الفصل 25 | من 62 فصل

رواية يأس القلوب الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم رودة

المشاهدات
19
كلمة
1,813
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

تروح منا وتجي منا لين ازدحام ولا تفرون هواي، رحمة لمحمد إني دايخ. أمي كلت له: "هسة ننزل". والله كريم نزلنا. وهوه يمشي كدامنا، وكل ساع يباوع علي: "شالج، شعرج طالع؟ عدلي مدري شنو، مبينة ركبتج". ويبووو ساعة السودة. من طلعنا وياه دخلنا للمجمع. من حسن حظنا جان ما مزدحم وفيه ناس قليلة. أخذنا سلات ودخلنا.

نفتر بالطابق الأول، قسم الملابس. البنات واقفات يختارن وماما سحبتني وياها. نباوع، أشرت لي على دشداشة. يمة لو أموت ما آخذها، قصيرة والظهر تور ومن الصدر هم تور، ونوب لونها أحمر. يمة متت، يكتلني بمكاني بس شنو؟ صحيح كلش حلوة بس فضيحة. كتلها: "عزا ماما، هايه فضيحة". ما آخذها. سحبتها وطلعت قياسي وكالت: "خذيها، موبكيفج. تطلع تخبل عليج".

جاي أحجي كالت: "خذيها يا ماما". خليها بالسلة. وبعدين أخذت لي تراك، برمودة وكيمونة. أخذت لي 4 أشكال. خلي أشوف ياهي تلبسهم. إله أخليهم بالكنتور وما أدنى لهم. يمة تريدني ألبس كيمونة كدامه؟

بعدين أختاريت 3 تيشيرتات مال طلعة. وأخذت بنطرون أسود وبنطرون بوي فريند مثل مال سارة. الله لا يعوزني الها. بعد وأخذت تراكسودات تكون مستورة ألبسهم بالبيت، يعني موبغرفتي. وأخذت بعد هواية شغلات. وبعد عندي كومة نقوصات. حاسبنا وطلعنا من المحل محملين علاليك. خلاهم حسين بالسيارة وصعدنا. وطول الطريق بس يدردم. بعد أني أجيبكم. فرن المحل فر ماكو كاشية مامشت عليها. طركاعة أي والله. وإحنا نضحك عليه شلون معصّب.

وكلساع خازر وحدة ومخليهة جامدة بمكانها. وصلنا للبيت الساعة 11. دخلنا وكبل صعدنا أنا والبنات لغرفتي وبسطنا بالملابس. هنة هماتين اشترن وكعدنا نرتب ونضحك. دك موبايلي، باسل أشرت لهم يسكتون وجاوبته وكالت: "ها عيني". جاوبني: "أجيتي؟ بلعت ريكي وكتله: "أي أجيت". هستوني كال: "ليش تأخرتي؟ شدعوة بـ 11 بليل جاية؟ لو باقية لـ 12؟ " خلي أشوف بعد ياهو يخليج تطلعين.

كتلته: "والله التهيت أشتري". آخر مرة بعد ما أتأخر. والله. وفجأة سارة صاحت قريب يم سماعة الموبايل بتفاجئ: "ما انتبهت الثولة! عزا ريحانة! هايه الدشداشة الحمرة تموت! نوب قصيرة، عزا تجنن تطلع عليج". سديت حلكها وهمست: "طركاعة طاحت عليج يسارة". كمت دفرتها برجلي وأخزر بيها ومتت من الخجل بمكاني. السز إني الها. سدت حلكها وكالت: "عزا بالقرآن نسيت". ومريم متمددة بالكاع من الضحك. كمت أحجي وياه وكتله بخجل: "أي وين كنا؟

كال: "بالدشداشة الحمرة". يمة راح أبجي من الخجل. كال: "أكلج إنتِ ماتتوبين من الأحمر؟ إني شقايـل؟ كتله: "وبكل ثول وجفصاتي ما أبطلها. شبيك؟ ما ألبسها بالبيت ولا بالدوام. شسالفة؟ ألبسها بالغرفة يمك". ماما كالت وسمعت شهكة مريم وهي تكول: "عزا العزاج ريحانة! شجفصتي! ". انتبهت على روحي شنو حجيت. جمدت بمكاني. يمة. كتلته: "يمك بالغرفة". عزا العزاني!

