بداخلي انو الله سبحانه وتعالى راح يعوضني بالاحسن. صحيح ما أعرفج كلش زين وشايفج كم مرة وما حاجين هواي وما صار فترة طويلة من عرفتج بس شلون أقنع كلبي بهذا الكلام. وإذا تردين نبقى لفترة أصدقاء وبعدين انتِ تقررين. باختصار أخليج بعيوني. قريتهم ابتسمت بخجل خليت إيدي على كلبي حسيته راح يطلع من مكانه. كتبت له بدون تردد تمام وبعد كلشي ما حجينا طفيت الموبايل وتمددت على الجرباية وغفيت واني مبتسمة. بعد مرور أيام. ريحانة.
بدأت الامتحانات الفاينل والتهيت. وهسة دنيا الليل كاعدة أحضر بجنطتي داروح لأهلي باجر خطبة سارة. وصار ٣ أيام وكلبي طاك على باسل. اشتقت له كلش ومنحجي هواي لين ملتهي بالدوام. فتحت الجنطة خليت بيها الجنطة الصغيرة تبع المكياج وخليت الكاوية مال شعر. وطلعت القفطان المغربي يصير لونه أحمر وبيه ذهبي هو اللي راح ألبسه بالخطبة لين الفستان يضايقني وبطني كبرانة فما أكدر.
وخليت ملابس مال بيت والدوة والشاحنة وجزلاني والحذاء أكرمكم الله. وخليت هدية مريم مال عيد ميلادها جبت لها ساعة هي وأسوارها مرتبات ونازكات حيل وگلادة باسمها. وطبعاً حسين راح يجي ياخذني. حضرت كلشي وبعدين كمت خليت مكياج خفيف وسويت شعري ضفيرة. ولبست العباية الخليجية فوك الدشداشة القصيرة ولفيت الشال ولبست نعالي أبو الإصبع أكرمكم الله ودك مبايلي.
حسين جاوبته كال اطلعي أنا بالباب كتله تمام وسديت الخط وأخذت الجنطة والموبايل وجاي أنزل وتذكرت الحلويات أي بالثلاجة. كلت آخذهم وياي ناكلهم أنا والبنات. رجعت طلعت علاقة الحلويات من الثلاجة خليتهم بالجنطة وضليت أسحل بها صارت ثكيلة. دهر شخلى بيها نزلت واني أسحل بيها وطلعت عمة من المطبخ شافتني كالت عمج عزيز برة يم حسوني كتلها أي خابرني.
وتقدمت بوستها وودعتها وكتلها موماتجين باجر انتظرج الخطبة كالت أي حبيبتي إن شاء الله أجي. طلعت وعمو حسين واكفين سلمت على حسين وأخذ الجنطة خلاها بالسيارة ودعت عمو عزيز وصعدت وحسين سلم علي وصعد وبدأ يسوق وكال هلا بأختي العزيزة شلونج وسحب إيدي باسها ابتسمت وكتله يروحي تمام وانتَ. ابتسم وكال الحمد لله وضلينا نسولف ونضحك لحد ما وصلنا للبيت.
نزلنا وهو شال الجنطة ودخلنا وبابا جان واكف بالمطبخ يشرب مي شافني ابتسم وكال يابة هلا نور البيت وفتح لي إيديه. ابتسمت وتقربت شبكته وهو شبكني وباسني براسي وبسته بخده كال شلونج باباتي كتله بخير مادام أنتَ بخير. ابتسم وباسني من خدي وكال دوم يبعد أبوچ ادخلي. دخلت وكبل رحت شبكت ماما كلش مشتاقتلها. شوية ونزعت العباية والشال وسارة جابت لي مي يموي فديتها صايرة تخبل ولون شعرها كلش لايك لها حليانة بالزايد. كعدنا نسولف ونحضر لباجر وشنسوي ومتحمسين. بعدين صعدنا فوك.
