الفصل 11 | من 47 فصل

رواية يدري إن أسباب ضعفي نظرته يدري إني ما أقاوم ضحكته الفصل الحادي عشر 11 - بقلم good2030

المشاهدات
23
كلمة
26,390
وقت القراءة
132 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

في سيارة سالم

سالم : عادي
عذاري : معليه جدتي ما تبي ما ترتاح إلا في البيت
سالم : خساره كنت أبي اسهر معك ومع سموره بس شكلي بتصل بنصور ما إلك إلا نصور
عذاري ابتسمت يوم تذكرت ناصر وللحين تتذكر موقفها معه في البر
سمر : يعني ما تسهر معي يمااااااااه منه
الجده : وجعااااااااه
سالم : أحلى جدتي
الكل : ههههههههههههههه
سمر : فرحان مع وجهك (رن جوالها وأبتسمت) ألو هلا وغلا بلولو قلب قلب أحم أنا
ليالي : وجع زين فاهمتك
سمر : ههههههههههههههههه محد يفهمني غيرك
ليالي : أقول مالي خلق لك
سمر : وش فيك
ليالي : ليه ما شفتي هنادي في العرس
سمر : ووووووووع (بهمس) البويه
ليالي : قرف قرف يوم السبت بذبحها زودتها هذي وش تحسبني
سمر (تهمس ) : أيه وربي زودتها شفتها يوم حطت يدها خلف ظهرك
ليالي : أسكتي أمي ما فهمت حركتها لما قالت بسلم على أمهاتك الحيوانه وربي ارتعش جسمي وكنت بلف أصفقها كف
سمر : قالت لك الوضحه بس رفضتي
ليالي : وفرضنا تهاوشت معها ولا قلبنا العرس هواش تضنين القذرة ما ممكن ترمي كلام وتعرفين لسانها الوصخ
سمر : طيب لازم تتصرفين هذي حضرت العرس بدون دعوه والظاهر انها مو ناويه على خير
عذاري : وش فيك تتهامسن
سالم : سمر فيكم شيء
سمر : هاه لا بس نسولف عن العرس (بخبث ) وساره
سالم(أبتسم وفهمها) : ساره حضرت هاه عاد بيضتوا الوجه ترى هذي ساره
عذاري(حطت يدها على فمها تكتم الضحكه فاهمه له) : ..................
سمر : ما عليك ساره قدها آه لو تشوفها يوم ترقص بس في ناس قدروا لهم
سالم (مسوي نفسه مصدوم) : قدروا له لا كيف هذي ساره
ليالي (تبي تنفجر) : قولي له و تبن في ساره وإذا ساره آخرتها فأره
سمر(كانت تبي تضحك بس ما تبي تخرب) : سالم تقول ليالي تبن في ساره آخرتها فأره
سالم : هههههههههههههه فأره حشاها جمال ودلال وزين ما أظن انها تشبه للفأرة
ليالي(بعصبيه) : قولي له ما شاء الله وصفتها مو من عيونه الزايغه اللي لا حيا ولا مستحى واهي العانس اللي ما تستحي تموت لو ما طلعت و شافها سلوم
سمر : سلوم تقول لك ليالي
ليالي (قاطعتها) : لا تقولين فتحي السبيكر بقول بنفسي له
سمر(شهقت ) : مهبوله وش افتح
سالم وقف جنب بيت جدته نزلت الجده مع خدامتها وعذاري وسمر بالكرسي الخلفي وألتفت وأخذ الجوال من سمر
ليالي(بعصبيه) : أيه مهبوله ما يستحي يوصف البنت إذا ميت عليها يروح يخطبها ويفكنا وكل شوي أحد يقول سالم وسالم ولعنه في سالم زين جعله ما يتهنى أبو عيون
سالم(أبتسم وبهمس) : مجنونه طول عمرك مجنونه (فتح السبيكر وغناء لها)

عذبتني يمه هذي البنيه
قلبي يحبها وماهو ب إيديه
ليش كل هذا التعب
حبنا ماهو - صعب
واللي ابيه منها .. بس ترضىا عليه
الغريبه ، هي تحبني وتكابر
قلبي ماتحمل عذاب المشأاعر
تلعب ب قلبي لعب
كني ماعندي قلب
شوفها عندي ذا أكبر - هديه
يمه لو شفتي الجمال اللي بيها
خلت كل الناس تحكي بيها
حسنها فوق الوصف
مشيها كنه عزف
ربي يحفظها هذي البينه

اغنيه عذبتني ( طارق عبدالمجيد)

سمر طالعت لعذاري وابتسمت وغمزت يوم سكرت ليالي الجوال ولا قالت شيء نزلت سمر وركبت جنب سالم اللي ابتسم وسكت وعذاري نزلت للبيت أول ما دخلت رن جوالها طالعه الساعة وقت متأخر ورقم غريب ما ردت بس رجع ودق الجوال نفس الرقم حطته مشغول بس رجع واتصل صاحب الرقم كأنه ملزم ترد بس عذاري قررت ما ترد وتسكر الجوال نهائي وتريح رأسها

--------------------------------




في الفندق

فتحت عيونها تحس أنها نايمه على شيء ناعم ومريح الغرفة شوي مظلمة لفت للستاير شافت إضاءة الشمس رأسها يألم عقدت حواجبها تبي تتذكر وين أهي ووش صار لفت بس عورها خدها حطت يدها عليه حست انه متورم تذكرت كف بندر البارح وتذكرت غضبه وتذكرت إن أمس زواجها تعدلت وشافت فستانها على جنب محطوط وان عليها بجامه نوم شهقت بس حطت يدها على فمها لا يسمعها كيف ومن غير لها استحت كثير ما كان إلا أنا وأهو لفت حولها بس ما شافته نزلت رجولها عن السرير بس لما تبي توقف داخت جلست مره ثانيه رفعت رأسها كانت المرآة قدامها دمعت عيونها يوم شافت خدها احمر وفيه خضار حطت يدها لقته شوي منتفخ

الجوهره(في نفسها) : حسبي الله عليك يا عليان نفذت تهديدك يا ليتني يا يمه طعت كلامك وقلت لبندر من الأول أنا أستاهل بندر ما يتفاهم وعصبي هذا أول ليله لي وكف اجل الباقي وش يسوي آآآآآآآآآه يا بندر الله لا يسامحك باللي سويته لي والله ما أخليك ولا أسامحك وبرجع بيت أهلي وبتطلقني غصب عنك

صحت من سرحانها على صوته ألتفت للباب شافته متكي على الباب ويطالعها باستهزاء

بندر(باستهزاء) : تفكرين بالحبيب
الجوهره(نزلت رأسها) : ...............
بندر : قومي صلي صرنا الظهر وتعالي تسممي وكلي
الجوهره (بصوت مبحوح مو قادرة تتكلم من الخوف) : مو مشتهيه
بندر : عنك ما أكلتي صلي وجهزي نفسك
الجوهره(رفعت عيونها) : بنروح لأمي
بندر : لا مو لامك يا روح أمك بنسافر
الجوهره (بصدمه) : نسافر
بندر : إيه نسافر
الجوهره : بس أنت
بندر(قاطعها) : قلت ما نسافر عارف بس ما اقدر أواجه الناس بشكلك كذا راح يسألون ليه وش أقول زوجتي متفقه مع ولد عمها
الجوهره (بترد عليه قاطعه) : ....................
بندر(قاطعها بعصبيه) : أنطمي ولا كلمه فاهمه واللي أقوله يتنفذ والحين تجهزي بنطلع وحسك عينك يا الجوهره يعرفون باللي صار على الأقل (باستهزاء) ما تطيحين من عيونهم
الجوهره(دمعت عيونها وغطتهن بأيديها) : .....................
بندر : دموع التماسيح هذي ما تمشي عندي والله لأعلمك من بندر وعندك 10 دقائق تخلصين فيها ولا تشوفين شيء ما يعجبك

قامت الجوهره وشافت الساعة 1 ونص حطت أغراضها بشنطه هي ما تعرف أهم كم يوم بيسافرون أو لوين بيسافرون كل اللي تعرفه أن ما تقدر تسأله تخاف يذبحها ولا يبي يسمع مبرراتها ما قدرت تأخذ دش خافت تتأخر يذبحها مسحت مكياج العروس اللي تلطخ بالدموع وغسلت وجها وتوضأ وصلت سمعته و أهي تصلي الصبح اللي فاتتها والظهر يوم ينادي وحست يوم دخل الغرفة معصب بس يوم شافها تصلي تعوذ من الشيطان وأستغفر وطلع دمعت عيونها واهي تصلي وبعد الصلاة دعت ربها يحفظها ويهدي بندر بعدها طلعت معه شافت جيب حلوه وكان في اثنين من عيال عمه سلم عليهم وعرفت أنهم سالم وناصر لما قال أساميهم و سمعتهم يقولون لها مبروك بس ما ردت خافت من بندر ولا رفعت عينها عن الأرض سمعت واحد يقول لبندر

: يا أخي أنت وش فيك البارح تقول ما راح أسافر وأشغال وش فيك ما خليتنا ننام البارح لازم نحجز لك ولازم نضبط السيارة
بندر : ههههه سلوم لا تتمنن علينا
سالم : والله مواصل للحين يالله أوصل للبيت حتى ناصر ما خلانا
ناصر : بصراحة أبو شوق أنت أذية الله يعين زوجتك عليك حار بحار
الجوهره (في نفسها) : صدقت الله يعيني طيب ليه ما يفتح الباب بدل هالشمس أفف أحس راسي يعورني وهذا ولا همه بس يعذب
سالم : كنت بسحب البارح عليك يوم اتصلت قلت وش فيه متصل بس ما هنت علي و ليتني ما رديت
بندر : الله يلعنك بتجلس عظم في الحلق على هالخدمه
ناصر : أقول أنتو فاضين يالله نمشي
سالم : صدق لا تنسى تبلغ عمتي بسفرك المفاجئ
بندر : بلغتها اليوم لا تحاتي سلم على خوالي وجدي
ناصر : بتجلس كثير
بندر : يعني على حسب الجو بنغير جو ونسوي مثل الناس بدل حر الرياض
سالم : لو عندي أجازه كان خاويتك بس خسارة ما عندي
بندر : تقلع ومن قال بآخذ العذال
سالم(غمز له) : يا الهيمان يالله بحفظ الله وانتبه لدربك
ناصر : ما نوصيك بالركاده في السواقة
بندر : مالت ومن يعلمني نصور وسلوم يالله أودعناكم
سالم وناصر : بحفظ الله
بندر(يفتح باب الجيب) : أركبي

ركبت الجوهره وحرك بندر السيارة بعد ما تحملت الشنط في الجيب رن جوالها شافت بندر أخذه فجأه منها خافت ولصقت في الباب سمعته يرد على المتصل وبعدها تغيرت ملامح وجهه من العصبية للهدوء مد لها الجوال حطت جهة اليسار بس تألمت يوم لامس خدها وحطته عند أذنها اليمين سمعت صوت أمها تسلم بكت الجوهره تتمنى تختفي وتكون في حضنها بتقول لها عليان و بندر وش سوى فيها يوم فرحتها يوم زواجها حلم كل بنت بس ما قدرت تشكي لها خافت من بندر لما خزها بلعت ريقها وسلمت على أمها وقالت أنهم مسافرين بس ما تعرف لوين أمها تعجبت كيف مسافرين ولا تعرفين لوين بندر قال لها تعطيه الجوال وتكلم وضحك مع عمته إن مسوي مفاجئه للجوهره بيروحون مكه ويتمشون بالمناطق اللي حولها الجو حلو تعجبت من كذبه أن مهتم فيها وان هذي مفاجئه بس ارتاحت وحست في فرح يوم عرفت أنهم رايحين لمكه طول عمرها تتمنى هي وخواتها يروحون بس ما عمرهم راحوا بسبب مرض أبوهم قديم وبسبب إن ما عندهم آخ يسفرهم لها رمى الجوال عليها كأنه منقرف من لمس شيء من أشياءها غمضت عيونها بس تألمت من خدها يوم شدت أعصاب الوجه

***************************************

في سيارة سالم وناصر ..

ناصر يغلبه النوم ويحاول يسوق ولا يسبب حادث وسالم جنبه

سالم : تعرف وش صار بالعرس أمس
ناصر : لا
سالم : التقت ليالي وساره بحدث مدهش
ناصر : وإذا ألقتن
سالم : تحدن بالرقص المصري
ناصر(أنصدم ) : تحدن أحلف بالرقص
سالم(أبتسم) : والله
ناصر : هههههههههههههههههههههههههههه ومن قال لك
سالم : بعد العرس أخذت سمر وعذاري وجدتي أوصلهن للبيت و سمر وعذاري يسولفن عن العرس والحدث الأهم
ناصر : ومن فازت لا تقول ليالي أعرف أختي
سالم : هههههههههههه لا تعادل يقولن مهن هينات
ناصر(رفع حاجبه) : شكلك فرحان لهذي السيرة
سالم : تبي الصدق أيه
ناصر : ليه
سالم : مدري بس إحساس بقلبي من ناحية ليالي
ناصر : تعرف أنا مرتاح ألحين (لف لسالم وبعدها للطريق) لما خطبها وعرفت أن أبوي وافق وقال هي لك فرحت كثير بس كتمت فرحتي خايف أذا ليالي عرفت تقلب البيت فوق تحت
سالم : لما أبوي خطب ليالي حسيت الدنيا مو سايعتني ضمنت أنها لي لوحدي كنت بطلب يملك لي عليها أبي اشوفها
ناصر(ضربه على كتفه ومثل العصبية) : هيه يالأخو لا تنجرف في أحلامك تونا على البر ولا صارت زوجتك
سالم : أح يدك ثقيلة تعرف
ناصر : لا تجيب سيرتها إلا لما تكون حليلتك
سالم : قريب
ناصر : والله خايف أن تنصدم برفضها
سالم : فال الله ولا فالك وش هالفال الشين بدل ما أنام وأحلم بأحلام حلوه بتخليني أحلم بكوابيس
ناصر(أبتسم) : أحسن
سالم (بوز) : نذل

مد يده وشغل الشريط وأبتسم وسكت يفكر باللي صار البارحه وش رد فعل ليالي يبي يعرف


خالد سليم (ليالي ^_^)

في سيارة سالم وناصر ..

ناصر يغلبه النوم ويحاول يسوق ولا يسبب حادث وسالم جنبه

سالم : تعرف وش صار بالعرس أمس
ناصر : لا
سالم : التقت ليالي وساره بحدث مدهش
ناصر : وإذا ألقتن
سالم : تحدن بالرقص المصري
ناصر(أنصدم ) : تحدن أحلف بالرقص
سالم(أبتسم) : والله
ناصر : هههههههههههههههههههههههههههه ومن قال لك
سالم : بعد العرس أخذت سمر وعذاري وجدتي أوصلهن للبيت و سمر وعذاري يسولفن عن العرس والحدث الأهم
ناصر : ومن فازت لا تقول ليالي أعرف أختي
سالم : هههههههههههه لا تعادل يقولن مهن هينات
ناصر(رفع حاجبه) : شكلك فرحان لهذي السيرة
سالم : تبي الصدق أيه
ناصر : ليه
سالم : مدري بس إحساس بقلبي من ناحية ليالي
ناصر : تعرف أنا مرتاح ألحين (لف لسالم وبعدها للطريق) لما خطبها وعرفت أن أبوي وافق وقال هي لك فرحت كثير بس كتمت فرحتي خايف أذا ليالي عرفت تقلب البيت فوق تحت
سالم : لما أبوي خطب ليالي حسيت الدنيا مو سايعتني ضمنت أنها لي لوحدي كنت بطلب يملك لي عليها أبي اشوفها
ناصر(ضربه على كتفه ومثل العصبية) : هيه يالأخو لا تنجرف في أحلامك تونا على البر ولا صارت زوجتك
سالم : أح يدك ثقيلة تعرف
ناصر : لا تجيب سيرتها إلا لما تكون حليلتك
سالم : قريب
ناصر : والله خايف أن تنصدم برفضها
سالم : فال الله ولا فالك وش هالفال الشين بدل ما أنام وأحلم بأحلام حلوه بتخليني أحلم بكوابيس
ناصر(أبتسم) : أحسن
سالم (بوز) : نذل

مد يده وشغل الشريط وأبتسم وسكت يفكر باللي صار البارحه وش رد فعل ليالي يبي يعرف


خالد سليم (ليالي ^_^)

في سيارة سالم وناصر ..

ناصر يغلبه النوم ويحاول يسوق ولا يسبب حادث وسالم جنبه

سالم : تعرف وش صار بالعرس أمس
ناصر : لا
سالم : التقت ليالي وساره بحدث مدهش
ناصر : وإذا ألقتن
سالم : تحدن بالرقص المصري
ناصر(أنصدم ) : تحدن أحلف بالرقص
سالم(أبتسم) : والله
ناصر : هههههههههههههههههههههههههههه ومن قال لك
سالم : بعد العرس أخذت سمر وعذاري وجدتي أوصلهن للبيت و سمر وعذاري يسولفن عن العرس والحدث الأهم
ناصر : ومن فازت لا تقول ليالي أعرف أختي
سالم : هههههههههههه لا تعادل يقولن مهن هينات
ناصر(رفع حاجبه) : شكلك فرحان لهذي السيرة
سالم : تبي الصدق أيه
ناصر : ليه
سالم : مدري بس إحساس بقلبي من ناحية ليالي
ناصر : تعرف أنا مرتاح ألحين (لف لسالم وبعدها للطريق) لما خطبها وعرفت أن أبوي وافق وقال هي لك فرحت كثير بس كتمت فرحتي خايف أذا ليالي عرفت تقلب البيت فوق تحت
سالم : لما أبوي خطب ليالي حسيت الدنيا مو سايعتني ضمنت أنها لي لوحدي كنت بطلب يملك لي عليها أبي اشوفها
ناصر(ضربه على كتفه ومثل العصبية) : هيه يالأخو لا تنجرف في أحلامك تونا على البر ولا صارت زوجتك
سالم : أح يدك ثقيلة تعرف
ناصر : لا تجيب سيرتها إلا لما تكون حليلتك
سالم : قريب
ناصر : والله خايف أن تنصدم برفضها
سالم : فال الله ولا فالك وش هالفال الشين بدل ما أنام وأحلم بأحلام حلوه بتخليني أحلم بكوابيس
ناصر(أبتسم) : أحسن
سالم (بوز) : نذل

مد يده وشغل الشريط وأبتسم وسكت يفكر باللي صار البارحه وش رد فعل ليالي يبي يعرف


خالد سليم (ليالي ^_^)

في سيارة سالم وناصر ..

ناصر يغلبه النوم ويحاول يسوق ولا يسبب حادث وسالم جنبه

سالم : تعرف وش صار بالعرس أمس
ناصر : لا
سالم : التقت ليالي وساره بحدث مدهش
ناصر : وإذا ألقتن
سالم : تحدن بالرقص المصري
ناصر(أنصدم ) : تحدن أحلف بالرقص
سالم(أبتسم) : والله
ناصر : هههههههههههههههههههههههههههه ومن قال لك
سالم : بعد العرس أخذت سمر وعذاري وجدتي أوصلهن للبيت و سمر وعذاري يسولفن عن العرس والحدث الأهم
ناصر : ومن فازت لا تقول ليالي أعرف أختي
سالم : هههههههههههه لا تعادل يقولن مهن هينات
ناصر(رفع حاجبه) : شكلك فرحان لهذي السيرة
سالم : تبي الصدق أيه
ناصر : ليه
سالم : مدري بس إحساس بقلبي من ناحية ليالي
ناصر : تعرف أنا مرتاح ألحين (لف لسالم وبعدها للطريق) لما خطبها وعرفت أن أبوي وافق وقال هي لك فرحت كثير بس كتمت فرحتي خايف أذا ليالي عرفت تقلب البيت فوق تحت
سالم : لما أبوي خطب ليالي حسيت الدنيا مو سايعتني ضمنت أنها لي لوحدي كنت بطلب يملك لي عليها أبي اشوفها
ناصر(ضربه على كتفه ومثل العصبية) : هيه يالأخو لا تنجرف في أحلامك تونا على البر ولا صارت زوجتك
سالم : أح يدك ثقيلة تعرف
ناصر : لا تجيب سيرتها إلا لما تكون حليلتك
سالم : قريب
ناصر : والله خايف أن تنصدم برفضها
سالم : فال الله ولا فالك وش هالفال الشين بدل ما أنام وأحلم بأحلام حلوه بتخليني أحلم بكوابيس
ناصر(أبتسم) : أحسن
سالم (بوز) : نذل

مد يده وشغل الشريط وأبتسم وسكت يفكر باللي صار البارحه وش رد فعل ليالي يبي يعرف


خالد سليم (ليالي ^_^)

فرحان قلبى بهواك شفت فى عنيك كل المنى
وهاعيش عمرى معاك لومهما طال قلبى انا
والاقيك عايش معايا حتى وانت بعيد هنا
جمبى حاضن هوايا وقلبى داب فى هواك انا
ليالى قلبى داب فى الشوق ليالى
وحالى انت دارى والله بحالى
حس بحنين قلبى وانا بناديك
زى الملاك بابقى معاك ملكك وليك
مشتاق القلب ليك وانا بين ايديك ما بقيتش انا
احساسى ياعمرى ليك خلانى ليك حب وهنا
حس بحنين روحى وانا بناديك
زى الملاك بابقى معاك ملكك وليك
ليالى قلبى داب فى الشوق ليالى
وحالى انت دارى والله بحالى
فرحان قلبى بهواك شفت فى عنيك كل المنى
وهاعيش عمرى معاك لومهما طال قلبى انا
والاقيك عايش معايا حتى وانت بعيد هنا
جمبى حاضن هوايا وقلبى داب فى هواك انا
حس بحنين روحى وانا بناديك
زى الملاك بابقى معاك ملكك وليك
ليالى قلبى داب فى الشوق ليالى
وحالى انت دارى والله بحالى

ناصر أبتسم وسكت يفكر بأمس يوم وصل خوات العروس أهو وليالي لفت نظره اللي جلست خلفه عيونها حلوه جذبته وما قدر نزل عينه عنها استحت البنت واهو لا عيونها ذكرته بعذاري للحين مو قادر ينسى شكلها رغم مرور الأشهر تذكر يوم رفعت نظرها وخزته كأنها تقول أستح على وجهك تطالع زادت ابتسامته تذكر نظرت مي الحادة يعرفها نظره كلها غضب وحقد لما تطالعه من تزوجت شافها مرتين واهي متنقبه كان يوصل أغراض للبيت لان بندر طلب منه يوصلها ومره كان يوصل عمته خوله وشافها طالعه من البيت مع السواق وأمها تعجب نظرتها له كأن بينها وبينه ثأر تمنى لو يقدر يسألها ليه يا مي هالنظره بس ما يقدر هي مو محرم له وما يبي يسبب لها مشاكل لأنها متزوجة وصل سالم لبيتهم واهو اتجه لبيته يتمنى يوصل ولا يصير له حادث من كثر ما اهو نعسان سالم دخل البيت وكان هادئ كثير فتح عيونه واهو يتثاوب شاف سلمى جالسه لوحدها