شلون حجيتها. ما أسمع بس صوت ضحكة بصوت عالي وأني عيوني دمعت من الفشلة والخجل. ماتصير لي جارة. والحسين. بدون تفاهم سديت الخط وضليت أكمز من الفشلة. وسارة تضحك وتدق على رجلها وتكول: "يمة ولج إنتِ منين يوكفوج؟ جفوصه! ولج مريم كومي سدي حلكها لا تجفص بعد". كتلها وأني شوية وأبجي: "نجبي والله ما أدري".

وكلتلها: "لتتلوكين أم حلك". شوية وضليت أضحك وياهم. وكلما أتذكر أغم روحي. رتبت الأغراض وتمددت على الجرباية دانام. باجر عندي عطلة وماما كالت نروح للسوك نحضر لين مانلحك. يعني باجر انسحل. سحبت موبايلي شفته داز لي رسالة: "شلون تسدين الخط بوجهي؟ " بلعت ريكي. عزا بس لا عصب. دزيت له رسالة: "بالغلط". شافها رجع كتب: "خليني ساكت". ابتسمت كتله: "شنو؟ رد علي: "لا عليمن أضوج؟ يلا روحي نامي أرتاحي". كتله: "وإنت؟

رد علي: "أريد أحجي وية إسراء". بس قريتها ضجت وعصبت. كتبت له: "ماراح أضوج ولا أعصب. أدري بيك تريد تضوجني عود بس أصلاً أبد ما ضجت ولا عصبت". دز لي: "أي مبين". رجعت دزيت له: "عود صدك دتحجين وياها؟ " دك الموبايل فتحت خط وأجاني صوت ضحكته. نسيت الموضوع وابتسمت كتله: "الظاهر ست إسراء مضحكتك". رد علي: "هية منو هاي إسراء؟ ما أعرفها. إني أعرف بس أم الإغراءات". بس شني هاي متربعة بنص كلبي مسجلته بأسمها. يمة!

أجيت أطيح من الجرباية من الخجل. ضليت ساكتة ما عرفت شحجي. كال بهدوء: "أحبج بوية كلش أحبج". ابتسمت وكـتله بخجل: "إني هم". كال: "إنتِ شنو؟ " سكتت. كال: "دكوليها. شكد أحبها منج". كتله وأني أرجع كذلتي ورا أذني: "أحبك". كال: "بوية أموت عليج من تكولينها. تهدين حيلي". يمة هالمرة صدك أجيت أطيح بس تلاحكت لروحي. كال: "أي فاتحت أبوچ بموضوع الزواج". بس جاب طاري الزواج عيوني دمعت تذكرت بابا. كتله: "أي". كال: "عندج أي اعتراض؟

كتله: "لا. على راحتك. بس خاف ما ألحك". كال: "لا تلحكين. عندج 10 أيام". كتله: "تمام". وضلينا نسولف ونضحك لحد الساعة 3. غفيت وأني أحجي وياه. مريم. ترا ماناسي سالفة شعرج وبعدين أعرف شلون أحاسبج عليها. تنهدت وكتله: "والله موتتني بشعري". خيولي وبعد كل ما تضوجني أكص شوية. كلي بعصبية: "إيدج المرة الجاية أكسرها إذا مديتيها علي". ومحمد. كتله: "صار". جاوبني: "الظاهر كلامي ما عجبج ست مريم". كتله: "يا أحمد شبيك صدك تحجي؟

كال: "أحسك تحجين وياي من وره خشمج". كتله بحنية: "يا عمري إنتَ والله أحجي وياك طبيعي وما بيه شي وأموت عليك. لاتصير عصبي وتأذي نفسك. يا عمري إنتَ". تنهد و كتلـه: "بعدك بالمطار؟ شوكت تجي الطيارة؟ مو تأخرت". كال بتعب: "بعد ساعتين وتوصل. ننتظر شنسوي يعني؟ كتله: "ترجع بالسلامة يبعد كلبي إنتَ". كال: "يبعد عيني إنتَ". مريومتي شو أحسج ضايجة. يبعد بيتي. غورت عيوني. لهل درجة صوتي مبين بيه شي. بجيت بخنكة.