وسارة كالت كلتي لباسل تسوين شعرج كتلها أي كتله بس ما أقبل كال ديربالج تلعبين بيه ميحب أص بغ يحب على طبيعته وكعدت. ومريم شبكتني ومسحت على بطني وكالت شلونهم الحلوين ابتسم وكتلها زينين يسلمون عليج. وتمددت على الجرباية وكلت لسارة أكو حلويات بالجنطة طلعيهم جبتهم وياي. طلعتهم وكعدنا ناكل ونسولف وهم أنطيت هدية لمريم وكلش حبتها. وبعدين فتحنا كامرة ويه نازك وكعدنا كلنا نسولف سوية. في اليوم التالي سارة
وصلنا للصالون واني كاتلني النعاس وبالكوة مفتحة عيوني، لو اري يكعدوني من الصبح فلا اقبل أزوّج، خرب يومكم. دخلنا للصالون. اني ومريم وكعدنا ننتظر يجي دوري، صارت الساعة تقريبا ١١ يالة بدوا بية. بدوا يسوولي المكياج وكملن وسووا شعري تسريحة ونازلة منها خصل مبرومة. أباوع ابتسمت بخجل، مادري كلش حبيت شكلي. ومن كمت لبست الفستان، صلّوا على محمد وارتفعت الهلاهل.
الصالون ومشغلات الديجي ومريم تهلهل وتصفك، يمة فد استحيت. وبعدين سووا لي أظافري وكملنا كلشي. واجة محمد ياخذنا، لبست. وعلى كولة مريم، أوكفي خلي نسترج، متت. حسستني مدري شلابسة. طلعنا وكبل ركبت ورا، وهية صعدت وسدت الباب. والله استحي. أحجي وية محمد بهذا شكلي، دار علية وكال: "بلا خلي أشوفج". رفعت راسي بخجل ومبتسمة، باسني براسي وكال: "ما شاء الله حبيبتي".
شايفة كل الخير. ودار يسوق لحد ما وصلّنا للبيت ونزلت. كلشي ما أشوف من ورا البرنص ومريم تمشي بية. ما أحس إلا ارتفعت الهلاهل. والجكليت إجة براسي، دهر فرككم شمالكم؟ اني منا خاوية وطكيتوني بالجكليت. أصيح بيكم، هسة أصيح. كعدت وماما إجتي، صلّت على محمد وبوستني براسي وعيونها مدمعة. يا بعد روحي. وريحانة تعدلي بشعري ومريم راحت تبدل. وما أحس إلا وحدة باستني من خدي. وكالت: "ملعونة شطالعة". ابتسمت وكتلها: "نازك شوكت إجيتي؟
كالت: "من مساع". وهواي نسوان سلّمن عليه. حسيت راح أطك من الخجل. وبعدين اشتغل الديجي وبدا الهز. أيواا! مريم جرت نازك ودخلن بالنص، وريحانة بالطرف واكفة وتهز ركبة هية وداد ويضحكن. وتضحك وماما تصفك وتهلهل. يمة، إجيت أكوم وياهم بس استحيت. دهر، اني هيج مواقف حلوة ما ألزم روحي، أريد أركص. شوية. وسمعت هلاهل ونازك إجتي تركض تعدلي بالحمرة وتكول: "أجوي أهل العريس، مو تتشهرينا وتبوسين الولد؟ اثكلي". كتلها: "واني أتوعّد".
أصبريلهم. إلة أعضهم. ضحكت وكالت: "أمداج". ودخلن النسوان واني أخذت وضعية الخجولة الهادئة المالها أي صوت. دخلت أخت أمير. هوست وية أمها وكالت: "هوة الشافها وهوة انعجب بيها وهوة كال لامي روحي اخطبيها". وارتفعت الهلاهل والصفكات. كفيلكم الله. صرت زركة من الخجل. بعدين بوستني أم أمير وهوست وكالت: "وعيون الغزال عيون جنتنة، صلّوا على النبي، والصيدة صيدنة".
