطباعك !
إبتسمت ملاذ بتوتر من جدتها ، أخذت "رحمة" اللوحة وهيِ تأشر لملاذ إنها بتوديها ~
إبتسمت لها ملاذ مباشرة وصعدت رحمة للأعلى ، للمُلحق اللي ما يدخله الا هيِ تنظفه بعد أمر من حاكم ، دخلت ملاذ للداخل بعد ما مشِيوا أمها وفاطمة وهي ترتبّ غُرفتهم ، شالت بلوزتها من ع الأرض وهي تستغفر وسرعان ما ضحكت ~
_
« بيـت نهيـان »
نـزل حاكم وهو يسلم على جدهّ ؛ نهيـان
إبتسـم نهيّـان وهو يناظره لثوانيّ بنظرات غريبه عليه~
نهيّـان بابتسِامه خفيفه ؛ فزاع والحمدلله طلَع ، وإخت صحار إنمسكت ، وإنت إستقريت ولو إني معصب منك ، وأنا بخير وبصحتيّ ، راحت من نفسية ال سليمان شويّ ولا وش رايك ؟
حـاكمّ ؛ إنت تقول راحت يعنيّ راحت
نهيّـان ؛ وبمِا إنه رمضـان صار قِريب ، والحين وقت رجال الديرة يجون ويتعنّون لجلّ الشهر الفضيل ، الذبايح من بُكرا بنقّومها على سلامة فزاع والأسباب اللي بعدها ، بإختصار ياحاكم
حـاكم وهو يكملّ عنه ؛ تبي الأطراف كلها حولك ، إبشر وتمّ
إبتسم نهيّـان غصب وهو يقوم من دخلت فاطمة ؛ الله معاك ، عندك بيت وزوجة تِلمّك
ضحك حاكم غصبّ ؛ اللي يتصل بالفجر وش ينقال عنه ! هقوتي اني زوجك بالغلط يا نهيان !
رفع نهيّان عكازه وأبعد حاكم مباشره ، نهيّان ؛ معصيّ إنت وهالوجه ، للحين معصّب عليك ولاني براضيّ لين أسمع آذانك تقول آمين !
حاكمّ بابتسامه خفيفه ؛..ترضى ، الليّ يزعل من الخلا يرضى منه ، لا تخاف !
ضحك نهيّان غصب وهو يشوف حاكم يمشي ؛ هالولد مستخفّ !
فاطمة وهيّ تمشي ؛ اتركه يعيشّ حياته ، رمضان جاي
ضحك نهيّان غصب ؛ اللي تفهم بحال الجدّ ، بتفهم بحال الحفيِد ، شمريّ ايديك يا فاطمة ودنا بالفرح !
فاطمة بتنهيِده ؛الفرح ما يجيّ الا بفزّاع، غيره سراب يا نهيّـان
نهيّان وهو يحرك عكّازه ؛ والفرح لجل مِن ؟ لجلّ فزاعّ يا فاطمة ، دام الحياة موجودة والنفس ما إنقطع هذا خير والحمدلله فزاع جاته بسيطة ، وعلاجه بسيط ، ماهي إعاقة دائمه يا فاطمة وهذا اللي نحمد الله عليه ~
رفعت كتوفها وهي تمشي للداخل ، عناد نايم ونادين مقفله على نفسها بـ غرفتها للآن ~
دخل ساميّ وهو يسلم على امه وأبوه ؛ نِزلت ؟
هزت فاطمة رآسها بالنفي ؛ وش مسوي فيها يا ساميّ
صد نهيـان وهو ما يناظر ساميّ ابداً ، ما يلتفت يمّه ويحس بغضب شديد تجاهه ~
سامي برجاء ؛ يشهد الله إني محتاج وجهك وكلامك أكثر من الدنيا يابويّ ، تكفى
نهيـان وهو يناظره بحدة ؛ اللي خلاك تعصي كلامي يا سامي وتستغفلنيّ ، اتركه يسعفك الحين ، ادخلي يا فاطمة
كانت بتتكلم الا إنه كان معصب لدرجه إرتجف العكاز بـ ايدها ، طمّنت سامي بعيونها وهي تناظر نهيان ؛ بالهون ، ادخل !
زفر ساميّ وكنسل صعوده للأعلى أساساً ، ما وده يقابل نادين وهو محطم بهالشكل ~
_
«بـيت حـاكـم »
نِـزلت للأسفـل وهي تسمع صُوت بكيّ ، رفعت حواجبها بإستغراب وذهول وهي تشوف رحمة بـ حُضنها بنت صغيره وتبكيّ ، وجها أحمر من حرارة الشمس ومن البكيّ ~
ملاذ بذهول ؛ مين هذي !
رفعت رحمة كتوفها بعدم معرفه ، تُتقن اللُغة العربيه واللهجة بـ مهاره لـ سنين خدِمتها الطويلة ؛ فتحت الباب ولقيتها
ترددت ملاذ لثوانيّ تشيلها أو لا لكن حنِيتها ما سمحت لها تشوفها تبكيّ بهالشكل ولا تشيلها ، شالتها بترددّ وهيّ تناظرها وشبه مبتسمه ، كانت تبكيّ بشكل يوجع القلب ودموعها على خدها مِثل النهر من كُثرها ~
رحمة وهي تناظرها ؛ أنا بخرج أشوف فيه أحد ولا لا !
هزت ملآذ رآسها بـ زين وهيّ تحاول تسِكتها ،
ملاذ بتردد وهيّ تمسح دموعها ؛ اشش ، ليه زعلانه ؟من فين جيتي ؟
ما ردت عليها ولا زالت تبكي لكن أنظارها ، على طُوق الوردّ يلي فوق رآس ملاذ ~
إبتسمت لثوانيّ وهي رغم توترها هادئه ، كانت عيون هالبِنت يليِ بحضنها تُوحي بـ شيء ، إما رغبتها بـ النوم أو إنها بتفقد الوعيّ لإن رآسها حارّ مثل النار ، ظَلت تِدور فيها بتردد وهيِ شايلتها لحدّ ما نامت على كتفها ~
_إبتسمَت مـلاذ لثوانيّ وهي تبعد شعرها عن خدَها ؛ كيِف إنت حلوه كذا ماشاءالله ! من فيِن جيتي ومين جابّ هالحلاوه لـ ديارنا ؟
رحـمة وهيّ تشيلها عن مـلاذ ؛ الحارس مايرد
ناظرتها ملاذ بعدم فِـهم وأردفت رحـمة ؛ كلّ الحراس مو موجودين !
عقدت حواجبِها لثوانيّ ، ما تدري إنه فيه حُراس هنا ولا تدريّ عن اللي تقول عنهم رحمـة ~
دخَـل حـاكمّ ووجهه من كُثر القهر يميِل للسّـواد ، ياهيّ قُـوية كلمة الفـريق أول عليه ، وياهيّ ثقيله تهِد الحيل ، يعِزّ عليه تعب فـزاع وحسِ بـ قلبه الصخر ينِفطر من قالوا له عن موقفه مع طلال وإنه نايم ورفض يقابل أحد ، دخل عنده وجلس معاه بدون لا يتكلم ، كان جالس بـ زاوية الغُرفه وما درى عنه فزاع أبد ، حسّ بـ الحياة والدنيِا بكبرها تصِغر بـ عينه من شاف فـزاع فِتح عيونه وظّل يتأمل بالسقف بدون حركه لحدِ ما نزلت دَمعه مسحها بـ كل قسوة رغم ألمها عليها ، حسّ بفزاع يحتِرق والدمعه اللي نزلت على خده ما كانت الا لهب وتزيده حرّ ، حسِ بحرارتها بـ جوُفه لكنه مو قادر يتكلم ، فيّصل ما يدري عن أرضه من سماه ، ورائد الأحمد للأسف موجود ، لكنه إكتشف كونه تحت حماية دبلوماسية خارجيِة وأي تعرض له يحوّل المسأله بـ أكملها لـ قضية سياسية ~
إنطلقت رحمة تحكي وللأسف كُثر الحكّي خِصلة لا تتجزأ من شخصيتها ؛ الحُراس مو موجودين ، البنت لقيتها عند الباب !