وهوه سكت ورجع كال بهدوء: "ها يبعد الكل. شبيج؟ منو وياج؟ شهكت وكتله: "خايفة عليك". تنفس وكال: "ومحمد ما بيه شي. وحتى ما جاي أحس بأي وجع. وصرت زين. بعد على شنو خايفة؟ " يبعد روحي. كتله: "مو تعوفني أحمد". وجع. كال: "للموت وياج يبعد عيني إنتَ. ليش تتعبين عيونج الحلوات؟ ها عمري بطلي بجي وهاهية. وعدتج ما أعوفج. ويوم يومين وأكحل عيوني بشوفتج. وإن شاء الله بعدين أعرف شلون أعاقبج على هاي سوالفج مال بجي وكص شعرج".

ضحكت بنص البجي وكتله: "هم رجعنا على شعري". كال: "خليني ساكت أحسن. خليني ساكت". لحد هسة محترك دمي. كتله بابتسامة: "أروح فدوة للمحترك دمه". كال: "بسرعة وعلي". كلي: "احتركت". ضحكت وظلينا نسولف لحد ما سدينا الخط ونمت مرتاحة. جوري. متمددة وطالب منكلب وجهه. مدري شبيه. كتله: "شبـيك؟ صاير وياك شي؟ " ما حجه. كتله: "عمري مو أحجي وياك؟ شبيك؟ جاوبني بعصبية: "اسكتي!

ما أريد أسمع صوتج". صدمني. الدمعة صارت بنص عيني ودار وجهه ونام. عفت الفراش وكمت، طلعت من الغرفة. مسحت دموعي. رحت للمطبخ شربت مي وأخذت دوا بطني. شوية تأذيني. وأريد أشوفها وين توصل وياك يا طالب. رجعت للغرفة. رفع راسه وكال: "وين رحتي؟ كتله بعصبية: "بالكبور".

كال بعصبية: "اسم الله". وخزرني. سحبت الفراش فرشتلي بالكاع وتمددت ودموعي تنزل وما كلف نفسه وحجه كلمة وياي. أنتظرته ينام وكمت. سحبت موبايله بهدوء. فتحت الرمز. دخلت على آخر محادثة. جايتة رسالة ويه أخته كاتبتله: "العيب مو عليه. العيب عليك تركض وره وحدة 6 سنين مخلصتها ويا ابن عم أبوها. طلعات وطبات وإخوانها يدرون. وهسة من رجعت لك فرت عقلك علينا". شهكت وخليت إيدي على حلكي. هيه تاليها؟

مرة شكدني وشكبرني أدور غراميات ويا ابن خالي الي راح يدخل الخمسين! تتهمني إني؟ قمت شغلت الضوء، هو فز. شمّرت الموبايل بحضنه وكتله ودموعي تنزل وجسمي كله يرجف، هيج تاليها؟ أكول شبيك. وجهك مكلوب ومتحجي وياي، أثاري أختك وازتك عليّ ومصدكها! آني صوجي والله صوجي. تقدم بعصبية وكال: "صوتج نصيييي، العالم نايمة، لا أكسر راسج." كتله: "ببجي أي، كسرة. شنو منتظر؟ لو منتظر أضل أبجي وأشبكك لحضنك وتسكتني نفس كل مرة؟