سالم : السلام عليكم
سلمى : وعليكم السلام
سالم : وين الناس البيت فاضي
سلمى(تأخذ نفس ) : عند عهد بالملحق
سالم : يوووه بسألك صدق أمها سافرت مع خالها أمس
سلمى : أيه
سالم : وش صار يوم عرفت
سلمى : انهارت بكت وكسرت أغراض كثيرة بالملحق كذبت فيصل وصارت تدخل البيت والملحق الحديقة حتى غرفة السائق غصب دخلتها تقول أن أمها مستحيل تتركها لوحدها هي في مكان في البيت بس فيصل ما بيقول الله وكيلك لصلاة الفجر واهي تلف البيت وتبكي وتنادي أمها كيف تتركها
سالم : مسكينة مو مصدقه وبعدين
سلمى : اتصل على أمها
سالم : من
سلمى : عمي فهد خلى فيصل يتصل على أم عهد وتكلم أمها عشان تتأكد من الحقيقة فيصل أول رفض لان الناس الفجر كان قرب صلاة الفجر بس عمي شاف حالة عهد ما تتحمل الانتظار البنت كانت على وشك الانهيار اتصل وكلمت أمها
سالم : وبعدها هدت
سلمى : فجأه هدت عطت الجوال فيصل ودخلت الملحق وقفلت باب غرفة أمها عليها حاولوا يخلونها تطلع ما ردت على احد ولا فتحت الباب
سالم : طيب ما فيه مفتاح ثاني
سلمى : فيه بس عهد كانت حاطه المفتاح بقفل الباب وكذا ما نقدر ندخل مفتاح ثاني
سالم : وللحين على الحال ولا طلعت
سلمى : للحين عمي وجدي وسمر وعمتي الكل يحاول فيها تفتح رافضه شكل فيصل يحزن خايف عليها
سالم : عندهم
سلمى : لا عنده دوام وكل ربع ساعة يتصل يتطمن عليها
سالم : طيب نكسر الباب
سلمى : لا منى قالت بعد صلاة العصر بتكون موجودة
سالم(يوقف وبكسل يتثاوب) : وش بتسوي مناي
سلمى : مدري بس تقول لا تتصرفون لما تجي أهي وسهام حماتها
سالم : الدكتورة
سلمى : أيه
سالم : خير أنا بصعد أنام تعبان
سلمى : ما بتنتظر صلاة العصر
سالم : إلا بأذن الله ما بفوتها بس ما اقدر أروح المسجد تعبان بصلي بغرفتي وأنام
سلمى : على راحتك اجل أنا بصعد اصحي إبراهيم عشان الصلاة
سالم : الله يقويك على هالبطن تقولين شايله توأم بس يا رب مو قرود مثل عيال نجود
سلمى : فال الله ولا فالك
سالم : الله يقومك بالسلامة يا رب
سلمى : تسلم

في بيت مشاري ..

مشاري نازل مع منى الدرج واهي تتسند على عكازها وطلال نازل قبلهم ينط درجه ودرجه لا

منى : مشاري وش فيك
مشاري : أنتي اللي شنو فيك
منى : ما فيني شيء
مشاري : أنتي لازم ترتاحين بالسرير رجلك مو كل هذا من وقفت أمس
منى : معليه في مشكله في بيت أهلي وفيصل طلبني
مشاري : منى خايف عليك حالتك ما تطمن وعرجتك قويه شوي
منى (ابتسمت) : لا تحاتي بس عشان الوقفة كثير أمس
مشاري : طيب أوصلك
منى(تطالع ساعتها) : سهام بتمرني مع سائقها ونروح
مشاري : سهام بعد
منى : أنت ناسي إن زوجة فيصل تتعالج عندها
مشاري : يعني المشكلة زوجة فيصل
منى : إيه (رن جوالها شافت الرقم ) هذي سهام برى
مشاري : يمكن ما وصلت
منى : لا أنا قايله لها أول ما توصلين لا تنزلين أتصلي وسكري
مشاري : طيب أكثر من ساعة لا تجلسين وتمددي مو تنسين
منى(باسته على خده) : حاضر بس خلني أروح
مشاري(أبتسم) : طيب روحي لو ما ودي تروحين بس الشكوى لله
منى : بتطلع
مشاري : أيه بغير ملابسي وبطلع أشوف سليمان بشقته يبيني في موضوع
منى : طيب
مشاري (يطلع جواله اللي رن) : ألو .. هههههههههههههه طيب طالع والله لا تعصب ...... يوووه ما صار خلاص يا ولد بنخطبها لك لا تنهبل .. شوف وربي أخلي زوجتي تلف مخها ولا توافق عليك ... لا ما اهدد نـــــــــــــــــعـــــــــــم لا اجل فيها حجز في الشقه ما راح اجي (يأخذ شماغه ويحرك حواجبه) كيفي ما أقدر أبعد عن مناي .. هههههههههه طيب نشوف لما تكون عذوره عندك ما تعرفنا ........ ووووووول هههههههههههههههه خلاص ما راح ادلعها رضيت ههههههههه أقول عطيتك وجه خلني ألبس شماغي وأطلع باي
يعدل شماغه وعقاله ويآخذ جواله وطلع واهو يبتسم
مشاري : مجنون عذاري صرت سليمان الله يجعلها من نصيبك يارب ويوفقك

*******************************

في بيت مي ....

دخلت مي المطبخ معصبه وحطت الصينية بعصبيه

مي : أففففففففففففففففففففففففف
خوله(تقطع كيكه) : وش فيك تتأففين
مي (بعصبيه) : من اللي لازق لنا 24 ساعة
خوله : بنت عيب هذا زوجك
مي(كتفت أيديها) : غصب مو كيفي ابتليت فيه كل يوم واهو هنا (دمعت عيونها) ما قمت أقدر أذاكر مو معطيني فرصه برسب كذا
خوله : الله يهدى أمك هي معطيته وجه في أوقات للزيارة مو كل ساعة هنا تشرح له تفهمه
مي : أنتي مو فاهمه أمي تقول ليه الدراسة أنتي مو محتاجه لها زوجك يملك فلوس وعنده مدري شنو وفيه يؤمن لك اللي تبين طفشت أفهم أمي هذا مستقبلي وحياتي يا يمه
خوله : طيب أنا كنت مقرره اكلم بندر اليوم يوم رجع يقول له يفهمه انك داخله على اختبارات بس بندر قرر فجأه يسافر
مي (مسحت دموعها) : صدق اليوم كنت انتظره يجي مع الجوهره بس أمي فاجأتني قالت انه قرر يسافر
خوله(غمزت) : الظاهر تأثير جوجو عليه
مي : تعتقدين إن رأسه صار لين هههههههههههههه
خوله : يمكن ههههههههههههههههه (تركت الكيكه ولفت لها) إلا صدق ما قال شيء عن البارح
مي : يووه إلا قال بس ما عطيته بال
خوله : وسكت
مي (تأخذ صح وتحط من الكيك فيه) : لا
خوله : أجل
مي : قمت أتدلع و شوي أبكي وقلت أنت تأخرت كيف يعني أجلس بروحي خفت
خوله : هههههههههههه يا كذابة مو شايفته
مي(تلعب بحواجبها) : صح بس غمضت عيوني عنه
خوله : هههههههههههههههه وصدقك
مي : أيه يماااه وش الله بلاني فيه
خوله : لا تسمعك أمك
مي : إلا وين أمي
خوله : عند ميثه مراجعه للدكتورة راحت معها
مي : ليه ما أجلتها شوي يعني أكيد تعبانه من العرس أمس
خوله : مدري بس ما قول إلا الله يستر
مي : أمين شكلها أمس تعبان كثير
خوله(سمعت صوت سطام) : أقول روحي لرجلك
مي : اففففففف زين

طلعت مي بعد ما أخذت كيك وعصير ودخلت المجلس ابتسمت غصب عنها وحطته بس جلست بعيد شوي عنه

سطام : ليه ما تقربين هنا جنبي
مي(رفعت حاجبها) : لا كذا أحسن
سطام : هههههههههه تخافين مني
مي : لا استحي
سطام : خلاص دام تستحين أقرب أنا
مي : لا لا خلك
سطام : ليه لا يكون ما تبين قربي
مي : هاه لا ما اقصد يعني خلني لين أتعود عليك ترى مالنا إلا كم يوم
سطام : طيب
مي : سطام
سطام : لبيه
مي : أنت عارف إني داخله بعد كم يوم على اختبارات
سطام : صح
مي (تلعب بكم بلوزتها) : يعني أنت كل يوم هنا وأنا ما اقدر أذاكر
سطام : يعني ما تبيني يا مي
مي(ارتبكت) : لا لا ما اقصد كيف ما أبيك وأنت زوجي بس أنت ما يرضيك مي ترسب ولا تجيب معدل زين
سطام : صح ما أرضى بس ما اقدر ابعد عنك
مي(في نفسها) : يا ربي من الحب يعني مالنا كم يوم مملكين (ابتسمت له) وأنا بعد تعودت على شوفتك كل يوم بس
سطام : بس شنو
مي : شوف أنا إذا رسبت نفسيتي تكون زفت وكذا ما اقدر استعد للزواج
سطام : يعني إذا نجحتي بتفرحين
مي : طبعا بكون فرحانة وبينعكس على وجهي ونفسيتي وبكون أوكيه (بحزن مصطنع) شوف إذا تعبت ترى ممكن أأجل العرس أنا ما أبي الناس تشوفني وأنا متكدرة ترى هاه قلت لك
سطام : لا لا شنو تؤجلين أنا أحسب الأيام اللي تجمعنا حتى جناحك في البيت على وشك يخلص منه المهندس ومريم أخذت الدور الأرضي كله
مي(غمضت عيونها تداري دمعتها في نفسها) : أنا مي أتزوج على ضره وكل مره أتذكر وأحس بمرارة من الذكرى وأنت جاي تذكرني آآآآه
سطام : سمعتيني
مي(فتحت عيونها) : هلا
سطام : منتي معي
مي : لا معاك وش قلت
سطام : قلت ما راح أجي بعد اليوم وأشوفك
مي(بفرح) : احلف
سطام(رفع حاجبه) : كأنك فرحانة
مي(ارتبكت) : لا أقصد أيه فرحانة بس مو لأنك ما راح تجي لا لأني بذاكر وأستعد للزواج وما اضطر أأجله
سطام(أبتسم) : ضنيت أنك فرحتي عشان ما راح أجي
مي(تتصنع الخجل) : لا أن تعودت على وجودك بس لولا الاختبارات كان ما رضيت إلا أشوفك كل يوم وكل ساعة
سطام : يا ويل حالي يا حلو لسانك وكلامك
مي (صرت على ضروسها وفي نفسها) : ويا حلو لو تطس بروح أنام تعبانه (رن جوالها وشافت رقم أمها ردت) ألو هلا يمه ........ وينك ......... (بصدمه) شنووووووووووووو ...... طيب طيب وميثه (دمعت عيونها) الله يعوضها يارب ........ أيه بقول لها طيب ...... لا لا تحاتين ...... مع السلامة

حطت أيديها على وجها وبكت سطام خاف عليها وقرب وجلس جنبها

سطام : مي علامك أمك فيها شيء
مي(تبكي) : أختي فقدت الجنين وهي بالمستشفى
سطام(ضمها له) : اهدي الله يعوضها
مي( من صدمتها ما انتبهت انه ضامها بس تبكي) : كانت من أمس تعبانه تنتظر هالجنين وتعد الأيام
سطام(يمسح على ظهرها) : ادعي ربي يصبرها وبعدين لا تحاتين أختك الجنين هي ما شافته ولا لمسته عشان تتعلق فيه صدق أن العيال غالين بس ربك رحمها ما عرفته
مي : صح (انتبهت أن ضامها استحت وحاولت تبعد بس اهو رافض) س س سطام
سطام(أبتسم) : قلبه
مي : بروح
سطام : أنا مرتاح كذا
مي (حطت يدها على صدره تبعده وتهز رأسها) : لا لا لازم أبلغ خالتي
سطام : خليها بعدين حاب أقول لك شيء
مي(في نفسها) : ياويلي وش سويت هذا يبيها من الله يمااااااااااااه
سطام : خليك معي
مي : طيب اسمع بقول لخالتي وبعدها ارجع لك بس أخاف امي تعصب علي إذا ما قلت لها وبعدين تزعل مني
سطام : ترجعين
مي : أيه أكيد برجع بس بقول لها
سطام (أبتسم ) : طيب بهدك بس (قرب وباس خدها) بأخذ اجري على مواساتك

مي استحت كثير وقامت وطلعت وسمعته يضحك

مي (عصبت ومسحت خدها) : حمار خايس إلا أنا الحماره اللي ما انتبهت وقاعدة ابكي أهئ أهئ أختي والجنين (ضربت جبينها (جبهتها) ) صح ميثه خلني ابلغ خالتي (دخلت المطبخ ما شافتها دخلت غرفت الجلوس دمعت عيونها) خالتي
خوله(خافت من شكلها ووقفت لها) : مي علامك
مي(ركضت لها وضمتها) : ................
خوله : مي تكلمي سطام سوى لك شيء
مي : ........................
خوله : قال لك شيء قولي لي مي
مي : ميثه
خوله(ارتعبت زيادة) : ميثه ميثه علامها
مي : ميثه بالمستشفى
خوله(بصدمه) : شنووووووو وليه وش صار
مي : أفقدت الجنين
خوله(ما قدرت توقف جلست ومي ماسكه فيها) : من من من قال لك
مي : أمي توها اتصلت علي تقول اتصلت عليك بس ما تردين
خوله : جوالي فوق ما نزلته طيب وبعدين
مي : تقول أن ميثه فقدت الجنين واهي بتنام اليوم وبكره بالمستشفى
خوله : لا حول ولا قوة إلا بالله
مي : أمي تقول تبي ملابس لميثه من بيتها
خوله : طيب بس ما عندنا أحد يوصلنا لبيت خالك ونروح لشقتها السائق مع أمك وبندر مسافر
مي : في سطام
خوله : سطام هنا
مي : أيه بقول له يوصلنا وبعدها نطلع للمستشفى
خوله : طيب روحي قولي له بجيب عباتي ونشوف أذا وافق كان بها وإذا ما يقدر أتصل بأحد عيال أخواني
مي(تمسح دموعها وتوقف) : حاضر بس جيبي معاك شنطتي وعبايتي من الغرفة
خوله : زين

مي قالت لسطام اللي وافق مع انه يلعن ويسب في اللي صار لأنه خرب خطط عليه وطلعوا لبيت أبو خالد و نزلت خوله للبيت ومي بقت مع سطام في السيارة خوله شافت فرح ووضحه وأم خالد وسلمت عليهن تعجبن من دخلتها عليهم قالت لهم اللي صار وبكت أم خالد لان فرحت ولدها الأول وحفيدها المنتظر وضحه تحاول تهدي عمتها وفرح صعدت مع خوله لبيت خالد وميثه و أهي تمسح دموعها وتدعي الله يصبرهم أخذت خوله الملابس وحطتهن في شنطه صغيره ونزلت بسرعة لان سطام ومي ينتظرونها برى وقالت لهم يبلغون خالد باللي صار الأم رفضت يبلغون خالد واهو بالخارج قالت لما يرجع البيت أبلغه خافت يصير فيه شيء من الصدمة و أهي تبي تروح معه تشوف ميثه وتتحمد لها على السلامة

********************************************

في بيت عذاري

جالسه مع أخوها وجدتها قدامهم الشاي والقهوة

عذاري : والله هذا اللي صار
سلطان : ما شاء الله يعني العرس فله البارح
عذاري : يوووه كثير ساره وليالي شعللنه
سلطان : تعرفين ساره
عذاري : لا بس طلعت بنت عم وحده ما صاحباتنا شفت الدنيا صغيره كيف
الجدة(تقطع كلامهم) : إلا من حضر من أهلك بجده يا سلطان
سلطان : حضر عمي حسن وعبدالله ولده الكبير وحسين وحسن ولد عمتي هيا
الجدة(تشرب حليبها) : يعني الحريم ما شفتهن البارح ولا حضرن ولا عرفتهن
عذاري : لا جده ما حضرن
الجدة : ليه لا يكون عايشه ما عزمتهن
عذاري : لا والله عزمت حتى لما كانت آخر مره هنا قالت أتصل على عمتي هيا وكلمتها شخصيا بس تعذرت أن يجهزون لعرس بناتهم وبيسافرون بعد كم يوم وباركت لها
الجده : ما شاء الله كم وحده
عذاري : ثنتين تغريد وريما
الجده : الفال لك
عذاري : بدري
سلطان (أبتسم) : وش بدري أنتي يجيك خطاطيب وأنتي ولا حاسة
عذاري(عقدت حواجبها) : شنو من تقصد
سلطان(يصفر) : كل شيء بوقته حلو يا عروستنا
عذاري : لا سلطان قل عاد
سلطان(ما ألتفت لها طالع لجدته) : يمه ترى أنا بعد فتره مسافر
الجدة : بتسافر وين وأنت ما تجلس بأرضك كل شوي مسافر
عذاري(بخبث) : زوجيه ويركد يمه
سلطان(ضربها على رأسها بشويش) : انطمي محد طلب رأيك أزوجك وأفتك منك وبعدها أتزوج أنا
عذاري : أعوذ بالله مهي أيد

سلطان أبتسم وتذكر ساره نفس الكلام قالته له يوم رفع يده وضربها كف ما قدر ينسى هذا اليوم يوم تمادت بالكلام عليه واهو بس حب لها الستر كانت حلوه ما ينكر جمالها صح بس ولو ما يرضى تكشف عليه كذا بكل سهوله واهو محرم لها لما طلب منها تلبس شيء يغطي شعرها و لبسها الضيق تلفظت عليه وجرحت فيه ما قدر يتحمل إن بنت تتجرأ عليه بالكلام كذا وأهو عصبي خلقه فعطاها كف خرسها وصدمها ما قدر يتحمل وطلع من البيت حتى أتصل عليه أبو عمر وقال وينك لما نزلت المكتب ما شفتك أعتذر سلطان منه إن جاه اتصال مفاجئ وبيمر عليه بس مو بالبيت بالشركة وافق أبو عمر وفعلا بعد العصر التقى فيه في المكتب وسلطان خايف من ردت فعل أبو عمر لضرب سلطان لبنته وخايف أن سالم يزعل أن مو قد المسؤولية وان طلب ينتبه لشغله مو يضرب في بنات الناس هذي المره الوحيدة اللي شافه ساره فيها