من كالت هيج أجيت أحول عيوني، بس استغفرت الله وسكتت. ورجعت ابتسمت. وبعدين هم اشتغل الديجي، والديجي والركص. وجايبين مصورة وصورتني هواي لقطات حلوة. بعدين كالوا راح يعقدون إلهم. وكفوني ورا الباب والشيخ بدأ يحجي وماما لازمة إيدي لحد ما وافقت. وارتفعت الهلاهل. ومن كلت نعم وأنت وكيلي، مدري شلون طلعت مني. ونوب من سأله الشيخ وجاوب، يمة غير انسحنت روحي.
رجعت كعدت وكالوا راح يدخل العريس. يمة لا كدا كتير أوي. دخل وارتفعت الهلاهل واني مدنكة، وإجتني رجفة قوية. مي شمالني؟ وأسمع أمه تهوس وتكول: "أسمر ويخبل، كل القوط تلوك عليه". يمة صدك يخبل. خرب ألمانيا. ما أحس إلا تقرب باسني من راسي. وكعد يمي ولزم إيدي باسها وهمس: "مبروك النا". واني حجيت وصوتي يرجف: "الله يبارك بيك". ورفعت راسي باوعتله وكبل دنكت. خرب يومك شطالع كيك؟ خوما كيك. هوة منو يلبس قاط نيلي يطلع هيج حلو؟
تقرب وهمس: "شطالعة يابة". سحنتي روحي سويرة. وضحك واني ماتحملت وضحكت. من كال سويرة ابتسم وكال بحنية: "أي هيج اضحكي وفرحيني، ضالة بس ترجفين". ابتسمت بخجل، ضغط على إيدي وكال: "أي هسة ما كليتي شدعوة هلكد حلوة؟ ترة كلبي ما يتحمل هيج حلاة". وبعدين منو يلبس أسود هيج حلو؟ هوة يحجي واني تخربطت أحوالي من ورا كلامه الحلو. همست: "أمير؟
رد عليه وهوة يباوع بعيونه: "روحة والله روحة". دهر فرك، نسيتني شرد أحجي. أححح، الحب مبين بعيونه. دهر فرك، ماكو واحد ما يحبني. لبسني الذهب واكلنا كيك وشربنا عصير. وبعدين صورتنا المصورة لقطات حلوة حيل. والفرحة مبينة عليه واني طايرة بيه. من راد يطلع باسني من راسي وكال: "نسيت ما كتلج". همست: "شنو؟ مسح على لحيته وكال: "أحبج". وطلع. يمة سحن روحي. وراح. كعدت والبنات إجني يمي. وشحجيتوا؟ وشكلتوا؟ وشبيكم مبتسمين اثنينكم؟
وووو. واني ساكتة صرت خرسة من الخجل. أححح، ما لحكت أكله واني أموت عليك. يلة على الجايات. نازك كالت: "ها بشري؟ ". كلها. مالحكت أعضه. طلع.
ضحكت وكالت: "هم عوزها تعضينة بعد روحي". وطلعوا أهل العريس. والبنات كومني، ركصت وياهم. صراحة كلش تونست لحد ما صارت دنيا ليل والعالم راحت. ودخل بابا واخواني سلموا عليه وطكينا صور سوية. وبابا كالساع يبوسني براسي ويصفن بعيونه، عرفته فرحان الي بس مقهور. أجيت أبجي من شفته، مدري شلون مبجيت. صعدت فوك للغرفة، دخلت سبحت وبدلت. ونازك كاعدة بالغرفة وصافنة. كتلها: "شبيج؟ كالت: "أكو شي أريد أكولج عليه". كتلها واني أنشف شعري: "شنو؟
كالت: "باعي اكو شخص صراحة معجبة بيه وشسمة، يمكن أحبة". كتلها: "منو؟ ". ولج، كالت: "ها عوفج، منو بعدين أعرفج عليه". بس باع، هوة طلع معجب بية. وسولفت الي. وصراحة فرحت الها بس انقهرت. جنت متمنيتها لحسين بس مصارت. وشسمة، رادتني أنصحها.