مسحت دموعي وكتله: "لمرة وحدة حس بيّ وبطل هاي تصرفاتك مال تجاهلني ومتحجي وياي. عندك كلام تجي تحجيي وياي، ما تضل ساكت." وعيني جنت أظن إذا واحد مسني بكلمة تحرك الدنيا علمودك. وينك؟ شو مشفتك تقرب؟ لو إيدي وكال: "باعي ومحمد واصلة لهنا." شوية وأطك وبطلي هذا الكلام الماصخ الماله طعمه. "راسك أكسره إذا عدّيته، ولا شاك بيج ولا هاي، تدرين بيه." بس ودفر الميز. "تدريين بيه السالفة من توصل يمج أسودن. كلشي ولا يحجون بيج."

ضجت واتنفزت ومال خلك أحجي. "شكو؟ كبل سويتيها مشكلة هالكبراتها! جان عفتيني بحدي والصبح أهدأ ونحجي، لو هيج تموتين؟ إذا مانتعارك، ودفر الأغراض وطلع من الغرفة وهو يستغفر الله. صحت وراه: "أي روح ورة نسوانك حقك تفيدك جوري، أشوف عميد ورتبتك وكلهن تركض وراك تفيدك جوري. لا والله متفيدك أبو النسوان." كلتها بحركة كلب. شفته رجع، ركضت آني وبطني. سديت الباب، وكف يم الباب وكال وهو يدكه بهدوء ما يريد أحد يكعد.

وكال بهمس وبعصبية: "افتحيييي الباب، لا أكسر راسج. افتحييي." "راح أكسره ومحمد." كتله واني أشهك. "روح والله ما أفتحـة. يلا سمعني." أبجي. سكت وحسيته هدأ، واني مستمرة أشـهك. أول مرة توصل هيج، ما متعوّدة يصير عليّ هيج عصبي، معوّuddني علئ حنيّتـه. كال بهدوء: "افتحي الباب يروح طالب. انتَ خلي نتفاهم، مو زين عليج العصبية والقهر."

كتله: "ببجي ميهمك. أدري ومكيف تشوفني دابجي ومتعذبة، لين أصلاً صاير تكرهني وتضوج مني، وأكيد هسة الكاك متزوج وهذيج مشبعها دلال، واني باقي بس تتعارك وياي." وشهكت. "كون اليوم أنام وأموت وبعد ما تشوفني، وتبقئ حسرة بكلبك." دك الباب حيل وكال: "افتحي، راح أكسره." كتله: "روح، ما أفتح." تنهد وكال: "بنيتي جوري. أي افتحي وبطلي بجي يمعودة، خلي نتفاهم. خرب يومج." كتله: "ما عندي أي تفاهم وياك، والباب ما أفتحه. روح نام بالاستقبال."

كال: "أنام بالاستقبال؟ كتله واني أمسح دموعي: "أي تنام بالاستقبال." كال: "يلا، روح. كال خوش، رايح أنام بالاستقبال." واني كعدت علئ الجرباية أبجي ولازمة بطني. أكيد مل مني ولكة غيري، نسيت أم العركة وضلت ببالي إنو هو لاكي وحدة غيري. وغصيت بالبجي. ورة ساعة مدري شكد، كمت فتحت باب الغرفة علئ كيفي وطلعت أمشي بهدوء وما بيه حيل، بطني تأذيني. وصلت لباب الاستقبال، دخلت شفته متمدد وايده علئ عيونه. درت وجهي دا أطلع وكال: "تعـالي!

طالب. أباوع عليها شلون وجها احمر دم من البجي وشصاير بيها، بوية كلبي كام يرجف عليها. شسويت آني؟ تنهدت وكتلها: "تعالي، شبـيج؟ كالت وهية تمسح عيونها: "مابية شي، بس طلعت أشرب مي وشفتك نايم." استغفرت الله وكتلها بقلة صبر: "شوتعالي هنا يمي بوية." وأشرت الها علئ القنفة. تقربت وسويت الها مكان يمي وكعدت، وبس كعدت انهدت بالبجي وتشهك وايدها علئ عيونها. بوية هيج كلبي فرفح عليه، لا إرادياً شبكتها حيل. وهية مستمرة تبجي وتشهك.