الجدة : وش رأيك
سلطان(أنتبه لها) : لبيه
الجدة : علامك سرحان
سلطان : معاك
عذاري(بخبث) : لا والله منت معنا أعترف وش تفكر فيه لا يكون صدق عجبتك الفكرة وتبي تعرس
سلطان(رفع يده بس هي تخبت ورى جدتها) : غصب يعني تزوجيني
الجدة : وش فيها الزواج سنة الحياة
سلطان : يمه صح بس أنا ما أبي أعرس
الجدة(حطت يدها على صدرها) : ياويل حالي ما تبي
سلطان : لا ما قصدت ما أبي أقصد تو الناس
الجدة : احسب بغيت اخطب لك مثل ما أم بندر سوت في بندر
سلطان(أنصدم) : وش تسوين لا لا مستحيل ما تسوينها
الجده : والله أذا حديتني أسويها
سلطان : أنا مو بندر أرضخ
الجدة : وتفشلني وتضحك الناس على شيباتي يقولون جت العجوز تخطب له وأهو ما يبغى أكيد خرفت
سلطان : لا حشاك كلك عقل بس أنا مسافر وما أبي اربط البنت
عذاري : عادي ملك أو على الأقل أخطب ولما ترد تعرس
سلطان(صر على ضروسه) : عذاري أنكتمي
عذاري : شوفي يمه ما يبي يسمع للحق
سلطان : عذاري
عذاري : خلاص خلاص بسكت
سلطان(رن جواله) : ألو .. وعليكم السلام .. هلا والله .. بخير أخبارك أنت ..... لا والله ما سافرت ... ما قلت لي البارحة على أساس بتمشي أنت وعمي والشباب ..... اها لا حياك ماني طالع بالبيت ..... بس زعلان منك كيف تنام في فندق والبيت موجود ..... انطم بس وش تثقل وأنت راعي البيت ... خلاص بنتظرك مع السلامة
عذاري(بلعت ريقها) : من
سلطان : واحد من عيال عمي
عذاري : عارفه بس من فيهم
سلطان : وش دخلك قومي ضبطي لنا قهوة وشاي وإذا في حلى حطيه (وقف) أيه صدق وشوفي لنا بطانية جديد لأنه بينام عندنا كم يوم
عذاري(توقف) : طيب من أهو
سلطان : ملقوفة كالعادة
عذاري : أففففف منك
سلطان : لا تتأففين لا كف وجهزي القهوة والشاي بسرعة
عذاري : زين ( دخلت المطبخ وقالت للخدامة تركب قهوة وشاي على ما تحط أهي الحلى رن جوالها) ألو هلا سموره
سمر : هلا عذاري
عذاري : علام صوتك فيكم شيء
سمر : لا بس عهد
عذاري : وش فيها عهد
سمر : البارح لما رجعنا من العرس (وحكت لها كل شيء) وهذا كل اللي صار
عذاري : لا حول ولا قوة إلا بالله بصراحة الأم غالية واللي تعبها أنها بعيده عنها بالشرقية لو بالرياض يهون فراقها
سمر : والله يا عذوره أني ما نمت عدل أصحى وأنام وبس أفكر بحالها
عذاري : طيب والحين
سمر : أبدا سهام عندها أهي ومنى
عذاري : أكيد سهام بتعرف لها مهي دكتورتها
سمر : أحنا عجزنا نطلعها من الغرفة بس لما وصلت سهام ومنى فتحت الباب عشان سهام تدخل وهذا طلب سهام تدخل لوحدها عند عهد
عذاري : وطلعت
سمر : أيه طلعت بعد تقريبا ساعة طلعت عهد وسهام معها آآآه يا عذاري والله دمعت عيني يوم شفت شكلها للحين في ثوب عرس بندر والمكياج ملطخ وجها من الصياح
عذاري : الله يصبرها هي ما تعودت فراق الأم
سمر : أيه
عذاري : وينها فيه
سمر : نامت بعد ما أخذت دش وغيرت ملابسها
عذاري : وين نامت بالملحق
سمر : هي بالأول رفضت تطلع من الملحق بس أبوي وجدي رفضوا تبقى لوحدها قالت هي كبيره وفاهمه بس هم خافوا لان الملحق بعيد شوي عن البيت الرئيسي
عذاري : زين
سمر : جهزوا لها الغرفة القديمة اللي كانت فيها ونقلوا كل أغراضها فيها وصارت لها
عذاري : يا قلبي عليها
سمر : ويا قلبي على فيصل
عذاري : يييييه صدق نسيته وش سوى
سمر : نام بعد ما تطمن عليها من البارح ما نام واليوم داوم حتى أكل ما أكل ما صدق يوصل لسريره
عذاري : الله يقويه (لفت للخدامة) طلعي الصينية الجديدة والفناجين
سمر : وش عندك
عذاري : سلطان قال أسوي شاي وقهوه بيجي ولد عمي للمجلس
سمر : من عبدالله
عذاري : أعوذ بالله منه ومن طاريه
سمر : يعني أهو
عذاري : والله مو عارفه سلطان النحيس ما قال لي
سمر : ههههههههههههه يمه منه
عذاري : والله خايفه من جيته
سمر : ليه وش دخلك
عذاري : مو المشكلة أن أمس جاء عمي حسن وعبدالله وحسين وحسن عيال عمتي هيا ودخلوا المجلس قال سلطان تعالي سلمي عليهم دخلت بعد ما لفيت لفتي وتغطيت ولبست العبايه وسلمت بعدها طلعت بس سمعت عمي يقول الله يهينكم يا رب ويسعدكم تستاهل عذاري
سمر(شهقت) : شنو
عذاري : والله
سمر : قال لمن فيهم
عذاري : مدري حسين طبعا متزوج باقي حسن وعبدالله
سمر : طيب ما سألتي سلطان
عذاري : سلطان ما يقول لي إذا ولد عمي ما قال من اجل يقول لي من يقصد عمي سمسم خايفه
سمر : من شنو
عذاري : يطلع كلام فيصل ومعاذ صح
سمر : بخصوص
عذاري : زواجي من عيال عمي سمر أنا ما أبي أعيش معهم ولا أبي آخذ منهم ما أقدر أتحمل
سمر : عذاري تعوذي من الشيطان من بيغصبك على القبول فيهم ولا أنك تعيشين معهم
عذاري : قلبي يا سمر يقول لي في شيء يصير مو قادرة أرتاح لما أعرف إن في أحد منهم بالرياض أحط أيدي على قلبي لين اعرف أنهم سافروا أرتاح خصوصا هذا عبدالله شوي وأنهبل لما اعرف انه هنا
سمر : ليه
عذاري : أحسه عزرائيل جاي يأخذ عمري
سمر : بسم الله عليك
عذاري : أكرهه تصدقين كل ما أتذكر يوم هددني وقال لي كوني متأكدة قريب يا عذاري بتذوقين هذا العذاب والألم وعلى يدي أقسم لك لتكرهين حياتك وتعرفين طعم الفراق المر
سمر : ما عليك منه ما يقدر يسوي شيء ضد رغبتك وقلت لك وش فاكر نفسه يهدد ما ورآك سند وعزوه وأهل
عذاري : مدري وش يخطط له
سمر : إلا حسن مثل عبدالله
عذاري : لا أبدا عكس طيب وحنون وبشوش وجهه
سمر : ههههههههههههه
عذاري(عصبت) : أعرفك يا حماره وأعرف تفكيرك
سمر : ههههههههههه والله ما قصدت بس يعني تذمين في عبدالله وتمدحين في حسن
عذاري : بسم الله مو أنتي سألتي
سمر(بخبث) : ما كأنك صدقتي طحتي مدح
عذاري : ياليل أقول أنطمي زين أنا بخلص شغلي
سمر : بحبك يا حسن طول عمري يا حسن
عذاري : هههههههههههه تكفين يا شاديه سلمي على خالتي وعلى أبوي فهد والكل
سمر : يوصل مع السلامة بس أرسلي لي من طلع حسن ولا عبدالله
عذاري : مع السلامة (ابتسمت ولفت للخدامة) خلصتي
الخدامة : يس
عذاري (اتصلت في سلطان) : هلا سلطان خلصت القهوة والشاي
سلطان : طيب جاي ألحين
: وين تروح يالخاين لا تكون مواعد
عذاري(رفعت حاجبها) : مواعد
سلطان(يضحك) : ههههههههه الله يخسك هذي عذاري تقول خلص الشاي والقهوة
: سلم عليها ترى الكل يسأل عنها
عذاري(تحاول تعرف من صوته هذا ) : ..........
سلطان : مأخذ راحتك أقول خلني أجيب القهوة والشاي بس وقت الصلاة قريب نطلع نصلي ونرجع أنا جاي عذاري
عذاري : زين(سكرت الجوال) يووووه والله ما عرفت من هذا أصلا في الجوال صوته يختلف بس أكيد مو حسين لان مستحيل ينام بعيد عن زوجته يا حسن يا عبدالله بس هذا أسلوبه عدل معي يمكن حسن لا يمكن عبدالله بس معدل أسلوبه قدام سلطان أفففففففففففففففففففف (لفت للخدامة) بابا سلطان يجي يأخذ قهوة شاي أنا في غرفه اوكيه
الخدامة : اوكيه

صعدت غرفتها بعد شوي وقت صلاة المغرب وأكيد بيطلعون للمسجد كذا بتعرف من اهو لما تشوفه تبي ترتاح من اهو فيهم حسن الحبوب ولا عبدالله المرعب ولا احد ثاني
رن جوالها وأستغربت نفس الرقم اللي البارح قررت ترد وتعرف من اللي مصر يكلمها

عذاري : ألو
: ألو عذاري
عذاري(تعجبت صوت رجال ويعرفها) : نعم من أنت
: أنا عبدالعزيز
عذاري(بصدمه) : من
عبدالعزيز : أنا عزيز يا عذاري ولا أقول مها
عذاري : كي كي كيف جبت رقمي
عبدالعزيز : لي طريقتي كيفك
عذاري : زفت وش تبي
عبدالعزيز : اللي كان بينا
عذاري : كان طيش وأنا
عبدالعزيز(بهمس) : والله أحبك
عذاري(أنصدمت وسكتت) : ..............
عبدالعزيز : طلبتك يا عذاري وربي وحشتيني
عذاري : .............
عبدالعزيز : بتقدم لك بتوافقين علي
عذاري(انتبهت لنفسها) : أخ عبدالعزيز
عبدالعزيز(باستهزاء) : أخ بعد ما كان حبيبي وعمري
عذاري : قلت لك كان طيش هبال حيونه سمه اللي تسميه المهم إني عرفت الغلط وعرفت الدرب الصح ما أبي أرجع للي يغضب الله
عبد العزيز : عذاري طلبتك أنا ما صدقت أعرف طريقك صدقيني بسعدك
عذاري : بتثق فيني
عبدالعزيز : ................
عذاري : عبدالعزيز بيكون الشك في حياتنا بتقول كلمتني ما تكلم غيري
عبدالعزيز : عذاري أمي تبيني أتزوج بنت خالي بس أنا أبيك
عذاري : أنا مو لك أنا (وبعد صمت) مخطوبه
عبدالعزيز : مخطوبه
عذاري : أيه مخطوبه وزواجي قريب أرجوك لا تخرب حياتي خلاص أنساني والله يهنيك يا رب مع بنت خالك
عبدالعزيز : عذاري أنا أبيك أنتي

وشلـون انـساك وانت ساكن بقلبـــــي
عمرك سمعـت بقلـــــــب عاف دقاتــه

عذاري : والله أنت تستاهل اللي أحسن مني
عبدالعزيز : بس أبي اللي عرفتها شهور وفهمتها
عذاري : عبدالعزيز قلت لك مو لك أنا أنخطبت وقريب زواجي
عبدالعزيز : من عائلتكم أنا أعرفهم كلهم مستعد أروح وأخطبك وأطلب يحلك من الخطبه
عذاري (شهقت) : مجنووووون وش تروح
عبدالعزيز : قولي بس من
عذاري : ما تعرفه من عيال عمي ( وفي نفسها) يا رب أكذب سامحني يهب يا وجهي اتفاول على نفسي بسم الله علي هههههههههههه
عبدالعزيز : عيال عمك بجده
عذاري : تعرف الكثير عني
عبدالعزيز : اللي يحب يعرف كل شيء
عذاري : أنت تتخيل ما هو حب الحب بتلقاه عند زوجتك لما تتزوج وتتعود عليها (سمعته يتنهد ) عبدالعزيز أرجوك مالنا نصيب أنساني (ما انتظرت رده وسكرت الجوال ومسحت الرقم) مع السلامة يا عبدالعزيز

ياصاحبي افهم تراني بخليك,,,
ابتركك كلك وببقي لحالي,,,
رح انت في دربك عسى الله يهنيك,,,
وانا على دربي بلحق امثالي,,,

عذاري طفت النور واتجهت للشباك تطالع للخارج وطالعت للمجلس يوم شافت اللي طلع ما سلطان وتحط يدها على قلبها وتزفر براحه

عذاري : أشوااااااااااه الحمد لله ما طلع عبدالله ولا حسن ههههههههههههه هذا أحمد ما قال لي سلطان انه بيجي الرياض أعوذ بالله منك يا عبدالله مسبب لي رعب خل أرسل لسموره وأقوم أصلي وأصلي شكر لله انه طس لجده الله لا يرده للرياض المرعب

فعلا أرسلت لسمر وطمنتها وبعدها قامت تصلي المغرب سمر لما شافت المسج ضحكت بس انتبهت لنظرت أمها لها واهي تتكلم بالتلفون حطت يدها على فمها تكتم الضحكة انتبهت لوجه أمها يوم سكرت التلفون

سمر : خير يمه
الأم : الله يعوضها
سمر : من
الأم(توقف) : ميثه سقطت الجنين
سمر(شهقت) : لا حول ولا قوة إلا بالله وكيفها ألحين
الأم : ما صحت من البنج نايمه
سمر (توقف معها) : من قال لك
الأم : أم بندر اتصلت أسأل عن العرسان كيفهم قالت سافروا لمكة كم يوم وقالت اللي صار لميثه
سمر : يا قلبي يا ميوثه يمه نروح لها
الأم : لازم نروح بس بكره نزورها بأذن الله ألحين صعب واهي للحين تعبانه
سمر : الله يقومها بالعافية
الأم : بروح أصلي لا تنسين الصلاة
سمر : حاضر
الأم : أيه بعد ما تصلين شوفي عهد صحت ولا نايمه يمكن إذا صاحيه تأكل لها شيء من أمس مو مأكله
سمر : يمه
الأم : هلا
سمر : كيف بيكون الوضع بين عهد وفيصل يعني بيستمر كذا ولا بتزوجونهم
الأم : مهم متزوجين
سمر : لا اقصد عرس
الأم : والله مدري هذي السنة ما شاء الله أعراسنا كثيرة الله يفرحنا يا رب سنه كلها فرح
سمر : يا رب دوم
الأم : والفال لك
سمر : بحياتك بس بدري علي لين أخلص
الأم(ابتسمت) : النصيب ما يعرف خلصت ولا لا
سمر : مدري أحس ورى كلامك معزى
الأم : لا مغزى ولا شيء روحي صلي
سمر : حاضر
رن التلفون ..
الأم : ردي على التلفون بصعد أصلي
سمر : طيب ( اتجهت للتلفون ورفعته) ألو
: ألو السلام عليكم
سمر : وعليكم السلام
: أم إبراهيم موجودة
سمر : الوالدة تصلي من معي
: أنا أم سيف
سمر(بلعت ريقها) : هلا خاله
أم سيف : أنتي سمر
سمر : أيه شخبارك
أم سيف : بخير أنت كيفك
سمر : الحمد لله
أم سيف : وكيف الدراسة أنتي بأي مرحله
سمر : بالكلية سنه ثانيه
أم سيف : أها يعني سابقه هاجر بسنه
سمر : أيه
أم سيف : طيب سلمي لي على أمك وقولي لها أني متصلة أعزمها يوم الخميس على عشاء بمزرعتنا لأن ولدي ضاري رجع من السفر
سمر : الحمد لله على سلامته وقرت عينك
أم سيف : الله يسلمك يا رب وترى حابه تجين معها عشان هاجر والبنات اللي حبنك
سمر : هاه أن شاء الله
أم سيف : أيه وقولي لأمك تعزم كل حبايبها حبايب أمك حبايبي وقولي أم سيف توصيك تعزمين خوله لو أعرف رقمها كان عزمتها بنفسي
سمر(ابتسمت) : حاضر يوصل
أم سيف : يالله مع السلامة
سمر : مع السلامة
سكرت التلفون واهي تفكر بهذي المشكلة كيف تروح للعشاء معناها بتشوف مشاعل معناها أن عبدالرحمن موجود واهي ما صدقت انه ما يتصل ولا يرسل سكت يوم ما شاف منها فائدة ارتاحت منه
نخلي سمر تفكر ونروح لبيت أهل عبدالرحمن اللي جالسين يسولفون عن العرس

بشاير : خسارة بصراحة تمنيت أروح لو لا إن جانا أمس أهل زوجي
خلود : والله ما شاء الله عرسهم كان على مستوى
أم سيف : مو ولدها الوحيد فرحانة فيه
سحر : مطلق صح لأني أمس شفت بنت صغيره مع أم بندر لما سألت هي بنت مع قالوا بندر
خلود : إيه أنا يوم شفتها كان مع خالة المعرس حسبت أنها بنتها ومعرسة
أم سيف : لا خوله بعدها ما أعرست
هاجر(تصب قهوة لهن) : ترى كبيره مو صغيره
أم سيف : كبيره بس ما شاء الله حلوه
سحر : بنات العائلة كلهن ما شاء الله مزيونات
أم سيف : أيه بس ترى معرسات غير سمر وخوله وليالي ما بعد أعرسن
خلود : بنت أم بندر الصغيرة اللي تو مملك عليها
أم سيف : أيه على ضره
خلود : والله لو أنها مو معرسة كان خطبها لأخوي لا إله إلا الله جمال وعيون وجسم بصراحة كسرت خاطري أنها على ضره
هاجر : يمه خالي ما يرضى يتزوج اهو أصلا رافض العرس وكل همه القضايا والشغل
خلود : أنا متعجبة من عيالنا كله رافضين الزواج
بشاير : لا والله بس دلع أجل ضاري وجراح عمرهم تقريبا 30 سنه وساكتين عنهم اللي كبرهم معه ولدين وثلاثة وهذا عبدالرحمن يبي يسوي مثلهم
أم سيف : أنا بزوج ضاري يوم يرجع
البنات : شنووووووووو
أم سيف : علامكن قلت بزوجه بشوف عياله
فجر : عمي ضاري ما أظن يرضى
أم سيف : ومن قال بنتظر رضاه بقول لأبوه يغصبه أهو أول يتحجج بدراسته هذا أهو خلص والحمد لله
سحر : ومن تبين له
خلود : شكل خالتي أمس بس تطالع للبنات وأنا أقول وش فيها أثرها ناويه على ضاري
أم سيف : هههههههههههههه والله البنات ما شاء الله يهبلن
سحر : ما قلتي لي من يمه
أم سيف : شوفي في 3 بنات لا إله إلا الله في سمر وخوله وفي بنت لما سألت من أهي قالوا ينقال لها ساره بنت خالد عمر الـ..
خلود : شنو لابسه
سحر(لفت لها) : أم الأحمر القصير
خلود : أيه عرفتها ما شاء الله تهبل
هاجر : أكثر ما أعجبني يوم ليالي وساره يرقصن
فجر : أكثر شيء أنقهرت عليه يوم رفضت أروح هو إني ما حضرت الرقص
هاجر : قلت لك تعالي معي بس أنتي قلتي مالي خلق
فجر : ما ضنيت أن بيفوتني هذا الحدث
بشاير : ومن اختارت أم سيف
أم سيف : مدري ودي بسمر لضاري بنت صغيره وحلوه ما شاء الله
سحر : يمه ما تضنين أنها صغيره على ضاري يعني بينهم 10 سنوات
خلود : أنا مع سحر بهذا يعني ساره شكلها أكبر من سمر معقولة و خوله بعد يعني كبيره وقريبه من عمر ضاري
أم سيف : النصيب أذا جاء ضاري بقول له عنهن وأطلب منه يستخير ويشوف والله يسهل

عبدالرحمن دخل اهو أبوه بعد ما تنحن وتغطت خلود عنه

الأب : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
عبدالرحمن (قرب وباس رأس أمه) : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
الأب (يجلس جنب زوجته) : من اللي يستخير لا يكون أنا تبين أعرس
الأم : وش تعرس
الأب(كتم ضحكته وغمز لبناته) : مدري قلت تبين تخطبين لي والله إني قلت ما مثلك أحد تبي راحة زوجها
الأم(خزته) : إيه زوج عيالك وبعدين فكر تعرس مسرع ما تلقط السالفة
الأب (كتم ضحكته) : لا بالله أعرس أنا وعيالك روسهم ما تلين
الأم : بس أبعد أنت عن سالفة العرس وخلك بعيالك
الأب : يعني ما قصدتني بسالفة العرس بغيت أقول أصلي صلاة الاستخارة
الأم : من فرحتك أجلس بس
الكل : ههههههههههههههههههههههههههه
عبدالرحمن : لا يكون أنا
الأم : لا أنت غاسله يدي منك بالعرس
عبدالرحمن : أفااا عليه
الأب : عروس عبدالرحمن موجودة متى ما فكر يعرس نملك له
عبدالرحمن : عروسي
الأب : بنت عمتك مشاعل
عبدالرحمن(بصدمه) : شنووو
الأب : علامك
عبدالرحمن : ومن قال أبي مشاعل
الأب(رفع حاجبه) : وش فيها مشاعل
الأم : من انتو صغار الكل يعرف انك لمشاعل ومشاعل لك
عبدالرحمن : هذا وإحنا صغار كبرنا ومشاعل حسبت أخت لي (غمز لسحر تساعده سحر رفعت كتوفها ما تقدر تتدخل)
الأب : لما تتزوج تفرق بين أختك وزوجتك
عبدالرحمن : يبه مالي خاطر فيها أنا أذا أبي أتزوج أبي من برى العائلة
الأب : ليه تعرف وحده تبيها
عبدالرحمن : وش هالكلام يبه كيف آخذ وحده اعرفها لا ما قصدت
الأب : طيب ليه رافض
عبدالرحمن : هاه
الأم : ما عندك عذر ومشاعل زينة البنات
سحر(تدخلت ) : عبدالرحمن تكلم معي ان خايف من الأمراض الوراثية اللي تصيب الأبناء من زواج الأقارب كثير أزواج صاب أبنائهم أمراض وراثية لصلة القرابة بينهم وعبدالرحمن شاغل باله هذا الشيء
عبدالرحمن(أبتسم وفي نفسه) : بعدي أم عيسى جبتيها صح الله لا يرحمني منها يا رب
بشاير(انتبهت لعبدالرحمن يوم أبتسم واهي تعرف ما يبي مشاعل) : صدقت أم عيسى أنا لي صاحبه مأخذه ولد خالتها ولدها فيه هشاشه عظام والدكتور قال السبب الأمراض الوراثية
الأب : بس الفحص قبل الزواج يوضح إذا ممكن تتزوجون ولا تكون هناك مشاكل في المستقبل
بشاير : صح بس ليه نغامر بشيء ممكن يصيب الأحفاد
الأم : بسم الله الله لا يقوله
الأب : أنتو تبالغون
عبدالرحمن : نبالغ ولا نتهور مشاعل الله يرزقها بس أنا مالي خاطر فيها أذا جاء نصيبها خلوها تشوفه
الأب : منت اللي تقرر توك تتكلم وقبل ساكت (بعصبيه) وش بيقول الناس عنا
سحر : خلاص خلو لكل حادث حديث
الأب : لا ما نؤجل يتكلم من الأول مو ألحين
عبدالرحمن : يبه ترى انتو اللي قررتوا مو أنا
الأم(غمزت لعبدالرحمن يسكت) : كل اللي تأمر فيه يا أبو سيف يصير بس أهدى أسمع يا أبو سيف
الأب : هلا
فجر(أشرت لها أمها تصب قهوة لجدها وعمها صبت وقربت منهم) : تفضل جدي
الأب : تسلم بنت سيف إلا وين أبوك
فجر(تغمز له) : أسأل زوجته
خلود : وجع وش زوجته
الأب : هههههههههههههه مو زوجته هاه وينه رجلك
خلود : أخذ سلطان وسلمان للحديقة
الأم : ما نخلص ما تبي تسمع
الأب : بس لا حد يتكلم أم سيف تتكلم
الأم : كان من الأول
الأب : أفا عليك
الأم : أيه بس أسمع البارح شفت بالعرس بنات ما شاء الله عليهن
الأب : بتخطبين لي يعني
الأم : هذا وين وأنا أتكلم وين مهبوله أروح أشوف البنات أخطب لشايبي
الأب : شايب من الشايب
الأم : أنت ولا هالشعر الأبيض شنو
الأب : موضة الصبغة بهذي السنة (لف لفجر وهاجر وغمز لهن) مو صح
فجر وهاجر(ابتسمن) : صح
الأم : اسكت أنتن صح أيه جايز لكن الكلام
هاجر: لا بس جدي ما نكذبه
الأم : هجير أسكتي
الأب : خلاص تسكت هاه من العروس له
الأم : ضاري
الأب : ما شاء الله توه ما وصل بتخطبين له
الأم : ضاري بعد بكره موجود بأذن الله واهو كبر بخطب له وأشوف عياله
الأب (أبتسم) : والله اللي يشوف حبك لضاري يقول ولدك مو ولد رجلك
الأم : ضاري ولدي لو ما ولدته وغالي بغلات إخوانه كلهم
الأب : ومن بتناسبين
الأم : في بنات سالم وفي بنت خالد عمر الـ.. بنت ما شاء الله عليها
الأب : خالد عمر أيه رجال ما شاء الله(لف لعبدالرحمن) مو اهو اللي يشتغل معه سالم ولد فهد
عبدالرحمن : إيه أهو
الأب : زين النسب زين ومن من بنات سالم أنا اعرف له بنتين أم بندر والصغيرة آخر العنقود
الام : إيه هذي وحفيدته
الأب : عنده حفيدات كثير ما شاء الله
الأم : بنت فهد أبو إبراهيم
عبدالرحمن(أنصدم وفي نفسه) : شنوووووووو سمر
الأب : والله فهد ونعم النسب وأبوه بعد ما شاء الله خلاص شوفي وش تبين أنتي وأنا أكلم ضاري بنفسي
الأم : خلاص على بركة الله
عبدالرحمن(وقف) : أسمحوا لي بطلع مواعد عزيز
الأب : تونا راجعين
عبدالرحمن(مرتبك ويدور مفاتيحه في جيبه) : هاه أيه نسيت شيء مهم يالله مع السلامة
بشاير (بعد ما طلع عبدالرحمن همست لسحر) : هذا علامه تقولين مقروص
سحر : لا يكون غار من ضاري
بشاير : لو غار كان قال وأمي تخطب له
سحر : أبوي يبي مشاعل
بشاير : مشاعل أعوذ بالله
سحر : بس لا يسمعك أبوي عاد مشاعل غالية عنده وحيدة أخته
بشاير : و دلع و ماصخه وما تستحي
سحر : بشاير
بشاير : زين بس شوفي يأخذ اللي يبي بس مشاعل مستحيل بوقف في وجه الكل ولا تكون أم عيال أخوي
سحر : بسك مو على كيفك
بشاير : قلت لك
سحر : أص خلاص (لفت لأبوها يوم ناداها) لبيه
الأب : وين ولدك القاطع
سحر : عيسى مأخذ ود ووجدان لبيت خالتي يسلمون عليها
الأب : قولي له جدك سلطان يقول مره
سحر : حاضر
الأب : والله إن ود ووجدان يصلني أكثر من عيسى
الأم : اهو يمر علينا بس أنت ما تكون موجود لما يكون اهو هنا
الأب : ليه ما يعرف متى أكون موجود
سحر : يطلع مع أصحابه بس تبشر بقول له وأمسكه من أذنه لخاطر(وقفت) اسمحوا لي
فجر(كتمت ضحكتها) : يا ويل حالي وناسه
هاجر(تهمس لها) : فرحانة تهزئه عيسى
فجر : إيه فرحانة وليته موجود كان فطست ضحك
هاجر : يمه منك
فجر : أكيد عمتي راحت تكلمه
هاجر : وش عرفك
فجر : أخذت الجوال معها
هاجر: ما يفوتك شيء
فجر : إيه والحين بيجي عيسى
هاجر: طيب قومي نصعد فوق
فجر : مستحيل أفوت هزأته
هاجر : فجر
فجر : لا تحاولين بعدل لفتي واجلس
هاجر : اجل بروح أنا
فجر : كيفك بس أنا ما أبي أتحرك من هنا
هاجر(توقف) : السموحه
الأب : وين
هاجر : بروح أذاكر علي اختبار يوم السبت
الأب : الله يوفقك
الكل : آمين
سحر(بعصبيه تتكلم بالجوال) : وين أنت
عيسى : خير فيه شيء
سحر : سألتك وينك
عيسى : راجع لبيت جدي سلطان وش فيه يمه
سحر : جدك زعلان منك
عيسى : جدي توني شايفه ما كان زعلان
سحر : وين شفته
عيسى : في بيته توني طالع من عنده
سحر : انا قصدي جدك سلطان مو جدك محمد
عيسى : ليه زعلان
سحر : يقول ما شافك صار له مده ولا تجي
عيسى : يمه ما أشوفه يكون بالشركة ولا طالع
سحر : ما علي منك تعال وسلم عليه وتعذر
عيسى : من فيه عندكم
سحر : في خالتك بشاير وفي مرت خالك سيف خلود
عيسى : مواعد صاحبي بنزل خواتي وأروح
سحر(بعصبيه) : وش تقول أنت أقول جدك يسأل عنك وأهو هنا وأنت بتروح
عيسى : يمه مالي خلق ملاقه
سحر(رفعت حاجبها) : قصدك فجر
عيسى : إيه
سحر : فجر مو هنا
عيسى : وينها
سحر : رايحه مع أبوها لمكتبه تقول ناقصها طلبات المدرسة
عيسى : أكيد
سحر : استح على وجهك اكذب عليك يعني
عيسى : طييب بنزل اسلم واطلع ترى قبل تجي لو أشوفها أفصل عليكم وبدل لا جدي يزعل علي أني ما اسلم عليه يزعل علي بسبب فجير
سحر : أنا مدري وش مسويه لك أنت مع هاجر مو كذا
عيسى : هاجر مؤدبه بس هذي يبي لها قص لسان
سحر : زين يكون خير
عيسى : هذا أنا وصلت
سحر : بفتح لكم مع السلامة
عيسى : مع السلامة