كتلها: "إذا يحبج وتحبينه ورايدج بالحلال فمابيها أي عيب والحب مو حرام. وأصلا أحسن شي طلب منحو إنو تكون بيناتكم فترة تعارف. خطية لا تكسرين كلبه، وعود إذا ما صرتوا سوية فالله قاسم الج الأحسن". هزت راسها وكالت: "إن شاء الله". ابتسمت وكتلها: "عيني عيني، يوم نشوفج عروسة إن شاء الله". ضحكت وكالت: "ساررة". ضحكت وكتلها: "سكتت سكتت". وبعدين: "شطالعة ولج؟ شكد حلوة اليوم".
كالت: "موبجمالج يروحي، وبعدين شوفي خطيبج كد حلو". وكعدت تتغزل بيه وتقهر بية. بيت وكمت كتلتها وعضيتها وهية ميتة من الضحك. دخلن مريم وريحانة، جانن ينظفن. وهمزين البيت مو كلش هوسة لين ماعزمنا هواي. وشافنا وضلن يضحكن علينا. واني من قهرتي كالساع أكوم أعضها. وبعدين دكت على أخوها علمود يجي ياخذها وكال الها: "فد ساعة وأجيج، هسة مشغول". يمة فد كيفنا.
ريحانة كالت الها: "يلا كومي عيني سوي ويانة العشة، ترا سارة خطية جوعانة وراح تاكلنا". كتلهن: "خمس دقايق إذا مجايبات الي أكل، أكتل روحي". ضلن يضحكن ونزلن. واني أخذت وضعية الأميرة، تمددت على الجرباية وأتذكر أمير. وأتقلّب، عود أخجل. لحد ما طبّيت، طحت من الجرباية من ورا الحماس والخجل المفرط. نازك
عدلت الشال مالتي وجرني نزلني وياهن ريحانة ومريم نسوي عشة، واني ميتة من الخجل، أستحي أنزل. دخلنا للمطبخ وبدن يتفقن شنو يسون واني ساكتة. آخر شي كتلهن: "بنات والله أستحي، خلي أروح يم سارة". ريحانة كالت: "منين تستحين ياعمري؟ محد موجود. بعدين شوكت إنتِ تستحين؟ لج ضحكت وكتلها: "عابت". وساعدتهم وطبّ. دخل عمو طالب، اني تصنمت بمكاني. ابتسم وكال: "أهلاً وسهلاً يابة، منورة البيت. لا تستحين البيت بيتج".
ابتسمت وكتله بخجل: "منور بأهله عمو". ابتسم وكال: "فدوة لكلبج بعد عمج". ودخل جوة. ورجعت اتجيت على الثلاجة واكلت بالتفاحة. وفجأة باوعت للحديقة شفت حسين واكف يخابر يم باب الاستقبال. دك كلبي حيل واني اباوعله. فجأة رفع راسه ولمحني، صفن وسد الخط وابتسم الي ولوّح بإيده. ابتسمت بخجل وهو انتجة على الباب مقلد حركتي وصافن علية. كبل حسيت على نفسي ووخرت وكفت يم ريحانة. أكلتي وبالكوة مسيطرة على نفسي. يمة شلون باوعلي.
