وتاخذني بدفو عيونك، وأختل جوة جفنك طيف. سارة قريت الرسالة بالموبايل كبل طاح من إيدي، ضربت على خدي وكلت: عزا العزاج سارة. انفضحتي، فوك ما إنتِ مفضوحة، يعني هذا أمير. عزا يمة، زين شكو يراسلني؟ ويعني هو نفسه اللي نطيته بلوك هذاك اليوم؟ من كل عقلي ضليت أبجي. يعني جان يدري بيه إني أراقبه. يا فضيحتي، زين إني أم طفكة، شكو أراقبه؟ شكو. هسة أحسن هيج، تفشلت وانحرجت. شلت الموبايل من الكاع، شغلته، لكيت
دازلي بعد رسالة كاتب بيها: هـا. وياه سمايلات تضحك. مسحت دموعي وكتبتله: غلطان، إني ممراقبتك ولا هاي، خاف عندك نقص بالبصر، روح سوي فحص. وسديت الموبايل. بعد أطلع دبسز وما أستحي، إذا وكفت كدام الشباك وباوعت عليك، لو راقبتك وخنكت روحي بالمخدة ونمت. في اليوم التالي طالب كملت ريوك وكاعد بالحديقة أسكي بيها وأشرب جاي، وطلع حسين وجوري يتمشون ويسولفون. وجوري تباوعلي ونظراتها بيها توعد.
ابتسمت وكلت بقلبي: حسين اليوم أشويك بدال الكباب والتكة. شحجيت يم المرة؟ تقربوا يمي وأسمعها يكلها: أي هاي جيرانة أم جاسم، زوجها مات بالحرب. عزمتيها؟ سمعتها بأذني تكول لابوي: حليان وكايم تجيب العين. أبو محمد. ضليت أسكي بالحديقة منتظر يكمل حجي، وأهز براسي. رجع كال: وأبوي يكلها: عيونج الحلوة أم جاسم. ونوب راحوا على صفحة. مدري شكال الها، بس تدرين يمة انقهرت عليج، ماتستاهلين هيج يصير بيج. ونوب يحك لحيتة الها. عود شيقصد؟
وهز رأسه. شمرت الصوندة وجريت العودة مال ماسحة، هو ركض واني ركضت وراه. دخل للمطبخ وصار ورا الميز، واني كدامه. كتله بعصبية: اليوم وين تروح مني؟ صاح: يمة أبويه راح يكتلني علمود أم جاسم. شوفي يكتل ابنك حبيبك اللي ما مجذب ولا مرة بعمره. الله لا يجذبني. هزيت راسي وكتله: شوتعال بعد أبوج، خلي أعلمك مرة ثانية شلون تجذب عدل. سحبته من فالينته وكتله: أي حسين، كمل بعد شنو كلت لأم جاسم؟
بلع ريكه وكال: يمة وعلي أبوي إنسان شريف جداً، بس اني مادري عليمن طالع السز. ضحكني، ضربته على ركبته وكتله: كلها تنعدل ويصير الها جارة، بس حسين لا ينعدل، لا تصير اله جارة. ولك عفت النسوان كلها، وجبت أم جاسم عمرها نهاية السبعين. حتى المرة خطية اسمها ما تذكره. وانتِ ست جوري، شني حسين عداج؟ مو عزمتيها وما كدرت تجي لين مريضة؟ بعد شوكت؟ واكف يمها. فتحت عيونها وكالت: يا صحيح، شلون نسيت؟
كاله: من ورا ابنك. أكتله وأدبه شوية، خلي يبطل ها السوالف. سويت روحي جاي أضربه، وهي لزمت إيدي. لا عليك الله لا تأذيه. ضحكت وعفته. وطكيت إيد بإيد وكلت: تكلي أضربه! ومن ردت أضربه لزمتني. ديلا بلا خزرت حسين وكتله: دير بالك تعيد هاي السوالف، المرة الجاية أخبزك خبزة. هز رأسه وكال: تاج راسي. وجاي يصعد ورجع صاح: تذكرت يمة، مو أم جاسم، بيداء الحفافة، شعرها أصفر. شفتها تتودد لأبوي وتغري بيه.
دكيت على الميز وصحت: حسين بعد لا تنزل، أبقى فوك بغرفتك، أحسن لك. بعد أبوج. وهو صعد وهو يضحك. هزيت راسي وكلت: ما تصيرله جارة. درت على جوري، واكفة وتهز رجلها بقلق وكالت: عود صدك يحجي حسين لو يشاقه؟ باع، كله منك، من أكلك لا تلبس قاط تعاندني. وبعدين والله هاي بيداء، من أشوفها ألة أكلها بسنوني.