نزل عيسى وخواته بعد ما سكر سيارته ومسك يد وجدان دخلوا وباسوا رأس أمهم ودخلوا الصالة قرب عيسى وباس رأس جده وجدته لمح بطرف عينه فجر جالسه بين أمها وخالته ورافعه حاجبها طالع لامه اللي ترجته بعيونها يهدأ قرب وباس خالته وتمنى يرفس فجر بس سكت عشان جده

***************************************



في بيت خالد ..

دخل خالد البيت ما شاف أحد صعد لجناحه أعتقد بيشوف ميثه فيه ما شافها طلع جواله وأتصل على جوالها حصله مغلق تعجب اللي فاكر أنها قالت له بعد الغداء عندها موعد العصر عند طبيبة الحوامل قال خلاص بيوصلها بعد ما يقعد العصر من النوم قالت لا أمها بتمرها قال كيفك لما صحى من النوم طلع على أساس تخلص المراجعة وترد البيت نزل تحت

خالد : يمه يماه هذا وينهم فيه فروحه يا هوه وين الكل
الأم(تنزل ) : خالد
خالد(ألتفت لامه) : هلا يمه (أنتبه لعيونها) يمه وش فيه عيونك محمره
الأم(تمسك يده ) : تعال نجلس
خالد : خير فيه شيء
الأم : اجلس يا ولدي
خالد : يمه
الأم : تعوذ من الشيطان
خالد : ترى خوفتيني بعدين وين ميثه ما هي فوق
الأم(دمعت عينها) : .............
خالد(خاف) : يمه ميثه فيها شيء
الأم(حطت لفتها على عيونها تمسح دموعها) : ...............
خالد : يمه تكلمي خوفتيني لا لازم أروح لبيت عمتي(وقف يطلع مفاتيحه أمه مسكت يده) يمه
الأم : ميثه بخير بس هي بالمستشفى الجنين الله يعوضك يا ولدي عنه
خالد(جلس من الصدمة) : سقطت
الأم : أيه
خالد : متى
الأم : اليوم العصر
خالد : وليه ما اتصلتوا علي
الأم : اتصلنا بس جوالك مغلق
خالد : مغلق صح كان ما فيه شاحن
الأم : الحمد لله على قضاه هذا قدر
خالد : قدر الحمد لله طيب بروح أشوفها
الأم : يسمحون لك
خالد : غصب عليهم أنا زوجها
الأم : بس أوقات الزيارة انتهت
خالد : إذا أرفضوا أنا لي أصحاب يدخلوني يالله مع السلامة
الأم : طمني عليها
خالد : حاضر
طلع خالد واهو مستعجل حتى ما طالع فهد اللي يسلم عليه ركب سيارته واتجه للمستشفى فهد تعجب وش فيه خالد دخل البيت وشاف أمه تبكي خاف عليها ولما سألها قالت له حزن على اللي صار كثير ودعا الله يصبرهم

الأم : فهد
فهد : لبيه
الأم : ما تبي تفرحني وتتزوج
فهد(أبتسم) : علامك يا أم خالد أشوف العرس البارح فتح نفسك لزواجي
الأم : ودي تعرس وخالك ما هو رافضك
فهد : شكلك تبين تحددين العرس وتزوجيني بدري
الأم : والله أتمنى أشوفك مع وضحه بنت أخوي على الكوشة ويدك بيدها
فهد : ههههههههههههههه وضحه البدوية
الأم : فهد
فهد(باس يدها) : آسف عارف ما ترضين عليها
الأم : أنا عارفه أنها قرويه بس مو معناها تتهزأ فيها وعليها
فهد : يمه أنا ودي أعرف ليه كل ما جبنا سيرتها يا أنتي تزعلين مني يا أبوي وجه النحس هذي
الأم : ردينا
فهد : خلاص خلاص توبه
الأم : هاه وش قلت
فهد : شوفي يمه لو بأخذ وضحه لخاطرك وخاطر أبوي ولأنها بدويه وقرويه
الأم : قرويه وش فيها القرويه
فهد(جلس جنب أمه) : أنا ما أبيها تدرس ولا تشتغل ووضحه ما راح تعترض لما أقول تجلس بالبيت
الأم : تجلس بالبيت ليه
فهد : يمه أنا ارتحت لما فرح قالت ما تبي تدرس ولا تشتغل أنا ما أحب زوجتي تشتغل وتطلع وتجي
الأم : كثير بنات يشتغلن
فهد : عارف بس هذا تفكيري وأنا خطبتها لأني عارف خالي وخليفة ما راح يعارضون رغبتي لأني ولد عمتها أما أخطب من بنات الرياض تشرط علي تكمل دراستها وتشتغل وأنا أجلس انتظر رجوعها من الشغل لا يا عمي أبي ارجع ألقاها بالبيت
الأم : يعني أنت ما تبيها لرغبه فيها أنت تبيها لأنك ضامن خالك وخليفة ما يخالفون رغباتك بخصوص لا تكمل ولا تشتغل
فهد : يمه واللي يرحم والديك تحمد ربها تبي تأخذني وبعدين أنا تكلمت مع خالي وخليفة وأهم ما رفضوا كأنهم ما صدقوا أخطبها الظاهر خافوا تعنس عندهم
الأم : هي حامده ربها سواء أخذتك ولا لا بس أبي اعرف ليه تحمد ربها بتاخذك
فهد : على الأقل يأخذها واحد في الرياض أحسن من أنها تدفن عمرها في القرية والتخلف هنا التطور
الأم : على فكره أهل القرى والبدو مهم متخلفين صدق ناس محافظين بس كثير صاروا دكاترة و صاروا أصحاب نفوذ واهم أصلا من البدو والقرى
فهد : يمه ترى أحنا نتكلم عن الوضحه مو عن حقوق الإنسان
الأم : والمعنى
فهد : أخطبيها وخلينا نخلص من هالسالفه اللي ماسكينها لي بالروحة والردة ما عندكم غير وضحه
الأم : يعني تبيها
فهد : إيه بس شوفي يوم اللي املك عليها فيها تنسى شيء أسمه كليه ودراسة مو ناقص الناس تعرف إن زوجتي بدويه صدق فشله لا أسلوب ولا لبس ولا جمال
الأم : فهد
فهد : لا تقعدين تقولين فهد وما فهد اللي تبينه وصار خلاص أبي اللي آمر فيه ينفذ مو أهي بتصير زوجتي تحمد ربها
الأم : بقول لأبوك ونشوف
فهد : بس ترى لا بسوي حفله ولا عرس
الأم : شنو
فهد : يمه وضحه تفشل بشكلها تخيلي أجلس معها على الكوشة ما فيه مقارنه بيني وبينها بتصير فضيحة
الأم(تطالعه بنص عين) : فضيحه وضحه وضحه زينة البنات كلهن جمال وأسلوب بس أنت اللي مو شايف فكرتك كلها إن ما يعرفن بنات البدو والقرى اللبس والكشخه ولا أنت تقارن بين وضحه والبنات اللي ما يستحن اللي تعرفهن
فهد : اعرفهن من قال
الأم : أنا أقول وأنا أشوف واسمع لا تحسب ما أعرف عن لعب ولدي اتق الله في بنات الناس ترى عند خوات وبتصير عندك زوجه
فهد : يمه طلبتك وش زوجه هذي لو أحطها بين ألف رجال ما أخاف عليها تخرع اللي ما يتخرع
الأم(توقف) : والله الكلام معك فاضي أروح أسوي عشاء أبوك أحسن
فهد : أيه أذا جبنا سيرة ست الحسن زعلتي عليها لو ملزمه على عرس نسويه في القريه عند خالي ما عندي كلام ثاني خليها تفرح بس بمستواها لا تحلف احجز لها قاعة هنا بالرياض
الأم : أسكت بس
فهد(طلع جواله اللي رن) : هلا بهذا الصوت .. هههههههه حبيبتي أنتي يا بعد قلبي وعمري ... لا كنت اكلم أمي ....... تخيلي بتزوجني ........ لحظه لحظه وش فيك تبكين ....... لاتخسي أنتي أحلى ....... وأنتي بالقلب هي بس شيء رسمي يعني مفروضة علي ......... لا تفكرين أصلا ما تستاهل بنت البدو أحد يفكر فيها .......... هههههههه فديت اللي يغار بس أنتي لو تشوفينها ما تستحق الغيرة لأنها ولا شيء عندك ..... ههههههه هالكثر تحبيني ...... لو تزوجت ما أنساك ولا تقدر تأخذ مكانك مستحيل أنتي القلب والروح

كل اللي صار وانقال أنسمع فرح ووضحه سمعنه ووضحه منعت فرح تنزل مسكت يدها وهزت رأسها لا كانت تبكي بصمت وصدمه اللي سمعته واللي انقال تحس الأرض من تحتها تتحرك مسكت الجدار وتسندت عليه تبي بس توصل لسريرها فرح خافت عليها وسندتها لين وصلت لسريرها فكت فرح النقاب واللفة عن وضحه اللي كانت تبكي بصمت وترجف أنسدحت(نامت) وضحه وضمت نفسها وفرح حطت عليها اللحاف

وضحه(بهمس) : برد فرح
فرح(بخوف) : وضحه تعوذي من الشيطان اهدي
وضحه : برد
فرح (أخذت لحافها ديباجها) : هذي بطانيتي اهدي (دمعت عيونها) أنادي أمي
وضحه(مسكت يدها) : لا لا احد يعرف
فرح : بس غلط
وضحه (بدموع) : أمانه يا فرح لا تقولين شيء
فرح : بسم الله عليك
وضحه : أمنتك خليها بينا لا أحد يعرف أني سمعت
فرح : وضحه
وضحه(غمضت عيونها ) : توعديني
فرح (مسحت دموعها) : وعد

ما قدرت تخليها وتنزل شكلها كان يخوف أول مره تشوف وضحه ضعيفة كذا وتبكي دائم ما تبكي قدام احد ولا تبين ضعفها وبدأت تقرى عليها واهي تسمع شهقاتها من تحت اللحاف وترجف ودموع فرح على خدها صدمتها مو أقل من صدم وضحه على الكلام اللي أسمعنه

تمنيت إني ماآزلت طــــفله ..
طــ ــفله صغــ ــيرهـ ماتبالي للجروح ..
ماتبكي على شخص تركــ ــهاآ وحيدهـ ..
كيفه يجي وعلى كــ ــيفه يــ ـــرووح ..
ماأعــ ــرف شيء بهالدنيا بريئه ..
ماأعــ ــرف أحزنـ على شخص وأنــوح ..
تمنيت إني مازلــ ــت طفله ..
طفله صغيرهـ ماتبالي ولاتنو

**********************************

في بيت ليالي ...

الأم حمده : الله يعوضهم يا رب
الأب : أمين يا رب
أم ليالي : بس ما يصير تبقى خوله ومي لوحدهن في البيت مو أم بندر مع ميثه مرافقه
الأب : صدقتي
الأم حمده : خلاص محمد ولا ناصر يبات عندهم في البيت
الأب : والله مدري (لف لليالي) أتصلي لي على أخوانك شوفي وين أهم
ليالي(توقف) : أن شاء الله
أم ليالي : محمد طالع عنده شغل وناصر نايم فوق
الأب : نايم من متى
أم ليالي : من بعد صلاة العصر
الأب : يعني فاته صلاة المغرب والعشاء يأذن بعد دقائق وليه ما صحيتيه
أم ليالي : عجزت عنه
الأب : ليالي اصعدي قولي له أبوي يبغاك تحت لو ما صحى قولي بجيه في سطل ماء فوق رأسه
ليالي (أبتسمت) : حاضر
الأب : ترى ما يصير تخلينه يفوت الصلاة ما يجوز
أم ليالي : واهو بكيفي ولدك عنيد
الأب : عنيد بكل شيء بس مو على الصلاة
الأم حمده : الله يصلحه
الأب : بينصلح أنا قررت اخطب له
أم ليالي : تخطب له ليه قلت له
الأب (يشرب فنجان قهوه) : لا امس كلمت أخوي عشان محمد يبي يعرس ونحدد العرس
الأم حمده : زين لا تستعجل
الأب : لا خاطري اخطب له ويعرس مع محمد اخوه في يوم واحد
الأم حمده : يعني تبي ندور له بس أول كلمه ترى ناصر كد قال ما يبغى العرس
الأب : كيفه كل اللي بعمره أعرسوا ولا بيعرسون
أم ليالي : ناصر ما يوافق
الأب : لا بيوافق غصب عنه
أم ليالي : كيفك أجل بشوف له وحده تناسبه
الأب : وليه تشوفين له عنده بنت عمه
أم ليالي : بنت عمه من
الأب : سمر
الأمهات : سمر
الأب : أيه سمر أجل اخلي بنت اخوي وأخطب له من برى وش يقولون الناس عنا بنت عمه فيها شيء ما يخطبها ويدور على برى
أم ليالي : لا والله سمر بنت ما شاء الله عليها بس ناصر يعتبرها أخت له
الأب : خليك من هرجه إذا تزوج بينسى أن يعتبرها أخت بكلم اليوم أخوي فهد وبخطب منه سمر لناصر
الأم حمده : والله يا زين ما اخترت سمر زينة البنات وتناسب ناصر
أم ليالي : يا خوفي من ناصر وش ردت فعله
الأب : مالك دخل أنا بقول له وناصر ما يعصيني بس اكلم اخوي الليلة وبخطبها عشان ما يقدر يرد كلمتي ولا تقولن له شيء لين يتم الأمر بيني وبين أبو إبراهيم

بعد دقائق نزل ناصر و ورآه ليالي اللي ماسكه نفسها لا تضحك على شكل ناصر اللي يبي النوم وبس

ناصر : هلا يبه
الأب : أنت ما تستحي مؤخر صلاة المغرب
ناصر : ألحين أصليها أعوذ بالله من الشيطان
الأب : أيه صلها وإذا صليت العشاء أبيك تروح لبيت عمتك عايشه
ناصر : ليه
الأب : أبيت تنام عندهم عمتك عايشه مهي هناك وما فيه رجال في البيت ما يصير نخليهن بروحهن
ناصر : طيب شف محمد يروح لهم تعبان والله
الأب : محمد طالع وأنت نايم من العصر
ناصر : كنت مواصل والله
الأب : ليه
ناصر : بندر قرر فجأه يسافر مكة وطلب مني ومن سالم نحجز له فندق ونشيك على السيارة عشان بيسافر عليها
الأب : وليه ما قال لنا
ناصر(يحك عيونه فيه النوم) : كذا فجأه وبعدين تعرف بندر مستعجل دائم
الأب : أنا ضنيت انه سافر طيران يوم قالوا سافر ما ضنيت أنه بالسيارة
ليالي : بالسيارة أحلى يبه من الطياره
الأب : أيه بس مو مع عروسته كذا تعب الطريق عليها
أم ليالي : يمكن قايل لها واهي ما رفضت
الأب : كيفه الله يهنيه المهم بعد الصلاة رح لهم بعطي عمتك عايشه خبر وخوله زين
ناصر : حاضر
ليالي : يبه خلني أروح معه وأنام في بيت عمتي ما عمري سويتها
أم ليالي : وش لك حاجه
ليالي : ماماتي بندر مو هناك و أنا بكره ما عندي أي محاضرات طلبتك بغير جو
الأب : خليها على راحتها
ليالي : بابا موافق طلبتك يمه
ام ليالي : طيب روحي
ناصر : يوووه هذي وش تبي
ليالي : بروح معك
ناصر : ناقص أنا
الأب : بتجلس مع عمتك ومي وأنت كمل نومتك في المجلس
ناصر : زين شوفي 10 دقائق وبعدها بروح عنك
الأم حمده : ما تبي تأخذ دش
ناصر : بلا بس ما أتأخر والبنات أذية
ليالي : بسم الله عليه بخلص وأجهز قبلك وتشوف
ناصر : باقي 9 دقائق
ليالي (توقف) : يا شين اللي مو مشتهي بروح ألبس أنزل
ناصر : 8 دقائق
الأب : قم بدل ما تعدد لها وتحسب قم غير ملابسك عشان توصلها وتلحق على صلاة العشاء إيه بكره العصر روح شوف محل الأثاث عشان بيت أوك وليد يبي ينقل أول ما تنتهي دراسة الفصل الأول وترى عياله شفنا لهم مدارس هنا ومحمد ضبط كل شيء
ناصر(يوقف) : حاضر
الأم حمده : رح عسى الله يرزقك ببنت الحلال
ناصر(يتثاوب) : لا دخليك يمه خليني لشبابي بدري على الشقاء
أم ليالي : الظاهر ما منك رجاء للزواج
ناصر : كذا مرتاح
الأب(أبتسم) : طيب يكون خير لو بزوجك ما بشاورك بروح اخطب لك
ناصر : أشوف سالفة عمتي عايشه جازت لكم بتسوون مثل ما سوت ببندر
أم ليالي : صدق والله عمتك عرفت تجيب رأس بندر وعناده
ناصر : أقول أروح أحسن مع السلامة
الكل : مع السلامة

****************************************

في مكة

بعد ما تمم اهو الجوهره العمرة حجز جناح في فندق قريب من مسجد الحرم

دخلت الجوهره وجلست على الكرسي تحس جسمها يؤلمها الطريق كان طويل وطول الوقت حاطه يدها على قلبها بندر كان مسرع ولا همه شيء و لما تطلبه و تقول له هد السرعة يعصب فضلت تسكت وبس تقرى وبعد ما أحرموا وطلعوا لمكة للعمرة تحس بتعب كثير خصوصا أنها ما أكلت شيء من أمس العصر وبندر ولا كلف عمره يسألها تبين شيء لما يوقفون عند محطة التعبئة يطلب من الهندي يعبئ بترول وأهو ينزل لبقاله أو السوبر ماركت يشتري اللي يبي يشرب ولا يعزم يأكل ولا يسأل أذا نزل بندر ما تقدر الجوهره ما تمسك دموعها تنزل بس إذا رجع تمسح دموعها وتعض شفتها عشان لا تشاهق تلمس خدها مورم كثير وصاير أخضر من قوة الضربة لما كانت تعتمر حست بالإحراج نظرات الناس لها لدرجه أنها تعتمر ولا ترفع رأسها منزلته وساحبه اللفة عليها شوي تخفي وجها من الناس ما رحمها لين صلوا العشاء في الحرم وصعدوا عيونها مو قادرة تفتحهن من التعب بس انتبهت لبندر يدخل ومعه الخادم والشنط

بندر : حطهن هنا شكرا
الجوهره(نزلت رأسها يوم بندر طالعها) : .................
بندر(سكر باب الجناح) : بدخل آخذ دش وأنام ولا أبي صوت فاهمه
الجوهره(هزت رأسها نعم) : ........................