رفع حواجبِه لثوانيّ وهو يشوف النايِمه ع الكنب ، شعرها الليِ يميل لُونه للأشقر متناثر حواليِها ، تحركت من أول ما لامست إيده خدها وهيِ تزم شفايفها ، كأنها ملاذ بهالحركه ~
وقف وهو يشوف ملاذ اللي خرجت من المطبخ ، لف أنظاره لذراعها الليّ مُنتصفه يميل للون للأحمر مباشرة ؛ وش صار لك
ناظرته بـ استغرابّ لثواني وهي تبعد الكاس عن فمها ؛ وش صار !
مشى لعندها وهو يناظر إيدها ، ملاذ وشده مُلاحظته على كُل شيء ما تفوتها ؛ طوّلت وأنا شايله هالبنت ، لهالسبب
سِكت بهدوء وما عجبها شكله أبداً ، مشى لعند البّنت وهو يدور سِلسال أو إي شيء يدله عليها ، فتش بجيِوب فُستانها بعدم فائده وهو يشوف إسواره بـ معصمها ، يتُوسطـها حرف الـ" غ " ~
ملاذ وهيِ تجلس على ذراع الكنب ؛ وش تسويّ ؟
حـاكم وهو يتأمل الحرف بهدوء ؛ أحاول أعرف من بنته
ملاذّ وما مال تفِكيرها مثل تفكير حـاكمِ اللي بدأ يشك بـهالبنت ؛ يمكن بِنت أحد من الجيران
حـاكمّ بهدوء وهو يآخذ جواله ؛... الجيران كلهم مالهم بنات صغار ، جيبي اللابتوب يارحـمة
ركضت رحـمة لـ مكتب حاكم مباشرة وهيِ تجيب اللابتوب ~
رحمـة بتردد ؛ الحراس فين !
حـاكمّ بسخريه وهو يفتح كاميرات المراقبة اللي عندّ بيته ، وضحت نُوم الحُراس بعدها تعطلت ؛ طبعاً ! هو الواحد ليه يشتغل اصلاً !
سكـر اللابتوبّ وهو يناظر جواله اللي ع الطاولة ، تمددت ملاذ وهِي تآخذ وتمده له ؛ لا تعصب
رفع أنظاره لثوانيِ وإبتسمت له وهيِ تشرب مويا وتقوم من تحركت هالبِنت ~
حـاكم بهدوءِ وهو يحاكيّ سعود ؛ بـه بنتّ لقيوها عند بيتي ، معيّ الحين بس مب عارف بنت من
سِـعود بتردد وشبه شكّ ؛ حـاكم ، رائـد الأحمد بِـنته مفقوده ومقوم نصّ البلد يدورها
حـاكم وهو يخلل إيده بشعره بهدوء؛ وش إسمها بنته
سِـعود وهو يناظـر بالأوراق ؛ غَـيم رائـد الأحمد ، عمرها بحدود الـ 5
حـاكمّ بهدوء وهو يشوف غِـيم صحيت وبـ حُضن ملاذ جالسه ؛ عندي ، دِلـه
سِـعـود وهو يربط النظِام اللي عنده بـ الكاميرات اللي بـ الحيّ بذهول ؛ جـاي لـ بيتك طال عمرك !
حـاكم وشيِاطين الأرض كلهم برآسه ؛ الله يحييه
لف أنظاره لملاذ اللي تِضحك ونزلت طُوق الورد تحطه على رأس غيِـم ؛ وش إسمك طيّب ! بس قولي إسمك وراح أسكت
إبتسمت غيم لثوانيِ وهي ترفع إيدها لـ شفايف ملاذ ، سكرت ملاذ شفايفها على إصبع غيم وسرعان ما ضحِكت من ضحك غِيم ~
مـلاذ بابتسِامه وهيّ تشوف حاكم ؛ تعال ، يمكن يلين قلبك شويّ
جلس بجنبها بهدوءِ وهو يناظر غِـيم اللي قدامه بـ حُضن ملاذ ، تمتمت غيِم لثوانيّ وقدرتها على الكلام شوي بسيطه ؛ غيـم
مـلاذ بابتسِامه خفيفه ؛ إسمك غيِـم ؟
هزت غيِـم رآسها بـ ايه وهيِ تبتسم ، عدلت ملاذ فُستانها وهيّ تناظرها لثوانيّ ؛ إذا صابنا الخير من بعدك ، بنقول كِنتي إسم على مُسمى ووصلت خيراتك ، ما صابنا بنغيِر إسمك ونقول نِسمه هبّت علينا ، ضحكتنا وراحت
بردت أطرافها بذهول وهيّ تشوف حاكم يخبي شيء جابته رحمة تحت خصره ، ما ناظرت فيه أبداً وهيِ تحاكي غيِـم ~
ثبت إيده على خِصرها وهو يحاوطها بهدوء ، ما ناظرته ابداً من رجعها لناحيته لحدّ صار كتفها مُلاصق لـ صدره ~
إنحنـى بهدوءّ وهو يقبّل كتفها ويِقوم ، مُحطم ويجمع شوي من شتاته بـ رِيحه المسّك الطاهر اللي صار بنظره ، خاصّ فيها وبس ~
ملاذ وهيِ تضم غيِم لثوانيِ من لمحت السلاح بـ طرف خصره ؛ حـاكم
حـاكم بهدوء ؛ أبوها جايّ ، إصعدي فوق وإتركيها مع رحمة
هزت رآسها بالنفيّ ؛...بظل معاها !
ناظرها بحِدة لثوانيّ لكنها واجهته بنفس النظرات ، رجعت أنظارها على غيم اللي تـلعب بـ اصابعها بهدوء ، مشى حاكمّ ولو كان بكامل تفكيره كان أحرق الدنيا على حُراسه النايمين ، لام نفسه على الغباء اللي إعتراه وقت ساعة الغضب ورجع بيته وفصل كاميرات المُراقبه عن النظام العسكري اللي صعب ومن سابع المُستحيلات تتعطل او تُخترق ورجّعها نظام عادي سهل الإختراق والتعطل ~
_
« قِـدام شـركة من شـركات رائـد ، قبل ساعات »
تعلقّت غيِـم بحارس الأمن اللي إكتست لحيته بالبياض ، كان مُبتسم لها وابتسمت له مباشره ~
بعد تردد من رائـد ، ترك غَـيم معه وصعد للأعلى بيحلّ شوي من معاملاته ، لانه بياخذ غيِمته وبيترك البلد نهائياً ، بيهجد عن المشاكل بقدّ استطاعته رغم ان المشاكل مُغرمه فيه ~
نِزل وهو يدورها وبردت أطرافه من ما شاف هالرجّال ، ولا شاف غِـيم ، وصلته رسـالة مباشرة " لا تأمن بنتك عند أي احد ، غيم معي "
اتصل وهو يخرج من الشركه ؛ بـنتي وينها
إبتسم بهدوء وهو يطّق أصابعه ؛ بالحفظ والصُون لا تخاف
رائد بهدوء مُستفـز ؛ تدريّ ، لو لقيتك وعرفتك لا أخلي رجل بـ الشرقيه ورجل بالغربيه ، وإنت فاهمني ،وراسك بـ وسط نجد أعلقه
ضحك غصَب عنه ؛ عارف ، أعلم بك من نفسك يا رائد
رائـد بحدّه ؛ من إنت ووش رغبتك !