وريحانة تكلي: "شبيج ولج؟ لاتتحركين راح تنجوين بالدهن". كتلها: "إي إي، بعد ما أتحرك لحد ما كملنا العشة". وصاحت عمة بس كالت الها: "متعشية". صعدت الصينية فوك وكعدنا بالغرفة ناكل ونسولف ونضحك. وندك باب الغرفة. ريحانة صاحت: "منو؟ إجة صوت حسين وهوة يكول: "يابة أخو صديقتكم بالباب يكول خلي تستعجل". واني كمزت وريحانة كالت: "إي جاية، إي". لبست عبايتي بساع ولفيت الشال واخذت الجنطة
الصغيرة وكلت للبنات: "يلا بنات حروح". كامن بوسني ونزلن وياية ثلاثتهم. سلمت على عمة أم محمد، كلش محبوبة وطيبة وفوك هذا كلة تخبل ماشاء الله عليها. طلعنا للكراج ودعتهم وطلعت. وحسين جان واكف وية أخوية. كبل صعدت وأخوي ودع حسين وصعد. اني كبل دنمت وهوة بدأ يسوق. بعدين ضلينا نسولف ونضحك اني وياه وبالي يم حسين. يموييي. حسين دخلت للبيت واني مبتسم. والله عجيبة هالنازك!
مجرد التفكير بها تنزرع الابتسامة على شفتي. ومن شفتها اليوم أخذت روحي. بحركتها شلون صافنة عليّ. دخلت لغرفة البنات، كاعدات يسولفن وياكلن. كعدت آكل وياهن وهن منطلقات ويحجن، وسارة منطلقة. ومامهتمة لوجودي. غير نازك معجب بيها واحد، ونوب شني من حظ المعجب بيها هي معجبة بيه. كرطت الخيارة واستمعت لها. كالت: "ريحانة صدق شو الأدبسز مسولفت لي؟
كالت سارة: "يمعودة غير التهيتي تنظفين. بعدين باعي، متفقين هي والولد بالاول أصدقاء. يبقون وهي عود تكابر وياه. خطية ما يدري يحبها من زمان. الله يوفقهم." وأنا غصيت بالخيارة. دكت مريم على ظهري وكالت: "يا! "شبيك؟ " كتلها. واني الابتسامة شاكة حلكي. "لا مابية شي. هيج." ورجعت. "كال وسويرة منطلقة لحد ما ريحانة خزرتها وسكتتها. أحح وين ترحين مني نازك؟
طلعتي معجبة من زمان. أوي يابة نبدأ نغيّر شوية ونوب نحرك كلبج شوية لحد ما تعترفين." ابتسمت. "صار ٣ أيام نحكي تقريباً بأمور عادية. المهم نسولف. ومخلص وقتي أسولف وياها. وبهل ٣ أيام تعودت أراسلها كلساع. شسوي كلبي رهيف." كرطت التفاحة وقلت بقلبي: "تتروحلج فدوة فدك ماكنويشتي." ريحانة. دك عليّ باسل وكبل جاوبته. وقلت بسرعة: "هلااا بروحي، هلا بكلبي، هـلا بباسل حبيب عمري." ضحك وكال: "هلا يبعد حيلي، شلونج؟ "يحبيبة روحي."
كتلته: "زينة يروحي، وانت؟ جاوبني كال: "الحمد لله، بس تعبان بوية حيييل ومشتاقلج." ابتسمت بقهر وكتله: "سودة علية يارروحي. من تجي أسويلك الأكلات اللي تحبها وتصير زين." ضحك وكال: "أويلي يابة. تعالي بوية شطالعة اليوم يبعد روحي؟ تسحنين الروح. شهل صور الحلوة." ابتسمت بخجل وكتله: "مو بحلاتك يروحي." وضلينا نسولف ونضحك. كتلته: "باسل، خلي أفتح كامرة." كال: "تمام، مادام ببحدي الغرفة."
دكيت عليه كامرة، وهو فتح الكامرة. باوعت عليه منتجي على الجرباية ويحجي، ووجهه مبين عليه التعب وشعره مبهذل ولابس كيمونة. تنهدت وكتله: "سودة علية حبيبي." ابتسم بتعب وكال: "اسم الله عليج ياروحي." وثبت المبايل ويحجي وياي ويدخن. كتله: "كافي تدخين، والله موتتني بالجكاير." سحب نفس وكال: "هاهية، آخر جكارة." كتله: "أي، ومن أسد المكالمة ترجع تدخن." ضحك وابتسمت على ضحكته.