أنا عايش مع العالم و كل الهم في صدري
احاول اخفي دمعي عن اللي يحبوني
اجامل من يكلمني و ضحكي كله من قهري
و لامنه خلا جوي هلت دمعت عيوني

سحب شنطته ودخل غرفه من الغرف واهي ما تحركت تخاف تدخل عليه يعصب جلست في مكانها نزلت العبايه والنقاب وخلت اللفه على رأسها تحس بصداع من قلت الأكل والضغط النفسي تبي تأخذ دش عن التعب سندت رأسها على الكرسي وما حست في نفسها إلا غفت جوع وتعب

بندر طلع بعد فتره وأهو ينشف شعره انتبه أنها مو بالغرفة طلع لقاها نايمه على تكايه الكرسي

بندر : نومه بلا قومه يا رب أستغفر الله

انتبه لخدها المورم قرب منها أنصدم من الخضار اللي حوله لعن في نفسه وفيها وفي عليان اهو صدق عصبي بس ما عمره مد يده على حرمه وكيف يوم تكون زوجته ويوم عرسه أبتسم في استهزاء زوجته اللي ما تبيه ومرسله ولد عمها يفضحه ويفشله أحتار يخليها على حالها عشان تحس بالوجعه من النومه الغلط بكره ولا يرأف في حالها قرر يرأف فيها مو عشانها عشان أمها اللي طلبته ينتبه لبنتها شالها من على الكرسي سمعها تهمس وانتبه لدموعها جافه على خدها

الجوهره : يمه تعبانه
بندر : تعبانه توك يا الجوهره ما بعد حسيتي بالتعب الجاي أعظم لأخليك تكرهين اليوم اللي أخذتك فيه

دخل الغرفة و حطها على السرير بس وجها على اليمين علشان الورم اللي على اليسار وغطاها انسدح الناحية الثانية وصار وجهه مقابل وجها مد يده بيلمس خدها بس تراجع ما تستحق منه شيء لفت ظهره لها ونام من التعب الجوهره كانت نايمه بس حست فيه يوم حطها على السرير خافت تتكلم أو تعترض يذبحها هدت نفسها لين حست نفسه انتظم معناها نام سحبت نفسها بشويش وراحت للصالة فتحت شنطتها وطلعت لها بيجامه وكل اللي تحتاجه دخلت الحمام وسكرته بشويش عشان ما يصحى فيها أخذت دش رغم التعب بس تحس بالراحة أخذت وقت طويل ولا اهتمت اللي تعرفه إن بندر نايم ومستحيل يصحى من التعب وخصوصا ان البارح ما نام أبدا لبست ملابسها وحطت الفوطة على شعرها فتحت الباب وشافته لازال نايم طلعت على أصابع رجولها للصالة طفت التكييف تخاف تمرض نشفت شعرها ودخلت الغرفة تبي تدور في الدولاب بطانية اضافيه و مخده حمدت ربها لقتها أخذتها وطلعت للصالة خلت باب غرفة بندر مفتوح عشان يكون في هواء بس مو بارد عليها وغفت تحس بشوي راحة بعد الدش وإنها انتعشت دعت الله يصبرها

الله يصبرك يا الجوهره ^_^

*****************************************

اليوم الثاني ...........

في المستشفى في الغرفة خاص حجزه خالد لما جاء أمس يتطمن على ميثه قالت له عمته إنها نائمه وطلب ينقلونها لغرفه خاصة صحت ميثه شافت أمها جنبها صاحية

ميثه : يمه
الأم(قربت وباست رأسها) : الحمد لله على سلامتك
ميثه(دمعت عيونها وحطت يدها على بطنها) : ولدي
الأم : الله يعوضكم
ميثه : يعوض من
الأم : بسم الله عليك أنتي وخالد
ميثه(دمعتها على خدها) : أنا وخالد انتهينا
الأم(بصدمه) : شنوووووووو
ميثه : اللي كان بيوم بيجمعنا راح
الأم : أنتي صاحية للي تقولينه
ميثه : أيه صاحية ولما يرجع بندر بقول له يخلي خالد يطلقني
الأم : ميثه

قطع كلامهم صوت الباب اللي انفتح

الدكتورة (دخلت) : السلام عليكم
ميثه وأمها : وعليكم السلام
الدكتورة : أزيك يا ست ميثه
ميثه : الحمد لله
الدكتورة : حاسه بحاجه
ميثه : شوي آلام
الدكتوره : شيء طبيعي (لفت للأم) ممكن تتفضلي عايزه أفحصها
الأم : حاضر (طلعت وتركت بنتها مع الدكتورة والممرضة وانتبهت لخالد) هلا خالد
خالد(باس رأسها) : صباح الخير يا عمه
عايشه : صباح النور
خالد : كيف ميثه اليوم
عايشه : الحمد لله
خالد : أقدر أدخل
عايشه : الدكتورة داخل معها انتظر لين تطلع
خالد : طيب

طلعت الدكتورة بعد 10 دقايق

خالد : السلام عليكم
الدكتورة : وعليكم السلام
خالد : حبيت اسألك عن حالة المريضة ميثه
الدكتورة : تأرب لها
خالد : زوجها
عايشه : أنا بدخل لها اسمحوا لي
خالد : نفضلي
الدكتورة : هي بخير بس تعبانه شوي عشان جسمها ضعيف
خالد : ممكن أعرف الجنين سقط ليه ما هي كانت بخير وداخل تقريبا الأسبوع الرابع
الدكتورة : شوف أنا كنت أقول لميثه تنتبه ان الجنين ممكن يسقط أذا نفسيتها مش اوكيه تنعكس عليها وقلت الأكل والاهتمام
خالد : وممكن يؤثر عليها مستقبلا
الدكتورة : لا أبدا هي بخير وبصحة كويسه الحمد لله
خالد : متى تطلع
الدكتورة : حخليها لبكرة أحسن
خالد : طيب مشكورة
الدكتورة : العفو أستأزن
خالد(دخل بعد ماطق الباب وسمع ميثه تبكي) : السلام عليكم
عايشه(بحزن) : وعليكم السلام
ميثه(تغطي وجها بعيونها) : خليه يطلع قلت لك ما أبي أشوفه
خالد(أنصدم) : ميثه
ميثه : ما أبي أسمعك اطلع برى ارتحت ألحين ارتحت يا خالد
خالد : وش اللي ارتحت
عايشه : ميثه خلاص بسك
ميثه : لا خليه يعرف انه السبب
خالد : مو فاهم وش السالفة
ميثه(تطالع له وبعصبيه) : أنت السبب إن ولدي مااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااات ولدي ماااااااااااات وأنت السبب ما أساااااااااااااااامحك آآآآآآآآه ذبحتني يا خالد وذبحت ولدي مااااااااااااااات 4 أشهور أداريه وأحميه وبالنهاية مات راح مني ليييييييييييييييه ياخالد ماااااااااااااات ما أبيك طلقني أكرهك مااااااااااااااااااااااااااااات ما شفته ماااااااااات حسيت فيه ولا شفته مات وماتت الفرحة قبل تطلع لييييييه طلقني ما احبك

فزيت أسابق خطوتي لاجل أعزيك
في موت حبك وأنتهي من حياتي
وطيت ذاك الحب وعهودماضيك
أبعدخلاص اليوم بعدك غناتي

عايشه شهقت وخالد أنصدم وميثه صارت عصبيه وتصارخ دخلت الدكتورة والممرضة واضطرت تعطيها مهدأ و تمنع الزيارة عنها

جلس خالد وعمته على الكراسي الخارجية

عايشه : خالد لا تأخذ بخاطرك هي أعصابها شوي تعبانه هذا جنينها وغالي
خالد : .......................
عايشه : خالد
خالد(وقف ومشى عنها ما يبي تكلم مع احد) : ......................
عايشه(دخلت لغرفة بنتها كانت نائمة قربت وباست جبينها) : الله يصبرك يا بنتي
خالد(شغل سيارته وطلع من المستشفى وفي نفسه) : ليه يا ميثه .. حرام تذبحيني مو كفاية ولدي وفرحتي راحت تلوميني ليه وش سويت معقولة تقولين طلقني هنت عليك وهان حبنا ما صدقت تكونين قدامي أطلقك مستحيل يا ميثه ما اقدر أبعد عنك

بعد فتره دخل البيت شاف أبوه جالس مع أمه يتقهون سلم وجلس

الأب : هاه كيف حرمتك
خالد : بخير
الأم : علام وجهك يا ولدي ميثه فيها شيء
خالد : لا ميثه بخير بس
الام : شنو ترى خوفتني
خالد : تبيني اطلقها
الأم والاب (بصدمه) : شنووووووووو
خالد : تلومني إني السبب في طيحة الجنين
الأم : بس هذا قضاء الله كيف تلومك
الأب : أنت مديت يدك عليها أو ضربتها
خالد(أنصدم) : أبدا ليه يبه تقول هذا الكلام
الأب : بس أتأكد
خالد : أقص يدي قبل تنمد على ميثه
الأم : أهدى يا ولدي أبوك ما قصده
الأب : أنا بروح لها وأتكلم معها
خالد : نايمه حطوها مهدأ
الأب : ليه لهذي الدرجة
خالد : ميثه نفسيتها تعبانه من فقدان الجنين وكانت تصارخ وتبكي اضطرت الدكتورة تعطيها مهدأ
الأم : الضنى غالي لا تلومها
الأب : ميثه محتاجه لك يا خالد بهذا الوقت
خالد : يبه كلي لها
الأب : تطمن العصر بزورها وأتكلم معها
الأم : تبي تأكل شيء أنت من أمس سهران
خالد : لا بنام لين العصر عشان الزيارة(وقف) لا تصحوني إلا للصلاة
الأم : نوم العوافي

فرح دخلت وشافت خالد طالع السلم سلمت عليها ورد بصمت عليها بس بيده

فرح : وش فيه خالد
الأب : ما فيه بس يحاتي زوجته
فرح : شاف ميثه كيفها ألحين
الأم : بخير
فرح : أبي أزورها
الأب : خليها العصر نروح
فرح : إن شاء الله
الأب : فهد وين ورغد والوضحه
فرح : بسم الله عليك يبه اليوم السبت يعني دراسة وفهد نائم فوق
الأب : للحين
الأم : رجع من الدوام اليوم الصبح ونام
الأب : مستلم يعني
فرح : يمه وش تبون للغداء لحم ولا دجاج
الأب(أبتسم) : تحبين الطبخ
فرح : يوووه كثير
الأب : الله يهني محمد فيك
فرح(استحت ونزلت رأسها) : ...............
الام : هههههههههه استحت الظاهر مالنا في الغداء من ذكرت محمد
الأب : ههههههههههههههه عاد أمس كلمني أبو وليد يقول محمد بيعرس ويبي نحدد الوقت
فرح(وقفت وطلعت عنهم) : ......................
الأم : هههههههههههه هربت ما تخلي سوالفك
الأب : هههههههه لا والله صادق
الأم(وقفت عن الضحك) : شنو من صدق تتكلم
الأب(يشرب قهوته) : أيه والله محمد بيدخل 26 سنه ويبي يعرس و شقته جاهزة في بيت أبوه وناقصة العروس بس
الأم : والله مالي شور بعد شورك بس ياليت نؤجلها للصيف أحسن عشان البنت تستعد براحه
الأب : ما أظن محمد يوافق إن ينتظر 6شهور
الأم : وش 6شهور ترانا بعد أسبوعين بتكون إجازة نص السنة يعني 5 شهور أو 4 شهور ينتظر
الأب : والله مستحي من اخوي يوم طلبني بقول له حددوا الوقت اللي تحبون والبنت جاهزة
الأم : علامكم مستعجلين لحقت ملاحيق أبو إبراهيم يوم ملك لفيصل ولا بندر يوم حدد العرس في أسبوعين ولا عايشه خطبوا منيه الناس وملكت منيه
الأب : سالفة فيصل صارت وأنتي عارف وش قرار البنت وشنو كانت حالتهم تبين يأخذونها لبيتهم بأي حق الناس تبي تتكلم بس يوم أخذوها على إنها زوجة ولدهم وأمها محد يقدر يتكلم
وبندر رجال جاهز لا هو اللي يبي يأثث بيته ولا هو الصغير قراره بيده وليه ينتظر واللي اعرفه انه متفق مع زوجته يوم راح لهم وهي ما مانعت أما مي السالفة كلها مو داخله عقلي وتكلمنا مع عايشه كلنا يوم فهد مسافر ولما شفنا الأم وولدها موافقين حتى البنت وافقت ما نقدر نوقف في طريق حياتها خفنا أن عايشه تقول أنا وقفنا في نصيب بنتها لو أني واثق من عيال أخواني يبونها كان خطبها لهم بس العيال محد تكلم أو لمح يبيها وهذا نصيبها وعرسها تحدد بطلب زوجها ودام أهن موافقات على موعد العرس ما نتكلم بين الرجال وحرمته
الأم : كلامك عدل بس صعبه الناس كذا بتعطينا عين وعيونهم ما تحرم بيقولون وش القادرين على مصاريف العروس وبصراحة خايفه يصيبنا شيء
الأب : هذا كلام فاضي وش العين ما عين ما يصيبك إلا اللي الله يكتبه العيال جاهزين للزواج ليه نمنعهم عشان الناس خلي الناس بلعنتهم المهم عيالنا وش يبون
الأم : والنهاية
الأب : أذا محمد يبي يأخذها بثيابها اللي عليها ما قلت له لا الوقت اللي يبيه يقرر
الأم : أنت شايف كذا
الأب : أيه
الأم : هذي بنتك وهذا ولد أخوك كيفك خلني أروح أشوف الغداء شكل بنتك ما هي والغداء اليوم
الاب : هههههههههههه يا حلو فروحه روحي وأنا بطلع أشوف جارنا أبو علي وأقعد معه لين صلاة الظهر أصلي وأرجع
الأم : الله يحفظك

******************************************

في بيت مي ...

ليالي : يماه بخيله
خوله : من بخيله
ليالي : أنتي
خوله : يا مال العافية تقولين لعمتك بخيله
ليالي : وأنا صادقه ليه ما تفطريني
خوله : وليه ما تسوين لك ناقصك شيء
ليالي : أيه ناقصني الخلق بصراحة مالي خلق
خوله : من السهر البارحة
ليالي : كأنك منتي معنا البارح هاه
خوله : إلا معكم وبسببكم اليوم ما داومت جلست في البيت
ليالي : والله مو مني من نصور
ناصر(من ورآها) : وش فيه نصور
ليالي : بسم الله متى صحيت أنت
ناصر : توني صحيت
ليالي : وكيف تدخل كذا بدون تنحنح
ناصر : من فيه عمتي وأنتي عادي
ليالي : نسيت مي
ناصر(يحك شعره ) : مي بالكلية لا تكذبين
ليالي : يمكن البنت مو مداومة
ناصر(طالع لعمته) : عميمه
خوله : لولو ناصر كان صاحي لما السائق ودى مي لحد الكلية ورجع البيت لا تلعبين عليه
ليالي : اففف منت هي سبع يا خوي
ناصر : مسرع ما قلبتها منتي هينه يا أخت السبع
خوله : هههههههههههه
ناصر : طيب أبي فطور جوعان ولا أرجع أنام
خوله : ليالي سوي لأخوك فطور
ليالي : نعم نعم والله مالي خلق هذا المطبخ قدامه الله عطاه أيد يسوي فيها
ناصر : والله عطاني يد أعطيك كف
ليالي : شنوووووووووووووووو
ناصر : قص يقص لسانك على هالصوت
ليالي : ترى كبري كبرك
ناصر : لا والله أنا أكبر منك ب 5دقايق يعني لي حق الأمر والنهي والحين سوي لي فطور لا آخذك للبيت وحريمتك تجلسين
ليالي(بترجي) : عميمه شوفيه
خوله(تأخذ كوب الشاي) : آسفه مالي دخل شوي ناصر بطلع
ناصر(بعد عن الباب) : تفضلي (لف لليالي اللي تبي تطلع) أنتي أجلسي يالفطور يا البيت
ليالي(بعصبيه) : يا حبك للذل أفففففف
ناصر : شنو
ليالي : بسوي
ناصر(أبتسم) : شاطره (سحب كرسي وجلس بالمطبخ) سوي لي بيض ولبنه وسوي لي فاصوليا بس ما أبي الحمراء أبي الخضراء على علم بلادي فديته
ليالي(تهز رجلها وبعصبيه) : وما تبي خدامه بعد
ناصر (أبتسم زيادة) : وأنتي وش شغلتك
ليالي (معصبه) : نصوووووووووووور أطلع لا والله ما أسوي وأتصل على أبوي وأقوله أنك تهدد وشوف عاد بابا وش يقول
ناصر (يوقف) : وول وول عليك زين بطلع بجلس عند عمتي لين تخلصين
ليالي : طس
ناصر : زين ههههههههههههههه

طلع ناصر من المطبخ وجلس جنب عمته

ناصر : هلا والله بعمتي
خوله(تطالع له على طرف) : وش تبي
ناصر : سلامتك
خوله : اخلص إلا صدق ليه ما داومت اليوم
ناصر : مالي خلق
خوله : يفصلونك كذا
ناصر(انسدح وحط راسه في حظن عمته) : عادي ولا همني خلهم يفصلوني أصلا أنا طفشان منهم ومن كل شيء
خوله : شفيك ناصر
ناصر(غمض عيونه) : تعبان
خوله : خوفتني شنو تاعبك
ناصر (فتح عيونه وابتسم) : لأني جوعان ههههههههههههههههه
خوله(عصبت وضربته على كتفه) : حمار خوفتني يا أبو بطين
ناصر : هههههههههههه ليه عصبتي أمزح
خوله : خفت عليك كل تبن زين
ناصر : لا ما يشبع
خوله : هههههههههههه
ناصر(يطالع ساعته) : شكله بيصير غداء مو فطور (غمض عيونه وأهو يتذكر يوم الأربعاء في البنك وفي نفسه ) عهدن علي ما أخليك يا ريوف على اللي صار لي بسببك في البنك والله لأردها لك وما كون رجال إذا ما علمتك قدرك تحسبين هين أنا يصير فيني كذا

فيني شموخ غارسه شايبي غرس..
ومهما يجور الــردي مالــين راســي..

ابــوي علمني وانــا حافــظ الـــدرس..
ما أخـــــالف سلم جــدي وساسي..

انا حمســت العز في داخلـي حمس..
وهيلــت فنجــــــــانه وقندت راســي..

صحى من سرحانه على باب البيت يدق ..