إبتسم بهدوء وهو يدندن ؛ عن الرغبات كثيِره ، لكن إعرف ان بنتك بـ حُضن ال سليمِان ، أحن عليها منك
تجمّع الدم بوجهه من كُثر الغضّب ، لولا وجودّ الناس الكثير حوله فّرغ الرصاص بالجوال لعلها توصله ؛ ال سـليمان !
إبتسم بـ استفزاز لثوانيّ ، وناوي يشبّك الحبال ببعضها ، يتخلّص من رائد اللي مضيّق عليه ، وما بيقدر يتخلص منه الا لو إعتدى رائد على حاكم ؛ عند الفـريق السـابق ، بـ حُضن زوجته
سكر بوجهه وهو يركبّ سيارته بغضّب كبير مُحمّل بداخله على نفسه ، وعلى هالشخصّ ، وعلى حـاكمّ لإن بنته عنده ~
_
« بيـت هُـذام »
تمللت من وقت رجُوعها من الإختبار وهُذام ما جاها ، ولا حاكاها ، ولا أي شيءّ بالكون وصلها منه ، قالت لها ريهام إنه خرج بعد ما صحاها مُباشرة وللحين ما رجع ، صار العصر وهو ما رجع باقيّ ~
جِلست بتملل وهي تعدل بلوزتها ، فزّت من صوت رسِاله بـ جوالها وإبتسمت بتوتر لثوانيّ " باقيّ لك آخر إختبار ، خططي لـ إجازتك من الحين أنا راجع العشاء "
تركت الجوال وهيِ تسكر الأنوار وتتمدد ، ضمت اللحاف عليها وهيِ تغمض عيونها وسرعان ما نامت ~
عنِـد هُـذام ، خلصّ من المـركز بعد يوم شـاق تماماً من التدريب ، تُوجه لـ بيت حـاكم مُباشره لإن صار لهم أيام ما شافوا بعض ~
_
« بيـت حـاكم »
نـزل رائـد والغَضب معتريه تماماً من رساله وصلته من أبـو جابر " بضيّق هالديرة عليك يا رائد "~
مـشى لـ ناحيـة الباب وهو يضربِ بقوه ؛ حــااكــم
فزت ملاذ غصب عنها وهيّ تمسك غِـيم بحضنها ، حـاكم بهدوء من خلـفه ؛ تنادينيّ ؟
لف رائد ولأول مره ، بعد سـالفه ريف يتواجه مع حاكم وجهاً لوجه ، ما ينكر إنه مُهيب بـ منظره وحالياً الواضح انه معصّب كثير ، ضام إيديه لخلف ظهره ، وبين رجوله مسافة بسيطه توضحّ الصرامة بوقفته ، حواجبه معقّده كعادتها ونظَرته ماهيّ الا نظرة الصقَر بحدتها ~
رائد بحده ؛ قبل لا تُطول اليدّ ويحتد الكلام ، هات بنتي
حـاكم بهدوء ؛ تحـاكيّ من إنت ؟
رائـد وهو يقابله تماماً ؛ أحاكيك إنت ! طلّع البنت وتسلم !
إرتسمت إبتسامه ساخره بثغره غصب ؛ تسـلم ؟ ما نبغى السلامه وش بتسوي ؟
رائـد بحده ؛ حــاكم !!
حـاكمّ بحده وهو يمد إيده بعيد يبين له إنه غير مُرحب فيه بـ دياره ؛ تـوكّل هناك ، تبيّ البنت مالك بنت هنا ، بسلمها للمركز وان كنت تبيها رح خذها منه !!
ناظره رائد لثوانيّ وما يدري كيف تهـجم عليه ابداً ؛ طلعهااا !!
مسك حـاكمّ ايده بقوة وهو يلويها ، صار ظهر رائد مُقابل لـ صدر حـاكمّ اللي مسك إيده ولواها بسخريه؛ رائـد لا تلعب معي يا رائــد !
رائـد بحده وهو ينفض إيده من إيد حـاكمّ ؛...العب معك ومع عشره مثلك ! من تكون انت !! فريق أعلنوا فشله وطقّوا عليه من تكون إنت !
إبتسم حاكم وهو يتركه من طلعت غيم ؛ صحّ عليك
ناظره رائد لثوانيِ ومستحيـل حاكم يتركه كذا ، بعد ما قال عنه إنه فاشل ، وإنه مطرود من السلك ~
جات غيِـم تركضّ لعند رائد ومباشرة شالها ، حاكم بابتسِامه خفيفه ؛ ودّعها
رائد بحده ؛ أعلى ما بخيلك إركبه ، لا رُتبه ولا إسم وان كنت تقدر توصلني الحين ، أوصلني !
ضحك حـاكم غصب عنه وهو يبِعد له المجال ، يِظن رائد إن حاكم إنتهت خدماته بالسلك العسكري ، وإعتدى عليه بـ هُجوم بدني لهالسبب ، بعد ما حقق حـاكم مُراده من رائد ، تركه وهو يفضّ النزاع ، خُطوة حلوه من ملاذ إنها تركت غيم تتدخل بهالوقت وتخرج ، لجل تصِير حُجه واضحه لـ رائد ان حاكم ما يبي يضربه قدام بنته ~
رِفع جـواله وهو يحاكيِ سِـعود بهدوء ؛ كله مُوثّق ، الجهاز وركبته عليك فيه
سِـعود بابتسِامه عريضه ؛ كفو ! ننتظر الإشاره توصلنا وبعدها يصير عندنا
إبتسم حاكم بهدوء وهو يسكر ، شاف هُذام داخلّ وابتسم مباشره ~
هُذام وهو يشوف عُنق حاكم باللّون الأحمر ؛ كان عندك ضيوف ولا متهاوش مع المدام !
ضحك حاكم غصب وهو يناظره ؛ عندي ضيّوف ، يحبهم قلبك وتلقاهم قريب
إبتسم هذام لثوانيّ ؛ حبيبي يالروقان ، وش سِرّه ؟
حـاكم وهو يناظره ؛ روقان مب وقته ، سرّه لا إستدعاك سعود لبِيه وتشوفه
رفع حواجبه لثوانيّ ؛ وقت طلعت من مكتبي دورتك ، ما لقيتك
حاكم بسخريه وهو يدخل البيت وهذام خلفه ؛ كنت بـ مكتب الفريق اول
هُـذام بإستغـراب ؛ ووش تسوي هناك ؟
دخلوا المكتب وهم يسكرون الباب وابتعدوا عن أنظار ملاذ اللي كانت بالدور الثانيّ وتناظر بالأسفل ~
حـاكمّ وهو يطلع سلاحه من خِصره ؛ رجّع لي سلاحي ، وقال السلك ما تخرج منه الا تقاعد بالعمر ، واما شهيد والله يرحمك
هُذام وهو يجلسِ باستغراب ؛ افا ،وش مزعّله ؟
حـاكم بسخريه وهو يرميّ له الملف ؛ مزعله ،انه اللي ما يتسمى ولد خاليّ اربع وعشرين ساعه بجنبي ، وهو أكبر ناشط بعد رائد !
هُذام بذهول ؛ فيـصل !