سحب نفس من الجكارة وكال: "ملعونة، أحبج. شهل وجه الحلو أفديه بروحي. اني أفديه." ابتسمت بخجل وكتله: "أروحلك فدوة لازرك." ابتسم وكال: "كرفس." كتله بضحك: "باسل المكبسل." ضحك وضلينا نسولف لحد ما غفى. واني مخلصتها كلساع أبوس الشاشة مال مبايل لحد ما غلقت الخط ونمت. لين على ساعة النايمة يضعف ونمت واني مرتاحة. طالب. هستوني غفيت وفزيت على لمسات خفيفة على خدي. فتحت عيوني بهدوء. ابتسمت وكتلها: "شتسوين؟ كالت جوري،
وهية تبوس خده: "شونايم ومامنتظرني؟ شبكتها وكلت: "غفيت من التعب." شبكتني وكالت: "من حيلي على حيلك طلوبي." بستها براسها وكلت: "اسم الله على حيلج. شعندج تفترين بنص الليل؟ ماتعبتي؟ كالت: "شمدريني ميجيني نوم. صحيح تعبانة، بس شسوي. وشفت سارة اليوم شكد طالعة حلوة حبيبتي." ابتسمت وكتلها: "حلوة على أمها." ضحكت وكالت: "ويني كبرت وتغير شكلي؟ لزمتها من وجها وكلت: "لو يصير عمرج ١٠٠ سنة تبقين نفس الجمال."
وبست عيونها وكلت: "نفس العيون." همست بحنية: "طالب تحبني؟ تنهدت وهمست: "أحبج. كولي ميت بيج ياهواي انت. هذا الهوة انت اللي يصعد وينزل بصدري. جوريتي انت. جوريتي." ابتسمت وباستني براسي وكالت: "واني هم أموت عليك. صحيح عندك شيبات، بس شنسوي نرضى." ضحكت بصوت عالي. وهية ضحكت وكالت: "يمة، أشاقة." وباستني من لحيتي وكالت: "شوف دأبوسهم لشيباتك." ضميتها لحضني حيل وكلت: "ماتكليلي وين أضمج؟ ماتكليلي؟
" وجعصتها وهية تضحك وتدفع بيه. وطيرت النومة من عيوني. في اليوم التالي. سارة. كعدت الصبح كلي نشاط وحيوية. واليوم عطلة الحمد لله. جان انسحلت بالدوام. وعندي واهز مال تنضيف مو طبيعي. أول شي كمت غسلت ونزلت تريكت وية بابا وماما وحسين. من الصبح ياكل ويراسل. آخر شي بابا صاح بيه: "كله ذب السم، موجاي ناكل." وعافه.
وصار عندي فضول أعرف ويامن ديحجي الملعون. كملوا أكل وكاموا. واني وماما نسولف بأحداث لخطبة ونكلب بالصور ونضحك. بعدين كعدت ريحانة ومريم. وحميت الهم الجاي وكعدن يتريكن. واني كمت أغسل بالكراج. وعلاوي يلعب بالمي. واني أمسح بالكراج وألعب وياه. لحد ما أخذ الطوبة وكال: "راح ألعب بالشارع." كتله: "دهر فركك وتعال، دنيا الصبح منو يلعب طوبة؟
امشي أدخل." وفتحت الباب. أخذت الماسحة وطلعت وراه دأصيح. هستوني يم الباب وطب. طلع واكف يم أمير. أجتني خزرة. وجان قريب على الباب وصاح: "شعندج طالعة؟ سدي الباب يالله. هاي عود بعدنا أول يوم...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!