بستها براسها وكالت: "شو أخذت كلامي بجدية وطلعت من الغرفة؟ لو مصدكت كتلـك اطلع وطلعت، ركص ورجعت تبجي." استغفرت الله، وهية كالت: "انتَ مليت مني وما تحبني نفس قبل، وتكرهني." وضلت تعدد واني أهز براسي. "بوية اليوم ما تعدي علئ خير." كتلها: "تدرين بيه بوية مستحيل أمل منج لو أعوفج لو أكرهج، بعد ليش تحجين هيج وتخبليني؟ كالت وهيج تمسح دموعها: "يعني شنو هسة؟ متريدني؟ كتلها واني أمسح بدموعها التنزل: "أكو واحد ميريد بنيتـه؟

بوية هذا بس المايقدر النعمة." كالت وهية تهدد: "باع، لا تقشمرني بهذا كلامك الحلو، ترا بعد ما أتقشمر." ضحكت وضميتها لحضني وكلت: "يعني أدور غيرهم؟ كامن ما يمشـن." كالت وهية تدفعني: "وخر، لا تلزمني كلش ضايجة ومقهورة منك." ابتسمت ولزمت

وجها بثنين إديه وكلت: "يا حيلي انتَ، كافي بجي وزعل. وداعتج وتدرين بيه ما عندي شي أغلى منج. لا ماخذ علية نظرة غلط ولا هاي، بس تدرين من توصل السالفة يمج أتخبل وما يضل عقل براسي، وانتَ بدال ما تهدأيني تجين تدوسين ببطني وتزيدينها عليّ. بوية حتئ عيب." "كل يومية نتعارك وأرجع أراضيج، ما يصير يعني نخلصها هيج؟

وأدري بيج تضوجين وتنقهرين بساع، وهم عمي أني اعتذر، زيدتها عليج وقهرتج وانتَ ماتتحملين وعفتج وطلعت، بس صدكي لو ما ضجت وعصبت، ودرت بروحي إذا أبقئ أزيدها ما أطلع، وماردت أقهرج لو أضوجج أكثر، لين مو زين عليج. وهذا الكلام مال مليت مني وعندك غيري، بطلي لين ما تحلئ بعيني مرة غيرج، ومحمد بس انتَ تارسة عيوني." وهذا أشرت علئ كلبي. "مسجل بأسمج بوية." هية سكتت وتمسح بدموعها وما تحاجيني.

بستها وكلت: "روح طالب انتَ. بوية روحة، شعندي غيرج آني يبعد حيلي؟ أي دفكيها شوية، مو كلبي انشلع. دارت علية وباوعتلي ورجعت دارت. ضحكت وشبكتها وكلت: "أموت علئ هاي النظرة، آني أموت." وهية ابتسمت. بستها براسها وكلت: "حقج علية بوية، والرسالة الزعجتج صاحبك الرسالة، أخذت حقها وزايدة، لا تشيلين همها. والي يمسج بكلمة لو يزعلج، أخلي ندمان طول عمره."

"وحقج يجيج من هاي العين قبل هاي العين، يعيون طالب انتَ." بادلتني الشبكة وخنست بحضني. بستها براسها وضليت أمسد علئ شعرها وأهدي بيها، وأحجيلها كلام حلو لحد ما طيبت خاطرها. سحبتها وكمت للغرفة، دخلت سديت الباب وطفيت الضوء، وسحبتها لحضني وبستها براسها وضليت أمسد علئ شعرها وأهدي بيها لحد ما نامت. ابتسمت علئ منضرها شلون داحسة روحها بحضني. بستها براسها وغفيت. بعد مرور يومين. مريم. نايمة وفزيت

علئ صوت ريحانة وهية تكول: "عزا العزاج، اكعدييي.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...