هز رآسه بـ ايه وهو مقهور من داخله ، كيف الفريق أول يحاكيه بهالإستصغار الكثير؛ اللي ما يتسمى فيصـل ، تدري وش قال ؟
رفع حواجبه لثوانيّ ؛وش بعد بيقول ؟
حـاكم بسخريه وهو يجلِس ؛ معيّ مُهله ، لـحدّ العشر الأواخر من رمضان ما جبت له فيصِـل ،بيرفع محضر ضديّ
هُذام بذهول ؛ من أي أنواع المحاضر ؟ شلون !
حـاكم وهو يطق بـ أصابعه بهدوء؛..يطالب بتجريدي من رُتبة الفـريق ، وسجن عسكريّ كوني ما إمتثلت للأوامر بقوله
هُـذام بهدوء؛ وقت المُداهمه ؟
هز رآسه بـ ايه ، هُذام بجمود ؛ دامه يبيها سجن عسكري يسحبنا كلنا ! ما يحدد بكيفه !
حـاكم بهدوء ساخر ؛ قـال ليّ ، إنت تتبع العواطف ياحاكم وما جت رُتبة الفريق الا لـجل محبه الأمراء لجدك
هُذام بذهول ؛ تستهبل معيّ إنت ! ياخي إخرج من المكتب إتركه يقول اللي يقوله ! قلت له تبي تترك السلك هو اللي رجّع أوراقك وسلاحك إحتفظ فيه ، هو اللي وقع أوراق عنك تبين إنك بإجازه !!
حـاكم بسخريه وهو يفرك شعره ؛ إتركنا منه الحين ، أنا عليّ فيصل وبجيبه له وإن كان على وجه موت
هُذام وهو يرجع جسده للخلف ؛ الفريق أول ما يقصد يا حاكم
حـاكم بسخريه ؛ وش رتبتي يا هُذام ؟ يهزئني قدام مُلازم ؟ يبين للكل اني مُتخاذل ؟ لا ماهو حاكمّ اللي ينقاد وراء الحريم بقوله !
سكِت هُذام لثوانيّ وهو يستوعب الكلمة " حاكم ينقاد وراء الحريم " ؛ قال لك كذا !
ضحك بسخريه وهو يفرك وجهه ؛ وش تتوقعه يقول ؟ وش تتوقعه !
هُذام بهدوء ؛ يمكن لحظه غضب ، كلنا نعرف الفريق أول قد إيش يحبك ويعزّك ويعتبرك خليفته
حاكم ؛ لا أحد يعتبرني خليفته ، وقفنا خلافه
ضحك هذام غصب وهو يضرب إيده ؛ روّق يا وحش ، ما عليك تبي نخرج ؟
هز رآسه بالنفّي ؛ ركبت جهاز التعقّب على رائد ، بيداهمونه بعد شويّ وياخذونه ، ما بتصير مشكله من دولته الثانيه وسعود بيفهّمك
تردد هُذام بالنطق لثوانيِ ؛ رائد ماغيره ؟
هز رآسه بـ ايه ؛ بنفسه
قام هُـذام بهدوء ؛ تآمر على شيء ؟
حـاكم وهو يناظر وجه هُذام اللي بدت ملامح الغضب والإرتباك تُوضح عليه ؛ تسلم ، بتداهم ؟
هُـذام بغضب مكبوت ؛ بغيـّر خرايط وجهه
إبتسم حاكم بهدوء وهو يقوم معاه ؛ الله يقويك
صعـد للأعلى وهو يدورها بعيونه ، دخل الغُرفه بهدوء وكانت متمدده على بطنها وترسم بـ أوراق عشوائيه ~
قرب من عندها وهي من كُثر إندماجها ما حسّت فيه ، إنحنى بهدوء وهو يقبّل كتفها من الخلف ؛ الرسم بـ القلم مُتعب ، تعاليّ
تُوردت ملامحها بذهولّ وهي تلف وجها بذهول ، كيف دخل وصار فوقها ما تدري ؛ حـ حـاكم
قومها معه وهو يشوفها تعدل فستانها لانه إرتفع وملامحها بـ أكملها باللّون الأحمـر ، صعد معاها للمُلحق بهدوء ولا زال ماسك إيدها ~
بردت أطرافها وملامحها لثوانيِ بذهول وهي تشوفه يفتح الباب ، ما يحتاج يفِتح الأنوار لإن..لإن الشمس تخللت المكان بـ أكمله ونُورّته ~
ذُهـلت لثوانيّ وهي تشوف عـالم يشابه عالمها بـ بيت فـارس ونُسخته بالزبطِ ، ما ناظرت حـاكم أبداً وهي تشوف لوحاتها ، مرسمها ، ألوان كثيره ، ودواليب مِرتبه ، والأهم والمهم ، مليان ورود ، كـ إنها هيِ مأثثته ، وحتى أفضل من تأثيثها بـ مليون مره ~
مشيت لعند ورقـة صغيره بنصّ لوحه من لوحاتها ، بـ خط حاكم اللي ما يخِتلف على جـماله إثنين " أنا أضمها وأضمك معاها " ~
ناظرته لثوانيِ بعدم تَصديق وهي تشوفه مهلوك تماماً ، مشيت لعنده وهيّ تحضنه وسرعان ما بِكت ~
إبتسم بهدوء وهو يحاوط ظهرها ؛ لا تِبكين ، حقّك وجاك
أبعدت عنه وهيِ ترفع الورقه لعِينه ، للأسف مشاعره أقوى من عقله الحين ؛ ايه أضم لك هالإيد ، وأضمّك معاها ، ما قِلت جُمله وجلست بعقليِ لهالقد مثلها ، كانت بمرسمك ، جمعتي أوراق الشعر وقطعتي هالجمله من قهرك منيّ ، أنا ما ودي تنقطع ! -بارت ٩٨ للي ما يذكرون-
زمَت شفايفها لثوانيّ وهي ترفع إيدها لوجهه ؛ إنت كيف ؟ كيف ؟
حـاكم وهو يحاوط خِصرها ؛ أنا اللي لا تحاولين تفهمينه ، اليومّ أرضيك بُكرا أتعّبك يا ملاذ
رفِعت كتوفها لثوانيِ وهيّ تحط إيدها على صدره بتردد ؛ الليّ يحب ما يأذي
حـاكمّ بهدوء ؛ يأذي ، وكثير يأذي
مـلاّذ بهدوء ؛ ما أتأذى ، يأذيني شيء واحد وإعرفه يافريق
إبتسم بهدوء وهو يحرر خِصرها من إيده ، جلس ع الكُرسي وهو يشوفها واقفه ولا زالت تتأمل ~