ناصر : من اللي فاضي على هالظهر ويطق الباب
خوله : افففف
ناصر : علامك
خوله : هذا أكيد سطام
ناصر: سطام من
خوله : رجل مي
ناصر : وووع سطام أسمه
خوله : علامك تسوي نفسك ما تعرف
ناصر : لا والله ما اعرف ولا عمري شفته
خوله : أحسن إنسان سخيف
ناصر : أجل خليه يولي يطلق لين ينقلع
خوله : هههههههههههه يا حليلك ما يروح أبدا
ناصر(يتعدل ) : كيف ما فهمت
خوله : أهو كذا 24 ساعة هنا
ناصر : نعم
خوله : والله يجي غداه وعشاء هنا زين مي تروح الكلية ولا كان أفطر بعد هههههههههههههههه
ناصر : ما عنده بيت مو يقولون متزوج
خوله : أيه بس الظاهر عاجبته الجلسة هنا
ليالي(تدخل وبخبث) : إلا قولي مي اللي عاجبته ولا وش يبي بالجلسة
ناصر(يسمع الجرس) : شكله ملزم
خوله : أيه قم أفتح له خله يدخل المجلس
ناصر : شنو
خوله : ما عليك أهو متعود دائم
ناصر : يجلس حتى لو ما فيه رجال في البيت
خوله : عايشه راضيه وش أسوي
ناصر : البيت حريم وما فيه رجال وبندر مسافر ما يعرف يعني
خوله : يعرف
ناصر : يخسي يدخل
خوله : ناصر
ناصر(وقف وعصب) : يخسي هذا ما يعرف حرمة البيت وعيب يدخل البيت ما فيه رجال أصلا عيب كل يوم لازق هنا
ليالي(توقف) : ناصر عمتي راضيه ومي راضيه
خوله : لا بهذي لا مي تقول ما تعرف تذاكر واختباراتها قريب واهو كله هنا
ناصر : لو تبي صدق دراستها كان قالت له مو تحط أعذار
خوله : قالت له بس أهو ولا همه
ليالي(تكمل) : حتى قالت لعمتي تكلمه بس عمتي قالت مو مهم دراستك المهم رجلك
ناصر(رفع حاجبه) : بصراح حاله تضحك بطلع أفرك خشته بالشارع
خوله(تشوف ناصر يطلع ) : روحي جيبي عباتي خليني اطلع لا يذبح الرجال
ليالي (تركب السلم) : دقائق
ناصر(طلع وفتح الباب معصب) : نعم
سطام(طالع له ما يعرفه) : من أنت
ناصر : معك ناصر
سطام : هلا وش تسوي هنا
ناصر(رفع حاجبه) : أبيع خبز تبي شيء
سطام : أيه بدخل
ناصر : نعم
سطام : قلت بدخل هذا بيت زوجتي وأهلها
ناصر(كتف أيديه) : وهذا بيت عمتي وأهلها
سطام : اها عمتي عايشه تصير لك
ناصر : تصدق أخت أبوي
سطام : أنت من ولده
ناصر : ولد أبو وليد
سطام : والنعم
ناصر : ما عليك زود ومي مهي موجودة
سطام(يطالع لساعته) : عارف بس هذا وقت رجعتها
ناصر : يا عيني حافظ محاضراتها
سطام : رجلها كيف ما أحفظه
ناصر : وحافظ إن عندها دراسة
سطام : إيه
ناصر : اجل ليه مجلس هنا 24 ساعة ولا تقدر تذاكر
سطام(رفع حاجبه) : شاكيه لك
ناصر : لا أهل البيت شاكين وجودك هنا
سطام : اعتقد عمتي ما قالت شيء أنت وش حاشرك
ناصر : أنا موجود والبيت ما فيه رجال عشان تدخل وتطلع على كيفك
سطام : والله أنا حر
ناصر (يضربه بشويش على كتفه) : حر في بيتك يا بابا والحين عطني ظهرك وتوكل
سطام : لا تمد يدك يا شاطر لا تشوف شيء ما يعجبك
ناصر : لا والله شوف أنا ما أعرفك بس من شفتك أحسك ما تنزل من الحلق ترى محترم فارق السن بينا وللحين ما غلطت يالله توكل
سطام : مو لازم انزل لك من حلق المهم أبعد يا بابا خلني ادخل
ناصر : تحدي
سطام : أيه
ناصر : ماني مبعد

خوله طلعت للحوش واهي لابسه عباتها ومغطيه وجها وليالي بعد

سطام(دف ناصر شوي) : وخر ناقصك أنا حر وجاي أنت تكمل
ناصر (مسك يده ولفها ورى ظهره) : تمد يدك
سطام : أيه
ناصر(سحبه للبيت عشان الشارع) : اجل بكسرها لك
سطام(لف عليه ومسك ناصر بثوبه) : تخسي يالبزر تكسرها
خوله : ناصر خله
ناصر : والله ما كون ولد أبوي أن خليته
سطام : نشوف يا ولد أبوك ولا ولد أمك
ناصر(مسكه على الجدار بعصبيه) : لا تجيب سيرة أمي
سطام(يحاول يبعده عنه باستهزاء) : يا ولد أمك
ليالي (بعصبيه) : ناصر حليك فيه
خوله(لفت لها) : أسكتي أنتي
ليالي(بعصبيه) : خليه يعلمه الدرب وين رجل ما يستحي

بهذي اللحظة دخلت مي وشافت ناصر وسطام متماسكين رمت شنطتها وكتبها وركضت له

مي : هيييييييييييييييييييه وش تسوون
سطام (ماسك ناصر ) : هذا الأخ رفض أدخل البيت
ناصر : ما تدخله
مي (تحاول تبعد ناصر ) : مالك دخل ابعد
ناصر(وأهو ماسك سطام لف بعصبيه لمي) : أبعدي يا مي أحسن لك
مي (بعصبيه توقف بينه وبين رجلها) : لا

صار سطام ورى مي وناصر قدامها

مي(تكمل ) : من عطاك الحق تطرده وترفض دخوله
خوله : مــــــــــــــــــــــــــــــــي
سطام : قلت له انك زوجتي ورفض
ناصر(يطالع لمي بتحدي) : أبعدي يا مي
مي (تطالع له بنفس نظرته ) : لا وأنت اللي تبعد مالك حق تأمرني
ناصر : تحدي
مي : مثل ما تبي تسميه سطام الداخل وأنت الطالع وهذا بيت زوجته اللي أهي أنا
سطام (أبتسم) : كفو
ناصر : بس هذا بيت عمتي وفيه حريم مهو لك بروحك عشان تدخلين هالحشره هنا على كيفك
سطام(عصب وأبعد مي ومسك ناصر) : حشره يالبزر

ناصر مسكه وكتفه بالأرض وصارت ركبت ناصر على صدر سطام اللي تحته

ناصر : هالبزر بيعلمك الأصول اللي نسيتها يالشايب

مي(تدف ناصر ) : وخر بتذبحه خاااااااااااااااالتي
خوله (تقرب هي وليالي ) :يا ناصر
ناصر : خذي مي لداخل
مي : ما أبي (وتضربه بكتفه) وخررررررر
ناصر(بعصبيه) : خذيها لأذبحها
خوله(تمسك مي ) : تعالي يا مي
ليالي : ناصر خل الرجال طلبتك
مي(تفك يدها ومعصبه) : خلوني من فاكر نفسه (دفته بقوه وأبعدته وقف سطام ومسكت يده ) سطام روح
سطام (يمسح فمه اللي دمي من ضربته ناصر) : لا
مي (وقفت قدامه يوم يبي يتقدم) : طلبتك أذا لي خاطر روح ألحين عشاني
سطام(طالع لها وأخذ شماغه وعقاله) : طيب بروح(طالع لناصر اللي ماسكته خوله وليالي) بعلمك يالبزر هين
مي(لفت له يوم طلع سطام وبعصبيه) : أنت وش تبي
ناصر(أبعد عن عمته وليالي وقرب بعصبيه) : أبي هالحيوان ما يدخل البيت لين عرسكم
مي : ما هو كيفك
ناصر : إلا
مي(ترفع عيونها له بتحدي) : دام إن زوجي حلاله يدخل البيت
ناصر : هذا زوج بالله شايب وشكل الحمد لله والشكر
مي (باستهزاء) : تصدق هذا اللي عجبني من الرجال اللي أمي دورتهم عشان يقبلون فيني وسطام قبل فيني

ناصر أنصدم وخوله وليالي أنصدمن من اللي قالت مي ليالي وناصر فاهمين وش قصدت وخوله انصدمت من الكلام بس ما فهمت وش قصدت

ناصر : للحين تذكرين
مي (بنظرة حقد) : عمري ما أنساها لك يا ناصر
خوله : مي وش قاعدة تقولين
مي : سالفة تافهة يا خاله (لفت لناصر) شوف سطام رجلي وكيف يدخل البيت وإذا مو عاجبك (لفت للباب) ذاك الباب يوسع جمل فاهم
ناصر(كتف أيديه وبتحدي) : لا ما يعجبني وشوفي يا مدام سطام من ألحين بقعد لك أنتي واللي تسمينه رجلك على قلوبكم ودخله للبيت ما يدخل (وباستهزاء طالع لها) ولا أنتي منتي قادرة تصبرين للعرس

طراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااخ

خوله وليالي شهقن وناصر أنصدم فيها

مي (بغضب) : لهنا وألزم حدك تعرف انك حيوان ولا تستحي
خوله (قربت ومسكت مي ) : وش سويتي
مي (بعصبيه دمعت عيونها) : قلت الصدق وش فاكر نفسه قبل سكت يوم رمي الكلام علي وكتمت لأنه ولد خالي ولأني مي الغبية الطيبة بس لهنا وبس يهين زيادة وش فاكر نفسه أنا بشر حرام عليه ولا لأن محد عندي مأخذ راحته بالكلام (لفت لناصر وبعصبيه) لا يا ناصر لا مي تغيرت مي صارت بلا أحساس حجر فاهم وعرف أن من اليوم ما اعترف فيك ولد خال ولا أعرفك ولا بينا سلام فاهم ما أتشرف فيك ولا أبي أشوفك حسبي الله عليك كل اللي أنا فيه منك أكررررررررررررررررررررررررررررررررررهك

يمكن طيبتي غلطة !
تجازيني بها الأيام،
تعلمني أكون قاسي
وأخلي عيونهم ماتنام،
خذوها سيرتي لعبة
وزادوا بي جروح وآلام،
نسوا انه الزمان يدور
وانه ربهم علام،
مصير الدنيا تجرحهم
ويطعنهم كلام بسهام

تركتهم وركضت للبيت وأهم يسمعون شهقاتها غمض ناصر عيونه يبي يستوعب الكلام عدل ليالي وخوله منصدمات

خوله : ناصر
ناصر : أتركوني

دخل المجلس وقفل الباب وسكر الستاير خوله لفت لليالي

خوله : تعرفين وش صاير
ليالي : إيه سالفه قديمه وسوء فهم
خوله : شنو اللي صاير أنا ما شفت مي تكره احد ليه تكره ناصر
ليالي : تعالي ندخل بقول لك اللي صار بس لا تقولين لأحد
خوله : تعالي

دخلت ليالي وخوله وجلسن في الصالة وليالي تقول لعمتها كل اللي صار يوم والزعل وأسبابه

******************************************

في مكه ...

صحت الجوهره بعد ما سمعت تسكر الباب و تطمنت إن بندر نزل أكيد راح يصلي في المسجد أخذت فوطتها واتجهت للحمام (وانتو بكرامه) انصدمت يوم شافت خدها وعينها شوي مسكره من تورمه دمعت عينها لقت صعوبة تتفتح فمها تحس بألم من الضربة وأن أعصابها مشدودة غسلت وجها وتوضأت و طلعت حطت السجادة وصلت الظهر بعد ما سلمت نزلت الجلال و شالت البطانية(اللحاف – الديباج) والمخدة ورفعتهن بالدولاب مثل مكانهن بدلت ملابسها وقررت تلبس دراعه نص كم ما تبي بجامات ولا جينزات ولا شيء ملفت سرحت شعرها ورفعته برباط عادي وما حطت شيء في وجها بروحه يخرع كيف تحط شيء تبي تكلم أمها بس ما تقدر تفتح فمها وتتكلم تحس بألم أذا تبي تتكلم وأكيد أمها راح تحس فيها قلب الأم أرسلت مسج لأختها هديل قالت أن اليوم ما تقدر تكلمهم وإنهم بيطلعون يتمشون ويرجعون متأخر وتستحي تتكلم قدام بندر استغفرت ربها على لكذبه بس مضطرة بطنها يوجعها من الجوع ويطلع أصوات وتحس بصداع من قلت الأكل انتبهت أن الباب أنفتح لما لفت شافت بندر نزلت رأسها وحست بخوف يوم شافته

بندر(قرب منها) : صحت ست الحسن
الجوهره(ما ردت وضلت منزله رأسها) : .................
بندر(مسك يدها ووقفها قدامه) : لما اكلمـ.. (أنصدم من شكل عينها وخدها )
الجوهره(دمعت عيونها وبهمس ) : أتركني
بندر(لمس خدها) : هذا شنو
الجوهره (بعدت يده ) : آآه تعور (باستهزاء) سلامتك بس بعوضه قرصتني
بندر : هذا مني
الجوهره (تبعد نفسها) : ............
بندر(مسكها بأيدها ) : ردي
الجوهره( بعصبيه) : أييييه (حست بعوار يوم عصبت وغمضت عيونها تتألم ) آآآآآه
بندر(مسكها يوم حس أنها بتدوخ وجلسها على الكرسي) : وش فيك
الجوهره(مسكت رأسها ودموعها على خدها) : أتركني يا بندر مو ناقصة
بندر : الجوهره أنتي أكلتي شيء
الجوهره : إيه
بندر(أبتسم يوم سمع صوت بطنها واهي استحت) : بطلب لنا غداء والعصر نروح للمستشفى عشان خدك
الجوهره(بعصبيه) : ما أبي منك شيء (حاولت توقف بس من الجوع ما قدرت ) وش فيني
بندر(يتجه للتلفون ورفعه) : ما أكلتي بتاكلين وتصيرين زين
الجوهره (باستهزاء) : معاك ما أظن بكون زينه
بندر (يصر على ضروسه) : هالكلام مردود عليه بس خلنا نتغداء وبعدها أعلمك تظنين ولا لا .. الو لو سمحت بطلب غداء لشخصين
الجوهره (تسمعه يطلب الغداء في نفسها) : يا ربي ببعد عنه أخاف منه وين أروح يمااااه

بندر سكر وانته لها ترجف ومنزله عيونها دخل الغرفة و طلع له بيجامه ولبسها وطلع ابتسم نفس الوضعية اللي تركها قرب وجلس جنبها على نفس الكرسي وحط يده ورى ظهرها حس برجفتها يوم لمس ظهرها

بندر : أيه صدق ليه البارح نمتي هنا
الجوهره : كن كن كن كنت مأخذه دش وخفت أمرض من التكييف
بندر : أها بس
الجوهر : ب ب بس
بندر : مو قصدك تبعدين عني
الجوهره(لفت له بخوف) : لا لا ما قصدت
بندر(أبتسم بخبث) : يعني ما تبين بعدي عنك
الجوهره(انتبهت لابتسامته وبلعت ريقها) : بندر
بندر(طالع لها ورفع حاجبه) : عيونه
الجوهره : بروح الحمام بغسل أيدي قبل يجيبون الغداء (في نفسها) بقره هذا عذر
بندر(مسك أيدها وأبتسم) : أيديك نظيفة (وباس أيديها ) شفتي نظيفة
الجوهره(خافت وشوي وتبكي) : كلمت عمتي اليوم
بندر(رفع حاجبه وفي نفسه) : يا حليلها واهي خايفه هههههههههههه ولا تدور أعذار (ابتسم وقال) أيه كلمتها وتسلم عليك
الجوهره : هاه الله يسلمها طيب وخوله
بندر : خوله لا
الجوهره : طيب كلمها
بندر : ليه
الجوهره : مو خالتك
بندر : أيه خالتي بس ما أقول لها خالتي
الجوهره(في نفسها) : الله يسعدك يا خوخه سيرتك فكتني ههههههههههه (سوت نفسها مصدومة) ليه عاد مو أخت أمك

بندر يعرف أنها بتضيع تبي تسولف بس كذا سند ظهره على الكرسي وسحبها من خصرها وخلاها جنبه يعني ساندين ظهورهم على الكرسي جنب بعض وما نزل أيده من خلف ظهرها عشان ما تبعد

بندر : وش تبين في خوله وسيرتها خليها تذلف
الجوهره(شهقت) : لا لا أنا ما أرضى على خوله
بندر(أبتسم) : خلاص اللي ما ترضين عليه ما أرضى عليه بعد كم جوجو عندي
الجوهره(انتبهت لضغطة يده على ظهره بس حمدت الله يوم الباب أنضرب وأبتسم) : الغداء
بندر : فرحانة
الجوهره : أيه
بندر : ليه
الجوهره : جوعانة من قبل أمس ما أكلت شيء( ومثل براءه ) والله والله ما أكذب
بندر : هههههههههههههه والله ما تكذبين زين بجيب الغداء (وقبل يوقف مسك الشباكية لشعرها وفتحها) كذا أحلى
الجوهره(استحت وحطت يدها على شعرها) : ...................
بندر(وقف) : هههههههههههههههههههه بجيب الغداء

فتح الباب واخذ الأكل واتجه للطاولة وحطه ألتفت لها

بندر : تعالي نتغداء
الجوهره : حاضر

الجوهره وقفت وجلست قدامه على الكرسي شكل الغداء يشهي بدت تأكل ولا رفعت بصرها تعرف أنه يراقبها كل همها تخلص الصحن من جوعها بندر يشوفها تأكل

بندر(في نفسه) : افففف كيف نسيت أن لك يومين ما أكلتي وأنا ولا همني أكلتي ولا لا زين ما طحتي من طولك ولا خدك أوووه لهذي الدرجة الكف قوي ولا هي حساسة الله يستر ما شوهت وجها بأخذها العصر للطبيب يشوفها كذا ما اقدر أرد البيت بيشوفون وجها ويبدون أسأله وولد عمها يعرف (عقد حواجبه يوم تذكره) الله يقلعه الحيوان بس تستاهل اللي جاها قلعتها

وقف بندر بعصبيه لدرجه الكرسي طاح على الأرض
الجوهره (ارتعبت ووقفت أكل وطالعت له) : ما تبي تأكل
بندر(بعصبيه) : لا ما أبي بدخل أنام وبعد ما تخلصين حطي الصحون عند الباب يأخذونها
الجوهره(بلعت ريقها) : حاضر ( في نفسها) يماااااه وش قلبه هذا ما كان حلو ويبتسم الظاهر عنده انفصام في الشخصية الله يشفيه
بندر(دخل وضرب الباب بقوه ورمى نفسه على السرير) : اففففففففففف الله يقلعك أنت وسيرتك وأنا الحمار نسيت كل شيء وخائف عليها يا جعلها تتشوه وش أسوي لها الكف هذا قليل على حيوانه مثلها تتفق بينها وبين ولد عمها ومرسلته لي تبيني أطلق عشان يأخذك عشان كذا ما تبين البارح قربي يوم صحيتي وشفتيني جنبك طلعتي (وقف وطلع وأتجه لها واهي قاعدة تأكل ومسكها بديها لين وقفت) الجوهره
الجوهره(انصدمت وخافت يوم مسكها ووقفها) : بندر علامك (ودمعت عيونها) والله ما سويت شيء كنت آكل بس ما طلعت صوت بندر خلني
بندر (بعصبيه) : علامي بعلمك علامي الله لا يخليني أن خليتك أنتي والكلب
الجوهره (عرفت يقصد عليان حاولت تفك نفسها من يده بس ما قدرت) : بندر والله مالي دخل بعليان
بندر(عصب من سيرته وبصراخ ) : لا تجيبين سيرته والله لأخليك تنسين عليان
الجوهره(خافت منه ومن نظراته وعصبيته شافته يرفع يده) : بندرررررررررررر

في المستشفى ....

الكل زار ميثه ولا أحد تأخر الحريم والبنات داخل والشباب بالخارج الجد وعياله داخل لأن الكل محارمه أما الشباب جلسوا بالخارج عشان يأخذون البنات راحتهن

أم بندر : والله يا أم خالد مدري وش أقول
أم خالد : لا تفكرين أنا عارفه أن من ضيقتها على ضناها قالت هذا الكلام
أم بندر : وخالد وينه
أم خالد : ما دخل خاف عليها بس أبوه قال يبي يكلمها
أم بندر: وأنا قلت لأبوي يكلمها لو بندر هنا كان كلمها
أم إبراهيم : لا يكون قلتي له
أم بندر : لا كلمني اليوم بس ما قلت له وش له أخرب عليه وعلى عروسه أعرفه لو قلت بيرجع اليوم
أم وليد : والله زين ما سويتي لا تشغلينه خليه مع زوجته الله يهنيهم
الحريم : آمين

عند البنات ..

فرح : أحلفي متى صار
سمر : أمس اتصلت
ليالي : طيب وقالت عن عميمه لازم تحضر
سمر : أيه سألت عن عمتي خوله وقالت لزوم تحضر
وضحه : لا يكون تبي تخطبها لولدها عبدالرحمن
سمر : وووووووع عمتي تتزوج راعي البنات
ليالي : صدق ما قام يتصل عليك سمر
سمر : لا من هاوشته في الكلية ما عاد يتصل
مي : يمكن تاب وتعدل وكان على الله ثم على أيديك يا سمر
سمر : شنو ما أتوقع هذي الأشكال تتغير
عذاري : ليه
ليالي : ترى سمر الإنسان مو معصوم عن الخطأ ناصر دائم يسولف لي عنه وعن طلعاته معهم وشغله
سمر : طيب وش أسوي له أقول كنا نسولف عن العشاء مو عنه اهو
مي : طيب بتروحين
سمر : شنو أروح لا يا عم بقول عندي أختبار ولا شيء ولا أروح
وضحه : بس إذا رحتي أكيد بتشوفين مشاعل
سمر : يوووه وهذا سبب ثاني ما عشان ما أروح للعشاء
فرح : يعني أمك قالت غصب تروحين
سمر : والله قلت لها أخاف مقدر أروح تقعد تقول لا قولي إن شاء الله تقدرين عيب الحرمة عازمة
عذاري : الله يعينك
سمر(لفت لها) : شنو منتي رايحه معنا
عذاري : وش دخلني أروح معكم هي ما عزمتني
سمر : عادي أختي
عذاري : بالرضاااااااااااااعه
سمر : يا خوانه
عذاري : طيب جدتي وين أخليها
مي : بهذي صدقت بس عادي أنا أحلها نقول لها تجي لبيتنا من زمان ما دخلت بيتنا
عذاري : يعني حليتيها من زمان وقبل يومين كانت عندك يوم عرس بندر
ليالي : والله لو مشتهيه يا عذاري كان قلتي عادي
سمر : طيب أنتن ترى عمامي وحريمهم الكل معزوم
مي : أنا ما اقدر عشان ميثه
وضحه : وأنا أبوي مو معزوم عشان أروح ههههههههههههه
سمر : سلمى تقول ما تقدر من دخلت السابع تقريبا واهي صار ثقيلة مرات ما نشوفها تتعب من الدرج
فرح : صح والله الله يقومها بالسلامة
ليالي : طيب وعهوده
سمر : عهد رافضه لان فيصل ما يبيها تروح
مي : للحين نفس الوضع
سمر : تقريبا بس اللي اسمعه كأن فيصل مو عاجبه الوضع يبي يتزوج مثل باقي الشباب
عذاري : فيصل لازم ما يضغط هي زوجته أصلا بس البنت بعدها تبي تتعود
مي : تقريبا صاير لهم شهرين أو أكثر شوي تو الناس
فرح : إلا شباب العائلة مستعجلين
ليالي (بخبث) : مثل محمد اخوي
فرح(استحت) : ليلوه
سمر : وش فيه محمد
ليالي : يقول يبي يعرس ههههههههههه
مي : لا صدق استخفوا طيب يعطونا فرصه نتنفس عرس ورى عرس ما شاء الله
البنات : ما شاء الله
عذاري : وش عليهم أهم ثوب وشماغ وامش مو إحنا تصميم ومكياج وبهدله
سمر : ومتى حضرته بعرس
ليالي : اسألي العروس الخبر عندها
فرح(غطت وجها بحياء) : ما اعرف والله تكذب
البنات : ههههههههههههههههههههههههههههههه
مي : وضوح متى عرس أخوك
وضحه : تقريبا قبل عرسك بيومين
مي : لا عاد يعني ما تحضرين العرس
وضحه : لا والله ما اقدر تعرفين انتظر أجازه نصف السنة عشان أروح لأهلي لين تبدأ الدراسة والطريق متعب ارجع بعد يوم
مي : خسارة
وضحه(ابتسمت) : الله يسعدك
مي : ويسعدك
وضحه(في نفسها) : وين السعادة يا مي وأهلي حكموا علي مع فهد الله يسامحكم مسحتوا حتى رأي الناس تتقدم وانتو لا لازم تفرضون كلامكم
سمر : طيب لولو تعالي معنا
ليالي : والله أخاف أشوف مشاعل ما امسك عمري
سمر (تبسم) : موافقة بس تعالي
ليالي : لا بروح مع محمد عندي موعد عشان فستاني
سمر : طيب اجلي الموعد شوي
ليالي : لا وش اجل يالله لقيت لي موعد عند الخياط
سمر : اففففف طيب أنا ما اعرفهم
عذاري : تعرفين هاجر شفتيها حبوبه
سمر : شفتها إيه اعرفها لا ترى كلها مره اللي شفتها
مي : خليك جنب خالتي خوله وخلاص
سمر : مالي إلا كذا أجل الله يعين(لفت لأمها لما نادت) هلا
أم إبراهيم : يالله مشينا
سمر(توقف وتعدل عباتها) : حاضر يالله بنات أشوفكم على خير وأدعو لي
مي : رايحه حرب كلها البيت
سمر : لا على عشاء يوم الخميس
وضحه : لهذي الدرجة ترى بعد يومين
سمر : الأيام تمر بسرعة قد لا يدركها الإنسان
ليالي : طس يالمتنبي
سمر : هههههههههههههه باي
البنات : باي