وهية ذاك اليوم تكلي: أبو محمد ماكو منه، وردة وفوكاهة هيبة وطول. والله اني صوجي أصلاً سكتت الها وطلعت عينها وعافتني وراحت وعيونها حمر. كلت بقلبي: طركاعة طاحت عليك حسين، شورطتني. ابتسمت على غيرتها، بعدها مثل قبل ما تغيرت. طلعت وراها للحديقة، شفتها كاعدة على الدجة اللي تصير بالحديقة ومجتفة إيديها وساكتة. والشمس حارة تكتل. كتله: تقربت وكتلها واني بالكوة مفتح عيوني من الشمس: كومي، وين كاعدة؟ الشمس حارة.
كالت وهي دايرة وجهها: ما أكوم، عوفني. سحبت إيدها وكلت: دكومي، الشمس سوتج حمرة دم، يابابا. باوعتله وكلت: أي شعليك بيه؟ عوفها تحركني وروح يم بيداء. بالكوة ضميت ضحكتني وكتله: صدك تحجين؟ دكومي كومي، يابيداء ياهي، معليج بسوالف حسين، يجذب عليج، يريد يضوجج. يعني تتوقعين اني هيج أسوي؟ كالت وهي تباوعلي وعيونها بالكوة مفتحتها من الشمس: أي تسويها، عينك طالعة هالايام. خزرتها وكلت واني أتصلع العصبية: شقلتي؟ منو عينه طالعة؟
كالت وهي دايرة وجهها: إنتَ. مسحت وجهي وكتله: خوش جوري، خوش. هيج صارت؟ مو بعد لا تحاجيني. وعفتها ومشيت. أكول بناتي عليمين طالعات؟ عنوديات وأمهات دميعة وغيورات. طلعت أمهم المنشأ الرئيسي. هزيت راسي وكلت بضحك: هسة خمس دقايق والكاهة يمي. كعدت بالاستقبال كدام السبلت وأباوع على الأخبار. وهية كم دقيقة ودخلت. سويت روحي مامهتم. كعدت يمي، رفعت إيدي ودحست روحي يمي وخلت إيدي محاوطتها. كتلها بعدم اهتمام: شكو اجيتي؟ و بهذلت أحوالي.
باستني بخدي وكالت: أحبك. نسيت الزعل، نسيت أبوه. شبكتها وكلت: أي ملعونة تلعبين على الوتر الحساس، ليش؟ ضحكت وكالت: بكيفي. شبكتني وكالت: طالب بس مالتي، محد يشاركني بيه. ابتسمت ولزمتها من حنجها وهمست واني أباوع بعيونها اللي يسحنن الروح: ليش؟ إني تحلى مرة بعيني غيرج؟ لزمت إيدها خليتها على كلبي وكلت: هذا باسمج وما يدك لغيرج. وبست إيدها وهي شابكتني حيل،
عبالك راح أطير منها وكالت: رغم كل شي صار ورغم البعد ورغم الفراق، إني أحبك أكثر من كل شي بهاي الدنيا. وتلمست خدي وكال: أكثر من كل شي؟ وباستني ورجعت كالت: أحبك. وتنهدت: وأحب حنيتك عليه. الله يحفظك الي ولا يحرمني منك. ابتسمت على كلامها، ضميتها لحضني حيل وكلت: ولا يحرمني منج يابعد حيلي. شحبج اني بويه، شحبج؟ ميت بيج. وأمسد على شعرها،
بست حنجها وكلت: أحب كل شي بيج، وخاصتا عيونج الخضر. شني ساحنات روحي سح. هذا العالم كله ما يسوى إذا مو إنتِ بيه، واني بدونج ما أسوى. انملت عيونها دموع وشابكتني وكالت: متعوفني مو؟ همست: وين اكو واحد يعوف روحه؟ بس الموت يكدر ياخذني منج. همست وهي تخلي أصابعها على شفايفي: اسم الله يروحي إنتَ. بست أصابعها وكلت: لعد بلا هالتفكير اللي يعكر مزاجج، واني ما أريد يتعكر. تمام بويه.
هزت راسها وكالت: تمام. بستها براسها وضليت أمسد عليها وأتمعن بتفاصيلها أكثر وأكثر لحد ما نامت وهي ساندة روحها على صدري وأدينا متشابكة. بست إيدها بهدوء وكمت على كيفي. فزت. همست بهدوء: تعالي نامي بالغرفة، لين كعدتي من الصبح، بعدج تنعسين وتعبانة، يراد الج راحة. رجعت غمضت.