مد إيده لها وبالفعل جات ، توردت ملامحها بذهولّ من حاوط خصرها وهو يجلسها عليه ؛ إرسمي
هزت رآسها بالنفيِ بتردد وخجل ؛ حـاكم
إبتسم غصب عنه من شاف لُوحه يحبّها قلبه ، وقت رسِمته بالمُستشفى ؛ النظَـر شر البدايات ، تدرين ؟ ، خير البدايات بس ما عرفت له
بردت أطرافها وهيّ من كُثر الخجل تحسّ بهالمُلحق الليّ كان مثل الثلج وقت دخلوه ، صار أحرّ من النار عليها ~
حـاكم بهدوءّ ؛ لا ترتجفين ، ماودكّ بالرسم ؟ ارسمي
هزت رآسها بالنفيّ وكامل الأعاصير المشاعريه تجتاحها ، تحسِ بـ مليون شُعور أقواها الخجل ، وبعدها مشاعر كثيِره ، حُب وخوف وذُهول ورغبة كبيره بـ الحُضن ~
إبتسم حـاكم بهدوء وهو يحس فيها مُرتبكه ، مُترددة ، خايفه ، والأهم والمُهم انها تحتِرق من خجلها ~
حـاكمّ ؛...حـاكمّ ؛ لو ودك بالحُضن ما ينقال لك لا ، فيه بس ما حاوطتيّ
رفعت عيونها لـ عيونه وهيِ بكل مَره يصدمها بجراءته ، بـ قوته بـ التمّلك ، وبـ حُبه المخفيّ لها ، نظراته لوحدها عوالم أُخرى من القّوة والتَملّك ، واللهيِب اللي عُمره ما طِفى فيها ، من أقصاه لـ أدناه حـاكمّ قلبها ، ومن أولها لـ آخـرها ملاذه ~
حـاكمّ بهدوء وهو يحطِ ايده على ظهرها ؛ قربيّ
غصب عنها لفت لناحِيته وهيّ تحضنه ، بكامل تملكه قبّل أسفل عُنقها وهو يغمض عيونه بدون لا يتكلم~
إنسحبت رحمه الليّ فتحت البابّ وهي من كثر فرحتها ودها تصِرخ ، مع حاكم من يوم الدنيا دنِيا وتعرفه قد إيش قاسيّ وصلب ، تتكلم كثير وهذا سبب صراخه الدائم عليها ، الا إنه ما يلبث ويوضّح الندم بـ حُكم عمرها الكبير وتجاعيِد الزمن بوجها ~
ابعدت وهيّ تترك عُنقه بعد ثوانيّ طويله من الحُضن ، قربت بتقوم عنه الا إنه ثبتها ؛ لا تبعدينّ
ابتسمت مـلاذ بتردد وهدوئه يُوترها كثير ؛ ما ببعدّ ، هنا
سكِـت وهالدقايق اللي معاها تِسوى من عُمره عُمر ~
مـلاذ وهي ترجع شعرها خلف إذنها ؛ ننزل ؟
هز رآسه بـ ايه وقامت عنه بـ ارتباك ،مشى لناحيِه الباب وهو يشوفها تخبّي اللوحه اللي فيها صُورته ، جات بجنبه وهيّ تشوفه هادي أكثر من اللازم بكثير ؛ لا تصير هاديّ لهالقد ، تخوفني
مسكت إيده بتردد وهي تناظر عيونه مباشره ؛ حاكم
حـاكم ؛ يقولّ سرقني ما دريت إنه سرقني ، سلبنيِ واحسب اني فاطن له
إبتسمت بتوتر وهي تبعد عنه ، إبتسم بهدوء وهو ينزل وهيّ معه ، دخل الغُرفه ومباشره نزع تيشيرته وهو يرمِيه ~
ملاذ ؛ لاترميّ لا ترمي لا ترمي !
حـاكم بهدوء ؛ رميِت التيشيرت ماهو فستانك ، إنتبهي
سكتت مباشرة وهيّ تبعد عنه ، غصب عنه إبتسم وهو يبدل ملابسه ويتمدد ~
ملاذ بتردد ؛ نوم العَصر ما يصلح ، قوم ننزل
حـاكم بهدوء ؛ يا سـكري اللمبات وتعاليّ ، يا سكريها وإخرجي
زمت شفايفها لثوانيِ وهي تتربع قدامه ؛ ما بسكرها ، ولا بخرج الا وإنت معيّ !
ناظرها لثوانيّ وإنحرجت من أنظاره اللي متركزه بـ شفايفها ، إنحنت لعنده من نظراته وإبتسم داخلّ حاكم بـ إنتصار ، قربت من جنب شفايفه وهيِ تبعد لـ جنب إذنه ؛ رمضـان كريم
ابعدت وهي تركض من جلس ، وصلت لعند البابِ وهي ترفع إيدها ترِسل له بوسه بالهواء ؛ المغرب أصحيك !
سكرت الأنوار وهيّ تشوف نظراته المتُوعده لكن الستر والسلامة واجبين ولو ظلّت عنده ، نهايتهم معروفه
_جِلست بـ الصالة لثوانيّ وما طاوعها قلبها ، رجعت للغرفه بشويش وهيّ خايفه تزعجه لكنه كان صاحيّ ويحاكي بجواله ~
حـاكم بهدوء ؛ أربع أيـام بالكثير وراجع ، إترك لي أسماء العسكر وتلقى مِفتاح مكتبي الثاني مع هجرس ، ايه ، بحفظه
سكر وهو يشوفها جات ، ملاذ وهي تجلس بـ الطرف الآخر ؛ نوم العصر مو زين ، قوم هيّا
حـاكم بهدوء ؛ ما بنـام الحين
جِـلست بجنبه وهيّ تناظره بتردد ، حاكم بتزفيره ؛ ماتبين أقرب منك لا تجلسين عندي ، بهالوقت بالذات ما ودي أجبرك !
زمت شفايفها لثوانيّ وهي تجلس بجنبه ، صار كتفها ملاصق لكتفه شويّ ؛ بترجع العسكريه ؟
هز رآسه بـ ايه ، مدت إيدها بتردد لـ إيده وهي تخلل أصابعها بـ أصابعه ~
حـاكم بهدوء ؛ ثاني يوم من رمضان ما بكون موجودّ
زمَت شفايفها لثوانيّ وهي تناظره ، تمدد بهدوء وهيّ بحضنه ؛ لا تتحركين
مـلاذ بتوتر ؛ نام مُؤدب ، ولا بمشي
حـاكم ؛ الأدب يسلم عليِ من بعيد طال عمرك ، دامك بالحُضن ما لك مفر !