شوي شوي كل عائله طلعت لين بقى الجد وأبو خالد وعايشه مع ميثه اللي انتبهت لعيونهم إن فيها حكي ميثه رفعت رأسها لهم والدمعة بطرف العين

ميثه : لا تتعبون نفسكم
الجد(ابتسم) : تعرفين ليه جايين
ميثه : عشان خالد
أبو خالد : أيه
ميثه : يطلقني
عايشه : ميثه
ميثه : خالد كرهته وما أبيه
الجد : طيب ليه
ميثه (بكت) : قلت له عن حالتي النفسية لما حملت قلت له عن كلام الدكتورة ولا اهتم قلت له بسك يا خالد إهمال لي بسك سهر بالخارج بسك عصبيه صرت أشوف البنات تدلل وأنا أنقهر ليه يقول لي ليتك ما حملتي صرتي ما تنطاقين طيب وش أسوي الحمل يتعب الوحام يمرض ولا تحمل يدخل بوجه مكشر ويطلع بوجه مكشر هذي دعوته يوم قال ليتك ما حملتي طاح الجنين وراح ماااااااااااات أبوه ما يبيه وش تبون أسوي أجلس معه ليه
أبو خالد : ما قصد
الجد : أذا تبينه يعتذر يجيك يعتذر هذا بس كان غصب
ابو خالد : اللي تبينه بيصير بس اطلبي
ميثه : يرجع ولدي اللي مات يقدر ما يقدر
عايشه : ميثه ما يصير هذا الكلام هذا قضاء الله مو بيدك ولا بيد خالد
الجد : هذا خالد زوجك وحبيبك لا تقسين عليه أنتي بس متضايقة
ميثه (بكت بشده) : أنااااااااااااااااااااا بموووووووووووووووت أفهموني أنا حلمت فيه وأنا حملته أنا حسيت فيه ببطني صدق أول نموه بس أحس مشاعري له انتظر واعد الأيام بالرزنامه سميته بأسماء كثيرة لو بنت ولا ولد يطلع المهم يتعافى وفجأه يروح مني تضيع أحلامي لان زوجي اناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اني ما تحمل الشهور همه نفسه وبس يبي مني أداريه وأهتم له وأهو لااااااااااااااا كيف تبوني أتحمل كلمت ليتك ما حملتي ما تحمل تغيري لأني حامل حتى مراجعاتي ما تعب نفسه يروح معي مشغول طالع أف وش تبون فيني بريحه مني (غطت وجها بأيديها)
أبو خالد : خالد مرتاح معك يا بنتي عادي أنا يوم حملت أم خالد ما كرهت البيت
ميثه(طالعت له) : بس ما دعيت علي جنينك
الجد : خالد ما دعا
ميثه : ويوم يقول ليتك ما حملتي وش معناها مو كأنه يقول الله يخلصني منه
أبو خالد : طيب خلي خالد يدخل وتفاهمي معه
ميثه(بحده) : لااااااااا
عايشه : استحي على وجهك هذا زوجك
ميثه : وقريب طليقي ما أبيه أفهموني ما أبيه لا يدخل علي ولا أشوفه أبي منه ورقة طلاقي يجيبها غصب عنه صرت أكرررررررررررره يا ناس أكررررهه آآآآآآه
الجد : لا حول ولا قوة إلا بالله طيب اهدي لما تطلعين من المستشفى نتفاهم أنتي ألحين تعبانه
أبو خالد : مشينا يبه
الجد : مشينا متى يرخصون لها
عايشه : بكره
أبو خالد : أمر آخذكم
عايشه : على خير ما تقصر يا أبو خالد (بعد ما طلع الأب والأخ لفت بعصبيه) وش الطلاق هذا اللي تبينه يا بنت عبدالله
ميثه : طلاقي من خالد
عايشه : انهبلتي منتي أول بنت تفقد جنينها وما شاء الله الدكتورة قالت ما أثر عليك تقدرين تحملين مره ومرتين وثلاث
ميثه : من خالد لا
عايشه(شهقت) : ميثه
ميثه : ولد أخوك ما أبيه النفس عافته يمه عافته
عايشه : عشان طفل تنهين كل شيء حتى حبه لك من الصغر
ميثه(لفت لأمها) : خالد يكلم يمه يعرف غيري ويحب غيري ما يحبني
عايشه(أنصدمت) : شنووو
ميثه : أيه يوم ما تحمل تغير حالتي و وحامي اللي غصب عني أنام من الترجيع والدوخة راح يدور حيوانه يتكلم معها ويا عالم طلع ولا لا
عايشه : بنت
ميثه (مسحت دمعتها) : ما حبيت أقول لأهله وافضحه تقولين حب من الصغر هذا حب مراهقة غباء فاهمه يمه وخالد لو ما طلقني لأفضحه
عايشه : تفضحينه
ميثه : أيه وخليه ينكر ويقول مستحيل أواجهه
عايشه : بشنو
ميثه : خالد طلع معها كذا مره شافته صاحبتي ولا صدقتها يوم اتصلت علي هي تعرف رجلي عدل صورته معها جالسين ورايق ويضحك لما يرجع البيت يكشر ويتأفف وأنا أشوف يقول ما يبي ينام في الغرفة من كثر ما أتقلب والعم يسولف عليها بالليل
عايشه : يمكن صاحبتك تكذب عليك وتبي تخرب بيتك بس
ميثه(أشرت لأذنها بعصبيه) : وهذي تكذب اللي سمعته تكذب كلمة حبيبتي وحياتي وعمري وبعد قلبي وأحبك بدل ما تكون لي تكون لغيري يمه بسك أعذار له
عايشه : والحين
ميثه : مثل ما دخلنا بالمعروف نتطلق
: بس أنا أبيك
ميثه(لفت للباب اللي انفتح ودخل خالد) : خالد
خالد(قرب وأبتسم رغم التعب) : أيه خالد خلودك
عايشه : بروح أشوف الدكتورة
ميثه : لا خليك
عايشه : ميثه
ميثه : خليك يمه ما أبي أكون معه لوحدنا
خالد : ميثه ليه
عايشه(لبست عباتها وطلعت) : .....................
ميثه : كل شيء انتهى وباقي شيء أخير بينا
خالد : شنو
ميثه : ورقة طلاقي منك
خالد(أنصدم) : طلاقك
ميثه : كل شيء أسامحك عليه إلا الخيانة مره يا خالد مره
خالد : مو فاهم
ميثه : أفتح جوالك وشف الرقم اللي مسجله باسم أبو الروح
خالد(أنصدم أكثر) : أبو الروح وش عرفك عنه
ميثه : قصدك عنها أنا يا خالد أعرفك أنا بشر أحس بزوجي أذا تغير اعرف الحيطان لها وذان يا زوجي العزيز يا ما بكيت وأنا أسمعك تكلمها وتعبر لها عن حبك لها
خالد(جلس من الصدمه) : تعرفين وساكتة
ميثه : سكت لما فكرت بولدي قلت لا بتتعدل أذا ولدت وصرت أب بتتغير بس ألحين لا ما أصبر عليك
خالد : ليه
ميثه(بعصبيه) : لان ولدي مااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااات فاهم مات وراح معه الصبر والقلب وراح معه أي أحساس يجمعني فيك
خالد(غمض عيونه) : ميثه سمعي أنا أخطيت بس والله
ميثه(تقاطعه) : لا تحلف بسك حلف تعبت وأنت تحلف لي تذكر يا خالد لما أتضايق منك واقعد ابكي تجي وتكلمني وتقعد تحلف أنك خلاص ما تضايقني و نصير حلوين بس ما تصبر يوم حلو عن 10 أيام مره أثرت علي وعلى حملي
خالد(وقف وقرب لها) : اعترف أني غلطان
ميثه(رفعت يده دليل أنها ما تبيه يقرب لها) : صح غلطان بس أنا غلطانه اللي صبرت على تصرفاتك وعدم مبالاتك وقلت اهتمامك فيني قبل أسبوع شنو قلت لك
خالد : قبل أسبوع
ميثه : أيه
خالد : ما اذكر
ميثه : قبل أسبوع لما رجعت من مراجعتي أنت ما سألتني مع من رحت ولا تعبت نفسك وسألت شنو قالت الدكتورة تضايقت كثير من قلت اهتمامك سألتك وين يا خالد قلت مواعد الشباب بطلع كنت تكشخ للشباب بس كشختك زادت كأنك عريس سكت وعضيت على لساني اكتم قلت ما تبي تعرف الدكتورة وش قالت لي قلت بكل برود وش قالت قلت لك وصتني أنتبه لنفسي والجنين لان ممكن الحمل ما يثبت أفقده بكل استهزاء قلت لي ما قلتي لها انك مطيحه نوم 24 ساعة وبعدين عادي كثير يفقدون جنينهم غمضت عيوني لا دمعتي تنزل وأنا عارفه لو نزلت دمعتي منت منتبه لي قلت لك نفسيتي تعبانه قلت لي من اللي تعبان أنا ولا أنتي سألتك وش متعبك قلت لي برودك ونومك قلت اهتمامك فيني أبي زوجتي القديمة من حملتي صرتي بس آآه وأفف وتعب وبكي يا ليتك ما حملتي لو اعرف أن الحمل يضيق الخلق كذا وطفش كان قلت ما فيه إلا بعد 3 سنوات جرحتني يا خالد ودعيت على جنينك
خالد : ما قصدت والله ما قصدت أنا بس
ميثه(تقاطعه) : ما قصدت صح لان عقلك مو معك مع الحيوانه اللي متواعد معها في المجمع تبي بس تختفي من قدامي بس قبل تطلع أنا قلت لك شيء بذكرك يمكن ناسي قلت لك خالد لو صار لولدي شيء ما أسامحك تذكر كلامي قلت لي ما هو صاير شيء قلت بقولك شيء ثاني أنا أسامح على كل شيء إلا الخيانة يا ولد خالي إلا الخيانة مو حذرتك هذا اليوم
خالد : .........................
ميثه : مو بس أنا اللي عرفت عن خيانتك صارت علنية فضحتني قدام صاحباتي صارن يعرفن إن رجلي يخون خليتني مهزأة لهن والنميمة والكلام الفاضي مثل الكوره يحذفني في رجولهن هذي تجيب سالفة وهذي تدخل سالفة والحين انتهى الكلام وبقى عليك الطلاق
خالد : بس أنا أبيك وما اقدر ابعد عنك
ميثه(باستهزاء) : واضح لدرجه دورت غيري صح
خالد(يقرب ) : ميثه
ميثه(بعصبيه وصوت) : أطلللللللللللللللللللللع براااااااااااا
خالد : ميثه
ميثه : اطلع ما أبيك أكررررررررررررررررررررهك
خالد : مستحيل انا خالد حبيبك
ميثه : كنت أنا ألحين ما أبيك ولا أبي أشوفك فاهم وبكره بطلع لبيت أمي وأبي الطلاااااااااااااااااق
عايشه(دخلت) : وش فيكم
ميثه : يماه خليه يطلع ما أبي أشوفه
عايشه : طيب أهدي (لفت لخالد) خالد روح يمه بعدين نتكلم
خالد : عمه
عايشه : معليه
ميثه(لفت له يوم بيطلع) : خالد
خالد(لف لها) : لبيه
ميثه : نطلع بالمعروف يا ولد خالي وبالطيب سامع

الحزن الليه من " همي " حزين
يشحذ من الـ روح ( روح )
يشحذ ومبتور اليدين
ياحزني المسكين

وش تدور ؟
ماعاد فيني غير

" مُضغة فرح "

ماتت وهي توها " نبتت "
ماتت في _ طور الجنين_

خالد هز رأسه بلا وطلع مصدوم ميثه تعرف عن علاقته بوحدة ثانيه وساكتة كتمت في قلبها واهو استهتر فيها وجرحها وصارت علكه بفم صاحباتها يلوكن فيها ويسولفن عنها آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه والله غلطت اعترف بس هي قصرت لا لا ما قصرت كانت قائمه بكل واجباتها وكل شيء اطلبه يتنفذ صدق فقد جلساتها وضحكها عشان كذا دورت غيرها بس أنا انسان يعني ممكن أخطي

ركب سيارته وأتجه للبيت ..........

**************************************************

في مكة .......

جالس على السرير ويهز رجله ومسند رأسه بأيده اللي ساندهن بركبه ونظره للحمام (انتو بكرامه ) صار على ضروسه ومغمض عينه ويسمع شهقاتها وبكاها وقف وقرب من الباب ودق

بندر : الجوهره
الجوهره : ..............
بندر : طيب أفتحي وأسمعيني
الجوهره : .............
بندر : يالجوهره ما صار صار لك ربع ساعة طلعي ترى ما أجرمت معك
الجوهره : روووووووووووووووح
بندر : طيب طلعي
الجوهره(واهي تبكي) : ما أبي زين والله لأقول لأمي
بندر(أبتسم) : شنو تقولين ترى عادي أنتي زوجتي
الجوهر(بعصبيه) : انطم
بندر : ههههههههههههههههههههههههههه طيب تعالي بكلمك
الجوهره : لا
بندر : جوجو طلعي ولا اكسر الباب
الجوهره : ما تقدر والله لأصرخ وأخلي الناس تتفرج عليك
بندر : محد له دخل أنتي زوجتي وكيفي
الجوهره : ما أبيك طلقني أنت حقير تفهم
بندر : مقبولة ههههههههههههه
الجوهره : وحيوااااااااااااااان اكرهك آآآآآآآآآآآآه
بندر : هههههههههههههههه طيب طلعي خليني اوديك المستشفى عشان خدك
الجوهره : لا
بندر : جوجو والله ما أسوي لك شيء بس طلعي ههههههههههههههههه
الجوهره : ما أصدقك بجلس هنا لين نرد الرياض
بندر : افاااااااا ما تبيني
الجوهره : لا ما أبيك (وبكت) أبي أمي
بندر : أمك بالرياض
الجوهره : برجع الرياض
بندر : طيب خلينا نروح المستشفى عشان خدك وبعدها نرد الرياض
الجوهره : ما أبي اطلع وأنت هنا وخدي خله عشان يعرفون وش تسوي فيني يالمجرم
بندر(بخبث) : بهذا صدقتي بس أنا أجرمت يوم رفعت يدي عليك بس ماني مجرم يوم
الجوهره(بعصبيه) : بــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــس
بندر: هههههههههههههههههههههههههههههه (طالع لساعته) طيب ألحين وقت الصلاة للمغرب ما تبين تصلين في المسجد
الجوهره(باستهزاء) : لا تكفه ما أخذتني أول يومين تبي ألحين أروح يا متدين
بندر (كتم ضحكته) : ترى مو تقولين ما خلاني هاه قلت لك
الجوهره : لا لا
بندر : خلاص بطلع أنا وبمر المستشفى وأقول يعطوني شيء لخدك الحلو هههههههههههههههههه
الجوهره : ضحكت من سرك

طلع بندر يوم سمعت صوت باب الجناح حطت أذنها على الباب ما سمعت شيء خافت أنه يكذب وسمعت جوالها يرن مره مرتين ثلاث بس سكت ورجع يرن خافت أمها أو خواتها لأنه ما كلمتهم أبدا غسلت وجها وطلعت من الحمام ومشت بشويش شافت جوالها على الطاولة أخذته وشافت الرقم بس كان غريب

الجوهره(عقدت حواجبها) : هذا من
: هذا أنا
الجوهره (لفت وشهقت) : بندر
بندر : ههههههههههههههههه

طاح الجوال منها وركضت لحمام (وانتو بكرامه) بس بندر مسكها واهو يضحك واهو تحاول تبعده عنها لأنه ماسكها من أيديها الثنتين

بندر : هههههههههههههه بس والله ما أسوي شيء
الجوهره : خلني
بندر : والله خلاص بطني ذبحني من الضحك متزوج بزر انا هههههههههههههههههه
الجوهره (دفته بيدها عنها تبي تبعده) : البزر أنت
بندر : طيب أسمعيني خدك كثير وارم ما يصير نخليه كذا
الجوهره(دمعت عيونها) : وليه من الأول تضربني
بندر : ........
الجوهره(بكت) : .................
بندر(ضمها) : آسف والله كنت معصب والشيطان شاطر .. أوعدك ما أضربك خلاص لا تبكين هذا أنا وعدتك اهدي طيب خلاص (بعدها شوي عنه وابتسم لوجها) والله شكلك مهرج خد أخضر وخشم احمر وعيون منتفخه ههههههههههههههههههههههههه
الجوهره(بوزت وضربته على صدره) : مهرج أنت
بندر : ههههههههههه طيب يالله بنروح للطبيب
الجوهره(مسحت دموعها) : طيب
بندر : امممم جوجو
الجوهره(لفت عنه تتجه للدولاب الملابس) : هلا
بندر : خلينا نؤجلها شوي
الجوهره(لفت له) : ليه
بندر : يعني بعد صلاة المغرب ألحين يأذن
الجوهره : خلاص
بندر(أبتسم) : خلاص خلاص يالله أستعدي عشان ننزل للحرم وترى بعدها نطلع للمستشفى ونتمشى بالسوق
الجوهره : حاضر (أخذت لها ملابس واتجهت للحمام بس أيد بندر وقفتها ) شنو
بندر(أبتسم) : زعلانه مني
الجوهره(ابتسمت) : لا
بندر(قرب منها) : والله
الجوهره : بندر
بندر : جوجو
الجوهره : وش فيك بروح للحمام
بندر(يقرب) : طيب روحي احد ماسكك
الجوهره : أنت
بندر(يقرب واهي تبعد ورفع أيديه) : ما لمستك
الجوهره (شهقت وطالعت خلفه) : هذا شنو
بندر(تخرع من شهقتها ولف يطالع) : شنو فيك
الجوهره( هربت للحمام واهي تضحك) : هههههههههههههه بنطلع للمسجد لا تتأخر
بندر : ههههههههههههه حاضر

نزلوا للحرم وصلوا فيه وبعدها اتجهوا للمستشفى وقالت الجوهره إنها ضربت خدها بمغسلة الحمام(وانتو بكرامه) عطاها دهان وحبوب عشان يخف التورم وطلعوا للسوق يتمشون
*********************************
في سيارة عبدالعزيز اللي يسوق وعبدالرحمن معه

عبدالعزيز : حمني
عبدالرحمن : هلا
عبدالعزيز : علامك من أمس أشوفك سرحان
عبدالرحمن : مشغول بالي
عبدالعزيز : شنو فيه
عبدالرحمن (طالع للسيارات اللي جمبهم) : أمي تبي تخطب سمر لضاري
عبدالعزيز(بصدمه) : شنوووووووووووووو
عبدالرحمن : أيه
عبدالعزيز : وضاري وافق
عبدالرحمن : تنتظر يرجع وتقول له
عبدالعزيز : متى بيرجع
عبدالرحمن : بكره المغرب طيارته
عبدالعزيز : وليه زعلان ومتضايق
عبدالرحمن : .................
عبدالعزيز : انت تحبها
عبدالرحمن : كنت أحبها لما شفتها معتزه بنفسها وقويه متمرده وما تخضع قويه ولا تنهز بس لما نزلت لمستوى البنات اللي تكلم وتتسلى كرهتها صار الأمر عندي تسليه فقط
عبدالعزيز : وأخوك
عبدالرحمن : مدري ما أبي اخوي ينخدع فيها كيف يتزوج وحده تكلم أخوه وراعيه جوالات ومكالمات
عبدالعزيز : قل له
عبدالرحمن : أخاف أطيح من عينه لو عرف
عبدالعزيز : انك تكلم بنات يعني عادي كل الشباب يكلمون
عبدالرحمن : لا أني أخون صاحبي مع أخته أكلمها وأضحك معه ادخل بيته وأخته تسولف معي
عبدالعزيز : قلت لك أتركها ما رضيت
عبدالرحمن : ..............
عبدالعزيز : عبدالرحمن لازم تبعد عنها فكر إن ممكن تصير زوجة أخوك
عبدالرحمن(لف له بعصبيه) : مستحيييييييييييل أخوي يأخذها
عبدالعزيز : ليه
عبدالرحمن : سمر ما تصلح له بنت لعوب واخوي طيب ما اقدر أشوفها تقول له حبيبي وتخدعه واهي تحبني وتعرفني قبله
عبدالعزيز : يمكن تتغير بعد ما يأخذها
عبدالرحمن : يمكن بس صعب أخدع أخوي بكون مجرم معها بحقه
عبدالعزيز : يعني
عبدالرحمن : ما اعرف المهم ما يأخذها هو يستاهل اللي أحسن منها مو سمر
عبدالعزيز : طيب اتركها
عبدالرحمن : تعرف إني بعد يومين أقدر أشوفها
عبدالعزيز : تطلع معها معقولة لهذي الدرجة ما تستحي ولا تحط حساب لأهلها
عبدالرحمن : لا يا ولد مو كذا أبوي بيسوي عشاء كبير على رجعه ضاري بالسلامة وسمعت أمي تعزم أهلها وتصر أنها تحضر للعشاء
عبدالعزيز : بتكلمها
عبدالرحمن : يمكن الحل أقول لها ما توافق على ضاري
عبدالعزيز : وإذا ووافقت عليه أو خيرتك يا تتقدم لها أو توافق على أخوك
عبدالرحمن : أفضحها ولا همتني المهم أخوي ما يتورط معها هذي مو كفو تكون أم لعياله
عبدالعزيز : شنو تفضحها أنت ممكن تخسر سالم وأهله وكل عائلته وأبوك ما اعتقد يتحمل صدمته فيك
عبدالرحمن(عصب ) : يووووووووووووووووووه الله يلعنك يا سمر طلعتي في حياتي ولخبطتيها

لاوحسافه زمان فيه حبيتك..

درب مشيته معك خابت مشاويره..

تصدق إني كرهتك كثر ما أغليتك!

والحمد لله عساها تكون لي خيرة..

مابي كلامك وعذرك وإنت يا ليتك..

تصك باب العذر وتفضها سيرة..