كتلها: يلا بويه. سندتها وضميتها لصدري، وأمشي على كيفي. فتحت باب الغرفة ودخلت. نومتها على الجرباية ونمت يمها. شبكتني. سحبت اللحاف وطفيت الضوة من يمي، ونامت واني شوية وغفيت وياها. ريحانه
كعدت الصبح الساعة 9 تقريباً. اليوم عطلة، ماعندي دوام والنشاط فول ماشاء الله. باسل رايح سابع نومة. بسته بخده على كيف وكمت. خذت ملابس من الكنتور ودخلت سبحت وطلعت. مشطت شعري ورشيت عطر وخليت تنت خفيف. عزلت الغرفة وبديت أمسح بيها وباسل بعده نايم. كملتها ومسحت الأثاث ونزلت سويت ريوك. عمة وعمو اليوم الساعة 6 الصبح راحوا لكربلاء. متعودين كل ما ينزل إجازة يرحون، ودائماً يطلعون سوية وعلاقتهم الحمد لله حلوة. يحفظهم الله. كملت الريوك وصعدت فوك أكعد باسل. دخلت للغرفة
جريت اللحاف من عنده وكتله: باسل كوم تريك، كافي نوم. سحب اللحاف وكال: انعس، عوفيني. سحبته وكتله: أما كوم يلة، سويتلك ريوك. يلة. فتح عيونه بنعاس وكال: ما أريد، طفي الضوة. سحبته من إيده وكتله: أما كوم يلة، شبيك؟ تنهد وكال: كايم حبيبتي، كايم. كام وشبكني، جعص راسي، خلاني أصيح وضل يضحك عليه. باسني براسي وراح يسبح، واني أدردم وراه: الأملح أبو راس مستطيل، شلون جعص راسي المكبسل. أجا ني صوته وهو يكول: الزركة أم راس المربع.
ضحكت وكتله: أما تروحلي فدوة. وانتجيت على السيراميك اللي يم باب الحمام. فتح الباب وكال: انطيني الخاولي. كتلها: كول أحبك يالة. ابتسم وكال: أحبك، والله. كتلها: واني. أقرب خدي، بوسني. جرني، باسني بخدي ولزمني من شعري، ضل يعت بيه وأخذ الخاولي وسد الباب. كتلها بعصبية: بعد ما أحجي وياك القاسي. وأسمع صوته بس يضحك. عدلت الجرباية وعفته.
ونزلت. حميت الجاي وطلعت الشكر. وهو نزل يلبس بالكيمونة. باوعتله بتك عين وهو غمزلي. ما كدرت أضم ضحكتي. ضحكت وكتله: وخر، لا تحجي وياي، ما أريدك. ضحك وشبكني من ورا وكال: شبيج؟ وإذا جريت شعرج؟ هاي. باع، بسته وباس شعري. ضحكت وكتله: أي هسة تمام. ضحك وباسني بخدي وكال وهو مغمض عيونه: الله، اليوم راح تريكييني بيض محروك مو؟ ضربته بإيدي بخفة على صدره وكتله: يا باسل، والله ممحرووك. عابت.
تقرب شاف البيض وكال: أي الحمد لله، بس الأطراف. ضحكت وكتله: صوجي إني أسويلك. شبكني وعضني من خدي حيل وكال: هذا أطيب. ابتسمت بخجل وكتله: اكعد أكل، يلة خلي أصبل لك الجاي. ضل يضحك عليه واني صبيت الجاي وكعدنا ناكل ونسولف ونضحك، وكلساع نتكافش ونصير من الروس، ونرجع نتصالح. يضربني، أضربه، يعضني، أعضة وحدة بوحدة. سارة
نزلت جوة، شني دنيا ضهر وبعدهم كلهم نايمين، حتى مريم نايمة. واني بعدني تعبانة بس ما أكدر أنام. دخلت للمطبخ، طلعت الكورنفلكس مال علاوي والحليب وصبيتلي وكعدت أكل. وأتذكر موقف البارحة وأغص باللقمة. دخل علاوي، جان يلعب برة. كتله: شعندك طالع بهل ضهرية؟ صرت أسود من الشمس. أدخل يلا. لا أكعد بابا.