لفت وجها لناحِيته وهيّ تشوفه يناظرها ، إنحنى بهدوء لـ شفايفها وهو يحاوط خصرها ، كل ما قالت له ننام مُؤدبين يرفض ، لحدّ الحين ما نامت بجنبه بدون لا يقربهّا اما القُرب الشديد ، او القُرب الشبه مؤدب ~
-
« بـيت أبـو حـاكم »
عـدلت الممُرضـه المخده خـلف ظهره وهيّ تخرج ، أخـذ جواله بهدوء وهو يحاكيّ عمه سامي ~
أبـو جابر بإبتسامه ؛لا تحِـرمنا منك ، ننتظر نشوفك
إبتسم فزاع لثواني ؛ إن شاء الله
مد أبو جابر الجوال لـ أخوه فارسّ ، إبتسم أبـو بتال بـ حُب ؛ دامك ما تجينا حنّا بنجيك ، اليوم العزومه بدل لا تكون بـ بيت الوالد بـ بيت أبوك ان شاء الله
فزاع ؛ الله يحيِيكم بالإنتظار
سكر وهو يترك جُواله بعيد ، ما قدر بدون لا يدخل على رقمها ويحِس بمليون شعور يعتريه ، ما تستاهله ، ولا يستاهلها ، تحملته بـ السنه اللي فاتت ونصِف هالسنه ، وقت ما كان حاله حالّ وكان تحت التهديد ، كان يحاول ينفرها منه بس يعرف إن الحُب يلي بقلبها له مو هيّن ، والحين يحس بـ شعور غريب كونها ما زارته ، ما حاكته ، حتى نُقطه ما أرسلت له ~
ترك جُواله بهدوءّ وهو يفكر ، بملئ العقل وبدون العاطفه يِفكر ، حياتها معه مُستحيله ، حتى بعد العلاج مُستحيله ~
" حاكيت عماميّ ، وأنا ؟ " ، بردت أطرافه لثوانيّ وهو يشوف شاشته تنّور بـ إسمها ، يحسّ بـ قلبه يرتجِف من كُثر رغبته إنه ما يجرحها ، لكن ما يبيها تِظلم نفسها معه ~
_
رِفع جـواله بهدوءّ وهو يتصل عليها ، ردت لكِنه ما تكِلم ولا هيّ نِطقت بـ الحرف ~
فـزاع بهدوء وهو يضغط على إيده ؛ نـادين
مسِحت دموعها بهدوء وهي تحس بقلبها يحِترق من كفّ الحقيقه اللي لاقته ، رائد الأحمد بالإسم والدمّ خالها ، وديمِة الأحمد اُمها ؛ سـمّ
سِكت لثوانيّ وتردد بالنُطق أو عدمه ؛ تعالينيّ ، بيننا حكيّ
سكتت وهيّ تلعب بـ أناملها بهدوء ؛ إن شاء الله ، إنت بخير ؟
ما يدري كيف إرتسمت إبتسامه السُخريه بـ ثغره ؛ عايش
طال الصمت بيِنهم لا هّي تتكلم ولا هُو لكن المُهم كونهم مع بعض ~
دق أبـو جـابر البـاب ؛ نـادين
مِسحت دمـوعها بعشوائيه وهيّ تآخذ نفس ؛ جـايه ، أحاكيك بعدين
كانت تبكي ، نبرتها تُرتجف ووش بكاها ما يدري ؛ نـادين
مسحت على رآسها وهيّ تآخذ نفس ؛ فـزاع لازم نتفاهم
هز رآسه بـ زين وهو يضغط على إيده بهدوء ؛ لازم
سكـرت ورمى فزاع جُواله مباشره وهو يخلل إيده بشعره ، بدون أدنى إستطاعه إنه يقوم ويتحرك وهذا الشيءّ يغضبه كثير ~
دخلت أم حاكم وهيّ تشوفه مرجع رآسه للخلف ، وجهه والدم نفس اللون ~
جلست بجنبه وهيِ تمسك إيده بحنيه ؛ فـزاع أبويّ ، طيارتنا أول يوم رمضان ، بعد الفُطور
سحب إيده من إيدها بهدوء بدون لا يتِكلم ، تجمعت الدموع بمحاجرها غصب ~
فـزاع بهدوء ؛ لا تبكون قداميّ ! لا أحد يبكي قداميّ !!
سِكتت بدون لا تتكلم وهي تشوفه يغمضّ عيونه ، تكلم بهدوء ؛ لا جاء حاكم ، إتركيه يمرنيّ
ابتسمت وهي تهز رآسها بـ زين ، قبّلت رآسه وهيِ تنزل للأسفل من دخلت ريِـف ~
أم حاكم بابتسِامه ؛ تعاليّ ، نتقهوى أنا وأبوك بالصالة
إبتسمت ريف لثواني وهي تجلس ، إبتسم أبو حاكم مباشره ؛ يا ريـف
ابتسمت وهي تسلم على رآسه وتجلس ؛ سـمّ
أبو حـاكم وهو يتنحنح ؛ إنت الحين كبرتي ، ودخلتيّ بالعائله وصار الكل يعرفك والعيون صارت عليك
بردت أطرافها من فهمت مسار الحديث وهيّ تمثل الثقه لثواني ، وعدم الفهم ؛ ايه ؟
أبـو حاكم بابتسِامه ؛ شخص عزيز على قلبيّ حاكاني ، وقال نبي القُرب منكم
إبتسمت بشبه توتر وهي تمسك شنطتها ؛ بس ا
أم حاكم بابتسّامه ؛ إعرفي من هو بالأول ، وإعرفي أهله قبل لا تحكين !
هزت رآسها بالنفيّ ، لو كان لؤي مستحيل يصبر وقال لها ؛ لا ، لسى تويّ
أبـو حاكم بابتسِامه خفيفه ؛ أبـو لؤي حاكاني ، وكأنك موافقه بيجون يخطبون الليلة ، لؤي مسافر شغل مع أبوه وقال خير البرّ عاجله !
ما خِفى أحمرار وجها على أم حاكم اللي ابتسمت ، تلعثمت لثوانيّ وهي ما تدريّ وش تقول لكن الأكيد إنها..فضحت نفسها ، تحسّ بـ صُوت قلبها وصِل لـ أبوها من شدته ~
قامت ريِف بتردد وهي تآخذ أوراقها اللي ما قدرت تجمعها من كثر إرتجافها ؛ بصعد فوق
ضحك أبو حاكم غصب وصعدت ركضّ بتوتر وهي تسمع ضحكات أبوها وأم حاكم ، مسكت جوالها مباشرة وهيّ تتصل عليه ~
_
« بـيت أبـو لـؤي »
دخـل عناد غُرفته هو ولؤي اللي بالمُلحق وهو مروق للقد اللي ماله قدّ ~
عنـاد وهو يشرب مويا ؛ حسين جـوالك
لؤي بانزعاج ؛ اطلع برا لا أخليك تشوف حسنين مب حسين واحد
إبتسم عناد لثوانيّ وهو يمشي لعنده ، يناديه بـ حسين وينرفزه لإنه يكره هالإسم ، تضارب مع واحد إسمه حسين ومن بعدها ابتدت العُقدة عنده ؛ جوالك ياورع
لؤي بـ انزعاج ؛ عنناااد !
إبتسم غصب عنه وهو يميِل الكأس شُوي وسُرعان ما شهق لؤي من بُرودة المويا اللي انكبّت عليه ~
ضحك عناد بذهول وهو يعدل الكأس ؛ كنت بصبّ قليل والله هو طاح كله !
شاته لؤي غصب وما يدري كيف شاته ، طاح عناد ع الأرض وهو يضحك ؛ اوف بشويش !
ناظره لثوانيّ وسرعان ما قام يركض وهو يسكر الباب لإن لؤي يلحقه ؛ امزح معاك يا حسين ، ليه الزعل !
مسح المويا عن وجهه وهو معصبّ من عناد ، مسك جواله وهو يرد وسرعان ما "هِجدت شياطينه" ؛ سمّ
ريِـف بتردد ؛ توك صاحيّ ، بعدين أحاكيك
لؤي بهدوء ؛ صار شيء ؟
هزت رآسها بالنفي بتردد وهي تسمع صوت عناد ؛ لا ،بعدين
سكرت وهي تجلس ع السرير ، تفكيرها تشتت بسرعه هي ما تعهدها بنفسها ~
دخل عنـاد وسرعان ما ضحك من عِلبة المويا اللي ضربت بالجدار جنبه ؛ حيّ الله القناص الأحول !
ناظره لؤي لثوانيّ وغصب عنه ضحك ، إبتسم عناد وهو يآخذ مفاتيحه ؛ يالحُب أنا ماشي ، تآمر على شيء ؟
لؤي ؛ لا أشوفك ، لين يقولون الله أكبر تَهجُد
عناد بذهول ؛ ياساتر ! بالعشر الأواخر !
هز رآسه بـ ايه وهو يطقطق : ليله العيد نسلّم على بعضنا ، خِبرك الشياطين تتربط برمضان
زم عناد شفايفه لثوانيّ بتمثيل للحزُن ؛ بتوحشني يا صاحبي ، ماعليه ٣٠ يوم بعدها أشوفك !