عبدالعزيز : مو هذي اللي كنت ميت عليها
عبدالرحمن : كنت قلتها كنت (لف له) أسمع عندي فكره
عبدالعزيز : شنو
عبدالرحمن : بستمر أكلمها وأقول لها أحبها
عبدالعزيز : هههههههههههه مو هذا اللي قاعد تسويه وش الجديد
عبدالرحمن : الجديد أن أذا أخوي تقدم لها أقول ترفض عشان أنا أبيها وما أتحمل تكون لغيري
عبدالعزيز(رفع حاجبه) : وكذا ترفض أخوك وترده وأنت تتركها بعد ما تتأكد إن مستحيل يرجع يخطبها مو هي أعلنت رفضها له
عبدالرحمن(أبتسم ) : صح
عبدالعزيز : هههههههههههه يا خطير
عبدالرحمن : شف لنا كوفي أبي أشرب قهوة مشتهيها
عبدالعزيز : على حسابك
عبدالرحمن : على حساب الحب سمر وبعدها رجعني البيت عشان سموره
عبدالعزيز وعبدالرحمن : هههههههههههههههههههههههههههههه

************************************************** *

في بيت سمر ...

عهد(دخلت الصالة) : فيصل
فيصل(قاعد ) : تعالي عهد
عهد : تبيني
فيصل : طيب تعالي اجلسي بتكلم معك شوي
عهد(دخلت وسكرت الباب بس جلست بعيد شوي) : هلا
فيصل(أبتسم) : للحين ما تعودتي علي
عهد : هاه لا عادي
فيصل : لمتى
عهد : شنو
فيصل : تبقين على هذي الحال لك ألحين تقريبا 4 أيام مو حاله لا تطلعين وبس في غرفتك
عهد : ............
فيصل : أمك وخلاص تطمنتي عليها طيب هذا بيت زوجك وأهله على الأقل قدري الناس اللي حولك احترمي وجودهم مو تهمشينهم ولا حتى تتعبين نفسك تسألين عن أحوالهم طيب بسالك أنتي عارفه في البيت احد ولا لا
عهد(هزت رأسها بلا) : ............
فيصل : طيب عارفه وين اهم
عهد : لا
فيصل : عند ميثه بالمستشفى
عهد(أنصدمت) : ليه
فيصل : الجنين سقط ولها يومين بالمستشفى وعلى الأقل تزورينها صح ولا لا
عهد : ما كنت اعرف والله الله يعوضها
فيصل(بعصبيه) : لأنك عايشه ولا كأنك عايشه يا عهد سمعي أنا تعبت وعلى وشك انجن منك ومن تصرفاتك لمتى يعني هذا الحال معك
عهد : والله ما قصدي بس أنا
فيصل(يقاطعها) : عارف بس ليه تخافين مني هل مره سويت شيء يخوفك أو قربت منك يا عهد أنا عاذرك ومقدر حالتك بس أنتي بعد قدري حالتي أنا صرت حديث الكل كل من يسألني هاه ما تبي تعرس ولا الحبيب عاجبه الوضع زوجته عنده يا عهد قمت استحي من الشباب أفكارهم كلامهم
عهد : طيب شنو تبي
فيصل : نتزوج
عهد(شهقت) : لا
فيصل(عقد حواجبه) : ليه
عهد : أنا أقصد أنت تعرف
فيصل : أعرف شنو حالتك وتحسنت بدليل تتقبلين وجودي مو مثل قبل تخافين والدكتورة تقول أنك في طريق التحسن
عهد : لا
فيصل : عهد في شيء أنتي مخبيته عني
عهد : لا
فيصل : متأكدة
عهد : أيه
فيصل : طيب أسمعي بتفق معك
عهد : شنو
فيصل : نتزوج قبل لا تقولين شيء اسمعي للنهاية ما نسوي عرس أبدا مجرد عشاء عائلي للأهل اوكيه وبنسافر كم يوم أي دوله تحبين ولما نرجع بنصير أنا وأنتي بغرفه وحده بدل غرفتين (شافها بتقاطعه) لا تقاطعين خليني أكمل احلف لك احترم خصوصيتك ما أجبرك على شيء فقط أنا نكون مع بعض يمكن مع الوقت تتقبليني ما راح أيأس بس ما يكون هذا حالنا وبعدين أنتي عارفه وضع سلمى مع الحمل صار لها فتره تعبانه من السلم وما فيه غرفه إلا غرفه اللي أنتي فيها كبيره وتكفي سلمى وإبراهيم وإنها تحت إبراهيم تكلم معي وشرح لي حالة زوجته الأطباء قالوا لها ما يصير تتعب نفسها واهو خايف عليها وعلى الجنين هذا ولدهم ينتظرونه من 5 سنوات قلت بكلمك أذا موافقة فإذا موافقة يتم الأمر خلال أسبوع نكون زوجين قدام الناس ولما ينسكر الباب علينا نكون أصحاب أصداقاء بس
عهد(بتردد) : فيصل أنا
فيصل : أنتي شنو ليه سكتي كملي
عهد (في نفسها) : يا ربي كيف أفهمه أنا مو مثل ما اهو مفكر أنا لا لا يا ربي وش أسوي
فيصل(لما شافها ساكته تكلم بجديه) : شوفي يا عهد أنا صدق حبيتك وأبيك بس ما اقدر أتحمل نظرات اللي حولي أنا رجل أبي زوجه تسمع لي أرجع أشوفها قدامي تبتسم تخفف عني تعب وبابتسامتها وشوفتها أنسى الدنيا والهم هذي الحال ما تعجبني وإذا أنتي ما تبين خلاص يكون النهاية بينا وكأن شيء ما صار أنتي تروحين في طريق وأنا في طريق
عهد(أنصدمت) : يعني ما تبيني
فيصل(في نفسه) : أبيك يالمجنونه ما اقدر أتخيل حياتي من دونك بس جننتيني وش أسوي معك والله لأذبحك لو قلتي موافقة نفترق آآآآآآخ منك يا عهد
عهد(رجعت تسأله) : رد علي يعني ما تبيني
فيصل(سند نفسه على الكرسي وكتف أيديه) : مهم لك تعرفين
عهد : طبعا
فيصل : لا يكون تحبيني وانصدمتي مو أنتي تقولين أكرهك هذي جتك الفرصة لعندك تفتكين من وجهي وشوفتي
عهد (بهمس) : تسألني أحبك

يُحدثوننّي عَن [ الحُزن ] فـ. أبتسِم ،
لا أحد تجرّع مرارة الحُزن و نخَر بِه مِثلِي !

يُحدثوننّي عَن [ الوِحدَة ] فـ. أبتسِم ،
لا أحد كسرتهُ الوِحدَة و نهتهُ مِثلِي !

يُحدثوننّي عَن [ الصَمت ] فـ. أبتسِم ،
لا أحد عشق الصَمت و أدمنهُ مِثلِي !

يُحدثوننّي عَن [ الخَوف ] فـ. أبتسِم ،
لا أحد أرهقه الخَوف و شطرَهُ مِثلِي !

يُحدثوننّي عَن [ البَرد ] فـ. أبتسِم ،
لا أحد أخرسَهُ البَرد و إرتجَف ضلعه مِثلِي !

يُحدثوننّي عَن [ المَوت ] فـ. أبتسِم ،
لا أحد إبتاغهُ المَوت و صُدِمَ مِنهُ مِثلِي !

و .. يُحدثونني .. [ عنكَ ] .. فـ. أبكِي !
لا أحد أحبَّكَ .. مِثلي !

عهد(تفكر بصمت وفي نفسها) : أفتك منك آآآآه يا فيصل لو تعرف حبي لك من كنت صغيره أسمك يتردد أبوي كان يقول يا حظ فيصل فيك الله يهني فيصل فيك فيصل رجال يستاهلك بس هذا وأنا صغيره بحياة أبوي بس وفاته دمرتني خلتني سجينه في قفص محسن نلعب أنا واهو لعبة البسه(القط) والفأر لحد ما قدر يصيدني
ويـــــــــــــــالـــــــــيـــــــتــــــــــنــ ــــــي ...
مت ولا صحيت وانا في غرفته سلب مني أعز شيء سلب مني حق مو له سلب مني فرحتي مثل كل البنات صحيت على حقيقة ما عدت أنا عهد الصغيرة صرت أمراه ولكن مو لك
(نزلت راسها وضمت ايديها لبعض تستشعر الامان) لو تعرف الحقيقة اللي كذبتها عليك وعلى منى وحتى على الدكتورة سهام اللي ما قدرت تكتشف حقيقتي لما سألتني قدر علي محسن قدر يلمسني وأنا أقول لا وأنا أكذب خفت يا فيصل أيه خفت أقول لك الحقيقة دائم أفكر وش موقفك إذا عرفت وش ردت فعلك بتكرهني وتنفر مني بتصد وتتركني ولا بتعذرني أن مالي يد باللي صار وأن محسن ما راعى أني شرفه وبنت عمته ما اهتم بصلة الرحم والقرب بدل ما يحافظ علي من الذئاب كان أول ذئب يفترسني
ياااااااااااااااارب كيف اقدر أعيش وأنا خادعته إذا الناس تكلمت عنه وأنا واهو مفترقين كل واحد بغرفه رغم أنا بنفس البيت كيف لو يعرفون أني مو مثل كل البنات بيقطعون لحمه بياكلون فيه بكون جنيت عليه وكسرته بدمره وأخليه بدل يرفع رأسه بين الناس في بنت منصور ينزل رأسه بين الناس والسبب بنت منصور
يباااااااااااااااااااااااااااااااااااااه سامحني
ما كنت البنت اللي تبيها زوجه لفيصل ما كنت قد المسؤولية حاولت يالغالي بس ما قدرت غصب عني
(طالعت لفيصل بصمت) حاولت يا حبيبي أكون لك سامحني ما اقدر أخدعك خايفه يا فيصل وخايفه إذا عرفت الحقيقه ترميني تكرهني لا يا فيصل أبيك واحبك راضيه أكون خدامه لك بس لا تبعدني عنك لا تسلمني بأيدك لمحسن مره ثانيه طلاقي منك معناها ارجع للمعاناه وأعيش معه في بيت أبوه لاااااااااااااااا لا لا ما اقدر ارجع للماضي ما اقدر أشوفه وأتذكر كل شيء ما اقدر سامحني يبه والله وحشتني ابيك جنبي ابيك سند فقدتك يالغالي (بكت عهد وحطت أيديها على وجها)

عمود البيت ذبل صوتي ولك ناديت
ونادتلك زوايا البيت.. ولا رديت

يبا وكلمه يبا ذابت وعلى الساني معاك غابت
يبا ماعدت انا الطفلة رحلت وطفلتك شابت

قويت ولا قوى النسيان ينسيني أعز انسان
وفيني آه وش فيني..يبا فيني الحزن بركااان..

ذكرت الحوش وجمعتنا
فنر يضوي محبتنا

يليت الوقت بس يرجع
يبا مت ومعاك متنا

فيصل(خاف عليها وقرب وجلس قدمها بس مالمسها عشان ما تخاف) : عهد بسم الله عليك
عهد(تبكي ) : ..............
فيصل(قرب يده منها بس تراجع ) : يالغاليه آسف ما قصدت ازعلك بس يا عهد
عهد(طالعت له وبحزن) : ما استاهلك يا فيصل
فيصل(أبتسم) : يا قلبي أنا اللي أخاف ما استاهل عهوده الحلوه
عهد(تأشر على نفسها وتشاهق) : انا أ أ أ أنا محسن كان أنا (مو قادرة تجمع الكلام تحس ضايعه وترجف )
فيصل(جلس جنبها) : لا تذكرين أسمه خليه ما أبي اسمع عنه
عهد (ألتفت له) : فيصل أنا
فيصل(أبتسم) : شنو يا قلب فيصل
عهد(دموعها على خدها) : أنا

شي بـ صدري لي زمان مخبيه
ودي اقوله بس وشلون اقوله !

أخاف لاجيت اتكلم وأبديّه..
يفهم على مفهوم ماهو بـ حوله ،

فيصل : وش فيه
عهد (قررت ترمي القنبلة بوجهه وما تخدعه) : أنا مو بنت
فيصل : أنتي شنو
عهد : أقول لك مو بنت
فيصل(أنصدم ولا قدر ينطق ولا يرمش بس يطالع لوجها) : ................
عهد(مسكت يده وهزته) : تسمعني أنا مو مثل منت فاكر أنا مو بنت محسن سلبني شيء مو من حقه
فيصل(مو حاس بشيء من الصدمه يسمع لها مو قادر يرد) : .............................
عهد : فيصل والله آسفه حاولت
فيصل(يحس الزمن وقف يحس يغرق يسمعها بس مو قادر يتكلم أختناق شعور مؤلم لواقع حطمه) : ..................
عهد(ضربته على صدره بعصبيه واهي تبكي) : رد علي أضربني قول أنك تكرهني قول اللي تقول اذبحني بس لا تسكت فيصل أرجوووووووووووووووووك أنا خايفه كلمني محتاجه لك ضمني يا فيصل خايفه لا تكرهني مالي ذنب والله مالي ذنب رد علي آآآآآآآآآآآآآآآآه طلبتك فيصل (مسكت وجهه بأيديها وقربت له واهي تبكي وتطالع لعيونه) فيصل سكوتك يذبحني كلمني رد علي قول اللي تقول بس لا تسكت (مسكت كتوفه وهزته تبيه يتكلم ينطق) فييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييص ل آآآآآآآآآآآآآآآآآآه حراااااااام أبوس يديك كلمني

طلعت من الغرفه تبكي وركضت لغرفتها وفيصل جالس بصمت ولازال يحس بالصدمة غمض عيونه ونزلت دمعته على خده وكلامها يتردد في أذنه يحس أن رجوله مو شايلته صدمه واقع أليم خنجر ينغرس في قلبه اللي ينزف ألم حزن يبي يصرخ

لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

ويحس بالعجز حتى الصرخة مو قادر ينطقها طلع من الغرفة بعد ما أخذ مفاتيحه وجواله وطلع برى البيت صدم في إبراهيم أخوه

إبراهيم : فيصل
فيصل(ما قدر يرفع رأسه) : أسف أبو فهد مستعجل
ابراهيم : فيك شيء
فيصل : لا لا بس الدوام طالبيني مع السلامة
إبراهيم : مع السلامة

دخل فيصل سيارته وشاف جنبه كاب حطه على رأسه ونزله خاف تبان دمعته ودمعة الرجال ثمينه طلع للمطار ما يقدر يجلس بالرياض يحس مخنوق ويسمع صوتها وصداها

أنا مو بنت ..... أنا مو بنت

حجز تذكره واتجه للطيارة وحمد ربه أن في أماكن شاغله للحين ما يبي يجلس في الرياض بيبتعد عن مدى صوت عهد حبيبته اللي اكتشف صدمت حياته فيها

كفاني ياحزن تكفى تراني في النهاية إنسان"'
ولا أقوى ولا اتحمل حزين وحالتي حاله"'
حالي يكسر الخاطر وهمي كسر الجدران"'
وقلبي بالحزن متروس ودمعي أصغر عياله

--------------

نعود للبيت .....

دخل الأب وسمر والأم اللي راجعين من المستشفى بعد ما زاروا ميثه شافوا إبراهيم وسلمى جالسين سلموا وجلسوا

سلمى : كيف ميثه اليوم
الأم : بخير أحسن
سمر(تصب لأبوها وأمها قهوة من الصينية) : الله يعوضها
الكل : أمين
الأب : وين فيصل وسالم
إبراهيم : فيصل شفته قبل نص ساعة طالع مستعجل وسالم ما ادري عنه
الأم : وين راح
إبراهيم : قال الدوام طالبينه
الأب : يمكن بس سويلم ما شفته
سمر : يبه سالم عنده شغل متأخر في الشركة أهو قال لي
الأب : أها طيب
الأم : وعهد وينها
سلمى : أظن بغرفتها
سمر(توقف) : بروح أشوفها
الأم : أيه قولي لها تجي تجلس معنا
سمر(تحط عباتها وشنطتها) : حاضر
الأب : والله حالتها تكسر الخاطر
الأم : الله يشفيها يارب
الأب : مدري فيصل كلمها بموضوع الزواج ولا لا
الأم : مدري قال بيكلـ
سمر(تركض وبخوف) : يماه لحقيني
الكل وقف
الأم : وش فيك
سمر : يمه عهد مدري وش فيها
الأب : يالله سترك تعالي نشوفها
إبراهيم : طمنوني

دخل الأب والأم وسمر وسلمى اللي تمشي بشويش بس خايفه علي عهد كانت جالسه بالزاويه وضامه رجولها لها وتهز واهي تبكي قربت الأم وجلست جنبها والأب الناحية الثانية وسمر واقفة وسلمى عند الباب

الأب : عهد بسم الله عليك وش فيك
الأم : سمر جيبي ماء بسرعة بسم الله عهد فيك شيء
عهد(تهز نفسها لورى وقدام واهي تبكي) : ............
الأب : عهد (مسح على رأسها ) بسم الله عليك وأنا أبوك
عهد(بهمس وعلى حالتها) : فيصل فيصل
الأم : وش تقول عهد ارفعي صوتك
عهد(بهمس) : فيصل
الأب (طالع لسلمى) : سلمي خلني إبراهيم يتصل في فيصل ويجي
سلمى : حاضر
الأب : عهد فيصل قال لك شيء زعلك
عهد (بهمس) : بيطلقني فيصل يكرهني

الأم والأب أنصدموا وسمر اللي دخلت بعد وسمعتها أنصدمت

الأم : بسم الله عليك لا فيصل يحبك ما يطلقك
عهد(ألتفت لها ومسكت يدها وأهي تبكي) : لا لا فيصل يكرهني ما يكلمني قلت له كلمني ما يرد
الأب : عهد فيصل وينه
سلمى(دخلت) : عمي ما يرد على جواله
الأب : خليه يتصل على الدوام يسأل خلوه يجي البنت مو طبيعيه
سلمى : أتصل بعد قالوا ما جاهم ولا استدعوه
الأم : عهد فيصل كان هنا
عهد (تبكي ولا تحركت) : أيه
سمر : يمه اكلم منى
الأم : لا لا عهد بتهدأ بسم الله عليك حبيبتي عهد قومي نجلس على السرير الأرض بارده(جلستها على السرير وفهد معها) انتوا تكلمتوا مع بعض
عهد(طالعت لها وعيونها دموع) : والله ما قصدت أزعله ولا اكذب عليك بس فيصل يكرهني أبي فيصل
سمر(دمعت عيونها) : أنا بروح لإبراهيم يدوره
الأب : أهدي فيصل ما يزعل منك عهد شربي الماء
عهد : لا ما أبي أبي فيصل عمي أبي فيصل
الأب : فيصل بجي اهدي
عهد(ترجف) : خايفه
الأم(ضمتها) : بسم الله من شنو إحنا جنبك
عهد : فيصل مو هنا أخاف أخاف
الأب : عهد أنا هنا وخالتك هنا وفيصل بيجي ارتاحي (لف لزوجته) بطلع أشوف إبراهيم وارجع انتبهي لها
الأم : حاضر
عهد(بحضنها) : والله مالي دخل اهو السبب فيصل تعال كلمني ليه تركتني فيصل تعال سامحني فيصل
الأم : لا حول ولا قوة إلا بالله يمه اهدي (بدت تقرى عليها الآيات وتسمي عليها)
عهد(تبكي بحضن أم إبراهيم وتهمس) : ليه يا فيصل ليه ذبحتني

ياكبرِْ همّي وِ يا وِيلْ قلبّي '

مَاعِدتْ أبي هـ [ِ العِيشِْ ]ِ وِلا هـ الحَياة

مَادِمتْ فيهَا علىـا طُوِلْ المِدىـا

{ِ ضِايِقِْ }ِ . . !

........... {ِ ضِايِقِْ }ِ . . !

{ِ ضِايِقِْ }ِ . . !

تمسكتْ بـ الأمَلِْ وِ مشِيتْ الطِرِيقِْ

مَادرِيتْ إنّي فِي النِهايه لـ الهَلاك . . !

مادرِيتْ إنْ حِ'ـَزِنّي ينتِظرِنّي فِي آخِ'ـَرِه

وِيمدْ لِي يديه

هلا ياحِ'ـَزِنّي هلا

الأب : هاه لقيته
إبراهيم : يبه جواله مقفول والدوام ما راح له ما عنده شغل اليوم
الأب : أنت شفته اليوم صح
ابراهيم : صح بس ما كان طبيعي وقال أنه مستعجل
الأب(يضرب كف بكف ويجلس) : لا حول ولا قوة إلا بالله البنت مهي طبيعيه أول مره تناديه وتطلبه في شيء صاير
سلمى : اللي اعرفه أن فيصل طلب من الخدامة تنادي عهد في الصالة يبي يكلمها
الأب : ما عرفين عن شنو تكلموا
سلمى : لا لما نزلت كان فيصل طالع وعهد في غرفتها على دخلت إبراهيم
الأب : طيب أتصل بفهد بس لا تقول له عن شيء اسأله عادي أذا شاف فيصل أو جاء له
إبراهيم : حاضر
سالم(دخل) : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
سالم(شاف سمر تمسح دموعها وقرب منها) : سمورتي وش فيك
سمر : فيصل طلع
سالم : وإذا
سمر : مو لاقينه
سالم(ضمها ولف لأبوه) : وش فيكم
الأب : فيصل طلع من نص ساعة مقفل جواله والظاهر صار شيء بينه وبين عهد لان البنت تبكي
سالم : من تتصل عليه أنت
إبراهيم : على فهد يمكن شافه
سالم : لا فهد توه داخل بيتهم يوم طلعت من عندهم
الأب : منت بالشركة
سالم : إلا بس كان ناصر معي ووصلته لبيتهم وشفت فهد داخل لأنه راجع من الشغل
الأب : لا حول ولا قوة إلا بالله سمر
سمر : هلا
الاب : روحي شوفي عهد
سمر : حاضر
سالم : ما تبي نتصل على العيال ونطلع ندوره
الأب : ليه بزر اهو رجال يمكن صار زعل بينه وبين زوجته وطلع شوي ويرجع أن شاء الله
إبراهيم : يعني ما تبي احد يعرف
الأب : لا ما نبي نشغل أحد حتى جدكم لا تقولون له قولوا إن عند شغل
الكل : حاضر
سمر : يبه على حالتها وبس تكرر أسم فيصل
الأب(يوقف) : خلونا نروح للمسجد قرب وقت الصلاة وانتن انتبهن لعهد
سمر وسلمى : حاضر
سالم : جدي وين
الأب : مع عمك أبو خالد بيجي إن شاء الله
إبراهيم وسالم : إن شاء الله

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...