كال وهو يحجي على السريع: ولج سارة، أجيت ركض أخذ فلوس من بابا، أبو المحل جايب حلويات طيبات، حتى نويتله من هاي اللي تحبيه. غصت بالكورنفلكس من الضحك. كتله: وسم اسمها نوتيلا، نوتيلا. بعدين تعال، العباس عليك جيبلي نمبر ون، واني أنطيك فلوسها. كال: زين، تعالي وياي للمحل نشتري حلويات سوية علمود العصر نكعد بالحديقة وناكله. صفنت وكتله: أي وعلي، ونجيب اندومي ومن تنام ماما بليل نسويه.
هز رأسه وكال: أييي، ونجيب اندومي بالف وبطل بيبسي أبو الخمسمية. كتلها: كايمة بساع، ما أتأخر. راح هو ياخذ فلوس من بابا، واني صعدت لبست عبايتي اللي على الجتف والشال ونزلت ولبست نعال حسين، وهو شكبره ورجلي هالكدوتها، بس يلا عادي. هو إني وين رايحة؟ للمحل. لكيته جايب فلوس، واني عندي خمسة، جبتها وياي. طلعنا، وهو لزمني من إيدي والدنيا تسلك. وطب وأشوف لك أمير واكف يسد بباب السيارة.
كبل دنكت وكلت: دهر فرج، فر يسويرة، يمة غير صرت سودة. همست لعلاوي: أمشينا يلا. مشينا. شو هذا علاوي رفع إيده وكله: هلو عمو أمير، شلونك؟ وهو رد علي، واني شصار بيه؟ يمة خزرت علاوي وكتله: أمشي السز، إلة تسلم. نمشي على السريع. وهو كال: موبابا كلي عيب، كل ماتشوفه سلم عليه. واني هسة شفته وسلمت. نمشي. دار وجهه ورجع كلي: ولج سويرة، شوهذا عمو أمير يمشي ورانه؟ يمكن خطية، هم يريد يشتري لأخواته. كال هيج.
واني كتله: شهرتنا علاوي، ولك سارة مو سويرة، وبعدين شعلينا بيه. امشي. دخلنا للمحل، واني توترت، شصار بيه؟ اشتريت بساع، وعلاوي يجيب ويخلي. راد يشتري قواطي. كتلها: لا تشتري، البارحة بقن عدنا درزن كامل. ماب قواطي من هذني اللي جابوهم بالخطبة. هز رأسه وكال: والل سارة، إنتِ ذكية. بدال فلوس القواطي ناخذ حب علمود نكرس ونذبه على راس حسين.
كتلها بحماس: أي، عفية. ركض جيب حب. لحد ما كملنا، دفعنا الحساب، طلعنا، وشفته واكف كبال المحل ويباوعلي بعصبية. يمة غير تبهذلت أحوالي. كبل مشيت اني وعلاوي وسويت روحي مامهتمة. وصلنا للبيت. دافتح بباب البيت
وصاح أمير وهو يكول لعلاوي: أموتك بعد إذا شفتك طالع بهيج وقت. علاوييي. وشدد على الحرف الأخير. عرفت يقصدني. دخلت وابتسمت، كبل رحت غسلت وجهي بمي بارد وأحس كلبي يريد يطلع من مكانه. يمة إني ما أتحمل هيج. رجعت غسلت وجهي وبسطت اني وعلاوي بالحلويات على كاع الاستقبال ونقسم بالحلويات. ومن كد ما مرتبكة، لكيت روحي جايبة حتى باكيت كلكنس. متتتت. شسوي بيه؟
ما أدري بروحي من مشتريته. كعدنا ناكل ونسولف واني رايحة بغير عالم. صعدته يجيب الي موبايلي. لكيت أمير دازلي رسالة كاتب بيها: لاتطلعين بعد هيج وقت، الشارع مو أمان. ابتسمت، يخاف عليّ؟ كتبتله: تمام. وسديت الموبايل. هسة يكعد بابا وأكله رحت للمحل، لانو علاوي يكله ويصير عصبي. عاد إني أكله. بعد مرور ساعات
كملنا غدة وكاعدين نشرب جاي. وكمت طلعت من يمهم لين بدوا يحجون بتفاصيل الخطبة. وفد استحيت وخجلت. بعد 5 أيام تقريباً، واني انسحنت روحي من الخجل. حسين كاعد أشرب جاي، وجاني أشعار. فتحت الموبايل، شفته من رقم فدك. استغربت، هاي شتريد؟ لزكت فرد لزكة! فتحت الرسالة، كاتبة: حسين، انفصلت خطوبتي. ما أكدرت أكمل وياه. إني أحبك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!