لؤي بسخريه ؛ يابعد راسي من الحين أتربط عشانك ، توكلّ
ضحك عناد غصب وهو يمشي ، مِروّق للحد اللي ماله حد لكن للأسف مافيه أحد يحارشه ، لؤي وانتهى حرشه لليوم ، وبنات أخوانه فجأه تفرقوا كلهم ، ما به الا نهيّـان القلب ~
_
« بـيـت رائــد »
جـلس بهـدوء وهو يسمع أصوات غريبه بالخارج ، نادى المُربيه وغصب عنه ناظـر بعيونها ~
إرتبك لثوانيّ وهو..يبعد أنظاره من تراودت الشُكوك لعقله ؛ إنتبهيّ لـ غيم عدل ، وش إسمك ؟
ترددت بـالنُطق لأن لكنتها واضحه ، بيعرفها وبيفضحها مباشره ؛ بــيان
رُغم إنه متأكد من الأصوات الخارجيه وكُونها لعسكر الا إن فُضوله يدفعه لها بشده ، شيءّ غريب بعيونها ما كان الا بـ إنسانه وحده تمّلكت قلبه بـ التّوهج البسيط بداخل عيِونها ؛ إنت سعوديه ، من تكونين !
هزت رآسها بـ ايه بتردد ؛ ممُرضه ، هالفتره عند غيّم لان حالتها الصحيه غير مُستقره !
قام بهدوء وهو بناظرها بشكّ ، ناظرها بعدم إهتمام لـ أي شيء وأي رادع وهو ينزع نقابها إجباراً وإستبداداً منه ، بردت أطرافها بذهولّ وهي ترجع للخلف وسُرعان ما تغيّرت ملامحه بذهول ؛ ر رسـل !
ركضت للأعلى وهيّ تسمع صوت الضرب ع البابّ صار يخترق الأذن من قوته ~
كسروا البـاب وهم يدخلون ورائد لازال بدون حراك من هول صَدمته ~
إبتسم هُذام بداخله بإنتصار والود ودهّ يشوه ملامح رائد الحين ، هجرس بهدوء وهو رافع سلاحه ؛ إيدك فوق !
رفع رائد ايديه وهو مذهول من اللي شافها توّه ~
قرب هُذام من عنده وهو ينزل إيديه بحده لخلفّ ظهره ؛ اهلاً
دف إيده بسخريه لثوانيّ وهو يناظره ؛ المِسترجل ، كيف حالها زوُجتك كِبرت ولا على خِبري خوافه وبـز
ما قدر يكملّ كلمته من ضِربه هُذام براسه ، فز هجرس وهو يشوف رائد طايح ع الأرض وهُذام تبدلت كاملّ ملامحه للغضب ~
هجـرس وهو يمسك هذام بهمس؛ انا أكلبشه ، إرجع
هز رآسه بالنفيّ وهو يمشي لعنده ، يضبط أعصابه بقدر المُستطاع وهو يرفعه مع ذراعه ، قام رائد بسخريه وهو يناظره بإستفزاز لجلّ يكون شوي من الحق معه ، قرب منه بهمسّ ؛ كانت مُغـريـه
إبتسم هُذام وهو كان يؤمن بقدرته على ضبط الأعصاب لكن هذا شيء مُستحيل الحين ، ما يدري شلون رفع إيده وهو يلكمه بـ وسط وجهه بقوة ؛ بعدّل لك الذاكره شوي
تشَنج فكّ رائد وإختل توازنه من الضربه اللي جات بـ حنكه وقريب أذنه ~
هجـرس وهو يمسك هُـذام بذهول ؛ هــذام لا !
ضحك هُذام بسخريه وهو يمسكه ، بيتعرض لعقوبات كثيره لكن ولو شويّ من تفريغ الغضب وحقّ دموع هتان بيخفف عنه كثير ، رفعه مع إيده بقوه وهو يلصِقه بالجدار ؛ رخِيص
ضحك رائد وهو يحس بـ ايديه خلف ظهره تقيّدت بالكلبشات ؛ أميل للي مثلي وشرواي
إبتسم هُذام بسخريه وهو يمسك غضبه ، مسكه مع عُنقه بقوه وهو يضغط عليه ويستقصد يوجعه ، ما..قاوم رائد وهو واثق بخروجه بعد يوم بالكثير لكن المهم ، رسل ما تضيع من إيده الحين ~
لف هجـرس وهو يشوف الليّ كانت نازله تركض مع الدرج الا إنها خافت من منظرهم ، كانوا يخوفون فعلاً ، كلهم باللون الأسود مكتِسين ، وكلهم ملامحهم تخوفّ ، كلهم ضخام والتفتوا بحده على صوت خطواتها ~
تراجعت مباشرة وتعالى صُوتها بالبكيّ وهي ترجع للِي إسمها " رسـل " بعين رائـد ~
مسحت دموعها بتهدئه ؛ اشش ، بـابا شـوي وراجع طيب ؟
بِـكت غيِـم غصب عنها وسط تُوتر رسل وهيّ تضمها لعندها ، عرفها رائد وحتى إسمها المُزيف ما فادها ، دخلت عنده على أساس ان إسمها بيـان لكنه عرفها وياويلها ~
_
«بيّــت جــابـر »
جِـلست بتردد وهي تشوف حـاله غريب ، جمعت إيديها سوا ؛ جـابر
ترك جـواله وهو يرفع عيِـونه لناحيتها ؛ سمـيّ
جات وهيّ تجلس بجنبه بتردد ، زفر وهو يمسح على وجهه ؛ نـايا ، سـافرت وأوراق الإجتماع كلها معاها !
حنـين بتردد ؛ إنسـحب منه
ضحك بشبه سخريه وهو يخلل إيده بشعره ؛ لو إنسحبت منه ،بينسحب مني المشروع اللي اتفقنا عليه بالبحرين ، بتوقّف عن الشغل وبضطر أدفع تعويضات لو أبيع اللي قدامي ووراي ما جبتها !
حنـين وهي تشتت أنظارها بعيد ؛ إنت تحبها ؟
رفع أنـظاره لها بذهولّ لثواني وعدم تصـديق ، ما يصدقّ اللي تقوله أبداً ؛ حنيـن وش هالحـكي !
رفعت كتوفها بعدم معرفه وهيِ تشتت أنظارها بعيد ؛ لا تعصب ؟
جـابر وهو شبه متأكد إنها سوت شيء ؛ وش سويتي ؟ بسرعه
رجعت جسدها للخلّف وهي ما تناظره ؛ إتصلت عليك قبل كم يوم ، بـ وقت كنت نايـم وما رديت عليها ، أرسلت بعدها رساله
جـابر وهو يمسك أعصـابه ؛ إيه ؟
حـنين بتردد وهيِ شبه مقهوره ؛ كانت كاتبه كلام كثير ، إنها تحتاجك وإنك لازم تكون جنبها وكله مديح ، بعدها إتصلت مره ثانيهّ وكانت تبكي ، تتكلم عربي وقالت إنها تبيك ما تبي المشروع
ناظرها لثوانيِ بذهول وهي حرفياً ما تدري عن شيءّ ، فهمت قصد نايا غلط تماماً ~
جـابر بذهولّ وهو يوقف ؛ وش سويتي يا حنيييين ! وش سويتيي !
سكتت بدون لا تتكلم وهيِ تشتت انظارها بعيد عنه ، ناظرها بذهول وهو مو مصدق ابداً ، ما يكفيّ انها طِيّرته سابع سماء بوحامها اللي ما جاء الا عليه والحيِن من فرط غيرتها أعدمت نصف مسيرته ~
_
اخذ مفاتيِـحه وهو لو طوّل معاها بيكفر فيها من فرط الغضب اللي إعتراه الحين ، حاول يوُصل لـ نايا
ورمى جواله بعد المره الثالثِه الليّ إتصل عليها فيها ولا وصِله رد ~
زفـر وهو يمِـشي لـ الشـركه ؛ يا حنـين وش سويتي !!!
_
« بيّــت أبـو حـاكم ، العِـشاء »
نِـزل نهيـان من السيـارة وهُو يتكـي على عُـكازه ، ناظر الحـارس اللي على باب بِـيت متعب ؛ حـاكم جـاء ؟
هز رآسه بـ النفـي ؛ ما جـاء طال عمـرك
زفـر نهيـان وهو يمشي وفاطـمة بجنَبـه ، ابتسمت فاطمة لثوانيّ ؛ شكل الأمل بحاكم تبخّر يا نهيان
ابتسم نهيان بهدوء ؛ موجود ، ويقول لك دام الأمل مُوجود فالنفس خضّاعة ، وحقّ العيون السود السمع والطاعة يا فاطمة ، لو يتصل الحين ويقول انا ما بجي الا ليلة العيد ولا ودي أشوفكم ، بقول له تم والسمع والطاعة
فاطمة ؛ هذا كله !
هز رآسه بـ ايه وهو يبتسم بهدوء ؛ أخذنا من عمره بالجِد ٣٤ سنه ، نتركه يعيش حقّه الحين يا فاطمه !
ضحكت غصب عنها وهيّ تدخل للداخل قبله ، مشى نهيِـان وهو يدور فزاع بعيونه لكن ما شافه ، شاف فاطمِه تصعد للأعلى وإكتشف إنه مهما يحب فزاع ، ما بيوصل لـ حُب فاطمه له ~
جاء مِتعب وهو يسلم على رأس ابوه ؛ نُورت الدار
إبتسم نهيّـان وهو يضرب على كفه ؛ بوجودك ، وينه ولدك
أبـو حاكم ؛ أي واحد فيهم ؟
ابتسِـم نهيـان وهو يشوف ريف نـازله ؛ ما عاد وديّ بالعيال ، هلا بـ ريف المـدينه !
إبتسمت وهيّ تسلم عليه ، نهيِـان بتفحص ؛ عطيت ولا ما عطيت يا متعب ؟
أبـو حاكم بإبتسِـامه خفيفه ؛ ما وصلنيِ الرد منها طال عمرك ، للحين تفكر
نهيِـان وهو يزم شفايفه ؛ أفـا تفكرين بـ لؤي ؟ أنا أشهد إنه مهبول ، وراعيّ سفر واجد ، ومن النوع المزوح و
أبو حاكم وهو يكبت ضحكته على شكل ريف المصدوم ؛ طال عمرك بنتيّ شديده ، توصفه لها كأنه دلوع !
نهيـان بابتسِامه خفيفه ؛ بنكملّ ، لكنه وقت الجِد رجّال ينشهد له ، حتى ان كان ودك حاكم يطرحه
ريف بذهول ؛ لؤي يطرح حاكم ؟
نهيـان وهو يوقف من رنّ جواله ؛ خسي ، افهميها عكس يابنتي ، كانك تبين شوري أنا موافق والباقي عندك
إبتسمت وهيّ تناظر ابوها بتردد ؛ أنا إستخرت
ابتسم أبـو حاكم وهو يشوف عناد داخل ؛ ايه ؟
عنـاد وهو يجلس بـ جنب رِيف ؛ وافقت ، ما ينرد خوييّ
تُوردت ملامحها وهي ودها تختفيّ من كثر الخجل ، إبتسم عناد لإنه يدري بـ موافقتها وحاكاها قبل ؛ هو صح ركبه ، وصح أهبل ، لكن قلبه حلو وانا عمّك
ريف بتوترّ وهي ما تدري وش تقول ؛..صح
ضحك عناد وهو يقوم ويجلس بـ جنب اخوه متعب ، جلسوا يتحاكون وقامت ريِـف لـ اُم حـاكم من نادتها ~
_
« بيّــت حـاكم »
رجـعت جاكِيته العسكري بالدولاب بتردد مِن فتح باب الحمِـام -الله يكرمكم - ، ما تدري فين تخبيِ الورقه ودخلتها بـ وسط روبها وهيِ تشِده عليها ~
مشِى حـاكم لعند جواله وهو ينشف شعره ؛ السـاعه ٩ ، إعجلي
أخذت لبِسها وهي تِلبـس من سمعته يحاكيِ بعيد ، خَبت الورقه تحت مخدتها وهي تشوفه يناظر بـ الشباك ولا هُو يمّها ~
سكـّر من هُذام ومثّل الإستغباء وعدم الإنتباه رغم إنه شافها ، وشاف اللي خبَته تحت مخدتها ~
وقِـفت قدام المرآيا وهيِ تحس بمليون شُعور ما تعرف وشلون تُوصفه ، وجهها بـ أكمله إنصبغ باللون الأحمر وهي تحس بحراره مو طبيعية من اللي شافته ومن نظراته، مشى للدولاب وهو يبدل ملابسه وإبتسمت وهي ترد على جوالها ؛ أهلاً أهلاً
إبتسم بتـال غصب وهو ينسدح ؛ يا هـلا يا هـلا ، وين الناس
مـلاذ بابتسِامه وهي تلبس إسوارتها ؛ موجودين ، خلصت إختباراتك ؟
هز رآسه بـ ايه وهو يبتسم ؛ الحمدلله إيه ، كيف الحال والأحوال
ملاذ بابتسِامه ؛ بخير الحمدلله ، مشتاقين لك !
وقف حـاكم خلفها بالزبط وهو يمد إيده لـ الكبك حقه ، رفعت عيونها لـ انعكاسهم بـ المرايا وهيِ ترجع أنظارها ع الجوال بتوتر ~
مـلاذ وهي ما سمعت بتال وش قال من كثر ارتباكها ؛ بتجيّ ؟
بتال وهو يغمض عيونه ؛ بكرا إن شاء الله ، حاكيّ أبوي قولي له بتال بينزل بكرا أتصل عليه ما يرد
ملاذ بابتِسامه خفيفه ؛ إن شاء الله ، تآمر على شيء ؟
بتال ؛ سلامتك طال عمرك
سكرت بتوتر وهي تشوف حاكم لازال خلفها ، وأنظاره على كتفها ~
سكرت وهي تناظر إنعكاسهم بدون لا تتكلم أبداً ، باس كتفها بهدوء وهو يمسك خصرها ؛ هاتي الساعة
مدت ايدها بتردد لساعته وهي تمدها لـه ، ابعد وهو يتأملها كيف تتوتر منه بشكل مو معقول ، رجعت شعرها لـ خلف أُذنها وهي تِلبس الحلق ، لفت أنظارها له بتذكر ؛ حـاكم جاك إتصال وانت بالحمام ، من الفريق أول
هز رآسه بـ ايه ؛ شفته
جلست ع السرير وهي تلبس كعبها ، رفعت عيونها وهي تشوفه يتأملها ، رجعت أنظارها بعيد عنه وهي توقف بتردد ؛ نظراتك تخوفّ ، بشويش !
حـاكم وهو من النُوع اللي مُستحيـل يصحى مروق ؛ أنتظرك تحت
زمت شفايفها لثوانيّ وهي تلبس عبايتها وتنزل للأسفل ، إبتسمت لـ رحمه اللي تِبتسم لها وهي ترمي الطرحه على وجها وتمِشي له ~
_
_
_٠٠٠٠٠٠٠٠٠
قراءه ممتعه